القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch103 DA

 Ch103 DA


سأل يان شو بجواره: “ هل هي مصفوفة؟”


التفت لين جيا إليه، فقال يان شو: “رأيتك تفكر طوال هذا الوقت، فقلت لعل إضافة تخميني إلى الأمر تمنحك فكرة.”

{ لم يكن هذا مستبعد …

فـ'تشي مين دونغ جيا ' ينتمي أيضًا إلى علم الغيبيات ، وكون الأبواب الموجودة في الصالة تعيدنا دائمًا إلى الصالة نفسها يمكن بالفعل ربطها بمصفوفة }

لكني طرحت فكرة فقط —- فأنا لا أفهم علم الغيبيات مثل لين جيا — و في الواقع ، قبل أن يتم سحبي إلى عالم ما تحت الماء ، كنت من أشد المؤمنين بالمادية }

لكن يان شو أراد التحدث مع لين جيا أكثر ، فقد لاحظ أن لين جيا يتعمد تجنبه ، ولم يكن لين جيا مستعدًا للتحدث معه إلا في مثل هذه الأوقات

لذا تابع : “ هل يمكن أن تكون المصفوفة مرتبطة بهذه الأشياء ؟”


: “ على الأرجح.” رد لين جيا


ففي النهاية ، لم يكن في الصالة أي شيء آخر


مد يان شو يده وحرّك إحدى خطافات تعليق اللحوم فوق رأسه ، فجعل مجموعة الخطافات تتأرجح على الحبل


سأل ليان يي على عجل: “إذًا ماذا علينا أن نفعل؟”


لين جيا: “أعيدوا هذه الأشياء إلى أماكنها أولًا.”


نفذ الجميع ما قاله —  و أوقف يان شو خطافات تعليق اللحوم عن التأرجح ، 

وأعاد ليان يي الأنياب إلى الفراغ بين وسادة الأريكة ومسند ذراعها ، 

بينما أعاد لين جيا المقص إلى الطاولة ، بحيث يكون طرفه الحاد موجهًا نحو أصيص الزهور في وسط صالة المعيشة


: “ هل يكفي هذا ؟” سأل ليان يي، وكان على وشك محاولة فتح الباب ، حينها سمع صوت لين جيا الهادئ: “عندما دخلت ، ألم تكن هذه الأشياء على حالها أصلًا ؟”


كان معنى كلامه أن إعادة هذه الأشياء إلى أماكنها ليست سوى إعادتها إلى حالتها الأصلية ، وليست كسرًا للمصفوفة


: “ إذًا…” لم يفهم ليان يي


يان شو: “ لنجرب تبديل أماكنها ؟”

ثم سأل لين جيا: “أليس كذلك؟”


أجابه لين جيا: “ نعم .”


كانت هذه بالفعل إحدى طرق كسر المصفوفة 


لكن لين جيا لم يقل كيف ينبغي تبديلها — ظل ينظر إلى هذه الأشياء التي يفترض أنها تطرد الشر بعد إعادتها إلى أماكنها — لم تكن هناك مشكلة في خطافات تعليق اللحوم وهي معلقة بالحبل ، ولا في وضع المقص فوق الطاولة، ولا في مكان حبات الأرز المتناثرة ، و الأنياب صغيرة جدًا بحيث إن سقوطها في الشق بين مسند الأريكة ووسادتها لم يكن غريبًا، وحتى المرآة الدائرية على الباب كانت مثبتة بإحكام في مكان عين الباب


اتجه لين جيا إلى الطاولة ، ومد يده ليبدل بين المقص وحبات الأرز ، لكن ما إن مد يده حتى أمسك يان شو بيده وأوقفه


يان شو : “ سأفعلها أنا "


لم يقل لين جيا شيئًا، وترك يان شو يفعل ذلك


بعد أن بدّل يان شو بين مكان المقص والأرز ، استدار وقال لليان يي: “ ليان يي جرّب فتح الباب.”


كان ليان يي يقف بجوار الباب، وحين سمع ذلك فتحه متوترًا — لكنه رأى مرة أخرى المشهد نفسه الذي رآه عندما فتح الباب سابقًا


كانت المصفوفة لا تزال موجودة ، ولم تُكسر ، وكان ترتيب الأماكن خاطئ


بدأ يان شو بتبديل الترتيب من جديد، مرة تلو الأخرى، وكان ليان يي يفتح الباب مرة بعد مرة


حتى إن يان شو اقتلع المرآة الدائرية من الباب ، وجرب جميع احتمالات ترتيب الأماكن ، لكن كلما فتحوا الباب، ظل المشهد الخانق نفسه يظهر أمامهم


“هل علينا تدمير هذه الأشياء؟” سأل ليان يي


لم يبقَ سوى هذا الاحتمال — إما ذلك، أو أن هذه الصالة لا تحتوي على مصفوفة أصلًا ، لكن هذا الاحتمال كان يبعث على اليأس ، ولم يرغب ليان يي في التفكير فيه — و كان يريد بشدة الخروج من هذا المنزل 


أعطى يان شو إجابة حاسمة : “ لا.” 


نظر ليان يي إليه بعدم فهم، فرأى يان شو يحدق في ظهر لين جيا


أدرك ليان يي أن يان شو كان يقارن إجابته بإجابة لين جيا فقال : “ بغض النظر عما إذا كان من السهل تدمير هذه الأشياء أم لا… فإذا دُمّرت الأشياء التي تستدعي الشر، فمن المرجح جدًا أن تستهدفنا الأرواح الشريرة، أليس كذلك؟”


كان لين جيا يفكر بالطريقة نفسها بالفعل ، ولهذا لم يفكر في كسر المصفوفة عن طريق تدمير هذه الأشياء، بل عن طريق تبديل أماكنها 

و للحظة ، بدا الأمر بلا حل


أعاد يان شو خطافات تعليق اللحوم إلى مكانها


ظل الجميع ينظرون إلى خطاف تعليق اللحوم هذا، وفجأة أطلقت ليان شين صرخة


حتى القط ارتعب ، وقفز إلى جوار قدمي لين جيا


: “ ماذا حدث؟” فزع ليان يي بشدة بسبب صرخة ليان شين، لكنه شقيقها في النهاية، فمهما كان خائفًا، سارع غريزيًا إلى جذبها نحوه وحمايتها


ولأن لين جيا لم يكن يحب ليان يي كثيرًا ولم يكن يراه شخصًا جديرًا بالثقة ، فقد أربكه هذا التصرف للحظة


كان جسد ليان يي المرتجف قد اتخذ وضعية حماية، ورأى لين جيا في ذلك مشاعر أخوية خالصة لا تشوبها أي مصلحة

— شد شفتيه { كان اختطافي في صغري كافيًا لإثبات أني لم أعرف معنى العائلة ، ولم اختبر يومًا أن يحميني أحد }

أبعد نظره، وكان على وشك قول شيء، لكنه تجمد مرة أخرى

كان يان شو يقف أمامه، دون أن يلمسه — 

لكن لين جيا رأى يده تضغط على أسفل ظهره — فعندما يكون قائد فريق التفتيش مسلحًا ، فإنه يثبت مسدسه خلف خصره

و كانت هذه حركة تلقائية من يان شو ليتحسس مسدسه ، 

وكانت أيضًا… حماية تلقائية للين جيا 


فتح لين جيا شفتيه قليلًا ، وتوقف قلبه للحظة 

{ لا …. منذ دخولي بطن السمكة ، كان يان شو يحميني طوال الوقت ... 

حتى بين تلك الشجرة والنافذة والباب في مستشفى ييلي ، كان يان شو قد مد يده ليمسك بي ، وكان ذلك أيضًا…حماية }


اكتشف يان شو أن مسدسه قد صودر منذ وقت طويل، فلم يمسك بشيء، لكنه لم يشعر بالحرج بل التفت أولًا ونظر إلى لين جيا ، ثم سأل ليان شين : “ ماذا حدث؟”


كانت الصرخة المفاجئة في هذا الوقت اختبارًا لأعصاب الجميع


ابتلعت ليان شين ، وقال ليان يي على عجل: “نحن هنا، قولي ما لديك مباشرةً ، لا تترددي هكذا، ستصيبيننا بالجنون من القلق .”


أخذت ليان شين نفسًا عميقًا وقالت: “رأيت غوان غونغ يرمش .”


رفع الآخرون رؤوسهم لينظروا إلى صورة غوان غونغ، لكن حين نظروا إليه الآن ، كان لا يزال محتفظاً بعينيه المفتوحتين ، ولا يوجد أي علامة على أنه رمش


ليان شين: “ لقد رأيت غوان غونغ يرمش فعلًا قبل قليل، أظن أنني لم أخطئ في رؤيته ، لكنني لست متأكدة

لكن… ألا تشعرون بشيء؟ عينا غوان غونغ تشبهان… تشبهان عيني ذلك الظل الذي قادنا إلى هنا قليلًا …”


فقد لاحظت ليان شين ذلك الظل أيضًا عندما كان يراقبهم من الظلام


ولكي تجعل كلامها أكثر إقناعًا ، قالت ليان شين: “ أشعر أن انحناءة عينيهما متشابهة ، ونظرتهما إلى الناس متشابهة أيضًا ، وحتى الإحساس بأن أحدًا يراقبنا الذي يمنحانه متشابه .”


وبما أن ليان شين كانت أول من اكتشف الشخص الذي يراقبهم ، لم يعترض لين جيا ويان شو على كلامها


و الضغط الذي تسببه صورة غوان غونغ مفتوح العينين أشد من الأشياء التي تستدعي الشر ، فنظر يان شو إلى أصيص الزهور وقال: “ ما رأيكم أن نجرب تبديل مكان الزهرة أيضًا ؟”


عندما بدّلوا أماكن الأشياء سابقًا ، لم يضيفوا الزهرة إليها، لأن هذه الزهرة كانت كثيفة جدًا، وكان أصيصها يصل إلى نصف ارتفاع الإنسان ، لذا كان تحريكه مرهق


أما الآن، فبدا أنه لا خيار سوى تحريكها وتجربة هذا


لكن لين جيا قال: “ لا "


يان شو: “ أخبرني لماذا ؟”


نظر لين جيا إلى يان شو، وقد أدرك بشكل غامض أن يان شو يتعمد دفعه إلى الكلام


فبمجرد أن يعارضه أولًا ، سيكون لدى يان شو مجال ليفكر بنفسه 


ومع ذلك ، اختار أن يحقق ليان شو ما أراده 


فقال لين جيا: “ هذه زهرة هان شياو ، اسمها فقط ليس جميلًا جدًا ، لكنها في الحقيقة لا تُعد من الأشياء التي تستدعي الشر .”


لذا ركز اهتمامه أكثر على الأشياء الأخرى ، لكنه أعاد انتباهه الآن إلى الزهرة ، ثم رفع رأسه ونظر إلى صورة غوان غونغ فوقهم


فكر لين جيا لثانيتين، ثم توجه إلى أسفل صورة غوان غونغ


وحين كان على وشك تتبع اتجاه نظر غوان غونغ، قال يان شو: “ أنا سأفعل ذلك.”


كان لين جيا على وشك أن يقول ' لا داعي' لكن كلمة الرفض وصلت إلى حلقه ثم توقفت


{ لقد…

بدأت استمتع قليلًا بحماية يان شو لي }


تقدم يان شو، فأفسح لين جيا له المجال. تتبع يان شو اتجاه نظرة صورة غوان غونغ، بينما تتبع الآخرون اتجاه نظرة يان شو — حتى رأوا أن نظره استقر في النهاية على الزهرة


لين جيا { كما توقعت }


يان شو: “هل نحرك الزهرة؟”


فقد رأت ليان شين غوان غونغ يرمش ، والآن عليهم التحقق مما إذا كان غوان غونغ ينظر إلى أصيص الزهور هذا


لين جيا: “نعم.”


سارع ليان يي قائلًا: “ غا ، سأساعدك .”


: “ لا داعي.” كان يان شو يملك القوة الكافية، وكان قادرًا على تحريك الزهرة التي يبلغ ارتفاعها نصف الإنسان بمفرده


لكن أثناء تحريكه لها، وُضعت يد أخرى ذات مفاصل واضحة على الجانب الآخر من الأصيص


شعر يان شو بدهشة طفيفة ، ولم يحتج حتى إلى رفع رأسه ليعرف صاحب هذه اليدين


رغم أنه لم يكن من المفترض أن يفكر يان شو في أمور أخرى في مثل هذا الوقت ، فإنه لم يستطع منع نفسه

فقال متعمدًا: “ لا داعي ، أستطيع فعلها .”


لكن لين جيا لم يعره اهتمامًا


أصر يان شو: “ حقًا، لا داعي .”


ذكّره لين جيا: “ الكابتن يان إصابتك .”


: “ أوه ...” بدا وكأن يان شو تذكر لتوه أن كتفه مصاب، فقال: “ حسنًا إذًا ، معًا .”


حرك الاثنان أصيص الزهور معًا ، ثم نظرا إلى صورة غوان غونغ ، ليكتشفا أن نظرة غوان غونغ لم تتبع الزهرة ، بل ظلت موجهة إلى وسط صالة المعيشة


تبع لين جيا مرة أخرى اتجاه نظرة غوان غونغ نحو وسط الغرفة ، وبعد أن أُزيل أصيص الزهور ، انكشف البلاط تحته


لاحظ سريعًا أن لون البلاط لم يكن طبيعي ، كما أن في إحدى بلاطات الأرضية شقوق


و كان يان شو قد توجه إليها بالفعل ، وجثا على الأرض ، ثم طرق بأصابعه على البلاطة


طَق طَق — ظهر صوت أجوف


ما تحت البلاطة فارغ


مد يان شو يده ليحاول اقتلاع البلاطة ، لكنه توقف في منتصف الطريق بعدما تذكر شيئًا، ثم استدار وألقى على لين جيا نظرة يستأذنه فيها


أومأ لين جيا


عندها مد يان شو يده ، وأدخل أصابعه في شق البلاطة وانتزع جزءًا صغيرًا منها، وما إن أزال ذلك الجزء حتى أصبح الأمر أسهل بكثير


بدأ يان شو ينزع قطع البلاط غير المثبتة بإحكام واحدة تلو الأخرى ، بينما حبس ليان يي وليان شين أنفاسهما وهما يراقبان ، خشية أن يندفع شيء فجأة من تحت البلاط


فكر لين جيا قليلًا ، ثم وقف خلف يان شو — قبض أصابعه قليلًا ، وقلد ليان يي، وقلد يان شو، واتخذ بهدوء وضعية حماية 


ولم يلاحظ حركة لين جيا الحمائية التي بدت غير مألوفة قليلًا سوى القط ، الذي كان جاثمًا على طاولة الشاي ولم يكن له حضور يُذكر حتى هذه اللحظة


وبعد وقت قصير ، أزال يان شو البلاط بالكامل ، فانكشف تجويف غير منتظم


لم يكن التجويف كبير ، بحجم قبضة اليد تقريبًا ، لكنه عميق إلى حد ما، ولم يكن ممكنًا رؤية ما بداخله بالنظر إلى الأسفل ، ولا يوجد سوى إدخال اليد وانتشال ما فيه


بطبيعة الحال لم تجرؤ ليان شين، ولم يجرؤ ليان يي أيضًا


أما لين جيا فلا داعي حتى لذكر الأمر ، فهو لا يحب أن تتساقط بقايا البلاط على جسده وتتسخ ملابسه


وهكذا سقطت المهمة طبيعيًا على عاتق يان شو — الذي تقبلها برضا ولم يعترض على الإطلاق


في الماضي كان سيف تشين تشي ( النائب تشين ) وهو يعرف ذلك بنفسه

لكن كونه سيف تشين تشي كان يعني الحفاظ على النظام في عالم ما تحت الماء ، والنظام غالبًا يعني السلام


كان يان شو شخصًا لين القلب فعلًا ، ولم يكن يحب رؤية البشر يقتلون بعضهم بعضًا

والآن، كان يريد أن يصبح سيف لين جيا


رفع أكمام قميصه ومد ذراعه داخل التجويف

لكن ذراعه كانت تحتوي على عضلات قوية، فانحشرت عضلة ذراعه العليا عند فتحة التجويف، مما جعل إدخالها ليس سهلًا


و حواف التجويف الخشنة قد خدشت جلد ذراع يان شو بسهولة ، فظهرت بضع قطرات من الدم، ولامست حافة الفتحة


ليان يي: “ غا أنت تنزف "


يان شو بلا مبالاة: “ لا بأس .”


كان على وشك الوصول ، فمد ذراعه إلى الأسفل أكثر، ولمست أطراف أصابعه شيئًا باردًا وصلب

استدار وقال للين جيا: “ملمسه يشبه—”


وبسبب استدارته المفاجئة، لم يتمكن لين جيا من إخفاء القلق الذي كان على وجهه —-

ورآه يان شو —


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي