القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch25 owng

 Ch25 owng



​أتيتُ أنا و لي تشيشو و قرفصنا بجانب طاولة القهوة متممين أكل نصف الكعكة 

​في النهاية مسحتُ بأصبعي القليل من الكريمة من الحافة و لطختُ بها طرف أنفه ، فنظر إليّ لي تشيشو بنظرات ملؤها الذهول و عدم الفهم 

قلتُ : " صاحب عيد الميلاد يلزمه هذا ، فهذه طقوس الاحتفال "

​بدا غير مشككٍ أبداً في تفسيراتي ، واكتفى بهز رأسه إيجاباً : " هكذا إذن "

​استغللتُ فرصة شرود ذهنه وأخرجتُ هاتفي وناديتُ : " لي تشيشو "

​رفع عينيه ، لتلتقط له عدستي أول صورة في عامه الثامن عشر 

​تنقلت نظرات لي تشيشو على هاتفي ، وبدا راغباً بشدة في الاقتراب ليرى كيف بدت الصورة 

​" هاك " قلبتُ الهاتف وقدمته أمامه : " أليست جميلة جداً ؟ "

​ابتسم لي تشيشو خفيفاً ، ثم خفض رأسه ليروح كاشطاً الكريمة المتبقية على الطبق 

​قلتُ : " سأجعلها خلفية لشاشة هاتفي " 

​توقفت حركته ، وأمال رأسه يسألني : " أتريد جَعْلي خلفية لشاشتك ؟ "

​" أجل ، " أنهيتُ الضبط سريعاً ، وخرجتُ من جميع التطبيقات ، 
ورحتُ متأملاً شاشة الهاتف التي استمالت صورة لي تشيشو : " وهكذا أراك فور فتح الهاتف مستقبلاً "

​استمرت نظراته لنشاط خلفية هاتفي هذه المرة مدة أطول مقارنة برؤيته لصورته منذ قليل ، وكأن دلالة تحول صورته إلى خلفية لهاتفي فاقت أهميتها قدر الصورة ذاتها بكثير 

​سألتُه : " فيمَ تفكر ؟ "  

​استعاد بصره عقب ذهولٍ متأخر ، 
وأدخل الشوكة البلاستيكية في فمه يمصها خفيفاً ، 
وقال مبتسماً : " لم أتخيل أن أتحول يوماً ما إلى خلفية لشاشتك "

​" هكذا نسلك نحن الهائمون بالحب السري " أعاد الهائم هاتفه إلى جيبه ، وقمتُ لأجلب أدوات التنظيف والتغسيل ، 
ومضيتُ خطوتين ثم التفتُ مدعياً قلة الحيلة : " من يلتقط صورة لحبيبه يتمنى لو يلصقها في أرجاء العالم أجمع "

​ذهل لي تشيشو شاخصاً إليّ ، ثم انطلق معي في ضحكٍ صافٍ من الأعماق

​عُدتُ إلى الغرفة فوجدتُ لي تشيشو في الزاوية يروح صانعاً مأوى لـ تودو باستخدام صندوق كرتوني وملابس قديمة لا تصلح للارتداء 

بدا بيتاً صغيراً ودفيئاً جداً 

ولولا قيود حجم جسدي ورغبتي في احتضان لي تشيشو أثناء النوم ، لنشبت اليوم حتماً معركة حامية بين الإنسان والكلب للاستحواذ على المأوى

​أنهى المضمضة والغرغرة ثم أسرع راكضاً إلى الداخل ، 
ولعل البرد يشتد أكثر في الخارج 

​خلا بيت لي تشيشو من أجهزة التدفئة ، ويتوفر في الخارج أرخص دفاية كهربائية ذات أنبوبين بسعر عشرين يواناً ونيف للقطعة ، 
ورغم قدرته على شرائها ، إلا أنه يقضي الشتاء بأكمله في المدرسة ، ولا تتجاوز أيام عودته للمنزل نصف شهر على الأكثر ، 
فعدّ لي تشيشو الشراء غير مجدٍ ، ورأى التماسك والتحمل خياراً كافياً ليمر الأمر

​وتعددت الأموال التي وفرها طوال حياته عبر هذا التماسك والتحمل

​احتوى المنزل في الأصل كيس ماء دافئ ، غير أن لي تشيشو لم يخرجه اليوم لسبب أجهله 

تحدر إلى الفراش ولف نفسه بإحكام داخل اللحاف ، 
وتنفس أنفاساً عميقة متتالية ، كأنه يروح طارداً البرد من جسده 

​رفعتُ اللحاف واستلقيتُ في الجانب الآخر من السرير ، 
واستدرتُ بجسدي لمواجهته ، ومددتُ قدمي خفية لتلامس قدمه 

​ابتعد لي تشيشو : " لا تلمسني …… قدمي باردة "

​بسطتُ ذراعيّ نحوه ، فانساب الهواء بين كيسي اللحاف المفتوحين كأنما ينفخ في حقيبة ممتدة

​قلتُ : " حضن شين باوشان دافئ للغاية ، ألا ترغب في تجربته ؟ "

​تطلع إليّ لبرهة ، ثم تسلل رويداً رويداً إلى أحضاني 

​" لي تشيشو ؟ "

​" نعم ؟ "

​" ماذا تتمنى تناوله غداً ، لا ، أصلح قولي ، في الصباح ؟ "

​" أليست معكرونة طول العمر ؟ "

​" وفي الظهيرة ؟ "

​" ممم …… أي شيء يفي بالغرض "

​" سنقلي إذن طبق لحم بقر ، ونعد الروبيان …… وهل تأكل السمك ؟ "

​خيم الجو الغائم في صباح اليوم الأول من السنة الجديدة ، 
وهبطت درجات الحرارة فجأة ، 
فسألتُ لي تشيشو عن موقع سوق الخضار المجاورة ، وطلبتُ منه ارتداء الوشاح وعدم الخروج عشوائياً 

​لم أحضر معي ليلة البارحة سوى خُبز وحبر حبار تصعب المشتريات منها في الجوار ، وقليل من الفواكه الطازجة 

خلا ثلاجة لي تشيشو من المحتويات ، واقتصرت على بضع بيضات وحزمة خضار ورقية

وبعد عبث رتبتُ فيه الأطعمة عشوائياً استعادت الثلاجة هيئتها المقبولة بنحو ضئيل 

​بزغت الشمس في حدود الساعة العاشرة صباحاً 

توجهتُ إلى سوق الخضار واشتريتُ أكياساً كبيرة وصغيرة وحملتُ سمكة ، وعند العودة إلى الطابق الخامس وقعت عيناي مجدداً على مشهد يبعث على الضحك والبكاء في آنٍ واحد : وقوف لي تشيشو و تودو إنساناً وكلباً يسدان الباب ، فجلس الأكبر حجماً فوق كرسي خشبي منخفض ، وبسط كراسة التمارين على ركبتيه ، 
ولحسن الحظ غطى الوشاح نصف وجهه ، فلم يظهر سوى طرف أنفه المتورد أحمراً بفعل الرياح ، 
وراح يفرك يديه وينفخ فيهما دافعاً الهواء الدافئ وهو يخفض رأسه ليحل المسائل ، 
بينما ربض الصغير عند قدميه ، يغط في نعاسٍ فاقد الحيوية —— 
ودون أن يمنعه ذلك من هز ذيله 

​" لي تشيشو ، " استندتُ على درابزين زاوية الدرج ، 
ورفعتُ بصري نحو الأعلى عبر السلم الإسمنتي الطويل أرقبه : " ما الذي تفعله بجلوسك هناك ؟ "

​دبت الحيوية في تودو فجأة ، فأسرع يطوف حول قدمي ، 
ورفع لي تشيشو عينيه من الكراسة عند سماع الصوت ، 
ولما رآني ابتسم أولاً ، وانبعثت من فمه هالة من البخار الأبيض ، 
ثم جمع كراسة التمارين ونزل لينزع الأكياس من يدي : " عُدتَ إذن "

​" أجل " صعدتُ متقدماً إياه : " أسألك ، ما الذي يدعوك للجلوس عند الباب في هذا البرد القارس ؟ "

​" لا شيء ، " قال : " فالجلوس عند الباب يمنحني فرصة رؤيتك مبكراً "

​" ألا تعلم أن الكلاب الصغار وحدها من تنتظر صاحبها عند الباب ؟ "

​" أحقاً هذا ؟ "

​" إن لم تصدق فاسأل تودو "

​نبح تودو نحوي مرتين 

​أشرتُ إليه : " أرأيتَ ؟ "

​ابتسم لي تشيشو مجدداً ، وحمل الخضار واللحوم واكتنف الطريق إلى المطبخ

​ارتدى اليوم المعطف الصوفي الذي أعددتُه له ، وينتمي للقصة والنظام ذاتهما لمعطفي مع اختلاف اللون 

اتسمت ملابس هذه المجموعة بزيادة القياس عموماً ، 
وحرتُ في ضبط مقاسه عند الاختيار ، فنقصان مقاس يجعله ضيقاً ، وزيادته تجعله واسعاً ، واستقر رأيي في النهاية على المقاس الأكبر ، 
ولحسن الحظ جاء التصميم بأكتاف مائلة منسدلة ، واقتصر الزائد على طول الكمين مقارنة بأبعاده ، فطلبتُ من الخياط في منزلنا تعديل الطول وتقصيره ، ليغدو ارتداؤه مريحاً دون إزعاج 

استرجعتُ في ذهني صورة لي تشيشو محتضناً كراسة فروضه وممتطياً دكته عند الباب منذ قليل ، ومشيتُ خلفه ثم أوقفتُ خطاي رويداً رويداً .

​" لي تشيشو …… اتضح أنني التقيتُ بك في ذاك الوقت "

​وقع ذلك في شتاء الفصل الدراسي الأول من الصف الأول الثانوي ، 
وفي شهر كانون الأول ( ديسمبر ) الحصيف المخصص لعطلة المراحل الأدنى ، ولم يتبقَ في المدرسة سوى طلاب الصف الثالث الثانوي يتابعون دروسهم

خلت أوقاتي أنا و جيانغ تشي من الأشغال ، 
وصادفت ليلة خلت فيها عائلتانا من إقامة مأدبة رأس السنة ، فاتفقنا على الذهاب إلى مسبح المدرسة للسباحة 

​غاب الافتتاح الكلي عن مسبح المدرسة في ذاك الوقت ، 
واقتصرت الحركة على التشغيل التجريبي ، وبلغ سعر التذكرة خمسة عشر يواناً للشخص ، ووجب قطع التذكرة فور الدخول 

​استمرت سباحتي أنا و جيانغ تشي كالعادة حتى وقت متأخر ، 
وخرج هو من الحوض أولاً ، واضطر العجوز الحارس في المسبح لقضاء حاجته ، فطلب من جيانغ تشي الحراسة مكانه لبرهة ، فوافق هذا الوضيع باللسان ثم انطلق فوراً ليختبئ داخل غرفة تبديل الملابس —— 
ولا عجب في ذلك ، فالمسبح يمثل المكان الوحيد في المدرسة الذي يستمر في ضخ التدفئة طوال ساعات العمل الثماني اليومية 

​وعقب إنهائي السباحة وخروجي من المغسل ، اصطدمتُ بـ لي تشيشو المتسلل خفية إلى الداخل 

​جلس على المقعد الطويل الأقرب إلى حوض السباحة ——
تميز هذا الموقع بالخفاء وجودة الإضاءة ، وحتى لو دخل العجوز الحارس للجولة التفقدية ، فلن يصل عموماً إلى هذه الأعماق 

أجهل ما مر به لي تشيشو في تلك اللحظة ، غير أن الملابس التي ارتداها بدت أشد ضآلة ورقة من أي يوم آخر في ذاك الشتاء ، حتى إنه يفتقد الزي المدرسي ، واقتصر على كنزة صوفية مليئة بالكتل الزغبية ، 
ولعله ارتدى قميصاً قصير الأكمام تحتها ..

​شابه لي تشيشو حاله قبل شهرين عندما جلس على المقعد ينتظرني في ذاك الأذان الظهري ، فنشط مستغلاً كل ثانية يتواجد فيها في نطاق التدفئة ليقرأ الكتب بجدية ، 
وتموجت ظلال ضوء الماء على فكه ، وانتفخت يداه قليلاً بفعل البرد ، 
وارتدى في قدميه حذاء قماشياً خفيفاً ، 
وضم ركبتيه بإحكام ، واضعاً الكتاب على ركبتيه 

​" عفواً …… يا زميل ؟ " وقفتُ عند باب غرفة تبديل الملابس ، ورحتُ منادياً إياه بتجربة 

​رفع لي تشيشو رأسه بغتة ، ولعله لم يتوقع وجود شخص آخر في المسبح ، وبدت هيئته بعيدة كل البعد عن قصد السباحة 

أصدرت إدارة المدرسة تعليمات مشددة كررها الشتاء بـ حظر الدخول دون شراء تذكرة ، تلافياً لتدافع الطلاب للاستفادة من التدفئة والمكوث بالمجان

​لم يمتلك مهارة إخفاء المشاعر والتمويه ، فأدركتُ حرجته وارتباكه منذ اللحظة الأولى التي اضطربت فيها نظراته ، 
وفي هذه اللحظة تحديداً عاد العجوز الحارس من الخارج ، وأطل برأسه يسأل نحو الداخل : " أستستمرون في السباحة ؟ "

​تخطيتُ خطوةً جانباً دون إظهار أي حركة ، وحجبتُ الزاوية المكشوفة لـ لي تشيشو من الخارج ، وقلتُ للحارس : " …… سنستمر ! "

​أردتُ في الحقيقة المغادرة وقتها 

فأتممت الاغتسال ، وانتحى جيانغ تشي ينظرني في الخارج 

​لكنني قدرتُ دخول لي تشيشو منذ بضع دقائق فحسب ، ولو غادرتُ الآن لأُغلق المسبح ، ولاضطر لي تشيشو الذي تسلل بصعوبة إلى الرحيل 

​استعاد العجوز موقعه في الحراسة ، فالتفتُ وأخرجتُ هاتفي لأراسل جيانغ تشي طالباً منه السير مفجراً ، فقال لي تشيشو بصوت خفيض : " شكراً لك "

​" لا بأس " راحت أصابعي تنقر على لوحة المفاتيح دون رفع بصري نحوه . وظننتُ أن لي تشيشو حينها لم يرغب في أن يطيل أحد النظر إليه 

​توجهتُ إلى غرفة تبديل الملابس وأخرجتُ معطفي وقدمته إليه : " ارتدِه "

​ورغم وجود التدفئة في المسبح ، إلا أن كمية الهواء الحار الضئيلة الموزعة على هذه المساحة الشاسعة تجعل ملابس لي تشيشو القليلة غير كافية بتاتاً 

​ذهل خفيفاً ، وأسرع يلوح بيده رافضاً : " لا ، لا داعي ، حقاً لا داعي …… "

​نفضتُ الثوب مباشرة وألقيته على كتفيه : " ارتدِه لبرهة ، فلقد أخرجته على أية حال "

​وبعد قولي هذا ، تحدرتُ بمفردي إلى حوض السباحة ، تاركاً له مساحة شخصية كافية 

​حمل المعطف بطاقتي المدرسية ، وتكاسلتُ عن نزعها في تلك اللحظة ، 
ليتشبث لي تشيشو بذكراها وطيفها زهاء عشر سنوات 

​سبحتُ نحو منطقة المياه العميقة البعيدة ، 
ورحتُ ألتفت للوراء بين الحين والآخر ، فثبت الشاب يرتدي المعطف الأسود غير المناسب لمقاسه على المقعد الطويل ، ملازماً وضعية القراءة دون حراك 

​وعندما سبحتُ لمدة كافية ، رفعتُ رأسي مجدداً من الماء ، فخلا المقعد الطويل الموازي للمسبح من البشر 

​رحل لي تشيشو ، وترك معطفي مطوياً بعناية وترتيب فوق الكرسي 

​وقع ذلك في شتاء الفصل الأول من الصف الأول الثانوي 

خطوتُ خطواتي الأولى في الثانوية ، وجاهلتُ الكثير في هذه البيئة ، 
وسرعان ما ألقيتُ أحداث ذلك اليوم خلف ظهري 




​٢٩ يناير ، الطقس مشمس

​انفجر كيس الماء الدافئ البارحة خطأً أثناء الشحن ، 
وانقطع التيار الكهربائي ، فغاب النوم عن عينيّ بسبب البرد القارس 

وأتوقع سريان الأمر ذاته الليلة 

​لو استطعتُ السكن في منزل يحتوي على مكيف هواء لكان أمراً رائعاً ، آه 

​أتمنى بدء الدراسة مبكراً ، فكيف تتبقى أسبوع كامل بعد 




​٢٩ يناير ، الطقس مشمس

​ارتديتُ ملابس جديدة هذا العام ، 
وعجن شين باوشان العجين بيده ليعُدّ لي طبقاً من معكرونة طول العمر مليئاً باللحم 

​أعدّ الكثير من الأطباق في المساء ، ووصفها بمأدبة عشية رأس السنة الخاصة بي 

واشتمل الطعام على سمكة ، فمنحني لحم بطن السمكة بالكامل ، وشاركتُ تودو بقطعة صغيرة ، فكشف شين باوشان أمري 

​تأخرت رقاقات العجين المتبقية ، وقال شين باوشان إننا سنأكل الفطائر المحشوة غداً 

​سألتُه عن موعد عودته لمنزله ، فأخبرني بسفر والده ووالدته غداً في رحلة عمل خارج البلاد ، 
وسيقدم إليّ عقب زيارة قصيرة لمنزله ليمكث معي باستمرار حتى بدء الدراسة 

​أتمنى أن يتبطأ الوقت أكثر فأكثر 

​لو امتنعت الدراسة عن البدء لكان ذلك أجمل 

يتبع
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي