القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch79 AD

 Ch79 AD


في البداية، شعر شيا يوفينغ بالغضب بعد أن رد عليه شو جون. لكن مشهد تحول إنسان حي أمام عينيه كان صادمًا إلى درجة أن غضبه لم يستطع الصمود طويلًا.


{ هل هذا وحش متحول؟ أم مجرد وهم؟ }

كل ما رآه تسلل إلى أعصابه، لكن عقله لم يستطع استيعابه


أما أفراد النخبة الذين أحضرهم معه، فقد أسقطتهم كروم التآكل التابعة لشو جون واحدًا تلو الآخر دون أن يتمكنوا حتى من إطلاق صرخة


وفجأة تمدد الجناح خلف ظهر شو جون، ثم التف إلى الأمام، وصُوب طرفه العظمي الحاد مباشرةً نحو عنق شيا يوفينغ


شيا يوفينغ بشرود { كل شيء كان مخططًا له…


لا عجب أنني عثرت بسهولة على المخبر من منظمة الزعيم الرابع ،،، وتمكنت من مغادرة المدينة بسهولة …


كان ينبغي أن اتوقع أن تشو يانتشن، بدهائه، لن يسمح لي بسهولة باكتشاف مكان شريكه


إلا إذا كان يثق تمامًا بقوة شريكه 


لقد جنّ تشو يانتشن … لم تعد المسألة مجرد تعاون مع البشر الاصطناعيين … فمهما نظرت إلى الكائن الذي أمامي ، لم اجد فيه أي صلة بالبشر الاصطناعيين


بل إن تشو يانتشن كان أشد قسوة من تشو شنغ؛ فلا بد أنه تعمد كشف ثغرة ليضمن استعادة منصب الجنرال بالكامل، 

بينما يدفعني إلى الفخ ويجعلني اختفي دون أثر


ولم يمانع حتى في التضحية ببضعة جنود نخبة أبرياء }


خنق الإحساس بالرهبة والخوف حلق شيا يوفينغ، فلم يستطع سوى الصراخ بصرخات مبحوحة مرتعبة 


“ لما لا تتكلم ؟” اقترب شو جون مرة أخرى — و حدقتاه العموديتان تلمعان في الظلام الخافت، 

مما جعله يبدو أكثر رعبًا : “ ألم تكن كثير الكلام قبل قليل؟”


شعر شيا يوفينغ فجأة بحزن عميق : “ على أي حال… ستقتلني…” 


: “ أنت متشائم جدًا.” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي شو جون 


أثارت هذه الابتسامة اللامبالية غضب شيا يوفينغ مجددًا :

“ وماذا تريدني أن أقول؟ وجهة نظري؟

وجهة نظري هي أنني لست مخطئ !

لقد كان مقدرًا لي أن أخدم عائلة تشو منذ ولادتي ،،

وفي هذا الزمن ، من لا يحاول فقط أن يعيش ؟ 

أصلًا كانت أبحاث تشو يانتشن مخالفة للقواعد — 

ولو اكتُشف أمرها ، لكنت أنا أيضًا تعرضت للعقاب ! 

فما الخطأ في أن أبلغ عنه ؟ 

وإن أردت التحدث عن نظام اللاعبين ، فلنتحدث عنه —

تشو يانتشن لا يعرف شيئًا عن قسوة الواقع ،،

لا يوجد الآن سوى ثلاثين ألف بشري اصطناعي فقط

وتقدم التنقية بطيء ، وسياسات المستوطنات لم تواكب الوضع ، وهناك عشرات الملايين داخل المدينة ينتظرون أرضًا يعيشون عليها ! 

لقد تخلى عن مشروع زيادة الإنتاج ، وذهب ليدرس مستنقع التآكل ؟ 

ويتعاطف مع البشر الاصطناعيين ؟”

ارتفع صوت شيا يوفينغ، وأصبح أكثر حدة :

“ وهل تعاطف يومًا مع المرضى الذين غزا التآكل أجسادهم في المستشفى ؟ 

وهل تعاطف مع سكان المستوطنات الذين تُركوا لمصيرهم ؟ 

لكل شيء أولويات ، لكنه ببساطة لا يعرف ما هو الأهم !

أعرف أنني شخص ضيق الأفق. لا أستطيع إنجاز أمور عظيمة، ولا أهتم بالعدالة

كل ما أريده هو أن أعيش حياة هادئة، وأن يعيش والداي بخير

لكن ماذا عن الآن؟ 

كبير عائلة تشو يستخدمُني كبديل ، وابن عائلة تشو يعاملني كأنني قمامة ، ثم يرمي بي إليك

هل يعتبرونني إنسانًا أصلًا ؟ 

لماذا لا يحق لي أن أدافع عن نفسي ؟”


نظر شو جون إلى شيا يوفينغ بلا أي تعبير ، ثم رفع يده ببطء


أغمض شيا يوفينغ عينيه بسرعة ، وشد عنقه إلى كتفيه، منتظرًا الموت


وقد احتاج إلى كل ما يملك من قوة حتى لا يبلل سرواله من شدة الخوف


لكن الألم الذي توقعه لم يأتِ حتى بعد مرور وقت طويل


فتح شيا يوفينغ إحدى عينيه بحذر ، ليجد شو جون قد أخرج دفترًا صغيرًا من جيبه، وبدأ يدون فيه بجدية ، أشبه بمراسل صحفي يجري مقابلة


“………” شعر شيا يوفينغ أن الأمر غريب 


أنهى شو جون كتابة صفحة بسرعة ، ثم عض طرف قلمه : 

“ مم ،، يبدو أن هذا يمثل أفكار عدد كبير من المواطنين ...”

ومع الأجنحة المرعبة خلفه ، وذلك الذيل المشوه ، 

بدا هذا التصرف متناقضًا إلى حد غريب : “ لماذا توقفت؟ تابع ، تابع "


: “… أتابع ماذا ؟”


: “ تابع بنفس الحماس الذي كنت تتحدث به قبل قليل ،،

وقل أيضًا المزيد من الكلام السيئ عن تشو يانتشن ! "


بعد أن خمدت تلك الدفعة الأولى من الشجاعة ، عجز شيا يوفينغ عن استعادة مشاعر السخط التي كانت تملؤه قبل لحظات ، ولم يستطع إلا الوقوف في مكانه بإحراج


{ ما الذي يحدث ؟ هل هما ثنائي يتشاجر ؟ 

وحتى لو كانا يتشاجران ، فطلبه أن اقول كلامًا سيئًا عن شخص ما طفولي جدًا }

“ إذا… إذا كنت ستقتلني ، فافعلها! كف عن هذا الهراء !”


: “ حسنًا ، إذًا سأبدأ "


أغلق شيا يوفينغ عينيه بسرعة مرة أخرى، وشد عنقه أكثر مما فعل قبل نصف دقيقة


انتظر قليلًا، لكن لم يحدث شيء


فتح عينيه مجددًا ، فوجد شو جون يحاول بكل ما أوتي من قوة كتم ضحكته ، رغم تعبيره الجاد


{ أيها الوحش اللعين ! } كاد شيا يوفينغ يبكي، لكنه تحمل، 

محاولًا الحفاظ على ما تبقى من كرامته


كبح شو جون ابتسامته، وأعاد الدفتر والقلم إلى جيبه :

“ لن أمازحك بعد الآن — بما أنك لا تريد التعاون ، 

فسأصحح مفاهيمك الخاطئة .”


حتى هذه اللحظة لم يستطع شيا يوفينغ تخيل كيف سيدحض الطرف الآخر كلامه


فقد أمضى سنوات طويلة مهمشًا في المعقل الحدودي، 

حتى ترسخت هذه الأفكار في أعماق عظامه


وفوق ذلك ، فإن الطرف الآخر لم يكن إنسانًا أصلًا ، لذا فإن موقفه موضع شك منذ البداية


لكن شو جون لم يبدأ بإلقاء مواعظ أو حقائق عظيمة


أخذ نفسًا عميقًا، وانقبضت حدقتاه العموديتان 


بدأت الأرض القاحلة غير البعيدة ترتجف ، وزحفت مادة التآكل السوداء الداكنة من باطن الأرض ، متجمعة في مكان واحد — وبدا وكأنها تشكل مستنقع تآكل هائل


لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد


واصلت مادة التآكل التلوّي والتشوه ، حتى تشابكت لتشكل مجانيق غريبة ، ثم رمت عدة صخور ضخمة


أصابت الصخور حطام أجهزة التنقية بدقة ، فتناثرت المياه الموحلة في كل اتجاه


وكان واضح أن شو جون تعمد كبح قوته ؛ فلو زادت قوة الضربة قليلًا ، لتناثر حطام أجهزة التنقية في كل مكان ، 

ولتعرض الحراس للخطر


وفي وقت ما، أصبحت السماء أكثر ظلمة، وبدأت الرياح الباردة تدور في المكان


تفككت المجانيق المتكونة في البعيد من تلقاء نفسها، بينما بدأ مستنقع التآكل يزحف مقتربًا


لكنه لم يبتلع كل شيء ببطء كما تفعل مستنقعات التآكل العادية ، بل أنبت في لحظة أشواك سوداء يزيد طولها على طول الإنسان، تصلبت جميعها بشكل فوضوي


كانت تلك الأشواك الحادة تتجنب عمدًا الأشخاص الموجودين ، لكن من حدة أطرافها كان واضح أنها قادرة على اختراق أي شخص بسهولة


أدار شيا يوفينغ نظره ببطء نحو أقرب شوكة إليه


ولم تكن مجرد شوكة —-

فعندما اقتربت ، أدرك أنها في الحقيقة أصابع سوداء حادة ذات أظافر مدببة ، جافة كأصابع جثة


: “ لو أردت التحرك الآن، فحتى إن لم أستطع قتل جميع البشر في المدن البعيدة ، فلن يكون القضاء على تسعين بالمئة من سكان المدينة Y مشكلة ،،

وهذا بافتراض أنني وحدي… 

وكما قلت أنت، نحن ثلاثون ألف .” اقترب شو جون ببطء، 

وخدشت أطراف عظام جناحيه عنق شيا يوفينغ، لتبدأ قطرات صغيرة من الدم الأحمر الداكن بالتسرب ببطء :

“ خمن لماذا لم أتحرك حتى الآن؟ 

هل تعتقد حقًا أن مسؤول بشري يستطيع المجيء والتفاوض بهذه السهولة ؟”


ابتلع شيا يوفينغ ريقه { أيمكن أن تكون خطة الإغواء هذه من تدبير تشو يانتشن، وليس من تدبير أحد البشر الاصطناعيين؟ 

أليس هذا أشبه بـ' إلقاء النفس في المستنقع ' ؟ }

 

شو جون : “ لا يهمني مدى صعوبة حياتكم ، ولا مقدار معاناة سكان المستوطنات ،

ومهما بدت مبررات البشر نبيلة ، فليس علينا أن نتفهمها . 

ما دام الضرر من صنع البشر ، فلا بد أن يدفع أحدهم الثمن .”


كانت العينان الرماديتان المائلتان إلى البياض باردتين إلى أقصى حد


: “ لولا ما ذكرته عن تشو يانتشن، بشأن ' البحث في مستنقع التآكل' وتعاطفه مع البشر الاصطناعيين ، لكنت قد انتهيت بالفعل .”


لهث شيا يوفينغ لالتقاط أنفاسه :

“ إذًا ؟ … أنتما تتعاونان الآن؟ 

لكن… على ماذا تتعاونان ؟ 

هل تتوقعون أن يعالجكم تشو يانتشن…؟”


بدا له ذلك غير واقعي إطلاقًا



صوت شو جون بارد : “ سبب التعاون بسيط —

يوجد مستنقع تآكل أقوى مني بعدة مرات يراقبنا الآن —

إنه ينتظر فقط أن يفنى البشر الاصطناعيون والبشر معًا، ليستفيد من ذلك ،،

وأنا حقًا لا أرغب في فعل شيء يضر بنا ويفيد غيرنا ،

لذا إذا تمكن تشو يانتشن من أن يصبح القائد ، وتعامل مع قضية البشر الاصطناعيين بالطريقة المناسبة ، 

فعندها يمكننا الحديث عن هذا الأمر ،،

أليست لديك رغبة في البقاء حيًا ؟ 

إنها فرصتك الوحيدة للنجاة ، لذا من الأفضل أن تتعاون مع جميع تحركاته .”

وبعد أن قال هذا ، ترك شو جون ياقة شيا يوفينغ


وكان شيا يوفينغ قد أصبح يلهث أصلًا تحت ضغطه، فسقط جالسًا في الوحل


: “ سأخبرك… سأخبرك بكل ما تريد معرفته "


حدق فيه شو جون للحظة ، ثم أخرج الدفتر الصغير مرة أخرى بوجه جاد 


—- وأخيرًا ، بدأت الرياح المحيطة تتحرك من جديد


“ مم. سمعة تشو يانتشن، والوضع الحالي داخل المدينة، 

وطريقة انتشار الأخبار… أخبرني بكل شيء ، واحد تلو الآخر.”


أخذ شيا يوفينغ نفسين عميقين ، ثم بدأ يشرح كل شيء بالتفصيل 


——————-


المدينة Y —


شربت شيا ليانغ رشفة من الشاي : “ يفترض أن شيا يوفينغ وصل إلى المستوطنة الآن —- يا له من مسكين.”


تشو يانتشن يجلس خلف مكتبه ، يقرأ الوثائق بين يديه : 

“ المرحلة التالية حاسمة ، ولا أستطيع أن أترك أي ثغرة بجانبي ،،

لقد كان يكرهني دائمًا، ولن يصغي إلى ما أقوله ،

قدرة شو جون على الإقناع أفضل ~ ” 


: “ مرحلة حاسمة ؟ لا أرى ذلك . أفراد عائلة شيا ظلوا يثرثرون في أذني اليوم ، ويطلبون مني المجيء إلى هنا لـ’إصلاح العلاقة’ معك ...” عبثت شيا ليانغ بأطراف شعرها :

“ وبما أن جميع البشر الاصطناعيين قد غادروا ، ولم يعد لدى ' لاو دونغ' ما يفعله ، فلم يكن أمامي سوى المجيء إلى هنا لتمضية الوقت ،،

لا تقلق، لست أنوي إفساد علاقتك مع شو جون .”


رفع تشو يانتشن نظره إلى شيا ليانغ بصمت


دحرجت شيا ليانغ عينيها : “ ماذا ؟ هل يُسمح لكما أنتما الاثنان بقضاء وقت رومانسي تحت الأرض ، بينما يُمنع الآخرون حتى من التحدث عنه ؟” 


تشو يانتشن بصوت خافت : “ آي شياوشياو "


: “ لا تلومها . بعد أن واجهت خبرًا يهز العالم كهذا ، لم تجد الطبيبة آي أحد تفضفض له — وفي النهاية، ما زالت لا تعرف هويتي الحقيقية ...” شربت شيا ليانغ رشفة أخرى من الشاي ، ثم التقطت قطعة من الحلوى : “ تابع عملك ،،،

وبعد انتهاء هذه الفترة ، يمكنني العودة إلى عائلة شيا وإبلاغهم بما حققته .”


: “ ألم يطلب منك تشو شنغ قيادة القوات؟”


تجمدت يد شيا ليانغ ، التي كانت تمسك بقطعة الحلوى، في منتصف الهواء

: “ مم، ليس أنا وحدي . فقد استدعى تشو شنغ مؤخرًا القوات المتمركزة في المعاقل الحدودية ، وجميع المواقع المهمة أصبحت في حالة تأهب قصوى . والجميع مستعد للانسحاب في أي لحظة . أظن أنه ينوي اعتماد استراتيجية الانكماش الدفاعي . ماذا فعلتما بالضبط قبل يومين ؟”


: “ تحول شو جون جزئيًا إلى مستنقع تآكل أمامه .”


: “ لحظة ؟! هذا ليس ما اتفقنا عليه…”


: “ كان لا بد من تعديل الخطة ...” سحب تشو يانتشن نظره ، وألقى نظرة على الشاشة أمامه ، ثم أنزل رأسه إلى الوثائق مجددًا : “ اقترح شو جون أسلوب جديد أكثر منطقية من أفكارنا السابقة .”


كان ذلك مختلفًا عن أسلوب النقاشات الرسمية الذي اعتاده تشو يانتشن

{ فقد طرح شو جون هذه الفكرة وهو جالس فوق ساقيّ ، يتحدث عند أذني ،،، وأنفاسه .. اللطيفة ..

ورغم أن توقيت اقتراحه كان يحمل إيحاءً واضح ، فإن الفكرة نفسها كانت ذكية وجريئة ، بل وممتازة } 


لكن بينما مادة التآكل تداعبه ، وكانت ساقا الطرف الآخر ملتفتين حول خصره ، اضطر تشو يانتشن إلى بذل جهد كبير للحفاظ على تركيزه 

{ أشك في أن هذه مجرد إحدى مقالب الكابتن شو الجديدة }


بدا أن شيا ليانغ لاحظت شروده للحظة ، فتمتمت بخفوت : “ احذر من أن يعميك الحب "


من الواضح أن تشو يانتشن سمعها : “ لن أجامله في أمور بهذا الحجم ،،

بصفتي الجنرال، تبقى مسؤوليتي الأولى حماية الناس .”


: “ اووه اوووه ،، وماذا سنفعل الآن ؟”


: “ الحفاظ على الوضع الحالي، وتعزيز القوة النارية للجيش، 

وكسب الوقت ...” عدّل الجنرال تشو قفازيه ، ثم أنزل عينيه : “ وننتظر اللحظة المناسبة ”


: “ وما هي اللحظة المناسبة ؟”

 

/ “ اللحظة التي يُستدرج فيها سيغما إلى هنا.”


: “… وبالمناسبة، هناك أمر يشغلني منذ فترة ...” تنحنحت شيا ليانغ : “ دعنا نتجاوز مسألة كيفية خداع سيغما، 

لكن كيف تنوي إقناع البشر الاصطناعيين بالتعامل معه ؟”


: “ لا أنوي إقناعهم بالتعامل مع سيغما .”


: “ ماذا تقول ؟!”


: “ لم يتغير رأيي. ما دام البشر الاصطناعيون لا يثيرون المتاعب ، فهذا وحده يُعد قدرًا من التسامح . 

أما هذه الحرب ، فعلى البشر أن يخوضوها بأنفسهم .”

و التقط تشو يانتشن صورة الألعاب النارية الموجودة على الطاولة :

“ لقد تأخرت هذه الحرب قرابة مئتي عام .”


ظلت شيا ليانغ ممسكة بقطعة الحلوى، لا تأكلها ولا تتركها


وأخيرًا ، أدركت أنه، من زاوية معينة… كان رئيسها مجنونًا بالكامل



جاء اتصال في توقيت مثالي، وأنقذها من هذا الموقف


: “ الجنرال تشو ، يوجد شخص غريب عند بوابة مركز القيادة ، ويصرخ مطالبًا برؤيتك . يقول إن جهاز طرد الطيور الذي طلبته أوشك على الاكتمال، ويريدك أن تنزل لإلقاء نظرة .”


: “ سأنزل حالًا . شيا ليانغ لن أعود لفترة ، يمكنك العودة إلى المنزل .”


: “ تسك ...” أنهت الآنسة شيا قطعة الحلوى بسرعة ، ثم شربت ما تبقى من الشاي : “ حسنًا، حسنًا، اذهب أنت. 

سأغلق الباب .”


: “ مم .” و ارتدى تشو يانتشن معطفه ، واتجه بسرعة نحو مخرج المبنى




وأثناء عبوره الممر الخالي ، كان شخص يسير ببطء في الاتجاه المقابل ، ومر بجانبه ——


: “ صحيح ...” ألقى يي نينغ نظرة عابرة على تشو يانتشن، 

ثم أبعد وجهه ، وتابع مكالمته الهاتفية : “ الاعور ، والمخلب الرمادي ، والرماد ... هذه سجلات تجنيد ثلاثة أشخاص فقط… مم، فهمت. 

أرسل إليّ إحداثيات المستوطنة لاحقًا .”


لاحظ يي نينغ أن تشو يانتشن خفف من سرعته ، فاستدار إليه مرة أخرى ، وأومأ له إيماءة مختصرة 


بادله تشو يانتشن إيماءة باردة مماثلة 


ثم سرّع الاثنان خطواتهما في الوقت نفسه —- ، 

وابتعد كل منهما في اتجاه معاكس —- ،  

حتى اختفى كل واحد منهما في ظلام طرفٍ من طرفي الممر —- ، 


يتبع


زاوية الكاتبة 🖍️ :


شو جون في نظر آ-يان: حبيب لطيف وصريح


شو جون في نظر الآخرين : ما هذا الكائن المرعب بحق الجحيم ؟

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي