القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch89 AD

 Ch89 AD


تلوثت الشاشة بمستنقع التآكل، وأصبحت الصورة أكثر تشوهًا واضطرابًا. امتزجت أصوات التشويش الكهرومغناطيسي مع دوي انهيار الأنقاض الخافت، وانطفأت الأضواء واحدًا تلو الآخر. وامتلأ الجو بكآبة خانقة. لم يفقد البشر الاصطناعيون المتحولون عقولهم، بل عادوا إلى هدوئهم بعد أن تغذوا.


جيش غريب يبعث على اليأس.


أما الوحش الأكبر ، فظل يعيث خرابًا بجنون، وكأنه المخلوق الوحيد الذي ما زال يحتفظ بمشاعره، يفرغها بلا أي قيد. وقد أُرسلت هذه المشاهد إلى جميع كبار الباحثين، وسرعان ما توصلوا إلى استنتاجاتهم:


“من المؤكد أن الوحش الأكبر يمتلك معدل رنين أعلى مع مستنقع التآكل، مما يسمح له بالتحكم فيه والتحول إلى وحش عملاق.”


“أما بقية البشر الاصطناعيين، فلم يندمجوا جيدًا مع مستنقع التآكل، ويبدو أنهم خضعوا لمعالجة مجهولة، مما وضعهم في حالة تحول غير مستقرة. وسيموتون قريبًا أو سيفقدون عقولهم، ليتحولوا إلى وحوش متحولة حقيقية.”


“هذه أخبار جيدة. فليس هناك الكثير من البشر الاصطناعيين الذين يمتلكون قوة تدميرية من هذا المستوى. وحتى مع هذا الهجوم، فإن تحصيناتنا ستصمد بالتأكيد…”


“…تقرير…”


ضغط تشو شنغ على ما بين حاجبيه، وتنهد تنهيدة خافتة 

{ في النهاية لم تكن هذه التقارير سوى نتائج مستخلصة من الصور ، وما زالت دقتها محل شك


أما بالاعتماد على المعلومات التي ظهرت في الفديو }

فقد كوّن تشو شنغ تصورًا تقريبيًا —

{ قائد البشر الاصطناعيين يتشارك المصالح مع الزعيم الرابع ، وقد توصلا إلى اتفاق منذ مدة ، و بدآ يخزنان الموارد سرًا


بعد ذلك ، أعدوا قواعد تحت الأرض داخل المستوطنات


وخلال مهرجان لمّ الشمل ، جمعوا الجميع معًا، وأخبروهم بالحقيقة وراء نظام اللاعبين ، ثم نقلوهم على عجل إلى القواعد الموجودة تحت الأرض


أما سبب اختباء البشر الاصطناعيين طوال تلك الفترة ، فلم يكن إلا لأنهم كانوا لا يزالون يتمسكون بالأمل


أرادوا تقليل الخسائر إلى أدنى حد، وكان لديهم متعاونون من البشر


لم يرغب البشر الاصطناعيون في الهلاك مع البشر ، بل كانوا يبحثون عن مخرج


ولهذا تصرفوا بحذر، وواصلوا بناء قوتهم تدريجيًا


وعندما فقد البشر فجأة تلك القوة المنقية ، واضطروا إلى تغيير القيادة ، كان من المحتم أن يشهد النظام الاجتماعي تغيرات ، أو على الأقل فترة من الفوضى


وكان بإمكان البشر الاصطناعيين استغلال أكثر لحظات مدينة Y ضعفًا لشن هجوم ، وإلحاق خسائر فادحة بالبشر، ثم اغتنام الفرصة لنهب الموارد والمطالبة بالتعويض


…يبدو أن للبشر الاصطناعيين قائدًا كفؤًا


كان الطرف الآخر يتحرك بحذر ، دون تهور ... وقد توقع تشو شنغ هذا المسار ، ولذلك استعد مسبقًا بفرض إغلاق شامل على المدينة ، تحسبًا لهجوم من البشر الاصطناعيين


لكن مع انكشاف أمر المستوطنات ، اختلت جميع خطواته بالكامل —


{ لا شك أن بلاكبيردز وغراندواتر كانا أقوى فريقين بين البشر الاصطناعيين ... أما الآن، فقد تعرضا لضربة قاسية بسبب مستنقع التآكل ، وبدآ يهاجمان البشر


أما الوحش الأكبر، أي القائد، فمن المرجح أنه كان في حالة يأس شبه كامل 


وقبل أن تبدأ الحرب حتى ، أصبحت أقوى قواتهم عاجزة عن استعادة قوتها ، وكانت تلك كارثة كافية لزعزعة قلوب الناس


البشر الاصطناعيون قوة لا يمكن تعويضها ؛ فكلما فقدوا واحد ، نقص عددهم واحد إلى الأبد

وكانوا أصلًا في وضع صعب ، ومع وقوع مثل هذه الحادثة، 

ستنهار معنوياتهم كما ينهار الرمل المتناثر

وسينتشر اليأس بسرعة ، ولن يبقى رفاق لإنقاذهم، لتنتهي الأمور بمعارك فوضوية ثم إلى فناء متبادل


وقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة ، سواء جرى تحريض سكان المستوطنة أم لا، فلن تختلف النتيجة كثيرًا


فما إن يفقد هؤلاء البشر الاصطناعيون السيطرة ، حتى يذبحوا سكان المستوطنة بوصفهم أول ضحاياهم


هذا المتغير بالغ الخطورة ، ولم تكن مدينة Y مستعدة له


كيف حدث كل هذا بهذه المصادفة ؟ }

جلس تشو شنغ على المقعد، مذهولًا على غير عادته لبضع ثوانٍ


{ كيف حدثت هذه المصادفة ؟


كيف ظهر مستنقع تآكل بهذا الحجم فجأة ، ثم هاجم المستوطنة التي تضم معظم البشر الاصطناعيين؟ 


وإذا كان قائد البشر الاصطناعيين قادرًا على التحكم في مستنقع التآكل ، فلماذا لم يكتشفه مسبقًا ؟ }


وكلما فكر في الأمر، بدا له مستنقع التآكل الضخم هذا غريبًا على نحو غير معتاد


{ قد يفسر الأمر بأنه مجرد مصادفة ، لكن إن لم يكن من فعل القدر…


فماذا يمكن أن يكون ؟ } غرق تشو شنغ في الظلام ، وبدأ يفكر بسرعة


{ لا بد أن هناك جهة خفية تقف وراء البشر الاصطناعيين، 

وتحاول إشعال صراع بينهم وبين البشر


وإذا كان الأمر كذلك، فربما كان قائد البشر الاصطناعيين يعلم بذلك، وكان إحجامه عن التحرك بسبب هذا الاعتبار


لكن… أي قوة أخرى يمكن أن تكون ؟ }


لم يستطع الوصول إلى جواب


{ … على أي حال ، مهما كانت الجهة المختبئة في الظل، 

فإن الخيارات المتاحة لنا الآن محدودة للغاية

والأولوية القصوى هي التصدي للبشر الاصطناعيين إذا خرجوا عن السيطرة


بأي ثمن }

“ أغلقوا مدينة Y بالكامل ، وأوقفوا استقبال أي سكان عائدين ،،

قوموا بزيادة عدد أجهزة التنقية حول المدينة، واطلبوا من جميع السكان الانتقال إلى وسط المدينة. واستعدوا لرفع السور الثاني حول المركز في أي لحظة. يجب أن نستعد لحصار طويل.”


ارتبك المساعد الواقف إلى جواره :

“لقد أصبحوا يشبهون الوحوش المتحولة، ويحتاجون إلى التغذي ليستمروا في الحياة. ومن الصعب علاج هذه الحالة، لذا لن يصمدوا طويلًا.”


تشو شنغ بهدوء :

“ اذهب ونظم اجتماعًا ، وسأناقش الترتيبات بالتفصيل .”

{  لا بد من الدفاع عن مدينة Y، وبذل كل ما يمكن لتقليل الخسائر. فإذا سقطت مدينة Y، فلن تصمد المدن المحيطة بها طويلًا أيضًا }



————-



داخل القاعدة تحت الأرض


من أصل ثلاثين ألف شخص نُقلوا في البداية، لم يبقَ سوى بضعة آلاف. ورغم أن استيعاب عشرات الآلاف من سكان المستوطنة كان أمرًا شاقًا بعض الشيء، فإن الجميع تحملوه لأنه مؤقت. امتلأت كل غرفة بالناس، وحتى الممرات ازدحمت. وخُصصت غرف واسعة لكبار السن والأطفال. ورغم أن الهواء كان مشبعًا بروائح مختلطة، فإن الوضع كان مقبولًا عمومًا.


كان لديهم ما يكفي من الطعام، وإضاءة جيدة، ولم يتسرب إليهم أي أثر من مستنقع التآكل. وبالنسبة لمعظم سكان المستوطنة، كان هذا كافيًا بالفعل.


أما اللاعبون الأكثر قدرة، فقد كُلفوا بأعمال “الكبح”، وتمركزوا عند فتحات التهوية ومداخل المياه المهمة للمساعدة في التنقية. لم يكن العمل مرهقًا، لكنه كان آليًا ورتيبًا، مما جعل الجميع يشعرون بالضيق.


ولعل لهذا السبب، فُتحت جميع الشاشات داخل القاعدة. فقد حجب مستنقع التآكل كل إشارات الاتصال البعيدة، ولم ينجُ سوى مصدر الإشارة المحلي. وكل ما شاهده تشو شنغ كان يُعرض كما هو على الناس داخل القاعدة تحت الأرض.


يو جين يحمل علبة لحم، ويشير إلى الرجل الراكع على الشاشة : “ هذه ملامحي !

الكابتن شو متحيز ! جعلني أجثو واتوسل هكذا ؟! 

كيف يمكن أصلًا لأحد أن يتنمر عليّ؟ 

مممف—”


ولم يكمل سوى نصف الجملة حتى أُلصقت قطعة من البسكويت المضغوط على فمه 


نظر إليه هوو يان ببرود، ثم أشار إلى “البشر الاصطناعي” المترنح على الشاشة : “ ذلك يحمل وجهي !!! 

الكابتن شو أوصاني تحديدًا بأن يمنحك بعض التعويض المعنوي ، لكن عندما وصل الدور إليّ، لم أحصل على شيء. لا تريد اللحم المعلب؟ حسنًا، أعده إليّ إذًا .”


عبث يو جين بشعره الأصفر الفاقع ، وهو يعانق علبة اللحم بإحكام : “ لقد استخدمتوا وجهي ، لذا من الطبيعي أن أحصل على شيء في المقابل ...” 


: “ تسك "


: “ لكن التأثير ضعيف جدًا .. " أخفى يو جين العلبة وتنهد :

“ وجوهنا كلها ظاهرة . لا بأس بالنسبة لكبار السن، لكن الشباب قد يظنون أن الأمر مجرد عرض ،،

وسأضطر لاحقًا إلى الجدال معهم من جديد .”


: “ فقط تحمل ...” و عقد هوو يان ذراعيه : " قال الكابتن شو إنه بعد تطور الأمور بهذا الشكل ، ستغلق مدينة Y بالكامل بالتأكيد ، ولن يكون لديها وقت للاهتمام بنا ،

وما إن تتعطل الكاميرات ، فلن يأتي أحد للتحقيق

يوم آخر على الأكثر ، وبعد أن ينتهي الكابتن شو من تنظيف المكان ، يمكننا جميعًا الخروج.”


: “ سهل عليك الكلام . فريقك استولى على عدد لا بأس به من المنازل ، والقاعدة لا تزال بحاجة إلى استيعاب المزيد من الناس .”


: “ سنعوض ذلك باللحم ...” و رفع هوو يان النموذج الأولي من معدات 'الكبح'في يده :

“ حين يحين الوقت ، سنخرج للصيد وننقي لحم بعض الوحوش المتحولة . طعمه لا بأس به.”


دحرج يو جين عينيه : “ أحضر المزيد من الوحوش المتحولة التي تشبه الطيور، فلحمها طري.”


هوو يان :  “… لا توجد طلبات خاصة إذاً .” وضحك بمفرده 




كان الناس محتشدين تحت الأرض. تجمع الشباب أمام الشاشات يطلقون صيحات الدهشة، بينما شكل متوسطو العمر مجموعات يتبادلون فيها الأحاديث. أما بعض كبار السن الذين انحنت ظهورهم، فقد رصوا عدة صناديق من الإمدادات وجلسوا فوقها يلعبون الورق. لم يكن الهواء نقيًا، وكانت المصابيح خافتة تومض بين حين وآخر، لكن المكان كان يعج بأجواء الحياة البشرية.


لقد انتهى ذلك المهرجان الفوضوي منذ زمن، وتأقلم اللاعبون مع الواقع إلى حد كبير. والآن، وقد أحاط بهم شعور افتقدوه طويلًا من الألفة، انضموا إلى الأحاديث دون وعي.


قضم هوو يان قطعة من لوح البروتين في يده : “ مع أنني ما زلت لا أستطيع مسامحة بعض الأشخاص…

لكن… كيف أقولها ؟ يعجبني هذا الشعور.”


وكأنهم جميعًا لم يعودوا مختلفين عن بعضهم


فتح يو جين علبة لحم وناولها لأقرب امرأة حامل : “ ومن لا يعجبه ؟

الآن لا يدور في رأسي سوى أمر واحد… لنتوقف عن إفساد الأمور ، ولننهِ كل هذا الهراء . 

لا أطيق الانتظار حتى يصبح الزعيم تشو القائد فعلًا .”


—————-



أما المرشحان لمنصب القيادة ، فقد كان ردة فعلهما على هذه المشاهد مختلفتين تمامًا



شحبت ملامح يي نينغ، وضغط على راحتيه حتى تركت أظافره آثارًا دامية


وبينما قد هيأ نفسه لمواجهة شو جون وتشو شنغ، خرج كل شيء عن مساره

شرد ذهنه { هل ما زال هناك أمل للمستوطنات ؟}

في مواجهة مثل هذه الوحوش… أي نوع من الناس يمكنهم إرسالهم للقتال ؟


لم تعد هذه حرب ، بل كارثة طبيعية بكل معنى الكلمة ... }

وبشكل غريزي، أراد أن يفتح فمه ليسأل الشخص الذي اعتاد مناقشة الأمور معه، لكنه تذكر فجأة أن لوو دوان لم يعد موجود


{ صحيح…


لوو دوان .. أيضًا من البشر الاصطناعيين …}


شعر أنه أدرك شيئًا ما، لكن مهما حاول، لم يستطع الإمساك بذلك الخيط من الإلهام —- و تسلل الذعر إلى عقله، ثم استولى على كل انتباهه


{ مسقط رأسي على وشك أن يُدمر


… الناس الذين اعتز بهم أكثر من أي شيء على وشك أن يموتوا


وربما لن اكون قادرًا على فعل أي شيء


في هذه اللحظة…


هل ينبغي أن اتعاون مع تشو شنغ ؟


وحتى لو تعاونا ، فهل سنتمكن من إنقاذ أولئك الذين أوشكوا على السقوط في اليأس ؟ }


جلس يي نينغ على كرسيه من جديد ، مترنحًا قليلًا ، ورفع رأسه نحو سقف مكتبه المضيء

أحس بحرقة في عينيه، وسرعان ما امتلأت بالدموع


{…هل كنت مخطئًا منذ البداية ؟


لا ..


لا أستطيع السماح لمثل هذه الفكرة الضعيفة بالظهور 


مهما يكن ، عليّ أولًا أن اجد الباحثين ، و استمع إلى تحليل الخبراء للوضع }


مسح يي نينغ وجهه عدة مرات، وفتح الشاشة، وفجأة خطرت له فكرة

{ لو كان تشو يانتشن ما يزال حيًا…


لو كان ذلك العبقري البارع في التكتيكات ، فربما استطاع إيجاد طريقة لإنقاذ معظم الناس …


يا للمفارقة ...


في السابق ، ومن أجل الحصول على منصب القائد ، 

انا من وجّهت الناس للاعتراف بـ”تشو يانتشن” الحقيقي 


أما الآن ، وبعد أن وصلت خطتي إلى آخر خطوة ، فقد أصبحت أكثر شخص يتمنى عودة ذلك الخصم }



——————-



لكن الأجواء حول الجنرال تشو لم تكن ثقيلة على الإطلاق—


تانغ هييو : “ انسَ أمر والدك . قلبه متجمد كقطعة لحم . لكن إن فعلت هذا… ههءء ستخيف المسكين يي نينغ حتى الموت !” نظر إلى المعلومات التي نقلها يي نينغ إلى عائلة تانغ، وأصدر صوتًا يشبه صوت ارتشاف المعكرونة 




: “ لكي نخدع سيغما، علينا أولًا أن نخدع البشر أنفسهم.” 

تمتم تشو يانتشن ولوح الطاقة في فمه، فجاء صوته مكتوم —- وبينما يتحدث، واصل قضم اللوح

و كانت يدا الجنرال تشو مغطاة ببقع الزيت من قطع الآلات، 

ووجهه ملطخ أيضًا، فلم تكن لديه يد فارغة ليمسك الطعام :

“ يا العجوز تانغ توقف عن المشاهدة. هذا يحتاج إلى بعض التعديلات .”


حدق تانغ هييو فيه : “ أريد أن أرتاح !

أعترف أن قدرتك على التحمل مذهلة ، لكن لا تصعّب الأمور على رجل عجوز " اتسعت عيناه : " دعني ألقي نظرة جيدة … يا إلهي ، هذا الشخص يبدو واقعيًا جدًا

لا ينبغي الاستهانة بقوة مستنقع التآكل…”


كان العجوز يريد بوضوح متابعة العرض ، لذا مسح تشو يانتشن العرق عن ذقنه وتركه يفعل ما يشاء


“ يا إلهي شو جون ظهر ! مهلًا ، هذا دموي أكثر من اللازم… 

تشنتشن حتى لو كنت تحب الرجال ، فعلى الأقل يجب أن يكونوا بشرًا أولًا… أهذا هو الشخص؟ 

يا إلهي…”


توقف تشو يانتشن عن العمل، وانحنى لينظر إلى الشاشة : “ إنه هو —- لقد تحسن تحكمه في قدراته.”


: “ ما هذا التعبير المتفاخر على وجهك ؟ 

لم أعد أفهم شباب هذه الأيام. لو علم والدك…”

لكن ما إن قال ذلك حتى سكت فجأة، وأصبحت ملامحه جادة

تنهد تنهيدة منخفضة ، وظل يحدق في الشاشة 



نظر تشو يانتشن إلى الوحش الهادر على الشاشة، و عيناه تحملان رقة غير معتادة : “ سأدعه يعرف

…لقد أوشك كل شيء على الانتهاء .”


يتبع


زاوية الكاتبة 🖍️ :

تانغ هييو: اهتمامات شباب هذه الأيام غريبة جدًا

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي