Ch93 AD
سلكت آي شياوشياو طريقاً يلتف حول الزقاق المظلم، واتجهت نحو مقر إقامة عائلة شيا.
بصفتها قائدة الفريق الرابع ، كان الحذر و الحيطة متجذران في أعماقها ، وبعد تسللها إلى مدينة Y، لم تتجه مباشرة إلى هدفها، بل أمضت بعض الوقت تتجول في الأسواق السوداء المختلفة. ووفقاً لتعبيرها، كانت تسمي ذلك “غسل الظلال”.
المدينة قد نظمت مؤخراً أنشطة انتخابية جديدة، ولا تزال آثار تجمعات الناس واحتفالاتهم ظاهرة في كل مكان. كانت قصاصات الورق الملون مسحوقة في التراب، والطعام الذي لم يُؤكل كاملاً ملقى داخل صناديق القمامة. ومن أجل استيعاب التدفق العاجل للسكان من المناطق المحيطة، امتلأت جميع الفنادق والأقبية تقريباً بالناس. ومع ذلك، بقيت الساحة المركزية في المدينة مكتظة بالخيام، بينما
الأطفال يركضون ويصرخون في كل مكان
ظل الجو مفعماً بالحيوية. فقد عاش الناس في بيئة آمنة زمناً طويلاً، ولم يدركوا بعد ما الذي كان على وشك الحدوث
ركض بضعة أطفال وهم يلهون، يمسكون بطواحين الهواء الورقية التي وزعوها جماعة يي نينغ. واصطدمت إحدى الفتيات الصغيرات بآي شياوشياو عن طريق الخطأ، تاركة آثار يدين موحلتين على معطفها الأسود الطويل. انزلت آي شياوشياو نظرها إلى أثر اليد المتسخ على ملابسها، ثم نظرت إلى الطفلة التي أفزعها نظرتها
كانت الطفلة تمسك نصف قطعة من كعكة السكر البني، لكنها سقطت الآن على الأرض والتصقت بها كمية من الغبار
انحنت آي شياوشياو والتقطتها فوراً — نزعت بعناية الطبقة الرقيقة الخارجية من الكعكة ، ثم لفتها بمنديل وأعادتها إلى صاحبتها.
: “ لا أريدها ! إنها متسخة .” عبست الطفلة ، وقد نسيت تماماً أنها هي من اصطدمت بأحد أولاً
جثت آي شياوشياو وبقي صوتها بارداً كعادتها : “ لا تهدري الطعام. لم يبقى على الأرض طويلاً ، وقد أزلت الجزء المتسخ .”
: “ لكنها مليئة بالتراب!” ردت الطفلة
: “ متسخة ؟” فتحت آي شياوشياو كفها، كاشفة عن القشرة التي نزعتها من كعكة السكر — ضغطتها معاً حتى صارت كرة صغيرة تبدو غير شهية
بدأت عينا الطفلة تدوران، ثم أطلقت صوت تقيؤ متصنع :
“ إنها متسخة جداً! لن آكلها إلا إذا أكلتها أنت أولاً أمامي—”
وضعت آي شياوشياو قشرة الكعكة في فمها بحزم وابتلعتها :
“ الأطفال السيئون فقط هم من ينقضون وعودهم. والآن جاء دورك .”
حدقت الفتاة وأصدقاؤها فيها بصدمة — وبعد نصف دقيقة ، وضعت الفتاة أخيراً كعكة السكر الملفوفة بالمنديل في جيبها ، ونظرت إلى آي شياوشياو وفي عينيها شيء من الخوف
وقفت آي شياوشياو باستقامة : “ هذا صحيح. التبذير ليس أمراً جيداً .” ثم تابعت سيرها إلى الأمام
كانت تعرف المصير الذي ينتظر المدينة خلال الأيام المقبلة
فبمجرد أن تندلع الحرب رسمياً، سيعم الذعر من تخزين المؤن. وبحلول ذلك الوقت، كانت تخشى ألا يبقى في أي صندوق قمامة شيء يُنبش فيه اصلاً
{ أما ما إذا كانت المجاعة ستأتي بعد ذلك، فسيعتمد على ما إذا كان شو جون سيخون تشو يانتشن … وبصراحة ، لا أثق كثيراً في شو جون }
لم يكن ذلك لأنها تشك في أخلاقه ، بل لأنها أكثر من أي شخص آخر إدراكاً لما فعله البشر بالبشر الاصطناعيين
ولو أن أحبّاءها وأصدقاءها تعرضوا لمثل تلك المعاملة، لاعتقدت أنها ستفعل أي شيء
كان تشو يانتشن حالياً بمثابة “شبكة الأمان” لشو جون،
لكنها أكثر من أي شخص آخر تفهماً لحجم التضحية التي يتطلبها ذلك
كان شو جون الآن أشبه بقنبلة قادرة على تدمير العالم،
مربوط بها بالون ملون اسمه تشو يانتشن
وكان الكابتن شو يحلق في السماء ، ولا أحد يعلم متى سيسقط وينفجر
رفعت آي شياوشياو رأسها ونظرت إلى السماء الكئيبة لبعض الوقت ، وتخيلت لبضع ثوانٍ كيف سيبدو الأمر عندما تنفجر القنبلة المسماة شو جون
مرت بجانب منطقة الخيام المزدحمة ، وتجنبت المكان الذي كانت فيه البصقات تتطاير
وفي الأزقة المتعرجة ، كان بضعة أشخاص يجلسون على الأرض ويلعبون الشطرنج فوق أغطية بلاستيكية
{ … ربما ستمتلئ كل هذه الأماكن بالجثث في المستقبل }
أسرعت خطواتها
كانت وجهة آي شياوشياو هي الباب الخلفي لعائلة شيا—فالباب الخلفي يؤدي إلى فناء صغير مخفي، وهو مكان مثالي لإجراء الصفقات. طرقت الباب ثلاث طرقات بالقوة المناسبة، فجاءها الرد من الداخل — : “ الطبيبة آي.”
تحدثت آي شياوشياو مباشرةً : “ أربعون كيلوغراماً من الطحلب الصافي المكرر. المتوفر في السوق هو الطحلب المجفف بالهواء فقط، وعائلة شيا لا تستطيع الحصول إلا على طحلب معالج جزئياً. ليس لدي وقت لمعالجة المواد الخام ببطء .”
: “ تفضلي واشربي بعض الشاي، لا داعي للاستعجال .” مد الرجل الذي كان يحدثها—وهو رجل في منتصف العمر من عائلة شيا—ذراعه مشيراً إلى الطاولة الحجرية في الفناء الخلفي
جلست آي شياوشياو على المقعد الحجري، لكنها لم تلمس حتى فنجان الشاي : “ حددوا السعر. فقط لا تبالغوا.”
“ أربعون كيلوغراماً ليست كمية قليلة . ولن أخفي الأمر عنك ،
الطحلب الصافي المكرر الذي لدينا منقى أيضاً على أيدي أشخاصنا . ومؤخراً، انتشرت بعض الأخبار من الجهات العليا . سيستمر هذا الإغلاق لفترة طويلة ، أليس كذلك؟ لقد بدأت مصانع كثيرة في الخارج تتوقف تدريجياً، وهذا…”
دحرجت آي شياوشياو عينيها : “ لا يمكن استخدام الطحلب الصافي كدواء إسعافي ، لا تظن أنني لا أعرف فيما تستخدمون هذه المادة .
إنه مجرد ناتج ثانوي لحمض الأشنات ، تخففونه بالكحول ثم تشربونه .”
: “ بعد تخفيفه ، يُعتبر منتجاً صحياً فاخراً . ولا بد أن له بعض الفائدة ، أليس كذلك يا طبيبة آي؟
هذه الفكرة جاءت منك .”
: “ وهل تعتقد حقاً أن الناس سيستهلكون هذه الأشياء بعد الإغلاق؟”
: “ وماذا لو فعلوا ؟”
أصبحت نبرة آي شياوشياو باردة : “ عائلة تانغ لا تكنز أشياء عديمة الفائدة كهذه . إلا إذا كنت تعتقد أن لديك حساً تجارياً يفوق حس عائلة تانغ ،
اسمع، إذا أضعت هذه الفرصة ، فلن يبقى لهذا المتجر وجود بعد الآن
وما دام تشو شنغ لا يزال في السلطة ، فلن يكون أحمق إلى درجة يسمح لكم بالاستفادة من الإغلاق لتحقيق الأرباح .”
تغيرت ملامح الرجل في منتصف العمر إلى الانزعاج :
“ طبيبة آي ليست هناك حاجة لاستخدام أساليب الضغط في التجارة أليس كذلك ؟
سمعت أنكِ غبتِ عن المدينة لفترة، والآن تشترين هذه الأشياء. ألا تنوين بيعها في مدينة أخرى ؟”
قطع نداء عذب حديثهما فجأة : “ عم ليو "
فرفعت آي شياوشياو حاجبها { حقاً لايعرفون عائلة شيا تعرف كيف يختارون مكان بعيد عن الإزعاج ، على عكس عائلة تانغ }
دخلت شيا ليانغ إلى الفناء الخلفي مرتدية فستان بسيط غير رسمي ، وعلى وجهها ابتسامة مشرقة : “ العمة ليو تبحث عنك في كل مكان ، وأنت هنا يا عم .”
ثم ألقت نظرة على آي شياوشياو، وظهر أثر انزعاج على ملامحها البريئة : “ من هذه يا عمي؟ لا تقل لي أنك…”
: “ إنها زبونة ، زبونة فقط .” سارع الرجل في منتصف العمر إلى الشرح مبتسماً باعتذار لشيا ليانغ : “ شياو ليانغ سأأتي بعد قليل
الطبيبة آي… شياو آي تعالي لنتحدث هناك .”
: “ ألا يمكنني الاستماع؟” بدا واضحاً أن شيا ليانغ لا تنوي تركهما وشأنهما، فسألت ببراءة. شعرت آي شياوشياو بانقباض خفيف في معدتها
قال الرجل في منتصف العمر بعجز : “ الأمر ممل "
ابتسمت شيا ليانغ بعذوبة : “ لا بأس، على الأقل أستطيع أن أساعد في إثبات أن هذه الأخت الجميلة زبونة بالفعل. عائلتنا شيا لا تمارس أعمالاً غير قانونية. ليس وكأنني بحاجة إلى تجنب الشبهات، أليس كذلك؟”
آي شياوشياو تعرف جيداً تفاصيل شريكها التجاري—كان هذا الشخص يُدعى شيا ليو في أوساط العمل —- و يملك عدة ملاهٍ ليلية في المدينة ، ويجني المال مستفيداً من نفوذ عائلة شيا في مجال الترفيه
لكنه قصير النظر وسهل التأثر بالآخرين ، لذا لم يحقق أرباحاً كبيرة
وعلى الرغم من أن شيا ليانغ كانت من الجيل الأصغر ، فإن مكانتها كمغنية مشهورة أجبرت شيا ليو على مجاراتها
لم تكترث آي شياوشياو لخوض غمار مشكلات عائلة شيا
طرقت الطاولة الحجرية بإصبعها : “ الطحلب الصافي
ستبيعه أم لا؟
أعطني جواباً واضح
ليست هذه أول مرة أشتري منك ، فلا تماطل .”
: “ لكن في السابق، عندما كنتِ تجرين الأبحاث، لم تكوني تشترين سوى كيلوغرام أو اثنين . من كان ليتوقع أنكِ ستشترين هذه الكمية هذه المرة…”
: “ إذن أنتِ باحثة . هذا مثير للإعجاب ...” اقتربت شيا ليانغ مبتسمة ، مستغلة الفرصة لمقاطعة تذمر شيا ليو : “ عمي إنها تشتري المواد من أجل البحث، أليس هذا شيئاً رائعاً؟”
: “ شياو ليانغ أنتِ لا تفهمين .”
لم تتغير ابتسامة شيا ليانغ : “ أنا أعرف الطحلب الصافي
يُستخدم في مزج الكحول
لكنه في النهاية مجرد شيء يُستخدم لمزج الكحول. ما الذي يستحق كل هذا التردد؟
لن تُغلق المدينة طويلاً على أي حال. بع هذه الأشياء لهذه الأخت، وخذ المال، ثم خزّن ما يحتاجه الجميع
ألن يكون هذا أفضل من بيعها بعد رفع الإغلاق ؟”
ثم اقتربت منه متعمدة، وخفضت صوتها : “ الجد يشتهي لحم البقر هذه الأيام ،
لمَ لا تخزن المزيد من اللحم وتبرّ به أثناء الإغلاق ؟
إذا استمتع بوجباته ، فربما يكون مستعداً لاستثمار المزيد من المال بعد انتهاء الإغلاق .”
بدا شيا ليو مشوشاً من كلامها ، ثم التفت إلى آي شياوشياو بذهول : “ حسناً… نعم ، شياو ليانغ ذكية بالفعل
الوضع استثنائي الآن، لذا سأضطر إلى رفع السعر قليلاً
هل يناسبك ذلك ؟”
: “ لا مشكلة ...” قالت آي شياوشياو بصوت منخفض :
“ لقد تفقدت السوق خلال الأيام الماضية، وإذا كنت تريد لحم بقر عالي الجودة ، فأنا أستطيع تدبير الأمر لك.”
أشرق وجه شيا ليو سعادة : “ أوه، شكراً، شكراً إذن اتفقنا.”
آي شياوشياو { حقاً لم يكن لدى هذا الشخص أي عقل .. تخزين المكملات الغذائية والحبوب أفضل من لحم البقر …
فعندما تواجه المدينة أزمة ، يمكنه توزيعها لكسب تأييد الناس .. ومع ذلك… لا استطيع فهم سبب مساعدة هذه الكناري عديمة التفكير لي }
وبهذه الفكرة، رفعت آي شياوشياو رأسها والتقت نظراتها بنظرات شيا ليانغ
ابتسمت شيا ليانغ لها ابتسامة ذات مغزى، ثم أرسلت لها قبلة في الهواء : “ الأخت آي أرجوكِ ساعديني في ذلك.
أريد حقاً أن آكل لحم بقر طرياً ودهني .”
أومأت آي شياوشياو بلا مبالاة { … ربما كان الأمر مجرد نزوة عابرة }
وسرعان ما أُنجز العقد ودُفع العربون
أغلقت آي شياوشياو حقيبة أوراقها واتجهت إلى ساحة المعركة التالية—كان عليها أن تلتقي بالعجوز لاو دونغ سيئ الحظ
ورغم أن تشو يانتشن زيف موته ، فإنه لم يستعد القيادة العامة للفريق الرابع
وبصفتها قائدة الفريق الرابع ، كان لا يزال يتعين عليها تقديم التقارير للقائد الآخر
{ حقاً البيروقراطية قادرة على إنهاك أي شخص
لكن بما أنني نجحت في الحصول على المواد الخام ،
استطيع بالكاد السيطرة على غضبي }
———————
خارج مدينة Y
أظهر شو جون هيبة قائد الفريق : “ اعتبروا هذا الهجوم مهمة كبيرة
ليس عليكم سوى تنفيذ أمر واحد—تدمير الجدار الواقي لمدينة Y.”
: “ الجدار الداخلي في وسط المدينة؟” تمتم تشاي شيويانغ
تجاهل شو جون تمتمة تشاي شيويانغ : “ يوجد عدد كبير من أجهزة التنقية بالقرب من الجدار الواقي، مما يجعل استخدام القدرات في تلك المنطقة بالغ الصعوبة .
سيتولى أصحاب الهجمات بعيدة المدى قصف الجدار.
ومن الآن فصاعداً، ستكونون «فريق الحصار» بقيادة هوو يان
القنابل أصبحت جاهزة الآن أليس كذلك؟”
واصل تشاي شيويانغ التمتمة : “ لكن لا يزال لديهم عدد كبير من الناس.”
: “ سأتولى الجبهة الأمامية للمدينة ، وعليكم أن تركزوا على الدفاع الضعيف في الجهة الغربية من المدينة. لسنا مضطرين إلى تدمير الجدار في يوم واحد. أما أنتم، فستكونون «فريق الاعتراض» بقيادة تشاي شيويانغ. وبينما يقوم أصحاب الهجمات بعيدة المدى بتدمير الجدار، ستتوجهون لتخريب المصانع المحيطة بالمدينة.”
لم يستطع تشاي شيويانغ كبح لسانه : “… هل ستدفع البشرية حقاً إلى حافة الهاوية؟”
وما إن أنهى كلامه حتى لم يحتمل هوو يان الأمر، فضربه على مؤخرة رأسه
هوو يان : “ هل لديك مشكلة مع كابتننا ؟ أم أنك تريد التحدث إلى كابتنك ؟”
شحب وجه تشاي شيويانغ على الفور، والتزم الصمت
رفع شو جون صوته، وكانت نبرته تحمل تحذيراً : “ هوو يان!”
: “… أنا آسف .” أدرك هوو يان زلته في الحال
لم يكن أفراد غراندواتر العاديون يعلمون أن لوو دوان قد انضم إلى سيغما — كانوا يظنون فقط أن قائد فريقهم لديه مهام أخرى ، ولذلك سلّم القيادة إلى شو جون
لكن شو جون، بصفته قائدهم، لم يخفِ الحقيقة عن كبار مسؤولي غراندواتر
كان تشاي شيويانغ يعلم ، سواء بشأن القاتل الذي قتل رفيقه في السلاح خلال مهرجان لم الشمل ، أو بشأن ما حدث بعد رحيل الأشخاص الواحد والعشرين
وبعد أن كشف هوو يان الأمر ، أنزل رأسه بصمت وكآبة
شو جون ألقى نظرة على هوو يان ثم تابع : “ ابذلوا قصارى جهدكم لتدمير جميع المصانع المحيطة بمدينة Y. لا تتركوا حتى نملة آلية واحدة .
يجب أن تقطعوا الإمدادات عن مدينة Y بالكامل ، مفهوم؟”
كان يو جين جالساً في الزاوية ، يستمع إلى هذه المجموعة من الغرباء وهم يناقشون كيفية تدمير مركز الحضارة البشرية ، وكانت تعابير وجهه معقدة للغاية
: “ أما الفريق الأقل قوة، فستكون مسؤوليته الأساسية الاستطلاع والاتصالات. ابقوا في المستوطنات المختلفة، وكونوا على أهبة الاستعداد. عليكم تمييز الإشارات التي يرسلها رفاقكم، وقيادة سكان المستوطنات إلى أماكن آمنة في الوقت المناسب ...” أشار شو جون إلى خريطة مدينة Y العائمة في الهواء : “ يجب أن توجهوهم بوعي نحو الجهة الشرقية من المدينة
وخلال أسبوع، باستثناء المستوطنات التي تضم معاقل تحت الأرض ، أريد أن يتجمع جميع سكان المستوطنات في الجهة الشرقية .”
خريطة عائمة في الهواء :
“ مفهوم !”
: “ عندما يشن فريق الهجوم هجومه، احرصوا على إنشاء التحصينات الدفاعية وفقاً للإرشادات التالية…
سأعرض عليكم المخطط أولاً، ثم سيشرحه هوو يان بالتفصيل لاحقاً .” عدل شو جون قبعته العسكرية،
ثم ضغط بمخلبه على نقطة في الخريطة
كان يرتدي الزي العسكري نفسه الذي يرتديه تشو يانتشن، باستثناء أنه عدله ليصبح أسود بالكامل
وبما أنه كان قادراً على محاكاة الملابس باستخدام التآكل، فقد أصبحت حياته أكثر سهولة بكثير
ومع ذلك، ورغم أن ملابسهما بدت متطابقة، فإن شو جون لم يكن قادراً على إضفاء تلك الهيبة والبرودة الفريدة التي كان تشو يانتشن يشعها
ولم يكن شو جون يهتم كثيراً بامتلاك هالة القائد أصلاً
اكتفى بطي كميه وإرخاء ياقة ملابسه ، مفضلاً الراحة
: “ هل هناك أي أسئلة أخرى؟” استعرض شو جون تفاصيل الهجوم مرة أخرى ، ثم سكب لنفسه نصف كوب من الماء
تمتم تشاي شيويانغ : “ لا أفهم —- هل تنوي حقاً تدمير مدينة Y أم…؟”
: “ بالطبع ….” ابتسم شو جون : “ الحرب المترددة لن تُخرج سيغما .”
: “ لكن ماذا عن أولئك البشر؟ هل ستقتلهم جميعاً؟”
: “ لدي طرقي .”
يتبع

تعليقات: (0) إضافة تعليق