القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch97 AD

 Ch97 AD


عدل مساعد تشو شنغ نظارته : “ انقسم فريق البشر الاصطناعيين إلى مجموعتين رئيسيتين، ويحتل حالياً المنطقة السكنية في غرب المدينة. كما يقترب مستنقع تآكل ضخم من الغرب. وقد أوقف البشر الاصطناعيون تقدمهم، ويبدو أن السبب هو تحرك المستنقع ،،

بالإضافة إلى ذلك، تأكدت هوية ذلك الوحش العملاق. 

وكما توقعت ، فهو الكابتن شو جون من فريق بلاكبيردز.”


: “ هل تسرب الخبر؟”


: “ حالياً ، لا يعلم بالأمر سوى السريتين الأولى والثالثة .”


صوت تشو شنغ ثابت : “ أحكموا السيطرة على هذه المعلومة . إذا وصل خبر ‘عودة الموتى إلى الحياة’ إلى العامة ، فسيتسبب ذلك في الفوضى . كيف يسير أداء شيا يوفينغ؟”


: “ خط المواجهة يتراجع ، لكنه يحافظ على أسلوب ثابت ومتسق . لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في الوقت الحالي .”


: “ حسناً، الانتخابات أوشكت على الانتهاء. بعد انتهائها، اطلبوا من السيد دونغ أن يدعمه—هل عثرتم على السيد دونغ ؟”


: “ ليس بعد. لقد اختاره الجنرال تشو في الأصل بصفته مدنياً لا يحمل أي صفة رسمية ، وكانت تحركاته دائماً غير معروفة . ومنذ أن أصبح شيا يوفينغ بديلاً له، نادراً ظهر .”


: “ لا يزال هذا الشخص يملك بعض الكفاءة. اعثروا عليه بأسرع وقت ممكن . وأيضاً قسّموا الناس في الساحة إلى مجموعات ، وأعيدوا تنظيم المناطق السكنية

إلى أين وصل تفسير ورقة تشو يانتشن البحثية ؟”


: “ حسناً…”


بدأ تشو شنغ يطرق بأصابعه برفق على الطاولة، وقد عبس حاجبيه


أجاب المساعد بجمود : “ سيستغرق الأمر بعض الوقت

لقد انتقل الباحث للتو من مشاريع أخرى، ويستغرق مجرد تفسير البيانات وقت

أما تطبيق النظرية على الأسلحة ، فليس شيئاً يمكن إنجازه في يوم أو يومين .”


: “ مم . راقبوا يي نينغ عن كثب خلال هذه الفترة . على الأقل حتى إعلان نتائج الانتخابات ، ثبّتوه تماماً . أما بشأن فريق الإنقاذ…”


: “ سأتولى أمر العائلات .” انحنى المساعد وغادر الغرفة


جلس تشو شنغ على الأريكة

السنوات قد أنهكت جسده القوي سابقاً وأضعفته


الوضع الحالي غير مسبوق ، ويتطلب دراسة متأنية في كل دقيقة وكل ثانية


فأي خطوة خاطئة قد تؤدي إلى كارثة لا يمكن تداركها


وتحت هذا الضغط الهائل، انحنى ظهر الرجل العجوز أخيراً قليلاً


ولأول مرة منذ سنوات طويلة ، تنهد تنهيدة مسموعة


“ فريق الإنقاذ…”



——————




مرت عدة أيام ، شيا يوفينغ قد غادر مدينة Y بالفعل

مشى مع فريق الإنقاذ باتجاه أكبر مستوطنة ، وعاش حياة مريحة نسبياً طوال الطريق ، رغم أن الطعام والشراب لم يكونا جيدين


وكان أفراد فريق الإنقاذ يرتدون أقنعة مضادة للتآكل ، لذا لم يكن عليه أن يقلق من انكشاف وجهه المزعج


ومع اشتعال نيران الحرب ، لم يكن في ذهن شيا يوفينغ سوى فكرة واحدة —

لقد سئم —-

{ إذا كان تشو يانتشن يرغب في خوض صراع على السلطة مع والده ، فليتقاتل الأب والابن كما يشاءان

فمنذ عودة تشو يانتشن إلى مدينة Y، لم تتح لي فرص كثيرة للظهور


في السابق كنت انتحل شخصية الجنرال تشو — وبعد ذلك لم اكن سوى بديل مؤقت لتشو يانتشن—بل وحتى تلقيت رصاصة بسبب ذلك !


طالما تشو يانتشن موجود ، فلن يلاحظ تشو شنغ اختفائي


ومع أن تشو يانتشن كان قاسياً في أساليبه ، فإنه لم يكن يسبب المتاعب لعائلته 

لذا استغليت انشغال تشو يانتشن بالقتال وانسحبت بهدوء


ففي النهاية ، لم يكن تشو يانتشن ليزعج والده العجوز 


من السهل أن تنخرط مجموعة من الناس في الحرب ، لكن أليس من السهل على شخص واحد أن يختبئ ؟ }


كانت لديه معلومات داخلية، وكان يعلم أن البشر الاصطناعيين لن يتمكنوا من الصمود إلا نحو شهر واحد


وما دام استطاع تأمين الأسلحة والمياه ، فيمكنه الاختباء في المستوطنة لمدة شهر—وبحلول انتهاء الحرب ، سيكون قادراً على تغيير موقفه بحسب اتجاه الرياح


وبالحديث عن هذا ، كانت هناك أيضاً مشكلة في فريق الإنقاذ هذا


كان من المفترض أن يرافق عشرات الآلاف من الناس عائدين إلى المدينة ، لكن الإمدادات التي جلبها معه لم تكن كافية إطلاقاً


وعلى الرغم من أن المستوطنة الكبيرة كانت تمتلك مخزونها الخاص، فإنه ظل غير كافٍ بشكل محرج


وكان شيا يوفينغ يخطط في الأصل للتسلل والفرار ببعض مساعدات الإغاثة ، لكنه لم يجد فرصة مناسبة أبداً


علاوة على ذلك، لم تكن الرحلة سهلة


فكلما اقتربوا من منطقة التآكل ، ارتفع تركيز مادة التآكل في الهواء

و كان الناس يشقون طريقهم بصعوبة داخل بدلات الحماية الثقيلة ، بصمت ، فوق الأرض الطرية الموحلة


أمامهم ضباب لا نهاية له، وخلفهم فوضى عارمة


ومنذ إغلاق مدينة Y، تدهورت جودة الاتصالات بشكل كبير. وبدا هذا الفريق وكأنه خرج من الواقع، فلم يعد يتأثر بالزمن، واكتفى بالتقدم إلى الأمام بصورة آلية


لم يتحدث أحد؛ ولم يكن يُسمع سوى صوت الزلاجات وهي تحتك بالطين المتعفن


كان الأمر محتملاً ليوم أو يومين، لكن بعد أربعة أو خمسة أيام، بدأ شيا يوفينغ يفقد صوابه


لم يستطع أن يفهم إن كان هذا الفريق في مهمة إنقاذ أم متجهاً مباشرة إلى الجحيم


وحين كان على وشك الجنون، وصلوا أخيراً إلى وجهتهم—المستوطنة التي كانت تعج بالحياة في الماضي لم يبق منها سوى الأنقاض


لم تكن آثار الحرب كثيرة فيها ، لكن عدة مستوطنات محيطة بها قد أُبيدت على يد الوحوش المتحولة أو فر سكانها


وقد انقطعت الاتصالات بين المستوطنات فجأة ، ولم تكن المستوطنات المنفردة التي تفتقر إلى وسائل إنتاج الغذاء قادرة على الصمود طويلاً


كان السكان يرتجفون ويتجمعون وسط الأنقاض، بالكاد يتمسكون بالحياة


وعندما رأوا قوات مدينة Y تصل، كادت الدموع تفيض من أعينهم


{ سارت الأمور بسهولة ، عليّ فقط انتظار مغادرة فريق الإنقاذ ، ثم أخذ بعض الإمدادات بهدوء والتحمل لفترة أطول }


لكن فريق الإنقاذ لم يغادر —-


بدا وكأنهم اتخذوا قرارهم بالبقاء هنا وأخذ فترة جيدة من الراحة


وبعد إتمام الاستعدادات ، بدأ القائد يسجل أسماء السكان بهدوء


كانت هذه المستوطنة تضم أكثر من خمسين ألف شخص، 

ومع ذلك استغرقت العملية بأكملها ثلاثة أو أربعة أيام


{ يبدو وكأن هؤلاء ينتظرون شيئاً ما ؟؟ —

ليس من الممكن لمثل هذا العدد الكبير من الناس أن يواصلوا البقاء على قيد الحياة بهذه البساطة ، كما أن الإمدادات لم تكن تسمح بذلك أيضاً


ولم يذكر القائد أزمة مدينة Y إطلاقاً، وكان من الواضح أنه يخطط لاصطحاب هؤلاء الناس معه


وبعيداً عن عامل الهروب من الحرب ، فما السبب الآخر ؟


الانتخابات ؟


نعم، الانتخابات … نتائج الانتخابات على وشك الإعلان }

قبض شيا يوفينغ على يده بقوة، وسرعان ما أدرك حقيقة الوضع 


{ ففي البداية ، استخدم تشو شنغ هؤلاء الناس كورقة مساومة في مفاوضاته مع يي نينغ


ومن الطبيعي أنه أراد ' أن يسلم البضاعة مقابل الدفع '


لكن بعد التفكير ملياً ، بدا الوضع بالغ الحساسية—فالانتخابات لم تكن لتُحسم في يوم واحد، وحتى لو انقلب يي نينغ علينا ، فلن يكون بمقدوره قلب الموازين


لم تكن هناك حاجة لأن ينتظروا في المستوطنة كل هذه المدة ، إلا إذا… 


إلا إذا كان تشو شنغ بحاجة إلى تثبيت مكانة تشو يانتشن بالكامل لمنع يي نينغ من إثارة أي مشاكل .. ولم يكن يي نينغ شخصاً متهوراً ، لذا كان من الصعب دفعه إلى طريق مسدود… } بدأ قلب شيا يوفينغ يبرد تدريجياً 


{ الإمدادات التي جلبوها هذا الفريق غير كافية إطلاقاً ، 

والآن ظهر تأخير زمني واضح… 

فهل يُعقل أن تشو شنغ لم يكن ينوي أصلاً إدخال هؤلاء الناس إلى المدينة أحياء ؟!!! 


إذا مات فريق الإنقاذ والناس الذين أنقذهم جميعاً خارج المدينة ، فلن تضطر مدينة Y إلى تحمل عبء توفير المياه والرعاية الطبية لخمسين ألف شخص ، ولن تضطر أيضاً إلى التعامل مع الفوضى التي قد يتسبب بها هؤلاء الناس


وإذا قُتلوا على يد البشر الاصطناعيين، فلن يكون أمام يي نينغ سوى ابتلاع هذه الكأس المرة


وحتى لو انكشفت نوايا تشو شنغ في نهاية المطاف، فسيكون الأوان قد فات، ولن يتمكن يي نينغ في النهاية من التغلب على القائد 


فقدان فريق إنقاذ صغير نسبياً مقابل ضمان ولاء يي نينغ صفقة تستحق العناء


أما بالنسبة لسكان مدينة Y العاديين ، فمن السهل إلقاء مسؤولية تضحية هذا الفريق على البشر الاصطناعيين 


… على الأرجح أن القائد كان ينفذ الأوامر فحسب ، ولا يعلم بما سيحدث


وبعد أن تبعت عائلة تشو كل هذه السنوات ، انا أفهم جيداً أسلوبهم في التعامل مع الأمور خلف الكواليس 


لا يزال هناك وقت لإخبار هذا الفريق بالحقيقة .. 


ما دمنا سنأخذ إمدادات المستوطنة ، ونتعمد مخالفة أوامر تشو شنغ ، ونضمن بقاءنا على قيد الحياة ، فلن تكون هناك أي مشكلة


فلن يكون تشو شنغ غبياً إلى درجة أن يذبح رجاله عند عتبة بابه؛ 

بل سيستخدم البشر الاصطناعيين لاعتراضهم بالتأكيد


وما إن يصل الفريق إلى بوابات المدينة واتواصل بالقوة الرئيسية بنجاح ، فسيظل هؤلاء الناس قادرين على العودة إلى مدينة Y أحياء 


ليس هذا من شأني ،،، } حذر شيا يوفينغ نفسه بجدية على الفور { فمن أجل الحفاظ على حياتي ، لم يسبق لي أن تحديت سلطة تشو شنغ ... ولن ادمر كل شيء من أجل مسألة تافهة كهذه 


مسألة تافهة … }


راقب أم تحتضن طفلها وتبكي امتناناً لفريق الإنقاذ

وكان الرجال منشغلين بصنع نقالات مؤقتة لكبار السن في منازلهم ، يستعدون بسعادة لدخول المدينة


وركض بضعة أطفال ذوي رؤوس مشوهة بالقرب منه، 

وناولوه بيضة لطائر متحول تمت معالجتها


شد شيا يوفينغ على أسنانه { عليّ جمع الإمدادات و اجد مكان اخفيها فيه ... فأنا وعائلة تشو لا ننتمي إلى العالم نفسه ... وبصفتي شخص صغير الشأن، لم يكن هؤلاء الناس مسؤوليتي }

وبفضل هويته كأحد أفراد فريق الإنقاذ ، لم يكن من الصعب جمع الإمدادات من السكان


وخلال نصف يوم فقط، تمكن شيا يوفينغ من جمع ما يكفي من الطعام ومعدات التطهير لإعالته لمدة شهرين ——


ثم وجد منزلاً متيناً أعجبه ، وخطط لنقل الإمدادات إليه بينما الفريق يستريح


وخلال فترة الانتظار قبل أن يعاود الفريق التجمع، أسند ظهره على باب المنزل، وبدأ يراقب الناس وهم يهرولون ذهاباً وإياباً بلا تعبير


تذكر فجأة قطعة المافن التي تناولها في مكتب تشو يانتشن قبل أن يُصاب بالرصاصة في البرنامج


{ … تماماً مثل النمل ... هؤلاء الناس كذلك أيضاً


لم يكونوا يعرفون سوى الاستمتاع بالحلاوة في أفواههم، 

ولم يكن لديهم أي فكرة عما ينتظرهم في الطريق }


ظل شيا يوفينغ جاثياً أمام مخبئه السري طوال الليل ، غارقاً في التفكير ليوم كامل


وفي اليوم التالي ، وعيناه محتقنتان بالدم ، توجه إلى قائد فريق الإنقاذ


قال شيا يوفينغ ببطء : “… لدي أمر بالغ الأهمية لأبلغه "



——————



وفي وسط مدينة Y، مشهد مختلف يتكشف —


أُعلنت نتائج الانتخابات ، وفاز تشو يانتشن بفارق ضئيل للغاية، ليصبح القائد الجديد

وبدلاً من الهتاف، أطلق الناس تنهدات خيبة أمل—واشتعل السخط المتراكم وكاد ينفجر في الحال


ولحسن الحظ، كان تشو شنغ قد زاد عدد فرق الدوريات مسبقاً، فتمكن من كبح الفوضى


“ تشو يانتشن لا يستطيع حتى قمع تمرد البشر الاصطناعيين! كم مضى من الوقت ؟ لم يعد لدينا أي مكان نعود إليه !”


“ لو كان الجنرال يي هو القائد ، لما وصلت الأمور إلى هذا الحد بالتأكيد …”


“ إنها تلاعبات خلف الكواليس ، لا بد أنها تلاعبات خلف الكواليس !”


ولم يدم الاضطراب طويلاً حتى دوى صوت نسائي عذب في أنحاء الساحة : “ هناك مصدر تآكل قوي يقترب من محيط وسط المدينة . أكرر ، هناك مصدر تآكل قوي يقترب من محيط وسط المدينة . 

يرجى الاحتماء فوراً داخل المباني أو الخيام أو أي بيئة مغلقة أخرى ، وتشغيل أجهزة التطهير من حولكم . 

قد يتسبب مصدر التآكل القوي في هطول أمطار التآكل…”


انطفأت حركة المقاومة قبل أن تتشكل حتى


ولم يجادل أحد هذه المرة — فالصور لم تكن مرئية إلا في مركز القيادة


لكن على الجانب الآخر من الجدار الواقي، كانت العديد من المؤسسات المدنية قد ركبوا أجهزة لنقل الصور 


وتمكن أحدهم من اختراق الحاجز الضوئي في ساحة وسط المدينة، وبث اللقطات


لم يكن يفصلهم عن الجحيم الحي سوى جدار واحد


زأر وحش غريب في مواجهة الكاميرا، بينما قدماه تطآن مستنقع تآكل هائل


وكان هذا المستنقع مختلف تماماً عما رآه الناس من قبل—

فكلما اقترب منه الجنود البشر ، تمدد المستنقع مطلقاً عدد لا يحصى من الخيوط الشائكة ، أشبه بهيكل سمكة منتفخة


واخترقت تلك الأشواك بدلات الحماية السميكة ، وسرعان ما ابتلع مستنقع التآكل كل من حاول الاقتراب


وفي الوقت نفسه ، تجاهل الوحش مستنقع التآكل تحت قدميه ، وبدأ يمزق الجدران بمخالبه الحادة ، مطلقاً عواءً مفعماً بالأسى واليأس


ابتعد البشر الاصطناعيون عن المستنقع ، واختاروا الهجوم من اتجاهات أخرى


واصطدمت القدرات بقنابل التطهير التي أطلقها معسكر البشر ، فانفجرت الانفجارات تباعاً ، واهتزت الأرض بوضوح


لم تكن الحرب يوماً بهذا القرب


وأدرك الناس أخيراً أن هذه الفوضى لم تكن مجرد “تمرد للأسلحة” 

لكن عند هذه النقطة ، لم يعد لديهم أي مكان يفرون إليه


وبعد أكثر من مئة عام، عاد انطباع “كارثة مدينة X” أخيراً إلى أذهان الناس


لم يعد أحد يصرخ مطالباً بالعودة إلى المنزل، ولم يعد أحد يعبر عن استيائه من نتائج الانتخابات


وقف الجميع صامتين أمام الشاشات ، وكأنهم يحضرون جنازة غريبة


وقف مساعد يي نينغ في وسط الساحة ، وبصق على الصورة المعروضة على الشاشة الضوئية …



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي