القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch27 DA

 Ch27 DA


بوجود شخص يعتمد عليه ليتولى الأمر نيابةً عنه، مرت الليلة الأولى للين جيا في بطن السمكة بسهولة شديدة.


في صباح اليوم التالي الباكر، جاء شياو ياو يطرق الباب وهو يحمل الطعام. كان يؤدي مهام الدعم اللوجستي بإخلاص، خوفًا من أن يبقى لين جيا جائعًا.


لكن ذلك الصوت الغريب دوى مجددًا —- وقفت المديرة في ممر الطابق الثاني وقالت: “أوشك وقت الإفطار على الانتهاء! لماذا ما زلتم في غرفكم؟ أم تريدون من موظفي المقصف أن يحضروا الطعام إلى غرفكم؟”


تجمد شياو ياو ونظر إلى لين جيا : “ الأخ جيا؟”


كان ينتظر رأيه


لين جيا: “لنذهب إلى المقصف.”


المديرة قد ذكرت كلمة “الطاعة”. ولا داعي لمخالفة تعليماتها بسبب أمر بسيط كتناول الطعام


شياو ياو: “حسنًا.”


وحين رأى الآخرون لين جيا وشياو ياو يتجهان إلى المقصف، فتحوا أبواب غرفهم وتوجهوا بدورهم إلى المقصف الواقع في الجهة اليسرى من المبنى


كان الإفطار قد أُعد مسبقًا

وبما أن الجميع في بطن السمكة يؤدون دور الأطفال المنتظرين للتبني في دار الرعاية ، فلم يكن عليهم الاصطفاف لاستلام الطعام — فقد وُضعت وجبات الإفطار مباشرة على الطاولات، ولم يكن عليهم سوى الجلوس


اختار لين جيا مقعدًا بمحاذاة الجدار. ومع جلوس شياو ياو إلى جانبه، لم يكن بحاجة إلى الجلوس مع الآخرين.


دخل ثلاثة عشر شخصًا إلى بطن السمكة هذه المرة. وقد مات أحدهم بالأمس، فلم يبقَ سوى اثني عشر. واستمر الجميع في دخول المقصف والبحث عن أماكن للجلوس.


قال لين جيا: “انظر إن كان يان شو قد جاء.”

وبدأ يشرب العصيدة البيضاء أمامه ، وكانت ألذ بكثير من البسكويت المضغوط


أومأ شياو ياو برأسه دون أن يسأل عن السبب.


وفي منتصف تناول العصيدة، سمع لين جيا شياو ياو يقول بصوت خافت: “لقد جاء.”


لم يتفاجأ لين ، ولم يرفع رأسه حتى


فلو مات يان شو في الليلة الأولى، لكان تولي منصب قائد فريق التفتيش أمرًا سهلًا أكثر من اللازم


ورغم أن لين جيا لم يرفع رأسه ، فإنه لاحظ نظرة يان شو العابرة 

وبدا وكأنه لم يلقِ سوى نظرة عابرة ثم صرف بصره سريعًا


واصل لين جيا شرب عصيدته بهدوء



سأل شياو ياو عن السبب بعد أن انتهى لين جيا من الإفطار


قال لين جيا باختصار : “لقد خرج الليلة الماضية.”


تجمد شياو ياو

ففي النهاية، كان شخصًا طبيعيًا، وليس كالقط الأحمق عند قدميه الذي لم يجرؤ حتى على تأكيد الأمر لنفسه

وسرعان ما فهم لماذا كان لين جيا مستعدًا لمشاركة الدليل بالأمس


تعقدت ملامح شياو ياو على الفور، فامتزج الإعجاب بلين جيا مع الحذر منه


وتذكر ما فعله لين جيا في بطن السمكة السابق، حين طرح الأسئلة الثلاثة كلها على رجل السمكة — وشعر بالارتياح لأنه ليس عدوًا للين جيا

{ شخص كهذا لا يمكن تركه يفلت }


ألقى لين جيا نظرة على شياو ياو — غير مكترث إطلاقًا بتعبيره، ثم ناوله بيضة


شياو ياو: “ شكرًا أخ جيا .”


لين جيا: “ أطعم القط .”


شياو ياو: “………..”


القط: (^o^)/~


قشر شياو ياو البيضة وبدأ يطعم القط بحذر

وبينما يواصل إطعامه، شعر أن هناك شيئًا غريبًا


بدا القط وكأنه يشعر بنوع من التفاخر ، وكأنه يقول 'إذا وصل شخص ما إلى الخلود ، تصعد معه دجاجاته وكلابه ~'


فرك شياو ياو عينيه — أما القط فقد خفض رأسه وبدأ يأكل صفار البيضة


طَق… طَق… طَق…


وفي هذه اللحظة، دوى من جديد الصوت المزعج لعصا المشي


عبس كل من كان يريد تناول إفطاره بهدوء ، ثم رفع رأسه


فقد ظهرت المديرة عند مدخل المقصف


جالت بنظرها في أرجاء المقصف. لم تكن تبحث عن أحد بعينه، بل بدت كمعلمة تراقب قاعة امتحان


وبعد أن تأكدت المديرة من وجود الجميع في المقصف وتناولهم الإفطار كما ينبغي، توقفت أخيرًا عن السير وقالت: “ أداؤكم اليوم لا بأس به "


لكن نبرتها بقيت صارمة ، حتى إن كلمات المديح لم تبدُ وكأنها مديح


ولم يشعر أحد بالسعادة بسبب ثناء المديرة، بل بدا القلق على وجوه بعضهم بسبب ظهورها


ففي النهاية، كانت شخصية متجسدة أنشأها رجل السمكة. وهذا بطن سمكة من فئة الثلاث نجوم، لذا لم يكن من الممكن أن تتركهم وشأنهم بهذه السهولة.


وكما توقعوا، تحدثت المديرة مجددًا بعد المديح: “يوم التبني يقترب. على الجميع أن يستعد جيدًا.”


لم ينبس أحد بكلمة. فـ”يوم التبني” بدا أشبه بيوم القيامة.


استاءت المديرة من الصمت الذي خيم على المقصف، فضربت الأرض بعصاها بغضب، فاهتز المقصف بأكمله. ومع هذا الصوت المزعج، قالت: “جميع الآباء يحبون الأطفال الأذكياء. سأطرح سؤالًا، وعلى الجميع أن يخمنوا الإجابة.”


صر شياو ياو على أسنانه. “كما توقعت.”


المديرة: “ [ له أذنان وأربع أرجل ] ...

بعد الإفطار ، لا تتجولوا في المكان . سأمر على غرفكم لاحقًا لأتفقد إجاباتكم.”


وبعد أن أنهت كلامها، غادرت مجددًا وسط الصمت.


وبعد نحو خمس دقائق من رحيلها، عادت الأصوات الخافتة أخيرًا إلى المقصف


قال أحدهم بوجه شاحب: “هذه المرة… لم تختر أغنية فعلًا .”


بالأمس، مات شخص أمام أعين الجميع، ومع ذلك لم يستطع أحد استنتاج شرط القتل الخاص بالمديرة. لكن بما أنهم نجوا، كان بإمكانهم تجنب الموت بتكرار ما فعلوه بالأمس. إلا أنهم لم يتوقعوا أن يتغير سؤال المديرة اليوم. فلم يعد متعلقًا بالغناء، بل أصبح سؤالًا غامضًا كهذا.


قال شياو ياو وهو يردد السؤال: “له أذنان وأربع أرجل… ماذا يعني هذا؟ هل علينا تخمين حيوان؟ أم تخمين ماذا؟”


لم يستطع أحد الإجابة، لأن السؤال لم يتضمن سوى هذا الوصف، ولم يتضمن سؤالًا حقيقيًا


“على الأرجح علينا أن نخمن ما هذا الشيء…”


لكن نطاق الاحتمالات كان واسعًا جدًا. فمعظم الحيوانات لها أذنان وأربع أرجل؛ كالقطط والكلاب والأرانب والنمور والأسود وغيرها. فمن يعرف الإجابة ؟


لم تكن هذه المناقشات خاطئة ، وكان شياو ياو أيضًا حائرًا. فمقارنةً بسؤال اليوم، كانت نوتة الأمس على الأقل تحدد نطاقًا معينًا

ولم يجد سوى أن ينظر إلى لين جيا، الذي رفع رأسه ونظر نحو يان شو


وبالمقارنة مع سؤال اليوم ، كان ما يهتم به لين جيا أكثر هو نتيجة استكشاف يان شو الليلة الماضية


أنزل يان شو رأسه وبدأ يتناول الطعام. فذكره النائب تشين: “ ذلك الذي يُدعى لين جيا ينظر إليك.”


يان شو: “ربما ينظر إليك أنت، فأنت تشبه حبيبه كثيرًا "


النائب تشين: “……….”


ورغم ما قاله يان شو — رفع النائب تشين رأسه والتقت عيناه بعيني لين جيا


نهض لين جيا وغادر المقصف


أدرك يان شو أن لدى لين جيا ما يريد قوله ، لكنه لا يريد أن يسمعه الآخرون


وأراد يان شو أن يعرف ما الذي ينوي لين جيا قوله، فالتفت إلى النائب تشين وقال: “ سأذهب ؟”


عبس النائب تشين حاجبيه وقال: “ولماذا تسألني؟”


: “ آه، صحيح. لماذا أسألك؟” ابتسم يان شو


و تبع يان شو لين جيا إلى الخارج


وما إن خرج من المقصف، حتى رأى لين جيا واقفًا في ظل شجرة


كان لين جيا يقف باستقامة تامة. وبالمقارنة مع ذعر الآخرين، بدا هادئًا إلى حد بعيد


وربما كان ذلك مرتبطًا بعنايته الفائقة بمظهره؛ فقد كان يرتدي معطفًا رماديًا طويلًا بقماش متماسك يحافظ على هيئته، وكانت نسمات البحر ترفع أطرافه قليلًا، كاشفةً عن البطانة المزخرفة المخفية في الداخل، والتي بدت كبتلات زهور تتحدد أطرافها بخيوط تطريز فضية


دخل الآخرون بطن السمكة ، حتى أولئك الذين دخلوه بإرادتهم ، وهم يحملون في داخلهم قدرًا من المقاومة 

{ أما هو، فبدا وكأنه جاء إلى موعد }

اقترب يان شو وشم رائحة عطر خفيفة : “ ما الأمر ؟” 

رفع حاجبه ، ولم يستطع منع نفسه من أن يستنشقها بخفة


منذ اللحظة الأولى التي رأى فيها لين جيا، شعر يان شو أن هذا الشخص يخفي الكثير

ومع ذلك، لم ينفر من رائحته، بل وجدها جميلة


تحدث لين جيا مباشرةً : “ أود أن أتعاون مع الكابتن يان لمرة واحدة .”


بدا الذهول على وجه يان شو — فتفحص لين جيا من رأسه إلى قدميه ، ثم أشار إلى نفسه ليتأكد أكثر : “ تتعاون معي؟”


: “ أجل ...” تجاهل لين جيا الشك الظاهر على وجه يان شو وتابع : “ أريد أن أخرج الليلة وأتفقد المكان .”


نظر إليه يان شو — وازدادت الشكوك في عينيه. فتخلى عن نبرته الساخرة وسأله : “ ولماذا اخترتني أنا ؟”


لين جيا: “ لأن الكابتن يان شخص يمكن الاعتماد عليه .”


أطلق يان شو صوتًا ساخرًا " تسسسك " 


ومن الواضح أنه لم يكن مستعدًا لتصديق هذا الكلام


لين جيا: “إذا كانت هناك أدلة في الليل، فهل يستطيع الكابتن يان أن يقاوم الرغبة في الخروج ؟ 

لكن لماذا أخبرتني المديرة وحدي بأن الليل خطر؟ 

هل ما ينتظرني دليل أم فخ؟ من يستطيع الجزم ؟”


ابتسم يان شو ابتسامة خفيفة : “ ثم؟”


كان لين جيا يعلم أن يان شو قد فهم قصده ، لكن بما أنه يحتاج إلى مساعدته، فقد شرح سبب رغبته في التعاون معه بالتفصيل


“ الكابتن يان الاستكشاف ليلًا خطير . أريد أن أتعاون معك.”

ثبت لين جيا نظره على يان شو دون أن يرمش، وكانت أشعة شمس الصيف المتناثرة تلمع قليلًا في عينيه


توقف يان شو لحظة — وبحكم منصبه، فقد اعتاد أن تحيط به الخدع والمؤامرات ، لذا لم يعتد على صراحة لين جيا المفاجئة


لين جيا: “ بمساعدة الكابتن يان، أعتقد أن استكشاف الليل سيصبح أسهل بكثير .”


يان شو: “ لا تحاول التملق . أنا لا أنخدع بهذا .”


غيّر لين جيا طريقته في التعبير — وقال بنبرة هادئة، لكنها منضبطة: “ انطلاقًا من شخصية الكابتن يان، إذا واجهنا خطرًا ليلًا، فسيفعل كل ما بوسعه لإنقاذي و لهذا السبب أريد التعاون معه .”


ظل يان شو ينظر إلى لين جيا. كان وسيم إلى درجة لافتة، و كلماته بدت صادقة على نحو يصعب تصديقه ، حتى كاد يان شو يقتنع بأنه يقول الحقيقة

{ هل يمكن لشخص كهذا أن يخاطر بالخروج ليلًا بحثًا عن الأدلة ؟ 

لا أعتقد ذلك ... فكلما ازداد الشخص وسامة ، ازداد إتقانه للكذب ... واستنادًا إلى انطباعي عن لين جيا، اظن أنه حتى لو أراد استكشاف الليل ، سيجد شخص آخر يؤدي المهمة بدلًا منه }

وعندما خطرت له هذه الفكرة ، توقف { شخص يؤدي المهمة بدلًا منه …


ألم يكن ذلك الشخص هو أنا ؟ }

ضغط على أضراسه الخلفية : “ قل غرضك.”


شد لين جيا شفتيه { يبدو أن قدرة يان شو على الجلوس في منصب قائد فريق التفتيش كانت فعلًا بفضل كفاءته }

وبالطبع، لم يكن بوسعه أن يسأل يان شو مباشرة عما اكتشفه الليلة الماضية

فقد كان يعلم أنه لو عثر يان شو على أدلة ، فلن يخفيها


لكن ما أراده لين جيا لم يكن الأدلة وحدها، بل كل التفاصيل أيضًا


ولعله كان مغرورًا بعض الشيء ؛ فهو لا يثق باستنتاجات الآخرين ، ولا يؤمن إلا باستنتاجاته هو


لكن لو سأله مباشرةً ، فسيدرك يان شو أنه استُخدم من قبل لين جيا ، وسيتكون لديه انطباع سيئ عنه، وهذا ليس في مصلحة لين جيا


لذا دار لين جيا حول الموضوع ، لكن بدا أن كل ذلك لم يعد مجديًا


ولهذا قال ببساطة : “ لقد غادر الكابتن يان غرفته الليلة الماضية ، أليس كذلك؟ 

أريد أن أعرف كل ما حدث منذ لحظة خروجك من الغرفة.”


سخر يان شو شخيرًا خافت ، مقتنعًا بأن حدسه الحاد لم يخطئ


لم يقل لين جيا شيئًا آخر ، واكتفى بالنظر إليه بصمت


يان شو: “ أجبني عن سؤال واحد "


لين جيا: “ إذًا انسَ الأمر "


يان شو: “…..…”


رأى يان شو لين جيا يستدير للمغادرة ، فناداه وهو يبتسم باستمتاع : “ هيييه لم أقابل أي أشباح، لكن المديرة كانت تكتب رسائل

كانت تصعد إلى الطابق العلوي كل نصف ساعة لتكتب ، ثم تنزل مجددًا .”


لم يكن هذا سرًا لا يمكن البوح به — بل على العكس، شعر يان شو أنه ينبغي أن يخبر لين جيا به

فهذا الشخص دقيق التفكير ، ويحسب كل شيء بعناية ، وربما يكتشف ثغرة لم ينتبه إليها أحد


توقف لين جيا : “ ما الذي يوجد في الطابق العلوي؟”


شياو ياو قد ذكر سابقًا أن هناك بابًا حديديًا في الطابق الثالث، وأنه مقفل

وكان لين جيا قد انتظر أن يعثر يان شو على أدلة هناك، لكن يان شو لم يذكر الطابق الثالث أبداً 


يان شو: “إنه مقفل.”


نظر إليه لين جيا بريبة — فقد أظهر يان شو مهارته في فتح الأقفال أكثر من مرة ، حتى إن لين جيا ظن قبل دخوله بطن السمكة أنه ربما كان يعمل صانع أقفال


ولم تعجبه نظرة لين جيا، فقال بانزعاج : “ ذلك القفل ليس من السهل فتحه ! 

أما النمط الذي ذكرته ، وهو صعودها إلى الطابق العلوي كل نصف ساعة ، فقد لاحظته عندما كان الطابق الثالث هادئًا تمامًا . أما إذا صدر منه أي صوت ، فإنها تتجه إليه فورًا .”


أنزل لين جيا عينيه مفكرًا. وبعد لحظة قال: “ الكابتن يان ما رأيك أن نتعاون ؟”



يتبع


الفصصل رهييييييييعععععععببب !!!!!


اصلاً خلاص المفروض اتعود ع نسيان النوم وقت الروايات الليمتيد فلوو !!!


[ إذا وصل شخص ما إلى السماء ( طريق الخلود ) ، تصعد معه دجاجاته وكلابه ]

حسيته واضح مايحتاج شرح ، بس ليش لأ 

عندما يكتسب شخص ما السلطة أو النجاح أو المكانة ، يستفيد منه أيضاً من حوله .

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي