القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch2 WDCL

 Ch2 WDCL


لم يكن هيي بينغيي يعلم إن كان يمكن اعتبار أنه وذلك الفتى قد تعارفا بالفعل.


فعلى الرغم من أنهما تبادلا التحية في ذلك اليوم، فإنه حتى الآن لا يعرف اسمه، فضلًا عن المكان الذي جاء منه


ظل ينتظر اليوم الذي يلتقيان فيه مجددًا ليتبادلا بضع كلمات، لكن الغريب أنه مهما دخل وخرج، لم يصادفه مرة أخرى


في حصة التربية البدنية ذلك اليوم، كان هيي بينغيي ينوي في الأصل أن يبقى في الفصل ليغفو قليلًا. لكن بضعة فتيان في الصف كانوا مولعين بكرة السلة، ولم يطيقوا انتظار الذهاب إلى الملعب. وما إن أعلن معلم الرياضيات انتهاء الحصة، حتى أخرج وانغ شياوي كرة السلة من تحت الطاولة بقدمه، وحملها بين ذراعيه، ثم بدأ يحث هيي بينغيي على الإسراع والتوجه معه إلى الملعب.


كانت مباراة ثلاثة ضد ثلاثة على نصف الملعب أمرًا في غاية السهولة بالنسبة إلى هيي بينغيي. وإلى جانب ذلك، كان في فريقه عدد من الزملاء الماهرين، لذا لعب براحة تامة. 


وعندما سدد الكرة نحو السلة، شعر بحماس افتقده منذ زمن طويل


لكن في الشوط الثاني، وما إن بدأ يستعيد مستواه، حتى أصبح إيقاع زميليه في الملعب غريبًا على نحو مفاجئ


فعلى سبيل المثال، كان وانغ شياوي يرمي الكرة فور أن تصل إليه، بل إنه لا ينظر حتى إلى السلة عند التسديد، ولا أحد يعلم إلى أين كان يصوب أصلًا


وأثناء الاستراحة، اقترب منه هيي بينغيي وسأله باستغراب:

“ ما الذي أصابك؟”


بدت على وجه وانغ شياوي علامات الارتباك، وكانت عيناه تتجنبان النظر ، على عكس طباعه المعتادة تمامًا


تتبع هيي بينغيي اتجاه نظراته ، فرأى فتاة تجلس في الصف الثالث من المدرجات

كان شعرها الطويل المموج منسدلًا على كتفيها، وترتدي قميص بولو، وهو لباس شائع في الصيف. وحتى هيي بينغيي لم يسعه إلا أن يعترف بأنها جميلة حقًا.


ألقى عليها نظرة عابرة بلا اكتراث، ثم صفع رأس وانغ شياوي بيده وقال:

“ توقف عن التحديق وركز على اللعب .”


لكن عندما استدار ، اكتشف أن وانغ شياوي لم يكن الوحيد الذي كان يختلس النظر نحو المدرجات في تلك اللحظة


أمسك هيي بينغيي الكرة بكلتا يديه وأمال رأسه قليلًا


راوده شعور بأن الشوط الثاني لن يكون سهلًا


لحق به وانغ شياوي فجأة وهمس في أذنه: “ مهلًا

ألا تعرفها؟ إنها وون شيانغيينغ من الصف الثامن…”


: “ الصف الثامن؟” توقف هيي بينغيي، وبدا عليه الاهتمام فورًا — استدار في مكانه وبدأ يجول بعينيه في الأرجاء

{ أين ذلك الوجه اللطيف المبتسم؟ }


: “ هيي بينغيي!”


ناداه زملاؤه فجأة، فتأخر قليلًا في رد فعله


وما إن التفت نحوهم، حتى كانت الكرة قد مرت فوق رأسه وخرجت من الملعب


نظر إلى كرة السلة التي ابتعدت، ثم استدار ولوح بيده معتذرًا عن هفوته


ركض هيي بينغيي بخفة ليلتقط الكرة. وبعد أن أمسك بها، واصل البحث عن ذلك الشخص وسط الملعب الواسع. 



وعلى الجانب الآخر ، مجموعة من الطلاب متجمعين أمام جدار التسلق —- 

ورغم أن هيي بينغيي لا يستطيع رؤية من فوق الجدار بوضوح ، فإنه يسمع هتافات وضحكات الواقفين في الأسفل


“ حتى الفتيات أسرع منك!”


“ إذا لا تستطيع فعلها ، فانزل فحسب !”


لم يستطع هيي بينغيي سماع كلمات السخرية بوضوح ، لكنه عندما ضيّق عينيه استطاع أن يرى شخصين يتسلقان على جانبي جدار التسلق —- أحدهما فتى نحيف ، وقد انكشفت ساعداه البيضاء 


استدار هيي بينغيي، وركض بضع خطوات نحو ملعب كرة السلة، ثم رمى الكرة باتجاههم وهتف في وانغ شياوي:

“ دع دا شياو يلعب بدلًا مني !”


في هذه الأثناء القصيرة ، وبينما استدار هيي بينغيي واتجه نحو جدار التسلق ، كان الفتى قد ارتفع مسافة قصيرة


في الحقيقة، لم يكن جدار التسلق مرتفع جدًا. وبالنسبة إلى هيي بينغيي، لم يكن أكثر من لعبة أطفال


لكنه استطاع أن يرى المأزق الذي وقع فيه الفتى


بدا له أنه استنفد قوته ، ولم يعد يفعل سوى التمسك بالجدار ، رافضًا النزول


هز هيي بينغيي رأسه بخفة ، وتنهد ، ثم اتجه نحوه


كانت الفتاة على الجانب الآخر قد وصلت بالفعل إلى القمة، فانتهز الفتيان الواقفون في الأسفل الفرصة لمواصلة الصياح

وازدادت سخريتهم حدة، وهم يصيحون بمن في الأعلى، متسائلين إن كان يستطيع الوصول أم لا


عبس هيي بينغيي حاجبيه عندما لاحظ أن ذراعي الفتى وساقيه ترتجفان قليلًا

وألقى نظرة سريعة، فرأى معلم التربية البدنية للصف الثامن يرفع رأسه بقلق


“ جينغ تسان انزل إذا كنت متعبًا !! 

من الطبيعي ألا تتمكن من الوصول إلى القمة في أول مرة تتسلق فيها .”


بدا أن معلم التربية البدنية لاحظ الأمر أيضًا، فذهب ليحضر السلم ليساعد الفتى على النزول


لكن الفتى وكأنه لم يسمعه ، إذ هز يده ومدها إلى الأعلى مرة أخرى


لم يكن هيي بينغيي مجتهدًا في الدراسة ، كما أنه لم يكن مدمنًا على الإنترنت ، لذا كان من حسن حظه أن بصره ما يزال حادًا رغم أن نسبة قصر النظر في المدرسة كانت ترتفع باستمرار


لقد شق طريقه بالفعل وسط الطلاب الذين يطلقون التعليقات الساخرة ، ومن مكانه استطاع أن يرى بوضوح العروق البارزة على ظهر يدَي الفتى من شدة الإجهاد


الشمس لا تزال ساطعة، وفكر هيي بينغيي أن الوقوف هناك لا بد أنه مرهق للغاية


كان الفتى يحرك يديه وقدميه ببطء شديد، وفي النهاية تمكن بصعوبة من وصول القمة


وقف هيي بينغيي بصمت ، رافعًا رأسه في مواجهة ضوء الشمس الساطع 

ولم يتنهد تنهيدة ارتياح إلا بعدما رأى الفتى ينزل من جدار التسلق بسلام ، ثم اتجه نحو دورات المياه


وبعد أن زال التوتر من قلبه ، بدأ هيي بينغيي يمشي على مهل ، وهو يسترجع في ذهنه الاسم الذي ناداه به الآخرون قبل قليل …. جينغ… تساي؟ جينغ تسان؟


استدار هيي بينغيي لينظر ، فاكتشف أن الفتى لم يعد إلى المجموعة الواقفين في الأسفل ، بل واصل السير مطأطئ الرأس قليلًا حتى وصل إلى ظل الأشجار عند طرف الملعب


كانت هناك لوحة إعلانات — وعندما وصل هيي بينغيي باب دورات المياه ، كان الفتى قد اختفى خلف اللوحة


وقف هيي بينغيي في مكانه برهة ، لكن اللوحة الكبيرة حجبت عنه الرؤية


ولم يكن يرى سوى حركة حذاء الفتى بين الحين والآخر، أما ما كان يفعله، فلم يكن لديه أي فكرة


خمّن هيي بينغيي أن الفتى لن يغادر قريبًا، لكنه لم يعرف كيف ينبغي أن يقترب منه، فدخل إلى دورات المياه وغسل يديه


وعندما خرج، وضع يديه في جيبيه على مهل واتجه نحوه


وفي منتصف الطريق، شعر أن الأمر لا يبدو طبيعيًا


وبعد أن فكر قليلًا، ركض إلى غرفة المعدات واستعار كرة سلة أخرى



بدأ يرمي الكرة بين يديه متظاهرًا بعدم الاكتراث


وعندما اقترب من ظل الأشجار ، زاد قليلًا من قوة يده اليسرى ، بينما تعمد أن يخطئ بيده اليمنى، فانطلقت كرة السلة ' عن طريق الخطأ '


كان الفتى جالساً على الأرض، فتدحرجت الكرة أمامه مباشرة وتوقفت


هرول هيي بينغيي خلف الكرة ، وهو يثني على نفسه في داخله : ثلاثيةوأنهيت المباراة ——

: “ آسف… اححم …” تردد هيي بينغيي، وهو يفرك جانب ساقه بيده دون وعي : “ لم أنتبه.”


رفع الفتى رأسه ، وبدا أنه تفاجأ عندما رأى هيي بينغيي


وعندما نظر إليه هيي بينغيي من الأعلى ، أدرك أن الفتى لم يكن يربط حذاءه ، بل قد رفع طرف بنطاله ليتفقد الكدمة عند كاحله


سأل هيي بينغيي فوراً : “ هل أُصبت؟” 


تحركت شفتا الفتى قليلًا ، لكنه ظل ينظر إليه مباشرة من دون أن يتكلم


: “ أأصبت بها أثناء التسلق قبل قليل؟” سأل هيي بينغيي بطبيعية ، وكأنه لم يعر صمته أي اهتمام


هذه المرة ، أنزل الفتى طرف بنطاله ، ثم وقف


في الحقيقة لم يكن هيي بينغيي شخص يسهل التقرب منه. ولو كان أي شخص آخر، لكان قد غادر منذ وقت طويل، ولم يكن ليهتم به أصلًا


لكن الغريب أن ذهنه كان منشغلًا بما يمكن أن يقوله بعد ذلك، ولم يخطر بباله حتى أن الطرف الآخر كان يتجاهله، فضلًا عن أن يغضب بسبب ذلك


رفع هيي بينغيي كلتا يديه ، ومد إصبعيه السبابتين مشيرًا إلى نفسه ، وقال:

“ ألا تتذكرني ؟”


كانت المرة الأولى التي التقيا فيها في الممر ، والثانية على مضمار الجري — أما تلك الثواني القليلة، فقد أعادها هيي بينغيي في ذهنه آلاف المرات


ظل الفتى يتجاهله طوال الوقت ، لكن هيي بينغيي كان قادرًا على أن يرى بوضوح أنه لا يحمل أي نفور تجاهه ،

وبينما كان على وشك أن يذكر له أين التقيا ، تكلم الفتى أخيرًا

 

جينغ تسان : “ هل التقينا من قبل؟”


كان صوته هادئًا ومترددًا، وهي نبرة راقت لهيي بينغيي


هذه أول كلمات ينطق بها أمامه ، وأول مرة يسمع فيها صوته ، وأول مرة يسمعه يقول : ' التقينا '

ولسنوات طويلة بعد هذا ، كانت هذه الجملة وحدها كافية لتجعل قلب هيي بينغيي يخفق كلما تذكرها


هيي بينغيي: “ لقد رأيتك من قبل.”


استمع الفتى إليه، ثم دفع نظارته إلى أعلى بإصبعه وأنزل عينيه


أمال هيي بينغيي رأسه وانحنى نحوه قليلًا ، مواصلًا النظر إلى وجهه


عندها اكتشف أن رموش الفتى كانت طويلة على نحو مدهش


لم يكن قد لاحظ ذلك من قبل بسبب النظارة ، أما الآن فقد بدا له أن رموشه تكاد تلامس العدستين حتى


ظل هيي بينغيي يحدق في رموشه، ثم تلعثم : “ في ملعب كرة السلة — لا… بل عند الدرج. اصطدمت بك بالخطأ، وبعدها أثناء الجري لوحت لك "

شعر هيي بينغيي أنه لا يكاد يستطيع التنفس أو حتى ابتلاع ريقه ، ولم يجد سوى أن يسأل بحذر بعد أن أنهى كلامه:

“ أتتذكر ؟”


ارتجفت هذه الرموش تحت أشعة الشمس


انتظر هيي بينغيي بصبر طويل ، لكنه لم يتوقع أن الفتى، الذي كان قد ابتسم له قبل أيام يهز رأسه ويقول:

“ لا أتذكر "


هذه المرة تجمد هيي بينغيي تمامًا

لكنه أومأ بسرعة تحت نظرات الفتى وقال:

“ لا بأس . اسمي هيي بينغيي، من الصف الحادي والعشرين. قبل قليل… سمعتهم ينادونك، لكنني لم أسمع الاسم جيدًا. ما اسمك؟ 

أخشى أن أكون قد تذكرته بشكل خاطئ.”


هيي بينغيي قد بذل قصارى جهده ليسأل بأدب، خشية أن يتجنب الفتى الإجابة


فلم يسبق له أن بادر إلى تكوين صداقة مع أحد، ولم يتوقع أن تكون محاولته الأولى متعثرة إلى هذا الحد


ألقى نظرة على كرة السلة التي تعمد رميها إلى هنا، وكلما فكر في الأمر أكثر، شعر أن إصراره على الاقتراب بهذه الطريقة المحرجة يشبه تمامًا الذهاب إلى موعد تعارف… فمن ذا الذي قد يحتمل ذلك؟


: “ جينغ تسان "


وقبل أن يغرق هيي بينغيي في اليأس ، سمع صوتًا واضحًا للغاية


رفع رأسه ونظر إليه ، ليلتقي نظرهما في اللحظة نفسها


—— كان في هذه النظرة شيء مألوف ؛ نفس النظرة التي رافقت ابتسامته في الممر ، ثم أثناء الجري عصر ذلك اليوم

—— ومثل تلك الابتسامة ، أصابت هذه النظرة قلب هيي بينغيي مباشرةً ——


في هذه اللحظة ، شعر هيي بينغيي أن من الطبيعي أن يكون جينغ تسان حذرًا منه


فقد حدث شيء مشابه أثناء الجري، ثم تكرر قبل قليل


شعر هيي بينغيي فجأة بإحساس من الإنجاز : “ حسنًا.” 

نظر إلى عينيه ، وردد الاسم في نفسه مستمتعًا به، 

ثم لم يستطع منع ابتسامة ارتسمت على شفتيه


ولو رأى وانغ شياوي وجه هيي بينغيي في هذه اللحظة، لما صدق أن هذا هو زميله في المكتب الذي لم يكن يبتسم إلا بابتسامة كسولة


: “ أيُّ ‘تسان’؟”


: “ الذي يُكتب بعدد كبير من الخطوط .”


و على خلاف ما سبق ، بعدما أخبره جينغ تسان باسمه ، بدأ يتحدث أكثر


لم يترك هيي بينغيي يواصل الحديث وحده ، مما أكد أيضًا صحة ظن هيي بينغيي بأنه كان متحفظًا في البداية 


: “ اهااا … ذلك الذي يُكتب بعدد كبير من الخطوط.”

ردد هيي بينغيي الكلمات بصوت خافت، ثم جالت عيناه نحو الملعب، حيث الطلاب موزعين في مجموعات يمارسون مختلف الرياضات


والغريب أنه، رغم الضجيج الذي يملأ المكان، شعر وهو يقف بجانب جينغ تسان بهدوء وراحة لا مثيل لهما


جينغ تسان : “ صفنا يتجمع الآن "


جينغ تسان هو من كسر هذا الهدوء — وما إن سمع هيي بينغيي كلامه حتى أومأ على الفور 


ولما رآى جينغ تسان هيي بينغيي لا يزال واقفًا في مكانه من دون نية للمغادرة ، سأله مجددًا :

“ سأذهب الآن ، ألا تنوي العودة للعب كرة السلة ؟”


: “ هاه ؟ ...” انتبه هيي بينغيي أخيرًا إلى نفسه ، وقال على عجل: “ سأذهب ، سأذهب .”

تقدم خطوة، وانحنى ليلتقط كرة السلة

وما إن اعتدل واقفًا، حتى لاحظ أن جينغ تسان ينظر إلى الكرة


جينغ تسان : “ هل أنت بارع في كرة السلة؟”


: “ أنا؟” فكر هيي بينغيي قليلًا، ثم قرر أن يكون أكثر تواضعًا: “ لست سيئًا جدًا . هل تريد أن تلعب؟ أستطيع أن أعلمك.”


ابتسم جينغ تسان هذه المرة ، وكانت ابتسامته أوسع من تلك التي رآها هيي بينغيي عند لقائهما الأول، ولم تفقد شيئًا من جمالها


جينغ تسان : “ أنا قصير القامة.”


: “ لا بأس، نحن نلعب للمتعة فقط، والطول ليس مهمًا.” 

ثم أكد مرة أخرى: “إذا أردت أن تتعلم، فتعال إليّ وسأعلمك .”


لم يعلم هيي بينغيي إن كان السبب هو صفارة معلم التربية البدنية للصف الثامن التي بدأت تحث الطلاب على التجمع، أم لأن جينغ تسان أراد فعلًا أن يتعلم، لكن جينغ تسان ابتسم في النهاية ، وأومأ برأسه ، وقال:

“ حسنًا .”


وبعد أن حصل على الإجابة ، حمل هيي بينغيي كرة السلة واستعد للمغادرة


: “ بالمناسبة ...” التفت هيي بينغيي، وألقى نظرة على كاحل جينغ تسان، متذكرًا الجلد المسلوخ والكدمة التي رآها قبل قليل وتابع : “ لماذا لا تذهب إلى العيادة المدرسية ليفحصوا قدمك؟ 

إذا لم تعالجها، فقد تلتهب بسهولة في هذا الحر "


: “ لا بأس.” لم يبدُ على جينغ تسان أي اهتمام كبير ، بل رفع قدمه ولوح بها قليلًا ، وقال: “ليست إصابة خطيرة. 

سأضع عليها بعض الدواء بعد المدرسة.”


أومأ هيي بينغيي برأسه


حمل هيي بينغيي الكرة وركض مبتعدًا مسافة


ثم التفت إلى الوراء، فوجد جينغ تسان لا يزال واقفًا بجانب لوحة الإعلانات، ينظر إليه باهتمام


كانت ملامح تسان قد عادت إلى هدوئها المعتاد


ارتجف قلب هيي بينغيي، فاستدار ولوح له بيده


لكن جينغ تسان لم يرد التحية ، فتوقف هيي بينغيي وأمال رأسه — عبس حاجبيه قليلًا ، لكنه ظل ينظر إليه مبتسمًا


ولم يبعد هيي بينغيي نظره عنه حتى ابتسم له جينغ تسان أخيرًا، ولوح له بيده برفق …..


يتبع


ترجمة وتدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي