القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch13 DA

 Ch13 DA


طرح لين جيا مثالين لكيفية تجسد “الوفاة”. وأيًا كان الشكل الذي ستتجسد به، فلم يكن أي منهما شيئًا يستطيع الجميع تحمله


أخافت أمثلته الجميع — فلم تكن الحادثة قد وقعت بعد، لكن مجرد تخيلها كان كافيًا ليبعث القشعريرة في الأجساد


بدا طالب الثانوية في حالة سيئة للغاية — وبدأ ينظر حوله بتوتر ، ثم قال: “ شقق ييلي تضم ثلاثة طوابق وتسع غرف. من يعرف أين وقعت جريمة القتل؟

ربما تكون هذه الغرفة…”


شحب وجه شياو مي الواقفة إلى جانبه، وقالت بخوف: “لا تقل كلامًا هراءً .”


استدار شياو ياو وحدق في طالب الثانوية :

“ أغلق فمك المشؤوم. وإن لم تستطع التحكم به، فسأخيطه لك بنفسي .”


كان طالب الثانوية أصغر الموجودين سنًا، و هذه أول مرة يدخل فيها بطن السمكة — وبعد أن شهد حالتي وفاة متتاليتين، وصلت أعصابه إلى حافة الانهيار ، وبدأ ينتحب ويرتجف دون سيطرة


ولم يكن الأمر بدافع الشفقة

ففي مثل هذا الوقت، كانت المشاعر السلبية أشبه بالوباء

وانهيار أي شخص قد يصبح الخطر الخفي الذي يقلب الأوضاع رأسًا على عقب


سأل لين جيا: “ هل يوجد ماء؟ أعطوه قليلًا .”


كانت الأخت فانغ الأسرع في الرد : “ نعم .”


أسرعت لتحضر الماء ، وجعلت طالب الثانوية يشرب


وعندما رأى لين جيا أن الماء بلل شفتيه المتشققتين أخيرًا، تكلم: “ المكان الذي وقعت فيه الحادثة… على الأرجح هو الدرج .”


التفتت الأنظار إليه في اللحظة نفسها


أراد طالب الثانوية أن يسأل شيئًا، لكنه نسي أنه ما يزال يشرب الماء، فشرق به واحمر وجهه


اغتنم شياو ياو الفرصة وقال: “لأن الظل الأبيض ظهر في الدرج؟”

ثم أجاب بنفسه : “صحيح، لا بد أن الحادثة وقعت في الدرج ! 

فالظل الأبيض هو الدخان الناتج عن حرق متعلقات الطقوس. وإلا فلماذا تُحرق هناك؟ 

كان بإمكانهم حرقها في أماكن كثيرة أخرى؛ في البهو، أو خارج الشقق… أو في أي مكان !”


كان ذلك خبرًا جيدًا


فمعرفة مكان الحادثة تعني أنهم يستطيعون تجنب 'الوفاة '


لكن إن أرادوا الصعود إلى الطابق العلوي في شقق ييلي لاحقًا، فسيتعين عليهم إيجاد طريق آخر


إلا أن ذلك لم يكن مشكلة


فما داموا أحياء، فسيكون هناك دائمًا حل


لكن…


لم تدم فرحة شياو ياو طويلًا ، إذ سرعان ما اسود وجهه من جديد


فما دام شكل تجسد “الوفاة” ليس “عودة الميت”، فبإمكانهم النجاة بمجرد تجنب الدرج


لكن من يستطيع الجزم بالشكل الذي ستتجسد به “الوفاة”؟


مسح شياو ياو وجهه وسأل لين جيا دون أمل كبير: “هل تعرف أي الشكلين سيكون؟”


ولم يتوقع أن يحصل على إجابة


قال لين جيا: “ انتظروا "


: “ ننتظر؟” حتى ليو يينغ، الذي لم يكن يحب الكلام عادة، لم يستطع منع نفسه من السؤال


كان يعلم أن هؤلاء سيواصلون طرح الأسئلة، لذا بادر لين جيا بالشرح


“ انتظروا المطر .”


أنزلت الأخت فانغ رأسها وفكرت للحظة، ثم فهمت فجأة :

“ظهر الظل الأبيض أثناء المطر وفي الليل . وهذا يعني أن الوفاة وقعت على الأرجح في ليلة ممطرة . والظل الأبيض موجود لإحياء ذكرى الميت . فإذا كان تجسد «الوفاة» هو عودة الميت ، فسيظهر على الأرجح في ليلة ممطرة .”


وبعد تذكير الأخت فانغ ، فهم ليو يينغ أيضًا : 

“ إذا هطل المطر، فهذا يعني أن شكل تجسد «الوفاة» هو عودة الميت . 

أما إذا لم يهطل، فسيكون شكل التجسد هو إعادة تمثيل الوفاة في الدرج .”


في هذه اللحظة، نظر الجميع إلى بعضهم


وكأنهم اتفقوا دون كلام، فقد اتجهت أنظارهم جميعًا نحو النافذة


أما لين جيا، فكانت عيناه مثبتتين بالفعل خارج النافذة


كان القط جاثمًا على حافة النافذة، وعيناه تحدقان في السماء


هذا اليوم الثالث منذ دخولهم بطن السمكة، لكنها أول مرة ينظرون فيها إلى خارج شقق ييلي. كان ضوء النهار خافتًا، والغيوم الكثيفة تتدلى منخفضة في السماء


دفع لين جيا النافذة، فتسللت من الخارج رائحة رطبة


كانت أسراب من النمل تتحرك بمحاذاة زاوية الجدار


{كان النمل ينقل أعشاشه}

تمتمت الأخت فانغ وهي تتذكر المثل القديم:

“ إذا نقل النمل أعشاشه، وعبرت الأفاعي الطريق… فالمطر الغزير قادم…”


وفي لحظة، شحبت وجوه الجميع


{ الميت سيعود }


الجو الذي يسبق العاصفة الممطرة ثقيلًا وخانق

وكانت السماء معتمة، وكأن الليل قد حل بالفعل، ولم يكن هناك ما يدل على موعد حلول الظلام الكامل


وبما أن شكل تجسد الوفاة قد اتضح بالفعل، شعر لين جيا بأنه لا داعي للبقاء أكثر

فاستعد للمغادرة


نظر إليه الجميع بتردد، وكأنهم يريدون قول شيء، لكنهم في النهاية ظلوا صامتين.


في بطن السمكة الجميع يكافحون فقط من أجل البقاء

وفوق ذلك يدركون جميعًا بوضوح أن لين جيا ليس شخصًا جيداً . فقد كان مستعدًا لمشاركة استنتاجاته فقط من أجل أرواح السمك — وإضافة إلى ذلك، إذا مات هؤلاء داخل تجسد الوفاة — فقد يتحول الأمر إلى مشكلة بالنسبة إليه


غادر لين جيا الغرفة


وخرج الآخرون واحدًا تلو الآخر خلفه


فبعضهم كان يخشى البقاء وحيدًا في غرفة بعد عودة الميت، بينما رفض آخرون التجمع مع غيرهم طلبًا للأمان، خوفًا من أن يصبحوا عبئًا على الآخرين


استدار لين جيا وألقى نظرة سريعة


كان الأشقر شياو ياو ، وليو يينغ، وطالب الثانوية قد خرجوا جميعًا من الغرفة


اتجه شياو ياو نحو الطابق الثاني


أما ليو يينغ، فبسبب الحالة النفسية المنهارة لطالب الثانوية، فقد رفض طلبه بالإقامة معه في الغرفة نفسها


دوووم—


أُغلق الباب، وبقي طالب الثانوية واقفًا خارجه


طرق الباب وهو ينادي: “ الأخ ليو يينغ…”


ساد الصمت داخل الغرفة

ولم يرد ليو يينغ عليه


بدأ طرقه على الباب يضعف شيئًا فشيئًا، حتى توقف تمامًا، ولم يبقَ على وجهه سوى اليأس


رفع رأسه، ونظر إلى لين جيا، ثم إلى الأشقر


ومن دون تردد، ركض نحو الأشقر ، وتعلق به متوسلًا أن يسمح له بالبقاء معه


نظر القط إلى المشهد “…..…”

{ كما توقعت ، كان واضح لأي شخص أن لين جيا بارد المشاعر }


وبطبيعة الحال، لم يرغب شياو ياو في مشاركة الغرفة مع طالب الثانوية، فقال بحدة:

“ انقلع .”


كان الأشقر شياو ياو شرسًا، لكنه ظل إنسانًا


جمع طالب الثانوية شجاعته، واستمر في السير خلف الأشقر شياو ياو


وبعد أن تأكد لين جيا من أنهما عبرا الممر بسلام، سحب نظره واتجه إلى غرفته


انتظر حتى دخل القط، ثم أغلق الباب


لاحظ القط أن لين جيا نسي إقفال الباب


فقفز بجسده بخفة ، وأدار القفل بمهارة


وحين استدار، وجد لين جيا جالسًا إلى الطاولة، يفتح غلاف التوست وينزع أطرافه


وكانت كل حركة يقوم بها تنضح بالأناقة ، وكأنه لا يأكل شرائح توست ، بل يتذوق وجبة فاخرة نادرة


لم يلتفت لين إلى القط حتى بنظرة واحدة ، لكنه يعلم جيدًا أن القط يراقبه ويتفحصه


قال لين جيا بصوت خافت: " إذا ظهر الموتى داخل الغرفة، فإن قفل الباب… يعني أننا نقطع على أنفسنا طريق التراجع ؟ "


ارتعب القط من هذه الجملة حتى كاد شعره ينتصب ، فقفز مجددًا وأعاد تثبيت القفل كما ينبغي


وما إن همَّ القط بالكلام حتى…


دويّ! دويّ! دويّ! دويّ!


تردد فجأة في أرجاء الشقة الخالية صوت متواصل لشيء يتدحرج على الدرج، غريب وموحش


التزم القط الصمت على الفور ، ثم ألقى نظرة إلى خارج النافذة

لم ينتبه متى بدأ المطر يهطل —- في البداية لم يكن غزير ، وكانت القطرات تتسرب ببطء إلى الأرض


لكن ما إن ابتلت الأرض تمامًا حتى انهمر المطر بغزارة، وشقت الرعود السماء


السماء معتمة إلى درجة يستحيل معها التمييز بين الليل والنهار ، لكن القط كان يعلم…

لقد جاء


عاد الميت إلى شقق ييلي 



ولعل لين جيا كان الشخص الوحيد في الشقة القادر على الحفاظ على هدوئه في مثل هذا الوقت


لم يتغير تعبيره، واكتفى بعبوس خفيف وهو يفكر إن كان سيضع أطراف التوست الممزقة على الطاولة أم يرميها على الأرض

لكن سرعان ما قرر وضعها على الطاولة بعدما لاحظ أن بقع مبللة ظهرت على الأرض دون سبب، فتداخلت الأماكن الجافة والرطبة في نمط مرقش يبعث على القشعريرة


طرق بإصبعه على سطح الطاولة ، مشيرًا إلى القط أن يأتي ليأكل الأطراف


لم يتحرك القط — فلم يكن الجميع مثله ، ما زال يملك شهية للطعام في وقت كهذا


لم يعد لين جيا يعير القط اهتمامًا — وبعد أن انتهى من تناول التوست، نهض ليغسل آثار اللزوجة عن أصابعه


امتزج صوت الماء مع هدير المطر الغزير وصوت التدحرج المتواصل في أذنيه


وظل يغسل أصابعه الطويلة الجميلة حتى زالت عنها اللزوجة تمامًا، ثم أحكم إغلاق الصنبور


وعندما استدار ، رأى القط يحدق إليه من مكان غير بعيد بنظرة معقدة ، وكأنه يفكر في شيء ما


لكن لين جيا لم يكن يهتم بما قد يدور في ذهن قط لا يتجاوز حجم دماغه قبضة يد


خارج الباب، بدأت أصوات «دويّ! دويّ! دويّ!» تزداد وضوحًا ، وكانت تتكرر على فترات


ومن هذا الإيقاع استطاع لين جيا أن يتخيل ما يحدث في الخارج؛ فالصوت المتواصل كان لشيء يتدحرج من أعلى الدرج، يهوي حتى النهاية ثم يتوقف


ولم تكن فترة التوقف طويلة، بل تكفي بالكاد للعودة سيرًا من أسفل الدرج إلى نقطة البداية ، ثم يبدأ صوت ' دويّ! دويّ! دويّ! ' من جديد ، ويتكرر بلا نهاية —- كان الميت يعيد تمثيل لحظة موته


أدار رأسه ونظر إلى المطر المنهمر خارج النافذة


لم تظهر أي علامة على توقف العاصفة ، ولم يكن من الممكن معرفة متى ستهدأ


وقبل أن يخف المطر، لم يكن أمامهم سوى البقاء داخل الغرفة


ولأنه لم يكن هناك ما يفعله ، خلع لين جيا ساعته واستعد للنوم


وما إن صدر صوت خافت من مشبك الساعة وهو ينفتح، حتى دوى رعد هائل في اللحظة التالية، وانطفأت أضواء الغرفة فجأة


البرق قد تسبب في انقطاع الكهرباء عن الشقة — ومع العاصفة الرعدية ، غاب كل ضوء، وغرق كل ما حولهما في الظلام


انقبضت حدقتا لين جيا فجأة ، وشعر وكأن قلبه سقط في هاوية بلا قاع


اجتاحه إحساس قوي بانعدام الوزن ، فشد على الساعة في يده بقوة


ضغط الغلاف الصلب للساعة على راحة يده، تاركًا عليها آثارًا باهتة


" الإنارة … " 


لم يرى أمامه سوى ظلام دامس


بدأ لين جيا يلهث لالتقاط أنفاسه " الإنارة … " 


أسرع القط وقفز بخفة إلى الطاولة ، ومد مخلبه نحو مفتاح الإنارة


صدر عن المفتاح صوت طقطقة تحت مخلب القط ، لكن الغرفة بقيت غارقة في الظلام… لقد انقطعت الكهرباء


أصبح تنفس لين جيا أكثر اضطرابًا : " الإنارة … " 


وما إن همَّ القط بإخبار لين جيا بانقطاع الكهرباء، حتى أدرك فجأة أن هناك خطبًا ما


لقد توقف صوت التدحرج المتواصل خارج الباب ——


لم يكن توقفًا مؤقتًا قبل أن يعاود من جديد، بل توقفًا مفاجئًا ——


وفي اللحظة التالية ——


حفيف… حفيف… حفيف…


حلَّ صوت يشبه زحف شيء ما بدلاً من صوت التدحرج ——


لم يعيد الميت  تمثيل لحظة موته ، بل بدأ يزحف ببطء


يجر جسده الثقيل، مستندًا على مرفقيه اللذين يحتكان بالأرض بالتناوب … الأيسر ، ثم الأيمن ، ثم الأيسر ، ثم الأيمن


حفيف… حفيف… حفيف…


يتقدم خطوة بعد أخرى، متبادلًا بين مرفقيه، حتى توقف أمام باب الغرفة 103 ——


لكن لين جيا بدا وكأنه لا يشعر بشيء من ذلك على الإطلاق

فقد كان غارقًا تمامًا في رعبه من الظلام ——


وحين رأى القط شفتيه تتحركان، وكاد يتمتم بصوت مسموع، اندفع نحوه بسرعة البرق وقفز عليه


الميت قد وصل بالفعل إلى الباب —- وخشي القط أن يكشف تمتمة لين جيا عن وجود شخص داخل الغرفة ——


ورغم الفارق الهائل في الحجم بين الإنسان والقط، فإن القط كان قويًا على نحو غير معتاد في هذه اللحظة


وكان السرير خلف لين جيا، ولم يكن مستعدًا لما حدث، فسقط هو والقط معًا فوق السرير 


صدر صوت ارتطام مكتوم


وفي لحظة قصيرة ، بدا وكأن قلب القط قد توقف عن النبض

ثبت معدته بوجه لين جيا ليمنعه من إصدار أي صوت ، ثم أدار رأسه وهو لا يزال يرتجف من التوتر ، وحدق في الباب


{ لم يكن الباب مقفلًا ! }


لكن، ولحسن الحظ، لم يصدر أي حركة من الخارج في هذه اللحظة


القط يعلم أن الميت لم يغادر بعد، لذا لم يجرؤ على القيام بأي حركة كبيرة

ولم يكن أمامه سوى أن يظل ضاغطًا بجسده على وجه لين جيا


وخشية أن يختنق، كان يقوس ظهره بين الحين والآخر، ليمنحه فرصة للتنفس




استمر الوضع طويلًا —— —— ——


بدأ الإرهاق يتسلل إلى القط، لكن بفضل يقظته وحذره ، لم يصدر لين جيا أي صوت، وفي النهاية عاد صوت الزحف يتردد من جديد 


ولم يجرؤ القط على الاسترخاء إلا بعدما ابتعد ذلك الصوت تمامًا، ومع ذلك ظل محتفظًا بحذره


فعلى الرغم من رحيل الميت ، كان يخشى أن يفعل لين جيا، بعد أن ظل عالقًا في الظلام كل هذا الوقت، شيئًا يجذبهم للعودة مرة أخرى


بدأ القط يجول ببصره في الغرفة بحثًا عن هاتف لين جيا


ولما رآه بجوار الوسادة ، مد ساقيه الأماميتين الطويلتين


ولحسن الحظ، كان جسده مرنًا، فلم يبذل جهدًا كبيرًا حتى تمكن من سحب الهاتف


وباستخدام وسائد مخالبه، مررها على شاشة الهاتف حتى وجد اختصار «الكشاف اليدوي». وما إن ضغط عليه حتى أضاء مصباح الهاتف فورًا


عندها فقط ابتعد القط عن لين جيا


ولم يجرؤ على حجب الضوء، فسارع إلى التنحي جانبًا


ومع وجود الضوء، كان يعلم أن لين جيا سيستعيد هدوءه تدريجيًا، لذا قفز ببساطة عن السرير


كان ينوي في الأصل إقفال الباب — ركض نحوه، وما إن همَّ بالقفز لإحكام القفل حتى لمح فجأة نقطتين حمراوين تحت الباب


استغرب القط الأمر ، فاتجه بنظره إلى أسفل الباب ——


عينا القط مصممتان للرؤية بوضوح في الظلام، ومع ذلك ظل يحدق في النقطتين الحمراوين طويلًا دون أن يتمكن من معرفة ماهيتهما


وخوفًا من أن تكونا علامة تركها الميت أو ضوء كاميرا، مد مخلبه عبر الفجوة أسفل الباب ودفع النقطتين بعيدًا


امتد المخلب إلى الخارج ولمس النقطتين. كان الملمس مقززًا؛ صلبًا ورطبًا، وتحت المخلب إحساس بأوتار تتحرك وتتلوى


تجمد القط للحظة، ثم سحب مخلبه ببطء


خفض جسده حتى أصبحت عيناه بمحاذاة الفجوة أسفل الباب


وبمجرد أن نظر…

تخدّر قلبه في الحال


لم تكونا نقطتي ضوء على الإطلاق


بل الميت يقف حارسًا أمام باب الغرفة 103، يحدق إلى الداخل عبر الفجوة أسفل الباب…


بعينين حمراء دامية ——


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي