Ch11 DA
: “ أنت "
استقرت نظرة لين جيا على الأشقر
اتجهت أنظار الجميع مع نظرة لين جيا نحوه —- وتراجع كل واحد منهم خطوة إلى الخلف، وكأنهم يتمنون لو تفصلهم عنه عشرة آلاف ميل
تجمد الأشقر شياو ياو في مكانه ، ثم أفاق فجأة
وصاح في وجه لين جيا والآخرين الذين ابتعدوا عنه عدة خطوات : “ كيف يمكن أن أكون أنا؟! كيف أكون الميت؟! لست أنا ، مستحيل .”
: “ إن لم تكن أنت، فمن يكون إذن؟” نهض لين جيا من مقعده، ووضع يده على ظهر الكرسي وأحكم قبضته عليه :
“ في فديو توثيق الظل الأبيض (1)، ووفقًا لترتيب أداء الشخصيات، احتل شي لوو المركز الأول، وأنت الثاني .”
كان الأشقر شياو ياو هو من أمسك بخنجر شي لوو، وكان أكثر من حمى لين جيا — وبعد شي لوو، كان هو الأكثر لفتًا للانتباه ، لذا لم يكن غريبًا أن تستهدفه العين الأخرى لشي لوو —-
: “ لست أنا ! حقًا لست أنا ! أنا أتنفس ، إن لم تصدقوني فتعالوا وتأكدوا بأنفسكم .” دافع عن نفسه بكل ما أوتي من قوة، لكن وجه لين جيا البارد لم يُظهر أدنى تعبير
وفجأة خطر للأشقر شيء ما. فحدق في لين جيا بنظرة خبيثة وقال: “أنت الميت، أليس كذلك؟ كل هذا الالتفاف فقط لكي…”
لكن كلماته لم تكتمل. فقد لوى لين جيا ذراعه فجأة، وانطلق كرسي نحوه بقوة هائلة
في البث المباشر الذي لم يكن أحد منهم قادرًا على رؤيته، كانت التعليقات تتدفق بكثافة
[مرة أخرى؟]
[مرة أخرى؟ مرة أخرى؟ كرسي آخر؟]
[كرسي آخر؟]
ارتفع عدد مشاهدي البث بسرعة جنونية؛ خمسون ألفًا، ثم مئة ألف، ثم مئتا ألف، متجهًا مباشرة نحو المليون
أما الإعجابات فتضاعفت بسرعة؛ عشرة آلاف، ثم عشرون ألفًا، وفي لمح البصر وصلت إلى خمسين ألف
واستمرت التعليقات في التدفق بلا توقف:
[اقتربت الإعجابات من مئة ألف! هيا، هيا!]
[ أصبحت أعاني صدمة من الكراسي. أتمنى أن يُقتل بالكرسي هو أيضًا .]
[ اسحقوه حتى يتحول إلى عجينة من اللحم! لتمتزج عظامه ودماؤه بالأرضية المتعفنة !]
بدا الأمر وكأن سباقين انطلقا في الوقت نفسه ؛ التعليقات الخبيثة في مواجهة الكرسي الذي رماه لين جيا
ولم يعد خط النهاية بعيدًا —- من يسبقه أولًا سينال التصفيق، أما الخاسر فسيتحطم
وفجأة رفع لين جيا صوته وهو يصرخ : “ يا الأشقر ابتعد !”
كان شياو ياو قد اجتاز عدة مناطق من بطن السمكة من قبل — ولولا سرعة ردود أفعاله، لكان رجال السمكة قد مزقوه والتهموه منذ زمن
وقبل أن يرتطم الكرسي بوجهه مباشرةً ، انحرف إلى الجانب
ثم…
دوووم!
ارتطمت ساق الكرسي مباشرة بصاحب النظارة ——
فانطلقت نظارته ، التي قد تشققت بالفعل على يد شي لوو من شدة الضربة — واخترقت ساق الكرسي عينه اليسرى، فتطاير منها سائل لزج
وسقط الكرسي على الأرض وتحطم إلى قطع
انكسرت حالة التوتر
وعندها فقط استفاق الجميع، وامتلأت الغرفة 202 بالصراخ والفوضى
أما صاحب النظارة ، فظل صامت
في اللحظات الأخيرة من حياته، سمع الهمسات أخيرًا بوضوح:
— “ أبو أربع عيون .”
— “ يبدو أنه يعاني قصر نظر شديد، إنه يحاول جاهدًا أن ينظر إلينا .”
— “ أليس قصر النظر الشديد أشبه بالعمى ؟ بما أنه يكاد يكون أعمى ، فلا بأس باستخدام محجري عينيه .”
— “ ههههه … ينبغي له أن يشكرنا…”
طاخ— سقطت النظارة على الأرض
وفجأة انقطع البث المباشر وتحولت الشاشة إلى السواد. ولو استمر قليلًا فقط، لوصل عدد الإعجابات إلى مئة ألف، وهو الحد الذي يجعل التعليقات الخبيثة تتحول إلى حقيقة
وبعد أن هدأت الفوضى أخيرًا، لم يبقَ سوى الحيرة
الأخت فانغ : “ لكن… ألم تقُل…” ترددت قبل أن تكمل: “إن آ-ياو هو من…”
توقف شياو ياو لحظة، ثم نظر إلى لين جيا :
“ إذًا… كان هو الميت؟”
لين جيا: “نعم.”
التقط شياو ياو قطعة من الكرسي المحطم، وكانت شريحة خشبية أطول قليلًا — اعتذر لصاحب النظارة، ثم غرزها في عينه، مانعًا إياها من أن تتحول إلى عدسة تصوير أخرى للمشاهدين
ثم ألقى القطعة الخشبية واستدار
بدت على وجوه الجميع تعابير معقدة. فقد ارتاحوا للتخلص من الخطر الخفي، لكنهم لم يستطيعوا تقبل ما فعله شياو ياو بالكامل —-
أما لين جيا، فكان الوحيد الذي ظل هادئًا
لم يهتم شياو ياو بردود فعل الآخرين، بل نظر إلى لين جيا مجددًا بنظرة معقدة : “ قلت عمدًا إنني الميت، أليس كذلك؟”
نظر إليه لين جيا نظرة تحمل معنى : ' وما رأيك أنت ؟ '
لم يواصل شياو ياو السؤال. فقد كان هناك سبب واحد فقط يدفع لين جيا للادعاء بأنه الميت، وهو تضليل العدو ، حتى يتمكن من الهجوم دون سابق إنذار ، ويمنع العين المزروعة في محجر عين صاحب النظارة من الاستجابة والتسبب في المتاعب
فسأله على عجل: “وماذا لو لم أتفادَ الكرسي؟”
فلو أصابه الكرسي ، لما مات ، لكنه كان سيصاب إصابة بالغة
قال لين جيا بلامبالاة : “ لا وجود لـ(لو) "
لقد انتهى الأمر بالفعل ، وإثارة الافتراضات الآن لا فائدة منها سوى إهدار الكلام
لم تجرؤ شياو مي على النظر إلى جثة صاحب النظارة، وسألت بخوف: “ الأخ جيا… لماذا كان هو؟”
وكان شياو ياو فضوليًا أيضًا : “ أجل، لماذا هو؟”
كانت الأسباب التي ذكرها لين جيا سابقًا لاعتباره الميت قد أقنعته تقريبًا. ولولا أنه تحسس أنفاسه بنفسه وتأكد أنه ما يزال حيًا، لصدق حقًا أنه الميت
وبعد أن حُلَّت مشكلة العين، شرح لين جيا للجميع أخيرًا، تقديرًا لتعاونهم: “لأنه احتل المركز الثالث.”
في فيديو توثيق الظل الأبيض (1)، كان شي لوو يلوح بالخنجر محاولًا قتل لين جيا — اندفع شياو ياو ليعترضه، بينما صاحب النظارة يزحف على الأرض باحثًا عن النظارة التي داس عليها شي لوو
وقد تحول ذلك المشهد إلى لقطة كوميدية خالصة بالنسبة للمشاهدين عبر الإنترنت
وبطبيعة الحال، فإن من صنع تلك اللقطة الساخرة أصبح أيضًا هدفًا للتعليقات الخبيثة المسيئة
قال ليو يينغ بحيرة : “ لكنه كان في المركز الثالث ، ومع ذلك…” ثم ألقى نظرة حذرة على الأشقر
كان شرس المظهر ، ولم يكن معظم الناس يجرؤون على استفزازه ، لذا خفض صوته وأكمل: “ترتيبه لم يكن أعلى من الأخ ياو — فلماذا اعتُبر هو الميت؟”
في الحقيقة، منذ البداية، لم يشك لين جيا إلا في شخصين: الأشقر وصاحب النظارة — ومن بينهما، كان اشتباهه بصاحب النظارة أكبر بكثير
لكنه اعتاد ألا يترك أي احتمال دون تحقق ، لذا طرح سؤالين وأشرك الجميع في الأمر —-
وعندما جاء دور صاحب النظارة لشرح ما حدث معه، وقع بنفسه في الاختبار الذي أعده له لين جيا خصيصًا.
فالأموات لا يستطيعون القيام بالكثير من الأفعال داخل الغرفة. وكلما تحدثوا أكثر، زادت الأخطاء التي قد يرتكبونها. لذا لا يستطيع الميت إلا الادعاء بأنه كان نائم
ولهذا سأله لين جيا: “ هل غفوت؟”
فأجاب صاحب النظارة: “نعم.”
لكن عندما طرق لين جيا باب الغرفة 202، لم يبدُ عليه إطلاقًا أنه استيقظ لتوه —- لم يفتح الباب بتأخير ، بل استجاب فورًا ، لأن عين شي لوو كانت بحاجة إلى المزيد من اللقطات لجعل الفيديو أكثر إثارة ——
لذا أسرع صاحب النظارة ليفتح الباب أمام لين جيا، كاشفًا نفسه أمام جمهور البث المباشر
وفي تلك اللحظة بالذات، كشف صاحب النظارة هويته باعتباره الميت… والتقط لين جيا ذلك الدليل بإحكام
أما عن كيفية معرفة لين جيا أن عين شي لوو كانت مزروعة في العين اليسرى لصاحب النظارة، فذلك لأنه عندما خرج صاحب النظارة لتنفيذ المهمة التي كلفه بها لين جيا، اصطدم الجانب الأيمن من جسده بإطار الباب ——-
لقد كان ميتًا بالفعل، ولم تعد عيناه قادرتين على منحه الرؤية —-
كان يعتمد كليًا على عين شي لوو ليرى ، لكن شي لوو لم يتبقَّ له سوى عين واحدة ، لذا كانت رؤيته محدودة — ولهذا السبب اصطدم صاحب النظارة بإطار الباب
اختصر لين جيا كل هذا — في جملة واحدة ليجيب عن سؤال ليو يينغ : “ مجرد تخمين "
“…………”
لم يكن لين جيا مهتمًا بالشرح أكثر، ولم يجد ليو يينغ خيارًا سوى كبت فضوله
وبما أن مسألة العين قد حُسمت، فلم تعد تفاصيل العملية مهمة
: “ توست " نادَى لين جيا القط الجالس على حافة النافذة : “ هيا بنا .”
قفز القط إلى الأرض وتبعه
وعندما رأى شياو ياو أن لين جيا على وشك المغادرة ، أسرع يسأله: “وماذا الآن؟”
لين جيا: “النوم.”
ولحق به شياو ياو مسرعًا
وما إن فتح لين جيا الباب حتى اعترضه وسأله بقلق: “وماذا عن الفيديو الموجود لدى المدوّن شياو وو؟”
قال لين جيا، وهو يخفض نظره إلى اليد التي تعترض مقبض الباب: “ لم يصل عدد الإعجابات بعد إلى الحد الذي يجعله يتحقق . ابتعد .”
أراد شياو ياو أن يبتعد ، لكنه لم يجرؤ
لم يكن يقصد إيقاف لين جيا عمدًا ، لكن لين جيا كان محقًا
ففي فيديو الظل الأبيض (1)، احتل شي لوو المركز الأول، بينما احتل لين جيا المركز الثاني
ولم يصلوا إلى الحد المطلوب بعد… لكنهم سيصلون إليه عاجلًا أم آجلًا
و قد مرّ للتو بتجربة اتهامه خطأ بأنه الميت، وما زال عقله في فوضى
لا يعرف ماذا يفعل بعد هذا ، ولا كيف يعثر على سطح الحساء
ومن بين جميع الموجودين ، لم يكن هنا سوى لين جيا يستطيع الاعتماد عليه
لم يُرِد شياو ياو أن يموت، فقال: “نحن جميعًا في القارب نفسه. لقد ساعدتني هذه المرة، وسأساعدك لاحقًا .”
ظل لين جيا باردًا دون أن يتأثر : “ ابتعد.”
شد شياو ياو على أسنانه وقال: “حسنًا. إذا تمكنا من مغادرة بطن السمكة ، فستكون جميع أرواح السمك من نصيبك .”
وما إن نطق بهذه الكلمات حتى تغيرت تعابير وجوه أصحاب الخبرة الآخرين ، لكنهم لم يجرؤوا على الاعتراض بسبب الأشقر شياو ياو
لاحظ لين جيا كل هذا —- وبعد لحظة من التفكير قال:
“ أرواح السمك؟ " ألقى نظرة على القط الواقف عند قدميه
كان القط غارقًا في التفكير والتذكر ، وبدا أنه نسي أمر موضوع أرواح السمك
لم يكن لين جيا يعرف ما هي أرواح السمك، لكن بما أن الأشقر احتفظ بهذا الشرط للنهاية ، ولأن رد فعل أصحاب الخبرة كان قويًا إلى هذا الحد ، فلا بد أنه ذا قيمة كبيرة
فتوقف عن السير ، مستعدًا لمواصلة الحديث
تجمد شياو ياو لحظة، ثم تذكر أن لين جيا وافد جديد
ولم يكن ذلك غريبًا ، فقد كان أداء لين جيا يفوق أداء جميع أصحاب الخبرة الموجودين هنا
لذا شرح له بإيجاز: “ بعد أن تجد سطح الحساء ، ستحصل على أرواح السمك . ويمكنك استبدال أرواح السمك بالعملة ، ولا يمكنك البقاء على قيد الحياة في عالم تحت الماء إلا إذا امتلكت تلك العملة .”
في ذهن لين جيا أصبحت المعادلة واضحة:
أرواح السمك = العملة = المال.
وفي تلك اللحظة، ظهرت قليلًا طبيعة رجال الأعمال الساعية إلى الربح. وبعد أن فكر للحظة، قال:
“ناموا. وانتظروا حتى الفجر لتتجدد الأسئلة.”
فقد اشتبكوا بالفعل مع المدوّن شياو وو، وعرفوا بأمر تصويره السري والفيديوهات التي نشرها
وبينما فريق الأشقر يكسب الوقت لصالح لين جيا، كانوا في الوقت نفسه قد نبهوا شياو وو أيضًا
ولن يجرؤ شياو وو على الخروج بسهولة مرة أخرى
ورغم أن العودة إلى الغرفة 303 لحذف الفيديوهات المنشورة كانت مهمة صعبة ، فلم يعد هناك داعٍ للقلق من أن يتسلل شياو وو خارجًا ليصورهم مرة أخرى
ولم يبقَ أمامهم الآن سوى انتظار تجدد الأسئلة عند الفجر
لكن شياو ياو لاحظ أمرًا ما، فسأل: “هل لديك فكرة بالفعل عمّا ستسأل؟”
بتوتر: “لن يكون السؤال عن الطعام أو الشراب مرة أخرى، أليس كذلك؟ إن كنت تحتاج إليهما، فيمكنني أن أعطيك إياهما.”
وبمجرد أن تحول الحديث إلى أسئلة الصباح، ركز الجميع
قالت الأخت فانغ بقلق: “الخطر الذي يشكله المدوّن شياو وو لم يُحل بالكامل بعد. وإذا ظهر شيء متجسد آخر…”
شياو مي: “لكن ألم تقل إن رجال السمكة يتحورون بسرعة؟ إذا لم نعثر على سطح الحساء، فسنموت جميعًا.”
ذكرهم لين جيا بكلمة واحدة:
“ الظل الأبيض .”
لقد أصبح الظل الأبيض متجسدًا بالفعل، وكان عليهم معرفة حقيقته
فسأله شياو ياو : “ما الذي تنوي أن تسأل عنه؟”
لم يكن لين جيا قد حسم بعد الأسئلة المحددة المتعلقة بالظل الأبيض
لكن مناقشة الأمر مع الشركاء لم تكن يومًا فكرة سيئة
فالتواصل يقود إلى الفهم، والتعاون يحقق المنفعة المتبادلة
وكان قد قال مثل هذا الكلام من قبل
لين جيا: “نعرف أن الظل الأبيض غير مؤذٍ، لكنه يبدو مرعبًا. لقد أخاف شي لوو حتى تبول على نفسه، كما جعله يدفع المدوّن إلى الاستمرار في تصويره. برأيكم، ما هو الظل الأبيض؟”
كان هذا سؤالًا لم يستطع لين جيا الإجابة عنه
فهو لا يخاف إلا من الظلام، ولذلك لم يكن يتخيل شيئًا آخر يمكن أن يكون مرعبًا
ردد الجميع النقاط الأساسية التي طرحها —-
“ غير مؤذٍ… لكنه يبدو مرعبًا…”
وفجأة قالت شياو مي: “هل يمكن أن يكون دمية مخيفة؟”
سألها شياو ياو : “وما هذا؟”
لم تعرف شياو مي كيف تشرح، فاكتفت بالإشارة بيديها وقالت: “مثل دمى الألعاب. بعضها بتصاميم مرعبة، ومجرد النظر إليها يجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح.”
الأخت فانغ: “على الأرجح لا. لو كانت من نوع الدمى التي تقصدينها، لظهرت بوضوح في الفيديو .”
أخرج ليو يينغ هاتفه فورًا وشغّل المقاطع التي ظهر فيها الظل الأبيض
وفي الفيديوهات، كان الظل الأبيض يمر سريع في كل مرة، بهيئة ضبابية وملتوية
وفكر طالب الثانوية في شيء، فقال: “هل يمكن أن يكون من متعلقات الطقوس الجنائزية ؟”
: “ الأشياء المستخدمة في الطقوس… مظهرها مخيف أيضًا.”
عبس شياو ياو بحاجبيه. “وما علاقة ذلك بالظل الأبيض ؟”
أجاب طالب الثانوية: “ الدخان الأبيض الذي يتصاعد بعد حرقها . في الفيديو الذي كان فيه شياو وو يبحث عن الظل الأبيض ، ألم تكن هناك بقعة ضوء خلفه؟ ربما كانت آخر جمرة متبقية من الاحتراق .”
صمت شياو ياو
لم يكن هذا الاحتمال مستحيل
لكن نطاق الأشياء التي “لا تؤذي، لكنها تبدو مرعبة” كان واسع للغاية، ولم يكن بإمكانهم الوصول إلى تخمين دقيق اعتمادًا على الافتراضات وحدها
التفت ليسأل لين جيا، لكنه وجده غارقًا في التفكير، فسأله: “ هل خطرت لك فكرة؟”
لين جيا: “ لا
إذا كان دخانًا ناتجًا عن حرق متعلقات الطقوس، فيمكننا ببساطة أن نسأل عنه .”
كان شياو ياو على وشك أن يقول شيئًا، عندها نادت شياو مي:
“ لقد… لقد طلع الفجر .”
تبدل الليل والنهار في لحظة —- ومع قدوم النهار ، تجددت الأسئلة الثلاثة
شعر شياو ياو بقلق لا يعرف مصدره ، فمسح وجهه بيده وسأل: “ هل الظل الأبيض حقًا هو الدخان الناتج عن حرق متعلقات الطقوس ؟”
لين جيا: “إذًا ينبغي أن نسأل إن كانت قد وقعت جريمة قتل في شقق ييلي من قبل .”
ظهر الظل الأبيض مرتين في فيديوهات شياو وو —
في المرة الأولى، كانت أسراب النمل تهاجر، وكانت أمطار غزيرة على وشك الهطول
أما في المرة الثانية ، فكان شياو وو يبحث عنه بنفسه في منتصف الليل
فإن لم تكن هناك جريمة قتل، فمن الذي سيحرق متعلقات الطقوس تحت المطر وفي جوف الليل؟
لا يفعل ذلك إلا من يشعر بوخز الضمير
حل الصباح، فغادر الجميع الغرفة 202 واتجهوا إلى البهو
وكان رجل السمكة قد تحور مرة أخرى
نمت أغشية بين أصابعه ، وظهرت أغشية رقيقة أسفل آذانه تمتد حتى الخدين
وبشكل غير مباشر، أصبح لين جيا قائد المجموعة، لذا كان من الطبيعي أن يتولى هو طرح الأسئلة على رجل السمكة
لين جيا:
“ هل الظل الأبيض كيان يشبه الضباب ؟”
تمتم طالب الثانوية بقلق: “ لماذا لا نسأل مباشرة إن كان دخان متعلقات الطقوس…؟”
شتمه شياو ياو قائلًا: “ أيها الأحمق. إن كان دخانًا لكنه ليس ناتجًا عن حرق متعلقات الطقوس، فسيجيب رجل السمكة بـ(لا).”
رجل السمكة: “ نعم.”
انقبضت قلوب الجميع، وانتشر التوتر بينهم
حان السؤال الثاني
وتنقلت أنظار الجميع بين لين جيا ورجل السمكة
سأل لين جيا:
“هل الظل الأبيض ضباب ناتج عن حرق متعلقات الطقوس؟”
ابتسم رجل السمكة، كاشفًا عن أسنان أكثر حدة، ومتراصة بكثافة …
يتبع
اللللعععععننننننةةةة ي يويو !! نسيت حركتك ذي !!!
ياليل كيف انام ذحين !!
يللا الفصل الي بعده اللعنه
( يويو اسم الكاتبة ' 榆鱼 ' = ومعناه الحرفي سمكة شجرة الدردار )
榆 (Yú): تعني "شجرة الدردار" شجرة معروفة بصلابتها وقوتها وطول عمرها في الثقافة الصينية، وتُربط أحياناً بالهدوء والطبيعة الخضراء.
鱼 (Yú): تعني "سمكة"، والسمك في الثقافة الصينية رمز شهير جداً للخير والحرية (لأنها تسبح بسلاسة في الماء).
تعليقات: (0) إضافة تعليق