القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch21 AD

 Ch21 AD



هذه المرة الثانية التي يدخل فيها لوو دوان المدينة Y. وكما في المرة الأولى، جاء مساعد يي نينغ بنفسه لاصطحابه بالسيارة، وأوصله مباشرة إلى المقر الرئيسي في وسط المدينة Y. ومن خلال نافذة السيارة، لم يكن يرى سوى ظلال الناس في المدينة، لا أكثر


بصفتها عاصمة هذه الأرض، كانت المدينة Y أكثر ازدهارًا من المعقل بأضعاف. لكن بالمقارنة مع ' العالم' الذي عاش فيه، فقد بدت متخلفة وفقيرة بعض الشيء. كان الناس يستخدمون أجهزة كهربائية متطورة جُلبت من مناطق التآكل، إلى جانب أدوات يدوية خشنة الصنع. فقد تجد مصباحًا زيتيًا بجوار حاسوب فائق النحافة، حتى أصبحت الحدود بين العصور ضبابية في هذا المكان


وبمجرد رؤية سيارة الحكومة قادمة، كان الناس يفسحون لها الطريق من تلقاء أنفسهم. كان لوو دوان يظن في البداية أن ذلك معاملة تفضيلية مخصصة لـ' اللاعبين ' 

لكن عندما أعاد التفكير في الأمر الآن، وجد أن السيارة لم تتوقف في الطريق ولو مرة واحدة ، وربما كان وراء ذلك معنى أعمق


أما المكان الوحيد الذي سُمح له فعلًا أن تطأه قدماه ، فكان ساحة المقر المركزي


ضحك لوو دوان بسخرية عدة مرات، وشاهد المساعد يغادر على عجل، ثم انتظر في غرفة استقبال يي نينغ


وكما كان تشو يانتشن بالنسبة إلى شو جون، كان يي نينغ أيضًا، وفقًا لإعدادات اللعبة، رئيسه المباشر —-

لكن ذلك كان ينطبق فقط على اللاعبين العاديين. أما لوو دوان، بصفته كابتن ثاني أقوى فريق في العالم ' غراندواتر' 

فكان يملك حق التقدم بطلب لمقابلة يي نينغ


وبالمقارنة مع شو جون ، الذي كان يعامل رئيسه المباشر وكأنه غير موجود ، كان لوو دوان أكثر لينًا ، وكانت علاقته مع يي نينغ ودية جداً


أما ما كان في السابق مجرد تصرف معتاد منه، فقد أصبح الآن غطاءً ممتازًا


فُتح باب غرفة الاستقبال


ناداه يي نينغ باسم شخصيته في اللعبة كعادته : “ بيتر راين ” محافظًا على صورة الـNPC المثالية : “ لا توجد أي مهمة حاليًا ، ومع ذلك جئت لرؤيتي خصيصًا . هل لديك طلب آخر؟” 


ابتسم لوو دوان ابتسامة خفيفة : “ أرغب في التقدم بطلب للتدريب الداخلي"


عبس يي نينغ بحاجبيه ——  ' التدريب الداخلي ' المهمة المقيمة الاسمية في عالم التآكل

وكما يوحي الاسم ، كانت تُجرى داخل مبنى ، ومحتواها بسيط جدًا

كان على اللاعبين قتال وحوش متحورة بمختلف مستوياتها، 

دون السماح لهم باصطحاب أي دعم


وخلال التدريب، كان احتمال الموت والخروج من اللعبة لا يزال قائم


أما بالنسبة للحكومة الموحدة، فكان ' التدريب الداخلي' ساحة قتال محاكاة يمكن التحكم بها، يستخدمها الباحثون لجمع بيانات القتال الخاصة بالبشر الاصطناعيين


و كان التدريب الداخلي العادي متاح في المعقل الحدودي، 


الجنرال يي { لكن بما أن لوو دوان تقدم بهذا الطلب بنفسه … }


تابع لوو دوان : “ لقد أنهيت جميع التدريبات في المعاقل الحدودية .

اطلعت على المعلومات ، وعرفت أن ساحة التدريب عالية المستوى تقع تحت المقر الرئيسي . 

أريد التقدم بطلب لدخولها .”


لم يوافق يي نينغ فورًا : “ آمل أن تعيد التفكير في الأمر . 

قدرتك تميل إلى دعم الفريق ، وليست مناسبة للتدريب الفردي . 

لا يستحق الأمر أن تؤذي جسدك بدافع الاندفاع .”

{ وبصراحة —  لوو دوان قوي ، لكن حالته الجسدية محل شك ، فقد كان يقترب من نهاية عمره الاصطناعي 

، ولم يعد من الممكن الجزم إن كان لا يزال قادرًا على استخدام كامل قوته

وعلاوة على ذلك، حتى لو كان لوو دوان على وشك أن يُحال إلى التقاعد ، فسيظل من المؤسف استخدام مورد مهم مثله كوقود للمعارك }


بدا أن لوو دوان توقع رده ، ولم يبدِ أي نية للتراجع :

“ فريقي في إجازة الآن، ولدي بعض الوقت . سيدي سأحال إلى التقاعد قريبًا، وقد تكون هذه آخر مرة آتي فيها إلى هنا. 

أريد فقط… أن أختبر المزيد .”

وبعد أن أنهى كلامه ، اتسعت ابتسامته أكثر


كان مظهره ينسجم تمامًا مع قدرته القائمة على الماء

ملامحه ناعمة، وطباعه هادئة وأنيقة ، حتى إنه من الصعب أن ينفر منه أحد


كان رد لوو دوان منطقيًا ، ولو استمر يي نينغ في رفضه فسيبدو الأمر غير طبيعي — لذا لم يكن أمامه سوى الالتزام باللوائح :

“ حسنًا، سأرتب لك غرفة هنا. وسيبقى معك شخص طوال فترة إقامتك ، كما يمكن إيقاف المهمة في أي وقت . 

وإذا تعرضت لإصابة خطيرة ، فسنجبرك على إنهاء المهمة. 

هل لديك أي أسئلة أخرى ؟”


: “ وماذا عن الإصابات العادية ؟”


: “ ستُعالج حتى تصبح قادرًا على القتال مجددًا .”


/ “ فهمت، شكرًا لك.” مد لوو دوان يده المهذبة وكانت مغطاة بقفازين أسودين : “ لقد ملأت استمارة الطلب مسبقًا . أشكرك على موافقتك .”


مد يي نينغ يده وصافحه 

{ غريب… هل كان لوو دوان يرتدي قفازات من قبل ؟ }


سحب لوو دوان يده بسرعة : “ أراك غدًا ….” وعلى وجهه ابتسامة صافية :

“…  إنني أتطلع إلى ذلك حقًا "


لم يستطع يي نينغ منع نفسه من قول ذلك قبل مغادرة لوو دوان : “ إذا كنت قلقًا بسبب خسارتك أمام فريق بلاكبيردز، فعليّ أن أخبرك أن الكابتن خاصتهم لم يتقدم بطلب لهذا التدريب أبداً .” 


توقف لوو دوان عند الباب لثوانٍ ، لكنه لم يستدر :

“… لأنه لا يحب الأماكن المغلقة ، ويفضل الاندفاع في البرية . 

أما أنا فلا أملك تلك القوة الهجومية الكبيرة ، لذا فهذا التدريب يناسبني تمامًا .”




—————————



في الوقت نفسه ، كان شو جون يندفع في البرية ، لكن مزاجه لم يكن جيد


قبل ساعة ، أثبت العم بان مرة أخرى براعته في التجارة


فعندما كان تشو يانتشن يستفسر عن بعض المعلومات، 

كشف بالخطأ عن خطتهما لشراء زلاجة

ونتيجةً لذلك ، وما إن أنهيا ترتيب أمتعتهما واستعدا لمغادرة النزل ، حتى وجد العم بان لهما تاجر زلاجات و مرشد


: “ هذه معلومات التواصل الخاصة به. وإن لم يعجبكما، فهناك غيره . أحتاج فقط إلى 10% كرسوم للتعريف به. 

بضائعه جيدة وأسعاره معقولة ، ولا يغش الناس أبدًا. يمكنني ببساطة إضافة المبلغ إلى حساب الإقامة والطعام والصلصة، فلا داعي للقلق .”


كان تشو يانتشن على وشك إخراج محفظته ، حتى بدأ شو جون يشك في أن الجنرال لم يسمع أبداً بعبارة “قارن الأسعار قبل الشراء”


ابتسم لتجاوز الأمر ، ووضع أمتعته جانبًا ، ثم جر تشو يانتشن إلى السوق ليتجولا فيه


وفي النهاية — اتضح أن العم بان لم يكذب


فحتى بعد إضافة رسوم التعريف، ظل السعر الذي عرضه أقل من سعر السوق


وفي النهاية عادا إلى النزل يحملان حقيبتين ممتلئتين بالإمدادات التي اشترياها حديثًا


استقبلهما العم بان بابتسامة : “ عدتما بالفعل ؟ 

أنتما وجهان جديدان ، لذا لن يكونوا لطفاء مع الغرباء .”


شو جون : “…..…” { نرتدي أقنعة ، فكيف استطاعوا معرفة ذلك ؟ }


بدا العم بان وكأنه قرأ ما يدور في ذهنه : “ من يذهبون باستمرار إلى مناطق التآكل الخارجية تتشوه عظامهم . أما أنتما فظهراكما مستقيمان ، 

وتشتريان زلاجة طينية وتبحثان عن مرشد ،

من الواضح أنكما جديدان .

سأتواصل مع شخص من أجلكما… آه، إنه نفس الرجل. 

عودا مرة أخرى في المرة القادمة !”


دفع تشو يانتشن المال بسرعة ، ثم ألقى نظرة على شو جون


رفع شو جون رأسه : “ ما الذي تنظر إليه؟

العم بان رجل صادق . ليس لدي ما أقوله… 

لكنني كنت أخشى فقط أن يستغلوك . 

ليس من الخطأ توفير المال .”

{ تذكّر المال الذي ادخرته طوال نصف عمري في ذلك ' العالم الحقيقي' والذي أصبح الآن بلا أي قيمة اههخ قلبي يؤلمني } 


واصل تشو يانتشن التحديق فيه


لم تتزعزع ثقة شو جون : “ لنوفر بعض المال ، 

حتى عندما نعود إلى هنا مستقبلاً ، يمكننا أن نصرف بسخاء ونحتفل .” 


تفاجأ تشو يانتشن، ولانت نظرته …

كانت نبرة شو جون واثقة للغاية ، ومعدية كما كانت دائمًا. وللحظة ، راوده وهم أنه قد ينجو بالفعل

{ لكن لا داعي لإهدار الطاقة في هذا الأمر } 

فكر الجنرال تشو قليلًا ، ثم ألغى 'إخفاء الرصيد' في محفظته الإلكترونية ، وأرى شو جون سلسلة الأرقام


شو جون "…..…"


شرد بصر شو جون ، ولم ينطق بكلمة معه طوال نصف ساعة


وبعد أن رتبا أمتعتهما من جديد ، تمتم بحزن:

“ إذا حُوّل هذا القدر الكبير من المال ، ألا يظن الناس أنك قد ‘اختُطفت’؟”


أجاب تشو يانتشن بجدية :

“ لا بأس . أنا أحمل هذا القدر عادةً .”


شو جون: “…..…”



————


بعد ساعة ، كان الاثنان يندفعان فوق الوحل داخل منطقة التآكل

السماء رمادية قاتمة كما اعتاداها، ولم يكن على الأرض الرمادية السوداء سوى بعض الصخور المتناثرة والأشجار اليابسة ، تتخللها آثار أقدام الوحوش المتحورة وآثار الزلاجات


ولم يكن معروف إن كانت الأحداث الأخيرة قد أثرت على المكان ، لكن لا يوجد أحد سواهما في الأفق ، وكان الهواء يحمل مسحة من القفر


الأرض شديدة التآكل مستنقعية ورخوة تحت الأقدام، وتنتشر فيها البرك الطينية في كل مكان، مما جعل المشي ومرور المركبات أمرًا صعب


وفي مواجهة هذا النوع من الطرق، كان الأثرياء يستقلون قوارب الوحل، بينما يستخدم الفقراء الوحوش المتحورة لجر الزلاجات الطينية


ومع مرور الوقت ، تخصص كثيرون في قيادة قوارب الوحل والزلاجات الطينية ، وتقاضوا أسعارًا مرتفعة بصفتهم ' مرشدين لمناطق التآكل'


مرشدهم أيضًا رجل أصلع ضخم البنية ، يشبه العم بان في الحجم

و على رأسه كتلتان ، لكن لونهما بني


ألقى شو جون نظرة على مظهره ، وتساءل 

{ هل كان العم بان صادقًا حقًا ؟ … أم هل تعرضنا للخداع فعلًا ؟ }


المرشد يضع قناع غاز : “ سمعت من أخي أنكما تريدان الذهاب شرقًا ؟” لكن ضحكته كانت تُسمع : 

“ لا أستطيع أن أوصلكما إلا لمسافة يومين، ولن أتعمق أكثر .”


تشو يانتشن : “ يومان يكفيان "


المرشد : “ الجنوب جيد أيضًا . قبل فترة ، اكتشف أحدهم متجر مجوهرات هناك . لماذا تصرون على الشرق ؟ في الحقيقة، مع هذه الكمية من الأمتعة ، يمكنكما ركوب قارب صغير إلى الجنوب

أما إذا استخدمتما الزلاجة الطينية ، فسيتعين إضافة عربة شحن ، وهذا سيتعب كلابي ، هههههه .” 


بدا واضحًا أن المرشد يريد مواصلة الحديث


أما ' الكلاب' التي تحدث عنها، فكانت تجر الزلاجة الطينية

و كان القطيع بأكمله أسود اللون ، ويسيل اللعاب من رؤوسه المشقوقة ،

لكل واحد منها ست أرجل ، وتركض فوق الوحل كما لو أنها تجري على أرض مستوية

وأمام رؤوسها تتدلى قطع من اللحم الأسود والأحمر ، كما لو كانوا حمير يُقادون بجزرة معلقة أمامهم


تابع المرشد : “ وبخصوص الطريق إلى الشرق، فليس لأنني خائف. كنت في السابق أوصل الناس لمسافة ثلاثة أيام، أما الآن فلا أتجاوز يومين . لا أعرف إن كان أخي قد أخبركما . لقد حدثت هناك مشكلات مؤخرًا ، والمكان مشؤوم حقًا . 

فقد عثروا مجموعة من الناس على جثة وحش غريب…”


{ الآن عرفنا مصدر المعلومات التي لا تنتهي لدى العم بان }


استلقى الجنرال تشو ببطء ، وألقى نظرة إلى شو جون، وكأنه يقول ' الأمر متروك لك الآن '


تولى شو جون المهمة، وقاطع ثرثرة المرشد : “ ما اسمك؟

السيد بان…؟”


: “ في الحقيقة ، أنا وأخي من عائلة تشين العجوز ، لقبنا ليس بان . 

إنما بسبب هاتين الكتلتين على رأسينا ...” ضحك :

“ لكن في التجارة ، من الأفضل أن يكون لديك اسم يسهل تذكره ،

يمكنك أن تناديني العم شيونغ.”


شو جون: “… العم شيونغ "



————————


مرّ اليومان التاليان بهدوء ——


وباستثناء الفحص الجسدي المعتاد الذي كان تشو يانتشن يجريه لشو جون ، بدا وكأن تشو يانتشن قد أصبح مولعًا بالنوم ،


فكلما سنحت له الفرصة ، غفا قليلًا ،

وكان شو جون يتفهم حالته ؛ فلم يكن هناك ما يستحق المشاهدة في المنطقة شديدة التآكل

ناهيك عن مستنقع التآكل ، حتى الوحوش المتحورة التي صادفوها لم تتجاوز بعض القطط والكلاب الصغيرة

ومع وجود شخص غريب يرافقهما ، لم يكن بإمكانهما التحدث بحرية


كان تشو يانتشن ينام بعد العمل ، ويستيقظ ليعمل بعد النوم


أما شو جون ، فلم يكن أمامه سوى الخروج لاصطياد بضعة وحوش متحورة يأكلها أثناء نوم العم شيونغ

وبعد أن ينتهي من الأكل ، كان يحمل معه بعض اللحم ليطعم مونداي حتى لا يجوع ويبدأ بالنباح بينما يكون العم شيونغ مستيقظ



ظنا أنهما سيتمكنان من قضاء اليومين بسلام ، لكن المشكلة ظهرت في الليلة الثانية ———-


في الليلة الثانية ، وصلا إلى نهر —-


لم تكن مياه النهر صافية بطبيعة الحال، لكنها بدت لافتة للنظر وسط هذا الخراب المقفر

وما إن رآه العم شيونغ حتى قال:

“ إلى هنا فقط . من هذه النقطة ، سيتعين عليكما قيادة الزلاجة بنفسيكما.”

وبينما يتحدث ، فكّ صندوق الحمولة المعلق خلف الزلاجة، 

ثم ساعدهما في تثبيته في مقدمتها

: “ هل تريدان شراء بضعة كلاب ؟ جرّ الزلاجة بأنفسكما سيتعبكما

وعلى أي حال، سأعود وحدي، لذا يمكنني أن أبيعكما بعضها .”


ولم يكن قد أنهى كلامه بعد ، حتى سحب تشو يانتشن مسدسه بحسم ، وأطلق النار على أول وحش متحوّر أمامه ، فشطره إلى نصفين


العم شيونغ : “ يا هذا ، إن لم تريدا الشراء فقولا ذلك. ما الذي تفعلا—اللعنة !!!” توقف في منتصف شتيمته ، 

وقد تبدلت نبرة صوته فجأة


فقد اندفعت من الجثة خيوط رمادية سوداء لا تُحصى، تزحف نحو الثلاثة


طفيلي الجثث —-


تذمر شو جون بصوت خافت " تسسسك اللعنة " 

ثم نزع القماش الذي كان يغطي سيفه وسحبه


كان السيف أكثر عملية من مخالبه —- فعلى عكس مسدس التطهير الخاص بتشو يانتشن، كان نصله قادر على قطع الأطراف الدقيقة لطفيلي الجثث ، فتتحول إلى مسحوق وتتلاشى ——- وببضع ضربات أنيقة ، قطع شو جون ثلث أطراف الطفيلي


مونداي : “ ااع اعع ”


تغيرت ملامح العم شيونغ عندما رأى ' السلاح '


سارع شو جون إلى التوضيح : “ تقنية متطورة ، تقنية متطورة ! 

رئيسي غني، وقد خرجنا لاختبار الأسلحة

أليس كذلك أيها الرئيس ؟”


كاد تشو يانتشن، الذي يطلق النار على طفيلي الجثث، أن يخطئ الهدف


ولحسن الحظ كان العم شيونغ مرتبكًا أكثر من أن يواصل السؤال


: “ لماذا لا أعيدكما ؟ ظهور طفيليات الجثث هنا يعني أنه لا بد من وجود مستنقع تآكل قريب

مهما كان ما تخططان له، حياتكما أهم .”


: “ لا بأس.” قال شو جون بينما ترك مونداي يحول طفيلي الجثث إلى مسحوق بسعادة : “ انطلق أنت ، نحن قادران على التعامل معه .”


لم يتردد العم شيونغ، فسحب اللجام بسرعة، وغادر المكان هاربًا



—————-


لم يكن شو جون متوترًا كثيرًا

{ فهذه ليست أول مواجهة لنا مع طفيلي الجثث 

لم يكن ذلك الكائن قادرًا على مهاجمة سوى تشو يانتشن، 

لكنه لم يكن هدفًا يسهل النيل منه

وما دمت احرسه عن قرب ، فحتى لو جاء مستنقع تآكل بنفسه ، فلن يصيب تشو يانتشن مكروه ! }

“ آ-يان ابقَ خلفي "


كان شو جون أكثر ارتياحًا بعد رحيل العم شيونغ

فقد ظن أن الأمر مجرد معركة اعتيادية


لكن في اللحظة التي حطم فيها السيف طفيلي الجثث تمامًا ، سمع شو جون ' ضحكة مكتومة '

وبشكل أدق ، لم يكن ' صوت حقيقي ' ، بل أقرب إلى ' إحساس ' التقطه من مستنقع التآكل —- لذا ارتجف شو جون ، وتصبب العرق البارد من جبينه


مستنقعات التآكل أشبه بأسراب النحل أو النمل ؛ تجمعات حية تتحرك بدافع الغريزة ، ولا تمتلك في أفضل الأحوال سوى مشاعر وأفكار بسيطة


وحتى لو كان الأمر يشبه مونداي، الذي عثر بمحض المصادفة على معلومة قيّمة فاكتسب عقلًا ، فإن مشاعره كانت ستظل بسيطة نسبيًا

لكن هذه الضحكة كانت مختلفة —— لم تكن ضحكة طفل بريئة ، بل ضحكة خافتة لشخص بالغ استمتع بشيء طريف 


و في لحظة توترت جميع أعصاب شو جون


تقدم خطوة ، ووقف أمام تشو يانتشن، مواجهاً الاتجاه الذي جاءت منه الضحكة

وقال بسرعة : “ علينا أن نغادر ! "


لكن الأوان قد فات ——


ظهر وسط الضباب ظل مشوش ——


طوله يقارب المترين، وهيئته العامة تشبه حشرة ضخمة


امتلك أربعة أطراف طويلة ونحيلة ، تتخللها مفاصل تنثني عدة مرات و تسنده بخفة فوق الوحل 


وعند نقطة التقاء أطرافه الأربعة تدلى جسد يشبه قطرة الماء


وقف على بعد أقل من مئة متر منهما ، يتحرك ببطء، ويشبه عنكبوت شبح يرقص


وكان شو جون متأكدًا تمامًا أن تلك الضحكة جاءت منه


[ إذًا… لست القائد ]


سمع شو جون هذه الفكرة — بلا كلمات محددة — لكن معناه كان واضح تمامًا


[ حسنًا ، من الطبيعي ألا يأتي القائد إلى مكان كهذا .]


ضحك مرة أخرى ، وألقى سؤالًا تلو الآخر


[ أين مستنقعاتك ؟]


[لماذا تبدو غريبًا إلى هذا الحد؟]


[لماذا لا تجيب؟]


اقترب خطوة أخرى


انفجر العرق البارد على جبين شو جون


كان تسلسل أفكار ذلك الكائن سريع إلى حد مخيف ، 

ولم يكن يعرف كيف يرد


فكل ما نجح فيه سابقًا من تواصل مع مستنقع تآكل لم يتجاوز شتيمة عفوية


قال الوحش بهدوء [ لدينا بالفعل ألفا ، ولا نحتاج إلا إلى واحد ،،

وبما أنك لا تجيب… فأنت دخيل .]


يتبع


زاوية الكاتبة 🖍️ :


شو غا ( شو جون ) : " ألا يمكن أن نصادف وحوشًا طبيعية ؟ ولو مرة ؟"


مونداي ' يصرخ بحماس كالمعجب ' 


الجنرال ' يدون الملاحظات بهدوء ' 


الأخ شو: "………"

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي