Ch19 AD
منذ أن أكمل تشو رونغ نظام اللاعبين، استقر وضع عائلة تشو تمامًا. وبعد ما يقارب ثلاثمائة عام من التعافي — قد تعاقب — على أقل تقدير — أكثر من عشرة أجيال —
وبحلول عهد الجنرال تشو السابق، أصبحت العلاقات بين العائلات الكبرى شديدة التعقيد ، وبلغ نفوذ عائلة تشو ذروته
وبفضل خلفيته العائلية، كان تشو يانتشن قد احتك منذ صغره بمختلف أنواع الأشخاص الدهاة والعباقرة
ورغم أن شو جون كان ذكيًا، فإنه لم يكن مراوغًا إلى تلك الدرجة. رأى تشو يانتشن أن الطرف الآخر كان يحاول بجد تغيير الموضوع، فأدرك أن شو جون لا يريد الخوض في التفاصيل. وبالنظر إلى موقعيهما، استطاع تشو يانتشن أن يخمن مضمون ' التهديد العادي' الذي تحدث عنه شو جون
تشو يانتشن { ولم تكن هناك حاجة للتعمق في الأمر في الوقت الحالي } و سمح للموضوع بأن ينحرف :
“ لنتجه شرقًا — هل تعرف مدينة X؟”
فكر شو جون قليلًا :
“ المدينة التي دُمِّرت قبل مئتي عام، أليس كذلك؟”
: “ نعم. توجد مستوطنة حدودية في الجنوب الشرقي.
سنتوجه إليها أولًا للتزود ببعض الإمدادات ، ثم ننطلق إلى مدينة X "
كان تشو يانتشن يشعر ببعض الإرهاق
فمنذ أن بلغ جسده حدوده القصوى ، بدأ التعب يزداد يومًا بعد يوم
{ شو جون محق ؛ ربما أنا بحاجة فعلًا إلى مزيد من الراحة }
: “ لنعد أولًا إلى الكهف ... سآخذ قيلولة ، ويمكنك أن تتدرب على استخدام السيف…”
لم يخفِ شو جون عبوسه :
“ صوتك يبدو ضعيف ، ولا تبدو مرتاحًا .”
: “ أنا فقط متعب قليلًا.”
: “ أي كهف؟ سأطير بك إلى هناك .
تفويت نصف يوم من التدريب على السيف لن يقتلني .”
و استدار شو جون حول تشو يانتشن، وبما أنه يعلم أن هذا الشخص لم يتبقَّ له سوى شهرين في الحياة ، لم يكن يطيق أن يؤذيه لذا غيّر رأيه قائلاً :
“ انسَ الأمر ، سأحملك على ظهري . كم يبعد المكان؟
سأحاول أن أطير بثبات… هيييه ، لا تنهار الآن !
أعطني قناع أولًا
مظهري الآن ملفت للنظر بعض الشيء .”
————
لم يكن حمل شخص على ظهره أمرًا اعتاد عليه شو جون
وفي الوقت نفسه ، كان يشعر بالبرودة والتيبس القادمين من خلفه
ففي النهاية ، حمل شخص أطول منك بقليل على ظهرك كان ينبغي أن يمنحك شيئًا من الدفء على الأقل
{ تشو يانتشن حقًا في حالة سيئة }
لكن شو جون لم يقل شيء ، وعلّق سيفه العظيم أمامه ، ثم ارتفع محلقًا في السماء
ولم يتبادلا أي حديث طوال الطريق
كان الجنرال تشو شديد الصلابة — فعلى الرغم من الرياح العاتية ، ظل نائمًا بعمق على ظهره
ولم يشأ شو جون أن يوقظ المريض ، لذا عندما لمح إنارات أسفل قدميه ، هبط برفق ، ثم حمل تشو يانتشن نحو وسط المستوطنة
…..
المستوطنات الحدودية أبسط بكثير من المناطق الحضرية، وأكبر من القواعد العسكرية.
و جميع من يترددون عليها مغامرين يخاطرون بحياتهم بحثًا عن الثروة في منطقة التآكل، لذا لم يرغبوا في كشف وجوههم وجذب انتباه لا داعي له
ونظرًا إلى طبيعة المكان وارتفاع تكلفة التنقية، كانت جودة البيئة هنا متواضعة جدًا، لكن أماكن الإقامة جيدة بما يكفي. و السوق يعج بالحركة، ويوفر مكانًا مناسبًا للراحة
عندما كان لا يزال ' لاعب ' نادر احتك شو جون بالمستوطنات ، ولم يسمع عنها سوى بعض المعلومات
والآن بعد أن فكر في الأمر { فمن المحتمل أن الحكومة المتحدة كانت تخشى أن يتحدث أولئك المغامرون كثيرًا وينشروا الحقيقة ، مما يسبب متاعب لا داعي لها
هذه أول مرة أدخل فيها مستوطنة
وبما أنها قاعدة أنشأها الناس بأنفسهم ، كان من السهل تخمين تصميمها ، لذا فلا بد أن أفضل الأماكن تقع في الوسط }
لكن شو جون أراد أن يبقى بعيدًا عن الأنظار، لذا لم يختر أفضل فندق
وبعد أن سار نصف الطريق ، انحرف إلى جانب الطريق،
واختار عمدًا فندق متوسط المستوى
كان صاحب الفندق رجلًا ضخم الجثة ، أصلع الرأس ، ويرتدي قناع على وجهه
وعلى جانبي رأسه ورمان أسودان بحجم قبضتين ، وبدا للوهلة الأولى وكأن له أذني باندا
شو جون: “………”
{ من الصعب ألا يجذب مظهره الانتباه }
ومن الواضح أن الرجل الضخم لاحظ نظرته —- فقال :
“ جديد هنا ؟”
: “ وصلنا للتو ، وصلنا للتو ... اخفض صوتك ...” رد شو جون بسرعة :“ صديقي متعب ونائم ،
نبحث عن مكان لنرتاح فيه ، وأنت …؟”
نهض الرجل الضخم وربت على مئزره الدهني :
“ هذا الفندق خاصتي — . يمكنك مناداتي بالعم بان ،
كم غرفة ؟”
: “ غرفة واحدة "
بأكثر من معنى ، كان هو وتشو يانتشن بحاجة إلى الاعتناء ببعضهما
: “ أوه ،،
إذاً تريد واحدة رخيصة فيها أسرّة بطابقين وتتسع لستة أشخاص ، أم واحدة أغلى للمتعة ؟”
: “ ماذا تقصد؟”
: “ إذا كنت تريد التوفير ، فخذ غرفة الأسرّة ذات الطابقين .
تتسع لستة أشخاص وسعرها رخيص .
أما عدد من سيقيم فيها معك ، فهذا يعتمد على حظك ...
أما من يبحث عن المتعة ، فالغرف بطبيعة الحال هي الأفضل ، ومناسبة للاسترخاء ، لكن سعرها أغلى قليلًا…”
: “ إذًا سنأخذ غرفة المتعة "
لم يكلف شو جون نفسه عناء التفكير في المعنى المزدوج لكلامه — { فهذا أمر ضروري
على أي حال بالتأكيد الجنرال تشو مستعد جيدًا ، ومن غير المرجح أن يواجه مشكلة فيما يتعلق بالمال }
: “ حسنًا ...” و أخرج العم بان مفتاح من الدرج ووضعه برفق على الطاولة الحديدية : “ أنا لا أوفر الطعام هنا،
لكن يمكنك أن تعطيني بعض المال لأشتريه لك،
أو تذهب لشرائه بنفسك.
اخرج فقط ثم انعطف بعد شارعين وستصل إلى السوق.
على أي حال، لا نستطيع التمييز بين الليل والنهار هنا.
هناك دائمًا أشخاص في الخارج طوال الوقت، فلا تقلق من أنك لن تجد شيئًا تشتريه .”
: “ شكرًا. لا تقلق، سنناقش الأمر عندما يستيقظ صديقي.”
…….
كانت هذه المنطقة تقع بالفعل داخل منطقة التآكل، لذا لم يكن الطعام فيها نظيفًا بالضرورة
شو جون يستطيع التعامل مع الأمر، لكنه لم يكن يعلم إن كان تشو يانتشن قادرًا على تناول مثل هذا الطعام
لكن الغرفة كانت جيدة
يوجد جهاز تنقية صغير يصدر أزيز خافت داخل الغرفة ،
لذا كان الهواء لا يزال مقبول ،
و الأرضية نظيفة جدًا، ولم تكن هناك أي رائحة غريبة في الملاءات
أغلق شو جون الباب ، ثم أنزل تشو يانتشن بحذر على السرير
وبعد ذلك وضع سيف مونداي بجانب جهاز التنقية ، وتركه يرتجف ~
ما إن غيّر شو جون وضعية تشو يانتشن، حتى استيقظ على الفور
نظر إلى أرجاء الغرفة ، وبدا عليه الشرود للحظة
: “ عد إلى النوم . لم تصل الساعة إلى الثالثة فجرًا بعد ،
ولم تنم سوى ساعة ونصف ،
وإذا لم تكن مطمئنًا ، فيمكنك تقييدي بالأصفاد .”
و نزع شو جون قناعه ، وأخذ تفساً عميقاً
نظر إليه تشو يانتشن ببعض الحيرة
ولم يضيع شو جون الوقت ، فنزع قناع تشو يانتشن بسرعة،
وأرخى ياقة ملابسه، ثم خلع معطفه
فهذه الأشياء لن تزيده إلا صعوبة في التنفس
تمتم شو جون وهو يخلع ملابسه : “ اخلع حذاءك بنفسك
من الجيد أنك لم تستيقظ تمامًا
نم مبكرًا وأنهِ الأمور مبكرًا
وبعدها سأذهب لأتشاجر مع مونداي .”
همهم تشو يانتشن ردًا عليه ، في إشارة إلى أنه كان نائمًا بعمق وما زال نصف غافٍ ، ثم رفع رأسه وابتسم لشو جون
كانت ابتسامة شديدة التصنع و كان واضح أن الجنرال تشو لم يبتسم منذ وقت طويل ،
وحتى وهو بين النوم واليقظة ، بدت ابتسامته متيبسة إلى حد ما
لكن بمجرد أن رأى شو جون تلك الابتسامة على وجه تشو يانتشن، أفزعه الأمر حتى كاد يسقط المعطف من يده
وربما أدرك تشو يانتشن ما فعله ، فسحب ابتسامته في اللحظة التالية
تمتم بكلمة شكر ، ثم صعد إلى السرير واستلقى ، ولم ينسَ حتى أن يرتب حذاءه بعناية
{ … مقارنةً بأولئك الموجودين في فريقي ، لم يكن الجنرال تشو مدللًا على الإطلاق ، بل من السهل جدًا الاعتناء به }
كان شو جون معتاد على رعاية الآخرين ، لذا شعر بشيء من التأثر للحظة
لكن تلك الابتسامة أخافته ، فتبددت مشاعره سريعًا
وفي النهاية ، لم يقيده تشو يانتشن بالأصفاد
وبما أنه أصبح يتحرك بحرية ، استحم شو جون ، ثم حمل مونداي الذي كان يرتجف بجوار جهاز التنقية ، وجلس في الطرف الآخر من الغرفة
كان ينوي تدريب مونداي لكن بعد أن أصبح لديه وقت فراغ ، لم يعد لديه أي مزاج لذلك
فابتسامة تشو يانتشن ظلت تتكرر في ذهنه
{ كانت ابتسامة جميلة جدًا ، لكن هذه لم تكن المشكلة }
بدأ حدس شو جون يعبث بأعصابه من جديد
{ اشعر دائمًا أن هناك شيئًا غير طبيعي
الجنرال تشو… آ-يان لم يكن شخص يبتسم بلا سبب
حتى بعد أن أصبحا صديقين لعدة سنوات
أما عندما يتعلق الأمر بسكان هذا العالم الأصليين ، فكل من عرف آ-يان قبلي لا بد أنه رحل عن الدنيا بالفعل
ومع ذلك ، سواء من خلال مشاهدة مقاطع الدعاية
أو سماع أحاديث أعضاء فريقي المعجبين بالجنرال تشو ،
أو مما رآيته بعيني ، فقد كان هذا الرجل دائمًا بلا تعابير ، وكأن الغراء قد جف فوق وجهه
أما تلك الابتسامة ، فقد كانت ابتسامة مرتاحة ، وكأننا حقًا صديقان مقربان نستطيع التحدث في أي شيء
ظل تشو يانتشن يشغل منصب الجنرال لسنوات طويلة،
وقاد عدد لا يحصى من المعارك
ولم يكن من الممكن أن يكون ساذجًا إلى درجة يشعر فيها بهذا القرب لمجرد بضع سنوات من تبادل الرسائل…
هل كان آ-يان حقًا يخفي عني فقط ' الحقيقة ' و' موعد موته ' ؟}
كلما فكر شو جون أكثر ، ازداد ارتباكه ، فهمهم متضجراً عدة مرات
وفي النهاية ، قرر الخروج لبضع دقائق ليستنشق الهواء
ولحسن الحظ ، أصبح الآن قادرًا على التحكم في مادة التآكل قليلًا
اقتطع شو جون قطعة صغيرة من مونداي ولوّاها على هيئة حبل ، ثم علق الباب من الداخل
وللاحتياط، علّق أيضًا لافتة [ يرجى عدم الإزعاج ] على الباب من الخارج
………….
كان العم بان لا يزال جالس خلف المنضدة بهدوء ، يستمع إلى المذياع : “ خارج ؟ وماذا عن صديقك ؟”
حيّاه شو جون ثم رد : “ إنه يستريح في الغرفة .
سأذهب لشراء بعض الطعام. سأعود خلال بضع دقائق.”.
رغم أن المكان بدا آمنًا، فإنه لم يرغب في ترك تشو يانتشن وحده لفترة طويلة
: “ آووه ؟ لقد اشتريت للتو بعض الفطائر لغرفة أخرى .
اشتريت أكثر من اللازم، هل تريد بعضها ؟” لم يفوّت العم بان هذه الفرصة للترويج لتجارته : “ فطائر العجوز تشانغ لا يُعلى عليها
رأيت آخر دفعة، فاشتريتها كلها
ليست غالية ، فقط أعطني 10% كأجرة التوصيل .”
وبينما يتحدث، أخرج فطيرة، وأزاح كمامته، وبدأ يمضغها
وفجأة امتلأت الغرفة برائحة الفطائر
استسلم شو جون : “ هل الفطيرة نظيفة؟”
: “ نظيفة جدًا . إذا كنت قلقًا حقًا، فخذها وسخّنها على جهاز التنقية ، رغم أن ذلك سيكون مضيعة لجهاز التنقية الموجود في غرفتك .” التهم العم بان قطعة بسرعة ، ثم أعاد ارتداء كمامته المعوجة
{ لم يأكل تشو يانتشن شيئًا جيدًا خلال الأيام القليلة الماضية ، لذا فإن شراء بضع فطائر له لن يضر } أخذ شو جون ست فطائر ووضعها في جيبه على نحو غريزي لتبقى دافئة
هتف العم بان: “ أنت تجيد الاعتناء بالناس حقًا ،
في الواقع، لدي أيضًا بعض صلصة فول الصويا للفطائر…”
لم يعد شو جون يستمع إلى ما قاله العم بان بعد ذلك
{ ' أنت تجيد الاعتناء بالناس '
من أطفال زملائي في الفريق إلى زملائي المصابين ،
كثيرون أخبروني بهذا سابقاً ، حتى اعتدت الأمر ولم أعد أتأثر به
لكن الآن ، اشعر أن حياتي المعتادة قد انقلبت رأسًا على عقب ،،،
وأن كل تفصيل فيها يستحق إعادة التفكير
لقد عشت وحيدًا منذ أن كنت في الثامنة من عمري ،
واستمريت في العيش وحدي حتى بدأت العمل ،
فمتى اعتدت على ' الاعتناء بالآخرين ' ؟ }
طوللحظة ، راودت شو جون فكرة سخيفة
{ ربما كنت أعرف الجنرال تشو منذ وقت طويل ،
لكن ذكرياتنا مدفونة في أعماق عقلي }
لكن سرعان ما تذكر أنه كان يعمل مع فريق بلاكبيردز منذ دخوله عالم التآكل
{ ولو كان بيني وبين تشو يانتشن أي علاقة خاصة ، فإن التوقيت لا يتطابق
وفوق ذلك ، بدا أنني كنت اجيد الاعتناء بالناس حتى قبل دخولي عالم التآكل
… حسنًا ، ربما كانت مجرد واحدة من مواهبي }
: “ سآخذ بعض الصلصة أيضًا .” و أخرج شو جون الفطائر،
ورفع قناعه قليلًا ، وبدأ يأكل بآلية
: “ إلى أين أنتما ذاهبان؟” رمى له العم بان كيس من الصلصة ملفوف بطبقة بلاستيكية رقيقة على شكل قلب صغير
قال شو جون على نحو مبهم : “ إلى الشرق "
: “ لكن تلك منطقة شديدة التآكل ، ولا يبدو أنكما تعانيان من نقص المال. فلماذا تتكبدان العناء ؟” أخذ العم بان نفسًا عميقًا : “ ألم يحدث شيء هناك مؤخرًا ؟
السفن التي تذهب إلى هناك أصبحت أقل ، والطريق ليس سهلًا .”
: “ حدث شيء مؤخرًا ؟” أنصت شو جون باهتمام
فجميع الأحداث في المدينة X كانت قد مضى عليها مئتا عام
: “ ألا تعرف ؟ لقد نظم المسؤولون الكبار قبل فترة ‘مسابقة’ هناك ،
وكان الهدف مستنقع تآكل ضخم ، لكن كابتن فريق بلاكبيردز هُزم .”
كابتن فريق بلاكبيردز نفسه : “……..…”
بدأت نبرة العم بان تتحول تدريجيًا إلى نبرة راوٍ للقصص:
“ لكن أغرب ما في الأمر هو هذا ،،
ذلك المستنقع الضخم للتآكل اختفى أمام أعين الجميع مباشرة !
كما تعلم ، مثلما تسحب سدادة حوض الاستحمام ، تسرب كله إلى داخل الأرض
هل سبق لأحد أن رأى شيئًا كهذا ؟
الجميع يقول إن هناك شيئًا كان خاطئًا في مستنقع التآكل في الشرق .”
سأل شو جون بتوتر : “ وهل عثروا عليه؟”
{ فمستنقع التآكل المقصود داخل جسدي }
: “ ومن لديه وقت للبحث عنه ، بينما اختُطف الجنرال تشو فجأة على يد وحش متحوّر بعد ذلك بفترة قصيرة ؟ المسؤولون الكبار في حالة فوضى ، وسمعت أن الجنرال تشو العجوز غاضب بشدة ( والد يانتشن ) .”
كاد شو جون يختنق بفطيرته { … بينما الجنرال تشو المذكور يقيم في نزلك } : “ دعنا نتحدث عن مستنقع التآكل
ففي النهاية، عليّ أنا وأخي أن نكسب رزقنا،
والأمور العملية هي الأهم .”
: “ أوه ...” فرك العم بان الكتلة السوداء فوق رأسه :
“ المعلومة التالية ستكلفك مالًا أيها الشاب . ما رأيك ؟”
بدأ شو جون يعتاد تدريجيًا على أسلوب هذا الرجل :
“ أنت ؟ …
اههخ حسناً تفضل وتحدث .”
فرك العم بان يديه وضحك : “ التعامل مع الأشخاص العقلانيين مريح ،،
بما أنكما متجهان إلى الشرق ، فقد مات شخص قبل فترة في ضواحي مدينة الموتى .”
: “ مدينة الموتى؟”
: “ المدينة X!
وبالطبع لم يدخلوا إليها ، أولئك المجموعة كانوا يتجولون خارجها فقط بحثًا عن أشياء نادرة ليجلبوها ويبيعوها
ثم خمن ماذا ؟
لقد عثروا على جثة وحش لم يسبق اكتشافها من قبل،
وقيل إنها كانت تبدو بشرية بنسبة خمسة وسبعين بالمئة .”
توقف شو جون عن المضغ : “ ثم ماذا ؟”
: “ ثم لعنتهم جثة ذلك الوحش ….” خفض العم بان صوته :
“ ماتوا جميعًا، وكانت ميتة مروعة
ولم يعرف الناس بالأمر إلا بعد قراءة مذكراتهم ،
أيها الشاب يمكنك الذهاب إلى الشرق ، لكن ابتعد عن مدينة الموتى . ذلك المكان مشؤوم .”
يتبع
زاوية الكاتبة 🖍️ :
اختطف وحشٌ متحوّر الجنرال تشو ❌
اختطفه شو جون ✅
تعليقات: (0) إضافة تعليق