Ch17 DA
شعر لين جيا بالقط وهو يضرب راحة يده برفق ، فتوقف عن الضغط عليه ، وتقبّل تذكيره
ومن طرف عينه ، لمح نظرات الترقب على وجوه الآخرين
كان كشف قاعدة الحساء لرجل السمكة داخل بطن السمكة أمرًا بالغ الخطورة أيضًا
فإذا كانت قاعدة الحساء التي يذكرها خاطئة ، فإن رجل السمكة سيقتل من أفصح عنها، بينما يبقى الآخرون داخل بطن السمكة لمواصلة البحث عن قاعدة الحساء الكاملة
كان لين جيا قد أدرك ذلك منذ وقت طويل. فلو كان الخطأ في ذكر قاعدة الحساء سيؤدي إلى هلاك الجميع، لما لوّح شي لوو بالسكين آنذاك محاولًا أن يموت معه
“هل أقولها مباشرة؟”
هذه أول مرة يمر فيها لين جيا بهذا الموقف، لكن رجل السمكة لم يُجبه
اكتفى بالتحديق إليه بوجه جامد، بينما حملت عيناه الرماديتان الجاحظتان تهديدًا واضحًا
{ يبدو أن هذا هو كل شيء } فتح لين جيا فمه، وبدأ يروي قاعدة الحساء بهدوء، دون استعجال أو إبطاء —-
انتقلت شياو مي إلى شقق ييلي —- وسكنت الغرفة 303، أكثر غرف المبنى تعرضًا لأشعة الشمس
نظفت الغرفة حتى اصبحت ناصعة ، ثم وضعت أصيصًا من نبات العنكبوت في أكثر مكان تصله الشمس
كما وضعت إلى جانبه مرآة بطول القامة
وكانت ترتب نفسها بعناية أمامها كل يوم قبل أن تخرج
كانت شياو مي فتاة تعشق الجمال. كانت تضع مساحيق تجميل رقيقة وترتدي ملابس جميلة. وكان ذلك في الأصل أمرًا طبيعيًا لفتاة في ريعان شبابها.
لكن ذلك أصبح بداية كابوسها.
وببطء، بدأت تلاحظ أن نظرات الجيران إليها قد تغيرت. كان الرجال يرمقونها بنظرات مخيفة، بينما الكبار ينظرون إليها بنظرات معقدة لا تحمل أي تفهم،
أما النساء فكن ينظرن إليها بازدراء واحتقار…
وربما، في شقق ييلي، لم تكن هناك حرية في اختيار الملابس، وكان لا بد من الظهور بمظهر بسيط
سمعت شياو مي شتى أنواع الشائعات الخبيثة عنها. فمنهم من وصفها بالعاهرة التي تتعمد إغواء الرجال، ومنهم من قال إنها تعمل في مهنة مشبوهة، وأطلقوا عليها لقب “الحافلة العامة”
( مصطلح عامي مهين للغاية ، يشير ضمناً إلى: أن لها العديد من الشركاء الجنسيين ، وأنها ' عامة ' أو ' متاحة للجميع ' للجنس )
ولهذا، عندما طرحوا السؤال على رجل السمكة، كان السؤال هو: هل سبق أن تعرضت الميتة للأذى بسبب الكلام؟
أجاب رجل السمكة: نعم
السؤال: هل كان ذلك بسبب ملابسها؟
أجاب رجل السمكة: نعم
أصبحت شياو مي شديدة الحساسية تدريجيًا
وحتى بعد أن لم تعد تجرؤ على ارتداء الملابس الجميلة، كانت تشعر أن الهمسات من خلفها تشتمها . وأحيانًا، عندما تبلغ بها الضغوط حدها، كانت تستدير فجأة وتسألهم: “ماذا كنتم تقولون للتو؟”
أما من كانت تسألهم، فإما أن يلتزموا الصمت، أو يردوا بفظاظة: “وما شأنك؟”
فكرت شياو مي في الرحيل، لكن القيل والقال موجود في كل مكان. فحيثما وجد الناس، وجدت الأصوات. وقد أصبحت شياو مي مرتابة إلى درجة أنها صارت تظن أن كل صوت يدور حولها
واصلت العيش في الغرفة 303 من شقق ييلي
في تلك الليلة، هطلت الأمطار، وانقطعت الكهرباء عن المبنى. ولم يكن لدى الجيران ما يفعلونه، فتجمعوا في بهو المبنى يتحدثون ويتبادلون الأحاديث. وسرعان ما انتقل الحديث بطبيعة الحال إلى شياو مي، القاطنة في الغرفة 303. وكلما طال النقاش، ازداد ابتذالًا، وارتفعت أصواتهم أكثر فأكثر، حتى أصبحت شياو مي تسمعها بوضوح من داخل غرفتها.
حتى ملابسها الجميلة، المحفوظة داخل خزانة الملابس، لم تستطع أن تمنع انتشار الشائعات.
انهارت شياو مي.
جرحت إصبعها، ولطخت جميع صورها القديمة بالدم، وكأنها تفرغ ما بداخلها، وكأنها بهذه الطريقة تستطيع أن تمحو حقيقة أنها كانت يومًا تحب الجمال
وبالصدفة، وقع بصرها على انعكاسها في المرآة، فرأت وجهًا مشوهًا بصورة مرعبة. تجمدت في مكانها، ثم بدأت تفكر بهدوء. ما الذي فعلته خطأ؟ الجميع يحب الجمال
لم يكن في تجميل سنوات شبابها أي ذنب
المخطئون هم أصحاب تلك النظرات المعقدة، وتلك الأفكار الخبيثة.
مدت إصبعها نحو صورتها في المرآة، فتركت بقعة دم على حافة الإطار
دفنت شياو مي صورتها المفضلة تحت نبات العنكبوت، وكأنها تدفن نفسها
ثم تدحرج جسدها من درج الطابق الثالث حتى بهو الطابق الأول، وكانت عيناها الخاليتان من الحياة تحدقان في الأشخاص الذين كانوا يتناقلون الشائعات في الأسفل
صرخ الجيران صرخات مذعورة، ثم تفرقوا هاربين
وربما لأن وفاة قد حدثت بالفعل، سواء شعروا بأنها نذير شؤم أو أن ضمائرهم لم تكن مرتاحة، فلم يكن أحد يعلم
فأحرقوا قرابين عند الدرج الذي ماتت فيه شياو مي، وتمتموا: “ لقد أحرقنا لكِ الفستان التي كنتِ تحبينه ، فلا تعودي لإزعاجنا بعد الآن…”
التوى الدخان المتصاعد من القرابين المحترقة بشكل غريب مع الرياح ، فارتجف الجيران خوفًا—لم تتقبل شياو مي تلك القرابين
ولهذا، كانت أسئلة رجل السمكة : هل كان الظل الأبيض في هيئة ضباب؟ وهل كان الظل الأبيض هو الضباب المتشكل بعد حرق القرابين؟ وهل كانت قد وقعت وفاة بالفعل في شقق ييلي قبل أن ينتقل إليها المدون شياو وو؟
وكانت الإجابة: نعم
أصبحت الغرفة 303 شاغرة، ورفض الجيران الحديث عما جرى فيها
وبعد فترة قصيرة، انتقل مدون فيديوهات إلى شقق ييلي، وسكن الغرفة 303.
لم يكن شياو وو يعرف قصة الغرفة 303. كان يقلق كل يوم بشأن ما الذي سيصوره، وما إذا كان أحد سيشاهد مقاطعه. وفي أحد الأيام، قرر تصوير النمل وهو ينقل طعامه، فالتقطت الكاميرا بالصدفة ظلًا أبيض.
وبعد أن أعاد مشاهدة المقطع مرارًا، شم رائحة الفرصة.
حذف بداية الفيديو ونهايته، ثم رفعه إلى الإنترنت. وكما توقع، جذب الفيديو عددًا كبيرًا من المشاهدين، وأصبح أكثر انتشارًا من جميع مقاطعه السابقة.
وازداد عدد التعليقات بسرعة مذهلة. فمنهم من صدق، ومنهم من شكك.
أطلق على سلسلة الفيديوهات عنوان [ توثيق الظل الأبيض ] ولم يرد مباشرة على التعليقات، كما لم يؤكد كلام من صدقوه. كان شياو وو يفهم جيدًا كيف يصنع الضجة؛ فالشهرة لا تتحقق إلا من خلال تصادم الآراء والجدال.
واصل تصوير سلسلة “الظل الأبيض”. وخوفًا من انكشاف الحقيقة، لم يصور الظل الأبيض كثيرًا، بل وجّه عدسته نحو الجيران
سلط الكاميرا على أولئك الذين ارتكبوا الأخطاء في الماضي، وسألهم بصراحة عن الظل الأبيض. وبطبيعة الحال، لم يكن الجيران ليقابلوه بوجه بشوش.
وهذا بالضبط ما كان يريده شياو وو. فالظل الأبيض الغامض، والجيران غريبو الأطوار، كانا عاملَي الجذب في “توثيق الظل الأبيض”
وسرعان ما أصبح شياو وو أشهر مدون على المنصة
لكن بعد أن انتهى من تصوير ردود أفعال الجيران، لم يعد يعرف كيف يواصل سلسلة الظل الأبيض التي يتابعها الجميع.
ولأول مرة، بدأت تظهر آراء مختلفة في قسم التعليقات بسبب انقطاعه الطويل عن النشر—شكوك، وبلاغات، وإهانات…
في تلك اللحظة، بدأ شياو وو يذوق مرارة الرأي العام. كان يشاهد شهرة توثيق الظل الأبيض تتراجع يومًا بعد يوم، بينما كانت البلاغات التي تتهمه بتلفيق الأحداث تزداد باستمرار.
لم يكن يهتم بحقيقة الظل الأبيض أصلًا
ومن أجل المشاهدات، أخفى حتى حقيقة الجيران. فلم يكن أحد يرغب في معرفة أن الظل الأبيض الذي تابعوه لأكثر من عشرة مقاطع لم يكن سوى دخان
كان مستخدمو الإنترنت ينتظرون الإجابة التي يريدونها
لذا ، خطرت لشياو وو فكرة شريرة
قتل أولًا الرجل العجوز في الغرفة 302. ثم، عبر المونتاج والتمثيل، أوهم مستخدمي الإنترنت بأن الرجل العجوز قد تعرض لانتقام الظل الأبيض
وأصبحت الأحداث التي وقعت في شقق ييلي اللغز الرئيسي في توثيق الظل الأبيض بينما أصبح اختفاء الجيران واحدًا تلو الآخر أكثر عناصره إثارة
ولهذا، كانت أسئلة رجل السمكة : أثناء تتبعه للظل الأبيض، هل علم المدون شياو وو أن الميتة قد تعرضت للأذى بسبب الكلام؟ وهل كان جميع الجيران قد قتلهم شياو وو؟
وكان جواب رجل السمكة: نعم
لم يكن الجيران ليتخيلوا أن كلماتهم الخبيثة عن الآخرين ستكون نذيرًا لموتهم هم أنفسهم. وبعد أن قتلهم المدون شياو وو واحدًا تلو الآخر، وأصبحت شقق ييلي خالية، عاد القلق يساوره من جديد بسبب نفاد مواد التصوير.
بدأ يتصرف وكأنه مراقب، لكن شهرته لم ترتفع، لأن مستخدمي الإنترنت كانوا يريدون حقًا رؤية الظل الأبيض وهو يقتل شياو وو — كانوا ينتظرون اليوم الذي يختفي فيه
ولهذا، كان سؤال رجل السمكة: هل كان الشخص الذي يراقب كاميرات المراقبة هو المدون شياو وو؟
وكانت الإجابة: نعم.
كان الشخص الذي “تُجرى مراقبته” هو نفسه، ومن يراقب كاميرات المراقبة هو نفسه أيضًا
ظن المدون شياو وو بغطرسة أنه قادر على التحكم بالرأي العام، لكن لا أحد يستطيع فعل ذلك حقًا، وقد قلل من قوة الرأي العام. فقد خرجت التعليقات على سلسلة توثيق الظل الأبيض عن نطاق سيطرته بالفعل.
[متى سيأتي دور المدون ليختفي؟]
[أيها المدون، اختفِ مطمئنًا، سنبلغ الشرطة من أجلك. كفّ عن الكلام وابدأ بالأكل.]
[إذا جاء الظل الأبيض إلى باب منزلك، فتذكر أن تبث الأمر مباشرة. دعنا نرَ إن كان الظل الأبيض إنسانًا أم شبحًا، رجلًا أم امرأة.]
[ما زال يمثل، يا للسخافة.]
[إن كان كل هذا حقيقيًا، فأتمنى أن يكون مزيفًا. وإن كان مزيفًا، فأتمنى أن يكون حقيقيًا.]
[لماذا لم يظهر الظل الأبيض بعد؟ الانتظار ممل للغاية…]
[إذا كان الظل الأبيض لن يتخلص من المدون، فلماذا لا نشكل مجموعة ونتولى الأمر بدلًا منه؟]
وفي النهاية، نشر المدون شياو وو مقطع لتوضيح الحقيقة. لقد أرعبته التعليقات الخبيثة، وأثناء تسجيل الفيديو، كان يكرر النظر إلى خارج إطار الكاميرا.
ولهذا، كان سؤال رجل السمكة: هل نُشر مقطع التوضيح بإرادته؟ وهل كان هناك شيء خارج إطار الكاميرا؟
نعم، نُشر بإرادته، ولم يكن هناك شيء خارج الإطار
' لكن في الحقيقة، لم ينشر مقطع التوضيح بإرادته إلا لأنه لم يكن يملك خيارًا آخر، وكانت الكلمات الخبيثة تملأ كل مكان خارج ذلك الإطار الخالي ' — و أنهى لين جيا سرده الطويل بلا أي انفعال : “ هذه هي قاعدة الحساء الكاملة.”
ظل رجل السمكة يحدق فيه
دون أي تعبير
خفض لين جيا عينيه ليتفقد الوقت — { لقد استغرق هذا السرد خمس دقائق }
شعر بقليل من العطش
أما الآخرون، فكانوا يراقبون المواجهة بين لين جيا ورجل السمكة بتوتر. ولم تدم طويلًا، إذ انتهت عندما تحول المدون شياو وو إلى بركة من ماء كريه الرائحة.
ارتفع صوت شياو ياو فجأة بحماس: “إنها قاعدة الحساء! إنها قاعدة الحساء! هذه هي قاعدة الحساء!”
لم يعد رجل السمكة يتحور. بدأت الحراشف تتساقط من جسده إلى الأرض، محدثة صوت: “طَق… طَق…”
وكأنها حمض كبريتيك شديد التآكل، ظهرت ظلال بيضاء من المواضع التي لامست فيها الحراشف الأرض. وفي وقت قصير جدًا، ذاب رجل السمكة بالكامل وتحول إلى ماء. وتناثر الماء على الأرض، فتشققت الأرضية، ثم بدأ المبنى بأكمله يهتز بعنف.
تراجع لين جيا، الذي لم يكن مستعدًا لذلك، خطوة إلى الوراء ثم استعاد توازنه
ومض أمام عينيه ضوء أبيض ساطع، ثم تبدل المشهد أمامه بالكامل.
اختفى المبنى ذو الطوابق الثلاثة. وأحاط به بياض لا نهاية له، بينما وقف أمامه باب أبيض حليبي.
كان الباب مغلقًا بإحكام، تغطيه نقوش معقدة تشبه الأسماك. وبالطبع، لم يكن لين جيا ساذجًا إلى درجة الاعتقاد بأن هذا الباب يقود إلى العالم الحقيقي الذي يعيش فيه. والأرجح أنه يقود إلى “عالم تحت الماء” الذي تحدث عنه هؤلاء
عندها ، جذب انتباه لين جيا شيء يلمع بالقرب من قدميه
فانحنى والتقط البلورة المتوهجة
جعلت البلورة الشفافة أصابعه تبدو كاليشم
قال شياو ياو من خلفه: “هذه روح سمكة. يبدو أن حظنا جيد هذه المرة. جودة روح السمكة هذه ممتازة، وهي قطعة كاملة.”
استدار لين جيا، فرأى الجميع ينظرون إليه.
وكان القط أيضًا يراقبه من بعيد.
في وقت سابق، كان القط قد سأله: ' هل تصدق أن الأشقر سيسلمك روح السمكة حقًا ؟ '
بالطبع لا
ولما رأى لين جيا نية الأشقر في نقض الاتفاق ، خلع معطفه وألقاه على الأرض بلا مبالاة :
“ تعالوا جميعًا معًا ...”
فك أزرار أكمامه المعدنية ببطء ، ثم رفع كميه كاشفًا عن ساعديه المشدودين ، ورفع رأسه لينظر إلى المجموعة :
“ لا داعي لأن يضيع أي منا وقت الآخر.”
طغت هيبة لين جيا على ليو يينغ فورًا. فضحكت الأخت فانغ بارتباك وقالت: “لقد مررنا بالكثير معًا، فلماذا لا نتحدث بهدوء؟”
نظر لين جيا إلى الأشقر شياو ياو وسأله:
“وأنت؟ ما رأيك؟”
نظرًا لأن لين جيا هو من قادهم للخروج من «بطن السمكة»، فقد صرّ شياو ياو على أسنانه وقال: “لين جيا، أنا ممتن لك حقًا. لكنني لا أريد أن أنقض الاتفاق. إذا عدنا خاليي الوفاض بعد دخول بطن السمكة فلن نستطيع تبرير الأمر. ما رأيك بتقسيم ثمانين مقابل عشرين؟”
رفض لين جيا مباشرةً : “ لا يوجد هذا الاقتراح
سآخذها كلها .”
فشلت المفاوضات
شياو ياو : “إذًا، اعذرني.”
أخرج خنجر من جيبه. وقبل أن يتمكن من فتح السكين المطوي ، وجّه لين جيا ركلة قوية إلى وجهه
لم يتوقع الاشقر أبدًا أن تكون حركة لين جيا بهذه السرعة. فلم يجد وقتًا للدفاع عن نفسه، وسقط أرضًا، بينما اندفع الدم الدافئ من أنفه
تقدم لين جيا نحوه، ثم قرفص والتقط طرفًا من ملابس شياو ياو بين السبابة والإبهام باشمئزاز — ومن فوق القماش، ضغط بقوة على الجرح الممتد عبر راحة يده
صرخ شياو ياو صرخة مدوية: “ آه—!”
بعد عدة أيام في بطن السمكة — لم يلتئم الجرح إطلاقًا. بل إنه بسبب سوء معالجته أصبح ملتهبًا ومتقيحًا. ومع ضغط لين جيا عليه بهذه الطريقة، فقد شياو ياو قدرته على المقاومة تمامًا
انتزع لين جيا الخنجر من يده بسهولة و بينما يدير ظهره إلى ليو يينغ والأخت فانغ اللذين كانا ينظران إلى بعضهما بذهول، قال: “ ما زال يتنفس . ألن تأخذانه معكما؟”
أسرع ليو يينغ والأخت فانغ إليه وساعداه على الوقوف. فقد أسقطته ركلة لين جيا أرضًا. ثم فتحا على عجل الباب المؤدي إلى عالم تحت الماء
وعاد كل شيء إلى الهدوء
رفع لين جيا عينيه نحو القط المختبئ بعيدًا
القط: “…”
ضحك القط ضحكة محرجة : “ إذًا، أنت بارع في القتال إلى هذا الحد.”
: “ تعلمت بعض الحركات للدفاع عن النفس ...” بدأ لين جيا يعبث بالخنجر المطوي في يده ، يفتحه ويغلقه ، ثم قال بصوت هادئ : “لماذا تقف بعيدًا عني إلى هذا الحد؟”
ابتسم ابتسامة باردة: “همم؟
توست ؟”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق