القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch16 owng

 Ch16 owng


​في الصباح الباكر من يوم الأحد ، 
توجهتُ إلى الفصل الخامس والعشرين و عودتُ أدراجي بخفي حنين 

​تبيّن غياب لي تشيشو على غير المتوقع 

و استناداً إلى معاييره المعتادة التي تعد الاستيقاظ في السابعة صباحاً كسلًا ، بدا عدم ظهوره حتى التاسعة أمرًا غريبًا للغاية 

​لم يجب أحد على الهاتف ، فتوجهتُ صاعدًا إلى سكن الطلاب مستدلًا برقم غرفته في الثانوية الذي ذكره لي سابقًا ، 
و صعدتُ إلى الطابق الثالث ، لأجد الغرفة التي يقطنها لي تشيشو ، و وجدتُ الباب مواربًا ، فقرعته مرتين دون أن يتلقى خطابي أي رد 

​ضم سكن الطلاب ثمانية أفراد في الغرفة الواحدة ، 
و ذكر لي تشيشو سابقاً اتخاذه للسرير السفلي الأول عند مدخل الغرفة مضجعًا له ، 
ليمازحني أثناء حديثه عن حياته في السكن قائلًا : " يحبون دومًا الجلوس على سريري فور دخولهم ، و أجد نفسي مضطرًا لغسل أغطية الفراش باستمرار "

​فأجبته حينها : " يمكنك طلب النهوض منهم "

​ليسرع لي تشيشو بالتماس العذر لهم قائلًا : " غير أن جلوسهم على سريري و تبادلهم أطراف الحديث يحمل متعة خاصة "

​بدا قادرًا دومًا على إبداء التسامح و الاستيعاب أمام ما يواجهه من مضايقات هذا العالم ، متخذًا من كل حاديث سيئة سبيلاً للتفكير في جوانبها الإيجابية ، غير أن كثرة إقناع المرء لنفسه تصطدم بالنهاية بنفاذ طاقته الذهنية ، 
و لا سيما أن لي تشيشو لم يحظَ إلا بالنزر القليل من المسرات في حياته ، 
ليظل يواسي نفسه حتى حاصرها في طريق مسدود ، عاجزًا عن إيجاد مخرج يضمن له العيش بسلام في هذه الحياة 

​دفعتُ الباب بحذر و دخلتُ ، لتقع عيناي فورًا على الجانب الأيسر عند المدخل حيث استقرت وعاء الطعام اللامع من كثرة الغسيل و حقيبة حفظ الحرارة بجانبه ، متجاورين مع دفتر التمارين ، 
و بدت أسفل سرير لي تشيشو ثلاثة أزواج من الأحذية : خفاف ، و حذاء رياضي ، و حذاء قماشي ، مصفوفة بانتظام تام ، 
و علّق على رأس السرير زيه المدرسي شبه الجاف ، بينما بهتت ألوان ملاءة السرير حتى غطتها البياض 

و انتفخ الفراش مشكلًا هيئة جسد متكور ، ليستمر غارقًا في نومه بداخلها

​خلت الغرفة من أي شخص آخر ، فجثوتُ أمام سريره ، 
لتستقر في أنفي تلك الرائحة الخفيفة والآسرة للصابون التي اعتاد جسده إفرازها ، متسمة بالنقاء و البساطة كحال أغطية فراشه و ثيابه 

​استغرق لي تشيشو في نوم عميق ، ساحبًا الغطاء إلى الأعلى ليغطي أذنيه ، دون أن يظهر من وجهه إلا القليل 

​ساورني القلق خشية إصابته بالمرض ، فوضعتُ ظهر يدي على جبهته ، لأجد حرارتها طبيعية تمامًا 

​تحركت حدقتا عينيه بعدها ، ليفتح عينيه بين الحلم و اليقظة و تبدأ أعيننا بالتلاقي 

​أملتُ رأسي نحوه مبتسمًا : " يا صغيري ، حان وقت الاستيقاظ "

—— ​يا صغيري 

تذكرتُ في هذه اللحظة بالذات أثناء انكماشه تحت الغطاء امتلاك لي تشيشو لاسم تدليل آخر ، ألا و هو صغيري 

​ففي سبتمبر الذي جمع بين أواخر الصيف و بداية الخريف و قبل رحيله عن العالم ، أصابته موجة شديدة من الانفلونزا ، في طقس يشبه هذا الفصل تمامًا ، يتأرجح فيه المرء بين الشكوى من الحر عند ارتداء الكثير ، 
و الخوف من البرد عند ارتداء القليل 

​ظلت الحمى تعاود لي تشيشو لعدة أيام متتالية ، رافضًا الذهاب إلى المستشفى أو السماح لي باستدعاء طبيب العائلة ، 
متجنبًا في تلك الفترة أي تواصل مع العالم الخارجي ، مقتصرًا على تناول الدواء بصورة غير منتظمة ، 
ليمضي أليامه و لياليه متخفيًا في الظلمة غارقًا في غيبوبة النوم 

​هرعتُ عائدًا إلى المنزل من مكان عملي بعيدًا ، لأجد البيت يغلي كالمبخرة ، 
بينما التف لي تشيشو بالغطاء كأنه لفافة محكمة 

أزحتُ الغطاء عنه ، لألمس جسده الملتهب الذي غطاه العرق البارد

​أبدى لي تشيشو رفضا قاطعاً لتشغيل مكيف الهواء ، متعللاً بتسببه في إزعاج أنفه و حلقه ، 
بينما خلت المروحة العمودية في المنزل من سرعة مناسبة ، فبُعدها أفقادها الفاعلية ، و قُربها أثار خوفي من إيذائه بثرة الهواء المتدفقة ..

​قصدتُ أصدقاء لي في المستشفى لأحصل على بضع زجاجات من المحلول الوريدي ، و أجبرتُ نفسي على التجرؤ لخوض التجربة ، متعلمًا كيفية غرس الإبرة على عجل ، مستهلكاً ذراعي في تجارب متكررة تركت ثقوبًا كثيفة ، حتى أتقنتُ الأمر تقريبًا ، 
لأعود محملًا بالدواء وأتولى بنفسي تركيب المحلول الوريدي لـ لي تشيشو 

​و بعد نفاذ ثلاث زجاجات صغيرة ، بدأت حرارة لي تشيشو بالتراجع أخيراً 

​و حين استيقظ في منتصف الليل ، وجدتني أمسك بمجموعة أوراق مخطوطات خفيفة لأحركها مروحًا عليه للتخفيف من حره ، واضعًا عيني على زجاجة المحلول لمراقبة الوقت و تبديل الدواء 

​راح بصر لي تشيشو ينتقل بين ملامح وجهي ببطء شديد ، 
كمن يدرك قلة الأيام المتبقية له ، فلا تشبع عيناه من النظر 

ثم أطلق زفرة : " لماذا أسبب لك المتاعب دومًا ؟ "

​تطلعتُ إليه بنظرة حادة : " جيد أنك تدرك ذلك ، التزم بالهدوء حتى تشفى سريعًا ، و لنرى كيف سأعاقبك بعد الشفاء "

​خفض لي تشيشو عينيه و ابتسم ، لتتجه نظراته نحو الأوراق التي أهزها لأروّح بها عنه 

تفوه بهذه الكلمات فجأة بصوت خافت و مبحوح ، كأن هذه الكلمة غابت عن لسانه لزمن طويل جداً : ​" في صغري ، مارست أمي هذا الأسلوب لتهدئتي ،،
عزّ على أسرتي إنفاق المال لشراء مروحة ، و اشتد الحر ، 
فصرختُ بكاءً بين أحضانها من شدة الحر ، 
لتمسكني بإحدى يديها و تلوح بالمروحة باليد الأخرى لتروح عليّ ، و هي تغني لي لتهدئتي قائلة : ' يا صغيري المطيع ، نم سريعاً ' "

​رفع يده النحيفة كالغصن اليابس و التي تحمل إبرة المغذي : " مثلما تفعل أنت تمامًا ، حتى موضع التهوية يطابق ما كانت تفضله "

​اقتربتُ منه مداعباً : " يا صغيري ؟ أيدعى لي تشيشو بصغيري حقًا ؟ "

​اعترف بصوت هادئ و مستقر ، شاخصًا بنظره نحو السقف ليعود بذاكرته إلى الماضي البعيد : " نعم ، يدعونني بذلك 
عندما كنتُ صغيرًا جدًا ، أهداني الجار في الطابق السفلي دراجته القديمة ، ليشرع أبي و أمي في تعليمي قيادة الدراجة في الباحة ، 
يستبقاني بالركض و أنا أتبعهما بالقيادة ، أصرخ خائفاً و باكياً ، لتلتفت أمي مصفقة بيديها و تقول : لا تخف يا صغيري ، أمك هنا ، تعال و ألحق بأمك "

​رحتُ أصغي إليه في صمت ، و نادرًا ما يتحدث بهذا القدر في يوم واحد ، فدفعته لمواصلة الحديث : " و ماذا بعد ذلك ؟ "

​" وبعد ذلك …… " استغرق لي تشيشو في التفكير ، متحدثًا بنبرة شابهت الغبار المتطاير في هذا البيت الخالي : " و بعد ذلك عندما دخلتُ الروضة في سن مبكرة ، و قبل أن يغادرا للعمل في المدينة ، رغبا في إيصالي كل صباح للمدرسة ، و أبديتُ تكاسلاً عن النهوض ، لتهمس أمي في أذني : ' يا صغيري ، حان وقت الاستيقاظ ' "

​" شين باوشان " ناداني فجأة ، ثم أدار وجهه مستندًا بنظره نحو غرفة الملابس المظلمة ، 
و للمرة الأولى يتحدث بصوت خافت تخنقه غصة عارمة تعجز محاولات كتمانها : " اشتقتُ لأمي قليلاً "

​ذهلتُ لبرهة ، و حبستُ دموعي بالقوة ، لأمسك بيده وأبتسم : " إذًا اعتبرني بمثابة أمك "

​و لم ينطق بحرف ——-

​و لم يجد في بقية حياته من يناديه بـ صغيري مرة أخرى ——-

​و بعد يومين من شفائه ، قفز من العمارة ——-

​و لم يمنحني لي تشيشو فرصة لأناديه بـ صغيري ———-

​استغللتُ غفوته لناديته بتلك الكلمة ، ليبدو على لي تشيشو عدم سماعها بوضوح ، متطلعًا إليّ بعينين تغشوهما الضبابية لثوانٍ ، 
قبل أن يفتح عينيه على وسعهما و يجلس فجأة : " شين باوشان ؟ "

​" إنه أنا " واصلتُ جثوي ، و أنا أضع ذراعي متقاطعتين فوق ركبتي ، 
و رفعتُ رأسي لأنظر إليه : " لي تشيشو ، لماذا تستمر في النوم حتى الآن ؟ "

قال : ​" أنا …… "

​مد لي تشيشو رأسه لينظر خارج النافذة ، و التملك الدهشة ملامحه ، 
ثم مد يده أسفل الوسادة ليفتش عن هاتفه الصغير ، 
و بمجرد إضاءة الشاشة ظهرت مكالماتي المفقودة ، و تشير الساعة حينها إلى التاسعة و النصف 

​" وضعتُ الهاتف على الوضع الصامت ، فلم أسمع الصوت " بادر بالاعتذار لي أولًا ، ثم طأطأ رأسه بأسف شديد : " كيف لم أستمع لصوت المنبه أيضًا …… "

​أشرتُ إليه بسبابتي : " ماذا فعلتَ ليلة البارحة ؟ اعترف بالصدق "

​رفع لي تشيشو رأسه ببطء : " لم أفعل أي شيء .."

قلتُ : ​" إذًا لماذا استيقظت متأخرًا اليوم ؟ "

​صمت لي تشيشو و لم ينطق ——-

​تطلعتُ إليه بمكر ، ليتضاحك في داخلي أمل جديد : " لي تشيشو —— أيعقل …… أنك لم تتمتع بالنوم طوال ليلة البارحة ؟ "

​واصل لي تشيشو التظاهر بالبكم 

​اندفعتُ بجسدي إلى الأمام ، ممسكًا بقضبان السرير الحديدية لأجلس بجانبه ، متعمداً إخفاض رأسي لتلتقي عيناي بعينيه : " لماذا لم تنم ليلة البارحة ؟ "

​تحرك لي تشيشو بهدوء ليزيح جسده إلى الجانب قليلاً 

​" أيعقل ، أن السبب ، هو أنا —— "

​و قبل أن أنهي حديثي ، أزاح لي تشيشو الغطاء من الطرف الآخر و نهض من السرير منطلقًا بسباق نحو الحمام : " سأذهب لتنظيف أسناني "

​أخرجتُ صوتاً خفيفاً من شفتي ناظراً إلى ظهره ، و نهضتُ ببطء لأساعده في ترتيب فراشه 

​و بعد الانتهاء من طي الفراش و حزم وعاء الطعام ، أتمّ لي تشيشو ترتيب نفسه و خرج

​وقفتُ عند الباب تلقائيًا ، متحدثاً نحو الداخل : " أبدل ثيابك ولنذهب إلى المطعم لتناول الطعام "

​ظننتُ في البداية تناول لي تشيشو لإفطاره بانتظام كما اعتاد ، 
و اقتصر ما جلبته اليوم على وجبة واحدة ، لكن الأوضاع اختلفت بشكل غير متوقع ، 
و لم أدرك أن هذا الشخص بات ليلته دون نوم بسبب كلمات اعترافي ، فأخذته مباشرة إلى المطعم لنلتهم وجبة جمعت بين الإفطار و الغداء

​و بدا الجوع جلياً على لي تشيشو ، فاستخدم البطاقة لطلب وجبتين ، 
و بعد دفع وجبتي نحوي ، انكب على طعامه في صمت تام دون رفع رأسه 


​…… واصل الأكل بجدية فائقة —

​و ضعتُ يدي على خدي ناظراً إليه ببرود : " لي تشيشو ، ما الذي يجعلك متوترًا هكذا ؟ "

​توقفت حركة لي تشيشو في الأكل ، و كاد يغص بالطعام ، فمددتُ له الحساء ، ليرفع رأسه و يجرعه دفعة واحدة 

​" هل أنا كذلك ؟ " وضع لي تشيشو الطبق ليتناول الخضار ، متجنبًا التقاء عينيه بعيني : " لستُ متوترًا على الإطلاق "

قلتُ له : ​" إذًا لماذا تكتفي بأكل الأرز الأبيض ؟ 
أستأكل الأرز الجاف وحده ؟ "

​" …… "

​لا فائدة ترجى ..

​يشبه تمامًا تصرفه عندما دعاني لتناول الطعام للمرة الأولى في المرحلة الجامعية

​سحبتُ كوبه الحافظ للحرارة ، و سكبتُ الماء المغلي في الغطاء و أبعدته ليعتدل حرارته ، 
ثم أخذتُ الملاقط لأستخرج قطع الزنجبيل و الفلفل من طبقه بدقة ، 
و أضفتُ لحم البقر إلى طبق أرزه : " يوم السبت القادم لن تقام حصص للصف الثالث الثانوي ، و تبدأ العطلة من بعد ظهر الجمعة ، أتعلم ذلك ؟ "

​حرك لي تشيشو شرائح لحم البقر ببطء ليخلطها مع الأرز الأبيض ثم أكلها : " أهذا صحيح ؟ و لماذا ؟ "

​قرّبتُ طبق السمك الذي أعدته الخادمة و نقلته أمامي ، 
و رحتُ أزيل منه الشوك بتمهل : " تنظم المرحلة المتوسطة مع الصف الثالث الثانوي مهرجانًا للأطعمة ، 
و أعدت المدرسة هذا النشاط خصيصًا لطلاب الصف الثالث الثانوي "

​تعد مدرسة ييزونغ من المؤسسات التي تهتم بالجانب الإنساني لطلابها ، 
و حتى في المرحلة الثالثة الثانوية ، تضمن إدارة الشؤون التعليمية حصتين للتربية البدنية أسبوعيًا للطلاب ، 
و لتخفيف الضغوط النفسية و تفريغ طاقاتهم ، تقيم المدرسة مهرجانًا للأطعمة في الفصل الدراسي الأول بالتعاون مع المرحلة المتوسطة ، 
بينما تخصص رحلة ربيعية في الفصل الثاني

​" هكذا إذًا …… " فكر لي تشيشو في الأمر لبرهة ، و استوعب المقصد ليستفهم مني : " هل ستذهب ؟ "

​فسألته بدوراتي : " و أنت لن تذهب ؟ "

​أخذ الزنجبيل الذي أزحته جانباً و وضعه في طبقه ليلتهمه : " تراكمت علي الفروض المنزلية للأسبوع القادم "

​" لكني أريد الذهاب " غمستُ قطع السمك في المرق ثم وضعتها فوق أرزه : " لأغني لك ..
ما الغناء الذي تحب سماعه ؟ "

​" تغني ؟ " رفع لي تشيشو بصره أخيراً من الطبق ليتطلع إليّ : " لا أملك شيئاً محدداً …… "

​" سأختار بنفسي إذًا " اقتربتُ من عينيه : " أتحب الاستماع إلى جاي شو ؟ "

​" جاي شو ؟ "

​ابتسمتُ و دندنتُ له بيتين : " في سالف الأيام ، أحبك شخص منذ زمن طويل …… "

​خفض لي تشيشو رأسه ، و مضى يقضم لحم السمك لقماً ، متظاهراً بعدم الاكتراث و سأل : " ما اسم هذه الأغنية ؟ "

​" اسم هذه الأغنية —— الأغنية المهداة إلى لي تشيشو "

​" …… " نظر إليّ لي تشيشو بنظرة خالية من التعابير 

​" حسناً ، ستعرف اسمها عندما أغنيها في ذلك اليوم "

​شرعتُ في سكب العسل فوق فاكهة التنين المقطعة : " اذهب معي "

​ولم يعلق لي تشيشو ——

​" لي تشيشو ، اذهب معي "

​" …… "

​" لنذهب معاً "

​ووافق لي تشيشو على الذهاب ..

​" لا تنسَ الأمر إذًا " حذرته في المساء قبل عودتي إلى المنزل : " انتظرني يوم الجمعة عند مسبح المدرسة " -




​١٦ أكتوبر ، الطقس مشمس

​التقيتُ اليوم بـ شين باوشان عند بيت بيت الدرج ، 
و بدا كأنه متجه للعب كرة السلة ، و لم يلاحظ وجودي 

​ربما لاحظني ، لكنه لا يعرفني ..




​١٦ أكتوبر ، الطقس مشمس

​استمر أرقي اليوم و لم أستطع النوم إلا في السادسة صباحاً ، و اكتشف شين باوشان الأمر 

​دندن لي بأغنية أثناء تناول الطعام ، و جاء صوتها عذباً للغاية ، 
غير أن شين باوشان رفض إخباري باسمها ، و لا خيار أمامي سوى مرافقته الأسبوع القادم إلى مهرجان الأطعمة للاستماع إليها بصوته 

​يفترض أن شين باوشان يملك صوتاً جميلاً في كل الأغنيات ..

​حلمتُ بأمي هذا الصباح ، و عندما استيقظتُ سمعتُ شين باوشان يناديني بـصغيري ، و ربما لم أستفق بالكامل حينها ، فلم أفرق بين الحلم و شين باوشان

يتبع
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي