القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch98 AD

Ch98 AD


اجتاح الذعر الحشود —-


البيئة معادية ، و المجتمع البشري أشبه بجزر معزولة


التآكل شديد ، وكان نمو السكان بطيئاً إلى حد مؤلم

ولم تكن عملية دمج المدن قد اكتملت بعد، ناهيك عن احتمال اندلاع حرب


لم يذق الناس طعم الحرب منذ مئات السنين


وبدلاً من الخوف ، كانت حالة الناس في الساحة أقرب إلى الحيرة


فلم يكن أحد يعرف ما الذي ينبغي فعله في هذا الوضع أو كيف يتصرف


قبل وقوع الكارثة، كانت حياة الجميع متشابهة—يدورون بين أماكن العمل والمساكن كالنحلة الدوارة، ويمضون وقتهم ببعض وسائل الترفيه النادرة. لم تكن هناك تنقلات أو رحلات، وحتى الخروج للاستجمام كان أمراً نادراً. وكان أن يولد المرء في المدينة ويموت فيها يُعد النتيجة الأكثر أماناً في هذا العصر.


كان من المفترض أن يعود كل شيء إلى طبيعته بعد مهرجان لمّ الشمل.


لكن منذ تمرد البشر الاصطناعيين وإفسادهم للمهرجان، انقلب كل شيء رأساً على عقب


كانت مدينة Y أشبه بآلة ضخمة ومعقدة، يشغل فيها كل شخص موقعه بإخلاص، وتتحرك ببطء إلى الأمام


أما الآن، فقد انفصلت التروس عن أماكنها الأصلية، وبدأت الآلة تتصاعد منها الأدخنة، على وشك الانهيار.


كان من المرجح أن تتعرض أماكن العمل والمساكن للتضرر، وكان الناس غاضبين للغاية، لكنهم لم يعرفوا أين وقع الخطأ ولا من ينبغي أن يتحمل المسؤولية


وبدا هذا الغضب وكأنه سيتجاوز مستوى السد، مهدداً بالانفجار في أي لحظة.


كان تشو شنغ غارقاً في الأبحاث مع الباحثين خلال الأيام الأخيرة، محاولاً فهم وضع العدو، ولذلك تُركت هذه الفوضى بالكامل ليي نينغ


كان لا بد من توزيع الإمدادات والموارد الطبية في أي وقت، وتسوية النزاعات الخطيرة بسرعة، وتعديل مسارات الدوريات يومياً، بينما التقارير الواردة من المرؤوسين، والتي تلخص احتمالات “اندلاع الفوضى المحتملة”، تتطاير كرقاقات الثلج


دخلت المدينة بأكملها حالة الحرب، وتضاعف عدد السكان في وسط المدينة أربع مرات، بينما ازدادت صعوبة الإدارة أكثر من عشرة أضعاف مقارنة بزمن السلم


وخلال هذه الفترة الحرجة، تردد المديرون من ذوي الرتب الدنيا في اتخاذ القرارات. وتجمعت جميع المشكلات في موجة عكرة حجبت السماء.


القائد الجديد قد انتُخب للتو، ولم تنتهِ فترة الانتقال بعد. وما دام تشو شنغ لا يزال القائد، فمن الطبيعي أنه لن يشغل نفسه بهذه “المسائل التافهة” التي لا يحصد منها أي تقدير. أما يي نينغ، وبصفته أحد نواب تشو شنغ بالاسم، فلم يُرَ تقريباً منذ أن شق البشر الاصطناعيون طريقهم إلى محيط وسط المدينة




فرك يي نينغ صدغيه وأصدر أوامره لمساعده دون أن يرفع رأسه : “ انزل إلى الأسفل وأحضر لي بضع علب من القهوة. وبالمناسبة ، تفقد وضع فريق الإنقاذ—فبحسب الوقت ، كان ينبغي أن يعودون إلى نطاق الاتصالات .” 


لكنه لم يتلقَّ أي رد —


في الآونة الأخيرة، أصبح مساعده أقل حضوراً فأقل، ولم يستطع يي نينغ إلا أن يعبس بحاجبيه

هز رأسه محاولاً استعادة تركيزه ، 

ثم فعّل جهاز الاتصال على الفور : “ الآن وقت العمل. أين أنت ؟”


جاء صوت المساعد مشوش : “ في ساحة وسط المدينة "


: “ عُد ...” فرك يي نينغ صدغيه : “ اجتماع بعد الظهر بالغ الأهمية . إذا لم نعد النظام إلى تلك الشوارع في حي عائلة شيا بالجهة الشرقية ، فهناك احتمال كبير لاندلاع صدام دموي . علينا أن نذهب إلى هناك مسبقاً…”


: “ أنا آسف يا سيدي، لكنني أحتاج إلى إجازة.”


: “ إجازة؟”


: “ لا أريد أن أنظف فوضى تشو شنغ . هذا الوضع بأكمله مثير للشفقة — لقد استخدم تشو شنغ تشو يانتشن المزيف لكسب الشهرة ، بينما ترك لك كل الأعمال المزعجة . إذا أخفقنا ، فالمسؤولية تقع علينا ؛ وإذا نجحنا ، فسيُنسب الفضل إليه بصفته الرئيس .”


ساد الصمت


احتشدت آلاف الكلمات في حلق يي نينغ، لكن في النهاية لم يستطع أن يقول شيئاً

لم يكن غاضب ، بل شعر بوحدة لا توصف ، حتى إنه لم يعد يميز ما إذا كان الطرف الآخر قد غلبه الغضب حقاً، 

أم أنه استبدل خوفه واستياءه بشكل آخر من الانفجار


لقد كان ذلك الشخص ممن دربهم بيديه ، لكنه الآن لم يعد يختلف كثيراً عن مثيري الشغب في الساحة


في النهاية ، ووفقاً للوائح ، لم يكن أمام يي نينغ سوى أن يقول جملة واحدة


“ عُد إلى مركز القيادة خلال ثلاث ساعات ، وإلا فسأرسل من يعيدك بالقوة ،

في هذا الوقت، الصراع الداخلي هو أسوأ خيار .”


بدا صوت المساعد غاضباً ومظلوماً : “… الجنرال يي بصفتي شخص نشأ في المستوطنات ، ظننت أنك ستفهم ،،

الإنسان يدمر السماء والأرض من أجل نفسه

والآن السماء تدمرنا

هل يمكن للناس حقاً أن يتحدوا في مواجهة أمر كهذا ؟ 

هل تؤمن بذلك حقاً ؟… لقد خيبت أملي حقاً .”


وبعد أن قال ذلك، أنهى الشاب الاتصال فوراً


صمت يي نينغ للحظة ، ثم حول الاتصال إلى فريق الدوريات ، وأرسل بيانات مساعده بسرعة


وبعد أن فقد مساعده ، لم يكن أمامه سوى أن يتواصل بنفسه مع قسم الإنقاذ ليستفسر عن وضع فريق الإنقاذ


أفاد رئيس قسم الإنقاذ بجدية : “ وصل فريق الإنقاذ إلى نطاق الاتصالات قبل ثلاث ساعات ،، الوضع الكارثي في مدينة Y والمناطق المحيطة بها تحت السيطرة. وما إن تستقر خطوط القتال داخل المدينة، سنتمكن من إعادة الأفراد.”


: “ جيد. هل لدى تشو شنغ أي تعليمات ؟”


: “ وفقاً للوضع الحالي ، من المقرر مبدئياً أن يدخل فريق الإنقاذ المدينة بعد ثلاثة أيام .”


“……..”


: “ الجنرال يي؟”


: “ لا شيء. أشكركم على جهودكم .” { يوجد شيء غير طبيعي ... ترتيبات تشو شنغ بدت غريبة بعض الشيء }

أمسك يي نينغ رأسه الذي يطن بالألم



———————



على بعد عدة كيلومترات، عند فريق الإنقاذ ——


في النهاية لم يبقَ شيا يوفينغ في منطقة المستوطنة ،،

وقد وجد لنفسه سبباً مقنعاً بما فيه الكفاية — فإذا لم يبقَ أحد في منطقة المستوطنة ، فستكون العواقب مزعجة إذا حدث أي طارئ


ومن جهة أخرى، ولحماية حياته، عبر عن أفكاره بطريقة ملتوية، مثل: “ لن ألتزم بالأوامر بالضرورة عندما أكون خارج المدينة ”، و” الوضع طارئ ، لذا من الأفضل تقييم الموقف قبل دخول المدينة .”


كان قسم الإنقاذ يُعد من الجهات الواقعة تحت نفوذ عائلة تانغ ، ولن يطيعوا أوامر تشو شنغ طاعة عمياء


اكتفى القائد بإلقاء نظرة متفاجئة عليه قليلاً ، دون أن يسأله عن هويته أو يعطيه إجابة قاطعة

وبعد وصول فريق الإنقاذ إلى نطاق الاتصالات ، نصبوا المخيم وفق الخطة الأصلية


وعندما رأى شيا يوفينغ أن الطرف الآخر لم يتحرك ، وقع في حيرة شديدة بشأن ما إذا كان سيهرب أم لا

{ تشو شنغ سيستدرج البشر الاصطناعيين إلى هذا المكان بلا شك … فمن ناحية ، سيخفف العبء ، ومن ناحية أخرى، سيزيد الكراهية بين البشر والبشر الاصطناعيين —فيحقق هدفين بضربة واحدة }

ظل يتجول بقلق على أطراف المخيم، ثم ضرب الأرض بقدمه أخيراً، وانطلق على زلاجة الطين باتجاه مدينة Y


{ لقد كنت دائماً بديلاً لتشو يانتشن، لكن هذه المرة، ينبغي أن يكون تشو يانتشن هو بديلي ! }




وعندما وصل إلى حدود مدينة Y، خلع شيا يوفينغ قناعه، وحيّا حراس المدينة بثقة : “ كيف هو الوضع؟”


تبادل الحراس النظرات —- ففي النهاية، كان تشو يانتشن جنرالاً شرعياً، ومن غير المرجح أن يأتي إلى هنا ليسأل جنديين منخفضي الرتبة عن الوضع


لكن وجه شيا يوفينغ كان مقنعاً بما فيه الكفاية ، لذا استقام الحراس وأبلغوه بالتفصيل بآخر تقرير عن المعركة


لم يكونوا سوى مراقبين ، ولم يكن بإمكانهم الوصول إلى أي معلومات سرية


وحتى لو كان الطرف الآخر بشراً اصطناعياً، فلن يتمكن من الحصول على أي معلومات استخباراتية


وبناءً على هذا التفكير ، ربما أراد الجنرال تشو فقط اختبارهم


تمتم شيا يوفينغ : “ ذلك العجوز يضمر نوايا خبيثة حقاً ...”

رفع صوته : “ استعدوا لتقديم الدعم لفريق الإنقاذ فوراً. 

وأبلغوا أيضاً قسم الإنقاذ أن يُعِدَّ الإمدادات الطارئة بعناية. 

فاستعدادات فريق الإنقاذ هذه المرة لم تكن كافية، وقد عانوا كثيراً .”


وعندما يتعلق الأمر بالتظاهر بالهيبة الرسمية ، فقد كان بالتأكيد أفضل من تشو يانتشن



—————


وبعد عدة ساعات


كان الجنرال تشو يستريح في المخيم ، حينها التف ذراعان فجأة حول عنقه


عبس بحاجبيه غريزياً ، ثم سرعان ما ارتخت ملامحه


يانتشن : “ ما الذي جاء بك إلى هنا؟”


شو جون : “ لاغتيالك.”


: “ لا تعبث.”


: “ الوضع ليس طبيعي . عليّ أن أتأكد منك .” و خلع شو جون قناع الجندي ، وأرخى ياقة الزي العسكري المحكمة :

“ تحركات فريق الإنقاذ تختلف عما اتفقنا عليه في البداية

ووفقاً لخطة تشو شنغ ، كنا سنتجاوز هذا الفريق بالتأكيد ونهاجمه ، ثم نستولي على موارده ونستخدمهم كغذاء .”


: “ صحيح .” بعد أن رأى شو جون في هيئة الوحش لعدة أيام ، أصابه شيء من الشرود عندما ظهر أمامه بهيئته البشرية : “ كان سيفعل ذلك على الأرجح .”


: “ ثم سنمثل عرضاً آخر أمام سيغما ، بحيث يتكبد الطرفان خسائر فادحة ... وبعدها سأقبض على هؤلاء الناس، 

متظاهراً بالتفاوض معك على الشروط والمصالحة، 

لاستدراج سيغما إلى الظهور .”


: “ كانت هذه هي الخطة، فما الأمر؟”


: “ لقد طلبت من العجوز تانغ تحديداً أن ينقل الرسالة ، ويطلب من القائد أن يصغي جيداً إلى كلمات تشو شنغ، 

والآن اتخذ فريق الإنقاذ إجراءً بالفعل ..” جلس شو جون على حافة مكتب تشو يانتشن، وعقد ساقيه الطويلتين :

“ أنت مدين لي بتفسير أيها المخطط الكبير

أعترف أنني لم أستطع فهم سبب تغييرك للخطة—أم أنك أردت رؤيتي فقط ؟”


: “ لقد أردت رؤيتك حقاً ، هذا صحيح .” أجاب تشو يانتشن بجدية . فقد اعتاد منذ زمن على مزاح شو جون، وقرر أن يقلب الطاولة عليه ، وهو يراقب أذني الآخر وهما تحمران ببطء : “ لكن ذلك لم يكن سبب تغيير الخطة ….”

ثم عقد ذراعيه وظل يفكر قليلاً : “ شيا يوفينغ "


: “ وماذا عنه ؟”


: “ هرب شيا يوفينغ مع فريق الإنقاذ . وعلى الأرجح كان يريد العثور على مكان يختبئ فيه . لم يكن من الجيد أن نضيّق عليه كثيراً ، لذا قررت أن أتغاضى عنه. لكنني لم أتوقع…”


فهم شو جون الأمر على الفور : “ لم تتوقع أن يعود من تلقاء نفسه ... لا بد أنه أدرك أساليب تشو شنغ …

لا يزال ذلك الفتى يملك بعض الشهامة ...

آ-يان، هذه المرة أصبحت أنت البديل ~ كيف يبدو الأمر ؟”


: “ ليس جيداً.”


: “ الآن لن تنجح الخطة الأصلية . أحتاج إلى وقت لأخرج من الحصار بين مستنقع التآكل والبشر . 

وإذا اختلت التشكيلات وما زلت تتصرف معي بالقوة ، فقد يشك تشو شنغ في وجود أمر مريب .”


عاد تشو يانتشن إلى العبوس : “ صحيح.” 


: “ الأمر مختلف عن المستوطنة. تزوير مذبحة تحت أنظار تشو شنغ ينطوي على مخاطرة كبيرة ...” بدأ شو جون ينقر بمخالبه على الطاولة : “ وفوق ذلك، لم يسبق لي أن صنعت مشهداً مزيفاً بهذا الحجم ، يضم أربعين أو خمسين ألف شخص ... ومن المرجح جداً أن يُكشف الأمر ،

وإذا اكتشف كل من تشو شنغ وسيغما المشكلة ، فسيذهب أداؤنا سدى .”


بدأ تشو يانتشن يكتب ويرسم على الشاشة : “ إذا أدخلنا أربعين أو خمسين ألف شخص إلى المدينة ، فسيصبح العبء على موارد وسط المدينة ثقيلاً للغاية . علينا أن نتحرك بسرعة … اححم …”


أما شو جون فلم يكن شديد التركيز — وبينما يعبث بخصلات شعر تشو يانتشن بمخالبه ، ضيق عينيه قليلاً

وظل يراقب بصمت تشو يانتشن وهو يدون أوضاع ساحة المعركة ، ولم يتحدث إلا بعد بضع دقائق


: “ لدي فكرة "


: “ تفضل "


: “ في الوضع القادم، دعني أتولى القيادة . سنعود كما كنا من قبل ، يرد كل منا على تحركات الآخر ...” ابتسم شو جون ابتسامة ماكرة : “ لقد قدم لنا السيد شيا خدمة كبيرة حقاً.”


: “ يمكننا مناقشة…”


: “ لا ...” لوح شو جون بيده فوراً ، وازدادت الابتسامة الماكرة عند زاوية فمه وضوحاً : “ طريقتي متطرفة جداً ~

لن تعجبك .”


رفع تشو يانتشن حاجبه ، مدركاً أن شو جون لا يزال يتكتم على خطته — فهز رأسه بعجز : “ إذن سأترك الأمر لك.”


: “ لكن بصراحة لقد بذلتُ جهداً كبير في هذه الرحلة ...” لم يبدُ على شو جون أي نية لمغادرة الطاولة و انحنى إلى الأمام ، وأدار رأسه جانباً ، وضغطت أنيابه الحادة برفق على تفاحة آدم يانتشن : “ يا لها من فرصة مثالية لعملية اغتيال

لو أنني عضضت فقط…”


ومع انسياب الكلمات من فمه ، لامست شفتاه الناعمتان عنق تشو يانتشن برفق


مد تشو يانتشن يده ، وأمسك بوجه شو جون، ثم قبّله قبلة خفيفة على شفتيه : “ لن تستطيع فعلها ”


: “………… آ-يان لقد أصبحت وقحاً ! "


: “ شكراً ”


: “ لم تكن تلك مجاملة… على أي حال، بالنظر إلى ما سيحدث لاحقاً ، فمن الجيد أن تكون سميك الجلد .” ابتعدا عن بعضهما ، ثم قبّله شو جون قبلة سريعة على شفتي حبيبه : “ وبهذه الطريقة، ستنتهي الحرب بسرعة أكبر .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي