القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch22 AD

 Ch22 AD


{ سبق أن قال تشو يانتشن إن مستنقعات التآكل تشبه قطيعًا من الذئاب، بينما يشبه مستنقع التآكل العملاق قائد القطيع ' ألفا ' 


لذا فمن المرجح أن يكون “الألفا” الذي تحدث عنه هذا الكائن هو مستنقع تآكل آخر من مستوى الألفا 


لم يكن الكائن الذي يقف أمامنا ، والذي بدا وكأنه أحد مستنقعات التآكل ، أقوى بكثير من مونداي، لكن مستوى ذكائه لم يكن في الفئة نفسها على الإطلاق

لا اخشى القتال ، ولا أخاف من هذا الكائن الغريب — لكن التهور والشجاعة ليسا شيئًا واحد ، 

ولن اجني سوى الخسارة إن اندفعت للهجوم وأنا اجهل طبيعة عدوّي 


الانسحاب هو الخيار الأفضل }

مد شو جون يده ليسحب تشو يانتشن، لكن الأخير بدا وكأن قدميه قد ثبتتا في الأرض ، فلم يتحرك


{ تشو يانتشن بارع في التعامل مع الوحوش المتحورة العادية، لكن افتقاره إلى خبرة القتال في الخطوط الأمامية ربما يشعر بالخوف } نفض شو جون يديه ، و على وشك أن يحمله ويهرب به مباشرةً —— لكن تشو يانتشن أخرج مسدسه بهدوء، وشغّل المصباح اليدوي بيده الأخرى


{ … لقد أخطأت ….

يبدو أن شجاعة الجنرال تشو قد تضاعفت عشر مرات }


شق شعاع الضوء الضباب الخفيف ، وأضاء وجه الكائن الذي أمامهما


ورغم أن شو جون رأى وحوشًا كثيرة من قبل، فإنه تجمد في مكانه وهو يرتجف


في تلك اللحظة، أدرك حقًا معنى عبارة :

“ قد يظهر أي شيء في أطلال مدينة لم تطأها قدم بشرية منذ مئتي عام "


كان جلد ذلك الكائن يحمل ملمس جلد الإنسان، بلون رمادي أسود داكن. ورغم أن أطرافه ملتوية ومنثنية على نحو مشوه، فإنه ما زال يستطيع أن يميز بصعوبة بنية الذراعين والساقين


أما الجسد المتدلي على هيئة قطرة ماء، فلم يعد بالإمكان التمييز فيه بين الرأس والجذع


كانت أغشية رمادية سوداء تغطي شيء شبه الأضلاع ، بينما تناثرت ملامح بشرية فوق الجلد بشكل عشوائي ، كأنها قطع أحجية مبعثرة


إحدى العيون البشرية واجهت شعاع المصباح ، وأغمضت قليلًا


ابتلع شو جون بصوت مسموع { مقارنةً بهذا الشيء ، بدت الوحوش المتحورة التي واجهناها سابقًا لطيفة للنظر

وحتى طفيلي الجثث ، الذي كان الجميع يتمنون القضاء عليه ، بدا وديعًا ولطيفًا كـ قط صغير إذا وُضع إلى جانبه }


حتى مونداي عبّر عن شعوره في الوقت المناسب

“ واااااو ! "


أما تشو يانتشن، فاكتفى بالإيماء بهدوء، وهو يتأمل الكائن بعناية شديدة، كما لو أنه ينظر إلى مهر حديث الولادة

بل إنه فتح حقيبته في الحال ، وبدأ يخرج منها المزيد والمزيد من الأدوات ، بهدوء ' عالِم حيوان ' اكتشف نوع جديد "


استطاع شو جون أن يشعر بحيرة ذلك الوحش ، وللحظة ، وجد نفسه يتفهم شعوره ~


تردد الوحش قليلًا، ثم تقدم بضع خطوات، وخفض جسده قليلًا ، متمايلًا بحركة تبعث على القلق


ألقى تشو يانتشن نظرة سريعة نحوه ، وأمسك مسدسه بيده — أصبحت حركاته أسرع وهو يشغل أجهزته — لكنه لم يُبدِ أي نية للمغادرة


شو جون : “ لنتراجع أولًا "


تشو يانتشن الذي اعتاد الهدوء دائمًا هز رأسه بالرفض ،

ظل يحدق في الوحش ، وفي حركاته لمحة من حماس غريب : “ انتظر لحظة — لا تقلق ، هذا ليس مستنقع تآكل من مستوى الألفا .”

وبعد لحظة صمت طويلة ، وكأنه تذكر شيئًا ، أضاف بجدية :

“ لن أموت ”


اقترب الوحش أكثر


لم يعد يفصله عن تشو يانتشن سوى نحو عشر خطوات


عيناه الشبيهتان بعيني الإنسان ذات حدقتين عموديتين، ترمشان وهما مثبتتان على الجنرال تشو


تعرّف شو جون إلى هذا التقلب العاطفي

{ هذا هو التركيز الذي يسبق الانقضاض على الفريسة }

أخذ شو جون نفسًا عميقًا، ثم تحرك فجأة


لقد رأى الأصفاد داخل الحقيبة من قبل


أخرجها بسرعة، وقيد بها تشو يانتشن في لحظة واحدة


وقبل أن يستوعب الجنرال ما حدث ، شو جون قد حمله بالفعل ووضعه فوق منصة الحمولة في الزلاجة


قال تشو يانتشن وهو يتخلص من الأصفاد ، بينما شو جون يرفع الشراع بسرعة : “ لقد مرت ثلاثة أيام .”


رد شو جون : “  يُحسب الوقت بعدد الساعات التي نبقى فيها مقيدين معًا .”


اظلم وجه شو جون وهو يفعّل مهارة الرياح 

{ اتضح أننا لم نكن بحاجة إلى كلاب العم شيونغ أصلًا }


ومع الريح التي ملأت الشراع ، انطلقت الزلاجة بسرعة كأنها تطير ، وخلفت الوحش بعيدًا في لحظة 


شو جون : “ ما الذي كنت تفعله قبل قليل؟ هل كنت تبحث عن الموت ؟”


يانتشن : “ مستنقع التآكل من مستوى الألفا لا يهاجم وحده . ذلك كان مستنقع تآكل منخفض المستوى ، ولم يكن قادرًا على إيذائك ، كما أنه لم يكن ليقتلني .”

صححه الجنرال تشو بجدية


شو جون : “ صحيح ، لم يكن يستطيع إيذائي، لكن من يدري ما قدراته ؟ 

قد لا أتمكن من حمايتك

وحتى لو نجحنا في الهرب ، فمن المحتمل أن تُصاب . 

إصابتك السابقة لم تلتئم بعد

هل تظن أن قولك: ‘لن أموت’ يحل كل شيء ؟”

و رمى الحقيبة بقوة في حضن يانتشن : 

“ لا تظن أنني لا أعرف كيف تفكر يا الجنرال تشو "

خفض صوته ، وقلّده بجدية تامة :

“ ‘ إنه مجرد مستنقع تآكل منخفض المستوى. لا بأس إن أُصبت. ففي جميع الأحوال، لم يتبقَّ لي الكثير من الوقت، ولا داعي للقلق بشأن المضاعفات بعد الإصابة ’ ”

“… هيه ، لماذا تدير وجهك؟ انظر إليّ !”


التفت تشو يانتشن إليه من جديد ،

تحركت شفتاه قليلًا ، لكن في النهاية لم يقل شيئًا، 

واكتفى بالتنهد وهو ينظر إلى شو جون



شو جون : “ إذا كنت تعتبرني صديقًا حقًا، فلا تقدم أمامي على حركات خطيرة قد تؤذيك .”

—- نبرة شو جون باردة على غير العادة :

“ بسببك ، ودعت عدد لا يحصى من الناس خلال السنوات العشر الماضية… دون أن أشعر حتى

لقد رأيت ما يكفي .

لا أعرف لماذا لا تستطيع أن تخبرني بأسبابك ، لكن على الأقل… عامل نفسك كإنسان ، حسنًا ؟

هل تظن حقًا أنني أجامل عندما أقول إنني أريد مساعدتك على البقاء حيًا ؟”


وبعد أن تأكد من ابتعادهما مسافة كافية ، أوقف شو جون الزلاجة خلف صخرة كبيرة لتكون ساتر

وقال : “ إذا كنت تريد دراسته ، فلا بأس 

سأذهب أنا أولًا لأستطلع الوضع . وفي أسوأ الأحوال ، سأصطاد واحد وأحضره لك ،

أما إذا واصلت الاقتراب منها بهذا الشكل…”

رفع الأصفاد في يده :

“ فسأقيدك "


شد تشو يانتشن السلسلة بين الأصفاد وقال ببرود:

“ علاقتنا مجرد تعاون . لا تنسَ موقعك .”


لم يتردد شو جون لحظة : “ موقعي؟

إذا كنت قد استغللتني منذ البداية فعلًا، ثم متَّ بهذه السهولة… ألن يكون ذلك أسوأ بالنسبة لي ؟”


تشو يانتشن: “………”

“… فهمت "

{ في كلامه شيء من الحقيقة ، لكنه ظل مؤلمًا بعض الشيء }

أراد أن يضحك يانتشن مجدداً 

ذلك الغلاف الذي أحاط به لأكثر من عشر سنوات، انتزعته ثورة غضب شو جون بالقوة، ولم يترك وراءه سوى ألم مرير

{ درنا في حلقة كاملة …

وفي النهاية ،،،، ظل الشخص نفسه }

فكر قليلًا ، ثم مد يده وأمسك بمعصم شو جون، وقال بنبرة جادة :

“ سأنتبه في المرة القادمة .”


: “ هكذا أفضل " و ربت شو جون على الوحل العالق بثيابه، ولوح بيده بلا مبالاة —-

هبّت الريح في الاتجاه المعاكس ، فانطلقت الزلاجة الطينية بسرعة وثبات ، وكانت أكثر راحة بكثير من اندفاعهما أثناء الهرب

: “ والآن لنعد إلى موضوع ما يجري في المدينة X.”

ثبت نظره على يانتشن : “ ولا تحاول خداعي مجدداً بعبارة : ‘لا أعرف الهدف’

أن تتوغل في منطقة التآكل بلا تردد ، ثم ترى ذلك الشيء قبل قليل من دون أن تُفاجأ …

هذا ليس تصرف شخص يخاطر بحياته دون خطة .

أنت تعرف ما الذي يحدث في المدينة X "


تشو يانتشن : “ أنا حقًا لا أعرف الوضع المحدد داخل المدينة . لقد خمنت فقط أن هناك شيئًا ما هناك ...” فكر للحظة : “ ولم أتوقع أيضًا أن يظهر مستنقع التآكل في المدينة X بهذه السرعة .”


أسند شو جون ذراعه إلى حاجز الزلاجة الطينية، وأراح نصف وجهه على كفه : “ ممم .” 


يانتشن : “ قبل مئتي عام ، أكمل تشو رونغ نظام اللاعبين في المدينة X

وبصفتها العاصمة وقتها ، كانت المدينة X أول مدينة في تاريخ البشرية تستخدم البشر الاصطناعيين

لكن نظام اللاعبين في ذلك الوقت لم يكن مكتمل ، ولم يكن ناضجًا مثل ' عالم التآكل ' "


أكمل شو جون الحديث : “ اووه وبعد ذلك وقعت كارثة طبيعية ، وانتقلت مستنقعات التآكل من الشرق إلى المدينة X وهرب السكان إلى المدينة Y

وأصبحت المدينة X واحدة من أكثر المناطق تآكلًا ، 

حتى إن اللاعبين لم يعودوا قادرين على دخولها 

أنا أعرف هذه الأمور أيضًا .”


: “ لو كانت كارثة طبيعية ، لما بقي مستنقع التآكل العملاق داخل المدينة مدة طويلة ، 

فالمدينة X جافة نسبيًا، وليست مناسبة لاستيطانها .”


عبس شو جون بحاجبيه : “ لكنك خمنت أن هناك شيئًا في المدينة X "


: “ نعم، أشتبه في أن مستنقع التآكل الذي كان موجود آنذاك ما زال هناك ، وأن ما دمّر المدينة X لم يكن كارثة طبيعية ، بل كارثة من صنع البشر ،

لكن المعلومات المتوفرة حاليًا عن مستنقعات التآكل قليلة جدًا ، 

وفي النهاية تبقى فكرتي مجرد تخمين بلا دليل .” شد تشو يانتشن الحقيبة إلى صدره، ونهض بصعوبة من فوق كومة الأمتعة : “ ما إن نتأكد من الوضع في المدينة X، سأتمكن من… اوووغ ( تقيؤ ) ”


ما إن جلس تشو يانتشن حتى انحنى إلى الأمام وتكوّر من شدة الألم


ألقى شو جون نظرة حوله


الظلام المحيط خالي ، ولم يكن هناك أي شيء غير طبيعي


قال تشو يانتشن بصعوبة : “ تركيز مادة التآكل… ليس صحيح .”


شو جون { نحن لا نزال عند أطراف منطقة التآكل ، ولم نعد حتى إلى النهر الذي أتينا منه فكيف ارتفع تركيز مادة التآكل فجأة ؟ 


إلا إذا… } سرت قشعريرة باردة في ظهره ، فرفع الرياح غريزيًا لتدفع الزلاجة الطينية بعيدًا عن الصخرة الضخمة


وفي اللحظة التالية ، تحركت الصخرة ——


تعالى الضحك من جديد ، وبدأت ' الصخرة ' تتفكك ببطء


كل وحش أرخى أطرافه الذي قد شدها على جسد الوحش الأخر ، ثم اندفعوا يطاردون الزلاجة الطينية 


ولو أن رد فعل شو جون تأخر ثانية واحدة فقط ، لوقعا في قبضة تلك المجموعة من الوحوش


كان مظهر تلك الوحوش متشابهًا إلى حد كبير ، وكأنهم جميعًا خرجوا من القالب نفسه الذي خرج منه الوحش عند ضفة النهر



تحمل تشو يانتشن الألم ، ورفع مسدسه ، ووقف ظهرًا إلى ظهر مع شو جون الذي يرفع سيفه


وقبل أن يتمكن يانتشن من تثبيت وقفته ، هبت ريح عاتية ، وتناثر الطين والماء في كل اتجاه

و عانق شو جون خصره مرة أخرى ، وانطلق الاثنان معًا نحو السماء


همس شو جون في أذن يانتشن : “ شش.” 


حاول تشو يانتشن تجاهل الدفء بجوار أذنه ، ثم نظر إلى الأسفل —


لو كان شخص آخر ، لصرخ مباشرةً من الرعب


لم يكن أمامهم أي أرض مفتوحة ، و الوحوش رباعية الأرجل تملأ المكان ، ولم تترك لهما سوى طريق واحد للهرب 


مجموعة من الوحوش تركض خلف الزلاجة ، بينما مجموعة أخرى تجرها خفية ، وكأنها تقودها نحو اتجاه محدد


تمتم شو جون بصوت خافت : “ تحكمت بالماء لصنع سراب ، واستخدمت الأوهام لخداعهم 

إذا بقينا على الزلاجة ، فلن يكتشفونا 

مجرد خدعة صغيرة — لوو دوان يحب استخدام هذه الحركة .”


: “ لقد صنعت بديلًا من مادة التآكل؟” رأى تشو يانتشن على الزلاجة الطينية شخصين… أو بالأحرى رجلين من الطين، 

وقد لُف على كل منهما الضمادات الملطخة بالدم، مقلدةً مظهره ومظهر شو جون


: “ لم يسبق لأحد أن رأى هذه الوحوش من قبل ،

لقد ظهرت فجأة ، وعلى الأرجح أنها جاءت من أجلي ،

وبما أنهم ظنوني قائدهم ، فلا بد أنهم تعرفوا عليّ من خلال خصائص مادة التآكل  ،

ولم يكن لدي وقت كافٍ، لذا تركت هذين البديلين، 

وأبقيت بعض الأجزاء الحقيقية خلفي

آمل ألا يكتشفوا الأمر بسرعة .”



ارتفع صراخ مونداي المبحوح من الأسفل البعيد : “ لااا—” 


( نسيوا مونداي في الزلاجة ) 


ساد الصمت


يانتشن : “……………”


شو جون : “يمكنني أن أتبعهم لاحقًا وأستعيده إذا لزم الأمر ~

ماذا عنك ؟ هل تشعر بتحسن ؟”


لم يجب يانتشن على سؤاله : “ لنراقب لبضع دقائق أولًا، ثم نعود إلى الزلاجة "


: “ ماذا ؟!”


تشو يانتشن : “ تركيز مادة التآكل قرب المدينة X مرتفع دائمًا. فقط لم أكن مستعدًا قبل قليل… الدواء موجود في الحقيبة 

إذا تناولته في الوقت المناسب ، فسأكون بخير ...” راقب مسار الوحوش بعناية : “ إنهم يأخذوننا باتجاه المدينة X. 

سرعتهم جيدة .”


شعر شو جون بالذهول قليلًا { … لا تجعل هذا الموقف المرعب يبدو وكأننا نستقل سيارة أجرة }


يانتشن : “ لقد ظنوك قائدهم ، وهذا يعني أن لديهم قائدًا بالفعل . وبناءً على الوضع الحالي، فلن يتخلصوا منا قبل أن يصدر قائدهم القرار… أظن أن هذا الوهم بدأ منذ وقت طويل . 

أما طفيلي الجثة وذلك الوحش المنفرد ، فلم يكونا سوى وسيلة لاختبارك ...” توقف تشو يانتشن قليلًا :

“ بما أنهم مدوا هذا الخيط كل هذه المدة ، فلن يتصرفوا بتهور ،

سينكشف الرجلان الطينيان عاجلًا أم آجلًا

لذا من الأفضل أن نتظاهر بأننا لا نعرف شيئًا ونستفيد من هذه الرحلة المجانية

ويمكنك أيضًا استغلال الفرصة للراحة واستعادة طاقتك .”


: “ آ-يان "


: “ همم؟”


: “ لو لم أكن موجود ، هل كانت خطتك الأصلية ستكون مثيرة إلى هذا الحد ؟” وبينما شو جون يهبط بحذر ، تمتم متذمرًا : “ ما رأيك أن أجذبهم بعيدًا أولًا ، وأنت تنفذ خطتك الأصلية…”


بدا في صوت تشو يانتشن شيء من المرح : “ لا حاجة  ،

لقد جئت من أجلهم أساسًا . وهذا مثالي ، فلن أضطر إلى البحث عنهم .”




ما إن عادا إلى الزلاجة حتى اختفى مظهر الوحوش المكتظة في لحظة — ولولا أنه نظر إليهم من الأعلى قبل قليل ، 

لصدق شو جون تقريبًا أنهما قد هربا بالفعل منهم


أثار بعض الرياح وترك الوحوش غير المرئية تجر الزلاجة من الأمام ، بينما واصل بإخلاص تمويه البيئة المحيطة

وانزلقت الزلاجة سريعًا عبر أرض ' خالية من البشر' بدت هادئة ظاهريًا

{ ما لا تراه العين ، لا يشغل البال .}

ردد شو جون ذلك بصمت، ثم رمى قطعة لحم إلى مونداي ليسكت تذمره


تناول تشو يانتشن دواءه ، ثم اعتدل في جلسته ، وحدق بهدوء في اتجاه المدينة X


كان شو جون يشعر دائمًا أن طبع هذا الشخص قد تغير

{ وسط الوحوش غير المرئية ، بدا رضا تشو يانتشن أكبر من خوفه ،، كان يشع بهالة لا يمكن تفسيرها ، ولم يمنحني هذا أي شعور بالاطمئنان 


كان الأمر أشبه بالألعاب النارية في أكثر لحظاتها توهجًا… 

ثم لا يبقى بعدها سوى نهاية واحدة ، الانطفاء …


آمل ألا يصدق حدسي هذه المرة ..


فما زال أمام هذا الشخص شهر آخر ليعيشه }


…..


كانت الوحوش رباعية الأرجل بارعة للغاية

فقد سحبوا الزلاجة إلى الوجه في أقل من ثلاثة أيام، بينما كان من المفترض أن تستغرق الرحلة خمسة أيام


تظاهر شو جون وتشو يانتشن بالجهل طوال الطريق ، 

ومع مرور الوقت اعتادا الأمر تمامًا ؛ فلم يكونا قادرين على رؤية الوحوش المحيطة بهما، ولم يعد نسيان وجودها بين الحين والآخر مشكلة كبيرة

وكان شو جون يحلق سرًا إلى ارتفاعات عالية أحيانًا للتأكد من موقعهما — وبخلاف ذلك ، كانت الرحلة هادئة نسبيًا


إلا أن تركيز مادة التآكل حولهما كان مرتفع جدًا —- وكان تشو يانتشن يواصل تناول الدواء باستمرار ، حتى بدأ شو جون يشعر بألم في معدته



….


وبعد ثلاثة أيام من تولي الوحوش رباعية الأرجل جر الزلاجة، 

وصلا أخيرًا إلى وجهتهما


ذاب الوهم كما يذوب الثلج ، وأصبحت أطلال المدينة X المكشوفة واضحة أمام أعينهما بالكامل


شو جون { مهما كانت تخمينات تشو يانتشن السابقة ، فقد كان محقًا .}

لم يكن في المدينة X مجرد “شيء ما”… بل إن المشهد أمامه كاد يوقف قلبه

: “ آ-يان خذ عينة وسجل كل شيء بسرعة ...” أخذ نفسًا عميقًا : “ ثم سأخرجك من هنا "



يتبع


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي