القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch14 DA

 Ch14 DA


كاد القط يطلق عواءً، لكن جسده ارتفع فجأة عن الأرض، وسقط وجهه في قبضة يد باردة


انطبقت اليد على رأسه، فلم يستطع فتح فمه، وتعذر عليه إطلاق أي صوت


رفع القط المذعور بصره إلى اليد التي تمسك برأسه. كانت عظام الأصابع الطويلة واضحة تحت الجلد، وقد برزت العروق قليلًا. وتسللت إلى أنفه رائحة الصابون المنبعثة منها… { يد لين جيا }

رفع القط رأسه، فرأى لين جيا يتنفس بصعوبة


بعد أن أُضيء المصباح اليدوي، خفف ذلك الشعاع الوحيد من نوبة هلعه من الظلام


لعق القط شفتيه ، راغبًا في المواء وسؤاله ' هل أصبحت بخير؟ ' 


لكن لين جيا هز رأسه في وجه القط، مشيرًا إليه ألا يصدر أي صوت


حدق القط في لين جيا

وجه لين لا يزال شاحب ، وتغطي جبينه بطبقة خفيفة من العرق. وعندما كان يتنفس، بدا وكأن الهواء يدخل إلى رئتيه فقط، دون أن يخرج


وبعد أن تأكد لين جيا من أن القط لن يطلق أي صوت، أرخى قبضته أخيرًا

ثم اختار زاوية مناسبة تمكنه من رؤية الفجوة أسفل الباب، ووجه ضوء الهاتف إليها


ارتعب القط من جرأة لين جيا التي بدت وكأنها دعوة للموت، وظن أنه ما يزال فاقدًا لصوابه، لكن عندما نظر لين جيا إليه بنظرة تحذير، توقف القط عن الحركة… { يبدو أنه تحسن فعلًا }


كان المصباح اليدوي مضاءً منذ فترة، و العين الحمراء أسفل الباب تراقب الغرفة طوال ذلك الوقت ، لكنها لم تتحرك خطوة أخرى إلى الأمام — وعلى الأرجح، لم يكن الميت يتحسس الضوء


ولهذا، سلط لين جيا الضوء مباشرة نحو الفجوة أسفل الباب


وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فمن الأفضل أن يرى بوضوح أكبر… وربما يعثر على دليل


لكن ما إن مر الضوء فوق الفجوة أسفل الباب حتى اختفت العين الحمراء


رفع لين جيا بصره، وحدق بصمت في الباب


صدر من الخارج صوت زحف


كان أسرع بكثير من السابق ، سريع إلى درجة بدا معها وكأنه تضاعف عشر مرات

{ إذا كان ذلك الشخص قد مات بسبب السقوط من الدرج، فلا بد أن جسده قد تهشم بشدة أثناء التدحرج


ربما لم يتفكك تمامًا، لكنه كان قريبًا من ذلك، وعلى أقل تقدير ، لم يعد قادرًا على الوقوف

وانطلاقًا من درجة تحلل الجثة ، فمن المرجح أنها كانت تزحف على الأرض

أما صوت «الحفيف»، فلعله صوت أطراف جسدها وهي تحتك بالأرض أثناء الزحف ، سواء بيديها أو بمرفقيها، 

إذ لا أستطيع أن تخيل كيف يمكن لذلك الجسد المتيبس أن يجر نفسه إلى الأمام بغير ذلك }


تردد صوت الزحف مجددًا، واختفت العين أسفل الباب، مما يعني أن الميت بدأ يجر جسده مرة أخرى


لم يكن أحد يعلم من سيكون هدف الميت هذه المرة


لكن القط كان يرى الأمر بصورة مختلفة عن لين جيا —

صحيح أنه سمع قبل قليل صوت زحف الميت مبتعدًا ، لكن ذلك لم يكن الحقيقة — فالميت لم يغادر ابداً وقتها ، بل ظل خارج الغرفة 103، يراقب ما بداخلها بعينه —-

و كان يعتقد أن الميت يكرر الحيلة نفسها —-


ولم يتخلَّ عن هذا الاعتقاد إلا عندما دوى في أرجاء المبنى صراخ طويل وممتد


خفض الإنسان والقط أعينهما ، يفكران في صاحب تلك الصرخة


وبسبب الرعب الشديد، تغير الصوت تمامًا، ومع ضجيج المطر الذي غطى عليه، كان من الصعب تمييز هوية من وقع في المصيبة اعتمادًا على نبرة صوته فقط


الشيء الوحيد المؤكد هو أنها كانت صرخة رجل، ولم تصدر سوى مرة واحدة


قد يكون الأشقر شياو ياو ، أو ليو يينغ، أو طالب الثانوية


واصل المطر هطوله دون أي علامة على التوقف


ازدادت أرضية الغرفة 103 ابتلالًا شيئًا فشيئًا، حتى غطت الرطوبة الداكنة لون الأرضية الفاتح بالكامل، ولم يعد هناك أي أثر للجفاف. وامتلأت الغرفة برائحة السمك النفاذة التي تميز الأيام الممطرة، حتى أصبحت تبعث على الغثيان.


الخروج من الغرفة قبل توقف المطر يعني الموت على الأرجح. ولم يكن هذا وقت التحقق ممن تعرض للمكروه. فلم يكن أمامهم سوى الانتظار والإصغاء لما يحدث في الخارج


وبعد تلك الصرخة، تعالت مجددًا أصوات الارتطام العنيفة. بدا وكأن الميت عاد إلى تكرار مشهد سقوطه ، لكن لم يكن بالإمكان الجزم بذلك

فمن دون رؤيته بأعينهم ، لم يكن أحد يعرف إن كان الصوت ناتجًا عن جثة تتدحرج على الدرج، أم عن شخص كان لا يزال حيًا قبل أن يبدأ المطر


استمر المطر، واستمرت الأصوات الغريبة، فأغرقت الشقة بأكملها في جو ثقيل خانق


لم يعرف أحد كم مضى من الوقت، حتى بدأ المطر يخف تدريجيًا، وبعد مدة طويلة توقف أخيرًا. وعادت السماء خارج النافذة إلى هيئتها الأصلية… لقد حل الليل


توقفت الكارثة مؤقتًا.


لم تكن الجثة لتبقى في مكانها طويلًا، إذ ستختفي في النهاية. وكان الأشقر قد قال سابقًا إن رجل السمكة يبتلعها في قضمة واحدة.


وإذا كانت تلك الصرخة تعني أن أحدهم قد لقي حتفه، فلا بد أن يذهب لين جيا ليتحقق من الأمر


فالجثث قادرة على الكلام؛ إذ تحكي هيئة موتها بصمت كيف ماتت


عادت الكهرباء إلى الشقة، فأدار لين جيا مقبض الباب وخرج.


كانت الغرفة 103 الأقرب إلى رجل السمكة وإلى الدرج


وما إن خرج حتى رأى الجثة ملقاة على آخر بضع درجات، في وضعية توحي بأنها سقطت من الأعلى


لم يستطع رؤية وجه الجثة بوضوح، كما أنه لم يرغب في لمسها. لكن من ملابسها، استطاع أن يستنتج أن الميت هو طالب الثانوية — ويبدو أن الأشقر رفض طلبه بالتجمع معه قبل هطول المطر


رفع لين جيا بصره


كان هناك أثر واضح من الدم يمتد على الدرج. صعد الدرج متتبعًا أثر الدم، بينما تبعه القط عن كثب، متجنبًا ملامسة الدماء


كانت رائحة الدم كثيفة إلى حد أن القط اضطر إلى مقاومة رغبته في التقيؤ عدة مرات حتى تمكن أخيرًا من التماسك


تتبع لين جيا أثر الدم حتى الطابق الثالث


وكما توقع، بدأ السقوط من أعلى درجة في الطابق الثالث. نظر لين جيا إلى باب الغرفة 303 المغلق بإحكام، ثم عاد إلى الطابق الأول.


وبعد عودته، بدأ الآخرون الذين اختبأوا داخل غرفهم يخرجون واحدًا تلو الآخر.


لكن جثة طالب الثانوية قد اختفت، ولم يبقَ سوى رجل السمكة وهو يبتلع ما في فمه


ألقى لين جيا نظرة على رجل السمكة. كان وجهه خاليًا من أي تعبير، وبدا غير راضٍ عن وجبته التي لم تعد طازجة. وكانت عيناه الجاحظتان تحدقان بالجميع بلا رمش


فبالمقارنة مع الجثث، كان يفضل التهام البشر الأحياء الطازجين


تبع ليو يينغ نظرة لين جيا، وألقى نظرة على رجل السمكة

وبمجرد تلك النظرة، انتصب شعر جسده كله


لم يعد النصف العلوي من جسد رجل السمكة مثبتًا على الخشب كالفزاعة، بل أصبح قادرًا على الحركة —- يداه تلتويان حول عنقه، تلتقطان بقايا اللحم العالقة بين أسنانه، ثم يعيدها إلى فمه ويبتلعها


ومد ذراعيه نحو الجميع أكثر من مرة


ولولا أن قدميه ما زالتا مثبتتين في الأرض، لربما اندفع إليهم كالزومبي، وعانق أحدهم ثم نهشه


شحب وجه ليو يينغ ، ولم يجرؤ على النظر إلى رجل السمكة مرة أخرى، فخفض رأسه بخوف : “ على أقصى تقدير، غدًا أو بعد غد، سي… سيتحول بالكامل.”


كان ذلك خبرًا سيئًا للغاية، لكنهم لم يحصلوا حتى الآن سوى على دليل واحد مهم يتعلق بقاعدة الحساء

ولم يتمكنوا من اكتشاف أي شيء آخر انطلاقًا منه، بل ظلوا عالقين عنده

وأصبح الجميع يخشون على حياتهم


رأت الأخت فانغ لين جيا قادم من جهة الدرج، فخمنت أنه ذهب ليتحقق من مصدر الدم


لقد خرجوا من غرفهم متأخرين، فلم يروا سوى آثار الدم، أما الجثة فلم يشاهدوها — لذا لم يعرفوا من الذي أصابه مكروه ، ولا كيف حدث ذلك

وما إن همت الأخت فانغ بسؤال لين جيا إن كان يعرف شيئًا، حتى صاح شياو ياو ، الذي وصل بعد لحظات:

“ تحدثوا داخل الغرفة !”


أغلقت الأخت فانغ فمها فورًا، وألقت نظرة خائفة نحو رجل السمكة


ثم نظرت إلى لين جيا


فقرار الحديث داخل الغرفة أو عدمه كان يتوقف على موافقته


كان الوقت لا يزال ليلًا، ولم تظهر أسئلة جديدة بعد

والحديث في الممر لم يكن يختلف عن إلقاء أنفسهم في النار


اختار لين جيا الغرفة 102، وهي الأقرب إلى الدرج


فسار الجميع خلفه مباشرةً


وما إن دخل لين جيا الغرفة ، حتى سألت الأخت فانغ بنفاد صبر:

“كيف مات ذلك الصغير ؟”


كان الجميع يرون أن طالب الثانوية قد تدحرج من أعلى الدرج

لكن ما أرادت الأخت فانغ معرفته حقًا هو: ماذا فعل حتى استهدفه الموتى وقتلوه؟


لين جيا: “ لا أعلم

من الأفضل أن يخبر كل واحد منكم بما فعله أثناء هطول المطر .”


لم يكن أحد يعلم ما الذي فعله طالب الثانوية، ولم تكن لدى أي منهم عين ثالثة تراقبه

فكل ما أثبتته جثته هو أنه مات بسبب السقوط، أما سبب استهداف الميت له فلم تكشفه


أما هؤلاء الأشخاص فما زالوا أحياء، وهذا يعني أن ما فعلوه أثناء المطر كان آمنًا

والبحث عن نقاط التشابه بين تصرفات الأحياء يشبه الطريقة التي اكتشفوا بها كيفية تجنب الموت سابقًا: 'عدم الوقوع تحت مراقبة الغرفة 303 '


وبعد أن فهم شياو ياو هذا ، نظر إلى لين جيا بإعجاب

وسرعان ما فهم الآخرون الفكرة واحدًا تلو الآخر


أما القط فقط ، فظل يفكر جاهدًا بنفسه

{ لقد مات طالب الثانوية أثناء المطر، فما علاقة سؤال لين جيا عما فعله الآخرون ؟ }


كان شياو ياو أول من تكلم :

“ أجبرت نفسي على النوم.”


كان متمسكًا بمنطقه ؛ فمن دون راحة كافية ، لن يتمكن من مواجهة ما سيأتي غدًا


أخرج ليو يينغ هاتفه مرة أخرى — وكانت سماعات الأذن ملفوفة حوله هذه المرة :

“بعد أن سمعت تلك الأصوات الغريبة، وضعت السماعات في أذني.”

فعندما يرفع الصوت إلى أقصى درجة، يمكنه أن يخدع نفسه ويظن أن كل شيء هادئ


نظرت شياو مي إلى الأخت فانغ بعينين ممتنتين وقالت:

“ أ… أمس، بكيت من شدة الخوف ، وكانت الأخت فانغ تواسيني طوال الوقت .”


أومأت الأخت فانغ برأسها، مؤكدة صحة كلامها


وبعد أن انتهى الجميع من الحديث، اتجهت أنظارهم إلى لين جيا


قال لين جيا بهدوء :

“ كنت أداعب القط.”


كان لين جيا يكذب

رفع القط رأسه ونظر إليه


كان يعلم أن القط لن يكشف أمام الجميع أنه يستطيع الكلام، لذا لم يكن قلقًا


لم يكن بإمكانه أن يخبرهم أن خوفه من الظلام كان يجعل وعيه يتلاشى… فهذا يعد نقطة ضعف وعيبًا كبيرًا


لكن مهما جمع بين الأقوال ، لم يجد أي نقطة مشتركة


النوم، والاستماع إلى الموسيقى، والبكاء، ومواساة الآخرين… أين وجه التشابه بينها ؟!


وحتى لو أضاف حالته حين شارف على فقدان وعيه، فلن يظهر أي تشابه


{ إذن، ما الطريقة لتجنب الموت؟ }


ولأنهم لم يجدوا أي نقطة مشتركة، لم يتمكنوا من الوصول إلى إجابة، بل أصبحت ملابسات الموت أكثر غموضًا


وربما كانوا ما يزالون على قيد الحياة فقط لأن الميت لم يختارهم بعد


أما ما سيحدث مع المطر القادم، فلم يكن أحد يستطيع الجزم به


سرعان ما خيم الإحباط على الجميع، لكن التفكير في الأمر جعل ذلك يبدو طبيعيًا


فكيف يمكن لمجرد فهم دليل رئيسي أن يمنحهم بسهولة طريقة لتجنب الموت؟


أمسك ليو يينغ رأسه بألم وقال:

“ لا نستطيع فهم قاعدة الحساء ، ولا نعرف كيف نتجنب الموت ، ورجل السمكة على وشك أن يتحول بالكامل… ماذا سنفعل ؟”


أثار اقتراب تحول رجل السمكة الذعر بين الجميع. نظر شياو ياو إلى السماء خارج النافذة وقال:

“ ما إن يطلع النهار ، علينا أن نطرح سؤالًا جديدًا . يجب أن نعرف ما إذا كان الميت في هذه الشقة مرتبط بالجيران .”


اشتد توتر شياو مي :

“لكن… الميت قد ظهر بالفعل، وإذا طرحنا سؤالًا جديدًا فسيظهر تجسد جديد؟ هناك… هناك أكثر من جار…”


صرخ شياو ياو :

“ أم تريدين أن ننتظر حتى يلتهمنا رجل السمكة واحدًا تلو الآخر ؟! إذا لم نسأل فسنموت ، أما إذا سألنا، فقد تكون لدينا فرصة للنجاة !”


لم تجد شياو مي ما ترد به، فلم تستطع سوى تغطية وجهها والبكاء


قال شياو ياو مخاطبًا لين جيا:

“ بعد طلوع النهار ، أنوي طرح سؤال .”


لم يوافق لين جيا ولم يعارض ، بل نظر إلى السماء وقال:

“ لا يزال هناك بعض الوقت قبل الفجر.”


توقف شياو ياو لحظة :

“ماذا تريد أن تفعل؟”


لين جيا:

“ ليس لدينا سوى ثلاثة أسئلة. ألا ينبغي أن نرتبها جيدًا ونطرحها بدقة ؟”


لو كان هناك خيار آخر، لما أراد شياو ياو أن يهدر سؤالًا على الجيران

وكان يعلم أن لدى لين جيا خطة، فسأله على الفور:

“إذن ماذا علينا أن نفعل؟”


إذا كان ذلك سيزيد فرص نجاتهم، فهم مستعدون للتعاون مع لين جيا دون أي شرط


وبعد أن أدرك لين جيا موقف شياو ياو ، قال بهدوء:

“ الغرفة 303 "


تجمد شياو ياو في مكانه :

“ الغرفة 303؟ لحذف مقاطع الفيديو؟”


سألت الأخت فانغ:

“ ألم تقل إن المدون شياو وو يرفض فتح الباب؟”


صحح لين جيا كلامها:

“ سنبحث عن أدلة تتعلق بالميت . أما الأسئلة التي يمكن استنتاجها بالمنطق فلا حاجة لطرحها . وما لا نستطيع ترتيبه أو فهمه ، يمكن أن نسأل عنه بعد طلوع النهار .”


سألت شياو مي:

“ولماذا نذهب إلى الغرفة 303؟”


وقال ليو يينغ:

“وما علاقة المدون شياو وو بالميت؟”


انهالت الأسئلة واحدًا تلو الآخر


وبما أنه سيضطر إلى شرح الأمر لهم في النهاية، أجابهم جميعًا بإجابة واحدة:

“ الغرفة في هذه الشقة لا تصبح شاغرة إلا إذا مات صاحبها . إذن ، الغرفة التي انتقل إليها المدون شياو وو بعد وصوله… لمن كانت في الأصل ؟”


ساد الصمت للحظة


ثم تغير لون وجه شياو مي :

“كانت… غرفة الميت.”


سأل ليو يينغ بسرعة :

“ لكن المدون شياو وو انتقل إليها بالفعل . فهل ستبقى أي آثار للميت ؟ الذهاب إلى الغرفة 303 بحثًا عن آثار قد لا تكون موجودة أصلًا… أليس ذلك طلبًا للموت ؟”


سأله لين جيا بالمقابل:

“ ألست أنت من كان قلقًا من تحول رجل السمكة؟ ماذا لو كانت هناك آثار فعلًا ؟ هل تستطيع أن تجزم بعدم وجودها ؟”


ظهر أثر من الحرج على وجه ليو يينغ


وحسم شياو ياو الأمر أخيرًا :

“ سنذهب ! كل من لا يريد أن يموت ، فليحرك نفسه ويبدأ بالبحث ! 

أما من يريد الموت، فليرفع يده، وسأحقق له أمنيته .”


وبعد هذا التهديد الصريح من شياو ياو، لم يعترض أحد


سألت الأخت فانغ:

“ لكن كيف سندخل؟ هناك كاميرا مراقبة أمام الغرفة 303.”


و لين جيا قد ذكر من قبل أن كاميرا المراقبة أمام باب الغرفة 303 تشكّل مشكلة ، لذا لم يجرؤ أحد على تحطيمها مباشرةً


فتح لين جيا فمه وقال:

“ نقطع الكهرباء .”


كاميرا المراقبة أمام الغرفة 303 ثابتة في مكانها — وعلى عكس الكاميرات الدقيقة المخفية ، فإن كاميرا بهذا الحجم تحتاج إلى الكهرباء حتى تعمل


نظر ليو يينغ إلى شياو ياو ، ثم سأله بتوتر:

“ وماذا لو كانت هناك كاميرات أيضًا داخل الغرفة 303؟ ألن تُرسل التسجيلات مباشرة إلى المدون شياو وو؟”


شتمه شياو ياو وقال:

“ هل أنت غبي؟ بما أننا ذاهبون إلى الغرفة 303 أصلًا ، فسنحذف تلك التسجيلات . المشكلة ليست في كاميرات المراقبة، بل في كيفية جعل المدون شياو وو يفتح الباب .”


في المرة السابقة عندما وفر شياو ياو والآخرون الوقت للين جيا، كان من المرجح أنهم دخلوا بالفعل في القائمة السوداء للمدون شياو وو


وبعد مرور يوم كامل، بقيت الغرفة 303 هادئة كما هي

ومن المستبعد أن يفتح الباب لمجرد أنهم طرقوه


أما طالب الثانوية، الذي كان يعرف كيف يفتح الأقفال… فقد مات بالفعل


الباب ليس عالي الجودة، لكنهم لن يستطيعوا اقتحامه بالقوة، لأن المدون شياو وو كان أيضًا شخصية متجسدة، وليس عديم الخطورة تمامًا


وبما أن لين جيا هو من اقترح الذهاب إلى الغرفة 303، فقد اعتقد شياو ياو أنه لا بد أن لديه طريقة للدخول


لين جيا: “ يوجد خيار آخر "


سأل الجميع: “وما هو؟”


لين جيا: “ تمثيل مشهد يلفت الانتباه .”


في عصر الإنترنت ، ظهر كثيرون يفعلون أي شيء من أجل الشهرة وجذب الانتباه

وكانت وظيفة المدون شياو وو تصوير مقاطع الفيديو ونشرها على الإنترنت ، لذا كان من الطبيعي أن يفضل المحتوى كلما كان أكثر لفتًا للأنظار وأكثر قدرة على جذب المشاهدات


فإذا قدموا له مادة جاهزة أمام عينيه ، فكيف يمكن أن يرفض ؟


وبعد أن فهم شياو ياو الفكرة، سأل:

“ إذن ماذا سنفعل؟”


نظر لين جيا إلى شياو مي، ثم إلى شياو ياو واحدًا تلو الآخر :

“ امرأة تكتشف أن حبيبها يخونها .”


وفي هذه اللحظة ، الأدوار قد توزعت بالفعل 


ثم نظر إلى ليو يينغ وقال بنبرة هادئة:

“ ويتبين أن الشخص الذي يخونه معها هو عشيقه .”


ليو يينغ: “……”


شياو ياو: “……”


القط: “……”


ولم يكن قد انتهى من شرح المشهد بعد. فقد وقع بصره على الأخت فانغ :

“ تأتي الفتاة مع والدتها لإثارة الفوضى في مكان ضبط الخيانة .”


الأخت فانغ: “……”


شياو مي: “……”


لم يعرف القط كيف يصف الأمر —-

{ من يعلم ما الذي يشاهده هذا المدير التنفيذي الوقور لمجموعة مدرجة في البورصة طوال اليوم ؟ }


سعل الجميع بحرج


وسأل شياو ياو في ارتباك:

“ ألا يوجد أي مشهد آخر يجذب الانتباه ويحقق المشاهدات ؟”


لين جيا: “ بلى.”


ومن الواضح أن لا أحد رغب في تمثيل هذا السيناريو الميلودرامي، لذا طلبوا منه أن يوضح


لين جيا:

“إثارة التمييز بين المناطق، وتأجيج الصراع الطبقي، وتعميق الاحتقار بين المهن، وتشويه معتقدات الآخرين، وانتقادهم من موقع متعالٍ، وإطلاق نظرات مليئة بالعداء… إلى آخره .”

رفع عينيه ونظر إلى الجميع :

“ كل هذه مواد تجذب المشاهدات في نظر بعض الناس. فأيها تختارون ؟”


تبادل الجميع النظرات


ثم ضحكت الأخت فانغ ضحكة محرجة :

“ هءهءهءهءءه انسوا الأمر… لنستخدم… الخطة الأولى.”


وكان الآخرون يفكرون بالطريقة نفسها


شياو مي:

“ هل نتدرب أولًا ؟ أخشى… أخشى أن يبدو تمثيلي مصطنعًا ، فيلاحظ المدون شياو وو ذلك، وعندها لن يخرج .”


كان الحذر أمرًا صائبًا، لذا أومأ الجميع موافقين


تولى شياو ياو توزيع الأدوار ، فأشار إلى نفسه ، ثم إلى شياو مي : “ أنا سأكون الحبيب ، وأنتِ الحبيبة . وهو سيكون العشيق، والأخت فانغ ستكون الأم التي جاءت لتطالب بتفسير…”


وفجأة تذكر شيئًا، فالتفت إلى لين جيا وإلى القط الجالس عند قدميه : “ وماذا عنكما؟”


لين جيا:

“ مارّ يصطحب قطته في نزهة ~ ”


شياو ياو : “………..”


يتبع


ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اهخ احبك لين

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي