Ch26 DA
بدت تعابير الجميع قاتمة، ليس فقط لأن شخصًا مات أمام أعينهم، بل لأن طريقة سقوطه كانت أكثر إثارة للرعب
فمن الواضح أن المتوفى ظل واقفًا حتى مات أثناء تلقيه العقاب.
وبما أنه كان واقفًا خلف الباب طوال مدة العقوبة، فما إن فتح يان شو الباب حتى سقطت الجثة مباشرة إلى الأمام بعدما فقدت ما يسندها.
“آآآآه—”
انهارت أعصاب الوافدين الجدد أخيرًا أمام منظر الجثة. فلم يستطع أحدهم منع نفسه من الصراخ، لكن أصحاب الخبرة أسكتوه سريعًا بنظرات امتعاض.
سقطت الجثة على وجهها أمام الجميع. ومن طريقة سقوطها، بدا واضحًا أنه لم تكن هناك أي إصابة قاتلة في ظهره، بل لم يكن هناك أي جرح أصلًا
أما الجرح القاتل، فكان في الجهة الأمامية
فهم كيفية موت الضحية قد يساعد الآخرين على تجنب المصير نفسه. لكن الجثة كانت مغطاة بالدماء، ولم تكن هناك قفازات في المكان. لذا تردد بعضهم، لكن لم يتقدم أحد لقلبه
كان لين جيا يعاني من رهاب الجراثيم، ولذلك لم يكن ليفحص الجثة دون وسائل حماية
نظر إلى شياو ياو ——
شياو ياو: “…”
فهم شياو ياو المقصود
ففي هذه المرة، دخل بطن السمكة مع لين جيا ليقوم بالأعمال الشاقة، لأن لين جيا في أغلب المواقف لا يحتاج إليه إلا لهذا الغرض
كان شياو ياو على وشك التقدم، لكن النائب تشين قال: “ يان شو ”
ولم يرغب شياو ياو ايضاً في لمس الجثة، إذ كان يعتبر ذلك نذير شؤم. وبما أن النائب تشين قد كلف يان شو، فقد تراجع بسرعة
وعندما رأى الجميع أن النائب تشين أوكل المهمة إلى يان شو، تنفسوا الصعداء
لم يكن لين جيا يرغب في القيام بذلك أيضًا، لذا لم يكن من حقه انتقاد الآخرين. أما القط الجالس على كتفه، فتنهد تنهيدة ذات مغزى.
أمال لين جيا رأسه ونظر بنظرة تحذير، فسارع القط إلى تغطية فمه بإحدى كفيه، ولم يجرؤ على التهور
لم يتردد يان شو في تقليب الجثة بيديه العاريتين
رفع كميه، وبدأ مباشرةً
جلس قرفصاء أمام الجثة ، وأمام أنظار الجميع أمسك بثيابه
ثم أدار معصمه بقليل من القوة ، ومع صوت مكتوم ، انقلبت الجثة على ظهرها ، لترتطم مجددًا ببركة الدم، متناثرة قطراتها في كل اتجاه
تراجع الواقفون بالقرب منه بسرعة
كما تراجع لين جيا ايضاً ، واختار مكانًا لا يمكن أن تصل إليه بقع الدم
رفع بصره
وساد المكان المحيط بالجثة صمت خانق
“ هذا…” غطت شياو تيان فمها، وقد امتلأ وجهها بالرعب
أما الوافدون الجدد الآخرون، فبدوا مذعورين أيضًا، وحتى أصحاب الخبرة لم تكن وجوههم أفضل حالًا
لم يكن في مقدمة الجثة أي جرح قاتل ظاهر ، سوى أن الملابس عند الصدر مشبعة بالدم. فاتبع الجميع آثار الدم بحثًا عن مكان الإصابة القاتلة
مد يان شو إصبعين، وأمسك جانبي شفتي الجثة، ثم أجبر فمه على الانفتاح
ثم قال:
“ لسانه مفقود .”
ومن مكان وقوف لين جيا، لم يستطيع رؤية داخل الفم، لكن من تعابير الآخرين، أدرك أن المنظر في الداخل لا بد أنه مروع
وكان أفضل مكان لرؤية تجويف الفم هو خلف يان شو
حيث يقف النائب تشين بالفعل. ولم يكن لين جيا ينوي الاقتراب
بل رفع رأسه، وحدق في يان شو، منتظرًا أن يصف حالة الجثة
أخرج يان شو هاتفه ، وشغل المصباح ، وسلط الضوء داخل فم الميت ، ثم أمال رأس الجثة ليتمكن من الرؤية بوضوح
و قال:
“ تم اقتلاع اللسان
و على الأرجح اختنق بدمه ومات اختناقًا.”
جعلت هاتان الجملتان وجوه الوافدين الجدد أكثر رعبًا. وبعد أن تبادل أصحاب الخبرة النظرات، قال تشانغ تودو:
“ ألم يُقل إن دار الرعاية لا يوجد فيها أي إساءة معاملة؟”
وكانت هذه إجابة موثقة من رجل السمكة : لا توجد إساءة معاملة في دار الرعاية
لكن الطريقة البشعة التي مات بها هذا الوافد الجديد بدت وكأنها تناقض تلك الإجابة
قال شياو ياو مستغلًا الفرصة للسخرية من تشانغ تودو:
“ عدم وجود إساءة معاملة في دار الرعاية، وقتل المديرة للناس، أمران مختلفان . جميع شخصيات الـNPC تقتل الناس، والاختلاف فقط في مدى وحشية أساليبهم . ألا تعرف حتى هذا ؟”
رد تشانغ تودو:
“ ألم ترَ كيف سقط ؟ إذا لم يكن قد مات وهو يُعاقَب بالوقوف ، فما الذي كان إذًا ؟”
ضحك شياو ياو وسأل الآخرين:
“ برأيكم، تحت أي نوع من الإساءة يندرج عقاب الوقوف؟”
وافق بعضهم شياو ياو ، معتبرين أن الوقوف عقابًا لا يُعد إساءة معاملة — بينما عارضه آخرون قائلين:
“ إذا أُجبرت على الوقوف طوال الوقت ، ولم يُسمح لك حتى بالأكل ، ألا يُعد ذلك إساءة معاملة ؟”
قال النائب تشين بنبرة استياء:
“ يكفي ، توقفوا عن الجدال .”
فسكت الجميع
وبعد أن عم الهدوء ، قال:
“ إذا قال رجل السمكة إنه لا توجد إساءة معاملة، فهذا يعني بالتأكيد أنها غير موجودة هنا. أما عقوبة المتوفى، وهي الوقوف في مكانه، فمن المرجح أنها كانت عقابًا لأن الأغنية لم تُرضِ المديرة .”
تراجعت شياو تيان خطوة إلى الخلف وسألت:
“إذًا… ماذا عن اللسان؟”
قال النائب تشين بأسف:
“ لقد استوفى أحد شروط الموت .”
وعاد الحديث إلى مساره الصحيح، وحدق الجميع في الجثة مرة أخرى وهم يفكرون
قال أحدهم:
“ ربما لم يغنِّ؟ لذا …”
كانت المديرة تجعل كل شخص يغني بمفرده داخل غرفة منفصلة، لذا لم يكن أحد يعلم إن كان المتوفى قد فتح فمه وغنى فعلًا
لكن بعد التفكير مليًا، بدا ذلك مستبعدًا
فقد أوضحت المديرة أنها تريد الاستماع إلى غناء الجميع
ولو لم يغنِّ، ألن يكون ذلك طلبًا للموت صراحة؟
خمن شخص آخر:
“ ربما كان متوترًا جدًا فلم يستطع الغناء ؟”
وبدا الجميع حريصين على إرجاع سبب الوفاة إلى “عدم الغناء”
فقد جُسدت المديرة بالفعل ، وإذا استطاعوا معرفة شرط القتل الخاص بها وتجنبه ، فسيصبح استكشاف قاعدة الحساء أسهل بكثير
قال صوت حازم:
“ مستحيل .”
وكما فعل الجميع ، نظر لين جيا إلى المتحدث
كانت شياو تيان —
وقف يان شو وسأل:
“ هل سمعتيه يغني ؟”
لكن شياو تيان هزت رأسها : “ لا، لكن…”
انتظر الجميع ما ستقوله بعد ذلك
قالت شياو تيان:
“ عندما كنا نختار الأغاني ونتدرب عليها ، كنت خائفة جدًا، وكان هو يطمئنني ويطلب مني ألا أخاف . وبعد أن ظهرت المديرة ، ظل يواسيني أيضًا ويقول لي ألا أتوتر . فإذا كان هو نفسه متوترًا ، فمن أين جاءه الهدوء ليواسيني ؟”
كان كلام شياو تيان منطقي
وازدادت وجوه أصحاب الخبرة قتامة
وبدا أن شرط المديرة للنجاة لم يكن بهذه البساطة
فكر شياو ياو قليلًا ثم قال:
“ هل يمكن أنه أخطأ في كلمات الأغنية؟”
فهو لم يغنِّ جيدًا ، ومع ذلك نجا، لذا خطر له احتمال الخطأ في الكلمات
لكن شياو تيان هزت رأسها مرة أخرى :
“ مستحيل… لم يكن ليخطئ في الكلمات.”
تشانغ تودو:
“أنتِ لم تسمعيه، فكيف أنتِ واثقة إلى هذه الدرجة؟”
أجابت شياو تيان:
“ لأنه عندما كنا نختار الأغاني ونتدرب عليها، كان هو من يصحح لي "
وقال شخص آخر:
“ إذًا ربما كان صوته سيئًا ؟”
هذه المرة لم تحتج شياو تيان إلى الرد
فهز شخص آخر رأسه وقال:
“ سمعته يدندن ببضعة أسطر . كان يغني جيدًا .”
ساد الصمت فجأة
وحدق الجميع في الجثة الملقاة على الأرض
لقد غنى جيدًا، ولم يخطئ في الكلمات، ولم يكن متوترًا لدرجة تمنعه من الغناء…
فكيف مات إذًا ؟
قال يان شو قاطعًا هذا الصمت ، بينما ينظر إلى لين جيا:
“ بما أننا لا نستطيع استنتاج شرط القتل الخاص بالمديرة ، فلنضع هذا جانبًا في الوقت الحالي . على أي حال، أنتم جميعًا ما زلتم أحياء . وفي المرة القادمة التي يُطلب من أحدكم الغناء ، افعلوا كما فعلتم اليوم .”
لاحظ لين جيا أن نظرة يان شو تحمل معنى آخر، فبادر بالسؤال: “ ماذا ؟”
سأل يان شو: “ ما الأغنية التي غنيتها؟”
وبفضل سؤال يان شو العلني، تحولت كل النظرات الشاردة نحو لين جيا
لين جيا: “ ازرع الشمس .”
يان شو: “ لا يُفترض أنها تستغرق خمس عشرة دقيقة، أليس كذلك ؟”
منذ دخول المديرة إلى غرفة لين جيا حتى مغادرتها، انقضت خمس عشرة دقيقة ، وهي مدة أطول من بقائها في أي غرفة أخرى
قال لين جيا بوجه خالٍ من التعابير: “ إذا كان لدى الكابتن يان ما يريد قوله ، فليقلْه مباشرةً .”
: “ حسنًا، أنت من طلب ذلك ...” ابتسم يان شو : “ إذًا، ما المعلومات التي حصلت عليها ؟”
جعل هذا السؤال عيون الجميع تلمع
كما أوحى بأن لين جيا حصل بالفعل على معلومات، لكنه يرفض مشاركتها
صاح شياو ياو : “ ولماذا أنت واثق إلى هذا الحد يا كابتن يان ؟
وحتى لو حصل على معلومات، لماذا عليه أن يخبرك بها؟
لو كنت أنت من حصل على معلومات ، هل كنت ستخبر—”
ظهرت يد نحيلة على كتفه — أعاد لين جيا شياو ياو إلى الخلف برفق وقال: “ ليست كثيرة. مجرد معلومة واحدة.”
نظر الجميع إلى لين جيا بلهفة. ومن نبرة صوته بدا وكأنه مستعد لمشاركتها
وتحت أنظار الجميع، قال لين جيا: “ قالت المديرة : لا تخرجوا ليلًا .”
“ لا نخرج ليلًا؟”
“ الأشباح عادةً لا تظهر إلا ليلًا . هل توجد أشباح فعلًا في دار الرعاية ؟”
ظل نظر يان شو مثبتًا على لين جيا : “ متأكد ؟”
ضحك لين جيا ضحكة باردة : “ هل تعتقد يا كابتن يان أن اختلاق معلومة كهذه سيعود عليّ بأي فائدة ؟ ”
قال يان شو مجيبًا بالفعل : “ لتجربة الأمر على شخص ما؟ ”
صحح له لين جيا: “ من كان يطاردني طالبًا المعلومات هو أنت يا كابتن يان .”
كان قصده واضح — فلو أراد أن يختبر صحة المعلومات عبر الآخرين ، لأفصح عن معلومات كاذبة منذ البداية ، وليس بعد أن أصرّ عليه يان شو
نظر إلى يان شو —- الذي بادله النظرة
قضم… قضم…
دوى فجأة صوت مضغ من مكان ما
حول لين جيا نظره من يان شو إلى الجثة
وبينما الجميع ينتظرون أن يتحدث، كانت الجثة قد التُهمت بالكامل، ولم يبقَ على الأرض سوى بركة من الدم
شحب وجوه الوافدين الجدد مرة أخرى من شدة الصدمة، وبدا وكأنهم سيفقدون الوعي في أي لحظة.
النائب تشين : “ لقد تأخر الوقت. عودوا جميعًا. انتبهوا الليلة. وإذا واجهتم خطرًا، فأرجو أن تتركوا أكبر قدر ممكن من المعلومات، ضمن الحدود المسموح بها .”
استدار لين جيا أولًا، ولحق به شياو ياو على عجل
وسرعان ما تفرق الجمع الذي قد تجمع في دائرة قبل قليل
وعلى خلاف بطن السمكة السابق، لم يتحول هذا بطن السمكة ذو الثلاث نجوم إلى الليل فجأة، بل انتقل من النهار إلى الليل بصورة طبيعية
لاحظ القط أن لين جيا لم يخلع ساعته ولم ينزع معطفه
ومن الواضح أنه لم يكن ينوي الراحة
تجمد القط في مكانه : “ لا تخطط للخروج ليلًا، أليس كذلك؟”
وما إن أنهى كلامه ، حتى كان لين جيا قد وصل إلى الباب واستعد لفتحه
القط: “!”
مع أن الليل يحتاج فعلًا إلى من يستكشفه، فإن الخروج في الليلة الأولى كان أمرًا مرعبًا، خاصة وأن المديرة لم تقل سوى للين جيا ألا يخرج ليلًا
ومع ذلك، واصل القط محاولة إقناعه، بينما فتح لين جيا الباب وقال: “من قال إنني ذاهب للاستكشاف؟”
لم يفهم القط : “ إذًا؟”
لين جيا: “أذكر أن غرفة يان شو هي 206.”
تجمد القط للحظة
ثم ما إن أدرك سبب بحث لين جيا عن يان شو —- حتى تغيرت نظرته إليه { هل لين جيا من النوع الذي يُجبر على الكشف عن أدلة ؟ لا —
فمسألة مشاركة لين جيا للأدلة تعتمد كليًا على رغبته
إذا كان يشاركها بمبادرته ، فلا بد أن يكون لديه سبب ما
وغرض لين جيا هو... أن يجعل شخص آخر يستكشف الليل بدلًا منه ——
فمنذ دخولنا بطن السمكة ، كان يان شو هو من يتولى فعلًا تنفيذ الأمور ،،،
وبعد أن يعرف هذه المعلومة، فمن المؤكد أنه سيخرج لاستكشاف الليل
لكن يان شو كان يشك في لين جيا — وحتى لو عاد حيًا ، فقد لا يخبر لين جيا بكل ما اكتشفه
ما احتاجه لين جيا الآن هو تبديد شكوك يان شو تجاهه
يان شو يشك فيه لأنه لا يعرف دوافعه
وما دام فهم نواياه ، فلن تبقى مشكلة
وبالطبع، لن يكون أحمق ليخبره أنه أدخل النائب تشين إلى بطن السمكة من أجل اندماج القط
لذا على لين جيا أن يختلق دافع
لين جيا يعلم أن يان شو ظل يراقبه منذ دخولهما بطن السمكة
وعلى الأرجح، بدأ يشك فيه منذ أن رماني في قاعة المكافآت —-
إذًا، فما عليه سوى أن يشرح بصراحة سبب رميه لي }
….
وبهذه الفكرة ، توقف لين جيا أمام غرفة يان شو —- ثم طرق الباب دون تردد
“ من؟”
“ لين جيا.”
فتح يان شو الباب
فرأى لين جيا واقفًا في الخارج، والقط عند قدميه
أسند مرفقه على إطار الباب وبدا مرتاحًا ، لكن في الحقيقة كان يسد المدخل بجسده : “ هل من شيء؟”
لاحظ لين جيا أن يان شو لا يزال يرتدي ملابسه كاملة، فعرف أنه لن ينام هذه الليلة، وأنه سيغادر الغرفة حتمًا لاستكشاف الممرات المظلمة في دار الرعاية
ومن تحت ذراع يان شو، لمح لين جيا النائب تشين
وكما توقع، كان النائب تشين في غرفة يان شو يناقش معه خطة الاستكشاف الليلي
وحين رآه النائب تشين، نهض من الأريكة ونظر إليه
أنزل لين جيا عينيه : “ لدي أمر "
النائب تشين: “ ادخل وتحدث .”
لم يكن لين جيا ينوي الدخول —- رفع رأسه مجددًا، متجاهلًا الشخص الذي يسد الباب، ووجه نظره إلى النائب تشين : “ لا داعي. أردت فقط أن أقدم لك اعتذارًا رسميًا .”
تذكره النائب تشين أيضًا ، ثم ألقى نظرة على القط الجالس بهدوء عند قدميه : “ تقصد قفز القط عليّ فجأة؟”
لين جيا شرح بإيجاز : “ لدي حبيب يشبهك إلى حد ما. لقد أخطأ القط وظنك هو . أنا آسف جدًا .”
ارتبك القط — وسرعان ما خفض رأسه ليخفي تعابير وجهه
النائب تشين: “ لا بأس . لم أنزعج .”
أومأ لين جيا ، ثم استدار مستعدًا للمغادرة
لكن صوت يان شو جاء من خلفه فجأة —-
: “ أحضرت القط إلى عالم تحت الماء ، لكنك لم تدخل مع حبيبك ؟”
كان واضح أنه لا يزال يشك في تفسير لين جيا —-
توقف لين جيا واستدار
هذه المرة، ثبت نظره على وجه يان شو — ولاحظ شامة صغيرة بين حاجبيه : “ لقد مات "
توقف يان شو للحظة : “… آه، آسف ... حسنًا، لا يمكن للأموات أن يعودوا . أحرّ تعازيّ .”
أضاف لين جيا: “ مات بسبب المرض ، سرطان اللسان .”
وبعد أن ترك هذه الجملة ، أخذ القط وغادر دون أن يلتفت
نظر يان شو إلى ظهره وهو يردد بصوت خافت: “سرطان اللسان؟” أغلق الباب وتمتم: “يوجد حتى مرض كهذا؟”
…………
بعد عودتهما إلى الغرفة ، أغلق القط الباب بسرعة، واضعًا يده على صدره المضطرب
ولم يتحدث إلا بعد أن هدأت مشاعره قليلًا
: “ لماذا أخبرت يان شو بهذا فجأة؟ سرطان اللسان؟ هل يوجد فعلًا مرض كهذا ؟”
خلع لين جيا ساعته : “ أجل… على الأرجح.”
: “ أنت لست متأكدًا حتى؟” ظل الخوف يسيطر على القط :
“ ألا تخشى أن يواصل سؤالك؟”
: “ يسأل عن ماذا ؟ لماذا أصيب حبيبي بسرطان اللسان ؟” ابتسم لين جيا ابتسامة خالية من أي مشاعر : “ عندها سأخبره أنه مات لأنه كان يتحدث كثيرًا .”
يتبع
Erenyibo : إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .
تعليقات: (0) إضافة تعليق