Ch95 AD
استمرت النيران في منطقة المصانع أربعة أيام دون أي علامة على توقفها. ومع اقتراب الانتخابات الجديدة من نهايتها، بدأت الشكوك تتسلل إلى مدينة Y. فبعد أربعة أيام، لم يُظهر الوضع أي تحسن، حتى إن موظفي الحكومة المتحدة نصبوا الخيام وزادوا عدد أفراد الحراسة. وبغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، لم يعد تمرد البشر الاصطناعيين يبدو حادثاً بسيطاً.
“الآن بعد أن احترق المصنع، كيف سيجد أطفالي عملاً؟”
“لا يزال لدي الكثير من الأغراض الثمينة التي لم أستردها. هل الجدار الخارجي آمن؟ ماذا لو اقتحم البشر الاصطناعيون المدينة…”
“حقاً، ماذا يفعل تشو شنغ؟ إنه عاجز حتى عن التعامل مع الأسلحة التي صنعها بنفسه.”
الزقاق مكتظاً بالناس. وخلال الحملة الانتخابية، كان يعج بالحيوية، أما الآن فلم يعد يجلب سوى الضيق
كانت دورات المياه العامة تشهد طوابير طويلة دائماً، ولم يعد بالإمكان الحصول على الماء الساخن إلا في مواقع محددة. وقد رتبت الحكومة المتحدة عدة مرافق استحمام مستقلة في ساحة وسط المدينة، لكن حتى مع وجود أنظمة لإعادة تدوير المياه، ظلت المياه شحيحة باستمرار. ولم يكن ذلك يقارن بأحواض الاستحمام المنزلية المليئة بالماء الساخن المتصاعد منه البخار.
معظم الناس يكرهون المتاعب. وبما أن الطقس لم يكن حاراً أيضاً، اختار كثيرون تقليل عدد مرات الاستحمام وتحمل الأمر على مضض. واستشعاراً للأجواء الخانقة، اختفى الباعة المتجولين الذين كانوا يبيعون الحلوى والوجبات الخفيفة
وبدأت عائلة تانغ يبيعون وجبات معلبة بأسعار معقولة ، بينما واصل الفريق الرابع سد النقص ببيع مكملات غذائية رخيصة لكنها عديمة المذاق
لم يعد الأطفال يركضون في كل مكان. فلم يعد بإمكانهم شراء الحلوى والوجبات الخفيفة اللذيذة، لذا كانوا يمسكون بملابسهم بإحكام ويلتزمون جانب آبائهم. ومع انهيار المصانع وإغلاق المدينة، توقفت إمدادات البضائع إلى مختلف المتاجر. وأدى ذلك إلى انخفاض حاد في الإعلانات المعروضة على الشاشات الضوئية في ساحة وسط المدينة، وأصبحت البثوث المتواصلة تقتصر على نقل الأوضاع خارج المدينة. أما النبرة الجادة للمذيعين، فلم تكن تسمح للناس بإرخاء أعصابهم.
أما أولئك الذين كانوا يعيشون أصلاً في وسط المدينة، فقد أغلقوا أبوابهم ونوافذهم بإحكام. واستغلوا جميع معارفهم لشراء المكملات الغذائية والأطعمة المحفوظة. بل إن الأكثر تشاؤماً منهم اشتروا أجهزة تنقية المياه والمولدات الكهربائية.
بدت الغيوم الداكنة في السماء وكأنها تتسرب إلى الأرض، وانتشر صمت مشؤوم بين الناس.
وبوصفها المركز الرئيسي للقارة بأكملها، بدأت مدينة Y، التي كانت تعج بالحياة يوماً ما، تغرق تدريجياً في الصمت
وفي ظل الوضع الراهن، لم يعد الناس منشغلين بمن سيكون القائد
بدأت بذور القلق والخوف تنمو ببطء، وتغير السؤال الأكثر تداولاً من: “من الذي تؤيده؟” إلى: “متى سينتهي هذا الوضع؟”
مرت أربعة أو خمسة أيام، وتوقفت الأعمال التجارية الصغيرة وأماكن الترفيه الراقية على حد سواء. وأغلقت الملاهي الليلية التابعة لعائلة شيا أبوابها بحزم، وأحكمت إغلاقها بمصاريع معدنية
ظل المذيع الوسيم يردد على الشاشات الضوئية: “كل شيء سيكون على ما يرام”، لكن لم تكن هناك أي علامة على تحسن الأوضاع. بل على العكس، بدا أنها تتجه نحو الأسوأ.
———————
تشو شنغ بوجه جاد : “ خلال هذه الفترة ، عليك أن تسيطر على مشاعر سكان المدينة ،،
ضع تلك الحيل الصغيرة جانباً، وابحث عن كل وسيلة ممكنة لقمع أي بوادر للشغب . فالإمدادات الطبية والغذائية وغيرها من الموارد محدودة. وما إن يندلع أي صراع، فلن يزداد الوضع إلا سوءاً.”
: “ حسناً .” أنزل يي نينغ رأسه
: “ أما كيفية تهدئتهم، فهذه المهمة موكلة إليك. وإذا لم تستطع حتى التعامل مع هذا، فلا تفكر في أن تصبح القائد القادم .”
: “… حسناً سيدي. لكن اسمح لي أن أسأل، كم ستستمر حالة الإغلاق هذه ؟”
: “ في أقصر تقدير، لا يمكن تحديد ذلك. وفي أطول تقدير، سيكون شهر . حتى البشر الاصطناعيون يحتاجون إلى الطعام والدواء. وحتى لو اعتمدوا على أكل البشر، فلن يصمدوا أكثر من شهر.” لم ينظر تشو شنغ إلى يي نينغ، إذ بقيت عيناه معلقتين بالتقرير الذي في يده : “ ومن ناحية أخرى، فإن عدد الناس في وسط المدينة يزيد الآن على أربعة أضعاف العدد المعتاد. والضغط على البنية التحتية والموارد هائل. وبالنظر إلى معيشة هؤلاء الناس، فإن المماطلة ليست حلاً طويل الأمد. ووفقاً للوضع الحالي، فلن يستمر الأمر أكثر من أسبوعين. ما دام…”
: “ ما دام ماذا ؟”
: “ لا شيء ...” شرب تشو شنغ رشفة من الشاي : “ يمكنك الانصراف الآن، وأحسن إدارة شؤون هؤلاء الناس.
وبمجرد إخماد الحريق في الخارج، سأقود فريقاً بنفسي لتقديم المساعدة إلى المستوطنات المحددة.”
: “ مفهوم.”
وللحظة قصيرة ، شعر يي نينغ بشيء من الارتياح
لكن في اللحظة التالية ، علق ذلك الشعور في حلقه—ففي هذه اللحظة ، لم يعد قادراً على إنكار أفكاره الحقيقية
{ لقد بذلت كل ما في وسعي لإنقاذ الناس ... أما الشخص الذي أصدر هذا الأمر القاسي فلم يكن أنا ، و اشعر وكأن حملاً قد أزيح عن كتفي
ومع ذلك ، كان هذا المنظر قبيحاً حقاً … }
———————
كان البشر الاصطناعيون بالفعل يتسابقون مع الزمن. فبعد إحراق المصانع، انقسموا إلى مجموعتين، وبدأوا بمهاجمة الجدار الدفاعي الخارجي لمدينة Y.
أحدث البشر الاصطناعيون غير المتأثرين الفوضى في الجهة الغربية من المدينة، بينما استخدم البشر الاصطناعيون قدراتهم لتفجير الجدار بعدد لا يحصى من الصخور والعواصف الرملية ، في محاولة لتدمير أجهزة التنقية المثبتة عليه
حاول جيش مدينة Y استخدام أجهزة التنقية القتالية، لكن بسبب قصر مداها، لم تتمكن من إصابة اللاعبين الذين يهاجمون من مسافة بعيدة. كما أن قوة اندفاع الصخور منعتهم من أن تتشتت بفعل أجهزة التنقية
وبعد بضعة أيام ، دُمّر نصف أجهزة التنقية في الجهة الغربية من المدينة
ومع الارتفاع الحاد في تركيز التآكل ، ازدادت قدرات اللاعبين قوة أيضاً
وشوّه المتحكمون بالمعادن الجدار الواقي المصنوع من السبائك، بينما جعل مستخدمو قدرات الأرض والصخور أساساته في حالة من الفوضى
وكان الجدار يصدر بين الحين والآخر صوت احتكاك مزعجاً، بينما بدأت شقوق لا حصر لها تزحف بصمت على قاعدته
أما الجبهة الأمامية للمدينة ،
فكان يقودها زعيم البشر الاصطناعيين الوحشي
كان ذلك الكائن الضخم، برفقة البشر الاصطناعيين شديدي التلوث، يهاجم الجدار الدفاعي بلا كلل. وبدا أولئك الأفراد وكأنهم فقدوا الإحساس بالألم، إذ كانوا يكررون الفعل نفسه مهما واجهوا من وابل الرصاص أو أجهزة التنقية فائقة القوة—يثبتون المتفجرات، ويحمونها، ثم يفجرونها، وبعدها يتراجعون
ولأن الرصاص لم يكن مجدياً، فكروا القوات البشرية في استخدام القنابل اليدوية لتمزيقهم إلى أشلاء. لكن ما إن أُلقيت القنابل حتى فجرت على الفور المتفجرات الموجودة لدى الجانب الآخر
ولم تكن المتفجرات قد لامست الأرض بعد، إذ انفجرت مباشرة في الهواء، وكادت موجة الانفجار العنيفة أن تطيح بالجنود الواقفين على الجدار
: “ سيد تشو إذا استمر الوضع على هذا النحو…”
يانتشن : “ لقد خضع الجدار الدفاعي لمعالجة مقاومة للانفجارات؛ هذه مجرد مناورة لتشتيت الانتباه . سيتوجه الفريق الأول والفريق الثالث إلى الجهة الغربية من المدينة لتقديم الدعم ، بينما سأبقى أنا والفريق الثاني هنا للدفاع .”
: “ لكن… كيف سندافع؟ الرصاص لا يؤثر في تلك الوحوش شديدة التآكل…”
أصدر تشو يانتشن أمره ببرود : “ المتفجرات تؤثر ،،،
تحكموا في نقطة الانفجار على مسافة خمسين متراً
لن يتعرض الجدار الدفاعي لضرر كبير .
أما أولئك البشر الاصطناعيون شديدو التآكل فهم أكثر خطورة ، لذا من الأفضل القضاء عليهم مبكراً .”
: “ لكن ذلك الوحش سيدخل في حالة هياج "
: “ ستنتقلون إلى داخل الجدار الدفاعي، وتستخدمون منصات الإطلاق بعيدة المدى لقصفه. أما البشر الاصطناعيون في الجهة الغربية من المدينة فلم يتأثروا بالتآكل، ولذلك ، من الناحية النظرية، لا يزال لديهم طريق للانسحاب .”
: “ لأغراض الردع؟ مفهوم !” اختلس الضابط القائد الذي تحدث نظرة إلى تشو يانتشن
{ في السابق كنا نتلقى الأوامر من تشو شنغ، بينما كان الجنرال تشو يقود البشر الاصطناعيين عادةً
أما الآن ، فقد أصبحنا نعمل تحت إمرة السيد الشاب تشو ، ولم يكن هذا الشخص عديم الفائدة كما زعمت الشائعات —إذ لم يكن لاو دونغ بجانبه الآن }
يانتشن : “ أما البشر الاصطناعيون في الجهة الغربية من المدينة ، فتوخوا الحذر ، ولا تدفعوهم إلى اليأس .
أما الفرقة الموجودة في الجبهة ، فيمكنها الاشتباك معهم والقضاء عليهم بحرية .” شدد تشو يانتشن مرة أخرى بنبرة صارمة :
“بمجرد اختراق الجدار في الجهة الغربية، استخدموا تشكيل الجيب كخط احتواء ، ثم ركزوا على أعمال الإصلاح .
ومهما حدث ، لا تسمحوا لأولئك الأشخاص بالدخول .”
: “ مفهووووم !”
——————-
في الوقت نفسه ، خارج المدينة —-
تحكم شو جون بالوحش وأنزل رأسه وهو يصدر أوامره إلى تشاي شيويانغ المختبئ وسط الغبار : “ لقد اكتشفوا فعالية المتفجرات —
سيبدؤون بقصف الجبهة الأمامية قصفاً شاملاً .
انسحبوا جميعاً من الجهة الغربية للمدينة ، وسأواصل أنا التحكم بـ«الجنود المزيفين» هنا .
لقد تحولت القوة الرئيسية للعدو إلى الجهة الغربية من المدينة ، وسيواجه هوو يان ضغطاً كبيراً .
الجدار على وشك أن يُخترق ، وستكون قدراتكم في القتال القريب مفيدة هناك .”
: “… هل تنوي البقاء هنا وحدك؟”
خرج صوت شو جون أجوف ومكتوم من فم الوحش : “ لقد رأيت قوة ذخائرهم. هجماتهم وحدها لن تؤذيني ...
أما أنتم فستكونون في خطر .”
: “ لكن هل أنت واثق؟ بهذا المظهر الذي أنت عليه الآن، لا يمكنك حتى التواصل مع أحد .
أليس هذا مجرد استنتاج منك ؟
ماذا لو أخطأت في التقدير…”
: “ إذن ابقَ هنا ورافقني في أكل المتفجرات.” ابتسم الوحش كاشفاً عن أنيابه الحادة : “ لكنني أجد الأمر مؤسفاً فقط—
فأنا أستطيع أن أصنع مشهد المذبحة بنفسي ، بينما أنت مصرّ على التضحية بنفسك من أجل التأثير البصري .
مثل هذا الإصرار يستحق الإعجاب .”
أغلق تشاي شيويانغ فمه على الفور ، وقاد فريقه مطيعاً نحو الجهة الغربية
وبالفعل ، ما إن غادروا نطاق القصف حتى انفجر عدد كبير من الصواريخ التي كانت تجر خلفها خيوطاً من الدخان
غطت سحابة كثيفة من الدخان البوابة الأمامية لمدينة Y، وتناثرت كتل الطين المتفجرة كأنها زخات مطر
ابتلع تشاي شيويانغ ريقه { ولو بقينا هناك مع شو جون ، لتحولنا إلى أشلاء } وقاد فريقه مسرعاً نحو الجهة الغربية من المدينة —
……..
صادف تشاي شيويانغ اجتماع هوو يان فور وصوله إلى الجهة الغربية من المدينة
هوو يان : “ اليوم سنتمكن من نسف الجدار . انتبهوا ، ولا تقتلوا أحد .
وإذا لم تستطيعوا كبح أنفسكم ، فأسروا عدداً منهم واحتجزوهم .
قال شو جون إنه ما دام موجود ، فلن يكون البشر في الداخل قساة جداً معنا .
ومن المرجح أنهم سيركزون على إقناعنا بالاستسلام .”
: “ وإذا استسلمنا فعلاً، هل سيتركوننا نرحل؟”
هوو يان : “ هراء ! متى استسلم أفراد بلاكبيردز من قبل؟!…
وحتى لو قالوا ذلك، فلا تصدقوهم .
إنهم يريدون فقط استدراج الجميع ثم قتلنا .”
: “… إذن لماذا نكبح أنفسنا عن القتل؟ إنهم هم من بدأ بالتصرف بلا خجل !”
هوو يان : “ أتظن أنني أتعاطف معهم ؟ لكن هؤلاء الجنود جميعهم من مدينة Y
إذا قتلناهم، فلن يزداد سوى عداء سكان مدينة Y لنا
ولا تنسى أن تشو شنغ في الداخل ، ينتظر تأجيج الموقف هل تفهم؟
بالمقارنة مع مجموعة من الأسلحة البشرية التي تقتل بلا تمييز ، فإن المقاومين الذين يلتزمون بالمبادئ أكثر قدرة على كسب حسن النية .”
عبث هوو يان برأسه ، وشعر أن كلامه منطقي للغاية
حتى إن وجهه أشرق قليلاً :
“ فكر في الأمر ، إذا لم يتصاعد غضب الرأي العام في الخارج ، فسيتعين على تشو شنغ أن يتولى تنظيف الفوضى بنفسه
وكلما ازدادت الفوضى داخل مدينة Y، أصبح تحركنا أسهل. عندما تكون بشراً، عليك أن تتحلى ببعد النظر…”
قاطعه تشاي شيويانغ بوجه قاتم : “ شو جون هو من أخبركم بكل هذا أليس كذلك ؟”
: “ لقد وصلتُ للتو في اللحظة الحاسمة، فما هذا الهراء الذي تتفوه به؟… إيه؟ لماذا أنت هنا ؟”
: “ تعرضت البوابة الأمامية للقصف، لذا لا جدوى من بقائنا هناك . توقيت شو جون دقيق جداً، وأخشى أن تواجهوا مشكلة كبيرة هنا .”
: “ تسك ...” سخر هوو يان بخفوت : “ يبدو أن هذين العاشقين بدآ القتال بالسلاح الحقيقي .”
: “ أي عاشقان ؟”
: “ لا شيء ، انسَ الأمر . حسناً، لنتبع ترتيبات شو جون .”
————-
في الليل ،
فُتحت ثغرة في الجدار الدفاعي بنجاح . كان الجدار الدفاعي في الجهة الغربية من المدينة الأقدم، ولم يعد قادراً على تحمل الاستخدام المتواصل لهذا العدد الكبير من القدرات. فتشقق، تاركاً فجوة بعرض متر واحد
وفي الوقت نفسه ، في الجهة الشرقية الأقل اشتعالاً بالمعارك ، تسلل فريق بشري خارج المدينة ليلتقي بالمستوطنة التي حُددت مسبقاً
ولم يلاحظ أحد أن بين ذلك الفريق الصغير شاباً يشبه الجنرال تشو إلى حد كبير — حمل شيا يوفينغ الإمدادات والأمتعة على ظهره وغادر مدينة Y بهدوء —-
وتحت السماء الليلية نفسها ، على شاطئ بحر مظلم ، لمس لوو دوان برفق رسول طفيليات الجثث الذي جاء لينقل رسالة ، ثم غرق في تفكير عميق
همس صوت خطيبته في ذهنه : “ هل ينبغي لي أن أتدخل؟
شو جون يحاصر مدينة Y.”
: “ لدي شعور بأن هناك شيئاً غير طبيعي ...” تنهد لوو دوان : “ بقدراته، لا ينبغي أن يسمح لأفراد جانبه بأن يصابوا بالتآكل .”
تابع الصوت برفق : “ لكنه لن يمزح بشأن الحرب . فبالنسبة إلى البشر الاصطناعيين ، ما إن تنفد مواردهم ، فلن تكون هناك وسيلة لتعويضها ،،
يوجد الكثير من الأمور غير المتوقعة في هذا العالم أليس كذلك ؟
ربما قدرات شو جون ليست بتلك القوة ، وهو يريد فقط إجبار تشو شنغ على التنازل…”
و على الشاطئ الرملي الرمادي ، اصطفت إحدى وعشرون مقبرة بعناية
قفز لوو دوان من إصبع سيغما وجلس أمام إحدى القبور
صوته هادئ لكنه حازم : “ لا يمكننا التحرك بتهور ،،
قد يكون شو جون يريد الحرب حقاً، أو ربما تكون مجرد خدعة لاستدراج سيغما ودفعه إلى الاتحاد مع البشر .”
: “ وربما يكونون قد اتحدوا مع البشر بالفعل "
: “ هذا مستحيل . أنا أعرف شو جون ، ولن يكون ساذجاً إلى درجة أن تنطلي عليه الكلمات المعسولة للبشر .
فمنذ دخوله إلى التآكل ، كان يتحرك دائماً مع فريق بلاكبيردز ولم يكن ليقيم أي صداقة حقيقية مع البشر .”
{ إلى جانب هذا ، مقارنةً بشو جون ، كنت أنا الشخص الذي يستمتع بتحليل قصة لعبة التآكل
واتفاعل مع شخصيات الـNPC بنشاط — ومع ذلك ، أنا الذي ' تعاون' مع يي نينغ
لم اكن افعل سوى استغلاله … لذا من المستحيل أن يتعاون شو جون معهم }
: “ أولاً أرسل مستنقع تآكل ألفا واعياً للتحقق من الوضع.
وبطبيعة يي نينغ، سيحاول بكل الوسائل إدخال سكان المستوطنات إلى المدينة…
وبما أنهم يستمتعون بالقتل إلى هذا الحد ، فلا بأس أن نتدخل .”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق