القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch99 AD

Ch99 AD


كانت آي شياوشياو مشغولة للغاية في الآونة الأخيرة.


دفعت الفوضى نظام الرعاية الصحية، الذي كان مثقلاً بالفعل، إلى حافة الانهيار. واليوم، تدفق أربعون إلى خمسون ألف شخص آخرين من الجهة الشرقية للمدينة، مما استنزف تقريباً الاحتياطي الطبي الذي اشترته فرقة الحكومة المتحدة بالكامل. وبصفتها طبيبة، كان عليها معالجة المرضى، وفي الوقت نفسه إجراء أبحاث على أدوية البشر الاصطناعيين في العيادة السرية تحت الأرض. ومع مرور الوقت، كادت تفرغ مخزونها من القهوة والحلوى.


وعندما بدأت الاتصال المرئي ، أفزعت الهالات السوداء تحت عينيها الطرف الآخر


صاحت آي شياوشياو بانزعاج : “ ما الأمر؟!

بالكاد أجد وقتاً لألتقط أنفاسي — إذا كنت تحتاج شيئاً، فاذهب وأزعج ذلك ‘المؤقت’! ( تقصد يانتشن ) ”


النرد ذو النقطتين ( الثاني ) : “ لكن ذلك الشخص( يقصد يانتشن ) يثق بالبشر الاصطناعيين أكثر من اللازم ، ونحن لا نعرف نواياهم الحقيقية . أنا معجب بأساليبه ، لكنني لا أثق بهم ...” صريح كعادته : “ للزعيم الرابع علاقة بكِ يا أخت آي

سأكون صريح —أشك في أن البشر الاصطناعيين يخططون للتمرد .”


التزمت آي شياوشياو الصمت وهي تعض الحلوى بقوة، فأصدر السكر صوت تكسير واضح


: “ في الآونة الأخيرة، بدأ بعض الناس يأتون إلى مقر الزعيم الرابع لشراء الإمدادات ، لكنهم يشترون أشياء غريبة

تبعت أنا والرابع والسادس تحركاتهم لفترة ، واكتشفنا أنهم يخططون لاحتجاج واسع النطاق .”


: “ وماذا في ذلك؟ ادخل في صلب الموضوع.”


: “ راقبناهم عدة أيام قبل أن نمسك بالشخصيتين الرئيسيتين. عقدا اجتماعاً سرياً في منطقة الخامس . كان العثور على هذا الخيط صعب —كان أحدهما تشو يانتشن المزيف ، والآخر أحد مساعدي يي نينغ .”


: “ إذا لم تدخل في صلب الموضوع سريعاً، فسأغلق الاتصال ...” بقيت آي شياوشياو هادئة : “ لدي عملية جراحية بعد عشرين دقيقة . أسرع .”


“ بعد ذلك عاد مساعد يي نينغ إلى مركز القيادة، بينما تنكر تشو يانتشن المزيف وتسلل إلى مجموعة المهاجرين في الجهة الشرقية من المدينة. ثم التقى سراً بهوو يان من جانب البشر الاصطناعيين

يا أخت آي لا بد أن البشر الاصطناعيين قد تسللوا من الجهة الغربية للمدينة

ولو كانوا يريدون التعاون بصدق ، لما احتاجوا إلى إثارة الفوضى في هذا الوقت .”


ابتلعت آي شياوشياو بقايا السكر المسحوقة : “ الزمان والمكان؟ لا تقل لي إنك لم تكتشف شيئاً .”


: “ الليلة في الساعة الثامنة، أثناء حفل التنصيب احتفالاً بانتخاب تشو يانتشن. هل أبلغ الآخرين ؟”


: “ لا حاجة لذلك. لا تقلق . بما أنهم تعمدوا التخطيط في منطقة الخامس ، فهذا يعني أن البشر الاصطناعيين لا ينوون إخفاء الأمر .” { بل يمكن اعتبار هذا إشارة من شو جون — وإلا، فبدرجة حذر شو جون ، كان بإمكانه بسهولة العثور على مكان أكثر سرية 


لكن هذه الإشارة كانت في الغالب موجهة إلى تشو يانتشن، لطمأنة الجنرال تشو }


: “ لماذا ؟” بالنسبة للثاني — الذي لا يعرف بعلاقتهما، بدا رد آي شياوشياو الحاسم محيراً


: “ لماذا تكثر من كلمة ‘لماذا’؟”


: “ أنتِ من سألتِني عن الزمان والمكان.”


: “ أي نوع من الاحتجاجات السلمية تتوقعه من أولئك الناس في وسط المدينة ؟ 

أضمن لك أن أحدهم سيصاب . يجب أن أستعد مسبقاً .”

{ وبحساب الوقت ، من المفترض أن يبدأ شيء ما بالتحرك قريباً ... فقد ظل البشر الاصطناعيون والجيش البشري في حالة مواجهة في وسط المدينة لمدة طويلة بما يكفي


وإذا استمر الوضع على هذا النحو ، فدعك من الاحتفاظ بأي قوة داخل مدينة Y؛ سيكون مجرد تجنب الانهيار الداخلي إنجازاً بحد ذاته }

“ أخبر الثالث ألا يبيع جميع الإمدادات الطبية. احتفظوا ببعضها للطوارئ. أما من جهة الزعيم ، فسأبلغه بنفسي .”


لم يسأل الثاني المزيد : “ على أي حال، سأستعد للهرب. عليكِ أن تكوني حذرة أيضاً .”


بعد انتهاء الاتصال، شربت آي شياوشياو كوباً من الماء، وبدأت تتصل بالعجوز دونغ — ففي الآونة الأخيرة، كان تشو يانتشن لا يزال يشغل منصب الجنرال ، لذا لا ينبغي أن تكون هناك أي اتصالات مثيرة للريبة

وهنا ظهرت قيمة العجوز دونغ أخيراً

ففي النهاية، كانوا الزعيم الرابع منظمة مدنية يتمتعون بعلاقات واسعة وأعمال مزدهرة ، لكن عندما يتعلق الأمر بالتكتيكات العسكرية ، كان حلفاء تشو يانتشن الموثوقون أكثر براعة


ظهر صوت لاو دونغ غريباً بعض الشيء : “ إثارة الفوضى في حفل التنصيب؟

وبقيادة شيا يوفينغ؟”


لم تُخفِ آي شياوشياو شيئاً ، وأبلغته بجميع المعلومات بالتفصيل : “ نعم، ومن يقف خلف هذه الفوضى هو شو جون .” 


لاو دونغ : “ كنت أعلم ذلك . بشجاعة شيا يوفينغ، أي نوع من الفوضى يمكنه قيادتها ؟ 

أما مساعد يي نينغ… فمن المرجح أن شيا يوفينغ لاحظ أن هناك شيئاً غير طبيعي بشأنه ، فبادر إلى التعاون معه ،

وعلى الأرجح أن يي نينغ لا يعلم بالأمر .”


: “ لا يعلم؟”


: “ يي نينغ شخص كفء ، بشرط أن يكون ذلك في زمن السلم . 

تكمن نقطة ضعفه في أنه لا يفهم الحرب ، كما أنه يضع توقعات أخلاقية مرتفعة جداً تجاه الناس . 

لقد التقيت بمساعده من قبل— إنه طفل نشأ في المستوطنة — ذكي، لكنه يتصرف بمنطقية مفرطة —

كان يي نينغ ينوي تأهيله ، لكن بصراحة ، شخصيته لا تناسب منصب نائب… 

وإقدامه على فعل كهذا سببه على الأرجح أنه يريد الانتقام من أجل يي نينغ .”


: “ لا أفهم.”


: “ لا تحتاجين إلى فهم كل هذه التعقيدات داخل العائلات الثلاث الكبرى . اكتفي بالنتيجة — هدفهم من هذه الفوضى على الأرجح هو إثبات أن ‘تشو يانتشن’ مزيف ، ودفع يي نينغ إلى موقع القيادة .”


صمتت آي شياوشياو طويلاً ، ثم قالت بفتور : “ لا بد أن حياتكم مرهقة جداً ، وأنتم تفكرون طوال الوقت في صراعات السلطة المعقدة هذه .”


: “ أما زلتِ لا تفهمين؟”


: “ ماذا ؟ أنا لست مهتمة بهذه الأمور .”


: “ إذن دعيني أبسطها لكِ مرة أخرى—جهزي ما يجب عليكِ تجهيزه ، لأن عرض جيد على وشك أن يبدأ .”


: “ أي عرض؟ ليس لدي أي فكرة عن مقدار الأشياء التي يجب أن أجهزها . أليس حان دورك للتحرك أيضاً ؟ 

لم أرك في خطوط المواجهة مؤخراً .”


: “ كنت مشغول في الآونة الأخيرة ، وأحرس الجبهة الخلفية من اشتعال الحرائق . تشو شنغ يفتقر إلى المعلومات ، ويي نينغ يفتقر إلى الجرأة . لا بد أن يبقى أحدهم يراقب المدينة .”


: “ حسناً، هل ستكون هناك الليلة ؟ دعني أوضح مسبقاً، 

رجالي لن يتعاملوا إلا مع الجرحى ، وليس مع الفوضى ، وقد نهرب في أي لحظة ، لا أستطيع السيطرة عليهم.”


هذه المرة ، صمت العجوز دونغ طويلاً : “… سأكون هناك.”


: “ هذا جيد. بعد انتهاء هذه الفوضى، لنشرب معاً. شو جون بارع حقاً في إثارة المتاعب، فلا داعي لإضافة المزيد من الفوضى .”


: “ لا. بصراحة ، أنا سعيد لأنه ليس عدونا . لقد لعب هذه الخطوة بإتقان ، وكان اختياره للشخص المناسب دقيقاً—

فشيا يوفينغ لا يتمتع بتأييد شعبي كبير ، وإذا كان يتصرف سراً بهذه الطريقة ، فلن نستطيع التصدي له

عدد الضحايا في ساحة المعركة مزيف ، لكن هو وتشو يانتشن يخوضان حقاً معركة حقيقية في التكتيكات

وإذا أطلق علينا رصاصة غادرة بالفعل ، فماذا تظنين سيحدث ؟”


“………” وعندما تذكرت آي شياوشياو الفوضى التي شهدتها مدينة Y خلال الأيام الماضية ، اجتاحها عرق بارد 


كانت الأيام الأخيرة شاقة للغاية ، لذا تبادلا حديثاً عابراً لتخفيف التوتر قليلاً ، ثم أنهيا الاتصال على عجل


—————



وحل الليل سريعاً ——


ولتحويل انتباه الناس ، تقرر بث حفل التنصيب بأكمله على شاشات الساحة


وبعد هذا الحصار الطويل، لم يعد الناس يصدقون الكلمات المنمقة التي تُعرض على الشاشات، ناهيك عن انتخاب شخص عديم القيمة مثل تشو يانتشن. وإذا كان هناك ما يستحق التطلع إليه في هذا الحفل بعد عدة أيام من الملل، فهو الفقرة الفنية الجذابة إلى حد ما—إذ ترددت شائعات بأن شيا ليانغ ستحضر لتؤدي أغنية جديدة تهدئ قلوب الناس.


يتألف النصف الأول من الحفل من خطابات وتقارير مملة.


وبصفته القائد الحالي، تحدث تشو شنغ كعادته عن مجموعة من السياسات والاكتشافات الجديدة. لكن، للأسف، كانت بطون الناس خاوية، وعقولهم مثقلة، فلم يستوعبوا كلمة واحدة تقريباً، وكل ما عرفوه هو أن هذه الحياة الجحيمية ستستمر.


لكن عندما حان وقت خطاب تشو يانتشن — حدث أمر غير متوقع


تشو يانتشن الذي كان من المفترض أن يصعد إلى المنصة، تأخر في الظهور


ولم يجد مقدم الحفل حلاً غير إلقاء بعض النكات وتشغيل عدة مقاطع مصورة لكسب الوقت


كانت تلك في الأصل تسجيلات معدة مسبقاً. وحتى إن لم يكن تشو يانتشن يحب الظهور، فإن هذه المقاطع كانت كافية لتهيئة الأجواء. لكن بعد وقت قصير من بدء عرض الفيديوهات ، تغيرت تعابير وجوه الحاضرين


لم يكن ذلك فيديو على الإطلاق — بل ظهر شخص يرتدي قناعاً واقياً في الصورة، وقد عُدِّل صوته بالكامل


“تشو يانتشن الحقيقي مات منذ زمن بعيد. أما الشخص الذي يقود المعركة على الجبهة حالياً، فما هو إلا دمية خضعت لجراحة تجميل بأمر من تشو شنغ لتبدو شبيهة به…”


وما إن خرجت الجملة الأولى، حتى تلقى العاملون خلف الكواليس أوامر بقطع البث


لكن أحدهم قد عبث ببرنامج البث، فلم يتمكنوا من إيقافه مهما فعلوا


وحتى عندما قطعوا خط الإرسال ، كان هناك من يعيد وصله من جديد


ولا شك أن من فعل ذلك كان شخصاً من داخل مركز القيادة


فهذا الشخص لم يكن على دراية تامة بإجراءات حفل التنصيب فحسب ، بل يملك أيضاً صلاحيات عالية المستوى


“ لا تزال الأبحاث التي أجراها تشو يانتشن غير مفهومة بالكامل . لقد جمعنا شهادات الباحثين المعنيين ، بالإضافة إلى الإشعارات الداخلية الخاصة بتعديل توجهات البحث. وهذه أدلة دامغة—إذا كان تشو يانتشن لا يزال حياً، فلماذا كل هذا الجهد لتفسير أوراقه البحثية ؟”


بدأت الصور تعرض واحدة تلو الأخرى وثائق تحمل توقيعات وأختام ، وكانت الكتابات عليها واضحة تماماً


وسواء كانت الوثائق مرتبطة بالجنرال تشو أو بمرؤوسي الجنرال يي، فقد ظهرت جميعها


ثم جاءت مقابلات مع الباحثين — وكان واضح أن هذه المشاهد قد صُورت سراً


فلم يكن من الممكن تزوير هويات الباحثين أو البيئات التي كانوا فيها


ومثل الوثائق، ضمت هذه المقابلات شخصيات بارزة عديدة ، سواء كانوا باحثين من مركز القيادة أو من عائلة تانغ


و ظهر اصوات الباحثين وهم يتناقشون :


" بصراحة ، لقد أدهشتني هذه الأوراق البحثية . فالنظريات الواردة فيها متقدمة للغاية . ويمكنني أن أؤكد أن السيد الشاب تشو لا بد أنه أمضى ما لا يقل عن عشر سنوات في الدراسة ليصل إلى هذا المستوى " 


" لقد أهملنا مجال أبحاث مادة التآكل لفترة طويلة جداً. 

إن أمان نظام اللاعبين بعيد كل البعد عن أن يكون كافياً. ولو كنا قد أجرينا أبحاثاً في هذا المجال مبكراً، لما وصلت مشكلة البشر الاصطناعيين إلى هذه المرحلة "


" لم يُخفي السيد الشاب تشو اكتشافاته . فقد أُدخلت هذه الأوراق البحثية إلى النظام منذ وقت طويل . 

لكن بسبب اختلاف توجهات البحث ، وبسبب إهمالي الشخصي ، لم يأخذ أحد الوقت الكافي لقراءتها بعناية… وبصفتي قائداً في هذا المجال البحثي ، فأنا مدين له باعتذار "


" إذا أمكن ، آمل أن أجري مناقشة وجهاً لوجه مع السيد الشاب تشو . لقد قدمت الطلب المعني ، لكن مرت أيام ولم نتلقَّ أي رد من المسؤولين. 

لا أستطيع أن أفهم لماذا لا يكون أهم ما يجب فعله الآن هو البحث عن استراتيجيات أكثر فاعلية ؟ "



……


انتهى العرض المتقطع ، ودوى ذلك الصوت مرة أخرى


“ بعد أن ‘عاد’ تشو يانتشن، لم ينشر أي نتائج بحثية جديدة مطلقاً . ومع اقتراب غزو البشر الاصطناعيين ، كان التصرف الأكثر منطقية هو أن يقود الجنرال تشو الأبحاث ، بينما ينفذ الجنرال يي أوامر تشو شنغ ويتوجه إلى الجبهة لمواجهة العدو . لكن الجميع يرون الوضع الحالي .


تشو شنغ مهووس بالسلطة ، ويحكم بقبضة من حديد . 

لقد انتهت فترة حكمه ، لكنه من أجل التمسك بالسلطة، 

لم يرحم حتى ابنه المتوفى . 

وبعد انكشاف إنجازات الجنرال الشاب تشو ، لم يعمل على رد الاعتبار لابنه ، بل وجد شخصاً يحل محله ، ليواصل تشو يانتشن تحمل الكراهية .


يجب أن تكون هذه اللقطات واضحة بما فيه الكفاية—لقد دفن تشو شنغ ابنه البيولوجي بيديه — والآن يجبر الجنرال يي على أن يكون نائبه ويتولى إدارة الفوضى في وسط المدينة ، ويجعلكم تصبون غضبكم على يي نينغ

فهل تشعرون حقاً بالاطمئنان إلى شخص كهذا يقود الحرب ؟


لم يفت الأوان بعد لكي تستيقظ العائلات الثلاث الكبرى! وحتى إن كان مقدراً لنا أن نبقى تحت إدارتها، فنحن بحاجة إلى قادة أكثر نكراناً للذات !”


وما إن انتهت هذه الكلمات ، حتى وصل تشو يانتشن أخيراً وصعد إلى المنصة


مقدم الحفل الذي بدا وكأنه وجد طوق نجاة ، مد يده وسلمه الميكروفون —


لكن هذا ' الجنرال تشو' لم ينفِ ما ورد في المقطع المصور

بل بدأ يتململ بتوتر ، يمسح عرقه ويلتقط أنفاسه ، ثم تحدث بصوت مرتجف


تمتم بصوت تغير قليلاً : “ ما قيل… صحيح

اسمي الحقيقي هو شيا يوفينغ

كنت في السابق مساعد تشو يانتشن، لذا أعرفه جيداً

لقد بدأ تشو يانتشن بالفعل أبحاثه حول مستنقع التآكل منذ سنوات مراهقته المبكرة ، ويمكنني أن أشهد على ذلك … 

وقبل فترة وجدني تشو شنغ وأخضعني لجراحة تجميل لأصبح شبيهاً بتشو يانتشن، وأواصل أداء دور هذا ‘الجنرال’، ولا أتلقى الأوامر إلا منه .


قبل قليل — كثير مما عُرض في المقطع قد تم الوصول إليه بصلاحيات منحتها أنا

لقد… لقد سئمت

الوضع خطير جداً الآن ، ولا بد أن أكشف الحقيقة .”


وما إن أنهى كلماته ، حتى انكمش شيا يوفينغ غريزياً، ثم هرب مسرعاً، خوفاً من أن يطارده الحراس بعد أن أدركوا الحقيقة


وقبل أن يغادر المنصة ، أخذ نفساً عميقاً وصاح بأعلى صوته: “ أنا لست تشو يانتشن! ولا أعرف كيف أخوض الحروب أصلاً !”


بعد ذلك انقطع البث المباشر على الشاشات أخيراً، ومع اختفاء الضوء المنبعث منها، غرق الميدان في الظلام


وسقط الحشد في صمت تام


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي