القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch23 owng

 Ch23 owng



​يحافظ لي تشيشو على إصرار طفولي تقريباً تجاه بعض مظاهر الطقوس و الشكليات ، و تغذّي هذه الشكليات عالمه الروحي الضعيف في شبابه ، و تتخلل حياته كلها 

​على سبيل المثال ، في عطلة نهاية الأسبوع التي يتسلم فيها نقوده كل شهر ، يواظب عقب عودته إلى الفصل على تنظيف كافة الكتب المدرسية و أوراق الاختبارات عن سطح طاولته بالكامل قبل أن يبدأ بالاستمتاع ببطء بتناول الفواكه التي اختارها مستظلاً بضوء الشمس الغاربة; وعلى سبيل المثال ، في اليوم الأول من رأس السنة الجديدة من كل عام ، يتوجه إلى سوق الخضار ليشتري بضاعة عشرة يوانات من اللحم الهبر ليعود إلى المنزل و يطهو لنفسه وعاء من المعكرونة ، و يتبع في تناولها ترتيباً ثابتاً يتمثل في أكل المعكرونة أولاً ، ثم الخضراوات ، و في النهاية فقط يأكل شريطات اللحم في الوعاء نظيفة لقيمة لقيمة 

و حتى بعد مرور عشر سنوات حين أضحت مدخراته تكفيه للعيش طوال حياته دون قلق بشأن المأكل و الملبس ، بقي كعهده في الليلة التي تسبق كل عام جديد ، يضع باهتمام و احترام عند رأس السرير طقماً كاملاً من الملابس الجديدة التي سأرتديها أنا و هو في اليوم التالي —— 
حيث يذهب قبل نصف شهر إلى المجمع التجاري ليعاين الطقم المماثل بوضوح ، و عقب اختيار الملابس تكتسب عيناه طوال ذلك النصف شهر لمعاناً و إشراقاً إضافيين بسبب ذلك القدر القليل من الترقب 

​في الحقيقة ، و سواء اتسمت الأيام بالثراء أو الفقر أو الجودة أو السوء ، 
أجاد لي تشيشو كثيراً حياكة هذه الشكليات أو الالتزام بها ليملأ حياته بالسعادة ، و تمثل تلك الطقوس المغذيات التي بذل جهده للبحث عنها لنفسه في هذا العالم الذي لم يمنحه الكثير من اللطف 

​يصعب القول إن تمثلت تلك القوة الحيوية المذهلة المماثلة لنبات القصب فيه أو روحه الصامدة أمام كافة المصاعب في كون أحدهما صنع الآخر ، و على أية حال غدا الطرفان بالنسبة إليه أمراً لا غنى عنه ، و لذا عندما خلت الحياة من المشاق ، فقد لي تشيشو الدافع لمقاومة القدر —— 
و سواء أتمثلت بالفواكه أم الملابس الجديدة ، شكلت جميعها جذوراً صغيرة امتص بها القوت في هذه الأرض 

و مع وفرة حياة لي تشيشو المادية ذبلت تلك الجذور و تلاشت بالتدريج ، و لم يتبقَ سوى خيط مشدود و ذو هشاشة عالية ، تنقطع عروة اتصاله عند أدنى إهمال ليغرق عقب ذلك في هاوية لا قاع لها 

​جاء إلى هذا العالم لمرة واحدة ، و سار بمفرده ثلاثين عاماً ، و كأنه خلق خصيصاً لإنجاز مهمة المعاناة 

و لو ظهر شخص ما مبكراً ليمنحه الحب ، لبات يسترخي بالتدريج 

و بطبيعة لي تشيشو الشبيهة بالأعشاب البرية ، احتاط فقط إلى ذلك القدر القليل من الاسترخاء و استمداد حب مخلص ليواصل حياته

​" ستتوفر ملابس جديدة أخرى لترتديها في رأس السنة الجديدة يا لي تشيشو " أخبرته قائلاً ، " و ستوجد أمور كثيرة غير الملابس الجديدة "

​قال لي تشيشو بصدق شديد : " لا داعي …… في الحقيقة تلك القطعة جيدة جداً بالأساس "

​سألته أنا الآخر بصدق شديد : " و هل تودو أيضاً ' لا داعي له ' ؟ "

​" …… "

​صمت لي تشيشو لثانية واحدة : " سأذهب بعد الظهيرة لأرتدي الكنزة الصوفية "

​ربطتُ على كتفه و أنا أبتسم : " مطيع جداً " -

​ساد طقس جميل جداً يوم بدء العطلة ، و جاءت الحقيبة التي جمع فيها لي تشيشو أغراضه للعودة إلى المنزل ضامرة فارغة ، بينما امتلأت حقيبة ظهره بالكامل 

وصلته إلى أسفل مبنى منزله ، و قبل أن تتاح لي فرصة الصعود و الجلوس لقليل من الوقت ، و رد اتصال إلى هاتفي يطلب مني الذهاب إلى الفندق لتناول طعام العشاء العائلي للاحتفال برأس السنة 

و بلا مفاجأة ، استمرت أطباق الاحتفال هذه حتى ليلة رأس السنة 

​في اليومين التاليين تنقلت بين فنادق هذه المدينة لأرافق أفراد العائلات و الأقارب المختلفين على طاولات الطعام ، 
و استغلت الأوقات الفاصلة لأنسحب من المأدبة و أتوجه إلى المكتب الأمامي لأطلب وجبات الطعام لـ لي تشيشو ، و الدفع إضافياً لعمال الفندق ليوصلوا الطعام إلى أسفل مبناه 

​عندما وصلتني رسالة لي تشيشو النصية ، اتكأتُ على الدرابزين خارج المطعم لأستريح ، 
و عقب فتحها ظهر الأسلوب المألوف لـ لي تشيشو عبر سؤال قصير : 【 هل أرسلتَ الطعام عبر أحدهم ؟ شكراً لك . 】

​خرجتُ من الرسائل النصية ، و طلبتُ رقمه 

​عقب رنين واحد أجاب لي تشيشو : " أهلاً ؟ "

​" لي تشيشو ، " راقبت النافورة في منتصف الحديقة السفلية بملل : " لماذا لم تتصل بي ؟ "

​" ممم …… " اعتاد التفكير والتأمل لثوانٍ : " خشيتُ انشغالك بأمر ما ، و عدم ملاءمة الرد "

​" إذن عندما أرسلتَ لي الرسالة توجّب عليك أن تسألني ' هل يسعك الرد على الهاتف الآن ' بدلاً من ' من أرسل الطعام ' "

​سأل لي تشيشو : " وهل يوجد فارق ؟ "

​" و كيف لا يوجد فارق ؟ "

​" و لكنك تتصل بي على أية حال "

​" …… "

​بالفعل 

​" حسناً " اعترفتُ بالهزيمة هذه المرة 

​" هل تأكل الآن ؟ " سألته مجدداً 

​" فتحتُ العلبة للتو " ارتفع صوت لي تشيشو قليلاً في السماعة ، و حزرتُ تثبيته للهاتف بين كتفه و أذنه ليفتح علب التغليف بيده مسبباً حفيفاً : " هل هذا طعام من منزلك ؟ "

​" من الفندق "

​سمعته يصدر انطباعاً خفيفاً ، شبيهاً بـ ' واو ' خفيفة بينه وبين نفسه 

​" كيف المذاق ؟ " انتظرتُ لبرهة ثم سألته : " هل هو لذيذ ؟ "

​أصدر صوت " ممم " مبهمة و مصحوبة بقوة ، و بدا لسانه مشغولاً بالأكل ، و لم ينطق إلا عقب الانتهاء من المضغ سرياً : " هذه الأطباق ، أعدوها بجمال فائق "

​ابتسمتُ : " الفنادق تهتم بهذه التفاصيل 
ما خطتك لغد في ليلة رأس السنة ؟ "

​" غداً …… " خطط لي تشيشو ببطء و هو يأكل طعامه : " أحل الواجبات المدرسية نهاراً ، و أذهب للتحقق من رسوم الكهرباء ، ثم إن أمكن ، أشاهد التلفاز لقليل من الوقت ليلاً "

​سألته فجأة : " هل تشتاق إلى تودو ؟ "

​كبر تودو لدرجة عجزت معها عن إخفائه داخل ملابسي

​قال : " أشتاق إليه ..
لا أعلم متى أستطيع رؤيته "

​في ليلة رأس السنة ، حملتُ تودو بين ذراعي و ذهبتُ للقاء لي تشيشو 

​و رافقت تودو أشياء كثيرة جلبتها معي : طقم ملابس ليرتديه لي تشيشو في العام الجديد ، 
و بطانية من صوف الكشمير ، 
و كعكة ، 
و بعض أدوات الغسيل و العناية المختلفة ، 
إضافة إلى بعض المكونات الغذائية و الحليب لأعدها له في اليوم التالي 

​في الحادية عشرة ليلاً ، 
انتهى العشاء العائلي في المنزل ، 
و توزع الكبار ليشكّل كل منهم مجموعته الخاصة بالصعود إلى الطابق العلوي للعب الشطرنج و لعب الماهجونغ ، 
و استغللتُ غفلة الجميع لأحمل على ظهري الحقيبة التي تضم تودو ، و أمسك بكيسين كبيرين مملوءين و أتسلل خارجاً من الطابق الأول ، ملقياً تحية عابرة على أحدهم قبل المغادرة : " سأذهب للبحث عن جيانغ تشي "

​يقع منزل لي تشيشو و منزلي أحدهما في شرق المدينة و الآخر في غربها ، 
و عقب نصف ساعة أخذتُ الكعكة المحجوزة مسبقاً من متجر الكعك ، 
و عبرتُ أزقة ضيقة لأصل إلى أسفل المبنى السكني قديم الطراز ، 
و عندما رفعتُ بصري نحو الأعلى ، بدت الشقة الوحيدة في أعلى المبنى مظلمة تماماً

​تمثل رد فعلي الأول في إخراج الهاتف ، و عقب فتح قائمة الاتصالات فكرتُ قليلاً ، فبما أنني وصلتُ إلى هنا ، ألا يسعني الصعود لمعاينة الأمر مباشرة ، 
و لن يفوت الوقت لو اتصلتُ به إن غاب لي تشيشو حقاً

​شغل السكنى الطابقان الأول و الثاني فقط في المبنى ، و أغلق الجميع الأبواب و النوافذ بإحكام ، و لم يتسرب إلى بيت الدرج سوى صوت سهرة رأس السنة القادم من التلفاز بشبه غموض 

​و عقب الصعود إلى الطابق الثالث توقف ضوء المصباح الصوتي عن الاشتغال ، و المرجح تعطله المستمر منذ سنوات 

نقلتُ الكيسين إلى اليد الأخرى ، و أشعلتُ كشاف الهاتف باليد الثانية لأستضئ به أثناء الصعود ، و أصدر تودو على ظهري صياحاً خفيفاً بين الحين و الآخر

​اتسم الوقت في الظلام بالطول الشديد ، و رفعتُ قدمي لأخطو خطوة تلو الأخرى ، و استحضرتُ وسط أنفاسي الذكريات القليلة التي كشف لي تشيشو عنها حول حياته في رأس السنة 

​لم تختلف ليلة رأس السنة بالنسبة لـ لي تشيشو عن بقية الأيام الثلاثمئة و الستين في العام : الاستيقاظ ، الغسيل ، طهي وعاء من المعكرونة المضاف إليها زيت السمسم ، قراءة الكتب ، طهي الطعام ، تشغيل الطباخ الحثي ، تقليب طبقين من الخضار ، تناول الطعام ، مواصلة القراءة ، كنس الأرض ، مسح الأرض ، غسيل الملابس ، تسخين بقايا الطعام ، 
و عقب تناول العشاء الجلوس في الشرفة لبعض الوقت لمشاهدة غروب الشمس ، ثم العودة لتشغيل التلفاز ، و فور انتهاء سهرة رأس السنة الاستحمام و النوم

 هذا هو يوم ليلة رأس السنة لديه ، و عيد ميلاده ، و اليوم الثاني و الثالث من رأس السنة …… و مئات و ألوف الصباحات و الأمسيات في حياته 

​و لذا فكرتُ في أن إعلان لي تشيشو كرهه للإجازات يحمل أسبابه و مسوغاته ، و تلك إحدى الحالات النادرة جداً التي تمرد فيها كتم اور في داخله على طبيعة الأطفال

​" في السكن المدرسي يسعنا الاستحمام بماء ساخن بمجرد إدخال البطاقة " قال لي سابقاً : " و رغم عدم حبي للحديث ، إلا أن الاستماع إلى زملائي في الغرفة يتحدثون يحمل متعة خاصة 
أما عقب العودة للمنزل فيتوجب علي البقاء بمفردي لأيام طوال 
و في بعض الأوقات لا يقطع ذلك الصمت سوى تشغيل التلفاز "

​لا عجب في حب لي تشيشو الشديد لتشغيل التلفاز 

و في السنوات التي عاشها معي ، و فور عودتي من رحلات العمل إلى المنزل ، انبعثت أصوات التلفاز أو الأفلام باستمرار في أرجاء المكان 

و غالباً ما كبح لي تشيشو جسده في الأريكة ملتحفاً بالبطانية أثناء نومه

​توقفت خطاي فوق الدرج فجأة 

​تعثر لي تشيشو في إحدى ليالي رأس السنة في بيت الدرج بمفرده للتحقق من أسلاك الكهرباء بسبب انقطاع التيار دون سبب في المنزل ، و تعرض حينها لصدمة كهربائية أدت إلى إغمائه 

و حين ذكر لي هذا الكلام سابقاً مر عليه مرور الكرام ، و لم يخبرني في أي ليلة رأس سنة حدث ذلك 

​و ضعتُ الكيسين من يدي ، و نزعتُ الحقيبة عن ظهري 

​عند زاوية الدرج في الطابق الخامس ، وقف خيال لا يتضح منه سوى الإطار الخارجي فوق كرسي بلاستيكي ، ممتداً بيده ليمس الأسلاك عند أعلى الجدار

​شهقتُ بقوة ، و قبل أن تسعفني الكلمات بالخروج ، اندفعتُ إلى الأمام لأطوق خصره من الخلف و أنزله عن الكرسي 

​" ماذا تفعل ؟ ! " ضغطتُ عليه نحو الجدار ، و لشدة استعجالي عجزتُ عن التحكم في نبرتي 

​من الواضح أن لي تشيشو لم يستوعب الأمر فوراً ، و ظل صامتاً لبرهة قبل أن يحاول لمس ذراعي : " …… شين باوشان ؟ "

​تنهدتُ ، و شعرتُ بالندم في داخلي لأنني كدت أصرخ بوجهه قبل قليل ، فرققتُ نبرتي و قلتُ : " هذا أنا "

​استرخى جسد لي تشيشو المشدود في لحظة 

​" ماذا تبتغي أن تفعل قبل قليل ؟ " سألته مجدداً 

​رفع رأسه ونظر نحو الأعلى : " انقطع التيار الكهربائي في المنزل فجأة ، فذهبتُ لأتفقد…… "

​" و لا يجوز لك لمس الأسلاك الكهربائية مباشرة " مررتُ يدي الاثنين من كتفيه وصولاً إلى يديه : " هل لمستَ أي شيء ؟ "

​اتسم لي تشيشو بالرقة الشديدة ، و في السنوات الماضية في المنزل لم أدعه يفعل أمراً كهذا إطلاقاً ناهيك عن تفقد الأسلاك بل حتى تغيير المصابيح 

و منذ وقت مبكر أدركتُ امتلاكه خوفاً بدرجة معينة من الوقوف على المصاطب أو الكراسي ، و بالتفكير الآن ينبع ذلك من التأثير النفسي الخفيف الناجم عن سقوطه و فقدانه الوعي عقب التعرض للصدمة الكهربائية أثناء تفقد الأسلاك في ليلة رأس السنة

​" أنا بخير " أمسك بذراعي في الاتجاه المعاكس ، و ظهرت في نبرته عقب استيعابه الأمر بهجة خفيفة : " كيف جئتَ إلى هنا ؟ "

​في هذه اللحظة فقط انتهت الفزعة لدي ، و شعرتُ متأخراً بعرق بارد يبلل ظهري ، و انسحبت القوة من جسدي بالكامل لأضع رأسي على كتفه ، متحدثاً بنبرة خائرة : " اشتقتُ إليك "

​خفض لي تشيشو رأسه ، و لا بد أنه يبتسم خفية 

​" دعني أستريح لبرهة " رفعتُ يدي لأضمه ، و اكتشفتُ أن المعطف المنفوخ الذي يرتديه لي تشيشو خالي من الأزرار و المشابك المغلقة ، و لم يرتدِ تحته سوى طقم النوم القطني الخالص الذي أعطيته إياه سابقاً ، و يلف حول رقبته وشاح الكشمير الذي أهديته إياه الشهر الماضي 

​دارت تلك الرائحة العطرة الخفيفة للصابون في هذا المكان الضيق ، 
و بدت متوارية و واضحة في الوقت نفسه ، و تسللت كل نفحة منها إلى أنفاسي

​عادت مشاعري لتضطرب مجدداً 

​" هل استحممتَ ؟ " فككتُ وشاحه ، و لففتُ نصفه الثاني حول رقبتي ، 
و صرتُ أحتك بأنفي على وجهه ضربة تلو أخرى 

​" ممم " أومأ لي تشيشو برأسه ، وابتعد ضاحكاً : " شين باوشان ، هذا يدغدغ "

​" قبلة واحدة و لن تدغدغ "

​عقب إتمام كلماتي ، و لم أمنحه وقتاً للاستجابة ، أقبلتُ لأقبله فوراً

​( …… )

​حل العام الجديد 

​سحبتُ يدي ، و أخرجتُ منديلاً مربّعاً من الحقيبة لأمسح به نظافة المكان قبل أن أزيح الشعر المبتل بالعرق عن جبهته ، و أسنده ببطء لينهض : " لي تشيشو ، بلغتَ الثامنة عشرة . عيد ميلاد سعيد "

يتبع 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي