القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch133 DA

Ch133 DA


استقل لين جيا المصعد حتى وصل إلى الطابق المخصص له وحده ، 

كانت الشركة هادئة تمامًا، ولا يُسمع سوى صوت حذائه وهو يلامس الأرض


رأى غبار خفيف يغطي المكتب — مرّر لين جيا إصبعين على سطح المكتب ، فتحولت أطراف أصابعه إلى اللون الرمادي


أخرج منديل ومسح الغبار ، ثم أخرج هاتفه واتصل بالمطار


طائرته متوقفة في المطار ، وكان يخطط للسفر اليوم إلى الولايات المتحدة


يوجد مشروع في الولايات المتحدة لم يتمكن من إتمام المفاوضات بشأنه سابقاً ، لكن بعد حادثة الأموات الأحياء التي اجتاحت العالم، من المفترض أن تصبح المفاوضات أسهل هذه المرة


وقد تكون هذه فرصة جيدة لتعويض بعض الخسائر التي تكبدها


لكن مساعده أصبح من الأموات الأحياء لذا لم يكن أمام لين جيا سوى ترتيب الرحلة بنفسه


و بعد أن استفسر من المطار ، حصل على الموافقة على الرحلة


كما أن كابتن طائرته نجا من حادثة الأموات الأحياء هذه، وإذا احتاج إليه لين جيا، فسيكون الكابتن مستعدًا في أي وقت


لكن تأكيد الرحلة لم يكن الأمر الأهم

الأهم أن الطرف الآخر كان مستعدًا للتفاوض أيضًا


لذا تواصل لين جيا مع الكابتن ، وأبدى حسن نيته من خلال استخدام " الطيران متى شئت" فوافق الطرف الآخر على عقد مفاوضات تفصيلية


الكابتن : " أتطلع إلى لقائك ."


لين جيا: " وأنا أيضًا أتطلع إلى…"

واقفًا أمام النافذة الزجاجية الممتدة من الأرض ، وفي تلك اللحظة تداخل مشهد المدينة أمام عينيه مع صورة ما في أعماق ذاكرته


توقف للحظة


لكن عندما حاول تتبع تلك الصورة من جديد ، كانت قد اختفت بالفعل ، ولم يبقَ في مجال رؤيته سوى مشهد المدينة الكئيب


شد لين جيا شفتيه ، ثم استدار وقال: "لنتحدث عندما نلتقي."

أغلق الهاتف ، ثم ألقى نظرة جانبية أخرى من النافذة


لكن هذه المرة لم يشعر بذلك الإحساس الغريب بالتداخل


ألقى المنديل المتسخ على المكتب، ثم توجه إلى غرفة الاستراحة


الشركة أقرب إلى المطار من منزله ، لذا لم ينوي لين جيا ينوي العودة إلى المنزل


غرفة الاستراحة مجهزة بالملابس ، فبدّل ملابسه مباشرة وارتدى بدلة رسمية


ثم فتح خزانة عرض الساعات ، وبينما كان على وشك اختيار ساعة ، توقفت أصابعه في الهواء


{ ساعة مفقودة .. }

ولم يتبقَّ سوى قطعة القماش المخملية الفارغة في مكانها


ألقى نظرة على الساعات الأخرى، واكتشف أن الساعة المفقودة هي ساعة باتيك فيليب


{ كانت هذه أكثر ساعة ارتديها }

عبس لين جيا بحاجبيه


عندما غادر المنزل اليوم ، لم يرى ساعة باتيك فيليب في خزانة العرض هناك أيضًا

و ظن أنها موجودة في الشركة، لكن الوضع أمامه أخبره أن الساعة ليست هنا أيضًا


{ ساعة باتيك فيليب اختفت ؟ }

استعاد لين جيا ذكرياته بعناية

{ تتذكر أنه عندما كنت اعمل من المنزل، عدت إلى المنزل وانا ارتدي ساعة باتيك فيليب


بل إنني عندما طبخت المعكرونة ، تعمّدت النظر إلى الوقت في ساعة باتيك فيليب حتى لا اترك المعكرونة تنضج أكثر من اللازم 


إذًا .. اختفت ساعة باتيك فيليب خلال اليومين اللذين نسيتهما


لكن الفيلا لم تتعرض للسرقة خلال هذين اليومين


وبالنظر إلى تسجيلات كاميرات المراقبة ، لم يدخل أي لص إلى منزلي ليأخذ ساعة باتيك فيليب 


وفوق ذلك، حتى لو كان هناك لص، فالأشياء الثمينة في منزلي كثيرة جدًا


وساعة باتيك فيليب وحدها كافية لتجعل السارق يقضي بقية حياته في السجن 


إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا يسرق ساعة واحدة فقط ولا يأخذ معه المزيد ؟ }


ظل لين جيا واقفًا في مكانه


لقد توقف عن الاهتمام باليومين المنسيين، لكن بعد اختفاء ساعة باتيك فيليب، عادا إلى ذهنه من جديد

و القط أيضًا 


{ قال ابن عمي إن لدي قط ...


من المستحيل أن يكون قد تبنيت هذا القط خلال هذين اليومين فقط 


فهذا القط أُرسل إليّ من ابن عمي منذ وقت طويل 


وبحسب المدة التي ذكرها ، فقد ربيت هذا القط منذ فترة طويلة 


لكن أين القط ؟


لماذا لا املك أي ذكرى عنه ؟


وهل اختفاء القط مرتبط أيضًا باليومين اللذين نسيتهما ؟ }


ظهرت في ذهن لين جيا كمية من الأسئلة


لكن هذه الأسئلة محكوم عليها بألّا تجد إجابة


فلو كان العثور على الإجابات بهذه السهولة ، لكان قد اكتشفها منذ أن بحث في تسجيلات كاميرات المراقبة


لم يكن أمام لين جيا سوى أن يضع شكوكه بشأن اليومين جانبًا ، ثم اختار ساعة أخرى


بعد ذلك غادر الشركة ، وقاد سيارته متوجهًا إلى المطار —


لم تكن الرحلات الجوية في شركات الطيران المختلفة قد عادت إلى طبيعتها بالكامل ، وكان مبنى المطار هذا، الذي تتركز فيه الرحلات الدولية ، قد استأنف تشغيله اليوم فقط


كانت الرحلات التي عادت للعمل قليلة بشكل مثير للشفقة، ولا يوجد سوى رحلتين طوال اليوم


و المطار شبه خالٍ، و تعابير وجوه معظم المسافرين مثقلة بالهموم


رأى لين جيا زوجين في منتصف العمر، وكانت ملامحهما شديدة الجدية ، وكانا يواصلان الاتصال بأحدهم عبر الهاتف ، لكن لم يبدُ أن الطرف الآخر يجيب على الإطلاق


“ السيد لين من هنا من فضلك.”


لم يكن الأمر يعني لين جيا، فسحب نظره بعيدًا


لا يوجد الكثير من الناس في المطار ، لذا لم تكن هناك حاجة إلى استخدام ممر كبار الشخصيات لذا اتبع الموظف الذي أرشده وصعد إلى الطائرة


من مدينته إلى الولايات المتحدة ، كانت الرحلة تستغرق قرابة عشر ساعات


نظر لين جيا إلى العقد ، وفكر في كيفية تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح


وبعد أن توصل إلى فكرة ، أغمض عينيه ليستريح


———-


بعد عشر ساعات ، وصل إلى مطار مدينة L، عاصمة الولايات المتحدة


وبسبب فارق التوقيت ، كان الصباح قد حل في مدينة L


تواصل لين جيا مع الطرف الآخر، واتفقا على اللقاء بالقرب من إحدى الجامعات الشهيرة في مدينة L


كان هذا المشروع مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالجامعة ، وقد اختار لين جيا هذه الجامعة تحديدًا بسبب شهرتها، بهدف استخدام اسمها لرفع مكانة شركته على المستوى الدولي


صعد إلى السيارة المخصصة له، وألقى نظرة عابرة من نافذة السيارة


وفي هذه اللحظة ، رأى الزوجين في منتصف العمر نفسيهما وهما يخرجان من المطار ، يستندان على بعضهما البعض


كانت ظاهرة الأموات الأحياء قد انتشرت في جميع أنحاء العالم ، وحتى مطار مدينة L كان خالي تقريبًا ، لذا لم يتمكن الزوجان من العثور على سيارة أجرة


أعاد لين جيا نظره إلى الأمام وقال: “ انطلق "



الجامعة التي سيتوجه إليها تبعد نحو ثلاثين كيلومترًا عن المطار ، وبسبب قلة السيارات في الطريق ، وصل إلى المكان المتفق عليه بعد عشرين دقيقة فقط


كان اللقاء في مقهى داخل إحدى جامعات مدينة L


حتى الجامعة كانت هادئة وباردة ، ولم يصادف لين جيا أحد تقريبًا منذ دخوله الحرم الجامعي


و كان الطرف الآخر ينتظره بالفعل داخل المقهى


تقدم لين جيا نحوه ، وبعد تبادل المجاملات المعتادة ، دخلا مباشرةً في صلب الموضوع


…..


لم تستغرق المفاوضات وقتًا طويلًا


فمع الظروف الاستثنائية الحالية ، إلى جانب المزايا التي عرضها لين جيا، وافق الطرف الآخر بسرعة ووقّع العقد


: “ سعيد بالتعاون معك "


: “ وأنا أيضًا.”


قال الشخص بنبرة مازحة: “بصراحة، زوجتي قلقة جدًا من أن أصبح من الأموات الأحياء خلال هذه المفاوضات التجارية . لذا أعتذر، لكن يجب أن أعود إلى المنزل في أسرع وقت، حتى تتمكن زوجتي من رؤيتي كاملًا كما أنا "


لين جيا: “لا بأس.”


وأضاف الطرف الآخر معتذرًا مرة أخرى: “لولا وجود الأموات الأحياء ، لكنت سعيدًا جدًا بمرافقة السيد لين في جولة داخل الحرم الجامعي . أنا آسف حقًا .

حرم جامعتنا جميل جدًا، وكان دائمًا من الأماكن السياحية الشهيرة في مدينة L. لكن حرصًا على سلامة السيد لين، أنصحك بالعودة إلى بلدك مباشرةً

وبعد انتهاء أزمة العالم ، يمكنك العودة لزيارة الحرم الجامعي .”


لين جيا: “شكرًا على نصيحتك.”


ابتسم الطرف الآخر ، ثم غادر راضيًا وهو يحمل العقد


ظل لين جيا واقفًا في مكانه ، ولم يُظهر أي نية للمغادرة حتى اختفى الشخص من مجال رؤيته


بعد عودة الشركة إلى العمل عقب توقفها، سأكون مشغولًا جدًا حتمًا.


{ وبما أنني جئتُ إلى الولايات المتحدة بالفعل، فلماذا لا أتجول قليلًا في الحرم الجامعي وأرى بنفسي الطراز المعماري لهذه الجامعة ؟


كانت الرحلة التي استغرقت عشر ساعات مرهقة إلى حد ما }


أنهى لين جيا قهوته ، ثم دفع الباب وغادر ، وبدأ يمشي ببطء في أرجاء الحرم الجامعي


“ مرحبًا… لو سمحت … هل سبق أن رأيت هذا الشخص ؟”


جاء صوت من خلفه يحمل نبرة بكاء —-


كانت الإنجليزية ركيكة في الأصل ، ومع نبرة البكاء أصبح من الصعب فهم الكلمات


لم يكن لين جيا من النوع الذي يثير فضوله كل شيء، لذا واصل سيره


حتى لحق به صاحب ذلك الصوت الباكي


“ عذرًا آسف لإزعاجك .”


رفع لين جيا عينيه ، وتجمد قليلًا


كان الزوجان في منتصف العمر هما من أوقفاه —-


لم يعلم الزوجان أنهما التقيا بلين جيا ثلاث مرات بالفعل خلال اليوم نفسه


سأل الزوجان بحذر: “ أنت من دولة Z؟”


لين جيا: “ ما الأمر؟”


وعن قرب ، شعر لين جيا أن ملامح الزوجين ، وخصوصًا عينيهما وحاجبيهما، تبدو مألوفة له بشكل غريب


لكنه كان متأكدًا أنه لم يلتقِ بهما من قبل، باستثناء اليوم


أخرج الزوجان بسرعة صورة


الزوجة: “ هل أنت طالب في هذه الجامعة؟ هل سبق أن رأيت ابني ؟”


لين جيا: “ أنا لست طالب .”


لم يكن مهتمًا بالبحث عن ابن شخص آخر ، لكن عينيه وقعت دون قصد على الصورة


فاندفعت ملامح شاب وسيم ومشرق إلى مجال رؤيته ، وبغض النظر عن مدى محاولة إبعاده لعينيه عنها ، ظل وجهه يظهر في أعماق ذهنه


تسلل حزن كثيف إلى قلبه ، حتى كاد يخنقه ويمنعه من التنفس


استدار الزوجان بخيبة أمل


لكن لين جيا ظل واقفًا في مكانه

فتح فمه وقال: “ لحظة "


للأسف لم يكن صوته مرتفعًا بما يكفي، فلم يسمعه الزوجان


رفع لين جيا صوته : “ لحظة " ، وما إن توقف الزوجان حتى أسرع نحوهما


لين جيا: “أنا…”

الحزن قد جعل صوته مبحوح 

ثم قال: “ هل يمكنني أن ألقي نظرة أخرى على هذه الصورة ؟”


ظن الزوجان أن لين جيا قد رأى ابنهما من قبل، فسارعا إلى إخراج الصورة وتسليمها إليه


نظر لين جيا إلى الصورة ، إلى ملامح الشاب فيها 


وفي لحظة ، شعر وكأنه سقط في الظلام 


تعرق ظهره بالكامل ، وأصبح وعيه يتأرجح بين الصحو والتشوش


: “ هو…” شد لين جيا على طرف الصورة بقوة، حتى كاد يمزقها : “ من يكون؟”


كان سؤاله غريبًا جدًا ،

أن يسأل زوجين يبحثان عن ابنهما عن هوية الشخص الموجود في الصورة ، كان الأمر أكثر غرابة 


لكن تعبير وجه لين جيا أخاف الزوجين ، وشعرا أن لين جيا يعرف ابنهما


قال الزوجان وهما يبكيان: “الشخص الموجود في الصورة هو ابننا "


: “ كان يدرس في هذه الجامعة ... لكن…”

غطت الزوجة وجهها وبدأت تبكي، بينما أخذ الزوج نفسًا عميقًا وقال: “ لقد فقدنا الاتصال به منذ فترة . الشرطة في الولايات المتحدة لم تتمكن من العثور على أي خبر عنه .

كنا نريد المجيء للبحث عنه منذ وقت طويل، لكننا احتجنا إلى إنهاء إجراءات التأشيرة أولًا. 

ثم تسببت أزمة الأموات الأحياء في إيقاف الكثير من الرحلات الجوية، 

ولم نتمكن من المجيء إلا اليوم… اليوم فقط.”


: “ سألنا أساتذته ، وسألنا زملاءه ، لكن لم يره أحد. نحن قلقان جدًا عليه.”


أمسك الزوج بكمّ لين جيا وقال: “ إذا كنت قد رأيته ، أرجوك أخبرنا . أتوسل إليك .”


بدأ ذراع لين جيا كله يرتجف


لم يعرف إن كان ارتجاف الزوج وهو يمسكه هو ما تسبب في ارتجافه ، أم أنه كان يرتجف من تلقاء نفسه


لين جيا: “ما اسمه…”


الزوج: “ يان شو "


لين جيا : “ اسمه يان شو "

{ يان شو… } أغمض عينيه 

{ يان شو … يان شو…


يا له من اسم غريب…


ويا له من حزن }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي