القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch12 AD

 Ch12 AD


كانت فكرة القتال واحدًا لواحد جريئة جدًا ،

لكن شو جون كان مستلقيًا على الأرض ، أمامه ساق الوحش المتحور التي يعضها في فمه ، بينما عمود من السائل الملتف حول كاحله يسحبه إلى الخلف 


وبدا المشهد أشبه براعي غاضب يجر ذئبًا سرق إحدى نعاجه 


شعر شو جون بموجة من الأسى 

{ لو كانت معدتي ممتلئة ، ولو كان سلاحي لا يزال معي 

لما انتهى بي الأمر إلى هذا الوضع ! }


لكن حالته الحالية لم تسمح له إلا بشرود نصف ثانية


بووووف —— هبط سيف من الرياح فجأة فقطع عمود السائل —-


تدحرج شو جون على الأرض ، وأصبحت ساق الوحش التي كانت بين أسنانه الآن في يده اليمنى 


ما زالت تحتفظ بقليل من الدفء ، و الفراء الخشن يلامس راحة يده بخشونة ، لكنها تملك وزنًا مناسبًا ، وهذا وحده أعاد إليه شيئًا من روحه القتالية 


بعد أن قُطع عمود السائل ، أطلق مستنقع التآكل أنينًا منخفض

ثم التوت حواف العمود المقطوع، وانطلق كسوط نحو شو جون 


لوح بساق الوحش كما لو أنه سيف ، وتفادى الضربات الأولى بسهولة ، لكنه تلقى الضربة الأخيرة


تمزقت ملابسه ، ولم يبقَ على بشرته سوى أثر أحمر خفيف


على عكس الماضي ، لم يكن يحمل سلاحه ، لكنه أيضًا لم يكن يرتدي الدرع الآلي الثقيل والمزعج


أما مادة التآكل ، وهي أخطر أسلحة مستنقع التآكل ، فلم تعد تؤثر فيه


لذا لم يكن مستنقع التآكل أمامه يختلف كثيرًا عن أي وحش متحور آخر


بل إن هذا المستنقع الزلق كان أقل خطورة من الوحوش ذات المخالب والأنياب الحادة


{ لكن بقيت مشكلة واحدة


أنا أعرف كيف اقتل الوحوش المتحورة التي يجلبها مستنقع التآكل ، أما المستنقع نفسه فلا يمكن القضاء عليه إلا بأجهزة التنقية 


ولم يكن أحد يعرف كيف يقتل هذا الشيء الذي أمامي


لم يكن مستنقع التآكل كبير ، إذ لم تتجاوز مساحته عشرين مترًا مربع ، ولم يكن يختلف عن غيره من مستنقعات التآكل


لكن هذا الخصم اللزج مزعج إلى أقصى حد }


انشقّت من ساق الوحش عدة أعمدة من السائل ، مطلقة أصوات أزيز حادة


ذاب اللحم والدم عنها وبدآ يتساقطان ، وفي النهاية تآكل حتى العظم ، حتى صار ينكسر بمجرد لمسة


ألقى شو جون بقايا الساق على مضض


استند بكلتا يديه على الأرض ، واستدار في الهواء بحركة جميلة ، متفاديًا ضربة أخرى من مستنقع التآكل


أصبح الموقف محرجًا إلى حد ما


{ فمستنقع التآكل لم يكن قادرًا على الإمساك بي ، وأنا أيضًا لست قادر على فعل أي شيء له 


ولو استمر الوضع هكذا ، لاستطعنا القتال ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ دون مشكلة …


طالما أنني لا أجوع }

لكن معدته أطلقت قرقرة مدوية

وبدأت ساقاه تضعفان تدريجيًا


تذمر شو جون ، ثم ألقى نظرة خلفه 


{ لقد استمر القتال أكثر من عشر دقائق


لو أن تشو يانتشن استغل الفرصة وهرب ، لكان ذلك أفضل .}


لكن على غير المتوقع ، كان تشو يانتشن لا يزال ضمن مجال رؤيته


أما العجوز وي، فقد قُيد بحبل معدني حتى بدا كأنه زلابية ملفوفة ، وأُلقي عند قدمي تشو يانتشن


ومن المسافة بينهما ، بدا واضح أن تشو يانتشن لم يبتعد كثيرًا


صاح تشو يانتشن بصوت مرتفع عندما استدار شو جون نحوه : “ اعثر على «دماغه»!

عندما هاجمك قبل قليل ، كانت مادة التآكل في منطقة معينة لا تتحرك — اذهب إلى جهته الجنوبية الغربية !”


رد شو جون بصدمة : “ لهذا الشيء دماغ ؟!”


صاح تشو يانتشن : " من الناحية النظرية ، لديه مركز عصبي خاص مكوَّن من مادة التآكل .”


لكن طول الجملة جعل من الصعب على شو جون استيعابها وهو في خضم القتال :

“ لم أسمع بهذا من قبل !”


رد تشو يانتشن بصدق : “ إنه بحثي الشخصي 

ليس من السهل شرحه الآن ،

سنتحدث بعد انتهاء القتال…”


شو جون {… هل كان هذا الرجل يفكر فعلًا في شرحه الآن ؟}


كان يعرف فقط أن آ-يان شخص جاد ، لكنه لم يتوقع أن يكون جادًا إلى هذه الدرجة في الواقع

و لم يستطع شو جون إلا أن يبتسم ابتسامة ساخرة


ثم قفز عاليًا ، وهبط فوق سطح قريب من مستنقع التآكل، 

وبدأ يراقب الموقع الذي أشار إليه تشو يانتشن


{ كان من الصعب بالفعل العثور عليه أثناء القتال


لأنه كان عليّ أن اركز انتباهي بالكامل ، و اراقب بعناية الفروق بين سطح السائل المغلي والمتلوّي


أما تشو يانتشن فتمكن من الحكم عليه من تلك المسافة ، 

مما يدل على أن هذا الجنرال كان على دراية استثنائية بمستنقعات التآكل }


نعل حذائه قد تآكل بفعل مستنقع التآكل ،

اقتلع شو جون اللوح البلاستيكي العازل للماء من فوق السطح المستوي ، ورماه مباشرةً نحو المستنقع ، ثم قفز فورًا


كان البلاستيك يتآكل ببطء نسبيًا ، مما منحه بعض الوقت


ومع وزن رجل بالغ ، بدأ اللوح يغوص داخل مستنقع التآكل


وفي الوقت نفسه ، أكمل شو جون تعديل حركته 


وقبل أن يغوص اللوح بالكامل ، كانت يده قد امتدت بالفعل إلى تلك المنطقة غير الطبيعية داخل المستنقع ، وأمسكت بشيء ما


{ يوجد بالفعل شيء غير طبيعي 


أنا واثقًا أنني لمست شيئ غير تلك المادة اللزجة المتآكلة 


شيئًا يتمتع ببعض المتانة ، يشبه الأوتار اللينة لدى الحيوانات 


لكن في اللحظة التي لمسته فيها، انكمش فجأة واختفى }


وأظهر المستنقع خوفًا واضح ، كحيوان بري وقع في فخ، وبدأ جسمه كله ينكمش


{ لقد نجح الترهيب 


وتحولت عدائيته إلى ذعر ورغبة في القتل 


ولو سحبت يدي الآن ، فلا أعتقد أن المستنقع سيواصل التشبث بي


لكن المشكلة …


إذا استطعت أصلًا سحب يدي ~ }


قوته الجسدية قد استُنزفت ، ولم يعد قادرًا على استجماع القوة اللازمة للانسحاب ، كما بدأت يده تؤلمه بفعل التآكل


ومن طرف عينه لمح تشو يانتشن وكأنه ينوي الاقتراب 


فأخذ شو جون نفسًا عميقًا بسرعة وقال:

“ أنا بخير ، لا تقترب !”

{ حتى لو امتلك تشو يانتشن ألف وسيلة ، فإن إصابة ذراعه حقيقة لا يمكن إنكارها 


والاقتراب من مستنقع التآكل الآن لن يؤدي إلا إلى تفاقم إصابته ،،

ولم يحن وقت المساندة بعد


أن اتعثر في الخطوة الأخيرة من المعركة …

سيكون أمرًا محبطًا للغاية ! }


جهاز المراقبة في معصمه يهتز بعنف حتى خُدرت يده، 

بينما شعر شو جون أن عينيه تكادان تخرجان من محجريهما


: “ بما أنك تعرف الخوف… فلماذا لا ترحل ببساطة ؟”

كان ذهنه في حالة من الفوضى ، سواء بسبب الجوع أم لا

وسواء استطاع مستنقع التآكل فهمه أم لا، فقد نطق مباشرةً

“… اتركني "


واصل مستنقع التآكل التشبث به، ضاغطًا على يده كما لو أنه داخل صدفة محار


مهارات الرياح جيدة في القطع، لكنها لم تكن مناسبة للحفر


ولم يكن لدى شو جون مثل أشرعة في جسده لذا ليس قادرًا على استخدام الرياح لانتشال نفسه 


ولما رأى أنه لا يستطيع الإفلات ، اتبع غريزته ببساطة ، ومد يده أعمق داخل ذلك الوحل


{ أنت خائف ، أليس كذلك ؟ إذًا… سأجعلك أكثر خوفًا .}


بلغ صراخ مستنقع التآكل أقصى حد، حتى شعر شو جون أن أذنيه تنزفان


بدأ يفتش داخل مستنقع التآكل شديد اللزوجة


استعاد المستنقع وعيه ——

ودون أن يهتم بأي شيء ، قسّم جسده إلى عدد لا يحصى من الأعمدة السائلة ، وطعن بها شو جون بعنف


كان شو جون يراقب دائمًا بنية مستنقع التآكل


فمادة التآكل لا يمكن أن تظهر من العدم


وكلما زاد عدد الأعمدة السائلة ، أصبحت المنطقة التي كان يغوص فيها أرق بطبيعة الحال


{ طالما راقبت التوقيت جيدًا ، فلن يكون من الصعب كسر هذا القيد }


وكان تقديره صحيح


اندفعت الأعمدة السائلة ، وشعر فورًا بأن ذراعه أصبحت أكثر تحررًا


لكنه لم ينسحب


في اللحظة التي سحب فيها ذراعه وكان على وشك الهرب، 

انفجر غضب يكاد يكون غريزيًا من أعماق جسده


ثبتت قدماه بعناد فوق ما تبقى من اللوح البلاستيكي ، رافض المغادرة


أما يداه ، اللتان كانتا تقطران بمادة التآكل ، فقد أصبحت سوداء بالكامل


وامتد السواد طبيعيًا حتى ساعديه ، وكأنه كان كذلك منذ البداية


أطلق جهاز الرصد الذي أعطاه إياه تشو يانتشن قبل قليل خيطًا رفيعًا من الدخان ، ثم توقف عن الاهتزاز أخيرًا


لم يكن شو جون يعلم أي تعبير يعلو وجهه الآن 

لكن الغضب ظل يدور داخله


كانت خبراته السابقة تصرخ فيه أن يهرب


أما غرائزه ، فقد تمردت على نحو نادر


توقفت جميع الأعمدة السائلة التي مدها مستنقع التآكل الصغير في الهواء


وظهر فراغ لحظي في مشاعره ، وكأنه أصيب بالذهول من شدة الخوف


{ هل يحتج مستنقع التآكل داخل جسدي ؟}


مد شو جون يده غريزيًا ، وعبث بأحد الأعمدة السائلة الممتدة


هذه المرة ، لم تمر يده عبر مادة التآكل ، بل أمسك بها مباشرةً ثم مزقها بسهولة

كما لو أنه يمزق رغيف خبز


أصيب مستنقع التآكل تحت قدميه بذعر كامل


فسحب جميع أعمدته السائلة دفعة واحدة ، وانكمش أكثر حتى صار كرة رخوة ، ثم هرب وهو يبدو مذعورًا


واصل شو جون التحرك بيديه السوداوين ، وترك عدة آثار مخالب عميقة قبل أن يهرب مستنقع التآكل


لكن للأسف لم يتمكن من الإمساك بـ' دماغه '


غادر مستنقع التآكل ، ولم يترك خلفه سوى التربة الرمادية السوداء تحت قدميه


أما السواد الذي غطى يدي شو جون فلم يختفِ ، بل ازداد جوعه شدة



لم يكن لديه وقت لتحية تشو يانتشن 

لذا اندفع بأقصى سرعة إلى الغرفة التي قاتل فيها العجوز وي قبل قليل ، وركل الجثث المكدسة على الأرض طبقة بعد أخرى ، ثم أمسك بالقطعة الوحيدة التي بدت طبيعية نسبيًا ، وبدأ يلتهمها نيئة 


{ … كما توقعت ، مذاقه سيئ للغاية }

لكنه شعر بذعر وكأنه سيموت جوعًا في اللحظة التالية، لذا مزق اللحم بأسنانه دون تردد


كان لحم الوحش يدخل معدته كالحجارة التي تُلقى في بحيرة


ومن حيث الكمية ، فقد أكل ما يعادل وزن ساق بقرة كاملة، 

ومع ذلك لم يشبع إلا بالكاد


قال تشو يانتشن — الذي عاد إلى باب الغرفة في وقت ما — دون أن ينتبه له شو جون : “ العلاقة بين مستنقعات التآكل تشبه علاقة قطيع الذئاب .”

يستند على إطار الباب ، وذراعه المصابة ملفوفة بطبقات من الضمادات الواقية : “ بالطبع ليست بذكية مثل الذئاب، 

لكن من ناحية التسلسل الطبقي، فهما متشابهان جدًا.”


ألقى نظرة على جهاز الرصد المعطل في معصم شو جون، ثم تنهد :

“ الآن أستطيع أن أجزم أنك امتصصت بالفعل مستنقع التآكل العملاق الذي ظهر في البطولة 

ولا شك أنه كان مستنقع تآكل من فئة ألفا

أما الذي قاتلته للتو ، فلا يمكن اعتباره حتى بالغ .”


ابتلع شو جون اللحم الذي في فمه : “ لماذا يبدو الأمر وكأنني تنمرت على طفل ؟

ما زلت أجد الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء

كيف يمكن لشخص أن يبتلع مستنقع تآكل بهذا الحجم؟”


تشو يانتشن : “ أكثر من 99.9% من مستنقع التآكل عبارة عن ماء

وإذا كان مستعدًا للتخلي عن ذلك الماء وإعادة الاندماج مع جسدك ، فمن الناحية النظرية فهذا ممكن.”


شو جون {… وماذا يريد أن يحقق ؟

هل يستحق الأمر كل هذا العناء لمجرد أن ينبت له ساقان ؟} قضم قطعة أخرى من اللحم ، وعلى وجهه تعبير شارد

{ لم يقتصر الأمر على أنني اندمجت مع مستنقع التآكل ، بل كان مستنقع عالي التركيز للغاية


وربما كان ذلك الغضب الغريزي الذي انفجر قبل قليل صادرًا من مستنقع التآكل داخل جسدي ، الذي كان يكره ضعفه


فبصفته مستنقع من فئة ألفا ، تعرض للضرب على يد مستنقع تافه ، بل وفكر في الهرب }

“ وبوجود حالة بحث ممتازة مثلي إلى جانبك ، 

لماذا جئت خصيصًا لرؤية ذلك ' الطفل' ( المستنقع) ؟”

مسح شو جون الدم عن فمه : “ آ-يان؟”


بدا أن مزاج تشو يانتشن قد تحسن قليلًا :

“ حالتك مميزة للغاية . التوافق بين جسدك ومستنقع التآكل مرتفع جدًا ، مما يجعل مستنقع التآكل يعتقد أن الاندماج معك سيمنحه فرصة أفضل للبقاء ،،

وببساطة ، لأنه لا يملك دماغًا يُذكر، فهو يريد شيئًا جاهزًا… حتى لو لم يكن ذلك الدماغ دماغه هو.”


عبس شو جون حاجبيه ، ولم يعد في مزاج يسمح له بالمزاح

وبالاستناد إلى ما حدث قبل قليل، خمن شيئًا بشكل غامض :

“ إذًا… ذلك «الطفل» يجمع المعلومات؟ …

ويريد أيضًا أن يُكمل دماغه ؟”

{ لم تكن مستنقعات التآكل كائنات ثابتة 

بل تحاول أن تتطور ؟ }


: “ مم.”


: “ إذًا مستنقع التآكل الموجود في قسم معالجة الجثث…”


هز تشو يانتشن رأسه : “ لقد ربيته بنفسي منذ البداية . لم يحتك بأي مستنقع تآكل آخر ، ولا يعرف مفهوم التسلسل الطبقي ، 

وكل ما يعرفه هو الأكل ،،

هذا هو الوضع. وقد اختبرته بنفسك، لأن النظريات وحدها ليست مقنعة بما يكفي

والآن، ارمِ جهاز الرصد المعطل إليّ

سأصلحه، ويمكنك متابعة تعويض طاقتك .”


نظر شو جون إلى يديه السوداء ، ثم إلى تشو يانتشن، ثم عاد ينظر إلى مخالبه السوداء


وكأن السواد أدرك ما يفكر فيه ، بدأ يتراجع من تلقاء نفسه

تنفس شو جون الصعداء ، ثم نهض وسلّم جهاز الرصد إليه 

و قال وهو يقترب منه مستغلًا الفرصة /

“ دعني أرى إصابتك ،،

لدي خبرة في هذا النوع من الإصابات أكثر منك .”


: “ لقد عالجتها بالفعل.”


: “ الجنرال العظيم لا يغادر المدينة أبدًا هل سبق أن أُصبت على يد وحش متحوّر ؟ لا أصدق ذلك .”


“…………” تنهد تشو يانتشن، ومد ذراعه ، غير قادر على مقاومة إصرار شو جون


كان الجرح مصبوغ بلون رمادي باهت بسبب التآكل ، لكنه عولج بعناية


تفاجأ شو جون قليلًا { فمن المفترض أن تشو يانتشن استراتيجي ، ولا يحتاج إلى خوض القتال في الخطوط الأمامية ، لكنه بدا معتادًا على التعامل مع الإصابات }

تفحصه شو جون بعناية :

“ الغرز خشنة قليلًا . سأعيد تضميدها لك لاحقًا .”


: “ مم.”


: “ اووه و أمر آخر .. هذه الأصفاد…” هز شو جون الجزء المتبقي في معصمه 

لم يتضرر كثيرًا ، ما يدل على أنه خضع لمعالجة خاصة لمقاومة التآكل

وربما لم ينكسر قبل قليل إلا لأنه فقد السيطرة ، وكانت مادة التآكل حينها شديدة التركيز


وللمرة النادرة ، بدا تشو يانتشن حائرًا أمام هذه المشكلة


شو جون { ممم … أسئلتي تُجاب واحدة تلو الأخرى ، 

لكن كل إجابة تجر وراءها أسئلة جديدة


وبحسب كلام تشو يانتشن، فمن المؤكد أنني لن اقتل ' طبيبي الخاص'” فورًا طالما أن بقائي يعتمد عليه


لكن حالتي تستقر تدريجيًا


وسيأتي يوم لن اعود فيه بحاجة إلى تشو يانتشن


وإذا أصبحت أكثر جنونًا ، فلن يكون من المستحيل أن اعود واقتل المدينة بأكملها


وبصفته جنرال ، ينبغي لتشو يانتشن أن يستغل عدم استقرار حالتي الحالية ، ويحسم هذه المشكلة في أسرع وقت ، بدلًا من إنقاذي


من أين يأتي هذا الشخص بكل هذه الثقة بي؟} هز شو جون رأسه ، وكأنه اتخذ قرارًا

التقط السلسلة المتدلية من القيد في جانبه، 

ثم أمسك بالسلسلة المتصلة بمعصم تشو يانتشن، وربط السلسلتين معًا :

“ ما زلت لا أجيد استخدام قوة مستنقع التآكل ،،

وأنت تعرف أنني لا أستطيع كسره في الوقت الحالي ،،

اتفقنا على ثلاثة أيام ، إذًا ستكون ثلاثة أيام ….

لقد أوشكت على الانتهاء من الأكل ... هيا بنا…

اوووه ! لحظة ، دعني آخذ ساق معي .”



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي