Ch57 AD
كانت شيا ليانغ في مزاج سيئ للغاية.
جلست مترهلة على كرسي مكتبها، متنكرة في هيئة لاو دونغ، تحدق بشرود في الخريطة الطبوغرافية أمامها.
بعد وقت قصير من كشف شو جون لهويتها، عادت إلى مدينة Y. وكانت الاستعدادات لمهرجان لم الشمل أولوية قصوى، لذا توقفت جولاتها الغنائية. وبصفتها “لاو دونغ”، أصبح لديها بطبيعة الحال وقت أطول للعمل. ورغم أن العيش بهذه الهوية المزدوجة كان مرهقًا، فإنه كان يمنحها شعورًا خفيًا بالرضا.
لم تكن تستمتع بالغناء، لكنها كانت تجيده. أما ما كانت مصممة عليه حقًا، فهو تعلم التكتيكات وتحقيق نتائج مبهرة.
لم تكن دمية تحركها عائلة شيا. بل كانت أكثر تميزًا من أي شخص آخر، وهي من تحرك الجميع من حولها. وحتى إن لم تستطع مجاراة هوس تشو يانتشن، فقد كان بإمكانها أن تفخر بنفسها. وكان ذلك الشعور بالإنجاز يبعث على الإدمان.
لكن شو جون حطم تلك الفقاعة بسهولة.
كشف تنكرها بكل بساطة، وكأنه أمر تافه لا يستحق الذكر. وفي تلك اللحظة، اجتاحها الغضب، مصحوبًا بشيء من الخوف والحرج.
والآن، لم تعد تشعر بأي إنجاز، بل شعرت أنها مجرد مهرجة. { وفي نظر الذين يعرفون الحقيقة ، هل كانت كل هذه الضجة مجرد لعبة استمتع بها وحدي ؟ }
و اختفت الحلاوة، وأصبح الطعم المر أشد مرارة
وبدأت اللعبة كلها تفقد متعتها
نهضت شيا ليانغ بإحباط، واتجهت نحو مكتب تشو يانتشن. لأنه سيعود اليوم إلى المستوطنة، وكان عليها أن تقدم له تقارير الأيام الماضية.
ولما وصلت إلى الباب، أوقفها الحارس بأدب. “لاو دونغ، الجنرال تشو يجري اجتماع عبر الاتصال حاليًا.”
تعمدت جعل صوتها مبحوح ثقيل ، لكن متعة “تمثيل الدور” بدأت تتلاشى تدريجيًا : “ حسنًا.” سأعود لاحقًا إذًا "
—————
داخل مكتب تشو يانتشن، كانت الشاشة الهولوغرافية معلقة في وسط الغرفة
وعلى الجانب الآخر من الشاشة، كان تشو شنغ يجلس باستقامة على كرسي خشبي، يشرب الشاي بهدوء :
“ كيف تسير الاستعدادات لمهرجان لم الشمل؟”
أجاب تشو يانتشن ببرود :“ راجعت أحدث خطط التنفيذ، والموارد والأفراد جميعهم في أماكنهم. وكانوا الزعيم الرابع هادئين نسبيًا، ومع الأجواء الاحتفالية لمهرجان لم الشمل، فلن يردون بعنف.
المفتاح هم عائلة تانغ. فهم عائلة تجارية كبرى، ورغم أن خطة مهرجان لم الشمل من تصميمنا، فإنها في الواقع أرضهم. وسيستغلون هذه الفرصة بالتأكيد لدعم يي نينغ.”
علق تشو شنغ بلا مبالاة : “ لقد أحرزت تقدمًا كبيرًا، وأصبحت تشبهه أكثر فأكثر ،
لقد عاد 'تشو يانتشن ' لذا لا حاجة لإعادة الإجراءات
وبعد مهرجان لم الشمل، سيبدأ التصويت الرئيسي. ويتصدر يي نينغ استطلاعات الرأي بسبب دعمه لزيادة إنتاج البشر الاصطناعيين. وكل ما عليك هو طرح خطة أكثر ملاءمة… لقد أعددت الخطاب بالفعل. احفظه قبل نهاية اليوم.”
: “ مفهوم.”
: “ وهناك أمر آخر سمعت عنه شيئًا مثيرًا للاهتمام ...” شرب تشو شنغ رشفة من الشاي : “ هل عبثت بدفاعات مدينة Y؟”
: “ إنه مجرد إجراء احترازي، بما أن جميع اللاعبين سيجتمعون. فقد قدم فريق بلاكبيردز تقريرًا عن حالة غير طبيعية لمستنقع تآكل قرب مدينة X. ورغم أن مستوى الدفاع سيرتفع إلى الدرجة B أثناء المهرجان، فأعتقد أن الدرجة A ستكون أنسب.”
:“ الدفاع من الدرجة A مخصص لعواصف التآكل. وتعليمي لك كيف تصبح تشو يانتشن لا يعني أن تتعلم منه الحذر المفرط. حسنًا، بما أن الأمر قد صدر بالفعل، فمن غير المناسب سحبه الآن، وإلا فسيعطي الناس مادة للحديث… ولن يكون هناك مرة قادمة.”
جاء رد تشو يانتشن خاليًا من أي مشاعر : “ مفهوم .”
—————-
تذمر شيا يوفينغ بانزعاج بعد انتهاء الاجتماع : “ أشك أنك لا تريد حفظ الخطاب ،،
تظهر عندما يكون هناك عمل، ثم تريد المغادرة فورًا .”
تجاهله تشو يانتشن
تنهد شيا يوفينغ وهو يتصفح الخطاب لبعض الوقت :
“ حقًا لا أفهمك — يا الجنرال لقد كتبه العجوز تشو بعناية شديدة.”
“…”
شيا يوفينغ : “ عائلة تانغ ليست سوى عائلة تجارية ذات نظرة ضيقة. كل ما يهمها هو الترويج لخطة يي نينغ لملكية البشر الاصطناعيين الخاصة. أما العجوز تشو، فينوي إنشاء ‘لاعبين أحياء’ حقيقيين يطيعون الحكومة الموحدة… انظر إلى هذا، حتى إنه أرفق تقريرًا بحثيًا جديدًا يدعي أنه سيغير مظهر البشر الاصطناعيين لمنع البشر من التعاطف معهم. ويي نينغ لا يملك مثل هذه الوسائل، لذا يبدو المستقبل واعدًا.” و بدا شيا يوفينغ متحسرًا ، وكأنه يتمنى لو كان هو تشو يانتشن الحقيقي
{ كان والده تشو شنغ قد أعد له ملعقة من الطعام وحاول إطعامه ، لكنه رفض تناولها }
وأخيرًا ، بعدما ضاق ذرعًا بثثرة شيا يوفينغ، تكلم تشو يانتشن : “ بعد أن قضيت كل هذه السنوات في الأطراف، أما زلت تفكر بهذه الطريقة ؟”
: “ حسنًا، وبماذا يُفترض أن أفكر؟ هذا وضع لا مفر منه
في بيئة كهذه، لا بد أن يضحي أحدهم
وما دام البشر هم من لا يُضحى بهم ، فالأمر ليس سيئًا…”
قاطعه تشو يانتشن وهو يقلب خطة مهرجان لم الشمل المفصلة : “ قال لي أحدهم ذات مرة — إن أي شيء يُبنى على الخداع والاستغلال، فلا بد أن تكون خلفه أخطار خفية .”
: “ لكن مرت مئتا سنة، ولم يحدث شيء ...” تمتم شيا يوفينغ بإحباط : “ لقد تأخر الوقت إلى هذا الحد
وما دام لن يحدث شيء ونحن أحياء ، فما فائدة التظاهر بأننا قديسون ؟”
دوى طرق آخر على الباب، فسارع شيا يوفينغ إلى الانسحاب إلى غرفة الاستراحة ، مبتلعًا ما تبقى من كلماته
دخلت شيا ليانغ، متنكرة في هيئة لاو دونغ، وبدت على وجهها ملامح جادة : “ جئت لمناقشة التحقق من خطة الحماية .
لقد أعددت ثلاثة ترتيبات مختلفة تخصك أنت وشو جون.”
: “ حسنًا.” شغل تشو يانتشن الشاشة الهولوغرافية، وفتح دون اهتمام المعلومات الواردة من آي شياوشياو
فامتلأت الشاشة بأسماء مركبات كيميائية معقدة
: “ يوجد أمر قد لا يعجبك سماعه ، لكن لا بد أن أقوله ...” عقدت شيا ليانغ ذراعيها ، ولا تزال ملامحها متجهمة :
“ لا تستهِن بشو جون. قد يبدو بلا ضرر عندما يكون معك،
لكنه شخص مختلف تمامًا في بقية الأوقات .”
: “ مم.” لم يُبدِ الجنرال تشو أي حذر ، بل بدا سعيدًا على نحو يصعب تفسيره
: “ كنت أظنه مجرد سلاح يتحكم فيه الآخرون . لكن يبدو الآن أنه لا يقل دهاءً عنك ، بل ربما يفوقك .
وعلى الأقل، لا بد أن أعترف بأنني قد لا أكون نِدًّا له.”
سأل تشو يانتشن وهو يواصل النظر إلى الخطة : “ هل اكتشف هويتك ؟”
شيا ليانع : “………”
: “ هل ابتزك؟”
: “ نعم "
: “ أوه.” رد تشو يانتشن
: “ أوه؟” لم تستطع شيا ليانغ منع نفسها من رفع صوتها :
“ هذا كل ما لديك ؟”
: “ أنا أثق به. في البداية لم يكن الأمر مهم ، أما الآن وبعد أن عرف الصورة الكاملة ، فلو كان شو جون يريد حقًا إخفاء شيء ، فبقدراته لن يدعنا نكتشف أي أثر .”
شيا ليانع : “………” شعرت بالاختناق قليلًا. { هل يقرأ هذان الاثنان النص نفسه ؟}
كان أسلوب تشو يانتشن في الشك أقرب إلى جنون الارتياب … فأين ذهبت كل زوايا نظره المتشائمة ؟ }
قال تشو يانتشن عندما رأى مزاج شيا ليانغ يزداد سوءًا : “ سأتولى هذا الأمر الليلة ،،
هل هناك شيء آخر للإبلاغ عنه ؟”
: “… لا.” تنهدت شيا ليانغ باستسلام : “ ألقِ نظرة على الخطة بسرعة .
أريد أن أذهب لأشرب الليلة . لا تتصل بي ”
: “ حسنًا.”
——————
عند منتصف الليل ، عدل تشو يانتشن المراقبة بمهارة ، ثم غادر مركز القيادة
وعندما وصل إلى المستوطنة ، كان الفجر قد أوشك على البزوغ
توقف تشو يانتشن عند السوق الصباحية ، وتردد لحظة ، ثم اشترى علبتي مشروب على نحو عفوي
كان الأمس عيد ميلاده
لم يحتفل به منذ سنوات طويلة ، بل إنه لم يعد يفكر فيه منذ زمن
لكن بالأمس، وخلال مكالمة الفيديو مع تشو شنغ، ذكره التاريخ الظاهر على الشاشة بذلك
عندما كانا طفلين ، كان شو جون يحتفل بعيد ميلاده بكل جدية
بل كان يصنع قبعتين مدببتين سخيفتين ، ويربط على الهدايا أشرطة مزخرفة صارخة الألوان
ومع عودة ذلك الشخص إلى جانبه ، بدأت بعض الزوايا في قلبه تستيقظ تدريجيًا ، وتدفعه إلى القيام بأشياء بسيطة لا أهمية لها
وما إن دخل تشو يانتشن النزل ، حتى نهض العم بان فجأة وصاح :
“ يا المخلب الرمادي !!! الرماد عاد !”
تعالت أصوات خطوات مسرعة في الممر ، وكاد شو جون أن يقف أمام تشو يانتشن في لمح البصر ، وهو يمسك بشريط أسود من القماش بحماس
تشو يانتشن: “؟؟؟”
: “ أوه، لقد كنت أنتظرك !! تعال ، دعني أربطه .” كانت عينا شو جون تلمعان ، وخفض صوته بغموض : “ لدي أمر مهم جدًا أريد أن أخبرك به "
وقبل أن يستوعب تشو يانتشن ما يحدث، ربط شو جون القماش على وجهه، ثم سحبه معه
وكادت مخالبه الحادة تخدش معطف تشو يانتشن
ارتسمت على وجه شو جون ملامح الحماس ، ولم يستطع قلبه إلا أن يخفق أسرع
صدر صوت صرير مع انفتاح الباب
اندفع شو جون إلى الغرفة ، ودفع تشو يانتشن ليجلس على الأريكة
فاصطدمت ساق تشو يانتشن بمونداي الجالس إلى جانبها،
فأطلق الأخير فحيحًا عميق
وأخيرًا ، حان الوقت المناسب
تنحنح شو جون بجدية ، وأمسك كتفي تشو يانتشن بقوة بمخالبه :
“ آ-يان عندما لم تكن هنا، فكرت في أشياء كثيرة ...” تحدث بأصدق نبرة استخدمها في حياته : “ وأعرف أيضًا أن ما فعلته قد يؤثر في الثقة بيننا…
لكن كان لا بد لي من فعل ذلك ، وآمل أن تتفهم
في وضعنا الحالي ، إخفاء الأمور لن يؤدي إلا إلى تفاقمها .”
كان تشو يانتشن مثبتًا على الأريكة تحت ضغط شو جون،
دون أن يتحرك، بينما بدأ كتفاه يتيبسان تدريجيًا
رفع شو جون يديه ، وبدأ ينزع قناع وجه تشو يانتشن
كان الاثنان متقاربين للغاية ، وحتى مع حرص شو جون ، كاد كتفه يلامس وجه تشو يانتشن
حبس تشو يانتشن أنفاسه
: “ انظر !”
وأخيرًا ، نزع شو جون قناع الوجه بسرعة ، وسقط معه القماش الأسود الذي كان يغطيه
كانت إضاءة الغرفة ساطعة قليلًا ، ففتح تشو يانتشن عينيه ببطء
امتلأ مجال رؤيته بجدار كامل من الأدلة ، وفي وسطه برزت صورتان—إحداهما خريطة طبوغرافية مفصلة لمنطقة مجهولة ، مرفقة بتوزيع مستنقعات التآكل
والأخرى رسم تخطيطي لساحل ، يتوسطه وحش ذو هيئة صادمة للنظر
تشو يانتشن: “……….”
شو جون: “……….”
وللحظة ، تجمد الجو
كانت ملامح تشو يانتشن متوترة للغاية ، وفي وسط ذلك التوتر ظهر قدر خافت من الحيرة
تنحنح شو جون بحرج — بعدما أدرك أن رد فعل الطرف الآخر مختلف تمامًا عما توقعه
“…حسنًا… ذهبت لمقابلة سيغما ، وسجلت مظهره بالمناسبة
كما رأيت بعيني عملية تشكل مستنقعات التآكل…”
وبعد نصف دقيقة ، تمتم تشو يانتشن بصوت خافت :
“ دعني ألقِ نظرة أولًا . ثم سأسألك عنه لاحقًا .”
ظن شو جون أنه كان متهورًا أكثر من اللازم ، حتى جعل تشو يانتشن يتحفظ منه
لكنه بعد أن راقبه جيدًا ، اكتشف أن وجه تشو يانتشن لم يحمل أي أثر للحذر أو النفور ، بل مجرد خيبة أمل خفيفة يصعب ملاحظتها
{ لا بأس ….
هذه أفضل مقاربة تكتيكية، وآ-يان سيتفهم الأمر
فما زالت لديه أمور لم ينجزها بعد .}
: “ لا تنظر إليه الآن ... لنتناول الفطور أولًا، لقد أعددت الطعام .”
شد شو جون الحبل المعلق بجانب جدار الأدلة ، فسقط الستار المخفي في الحال ، وكاد يغطي رأس تشو يانتشن
أومأ تشو يانتشن برأسه ، ثم مشى نحو طاولة الطعام وكأنه يسير أثناء النوم ، محدقًا في الأكواب الموضوعة عليها بتعبير جاد
تمتم شو جون بعدم رضا : “ ما كل هذه العجلة ؟”
فتح الخزانة وأخرج غرضين ، ثم اقترب بسرعة من تشو يانتشن ووضع أحدهما على رأسه —-
عندها فقط خرج تشو يانتشن من حالة التوتر التي تجمد فيها ،
ونظر إلى القبعة الورقية المدببة التي كان شو جون يحملها في يده — وبدأت ملامحه ترتخي تدريجيًا
: “ أما الكعكة فانساها — لقد بذلت جهدًا كبيرًا للحصول على هذا الكريمة ! ...” و أخرج شو جون طبق من الخزانة،
ووضع عليه رغيف خبز كبير
ثم دهن فوقه طبقة من الكريمة على نحو عشوائي ،
وغرس فيه شمعة مائلة : “ بما أنك لم تكن هنا بالأمس،
فلنحتفل اليوم بدلًا منه
الوضع متوتر الآن، لذا سنؤجل الهدية إلى ما بعد انتهاء المعركة
عيد ميلاد سعيد آ-يان "
وضع الطبق على الطاولة ، ثم جلس بجوار تشو يانتشن
ظل تشو يانتشن يحدق في الشمعة طويلًا
ارتخت ملامحه تمامًا ، لكن نظراته ازدادت تعقيدًا
ثم أطفأ الشمعة بصمت ، وبدأ يقطع الخبز المغطى بالكريمة بعناية
أسند شو جون خده إلى يده وهو يبتسم : “ أوه ؟؟
ما زلت تغمض عينيك وتتمنى أمنية ؟؟ بماذا تمنيت ؟”
هز تشو يانتشن رأسه
: “… لن تبطل الأمنية إذا قلتها بصوت عالٍ يا آ-يان
صحيح أننا كنا مجرد طفلين حينها ، لكننا الآن أوشكنا على الثلاثين…”
: “ الأمنية التي تمنيتها قبل ستة عشر عامًا، أستطيع أن أخبرك بها الآن .”
: “ هاه؟”
: “ تمنيت أن تعيش أكثر مني " مد تشو يانتشن يده وربت برفق على رأس شو جون : “ ويبدو أنها تحققت، وهذا يثبت أن عدم قولها بصوت عالٍ كان مجديًا .”
لم يعرف شو جون ماذا يقول للحظة
نظر إلى وجه تشو يانتشن الهادئ ، وشعر بغصة تخنق حلقه
: “ والآن لنكمل ….” حمل تشو يانتشن قطعة الخبز المغطاة بالكريمة التي قطعها ، ثم نهض وقال :
“ كيف خدعت سيغما ، وماذا رأيت هناك ؟
أريد أن أسمع التفاصيل .”
“……..…”
: “ وأيضًا ...” أضاف تشو يانتشن بصوت خافت، مما جعل شو جون ينكمش بعنقه على نحو غريزي :
“ شكرًا لك. الكعكة كانت لذيذة حقًا .”
: “ هذا لا يُعد كعكة "
: “ أعرف "
يتبع
زاوية الكاتبة 🖍️ :
شو غا من النوع الذي يتحمس ويستعرض ساعته التي تتوهج في الظلام بإطفاء الأنوار .
الجنرال : لقد أخذت هذا التقرير في الاعتبار


تعليقات: (0) إضافة تعليق