القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch17 AD

 Ch17 AD


ساد بينهما جو أكثر ارتياحًا قليلًا بعد ذلك النقاش ،

وبعد أن أصبح الأمر مكشوفًا، لم يعد تشو يانتشن مترددًا، وبدّل قميصه أمام شو جون مباشرةً


: “ اووه ؟ …” تمتم شو جون وبدا غير مرتاح


ظن تشو يانتشن أن شو جون انزعج من ندوبه غير المعتادة، 

فسارع إلى ارتداء قميصه وقال معتذرًا بأدب : 

“ آسف، سأكون أكثر انتباهًا في المرة القادمة .”


قال شو جون وهو يلوح بيديه : “ لا، لا، لا

أنا فقط… جائع ،،، هذا كل شيء .”


ساد الصمت بين تشو يانتشن وشو جون ~


وبدا أن المزاج الجيد الذي بدأ يتشكل قد تحطم بسببه ~


لم يكن يعرف السبب ، لكن شو جون شعر أن تشو يانتشن بدا أشهى من تلك الوحوش المتحورة لسبب ما


لكن فكرة أكل إنسان كانت مرعبة للغاية ، وقد أطلقت عقلانيته صرخة رفض منذ البداية

{ ولحسن الحظ لا أزال قادر على السيطرة على هذه الشهية


لكن لو كان عليّ الاختيار ، لفضّلت تجنب مثل هذا الصراع المريع من الأساس ! }


حافظ تشو يانتشن على هدوئه وارتدى معطف آخر :

“ إذًا لنحل مشكلة مستنقع التآكل بسرعة .”


حوّل الاثنان انتباههما مجددًا إلى مستنقع التآكل، الذي عاد إلى التظاهر بالموت ~ 


فكر تشو يانتشن قليلًا ثم قال: “ عندما أعد إلى ثلاثة ، إذا لم يوافق ، فاسحق دماغه .”


قال ذلك بثقة تامة ، فارتجف مستنقع التآكل ——


شو جون : “ لكن…” { بدون دماغ ، لن يتمكن مستنقع التآكل من بصق الماء المركز ، ولن يكون بالإمكان صنع السيف الذي اخطط لصنعه }


قال تشو يانتشن وهو ينكز مستنقع التآكل برفق : “يمكنني دراسة بقاياه ومحاولة تركيزه صناعيًا — العملية معقدة، لكنها ممكنة .”

و انزلقت قفازاته البيضاء فوق جسد المستنقع الأسود ببطء وخطورة ، كأفعى ضخمة تزحف فوق الأوراق المتساقطة


توقف مستنقع التآكل عن الارتجاف ، لكن الخوف واضح فيه


ولما رأى تشو يانتشن أنه لم يعد يتحرك ، نقر بإصبعه مجدداً وقال : “ يا للأسف ... عندما نتوغل أكثر ، ستضطر إلى قتل مستنقعات تآكل أكبر

لو كان لهذا الشيء دماغ ، فقد يستوعب معلومات أكثر ويُحدث بعض التغيرات المثيرة للاهتمام .”

 

كانت نبرة تشو يانتشن باردة وعقلانية كعادتها ، ولم يكن يبدو وكأنه يمزح


ورغم أن شو جون شعر ببعض الأسف أيضًا، فإنه اقتنع :

“ حسنًا.”


: “ واحد، اثنان—”


صاح مستنقع التآكل بصوت مبحوح وكأنه يخشى ألا يسمعاه : “ حسنًا ! حسنًا ! حسنًا !”


شو جون “……” { هل لأنني كنت لطيف أكثر من اللازم مع هذا الشيء ، لذا صار يتصرف بمنطق التنمر على الضعيف والخوف من القوي ؟ 

وحتى لو كان يخاف القوي ، ألا ينبغي أن يخاف من ' مستنقع التآكل الألفا ' داخلي ؟ }


همهم تشو يانتشن دون أن يفاجأ بهذه النتيجة : 

“ يمكنك التواصل بشأن الباقي بنفسك ”


لم يستطع شو جون إلا أن يتنهد داخلياً { ربما لا يجيد الجنرال تشو التعامل مع الأطفال } 

ولأن عملية التشكيل كانت مملة ، بدأ يعصر مستنقع التآكل ، بينما راقب بعناية تشو يانتشن المنشغل بعمله ورأسه منخفض

{ الجنرال تشو يتذكر بدقة موعد موته ، لكن بدلًا من مواجهة الموت ، بدا وكأنه ينتظر عطلة عادية ، بلا أي أثر للمشاعر على وجهه

لا أعرف السبب لكن رؤية تشو يانتشن على هذه الحال جعلتني اشعر بشيء من الضيق }

وما إن يشعر بالضيق حتى لا يستطيع التوقف عن الكلام : 

“ يا السيد هل لديك أي خطط بعد هذا ؟”


لم يرفع تشو يانتشن رأسه : “ لنحل أمر قرية الخراب أولًا. 

وسنتحدث عن الباقي بعد أن تنتهي من صنع السيف. 

سأمنحك أربعًا وعشرين ساعة ... يمكنك أن…”


مع صوت مكتوم ، قاطعه شو جون بابتسامة 


لم تمضِ سوى أقل من ساعة على نجاح التفاوض مع مستنقع التآكل — وعندما سمع صوت سلاح، رفع تشو يانتشن عينيه


كان سيف أسود قاتم مغروس إلى جواره —- أسود بالكامل، يعكس ضوءًا خافتًا ، ويشبه إلى حد كبير السيف الذي يستخدمه شو جون سابقًا


والاختلاف الوحيد أن ' جوهرة ' رمادية مائلة إلى البياض بحجم بيضة مثبتة في مقبضه ، تحيط بها أنسجة تشبه الأعصاب


أدار تشو يانتشن رأسه قليلًا نحو ' الجوهرة ' فرأى أنها تنفخ شفتيها بتذمر 


وما إن وقعت نظرات يانتشن عليها حتى أطلقت فحيح خافت


… تسلل إليه شعور خفيف بالغثيان 


سحب شو جون السيف ولوّح به بسهولة بمساعدة الرياح :

“ ليس سيئًا "


يانتشن : " ألا يحتاج إلى أي تعديلات إضافية ؟”


: “ لا ...” ربّت شو جون على السيف بسعادة : 

“ سيفي هو أكثر شيء معتاد عليه في حياتي ،

أعرف كل تفاصيله حتى لو أغمضت عيني .”


مسح تشو يانتشن وجهه ببطء { حقًا ؟ لم أرى من قبل سيفًا له فم.} 


وبمجرد أن لمح التعبير الدقيق على وجه تشو يانتشن 

سارع شو جون إلى التوضيح : “ هذا الفم ليس من ذوقي الجمالي ! هو أصر على الاحتفاظ به ! 

مع انكشاف الدماغ ، يصبح التحكم به أسهل

و في الحقيقة ، أعتقد أنه…”


قاطعه تشو يانتشن في الوقت المناسب : “ ما دام يؤدي وظيفته ...” و غيّر الموضوع : “ هل له اسم؟”

{ اتذكر أن اسم سيف شو جون الأصلي هو ' تشيانجون ' 

اسم جيد ، لكن من المؤسف أنه دُمّر على يد مستنقع التآكل }


( يعني : آلاف الأميال )


شو جون بدأ يلف شرائط القماش ليصنع حزام للسيف : 

“ حسنًا، كنت أفكر في ذلك للتو

لا يصلح أن نسميه سيف مستنقع التآكل ،، 

هذا الشيء لا ينطق إلا بكلمة واحدة في كل مرة، وهو مزعج للغاية…

ما رأيك أن نسميه 'يوم الاثنين’؟”


تشو يانتشن: “……..” { هذا الاسم بعيدًا جدًا عن أي حس فني }


بعد حصوله على السيف ، أشرق وجه شو جون بشكل واضح : “ هيا، سأصطحبك لتجربة السيف والعثور على شيء نأكله

إذا كنا سريعين بما يكفي ، فيمكننا إنهاء أمر قرية الخراب اليوم

قلت إن أمامك أربعًا وعشرين ساعة ؟ 

بعد أن ننتهي، عليك أن تعدني بشيء .”


: “ ما هو؟”


: “ من الأفضل أن تستغل الوقت المتبقي للنوم.”


: “ لا أستطيع ،، الوقت…”


: “ أنا بحاجة إلى وقت لأعتاد على السيف، لذا بالتأكيد لن أنام

وإذا بقينا مستيقظين كلانا لفترة طويلة ، فستصبح المناوبة التالية أصعب .” تنحنح شو جون وتحدث بجدية :

“ لا تقلق . لن آكلك وأنت نائم . وإذا كنت حقًا لا تثق بي، 

فيمكنك أن تقيد معصمك بالأصفاد وتربط يدي الأخرى عند المدخل ، حتى لا أتمكن من الوصول إليك…”


عندما رأى تشو يانتشن أن هذا الشخص بدأ يصبح عنيدًا من جديد ، شعر بصداع يلوح في الأفق ، ولم يكن أمامه سوى الاستسلام :

“ حسناً ، إذا تبقى وقت .”



—————



نهاية أمر قرية الخراب بسيطة وصعبة في الوقت نفسه


في مواجهة مجموعة من الناس أصروا على عدم البقاء داخل المدينة، كان تشو يانتشن قد غض الطرف في البداية وسمح لهم بتحقيق أمنيتهم الأخيرة قبل الموت. لكن من كان ليتوقع أنهم لم يفشلوا في عيش ما تبقى من حياتهم بسلام فحسب ، بل بدأوا يتجولون في كل مكان، بل ولجؤوا إلى سرقة مادة التآكل لتربية مستنقع التآكل الخاص بهم؟


لذا لم يعد بإمكان تشو يانتشن تجاهل هذه المجموعة


كان لهؤلاء الناس أقارب وأصدقاء داخل المدينة. وإذا ماتوا وهم غارقون في الحيرة والغضب، فلا بد أنهم سيصبحون بذورًا للفوضى

لقد تحمل الناجون بالفعل ما يكفي من المشقة، ولم يعد بإمكانهم تحمل المزيد من الاستنزاف الداخلي للتعامل مع هذه القضية.


كان لدى تشو يانتشن في الأصل خطة ثابتة للتعامل مع هذا الوضع { ربما كانت ستستغرق وقتًا أطول ، 

لكنها ستكون فعالة بلا شك —- لكن شو جون بلا شك كابتن بارع ، وبما أنه واثق إلى هذا الحد ، فلا بد أن لديه بعض الأفكار الجيدة


ما دام شو جون لن يقفز مجددًا إلى داخل مستنقع التآكل، فكل شيء سيكون على ما يرام } ولأول مرة منذ سنوات طويلة ، شعر تشو يانتشن بشيء يشبه الترقب

أخرج سوار يُستخدم لمراقبة البيانات :

“ مد يدك والبس هذا .” 


[ درجة الاندماج: 25%؛ مستوى مهارة الرنين: 7؛ العلامات الحيوية مستقرة .]



——————-



في الوقت نفسه ، داخل المدينة


شابة تجلس أمام طاولة أبحاث، غير مهتمة بالساعة التي توشك أن تشير إلى الواحدة صباحًا


في هذه الغرفة الواسعة يوجد عدد كبير من الأشخاص

و امتلأ الهواء برائحة التبغ الرديء والكحول


لم يكن هذا مستشفى عادي ، ولم يكن أحد يهتم بالنظافة


الضمادات والشاش الملطخان بالدماء متناثرين في كل مكان، مضيفين رائحة دموية إلى الهواء النفاذ أصلًا.


الفجر وقتًا يقل فيه الزبائن، بينما الرجال خلف طاولة الأبحاث يثيرون ضجة كبيرة


“لقد مر يومان. لا بد أن تشو يانتشن مات بالفعل.”


“أجل، ذلك السيد الشاب الرقيق… كم يمكنه أن يصمد خارجًا؟ حتى السماء تقف إلى جانب الجنرال يي نينغ. أحسنت يا جنرال يي. وكما يقول المثل، بين الأمراء والوزراء…”


“شش، شش. لا يمكنك قول ذلك.”


“ولِمَ لا؟ تشو يانتشن بلغ الثامنة والعشرين من عمره. وباستثناء براعته في الخطط التكتيكية، ماذا يستطيع أن يفعل؟ نادر يظهر، ولا أحد يعلم ما الذي يفعله… آه، وبالمناسبة، هل سمعتم؟ هناك رجل عجوز يُدعى دونغ يعمل تحت إمرة السيد الشاب تشو وهو من ساعد في وضع تلك الخطط الرائعة كلها

لا أعلم من أين وجد الجنرال السابق ذلك الرجل

ربما أراد فقط حفظ ماء وجه عائلة تشو…”


( الجنرال السابق = والد تشو يانتشن )


عقدت المرأة حاجبيها قليلًا، وسقطت الكماشة من يدها على الطاولة مصدرة صوتًا معدنيًا


توقف الرجال عن الحديث للحظة ونظروا إليها بشيء من الخوف.


ولما تأكدوا أنها لم تلتفت إليهم، عادوا إلى الثرثرة


“حال عائلة تشو يزداد سوءًا حقًا. في ذلك الوقت، أسس تشو رونغ نظام اللاعبين بجهوده وحده… وعندما تولى الجنرال السابق، أعاد تحسين النظام بالكامل. لكن ماذا عن السيد الشاب تشو؟ لا يظهر ، ولم يقدم أي مساهمة للنظام، ولا أحد يعلم إن كان هو فعلًا صاحب تلك الخطط. إنه لا يشبه الجنرال السابق إطلاقًا.”


“أتظنون أن الجنرال يي نينغ قد يكون ابن الجنرال السابق؟ انظروا إلى اهتمامه بمواصلة تطوير النظام والتركيز على تنمية المدينة. أليست هذه هي طريقة عائلة تشو؟ من المستحيل أن الجنرال السابق لم تكن لديه سوى امرأة واحدة، كما أن زوجة الجنرال أصغر منه بكثير…”


وعند هذه النقطة، ضحك عدة رجال ضحكات خافتة


لكن قبل أن تكتمل ضحكاتهم، لمع مشرط مغطى بالدم، مرّ بمحاذاة إحدى سجائرهم وأسقطها وأطفأها


“ الأخت آي…”


نهضت المرأة

متوسطة القامة، لكن بنيتها النحيلة جعلتها تبدو أطول. كان وجهها لطيف الملامح، إلا أن الضيق المرتسم بين حاجبيها منحها مسحة من التعالي


ربطت شعرها في ذيل حصان مرتب


: “ إذا لم يكن لديكم ما تفعلونه ، فاخرجوا الآن . 

ولا تتفوهوا بالهراء هنا . 

وإذا كان لديكم ذرة عقل، فاكنسوا الأرض ، وتذكروا أن تُبقوا أفواهكم مغلقة أثناء ذلك .”


وعندما رأى الرجال أن صاحبة العيادة قد غضبت ، تفرقوا و هربوا مسرعين


سخرت آي شياوشياو وأغلقت باب العيادة


لقد خلقت نهاية العالم فجوة معرفية. وعلى الرغم من أن البشرية تعافت على مدى مئات السنين، فإن الخبراء في المجالات المتقدمة ظلوا نادرين للغاية. كان العاملون في المجال الطبي يحظون بتقدير كبير، وباستثناء قلة من الحالات الشاذة، نادرًا كان أحد يغامر بافتتاح عيادته الخاصة


وكانت آي شياوشياو واحدة من تلك الحالات الشاذة


أما سبب تخليها عن وظيفتها الحكومية المريحة وافتتاح عيادتها الخاصة، فكان معروفًا للجميع. فبالمقارنة مع أطباء المستشفيات العاديين، كانت آي شياوشياو بارعة في التعامل مع الحالات الميؤوس منها وإجراء الجراحات الترميمية


وكان هذا مجالًا يعاني من نقص واضح، لكنه قليل الطلب في الوقت الحالي.


فالموارد الطبية شحيحة، ولم تكن الحكومة لتستخدم كميات كبيرة من دواء التنقية على المرضى المحتضرين لمجرد تخفيف شيء من آلامهم


أما الجراحون المهرة، فكان معظمهم مخصصًا للجيش، والبقية لا يجرون إلا العمليات المنقذة للحياة. أما إجراء جراحات تجميلية لمجرد جعل الجسد يبدو أفضل، فكان ترفًا لا يمكن تصوره


لم يكن أحد مستعد لفعل ذلك، مهما بلغ المبلغ المعروض. ومن هذه الناحية، كانت المنظومة الطبية التابعة للحكومة المتحدة عادلة إلى حد كبير


لكن آي شياوشياو لم تكن عادلة


طالما توفر المال، كانت تستطيع تدبير أي شيء وإنجاز أي طلب.


ولأنها كانت تجمع بنفسها المواد اللازمة للأدوية وتجري العمليات بنفسها، فقد كانت تسير على الحد الفاصل بين القانون ومخالفته. وكانت رسومها لعلاج الأمراض الشائعة غير مرتفعة، لذا كان كثير من المصابين بالصداع أو الحمى يقصدون عيادتها، مما خفف بعض الضغط عن المستشفيات القريبة.


وفوق ذلك، لم تشهد عيادة آي أي حوادث خبيثة، ومع مرور الوقت، بدأ المسؤولون يتجاهلون أمرها تدريجيًا. ففي ظل وجود ثغرة في السياسة، لم يكن من الحكمة إغلاق جميع المنافذ.


لكن الآنسة آي كانت قد جنت مالًا وفيرًا، وأصبحت تفعل ما يحلو لها. إذا أرادت إغلاق العيادة، أغلقتها. وإذا قال أحد الزبائن الوقحين ما يزعجها، رفضت علاجه. وكانت لا تكترث كثيرًا لهذه الأمور.


والآن، كانت قد طردت للتو مجموعة من الزبائن


أغلقت آي شياوشياو الباب، وأدارت المفتاح بشرود، ثم دخلت إلى الغرفة الداخلية.


كان الوحش المتحور قد أوصل الشريحة بالفعل إلى غرفتها، بينما جسده ملقى فوق طاولتها. لم تكن هذه المخلوقات تعيش طويلًا، وبعد تعديلها، أصبحت مجرد رسل يمكن التخلص منهم بعد الاستخدام.


ففي هذه الأيام لا يوجد كثير من الرسل القادرين على عبور مناطق التآكل دون أن يلاحظهم أحد، لذا كانت الخيارات محدودة.


وصلت آي شياوشياو الشريحة بالحاسوب بمهارة ، ثم أخذت كوبًا من القهوة بينما تمضغ قطعة حلوى في فمها. 


 الغرفة مظلمة، وانعكست البيانات المتدفقة على عينيها.


سخرت : “ تسسسك تسسك ،،، حتى بعد أكثر من عشر سنوات من العمل الشاق والمخاطرة بحياتك ، 

وفي النهاية ما زال لا أحد يصدقك

يا لك من مثير للشفقة الجنرال تشو

ما الذي تحاول فعله بالضبط ؟”


لكن هذه البيانات ثمينة للغاية بالفعل. كان تشو يانتشن باحث ممتاز ، وقد شرح حالته بالتفصيل وبوضوح


ولو عرف الجنرال السابق الحالة الحقيقية لابنه ، فمن المرجح أنه كان سيستشيط غضبًا


وعندما خطرت لها هذه الفكرة ، وجدت الأمر مضحكًا من جديد


لكن قبل أن تتمكن من الضحك بصوت عالٍ، دوى جرس باب العيادة بإصرار شديد


: “ من ؟” دفعت كرسيها بضيق ، وقررت سرًا أن تطرد هذا الزائر أيضًا


: “ أنا ...” جاءها صوت رجل مسن من الخارج : “ العجوز دونغ أحد مرؤوسي الجنرال تشو

لدي أمر أود مناقشته .”


يتبع


Erenyibo : إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS


زاوية الكاتبة 🖍️ :


الجنرال أكبر من شو جون ببضع سنوات . ✅


شو غا آكل البشر هو دائمًا من ينتهي به الأمر مأكولًا


مونداي : 



  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي