Ch80 AD
ما إن وصل تشو يانتشن إلى مخرج المبنى حتى اقترب منه مساعده الذي كان ينتظره في الخارج —- “ سيدي!”
: “ اطمئن، فالانتخابات لم تنتهِ بعد، ولن نلجأ إلى العنف بسهولة .”
أعمال الشغب التي وقعت خلال مهرجان لمّ الشمل عطلت الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات — وبسبب مرور وقت طويل ، فقدت عملية فرز الأصوات صلاحيتها ، واضطروا إلى إعادة التصويت من جديد
رأوا عائلة تانغ في ذلك فرصة ، فأرسلوا أشخاص إلى مركز القيادة كل بضعة أيام لإثارة المتاعب واستغلال الموقف لإحداث بعض الفوضى
وفي النهاية، كان منصب الجنرال تشو رفيعًا بما يكفي ليصعب عليه الخروج لمقابلة الناس. كما واصلت وسائل الإعلام صب الزيت على النار، مستعدين لإلصاق التهم به واحدة تلو الأخرى
أما عائلة تشو ، فلم يكونوا يهتمون كثيرًا بهذه التحركات من وراء الكواليس
فسمعة الجنرال تشو كانت سيئة أصلًا، ومع كثرة البراغيث، فما الفرق إن أضيفت إليها بضع قصص ملفقة أخرى؟
في اليوم السابق ظهرت امرأة حامل تدعي أن الجنرال تشو هو والد طفلها — وأمس، جاء طفل صغير يحمل مشبك ربطة عنق خاصًا بعائلة تشو — ووقف أمام غرفة تشو يانتشن وهو ينادي: “أبي!”
وبالمقارنة مع أولئك ، كان العجوز هذه المرة، رغم غرابته، يبدو لطيفًا نوعًا ما
نظر الحراس عند المدخل إلى الجنرال تشو بعينين ملؤهما التعاطف ، فقد اعتادوا مثل هذه المواقف
اختار المساعد كلماته بعناية : “ هل تريدنا أن نطرده، أم ستقابله على عجل ؟”
في الآونة الأخيرة، كان تشو يانتشن إما خارج مركز القيادة، أو مختبئًا في غرفته لا يقابل أحدًا. وكان ظهوره اليوم نادرًا، ولعله سئم من هذه المضايقات.
أجاب تشو يانتشن بهدوء : “ بما أنني سأخرج على أي حال، فسأقابله سريعًا
هل معك قلم وورقة ؟”
أخرج من جيبه ظرف مطوي ، وكتب بسرعة ملاحظة على ورقة ، ثم وضع داخل الظرف محفظة إلكترونية
: “ تعال معي ... وبعد مغادرتي، سلّم هذا الظرف إلى ذلك العجوز .”
أعاد الجنرال تشو القلم ، ثم نظر إلى مساعده : “ أنت تعرف ما ينبغي أن تقوله.”
كان جميع المساعدين المحيطين بالجنرال من أصحاب الخبرة، لذا فهم المساعد مقصده فورًا
كان الهدف هو إعطاء الرجل المال لإسكاته، ولكن من دون أن يراه أحد وهو يتلقى المال من الجنرال، حتى لا تستغل وسائل الإعلام الأمر ضده
“ مفهوم. لن أذكر أن المال منك.” أدى المساعد التحية. “ سأطلب من أحدهم تشتيت انتباهه، وسأتولى الأمر كما ينبغي.”
“مم.”
والغريب أن ذلك الرجل لم يُبدِ حماسًا كبيرًا عندما رأى تشو يانتشن يظهر أمامه
وبّخه الجنرال تشو ببضع كلمات رسمية معتادة
لكن، بخلاف مثيري الشغب السابقين الذين كانوا يتمددون في الطريق ويثيرون الفوضى بمجرد أن يسمعوا منه عبارة “لا أعرف” أو “لا أتذكر”، ظل العجوز هادئًا تمامًا وتمتم
قائلاً : “ آهاا .. إذًا يبدو أنني أخطأت في الشخص "
و راقب العجوز سيارة تشو يانتشن وهي تبتعد ، وبقيت مشاعره مستقرة على نحو غير معتاد
———————
بعد ساعتين ، في حانة تحت الأرض بضواحي المدينة Y
شرب العجوز كمية من النبيذ الدافئ : “… أنت بالفعل من طرف ‘الجنرال تشو’.” ثم تنهد تنهيدة طويلة : “ هاه… منعش !”
تشو يانتشن قد تنكر بالفعل بهيئة “الرماد” بمظهره المعتاد، وجلس على الجانب الآخر من الطاولة : “ طريقتك في العثور على الناس مميزة أيضًا .”
: “ قد أكون عجوزًا، لكنني لست خرفًا. لن أصدق حقًا أن عبقريًا كهذا يمكن أن يخرج من إحدى المستوطنات .” و قضم العجوز بضع حبات من الفول، ثم سكب لنفسه كأسًا أخرى من النبيذ
امتزجت رائحة الكحول النفاذة بالحرارة، حتى لسعت العينين
: “ لابتكار سلاح مختلف تمامًا عن المنقّيات، لا بد من فهم مستنقع التآكل وامتلاك خبرة بحثية راسخة. ناهيك عن مدينة Y، ففي القارة بأكملها لا يوجد سوى بضعة أماكن يمكن أن يخرج منها شخص كهذا: المختبر الذي بنته عائلة تانغ بنفسها، ومجموعة الباحثين الذين ترعاهم عائلة شيا، ومركز القيادة الذي تسيطر عليه عائلة تشو. لقد أثرت ضجة كبيرة في الأماكن الثلاثة جميعها .” و غير العجوز نظرته نحوه ، وابتسم لتشو يانتشن بعينين ضيقتين :
“ في المكانين الأولين، لم يحدث شيء بعد أن أحدثت تلك الضجة . أما في مركز القيادة، فقد جرني أحدهم قبل قليل إلى زقاق، ودس في يدي ظرفًا بلهجة تهديد، وكان بداخله حتى زمان ومكان هذا اللقاء… لكن بصراحة، لم يفاجئني ذلك.”
لم يلمس تشو يانتشن شرابه، لكنه عندما رأى العجوز يستمتع بأكله، طلب طبقًا من اللحم
لم تستطع الإضاءة الخافتة في الحانة السرية أن تخفي نظرات تشو يانتشن الثاقبة —- لم يكن هو فقط ، بل العجوز أيضًا يضع طبقة من التنكر على وجهه —-
بعد أن خدم الزعيم الرابع كل هذه السنوات ، فمن الواضح أن هذا العجوز لم يكن شخصًا عاديًا
و وفقًا لقواعد الزعيم الرابع ، كان الاستفسار عن خلفية الطرف الآخر أثناء الصفقة تصرفًا غير لائق للغاية
لم يكن تشو يانتشن يعلم لماذا خالف العجوز هذه القاعدة، لكن مخطط التحسين الخاص بسلاح “قدرة الكبح” كان بالفعل بين يديه
و لم يكن أمامه سوى مجاراته
وصلت شرائح اللحم المغمورة بالصلصة بسرعة إلى الطاولة — عقد تشو يانتشن ذراعيه ، وتابع بهدوء : “ لم يفاجئك ؟
يا الكبير لقد خالفت محظورين في هذه الرحلة — أولًا، بصفتك باحث ، لم يكن ينبغي لك أن تحضر البضاعة بنفسك . وثانيًا ، لم يكن ينبغي لك أن تستفسر عن هويتي أيضًا .”
التقط العجوز قطعة لحم بعيدان الطعام، ولوّح بها أمام تشو يانتشن دون أي تكلف : “ ولماذا أهتم بهذه القواعد؟ الآن سأفعل ما يحلو لي — أرى أن لديك أمرًا مهمًا لتناقشه!
ما زلت غير متأكد من بعض تفاصيل السلاح الذي صنعته، ولا يمكنني الاكتفاء بالتخمين. أما بالنسبة للأمر الثاني…”
سعل، ثم رفع عينيه العكرتين. “أردت فقط أن أتأكد مما إذا كان ذلك الفتى تشو يانتشن قد ترك وراءه أي إرث حي.”
شد تشو يانتشن شفتيه
شرب العجوز كأسًا أخرى على مهل، بينما أصبحت نظراته حادة كالصقر : “ الآن يبدو أنك على الأرجح أحد الأشخاص الذين تركهم تشو يانتشن خلفه ، سواء كنت مساعد ، أو تلميذ ، أو أحد رجاله الموثوقين… لا يهمني من تكون
ما أريد معرفته هو — هل يوجد غيرك؟”
{ من يكون هذا العجوز ؟ } “ لا، لا يوجد .” لم ينكر تشو يانتشن
: “ همم؟ وماذا عن المخلب الرمادي والأعور ؟ أليسا من نفس فئتك… آه، يا للأسف.” تنهد العجوز. “كنت أظن أنه لو أنكم جميعًا بحثتم في هذه الأمور، لأمكننا تبادل الأفكار وإلهام بعضنا البعض.”
بعد أن أنهى كلامه ، وضع مخطط على الطاولة، غير مبالٍ بالبقع الدهنية التي غطت سطحها : “ تصميمك السابق كان يسعى إلى الكمال أكثر من اللازم ، لذا كانت تكلفته مرتفعة جدًا ، كما أن المكونات المعقدة في داخله يصعب تصنيعها ...” و ربت على الورقة التي ما زالت تحمل بقعًا من الحساء :
“ أجريت لك بعض التعديلات . ستنخفض قوة هذا الشيء بنسبة عشرين بالمئة ، لكن التكلفة ستصبح عُشر التكلفة الأصلية فقط —
ألقِ نظرة، وأخبرني إن كان هناك شيء لا يمكن تعديله.”
ألقى تشو يانتشن نظرة على الملاحظات الحسابية الكثيفة المكتوبة على حافة المخطط، فقفز قلبه
{ هذا العجوز يمتلك مهارة حقيقية }
تشو يانتشن يعرف فعالية “قدرة الكبح” جيدًا من خلال معرفته بشو جون ، ولهذا استطاع أن يفهم مبادئها من أعماقها
{ أما هذا العجوز ، فمن دون أي تحضير ، فقد لامس هذا النظام الجديد وأدخل عليه تعديلات من دون أي مشكلة،
مما يدل على أنه استوعب طريقة تفكيري بالكامل
رغم أن آي شياوشياو كانت قادرة على العمل خارج النظام الرسمي بموافقة ضمنية من مركز القيادة ، مما يعني أنها كانت على صلة بالسوق السوداء ، فإن هذا العجوز كان مختلف .. فقد امتلك موهبة كهذه ، ومع ذلك لم يعمل إلا لدى الزعيم الرابع الذي يديرون أسواق الحدود … }
قرّب المخطط منه ، وبدأ يتفحص بعناية أسلوب حسابات العجوز وخط يده — وفجأة — انتابه شعور قوي بالألفة
{ … مخطوطة … تانغ هييو «ملاحظات واستنتاجات حول التوزيع الجغرافي لمسارات التآكل المتفرقة» تتضمن بعض المسودات … و طريقة كتابة الأرقام ، وعادات الحساب ،
كانتا متطابقتين تقريبًا مع ما في هذا المخطط
إذًا هكذا الأمر …
هذا بالفعل مكسب غير متوقع ... } استعاد تشو يانتشن هدوءه : “ لنتحدث داخل الغرفة الخاصة .”
“ همم؟ هذه أراضي الزعيم الرابع، وليس هناك الكثير من الناس الآن، فلا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الحساسية .”
وقف تشو يانتشن : “ احتياطًا فقط — سأضطر لإزعاجك.”
: “ همف.”
…….
دخل الاثنان الغرفة الخاصة، فأغلق تشو يانتشن الباب فورًا،
ووضع جهاز تشويش على الطاولة لضمان عدم تسجيل أي صوت أو صورة
حمل تانغ هييو زجاجة نبيذ ، وأطلق تجشؤًا : “ الشباب هذه الأيام يدققون في كل شيء — تحدث — ما هو التعديل الذي يستحق كل هذه السرية ؟”
خلع تشو يانتشن قناعه ، وابتسم ابتسامة خفيفة :
“ السيد تانغ مضى وقت طويل .”
—————
في الوقت نفسه ، داخل مستوطنة بعيدة —
العم بان : “ أوه ؟
متى خرجتما أنتما الاثنان؟…
يا إلهي، ماذا حدث للأخ الرماد؟
لماذا عيناك متورمتان هكذا ؟”
ارتجف الورم على رأس العم بان، وكاد يسقط قطعة الحلوى من يده : “ هل تريدني أن أحضر لك بعض الدواء؟ وصلتني دفعة جيدة مؤخرًا ،
سأمنحك خصمًا بنسبة ثلاثين بالمئة—”
حمل صوت شو جون لمحة من الضحك :
“ وقع بيننا خلاف بسيط… مجرد عراك بسيط "
كان أنف شيا يوفينغ متورمًا ووجهه مليئًا بالكدمات ، ولم يستطع حتى الكلام من شدة الغضب
: “ ممم ، لكن لماذا تلجآن إلى العنف ؟” عقد العم بان حاجبيه ، وأصبح صوته جادًا : “ اسمع نصيحة أخيك الأكبر. مهما كان الوضع، عندما يعيش الشخصان معًا ، ومهما اشتد الغضب، فالعنف غير مقبول
عد واعتذر للأخ الرماد ، هل فهمت ؟”
ظهر أثر من المظلومية وسط سعادة شو جون — وللأسف، كان الوضع حساسًا، ولم يكن بإمكانه توريط العم بان، لذا لم يسعه سوى الاستسلام : “ اووه … حسنًا.”
لقد استفسر عن الوضع من شيا يوفينغ. أما تلك المجموعة من أفراد النخبة، فقد خضعوا أيضًا للاستجواب. ولم يشاهد أي منهم المشهد المذهل لتحول شو جون تحت تأثير التآكل، لذا اعتبروه مجرد بشري اصطناعي استثنائي
وبحسب ما قاله الجنود، فقد كانوا يعلمون أن تشو يانتشن مزيف، لكنهم لم يهتموا بذلك حقًا. ففي نظر جنود النخبة، كان استبدال شيا يوفينغ بتشو يانتشن أشبه باستبدال نفايات غير قابلة لإعادة التدوير بأخرى قابلة لإعادة التدوير؛ فلم يكن هناك فرق جوهري بينهما.
لقد نفذوا أوامر تشو شنغ فحسب، ووضعوا أنفسهم تحت تصرف شيا يوفينغ. أما هذا الهجوم، فقد شنه شيا يوفينغ بحجة “التحقيق في آثار البشر الاصطناعيين”.
وبما أن هؤلاء الأشخاص كانوا بعيدين كل البعد عن الحقيقة، لم يزعجهم شو جون أكثر، واكتفى بطرح بعض الأسئلة الروتينية.
ومع ذلك، بما أنهم عرفوا أنه موجود في هذه المستوطنة، فلم يكن بإمكانه إطلاق سراحهم ببساطة. فالمستوطنة لا تفتقر إلى أصحاب الخبرة، لذا قرر احتجازهم لبعض الوقت، ثم إطلاق سراحهم عندما يحين الوقت المناسب.
أرسلهم شو جون مباشرة إلى القاعدة السرية للبشر الاصطناعيين تحت الأرض، حيث سيتولى هوو يان مراقبتهم.
أما شيا يوفينغ، فبعد أن استخرج منه المعلومات، كان شو جون يرغب حقًا في تغليفه وإرساله إلى مدينة Y. لكن الوقت قد تأخر، ومن دون جنود النخبة إلى جانبه، إذا تعرض شيا يوفينغ لأي مكروه، فلن يتمكن من تقديم تفسير لتشو يانتشن
لم يجد الكابتن شو خيارًا سوى حبسه في غرفة لحفظ المعاطف، وإحكام إغلاق الباب الصغير
و بعد أن رأى شيا يوفينغ هيئة شو جون غير البشرية ، أصبح أكثر طاعة بكثير. ولم يعد يجرؤ حتى على الشتائم، بل تمنى لو أنه غير موجود
عند منتصف الليل، وصل أخيرًا الوحش المتحول الرسول الخاص بتشو يانتشن. دخل من النافذة، ومد أرجله الثماني كعادته، ثم عاد إلى وضعه المعتاد.
عاصفة التآكل قد انقضت للتو، وارتفع تركيز مادة التآكل في مختلف المناطق، مما جعل هذا المخلوق يطير ببطء أكبر، فتأخر في إيصال الرسالة يومًا كاملًا
لم يرسل الجنرال تشو رسائل إلكترونية، بل ظل يستخدم الرسائل المكتوبة بخط اليد
كان خطه جميلًا وقويًا، وكل لمسة قلم فيه متقنة بعناية. أما محتوى الرسالة، فكان كعادته موجزًا ومباشرًا—
[ حصلت اليوم على المخططات. سار كل شيء بسهولة . وقد تمت معالجة نقاط الضعف المحيطة بي.
يمكنك التعامل معها كما تشاء.
تقترب الانتخابات الجديدة،
والأجواء داخل المدينة متوترة. قد يتخذ القائد تحركات كبيرة في المستقبل القريب ،،
لديك الكثير من العمل ، لذا لا تنسَ أن ترتاح وتتناول طعامك في مواعيدها ]
تمتم شو جون مبتسمًا : “ كم أنت كثير الكلام ...
هل هذا مناسب يا جنرال ؟
في كل مرة تكتب الجملة نفسها…
على الأقل غيّر الصياغة .”
لكن رسالة اليوم كانت مختلفة عن سابقاتها ، إذ كان هناك سطر إضافي في الأسفل —- كان تشو يانتشن شديد التدقيق دائمًا ، و هذه أول مرة يرى فيها شو جون آثار تعديل في رسائله
كانت جملة [ أشتاق إليك ] مشطوبة ، وقد استبدلها تشو يانتشن بـ [ سأحاول العودة مبكرًا ] ثم شُطبت [ سأحاول العودة مبكرًا ] ، وأعيدت إلى [ أشتاق إليك حقًا ]
وللأسف ، رغم أن الجنرال تشو شطبها بعناية ، فإنه لم يستطع الإفلات من عيني شو جون الثاقبتين
كان التعديل الأخير حاسمًا ، رغم أن الخط بدا أكثر نعومة ،
وربما لأن الجنرال تشو لم يعتاد التعبير عن نفسه بهذه الطريقة
هز شو جون رأسه مبتسمًا، ثم طوى الرسالة بعناية ووضعها في أعمق درج من الطاولة المجاورة للسرير
بعد ذلك، أمسك قلمًا و ورقة ، وبدأ بسعادة يكتب مسودة رده
لكن الأمور اتخذت منعطفًا غير متوقع …
وقبل استئناف الانتخابات مباشرة ، اتخذ تشو شنغ خطوة مفاجئة —
فُرض الإغلاق على مدينة Y —- وابتداءً من اليوم، لم يعد يُسمح لأحد بمغادرة المدينة
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق