Ch59 AD
تجول لوو دوان في أرجاء موقع الاحتفال، لكن مع آلاف العمال القادمين من المستوطنة، بدا العثور على شو جون مهمة مستحيلة.
أقام الجنرال يي نينغ معسكره بالقرب من سكان المستوطنات، كما أُعدت منصة الخطابات بعناية. ورغم وجود الحراس على مقربة، ظل يتعامل بود مع السكان المترددين على المكان.
راقب لوو دوان ببرود قدميه وهما تطآن العشب البلاستيكي …. { قبل أيام قليلة ، كنت لا أزال الكابتن اللطيف لفريق غراندواتر
أما بلاكبيردز —- فقد تغير حالهم
ربما لم يعتد هوو يان بعد على منصب الكابتن ، فأصبحت تحركات الفريق أكثر تحفظًا وثباتًا ،
وفقدوا الزخم الجارف الذي كان يميز حقبة شو جون
لكن الفارق في القدرات بيننا كان شاسع ، وهو ما ناسب الوضع الحالي
وبفضل التواصل مع مستنقع التآكل ، كنت مطلع جيدًا على أوضاع شو جون —- وعلى عكسي ، امتلك شو جون قدرة تكيف مذهلة مع مستنقع التآكل
أما أنا ،،،، فلم استطع تحمل سوى جزء صغير منه ،
ولم أكن قادرًا على الاندماج الكامل
بينما اندمج شو جون مباشرة مع ذلك الكيان الهائل
في آخر مرة التقينا فيها ، كان إلى جانب شو جون أشخاص آخرون
وبقدرات كابتن بلاكبيردز — لم يكن من الصعب عليه استقطاب رفاق من المستوطنة
لا بد أن شو جون جمع عدد من الأشخاص ، وأصبح نفوذه كافيًا لإدخالهم إلى مركز القيادة
وبالتأكيد ، لم يكن بإمكانه التواصل مع القوى التابعة للعائلات الثلاث الكبرى، لذا من المرجح جدًا أنه تعاون مع الزعيم الرابع من القاعدة الشعبية
كان شو جون يستعد ليصبح ثائرًا يسعى إلى شن هجوم مضاد حاسم
وكعادته ، كان السيد شو بطل القصة —- لكن المؤسف أن هذه المرة لم نكن نقف في ساحة معركة عادلة
فالحماية أصعب بكثير من التدمير… بل أصعب بمئة مرة
لقد عشت هنا بسلام طوال الأيام القليلة الماضية ، محاطًا باللاعبين
ولم يكن شو جون على الأرجح يجرؤ على تصعيد الموقف بالقوة
حقاً اتطلع لمعرفة الكيفية التي سيفكك بها الكابتن السابق لبلاكبيردز خصومه عندما أبدأ التحرك رسميًا }
ولحسن الحظ ، كان الجواب أمامه مباشرة
في مساء اليوم الخامس من مهرجان لمّ الشمل ،
كان التصويت قد انتهى ، على أن يُعلن اسم الفائز في اليوم التالي
كان سكان المستوطنة قد نصبوا بالفعل مختلف الخيام والأكشاك حول الساحة ، يبيعون الطعام والشراب ومختلف الأشياء النادرة التي استخرجوها من منطقة التآكل. ولم يكن الجنرال يي نينغ قد غادر بعد، وكانت خيمته بارزة للغاية، واسعة ومضاءة بإشراق
في الساحة الفسيحة، كانت نيران المخيمات ترسل شررها إلى السماء، بينما الأضواء الملونة بمختلف أشكالها تومض وتدور
كان اللاعبون يضحكون ويغنون، بل وأقام بعضهم أكشاكًا صغيرة لتبادل السلع فيما بينهم
ورأى لوو دوان حتى الطبيبة آي من عيادة آي في مكان قريب. كانت تدفع عربة صغيرة، وتروج للاعبين بعض العلاجات العشبية التي صنعتها بنفسها
أما شيا ليانغ، فكانت تقف على المسرح قرب النار، تغني أغانٍ هادئة ومبهجة
ولتجنب أي متاعب غير ضرورية، كان شرب الكحول وإثارة الشجارات محظورين تمامًا
ورغم وجود هذه القواعد، ظل الحراس بملابس مدنية يتنقلون بين الحشود، ويخمدون بصمت أي بوادر نزاع
وخلال هذه الأيام السبعة ، أصبح هذا المكان أكثر أمانًا حتى من مركز القيادة في المدينة Y
كان الجميع يغنون ويضحكون، في أجواء تنبض بالانسجام
لكن لوو دوان وحده كان متجمدًا تحت بحيرة جليدية، بينما تهب النسائم اللطيفة فوق سطحها. شد معطفه حول جسده، وغادر مركز الاحتفال
——-
سارت خطابات الجنرالات بسلاسة، ولم تواجه فعاليات اللاعبين أي عقبات
هدأت الأوضاع مؤقتًا، واضطر الجميع إلى انتظار إعلان النتائج قبل أن يبدأوا في تدبير خططهم. كان هذا أكثر أيام الاحتفال هدوءًا، وأكثرها راحة
إلى أن دوّت صرخة في أرجاء الساحة
كان عدة أشخاص يحلقون في السماء ، وقد أخفت المعاطف وجوههم —- وارتفع تركيز مادة التآكل فجأة،
وانطلقت صفارات أجهزة التنقية ، مخترقة الآذان بصوتها الحاد
وبدا أن قائد المجموعة يحمل مكبرًا للصوت ، إذ شُوه صوته عمدًا ، ليصل إلى كل زاوية من الساحة
قال بصوت ثقيل : “ مساء الخير — إلى جميع اللاعبين، أرجو أن تتوقفوا عما تفعلونه ، وتستمعوا إلى ما سأقوله .”
استجاب الحراس المتمركزون في الجوار بسرعة ، وأطلقوا النار على الأشخاص المعلقين في الهواء محاولين إسقاطهم
اخترقت الرصاصات أجسادهم بوضوح ، لكن لا أحد منهم سقط من السماء
ثم امتزج صوت المتحدث بضحكة باردة :
“ أنا أيضًا واحد منكم، ولدي بعض الأخبار السيئة لأخبركم بها .”
“ ما هذا ؟ فعالية مفاجئة للمهرجان؟”
“المحتوى يبدو ممتع، لكن لا أذكر أن هذا كان ضمن البرنامج…”
“ رائع، لقد صمموا المشهد بواقعية كبيرة. هل ذلك الذي في الأعلى هو شرير اللعبة الجديد ؟ أخيرًا تغيير عن قتال مستنقعات التآكل العادية ، لقد سئمت منها…”
بدأ اللاعبون يتبادلون الحديث بحماس، وتوقفوا فعلًا عما كانوا يفعلونه ، لكن الأجواء المريحة لم تتغير
إلا أنها تحطمت في اللحظة التالية بالدم
ألقى الشخص المحلق في السماء رمح قصير ، فأصاب صدر شاب بدقة
كان عضوًا في فريق غراندواتر، وأحد أكثر المعجبين إخلاصًا بالكابتن لوو دوان
وكل من يعرف فريق غراندواتر كانت لديه بعض الانطباعات عنه
جثا الشاب على أرض الساحة ، ممسكًا بالرمح القصير بكلتا يديه ، وقد امتلأت عيناه بالذهول
فتح فمه، لكنه لم يسعل سوى كمية من الدم
“ يؤلمني… كابتن… أين الكابتن ؟”
تمتم بحيرة
كان من المفترض أن تكون هذه المنطقة آمنة تمامًا. فجميع لاعبي القتال يعلمون أن مهاجمة لاعب آخر تستوجب عقوبات قاسية. ففي عالم التآكل، لا يمكن علاج الإصابات فورًا، وقد تؤثر في أداء اللاعب خلال المباريات. ورغم وقوع بعض النزاعات بين اللاعبين أحيانًا، فإنها كانت تقتصر غالبًا على اللكم والركل.
فضلًا عن أن هذا اليوم كان يوم احتفال وفرح.
وللحظة، لم يتحرك أحد، ولم ينطق أحد بكلمة. وحتى الطاقم الطبي المنتشر حول الساحة تأخروا في الاستيعاب
قال الشخص مجددًا بعد صمت طويل : “ تذكروا هذه الصدمة
هذا العالم هو العالم الحقيقي
أما ذلك المجتمع المثالي، فليس سوى وهم، وأداة لاستعبادكم جميعًا .”
وبدا وكأن العالم بأسره قد انفجر في غيمة من الغبار
قبل ذلك، لم يتمكن الطاقم الطبي من تحديد مكان المصاب، أما الآن فقد كان اللاعبون منبطحين في كل مكان، وأصبح الشاب الراكع في وسط الساحة بارزًا بصورة مؤلمة. تجمعت بركة من الدم الأحمر القاتم حوله، وصبغت العشب البلاستيكي
كان الشاب قد فارق الحياة بالفعل. فقد اخترق الرمح جسده بزاوية، نافذًا إلى قلبه
أمسك اللاعبون المحيطون برؤوسهم، وهم يئنون من الألم
واستمرت الموسيقى المبهجة في العزف، لكن الأضواء الملونة بدت الآن مرعبة على نحو خاص. ولم يتوقف الحراس عن إطلاق النار، أن أولئك الأشخاص بدوا وكأنهم بلا أجساد، فلا رصاصة كانت تؤثر فيهم
لقد استعد جيش المدينة Y لغزو مستنقعات التآكل، ووجود القتلة، وحتى احتمال ظهور وحوش طائرة، لكنهم لم يفكرون أبداً في الحماية من لاعبين يمتلكون قدرات خارقة
فهم أسلحة، والأسلحة لا تتمرد أبدًا
هكذا كُتبت المفاهيم في كتبهم الدراسية منذ اليوم الأول لالتحاقهم
على مدار المئتي عام الماضية، لم يحدث شيء كهذا أبداً . ولم يكن أمام الحراس سوى استنزاف ذخيرتهم وهم يواصلون إطلاق النار عبثًا على الأشباح المعلقة في السماء
كانت إشارات الإنذار قد أُرسلت بالفعل، وما إن تصل القوات الرئيسية حتى تعود الأوضاع إلى طبيعتها بلا شك. فالمكان قريب جدًا من المدينة Y، ومن المستحيل أن يتجاهل المسؤولون ما يحدث
لكن سكان المستوطنات لم يمتلكوا الصلابة النفسية نفسها. فما إن سقط اللاعبون، حتى عمّت الفوضى بينهم
بدأ بعضهم يفكك خيامه بهدوء، بينما التقط آخرون أغراضهم الثمينة وفروا مسرعين، تاركين بضائعهم خلفهم
صاح الجنرال يي نينغ : “ اهدؤوا !”
كان الجنرال الوسيم يقف فوق منصة الخطابات محاطًا بالحراس
وشغّل ايضاً مكبر الصوت، لكن خطابه كان موجهًا إلى سكان المستوطنات المذعورين
“ أخلوا الساحة ، وتجمعوا خلف خيمتي !” جاء صوته حازمًا وواثقًا : “ أنتم لا تحملون أسلحة ، والجري عشوائيًا لن يجعلكم إلا أهدافًا أسهل
توجد شبكة مضادة للهجمات الجوية خلف خيمتي، أسرعوا !”
أرسل مجموعة من الحراس، وأطلق عدة قنابل إشارة، وتمكن تدريجيًا من تهدئة سكان المستوطنات الذين كانوا في حالة فوضى، فبدأوا ينسحبون مطيعين
لوو دوان { لا فائدة ….}
وبصفته مركز هذه الفوضى ، كان هادئًا بصورة مخيفة… هادئًا إلى درجة التخدر
{ أما ما سيحدث بعد ذلك ، فكان واضح جدًا
سترسل المدينة Y المزيد من الحراس ،
ولن يتمكن سكان المستوطنة من الفرار حتى يتم التأكد من هوية كل شخص
ثم ستصل 'تعزيزاتي'
وعندها ، لن يقتل أبناء وطنه مباشرةً — بل سيقتل أولًا معظم الموجودين في المكان ، ثم يتم أخذ جميع اللاعبين إلى أعماق منطقة التآكل ، حيث يستحيل على البشر الوصول إليهم
لن يتمكنوا من ' تسجيل الخروج ' ولن يجدوا أي مؤن
وبعد أن يعرفوا الحقيقة ، سيختار أصحاب الإرادة المقاومة في الحال ، أما المترددون فلن يبقى أمامهم خيار آخر
لن يترك أحد خلفه
وحتى شو جون ، لن يستطيع إنقاذهم
لقد حان الوقت تقريبًا }
بعد أن اجتاز لوو دوان الحصار الذي شكلته أجهزة التنقية ،
حلق مباشرة فوق الساحة ، وألقى نظرة على اللاعبين الذين بدأوا يستعيدون وعيهم تدريجيًا، ثم لوّح بيده
وانهمر من السماء مطر أسود غزير
قبل أن يأتي إلى هنا — قد راكم داخل جسده كمية كافية من مادة التآكل ، ثم فتتها إلى جزيئات متناهية الصغر،
تكفي لإصابة ثلاثين ألف شخص
وكان مستنقع التآكل الذي اندمج معه قد أصبح بارعًا بالفعل في السحق والدمج ، أما التحكم بمادة التآكل فكان تخصصه الأساسي
وسرعان ما بدأت تلك الجزيئات تدمر الشرائح الدماغية المزروعة داخل اللاعبين ، وتحطم أي احتمال لحدوث صدمة ذهنية
وهكذا ، بدأت رسميًا الجراحة العنيفة لثلاثين ألف شخص ———
أوقف لوو دوان المطر الأسود ، وقد تحرر أبناء جنسه من أول القيود ، والآن، أصبح بإمكانهم أخيرًا سماع كلماته بوضوح : “ لقد تعرضتم جميعًا قبل قليل لفقدان ذاكرة قصير ،
لكنني أظن أن الأثر العاطفي لن يختفي
سأكررها مجدداً . عالم التآكل هو العالم الحقيقي ، ونحن جميعًا تعرضنا للاستغلال الكامل
أنا…”
لكن قبل أن يتمكن من إكمال جملته ، وقع تغير مفاجئ
انفجرت فجأة منصة الغناء التي كانت تقف عليها شيا ليانغ بوابل من الألعاب النارية ، وكأن أحدهم أطلقها عن طريق الخطأ
والغريب أن الألعاب النارية نفسها كانت بدائية للغاية ، لكن الدخان الذي خلفته كان كثيف بصورة غير عادية
و انتشر الدخان الأبيض في كل مكان ، وغلف موقع الاحتفال بأكمله
واستنشق اللاعبون كمية كبيرة منه، فتعالت أصوات السعال من كل الجهات
بدا الأمر وكأنه خُطط له مسبقًا
وبعد ذلك بفترة وجيزة ، فُعلت أنظمة الدفاع في المدينة Y أيضًا
لكن أول من وصل لم يكن الحراس ، بل طائرات ترش دخان التنقية
{ … لا بد أن أحدهم رفع مستوى الدفاع من الدرجة B إلى الدرجة A }
مستوى الدفاع A مخصص لعواصف التآكل، وكانت عملية التنقية الأولية إجراءً إلزاميًا
ورغم أن فعالية دخان التنقية هذا لم تكن قوية جدًا، فإنه كان ممتازًا في حجب الرؤية
وانتشر ضباب أخضر ساطع، حجب السماء بأكملها
انطلقت أصوات فرقعة من داخل الضباب ، ثم انضم صوت مرتفع إلى المشهد الفوضوي
صوت هوو يان هادئ : “ لقد بدأت المهمة الجماعية المؤقتة رسميًا . لا داعي للذعر يا جميع اللاعبين ، فما حدث قبل قليل كان جزءًا من الفعالية !
والآن، يرجى الصعود إلى سفينة القوقعة الضوئية الخاصة بي
وسأنقلكم إلى موقع المهمة التالي
أعتذر، لكنني تلقيت إشعارًا بوجود خلل في نظام المهام،
لذا سأضطر إلى شرح المعلومات يدويًا .”
تردد الحراس للحظة في كيفية التصرف
فقد بدت كلمات هوو يان وكأنها محاولة لطمأنة الجميع،
ولا بد أنها أوامر مباشرة من المدينة Y
ومع اختفاء السماء خلف الضباب ، أنزلوا أسلحتهم وبدأوا يساعدون اللاعبين على الصعود إلى السفينة
وبمساعدة الشخصيات الـNPC وإرشاد كابتن بلاكبيردز
— اصطف اللاعبون ، وهم في حالة من الذهول والارتباك،
وساروا مطيعين وفق التعليمات
لوو دوان {… إنه من فعل شو جون ، لكن لا بأس …
ربما صادف شو جون فرصة غير متوقعة وجمع إلى جانبه عدد كبير من الأكفاء
لكن أنا امتلك حليف أقوى }
ولم يكن ملك مستنقعات التآكل البعيد ، بل مساعده الموجود أمام عينيه ——-
فبعد أن أمضى عدة أيام في مركز القيادة ، كان قد درس معلومات كل مسؤول رفيع المستوى هناك ، وأصبح يعرف جيدًا أساليبهم في التصرف
————————-
داخل مركز القيادة، المدينة Y
ارتجف صوت شيا يوفينغ قليلًا : “ تشو… السيد تشو ، لقد وصلني للتو تقرير يفيد بظهور مستنقع تآكل فائق الضخامة عند مركز الأمن الحدودي،
وهو يتقدم نحونا بسرعة، وكأنه… وكأنه يمتلك وعيًا
وهناك أيضًا مشكلة في مهرجان لمّ الشمل
فقد تمرد فريق من ‘البشر الاصطناعيين’ بعد أن ‘استيقظوا’، لكن هوياتهم لا تزال مجهولة
ولسبب غير معروف ، يبدو أنهم قادرون على مقاومة الصدمة الذهنية…”
أغمض تشو شنغ عينيه وأجاب ببرود : “ مم ،،،
أغلقوا جميع المناطق المعنية ، ولا تسمحوا لأحد بالدخول أو الخروج .” طرق بعصاه الأرض ، ثم صمت لحظة :
“ حولوا جميع مراكز الأمن المحيطة إلى وضع الدفاع ، وأوقفوا عمليات التنقية
ما دام هؤلاء البشر الاصطناعيون لم يستيقظوا بالكامل بعد،
فعلينا القضاء عليهم جميعًا .”
: “ لكن… ماذا عن قدراتهم الخارقة…”
. “ لا يهم. بنيتهم الجسدية أضعف . وحتى إن لم نتمكن من قتلهم جميعًا ، فيكفينا تأخيرهم
وما دام أولئك القادمون من المستوطنات سيموتون في الداخل ، فسيسعى سكان المستوطنات بطبيعتهم إلى الانتقام ، وسيساعدوننا على إضعاف البشر الاصطناعيين .”
: “ لكن…”
تشو شنغ : “ بقاء الأغلبية هو الأهم ،،،
القضاء على هذه المجموعة هو الخيار الأفضل
ومن حسن الحظ أن قسم الأبحاث أحرز تقدمًا ، وما إن يصبح الجيل الجديد من ‘البشر’ الاصطناعيين جاهز ، حتى يمكن استئناف عمليات التنقية .”
شهق شيا يوفينغ بحدة
وبعد أن أنهى الاتصال ، واصل تشو شنغ التحديق في النقطة التي اختفت من الشاشة :
“… عندها لن يعود البشر يشبهون البشر ، وسنتخلص من كثير من المتاعب .” و تنهد بإرهاق …
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق