القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch25 DA

 Ch25 DA


ألقى لين جيا نظرة على القط، لكنه لم يفهم قصده تمامًا


قال لين جيا وهو يشير إلى حافة النافذة: “إلى هناك. ابقَ مختبئًا جيدًا.”


حافة النافذة خلف لين جيا مباشرة ، وتتدلى أمامها ستائر ثقيلة

وبحجم القط هذا — يستطيع الاختباء بسهولة خلف الستارة دون أن يكتشفه أحد

وعندما يحرك لين جيا شفتيه لاحقًا ، لن يحتاج إلا إلى أن يدير ظهره للنافذة


نظر القط إليه بنظرة مصدومة ، وكأنه يقول ' بجدية ؟ ' 

{ هل يمكن فعلًا خداع المديرة بتحريك الشفاه؟ 

ماذا لو اكتشفت الأمر؟ 

حسنًا، وحتى لو افترضنا جدلًا أن الأمر سينجح، ألا ينبغي على الأقل إجراء بعض التدريب؟ 

هكذا… بهذه البساطة؟ 

يدفعني إلى الواجهة ؟}



أراد القط أن يتكلم، لكن لين جيا قد وصل بالفعل إلى الباب

ولم يمنحه أي فرصة لرد الفعل قبل أن يفتحه


القط: “!!!”

{ هذا جنون!


لين جيا مجنون!


مجنون، مجنون! }


بدافع الغريزة، قفز القط فورًا خلف الستارة، بينما قلبه الصغير يخفق بعنف


رفع لين جيا عينيه :

“ مرحبًا المديرة .”


في الواقع قد تأخر قليلًا في فتح الباب — وظهر شيء من الضيق على وجه المديرة الصارم ، لكن بعد أن حياها لين جيا، خفت حدة تعبيرها قليلًا


دخلت الغرفة متكئة على عصاها


وقبل أن يغلق لين جيا الباب، رأى الجميع ينظرون إلى غرفته بقلق


كما رأى يان شو و النائب تشين —- كان يان شو لا يزال مستندًا على الجدار — لكنه ينظر إليه هذه المرة بنظرة مختلفة


أغلق لين جيا الباب —-


وحجب بهذا تلك النظرات المفعمة بالشفقة والخوف على المصير نفسه، وكذلك نظرة من كان يترقب العرض للتسلية


وعندما استدار ، كانت المديرة قد وجدت مكانًا تجلس فيه بالفعل

فقد كانت ساقاها تؤلمانها، ولم تستطع الوقوف طويلًا


ألقى لين جيا نظرة سريعة


كان مقعد المديرة يواجه حافة النافذة، وهو ما كان مثاليًا، لأن أذن الإنسان دقيقة جدًا

فإذا لم يصدر الصوت من اتجاه النافذة نفسه، فستزداد احتمالية اكتشاف تحريك الشفاه


تقدم ووضع عصا المديرة جانبًا من أجلها


بدا أن تعبير المديرة قد تحسن كثيرًا ، حتى إن نبرتها الجامدة أصبحت ألطف :

“ هل أعددت أغنيتك؟”


لطالما شغل لين جيا مناصب رفيعة. ولم يكن معتادًا على مراقبة تعابير الآخرين، لكن هذا لا يعني أنه لا يفهمها. حتى تحيته لها وإبعاده عصاها كانا تصرفين مقصودين منه


فعندما يريد المرء شيئًا من شخص آخر، فإن معرفة كيفية كسب بعض الأفضلية في الوقت المناسب كانت أيضًا من الدروس الأساسية لأي رئيس


ولما رأى أن موقف المديرة قد لان، وأنها أصبحت تحمل انطباعًا حسنًا عنه، سألها:

“ ما الأغنية التي تود المديرة أن تسمعني أغنيها؟”


لم تكن نبرته تفاوضية ، بل مهذبة ، لا متذللة ولا متعالية، وفي الوقت نفسه محببة


ابتسمت المديرة وقالت:

“ أنتم الأطفال تجعلونني أقل قلقًا دائمًا .”


وبدا مزاجها أفضل ، حتى ارتسمت ابتسامة على وجهها


“ أي أغنية لا بأس بها. أي أغنية يرغب الأطفال المطيعون والأذكياء في غنائها ستكون مناسبة .”


لم يحصل لين جيا على معلومة مفيدة ، لكنها لم تكن بلا قيمة أيضًا


{ مطيعون… وأذكياء }

كرر لين جيا هاتين الكلمتين في نفسه

معنى الطاعة أسهل في الفهم ، وعلى الأرجح أنه يعني تنفيذ أوامر المديرة ؛ فمثلًا ، إذا قالت لهم غنوا ، فعليهم أن يغنوا


أما الذكاء…


فلم يستطع في الوقت الحالي أن يعرف كيف يمكن أن ينعكس في اختيار الأغنية ، لذا لم يكن أمامه سوى أن يؤجل التفكير فيه

ثم قال للمديرة:

“أريد أن أغني «زرع الشمس».”


ابتسمت المديرة وقالت:

“حسنًا.”


وبالطبع، بدا الأمر وكأنه يخبر المديرة ، لكنه في الحقيقة كان يقوله ليصل إلى مسامع القط المختبئ خلف الستارة


وخشية ألا يتمكن القط من مجاراة إيقاعه، تعمد لين جيا أن يعد الإيقاع قبل أن يبدأ بتحريك شفتيه


: “ ثلاثة

اثنان ... واحد .”


“… لدي أمنية جميلة . عندما أكبر ، أريد أن أزرع الشمس. تكفي بذرة واحدة ، وستنبت منها شموس كثيرة… كثيرة ...”


وانطلق صوت القط من خلف الستارة


تجمد لين جيا قليلًا ، إذ لم يتوقع أن يكون غناء القط جميلًا إلى هذا الحد

صحيح أنه كان متوترًا في البداية، وانحرف صوته قليلًا عن اللحن ، لكن سرعان ما استعاد توازنه ، وبدأ يغني بصورة أفضل فأفضل


“ واحدة أهديها… أهديها إلى القطب الجنوبي، وواحدة أهديها… أهديها إلى المحيط المتجمد الشمالي، واحدة أعلقها… أعلقها في الشتاء، وواحدة أعلقها في الليل… أعلقها في الليل


لا لا لا، أزرع الشمس، لا لا لا، أزرع الشمس، لا لا لا لا لا لا لا لا "


ما إن انتهت الأغنية، حتى ابتسمت المديرة أخيرًا، وصفقت بيديها : “ رائع جدًا !”


وتقبل لين جيا المديح الذي لم يكن من نصيبه من دون أي شعور بالحرج


وعندما همّت المديرة بالمغادرة ، ناولها لين جيا عصاها

واتكأت عليها وهي تقول:

“ لو كان جميع الأطفال مثلك، لما أقلقني مستقبلكم .”


وبالنسبة لأطفال دار الرعاية ، كان الحديث عن المستقبل مبكرًا جدًا

فأدرك لين جيا بسرعة أن “المستقبل” الذي قصدته المديرة يشير إلى الوجهة التي سيذهب إليها أطفال دار الرعاية


أسندها وهو يقول:

“ أريد أن أبقى دائمًا إلى جانب المديرة .”


وما إن خرجت الكلمات من فمه، حتى اختفت الابتسامة عن وجه المديرة، وحل محلها تعبير أشد صرامة من ذي قبل

: “ لا! هذا المكان خطير. يجب أن أرسلكم جميعًا إلى الخارج في أسرع وقت .”


تظاهر لين جيا بعدم الفهم، وسأل ببطء:

“ خطير ؟”


: “ لا تسأل!” قبضت المديرة على عصاها بإحكام، وأصدرت وهي تضرب بها الأرض صوتًا واضح


كانت المديرة قد ذكرت سابقًا كلمة “مطيع”، لذا لزم لين جيا الصمت


ولو رأى القط هذا المشهد، لقال إن لين جيا بارد المشاعر ويضع المصلحة فوق كل شيء

وحين أدرك أنه لن يتمكن من استدراجها للكلام أكثر، لم يعد يسندها


وبدا أن المديرة قد تذكرت شيئًا ما، فامتلأ وجهها بالذعر والقلق، حتى إنها لم تلاحظ برود لين جيا


سارت نحو الباب، ثم استدارت، وبعد عدة محاولات للكلام، قالت له:

“ لا تخرج ليلًا .”


لم يوافق لين جيا ولم يعترض — ولم يمنحها أي رد إيجابي، بل قال فقط:

“ تمهلي في طريقك.”


غادرت المديرة، وأغلق الباب من جديد


حينها رفع القط الستارة بحذر ، وأخرج وجهه البائس : “ رحلت؟”


لين جيا: “ وإلا؟”


عندها فقط قفز القط إلى الخارج — كان يريد أن يقول شيئًا، لكنه ما إن رأى برود لين جيا، حتى نسي ما كان ينوي قوله، وبدأ يشتكي بدلًا من ذلك:

“لقد ساعدتك للتو، ومع ذلك لا تشكرني، بل تتحدث معي ببرود.”


لين جيا:

“ في الطابق الثاني من فيلتي توجد غرفة مخصصة لحفظ إكسسواراتي ...”

ثم خلع الساعة الفاخرة من معصمه ورفعها أمام القط :

“ و في الخزانة سبع وعشرين ساعة .”


لم يفهم القط سبب قوله هذا : “ و ماذا إذاً ؟”


سخر لين جيا وقال:

“باستثناء أيام الإجازة ، أغيّر ساعتي كل يوم — 

أما الآن، فلم يعد بإمكاني سوى ارتداء ساعة باتيك فيليب غراند ماستر شايم. أخبرني من المتسبب في هذا ؟”


القط: “…”

ضحك القط ضحكة محرجة :

“ أنت لا تحصل إلا على ثلاثة أيام إجازة في الشهر ، أليس هذا مرهقًا جدًا ؟”


لم يكلف لين جيا نفسه عناء الرد عليه


خرج القط من خلف الستارة، واقترب من قدمي لين جيا. ثم تذكر كلمات المديرة الأخيرة

: “ ما معنى: «لا تخرج ليلًا»؟ هل يمكن أن تكون دار الرعاية مسكونة بالأشباح فعلًا ؟”


كان القط يعلم أن لين جيا لم يكن متأكدًا مما إذا كانت دار الرعاية تضم أشباحًا أم لا. وظن في البداية أن لين جيا سيتجاهل السؤال كعادته، لكن على غير المتوقع، قال لين جيا، الذي قد وقف عند النافذة يتأمل المنظر في الخارج:

“ سنتحدث عن ذلك لاحقًا .”


تأمل القط هذه الكلمات، وفجأة انتفش شعره من شدة الصدمة  “ أنت…” قال القط بذعر: “ لا تقل إنك تنوي الخروج ليلًا ؟”


لم يصله أي رد


———-



الغرفة الثانية التي ذهبت إليها المديرة هي، على الأرجح، غرفة شياو ياو — وبعد أن اجتاز شياو ياو اختبار الغناء، خرج ليجلب الطعام إلى لين جيا


يعرف ياو أن لين جيا لا يحب أن يدخل أحد غرفته ، حتى لو كانت مجرد غرفة مؤقتة داخل بطن السمكة ، لذا وقف شياو ياو عند الباب ، وبدأ يصف له ما حدث أثناء اختبار الغناء


كما حدث مع لين جيا، غادرت المديرة بعد أن أنهى شياو ياو أغنية واحدة — والفرق الوحيد أن لين جيا حرّك شفتيه فقط، بينما غنى شياو ياو بصوته الحقيقي


ظل شياو ياو خائف — فبالنسبة لرجل ضخم وخشن مثله، لم يكن الغناء من نقاط قوته

وكان يشعر أنه غنى بصورة سيئة ، ومع ذلك لم تمدحه المديرة ولم تنتقده 


فكر لين جيا قليلًا ثم سأل:

“ ألم تقل شيئًا آخر؟”


فكر شياو ياو للحظة ، ثم هز رأسه 

شعر أن في الأمر شيئًا غير طبيعي، فسأل بسرعة:

“ الأخ جيا ماذا قالت لك المديرة؟”


عندها أخبره لين جيا بتحذير المديرة:

“ لا تخرج ليلًا .”


ولم يشك شياو ياو في كلام لين جيا إطلاقًا، بل سأل:

“ الأخ جيا وماذا عن الليلة؟”


أجاب لين جيا بلامبالاة:

“ إذا أردت الخروج ، فلن يمنعك أحد.”


ضحك شياو ياو ضحكة محرجة، ثم عاد إلى غرفته



فتح لين جيا قطعة من البسكويت المضغوط، ورمى جزءًا منها إلى القط


كان البسكويت قاسيًا جدًا. وبينما القط يحاول جاهدًا قضمها—


“ آآآآآه!”


شق صراخ حاد سكون دار الرعاية ، فأفزع القط وجعله يبتلع قطعة البسكويت كاملة دفعة واحدة


لكن حلقه صغير ، فانحشرت القطعة في منتصفه ، فلا هي تنزل ولا هي تخرج — فسقط القط على الأرض، وبدأ يرفس بأطرافه الأربعة بعنف


نظر لين جيا إلى مظهره الأحمق، ولم يحتمل المشهد 


فمد يده، وقلب القط رأسًا على عقب، وربت على ظهره باليد الأخرى


“ كح… كح… كح…”


وبعد أن سعل أخيرًا وأخرج قطعة البسكويت، أمسك القط بحلقه

ولم يكن قد تخلص بعد من رعب كاد يودي بحياته اختناقًا


وبحلول الوقت الذي تعافى فيه القط، كان لين جيا قد فتح الباب


أسرع القط للحاق به، لكن أطرافه لا تزال ضعيفة بسبب الاختناق قبل قليل

وبعد بضع خطوات، انهار على الأرض بلا قوة “ لين جيا!”

أراد القط أن يناديه ليطلب منه الانتظار ، 


لكن لين جيا مضى في طريقه دون أن يلتفت


شعر القط بالظلم حتى كادت دموعه تنهمر

{ صحيح أنه أنا من تسبب في قدوم لين جيا إلى عالم تحت الماء ، لكنني استمريت بالمحاولة في تعويضه طوال الوقت


لين جيا قد وافق بالفعل على مساعدتي في العثور على ذاتي الحقيقية ، أي أننا أصبحنا شريكين


لقد ساعدته للتو في الغناء ، وكدت اموت قبل قليل ، ومع هذا لم ينتظرني لين جيا ؟


يا له من بارد المشاعر }


وبينما القط غارق في شكواه وتذمره، كان لين جيا قد اختفى عن الأنظار


القط: “…”

شد أسنانه ، ونهض، ثم اندفع خارجًا يلاحقه


وأخيرًا ، لمح لين جيا أمامه


وكنوع من الانتقام ، جمع القط ما تبقى لديه من قوة، وقفز نحوه —- علقت مخالبه بثياب لين جيا، وبضع حركات سريعة كانت كافية ليقف على كتفه


كانت مخالبه متسخة ، فتعمّد أن يترك آثاره في مكان ظاهر على كتف لين جيا


{ همف

من قال لك ألا تنتظرني— }


وفجأة لمح القط يد لين جيا


كان ظهر يد لين مغطى بخدوش حمراء 


{ لا بد أنها نتجت عندما بدأت ارفس بعنف بسبب الاختناق وأصبته دون قصد }

القط المذنب : “…”


أزال بصمت آثار الأوساخ ، ثم قرفص بهدوء فوق كتف لين جيا، مطيعًا على غير عادته


وبما أن الجميع يقيمون في غرف الطابق الثاني، في الجهة الأمامية من المبنى، فلم يكن من الصعب العثور على الغرفة التي صدر منها ذلك الصراخ


و في الواقع كان هناك من يقف بالفعل خارج الغرفة التي وقع فيها الحادث قبل أن يخرج لين جيا ليتفقد الأمر


كانت الغرفة تقع بالقرب من الدرج في الجهة اليمنى. وفي تلك اللحظة، خيم عليها صمت تام، بينما الدماء تتسرب ببطء من أسفل الباب


وسرعان ما امتلأ الطابق الثاني برائحة الدم


قال يان شو مخاطبًا إحدى الفتيات وسط الحشد:

“ تكلمي .”


تذكر لين جيا أن هذه الفتاة كانت تُدعى شياو تيان، وهي إحدى الوافدات الجدد


وكانت غرفة شياو تيان ملاصقة للغرفة التي وقع فيها الحادث، لذا فمن المفترض أنها تعرف أكثر من غيرها عما جرى


لقد مات شخص بالفعل — ورغم أن الجثة لم تظهر بعد، فإن كمية الدم المتدفقة على الأرض كافية لتفسير كل شيء


ففقدان هذا القدر من الدم يستحيل النجاة منه


كان وجه شياو تيان شاحبًا وقبيح المنظر

ظلت تفتح فمها طويلًا، لكنها لم تستطع أن تقول شيئًا ذا قيمة


يان شو: “ خمس عشرة ثانية يكفي ؟”


أومأت شياو تيان له بامتنان. لكن الوقت الذي احتاجته لترتيب مشاعرها تجاوز خمس عشرة ثانية بكثير

ولم تفتح فمها إلا بعد أكثر من دقيقة

: “ المديرة… بعد أن غادرت غرفتي، ذهبت إلى غرفته.”


—- صاحب الغرفة التي وقع فيها الحادث أيضًا من الوافدين الجدد

وبما أن الوافدين الجدد كانوا متجمعين معًا، فبعد أن اجتازت شياو تيان اختبار الغناء ، أرادت أن ترى إن كان الآخرون سيتمكنون من اجتيازه بسلام أيضًا


لذا وقفت بهدوء عند الباب تنتظر ، لكن ما سمعته كان صرخة انطلقت من داخل الغرفة


لم يكن فيما قالته الكثير من المعلومات المفيدة

فاستدار يان شو نحو النائب تشين وسأله:

“ يا القائد هل تسمح لي بإلقاء نظرة؟”


النائب تشين: “ كن حذرًا .”


تقدم يان شو إلى الأمام — لم يكن الباب مقفلًا، وكان يكفي أن يدفعه برفق ليفتح


وفي اللحظة التي انفتح فيها الباب، سقطت جثة على وجهها أمام الجميع


ارتطم الجسد ببركة الدم على الأرض بصوت مكتوم، فتناثر الدم في كل اتجاه ….


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي