القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch69 AD

 Ch69 AD



جلس شيا يوفينغ داخل السيارة، ينظر إلى الشارع بشرود { تشو شنغ قد فتح صلاحية الوصول إلى جميع بيانات الأبحاث في مركز القيادة، مما أتاح لكل الباحثين فرصة الاطلاع على المعلومات الأساسية. حتى قاعة تشو رونغ التذكارية، التي احتوت على مقتنيات تشو رونغ الأصلية، فُتحت أيضًا. كانت قرارات تشو شنغ الحاسمة سريعة كعادته


وبصفة تشو رونغ مصمم نظام اللاعبين ، كانت مقتنياته ذات قيمة كبيرة. ولو كان الأمر بيدي ، لما امتلكت الشجاعة لإصدار مثل هذا الأمر }


في الأصل، ظن شيا يوفينغ أن هذه الفوضى لا علاقة له بها. فهو لا يعرف شيئًا عن مستنقع التآكل، وكان تشو يانتشن هو الباحث الحقيقي. لكن ذلك الملقب بتشو كانت لديه نوايا أخرى، ولم يؤدِ عمله قط في اللحظات الحاسمة. وبعد أن هدده تشو يانتشن، فكر شيا يوفينغ مليًا، ولم يصل إلا إلى استنتاج واحد —-  { كان تشو يانتشن ساخطًا على سلطة تشو شنغ ، ويريد انتزاعها لنفسه …


حتى مع تمرد البشر الاصطناعيين في الوضع الحالي، ظل ذلك الشخص يفكر بعقلية البشر ..

مهما يكن، حتى لو لم يعجبه نظام اللاعبين، فقد أدخل تشو شنغ تحسينات عليه


من يدري ما الذي لم يكن راضيًا عنه؟ } شعر شيا يوفينغ بالضيق ، لكنه لم يستطع البوح بتذمره


وبسبب نزوات الجنرال تشو، أصبح عليه الآن تنفيذ مهام مزعجة


واصلت السيارة سيرها ببطء، متجهة نحو مقر عائلة تانغ.


أراد تشو شنغ الحصول على بيانات الأبحاث الخاصة بعائلة تانغ


لطالما دعموا عائلة تانغ يي نينغ، لذا كان تشو شنغ مستعدًا لإرسال ' تشو يانتشن' بنفسه لطلبها ، حفاظًا على مكانة عائلة تانغ


وكان شيا يوفينغ قد سمع بهذا الأمر


فقد كانت العلاقة بين أسلاف عائلتي تشو وتانغ جيدة. وبعد مرور مئتي عام، فترت العلاقة بسبب صراعات النفوذ، لكنهم لم يمنعوا أفراد الجيل الأصغر من التواصل.


على الأقل، سبق أن أمضى شيا يوفينغ بعض الوقت مع تشو يانتشن

كما سمع من عائلته عن شؤون عائلة تشو


كان تانغ هييو، رب أسرة تانغ، صديقًا مقربًا لتشو شنغ، وموهوب للغاية في تطوير أجهزة مقاومة التآكل


لكن لاحقًا، لم يعرف شيا يوفينغ السبب، إلا أن تصرفات تانغ هييو أصبحت أغرب فأغرب


فقد اهتمامه بالأعمال التجارية ، وأمضى أيامه غارقًا في السكر، وقطع علاقته بتشو شنغ، وسلم إدارة العائلة إلى زوجته تانغ مي

وهذه المرة ، كان شيا يوفينغ ذاهبًا لمقابلة تانغ مي —



….


ابتسمت تانغ مي ، وتحدثت بصراحة شديدة : “ بالتأكيد ...” 


وبصفتها إحدى كبار رجال الأعمال ، لم تكن لعائلة تانغ إقامة ضخمة ، بل استعانت بمصممين محترفين لتصميم المنزل

كان الداخل فخم ، يضم أثاثًا نادرًا وأنيق ، يعكس الطراز الراقي الذي كان سائدًا قبل نهاية العالم


و ارتدت تانغ مي عقدًا من اللؤلؤ الأسود حول عنقها، وفستان تشيونغسام مفصل حسب الطلب


بدت في نحو الخمسين من عمرها ، بوجه مستدير ممتلئ قليلًا ، وشعر أسود لامع ، دون أي أثر للشيخوخة


راقبت شيا يوفينغ المتنكر في هيئة ' تشو يانتشن' للحظة و تابعت : “ من النادر أن يرسل لاو تشو ابنه العزيز بنفسه

كما توقعت

إنه يطمع في تقنية الحماية الخاصة بقافلتنا

سلامة الناس مسألة كبيرة ، وإخفاء هذه التقنية سيكون بخلًا

بالتأكيد أستطيع تسليم براءات اختراع وسائل الحماية

حتى لو لم تأتِ ، كنت أنوي فعل ذلك ...”

أمسكت مقبض فنجان الشاي بيدها بلا مبالاة :

“ لكنني لن أقدمها مجانًا . لقد أنفقنا الكثير لدعم أولئك الباحثين. لا أطلب منه المال، لكن إذا كانت تقنيتنا ستُشارك ، فيجب أن تُسلَّم إلى يي نينغ "


لم يجرؤ شيا يوفينغ على المساومة ، فحافظ على تعبير جامد، متظاهرًا بعدم المبالاة 


ورغم أنه لم يكن يبرع في أشياء كثيرة ، فإنه كان بارعًا في قراءة الناس


لم يكن لدى تشو شنغ أي نية للسماح له بإعادة تلك البيانات


كانت هذه مجرد وسيلة للضغط على عائلة تانغ لتسليمها بسرعة، حتى يتمكن عامة الناس من الاستفادة منها في أقرب وقت ممكن.


ضيقت تانغ مي عينيها، ثم ابتسمت مجددًا : “ ذلك الثعلب العجوز… استغل اضطراب البشر الاصطناعيين للتصويت وتمسك بمنصبه ... شياو تشو أنت…”


: “ تشو يانتشن هنا ؟” قاطعها صوت مبحوح  ، تبعه عبير قوي للكحول


عقد شيا يوفينغ حاجبيه وقال : “ العم تانغ "


كان شعر تانغ هييو طويل ، أبيض ودهن ، ولحيته تغطي وجنتيه بإهمال

بدا أشعث الهيئة

وعلى عكس تشو شنغ، الذي كان يتمتع بمظهر وقور، بدا أقرب إلى متسول عجوز


ما إن رأت تانغ مي زوجها يقتحم غرفة الاستقبال، حتى بردت ملامحها قليلًا : “ هييو — حتى لو كنت ستقابل الجيل الأصغر ، فعلى الأقل رتب مظهرك .”


: “ لـ… لماذا… جئت ؟” كان لسان تانغ هييو يثقل من أثر السكر


: “ تشو شنغ يريد براءات اختراعنا المقاومة للتآكل. تكلفة المعدات العسكرية مرتفعة جدًا، لذا فهو على الأرجح يريد توزيعها ليستفيد منها المواطنون .”


حدق تانغ هييو بعينين محتقنتين بالدم : “ مقاومة… التآكل… مجرد… مجرد هراء !

أغلى… أغلى شيء… أعطيته له بالفعل ،،

إنه جشع جدًا ' تجشؤ'  رغبة الإنسان… لا تشبع ! …”

ظل يحدق في الفراغ للحظة، ثم نظر إلى شيا يوفينغ :

“ تشينتشن، أنا… رأيت بحثك ،، 

تبدو شخصًا شجاعًا، لكنك في النهاية طيب القلب أكثر من اللازم. 

الغراب لا يلد عنقاء ذهبية. الأب والابن… سواء…”


قالت تانغ مي ببرود : “ كم هو مخيب للآمال ...”

وألقت نظرة حادة على الحراس في الغرفة : “ زوجي ثمل. خذوه ليصحو .”


لم يجرؤ شيا يوفينغ على قول كلمة واحدة بينما الكبار يتجادلون —- شاهد الرجل العجوز الثمل يوجه إليه إشارة بذيئة ، ثم تلقى اعتذار تانغ مي بوجه عابس


وغادر منزل عائلة تانغ وهو لم يحصل على شيء تقريبًا، باستثناء سلة صغيرة من الفاكهة أهدته إياها تانغ مي


لكنه سمع عبارة مثيرة للاهتمام


{ ' أغلى شيء… أعطيته له بالفعل’؟… همم } فكر تشو شنغ في تلك الكلمات للحظة، ثم حول نظره، وكأنه يسترجع ذكرى قديمة


————-


انتظر شيا يوفينغ بقلق رأي تشو شنغ ، لكن عندما تكلم تشو شنغ مجددًا ، لم يعد إلى الموضوع نفسه


تشو شنغ : “ قال إن أبحاث تشو يانتشن ‘من النوع نفسه’؟”


: “ قال ذلك.”

مع أن شيا يوفينغ قد سمع آخرين يقولون إن أبحاث تشو يانتشن لم تكن سوى وسيلة لتحقيق مصالحه الشخصية، 

ولا علاقة لها بأي اكتشافات ذات قيمة


تنهد تشو شنغ : “ أحضرها ودعني أطلع عليها ،،

وأبلغني عندما تظهر النتائج .”


: "  مفهوم .”




بعد أن غادر شيا يوفينغ، ظل تشو شنغ يراقب ظهره للحظة

ثم عدل قبضته على عصاه، وسار ببطء نحو قاعة تشو رونغ التذكارية


قاعة تشو رونغ التذكارية مزينة بعناية فائقة —- بعد كارثة مدينة X تبرعوا عائلة تشو بمقتنيات تشو رونغ الشخصية لإنشاء هذه القاعة التذكارية


وكانت صورة تشو رونغ معلقة في وسط القاعة ، تصور شابًا نحيل القوام ، تحمل ملامحه شبهًا بسيطًا بتشو يانتشن


لكن تشو رونغ لم يترك أي وريث — وكان تشو شنغ يعلم جيدًا أن الأمر مجرد مصادفة


لم يكن تشو شنغ يحب ابنه الثاني على وجه الخصوص


عندما كان تشو يانتشن صغير ، لم يره سوى مرات قليلة


كان ابنه هزيلًا وضعيف ، يخشاه ، ولا يكاد يرفع رأسه أمامه، 

وكل ما يفعله هو التمتمة بكلمة “أبي” وهو ينظر إلى الأرض


ولأجل أحد البشر الاصطناعيين ، أظهر تشو يانتشن عزيمته لأول مرة


في ذلك الوقت كان تشو شنغ في ذروة مسيرته المهنية، 

منشغلًا بشؤون الحكومة ، ولم يهتم أبداً بفترة تعافي زوجته


وخلال الفترة التي رافق فيها ابنه والدته في تلك الإجازة ، ذهب وصادق طفلًا من البشر الاصطناعيين 


لم يرى ابنه يُظهر مثل هذه القدرة على تكوين العلاقات عادةً


و أول ما خطر ببال تشو شنغ هو قتل ذلك الطفل الاصطناعي


لكن الباحثين آنذاك أوقفوه ، وأخبروه أن ذلك الطفل يملك توافقًا مرتفعًا للغاية مع مادة التآكل ، ومن المؤكد أنه سيصبح ' سلاح' من الطراز الأول مستقبلًا


لم يكن الأطفال الاصطناعيون ذوي قيمة كبيرة ، لكن البذور الواعدة كانت ثمينة — وقتله سيكون مضيعة، لذا اكتفى بتلقين ابنه درسًا


قال لتشو يانتشن المذعور وقتها : “ سأعطيك ثلاثة خيارات ، 

الأول ، أقتله—”


تجمد تشو يانتشن الصغير في مكانه ، واحمرت عيناه

و صاح مجيباً بـ  “ لاااا !” — وهو أمر نادر بالنسبة له


رد تشو شنغ بلا مبالاة : “ إذًا اركع وتحدث إلي كما ينبغي .” 


نظر إليه الصبي الصغير بعينين وكأن السماء قد انهارت فوق رأسه، ثم ثنى ركبتيه ببطء : “ أبي، أرجوك… كله… كله خطئي… لم أقل له شيئًا… كله خطئي…”


أمسك تشو شنغ بذراع تشو يانتشن ورفعه عن الأرض : 

“ هل أنت غاضب ؟

هل تشعر بالضيق؟ هل تظن أنني تجاوزت الحد ؟”


عض ابنه الخجول شفته ، وبقي صامت


: “ هذه هي السلطة ...” أرخى تشو شنغ قبضته ، وربت الغبار عن ملابس يانتشن : “… هذا ما لم تكن مهتمًا به من قبل"


ظل تشو يانتشن صامت


: “ لو لم أكن أملك السلطة، لما كانت هناك سوى نهاية واحدة لصديقك : الموت . تذكر ذلك.”


: “ سأتذكر.”


: “ حسنًا ، لن أقتله . ما زال أمامك خياران . جسده ذو قيمة ، لذا يمكنني اختيار جسد لن يُستخدم ، واستخراج أفكاره لتحتفظ به كحيوان أليف . 

أو يمكنني محو ذكرياته عنك ، وأتركه يواصل العيش في الجانب الآخر . أيهما تختار ؟”


حدق تشو يانتشن به بعينيه السوداء العميقة ، بنظرة تبعث على القلق


أجاب الصبي بعد صمت طويل، ناطقًا بكل كلمة بوضوح :

“… دعه يواصل العيش "


: “ إجابة جيدة "


في تلك اللحظة لمع بريق في عيني تشو يانتشن


كانت تلك أول مرة يرى فيها تشو شنغ عطشًا للدماء وعزمًا في عيني ابنه

لذا فكر برضا وقتها { كان هذا أمرًا جيدًا ،،، هذا الطفل يمكن تعليمه }


بعد ذلك، أصبح تشو يانتشن أكثر اجتهادًا في الدراسة والتدريب


كان يمتص المعرفة كالإسفنجة


ولم يتفاجأ تشو شنغ بذلك ، فابنه ما زال صغير ، بسيط الطبع، وسريع الغضب

وعندما يكبر، لا بد أنه سيتخلى عن تلك الأفكار الساذجة، ويرث إرثه كما ينبغي


لكن تشو يانتشن لم يفعل ——


لم يختفِ هوسه مع مرور السنين ، بل ازداد رسوخًا


وشق تشو يانتشن الشاب طريقه إلى منصب الجنرال بفضل براعته التكتيكية


ومع ذلك، لم يتخلَّ عن أبحاثه المتعلقة بمادة التآكل، ولم يوافق على مواصلة تطوير نظام اللاعبين


ولحسن الحظ كانت طاقة الإنسان محدودة ، وقد كرس تشو يانتشن معظمها للقيادة التكتيكية


صحيح أنه أمضى وقتًا طويلًا في مركز القيادة يجري الأبحاث ، لكن وفقًا لما قاله العاملون هناك ، لم يحقق الجنرال تشو أي نتائج تستحق الذكر


( نهاية الذكريات ) 


{ ومع ذلك ، واصل تشو يانتشن أبحاثه ——

وكان هذا السلوك يذكرني دائمًا بصديق قديم انتهى به المطاف إلى حطام إنسان —— } مشى تشو شنغ حتى وصل إلى الخزانة الزجاجية أمام الصورة، ونظر إلى دفتر الملاحظات المستقر بهدوء داخلها


وبين مختلف أجهزة البحث الغريبة ، لم يكن يلفت الانتباه


كان الدفتر قديمًا بالفعل ، ومثبتًا على صفحة مليئة بالكلمات والمعادلات المكتوبة بخط متشابك. لم يكن تشو شنغ قد درس ذلك المجال، لذا لم يفهم ما كُتب فيه.


أسفل الدفتر كانت توجد لوحة معدنية أفقية نُقشت عليها عبارة: [ مخطوطة تشو رونغ ]


وتحتها شرح مطول. وفي النهاية تمامًا، يوجد سطر صغير—

[ إهداء من تانغ هييو وتشو شنغ ]


وضع تشو شنغ يده على الزجاج ، وبدأت ملامحه تزداد قتامة

{ لقد كنت متساهلًا أكثر مما ينبغي ... لو أنني تدخلت في وقت أبكر ، لما واصل تشو يانتشن هوسه بأبحاث مادة التآكل ، ولما تعرض لكمين في طريقه إلى الموقع الأمامي لجمع العينات


…وأيضاً لو أنني تدخلت في وقت أبكر ، لما أصبح تانغ هييو حطام أيضاً }

رفع تشو شنغ رأسه ونظر إلى صورة تشو رونغ :

“ حقًا هذا النظام الذي صنعته يسبب الكثير من المتاعب.” 


قالها الرجل العجوز بإرهاق ، متنهداً تنهيدة طويلة ..


مكث قليلًا في الغرفة الواسعة المضيئة ، ثم استدار وسار نحو الباب المعتم


ومع مغادرة الرجل العجوز ، بدأت الإضاءة تخفت تدريجيًا، حتى بدا السطر الصغير أسفل الصورة وكأنه مكتوب بالدم


[ ما دمت لا تخشى التضحية ، فلا بد أن يأتي الازدهار .]


يتبع 


نهاية الآرك الثالث والذي كان بعنوان [ المنارة المشتعلة ]

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي