Ch3 WDCL
هطل المطر يومين متتاليين في مدينة هووهيي ، فخفف قليلًا من حرارة الصيف
وبسبب إصابتة والدة هيي بينغيي بنزلة برد، ظلت تتلقى المحاليل الوريدية طوال الأيام الأربعة الماضية ، بينما كان والده في رحلة عمل، لذا تغيب هيي بينغيي عن المدرسة ليتولى الاعتناء بها
وعندما عاد إلى المدرسة، جعلته كومة أوراق الاختبارات والواجبات المتراكمة على طاولته يتساءل إن كان امتحان القبول الجامعي سيبدأ الشهر القادم
ولما رآى وانغ شياوي هيي بينغيي يبدو وكأنه على وشك الإصابة بالصداع ، سحب ست أو سبع أوراق اختبار ووضعها أمامه ، وقال:
“ ابدأ بحل هذه أولًا ، فسنراجعها خلال اليومين المقبلين .”
حدق هيي بينغيي في الكلمات المطبوعة على الورقة للحظة ، ثم تمتم مستغربًا:
“ ألم ننتهي من هذا الدرس بالفعل؟ لماذا ما زال هناك كل هذه الأسئلة ؟”
قال وانغ شياوي وهو يواصل الكتابة:
“صحيح، لكنني أنا أيضًا لم أنتهِ منها بعد.”
أنهى كتابة كلمة ، ثم طرق رأس قلمه على الورقة مرتين، وأضاف:
“هذه أسئلة ما بعد الدرس.”
رن جرس الحصة —- عبس هيي بينغيي حاجبيه وأخذ نفسًا عميقًا
رتب الأوراق في كومة، ثم وضعها مؤقتًا داخل درج الطاولة
وفي هذه الأثناء دخل معلم اللغة الصينية حاملًا الكتاب المدرسي
أما وانغ شياوي، فكتب آخر معادلة، ثم قلب الصفحة إلى الأسئلة الأربعة الكبيرة التي ما تزال فارغة في الخلف، ولم يستطع في النهاية إلا أن يتمتم بصوت منخفض:
“ لا يكفون عن الحديث عن أهمية التعليم القائم على الجودة… يا له من هراء .”
وبما أن النهار كان مخصصًا لشرح الدروس، لم يكن أمام هيي بينغيي سوى استغلال حصة المذاكرة الذاتية الأخيرة في المساء لإنجاز واجباته ——-
————-
حصة المذاكرة الذاتية الأخيرة في المساء ——
{ لكن المشكلة… } نظر هيي بينغيي إلى الشكل الهندسي في ورقة الرياضيات ، ثم ألقى القلم على الطاولة
{ المشكلة أنني … لا أعرف كيف احلها أيضًا }
“ اههخ اللعنة …”
تنهد ، ولم يعد يرغب في مواصلة الكتابة
لكنه يعلم أنه لن يصبح ثريًا بين ليلة وضحاها في المستقبل، لذا لم يكن أمامه سوى تقبل الواقع، والتقاط القلم الذي رماه قبل قليل
: “ ألن تغادر ؟”
: “ اذهب أنت أولًا .” نظر هيي بينغيي إلى ساعته، وفكر أنه بعد الانتهاء من ورقة الرياضيات ، يستطيع أيضًا إلقاء نظرة على واجب الفيزياء
كانت هذه المجموعة من الأسئلة صعبة للغاية
وإذا لم يحاول حلها بنفسه، فعندما يشرحها المعلم لاحقًا، ربما لن يفهم حتى نصف ما يقوله.
غادر جميع من في الفصل واحدًا تلو الآخر
وعندما انتهى هيي بينغيي أخيرًا ، كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة والنصف بقليل
فرك كتفيه المتعبتين، ثم وقف، وتثاءب، وأطفأ الأنوار
في هذا الوقت لم يبقَ في المدرسة أحد تقريبًا
وحتى مباني السكن الطلابي غمرها الهدوء في الفترة القصيرة التي تسبق إطفاء الأنوار
أغلق هيي بينغيي باب الفصل خلفه، ثم ألقى نظرة عبر الدرابزين
كانت بضعة أعمدة إنارة لا تزال مضاءة، تشق الظلام بخيوط من الضوء
هذه أول مرة يرى فيها هيي بينغيي المدرسة بهذا القدر من السكون
ففي العادة، كان يهرول صباحًا حتى لا يتأخر ، ثم يخرج مع موجة الطلاب المستعدين لامتحان القبول الجامعي
وكان صوت الأجراس، وشرح المعلمين، وترديد الدروس، والمناقشات، وتقليب الأوراق، يملأ المكان دائمًا
وأكثر ما لا ينقص المدرسة هو الضجيج
توقف هيي بينغيي، وأسند ذقنه على ذراعيه فوق الدرابزين، ثم نظر إلى الأسفل
دخل شخص إلى مجال رؤيته من أسفل المبنى
يرتدي الزي المدرسي، ويحمل حقيبة على ظهره، ويضع نظارة
تجمد هيي بينغيي في مكانه ——-
جينغ تسان؟
مد عنقه قليلًا ليلقي نظرة أوضح
وبعد أن تأكد أنه جينغ تسان بالفعل، انحنى فوق الدرابزين ليرى ما الذي يفعله
في الأسفل، ركض جينغ تسان إلى الأمام، وعندما مر فوق مصرف مياه، مد إحدى ساقيه، وتظاهر وكأنه يقود سيارة تنعطف بانجراف، فرسم بقَدَمه قوسًا على الأرض
رفع هيي بينغيي ذقنه، ورآه يركض خطوتين إضافيتين، ثم يتوقف ويلتفت لينظر إلى الأثر الذي رسمه للتو
ناداه هيي بينغيي فجأة : “ جينغ تسان.”
فارتجف جينغ تسان من شدة المفاجأة ، ثم رفع رأسه بسرعة نحو مصدر الصوت
وعندما رأى هيي بينغيي الذعر على وجهه ، ظل مبتسمًا وقال:
“ ما كنت تفعله الآن… كان حركة Gutter Run، أليس كذلك؟” ( حركة درفت من مانهوا مشهورة )
وبدا وكأن بينهما تفاهمًا صامتًا قد نشأ دون أن يشعر أي منهما
رفع جينغ تسان رأسه ونظر إليه طويلًا في هدوء
أما هيي بينغيي، فتراجع قليلًا وأسند ذقنه على ذراعيه من جديد، ثم واصل النظر إليه
: “ هاه ؟” جاء رد جينغ تسان طبيعيًا، وقد ارتسمت على وجهه ملامح حيرة خفيفة
هيي بينغيي مبتسمًا: “ 'ما رأيك أن نمشي دورة' ؟”
ثم استدار ونزل الدرج
( اقتباس من الفيلم Initial D عام 2005 )
: “ لماذا لم تغادر بعد؟” سأل هيي بينغيي وهو يرفع حاجبه، بعدما لاحظ أن جينغ تسان ما زال ينظر إليه
أجاب جينغ تسان:
“كنت أنجز واجباتي.”
وفجأة هبت نسمة باردة
كان جينغ تسان يقف فوق درجة حجرية صغيرة، ولما هبت الرياح ، لا يُدرى إن كان بسبب البرد أم لأنه فقد توازنه، قفز إلى الأرض وداس بقدميه بخفة
شعره قد طال قليلًا حتى غطى جزءًا من جبينه، وحين أنزل رأسه تدلت خصلاته مع الرياح
هيي بينغيي: “ انخفضت الحرارة مؤخرًا، ويصبح الجو باردًا صباحًا ومساءً . ينبغي أن ترتدي ملابس أكثر .”
مشى الاثنان جنبًا إلى جنب بمحاذاة مبنى الفصول
ولما قال هيي بينغيي هذا ، نظر إليه جينغ تسان وقال بجدية :
“ أنا على الأقل أرتدي السترة المدرسية ، أما أنت فلا ترتدي سوى قميص بأكمام قصيرة .”
أجاب هيي بينغيي فورًا ، من دون تفكير:
“ لكنني لا أشعر بالبرد .”
ركل جينغ تسان حصاة صغيرة بقدمه ، وتمتم بصوت خافت : “ وأنا أيضًا لا أشعر بالبرد .”
وبعد بضع خطوات أخرى، عطس جينغ تسان
أنزل هيي بينغيي رأسه وضحك. أما جينغ تسان، فاكتفى بإلقاء نظرة خفيفة عليه، وشد شفتيه، ولم يقل شيئًا
سأل هيي بينغيي، مغيرًا الموضوع:
“ كيف ستعود إلى المنزل؟ بالدراجة ؟”
: “ سأمشي.”
ولأن المدرسة الثانوية السابعة خصصت هذا الحرم لطلاب السنة الأخيرة حتى توفر لهم بيئة هادئة للمذاكرة ، فقد بُنيت بعيدًا عن وسط المدينة
وإلى أي حد كانت بعيدة ؟ لقد مضى على إنشاء الحرم خمسة أو ستة أعوام ، ومع ذلك لم تكتمل تنمية المنطقة المحيطة به بعد
نهارًا بالكاد تمر السيارات من هنا، أما ليلًا فلا يكاد يُرى شخص واحد
ولحسن الحظ، كانت مدينة هووهيي صغيرة ، لذا، رغم أن المدرسة تقع عند أطراف المدينة ، فإن المسافة إلى وسطها لم تكن بعيدة جدًا
هذه أول مرة يبقى فيها جينغ تسان في المدرسة حتى هذا الوقت المتأخر
وبعد أن قال إنه سيعود سيرًا ، نظر نحو بوابة المدرسة ، ثم أنزل عينيه في شيء من العجز
تدحرجت حصاة أخرى تحت قدمه
جينغ تسان { ألم يكن بإمكانهم تركيب بضعة أعمدة إنارة إضافية ؟ }
كان هيي بينغيي يراقب جميع التغيرات التي تظهر على وجه جينغ تسان
وفجأة شعر أنه شخص مليء بالتناقضات ، بل بدأ يشك في حكمه السابق عليه
ففي الماضي، كان يعجز عن معرفة ما يفكر فيه جينغ تسان ما دام صامتًا ، أما الآن ، فكانت أفكاره وتقلبات مشاعره كلها ترتسم على وجهه لحظة بلحظة ، حتى بدا أمره في غاية الوضوح
ولما رآه يعبس بحاجبيه من دون أن يتكلم ، ربت هيي بينغيي على كتفه وقال:
“ تعال واركب معي الدراجة الكهربائية . لقد تأخر الوقت، فلنعد معًا .”
وفي هذه اللحظة، ظهرت على وجه جينغ تسان بوضوح علامات المفاجأة والارتياح ، ولم تختفِ حتى بعدما رفع رأسه ونظر إلى هيي بينغيي
وفي داخله ، نفى هيي بينغيي مرة أخرى حكمه السابق على جينغ تسان
{ كيف ظننت أن فتى كهذا يخفي كل تلك الأفكار المعقدة ؟ }
ثم مشى الاثنان إلى موقف الدراجات، وقاد هيي بينغيي الطريق حتى وصلا إلى دراجته الكهربائية الصغيرة
نظر جينغ تسان إلى الزهرتين البنفسجيتين المثبتتين على مقود الدراجة ، ثم تردد لثوانٍ ثم سأل بصوت منخفض الشخص الذي كان يفك قفل العجلة :
“ هذه… دراجتك؟”
أجاب هيي بينغيي وهو يرفع الحامل ويدفع الدراجة إلى الخارج:
“ ولمن ستكون غيري؟ أتظن أنني سأسرق دراجة كهربائية كهذه ؟ لا تتردد ، اصعد .”
انتقل جينغ تسان إلى المقعد الخلفي، واستدار محاولًا الجلوس مرتين، لكنه لم يجلس
هيي بينغيي:
“اجلس وقدماك إلى جهة واحدة، سيكون ذلك أكثر ثباتًا.”
ثم مد يده إلى الخلف وأضاف:
“ أعطني حقيبتك .”
انتظر قليلًا ، لكن لم يشعر بأي شيء في يده
فالتفت إلى الخلف ، ليجد جينغ تسان يحدق في يده شاردًا
هيي بينغيي باستغراب:
“ فيمَ أنت شارد؟ أعطني إياها .”
ثم مد يده إليه مرة أخرى
لم يكن يُسمح بقيادة الدراجات الكهربائية داخل المدرسة، لكن في هذا الوقت المتأخر ، دار هيي بينغيي وجينغ تسان بالدراجة حول الحرم المدرسي مرتين من دون أن ينتبه إليهما أحد
هيي بينغيي:
“ بالمناسبة ، هل لديكم أيضًا كل هذا القدر من الواجبات في المسار الأدبي؟”
: “ ماذا ؟” كان جينغ تسان شارد الذهن، فلم يسمع سؤاله بوضوح
هيي بينغيي:
“ الواجبات . أشعر أن المعلمين يعطوننا واجبات أكثر من اللازم ... بقيت أحل أوراق الاختبارات حتى الآن، وما زال لدي الكثير لم أنهيه .”
عدل جلسته قليلًا وهو يعبر مطب في الطريق ، وأكمل:
“ وماذا عنكم؟ ما نوع واجباتكم؟ هل هي أيضًا أسئلة ما بعد الدروس ؟”
في المقعد الخلفي ، رفع جينغ تسان نظارته بإصبعه، وصمت لحظة ، ثم قال بشيء من التردد :
“ لا… إنه واجب اللغة الصينية… كتابة موضوع تعبير .”
: “ هاه؟” ظن هيي بينغيي أنه لم يسمع جيدًا : “ موضوع تعبير؟”
أومأ جينغ تسان بصدق : “ نعم… لا أستطيع كتابته.”
لم يكن هيي بينغيي يعلم إن كان ذلك مجرد وهم، لكنه شعر أن في كلمات جينغ تسان شيئًا من التذمر الخافت
فابتسم وقال مواسيًا:
“ وأنا أيضًا . لست بارعًا في كتابة مواضيع التعبير .”
ولعل لأن الحديث لم يكن في أمر يبعث على الفخر ، لم يواصل جينغ تسان الكلام
أما هيي بينغيي، فكان يقود دراجته الكهربائية دائمًا بتراخٍ، ولا سيما في شارع هادئ كهذا
ولولا وجود جينغ تسان خلفه، لربما قادها ببطء يكفي لأن يغفو فوقها
أغمض عينيه قليلًا، مستمتعًا بنسيم الليل البارد، وبالهدوء الذي يشاركه فيه الشخص الجالس خلفه
وبعد فترة من الصمت ، كان جينغ تسان هو من تكلم أولًا :
“ لماذا… لم أرك خلال الأيام الماضية؟”
تفاجأ هيي بينغيي قليلًا ، ثم أجاب:
“ كان لدي بعض الأمور في المنزل ، لذا أخذت إجازة بضعة أيام .”
وبعد أن قال هذا ، فكر قليلًا وأضاف:
“ لكن في الحقيقة مضى وقت منذ رأيتك أنت أيضًا. ربما لأنني لا أغادر الفصل كثيرًا ، فلا تتاح لي فرصة لقائك .”
سأل جينغ تسان بصوت خافت: “ حقًا؟”
توقفت الدراجة عند إشارة المرور الحمراء — ألقى هيي بينغيي نظرة في اتجاه منزله ، وفجأة تذكر أنه اصطحب جينغ تسان معه من دون أن يسأله أصلًا أين يسكن —-
: “ اييييه ؟” { ماخطب عقلي ؟ }
شعر هيي بينغيي أن عقله لا يعمل جيدًا الآن، فضحك وقال:
“ أين تسكن؟ نسيت أن أسألك ، وأنت أيضًا لم تخبرني . ماذا لو كنت أنوي اختطافك وأخذك بعيدًا…”
ولم يمهله الوقت ليكمل كلامه
فقد مد جينغ تسان يده فجأة ، وأمسك بطرف قميصه عند خصره
ولو كان القميص أوسع قليلًا ولم يكن ملاصقًا لجسده، لما شعر هيي بينغيي بهذه اللمسة الخفيفة
كانت الأصابع التي أمسكت بقميصه بيضاء إلى درجة تكاد تكون شفافة
وما إن وقعت عين هيي بينغيي عليها، حتى نسي ما كان يريد قوله
استدار بالدراجة إلى اليسار
جينغ تسان: “ رقم 39، طريق يانتشاو.”
…….
ظل جينغ تسان ممسكًا بطرف قميص هيي بينغيي حتى بعدما قاد الدراجة إلى طريق يانتشاو وتوقف. وظن هيي بينغيي أنه ربما قاد الدراجة ببطء شديد حتى غفا جينغ تسان في المقعد الخلفي — فاستدار وربت على ذراعه وقال: “ وصلنا .”
: “ اووه .” أجاب جينغ تسان ببطء، ثم نزل سريعًا من الدراجة
أدار هيي بينغيي رأسه ونظر إلى المنزل الكبير ، فوجد أن جميع الأنوار بداخله مطفأة ، فرفع ذقنه وقال: “ ادخل بسرعة ، يبدو أن جميع أفراد عائلتك قد ناموا .”
أومأ جينغ تسان بطاعة ، ثم استدار
راقب هيي بينغيي خطواته وهو يتجه نحو المنزل ، لكن بعد أن خطا بضع خطوات، استدار جينغ تسان فجأة ونظر إليه
بادره هيي بينغيي بالسؤال : “ ما الأمر؟”
قال جينغ تسان وقد بدا عليه شيء من التردد: “ما قلته قبل قليل… كان خطأ .”
وتحدث ببطء شديد ، وكأنه يخشى أن ينزعج هيي بينغيي من كلامه
: “ كان ينبغي أن تقول : « أريد أيضًا أن أمشي معك جولة ، هل لديك وقت ؟»”
عندها فقط أدرك هيي بينغيي أن جينغ تسان كان يتحدث عن الجملة التي اقتبسها قبل قليل من الفيلم
: “ حقًا ؟” { في الواقع لم أعد اتذكر ما قلته بوضوح }
وخمن أن ما قاله جينغ تسان هو الصحيح،
لكن عندما رآه يصحح كلامه بكل تلك الجدية،
راوده فجأة شعور برغبته في ممازحته — فقال: “لكنني أظن أن ما قلته أنا كان صحيح ،،
أيمكن أنك تذكرته بشكل خاطئ ؟”
: “ مستحيل.”
هذه المرة أجاب جينغ تسان دون أدنى تردد
نظر إلى هيي بينغيي، وعيناه تتلألآن وهو يتابع :
“ لا يمكن أن أتذكره بشكل خاطئ .”
في هذه اللحظة، رأى هيي بينغيي شيئًا في تعبير جينغ تسان لم يره من قبل
ثقة… وحزم
تجمد هيي بينغيي للحظة
ولما رآه لا يرد ، ظهرت على وجه جينغ تسان ملامح ضيق خفيفة
ظن أنه أحرج هيي بينغيي بتصرفه المفاجئ، فقال بسرعة: “ إلى اللقاء .” ثم استدار وبدأ يركض
: “ مهلًا .” لم يفهم هيي بينغيي لماذا أراد الهرب فجأة، فانحنى قليلًا إلى الأمام وأوقفه بابتسامة
استدار جينغ تسان وتوقف في مكانه، ونظر إليه
رفع هيي بينغيي طرف شفتيه ، وابتسم ابتسامة هادئة، ثم قال: “ لدي وقت ——
سآتي لاصطحابك غدًا صباحًا ، الساعة السادسة وخمسين دقيقة .”
يتبع
ترجمة وتدقيق : Erenyibo
تعليقات: (0) إضافة تعليق