القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch28 DA

 Ch28 DA


بدا أن يان شو قد توقع أن يعرض لين جيا التعاون مرة أخرى. فلم يُبدِ أي دهشة، بل خمن حتى موضوع هذا التعاون. “التعاون من أجل الصعود إلى الطابق العلوي ؟ أخبرني بخطتك.”


تفاجأ لين جيا من موافقة يان شو بهذه السهولة. وبعد لحظة من التفكير، قال: “بما أنه لا توجد فرصة للصعود إلى الطابق العلوي ليلًا ، فهناك فرصة نهارًا . أعني الآن .”


ضيق يان شو عينيه وحدق في لين جيا —— ولاحظ لين جيا فكرة تلوح في عيني هذا الـ يان — لكنه لم يهتم إن كان يان يفكر في كلامه أم فيه هو شخصيًا


وبعد توقف قصير ، تابع : “ أليست المديرة ستأتي لتفقد إجابات سؤالها؟ هذه أفضل فرصة ... يمكنني أن أرافق الكابتن يان وأتولى المراقبة ، لكن…”


رفع يان شو يده وضغط بأصابعه على راحة يده الأخرى ، مشيرًا إليه أن يتوقف — ثم ابتسم ابتسامة باردة جداً : “ من الواضح أن نصيبي من العمل في هذا التعاون أكبر

ومع ذلك ما زلت تريد وضع شروط ؟”


تابع لين جيا: “ لكنني أحتاج إلى أن يساعدني النائب تشين في الاعتناء بالقط .”


لم يكن ذلك شرطًا، بل طلب —


يحتاج يان شو بالفعل إلى شخص ما ليقوم بمراقبة المكان نيابةً عنه ، ورغم أن هذه المهمة بسيطة ، إلا أنه لا يمكنه تكليف نائب الرئيس تشن بها ، فلا يمكنه تعريضه لأي خطر، فإذا تعرض نائب الرئيس تشن لأي مكروه ، سيدخل عالم تحت الماء في فوضى


وكما رأى لين جيا أن يان شو هو أفضل شريك ، رأى يان شو أيضًا أن لين جيا هو الأنسب


ففي النهاية ، لم يكن الأمر سوى قط — وصاحبه ذاهب في مهمة ، ومن المستحيل أن يصطحبه معه 


لكن يان شو سأله بريبة : “ ولماذا لا تطلب من الأشقر الذي بجانبك ؟”


وبالطبع ، كان لين جيا يحاول إيجاد فرصة لاندماج القط


أجاب لين جيا دون أن تتغير ملامحه : “ القط يفضل النائب تشين أكثر — وقد شرحت السبب بالفعل الليلة الماضية .”


أومأ يان شو برأسه، ووافق نيابةً عن النائب تشين : “ حسنًا.”



—————-


عاد لين جيا إلى المقصف ، فتوجهت أنظار الجميع إليه


سار إلى مكان الإفطار، ثم حمل القط


ساد الصمت في المقصف

وخفض شياو ياو صوته وسأل: “الأخ جيا، ماذا يحدث؟”


أجاب لين جيا: “سأصعد إلى الطابق العلوي مع يان شو

وسيتولى النائب تشين الاعتناء بالقط

من الأفضل أن تلتزم بالهدوء .”


ورغم أن كلمات لين جيا لم تكن لطيفة جدًا ، أومأ شياو ياو وقال: “ إذًا انتبه لنفسك .”



—— وفي الوقت نفسه ، شرح يان شو الوضع للنائب تشين، بينما سلم لين جيا القط إليه


كان القط متوترًا للغاية لقربه الشديد من صاحبه الأصلي، حتى تيبست أطرافه الأربعة، لكن قلبه امتلأ بالامتنان

فنظر إلى لين جيا بعينين شاكرتين


وما إن يندمج مع صاحبه الأصلي، فسيساعد لين جيا بكل تأكيد على مغادرة عالم تحت الماء


لكن لين جيا لم يلقِ عليه ولو نظرة واحدة، بل وجه بصره إلى يان شو :

“ الكابتن يان "



المديرة قد أوضحت للتو أنها ستتفقد إجابات الجميع في غرفهم ، لكن غرفة يان شو في آخر الممر

وإذا انتظرا حتى تنتهي المديرة من تفقد إجابته، فلن يتبقى لهما وقت كافٍ لتفقد الطابق العلوي


لكن لم يكن بوسعهما رفض تفقد الإجابات ، لذا خطط لين جيا للذهاب إلى المديرة من تلقاء نفسه


فقد ذكرت المديرة من قبل كلمة ' الطاعة ' والمبادرة بالإجابة من تلقاء النفس تُعد أيضًا نوعًا من الطاعة والتهذيب


لكن لين جيا لم يضمن أن يتم تفقد إجابتيهما في الوقت نفسه

وعندما وصلا إلى مكتب المديرة ، نظر إلى يان شو وقال متنازلًا : “ الكابتن يان أولًا؟”


لم يقل يان شو شيئًا، ومد يده لفتح الباب


أوقفه لين جيا — ولما نظر إليه يان شو باستغراب، رفع لين جيا يده وطرق الباب برفق وببطء


جاء صوت المديرة من داخل المكتب : “ ادخل "


تراجع لين جيا خطوة ، مفسحًا الطريق ليان شو


ضحك يان شو بصوت خافت ، ثم فتح الباب ودخل 


أما لين جيا فانتظر في الخارج


ومن مكانه في الممر، رأى الآخرين يغادرون المقصف، ومن بينهم النائب تشين وهو يحمل القط


ثبت لين جيا نظره على القط ، فرآه منكمشًا بهدوء بين ذراعي النائب تشين


{ همف } و ربت لين جيا على كتفه بوجه خالٍ من التعابير، وكأنه ينفض آثار أقدام القط التي تركها عليه

{ لقد تغير العالم فجأة ، واضطرت الشركة إلى التوقف عن العمل ... وإذا لم أعد سريعًا ، فمن يدري كم من الحسابات المتراكمة ستنتظرني ؟ 


كل ما آمله أن يتأقلم القط سريعًا ويتوقف عن التسبب بالمشكلات

فصبري محدود جدًا تجاه الأشياء التي لا تثير اهتمامي }


صرير…


انفتح باب مكتب المديرة


رفع لين جيا بصره


خرج يان شو من المكتب سالمًا دون أن يصيبه مكروه

ويبدو أنه قدم للمديرة إجابة مرضية عن سؤالها ' له أذنان وأربع أرجل '


يان شو: “ أخبرتها أيضًا أنك تنتظر في الخارج .”


ولم يكن ينوي كشف الإجابة ——


لين جيا: “ شكرًا "


وهو أيضًا لم يكن ينوي السؤال ——


وبعد أن طرق الباب مرة أخرى ، ودخل بإذن المديرة، ألقى عليها التحية بأدب


“ سيدتي المديرة ، لقد عرفت الإجابة ، فأردت أن أخبرك بها مبكرًا .”


ورغم أن يان شو قد دخل المكتب قبله، فإن لين جيا شرح سبب مجيئه ، لأن الالتزام باللباقة لا يضر أبدًا


ابتسمت المديرة وأثنت عليه: “ يا لك من طفل مطيع .”


لين جيا: “ خنزير غينيا.”


: “ ممتاز !” بدت المديرة تمامًا كمعلمة في روضة أطفال؛ 


فقد كان جوابًا عاديًا، ومع ذلك نال منها مديحًا حماسيًا


: “ عُد لترتاح بسرعة .” نهضت المديرة


ناولها لين جيا عصاها بعناية ، ثم سأل بهدوء : “هل ستذهب المديرة لتفقد…” وبالنظر إلى الدور الذي يؤدونه في دار ييلي للرعاية الاجتماعية، غيّر صياغته: “ لتتفقد إجابات الأطفال الآخرين ؟”


وضعت المديرة عصاها تحت ذراعها : “ نعم، ليت الجميع مطيعون مثلك ومثل يان شو "


أنزل لين جيا عينيه : “ سأرافقك.”


: “ لا حاجة لذلك. عُد لترتاح بسرعة.” حثته المديرة مرة أخرى


لم يصرّ لين جيا أكثر ، واكتفى بالإيماء قائلًا : “ حسنًا .”

وقبل أن يغادر ، التفت إلى المديرة وقال: “ أرجو أن تنتبهي .”


بدت المديرة راضية للغاية : “ حسنًا.”


عندها فقط خرج لين جيا من المكتب


وفي الخارج، كان يان شو يتكئ بتكاسل على الجدار


ألقى لين جيا عليه نظرة ، وشعر أنه على الأرجح بلا عظام؛ فما دام يوجد ما يتكئ عليه ، فلن يقف مستقيمًا أبدًا


يان شو: “ استغرقت وقتًا طويلًا .”


أجاب لين جيا مباشرة : “ لم أحاول استدراجها للكشف عن معلومات .”


ابتسم يان شو ولم يواصل هذا الموضوع ، بل رفع حاجبيه نحو لين جيا


لين جيا: “ انتظر قليلًا .”


المديرة قد كشفت أنها ستذهب لتفقد إجابات الجميع، كما حثته على العودة سريعًا

ومن الواضح أنها كانت في طريقها ، لكنها رفضت أن يرافقها

خمّن لين جيا أنها قد تتجه أولًا إلى الطابق العلوي . ولو ذهبا الآن، فالأرجح أنهما سيصادفانها


يان شو: “ حسنًا .”


ولما رأى يان شو يتجه نحو مكان إقامة الجميع ، أسرع لين جيا خطواته


وحين سمع وقع خطوات مسرعة خلفه ، التفت يان شو إليه بنظرة مستغربة


لين جيا: “ ما رأيك أن نتمشى قليلًا ؟”

ولم يتوقف عن السير — بل مر بجانب يان شو دون أن يمنحه فرصة للرفض 


توقف يان شو لحظة ، لكن لم يجد أمامه سوى اللحاق به بعدما ابتعد لين جيا أكثر فأكثر



…..



كانت أشعة الشمس لطيفة. ومشى شخصان طويلان، أحدهما أمام الآخر ، عبر الممر


مال لين جيا رأسه قليلًا ، وكان جزء من هيئة يان شو يقع في طرف مجال رؤيته —- { القط أحمق بما فيه الكفاية ، ولا اعلم إن كانت هذه الفرصة ستسمح له بالاندماج مع النائب تشين

لكن لو عاد يان شو إلى الغرفة ، فسيكون فشل القط محتومًا }


أما الآن، فقد لحق به يان شو، فشعر لين جيا بالارتياح


وبعد بضع خطوات ، سمع صوتًا ساخطًا خلفه


يان شو : “ هييييه ! "


لكن لين لم يتوقف ، بل واصل السير


وجد لين جيا زاوية مظللة في الطابق الثاني، يصعب على الآخرين ملاحظتها، فتوقف هناك أخيرًا

ثم ألقى نظرة على يان شو، الذي بدا وكأنه لا يفهم سبب مجيئه معه، وقال موضحًا: “ أليس من الأفضل أن يعرف أقل عدد ممكن من الناس بتحركاتنا ؟”


لم يوافق يان شو ولم يعارض — وبعد أن انتهى لين جيا من الكلام، لم يتحدث مجددًا، بل نظر إلى المسافة . وعلى الأرض نفسها ، كان هناك أيضًا رجل السمكة


كان رجل السمكة يواصل تحوله — فقد غطت الحراشف الكثيفة جلد وجهه بالفعل ، وكانت تلمع تحت أشعة الشمس


سأل يان شو من جانبه: “ ما كانت إجابتك؟”


سحب لين جيا نظره وسأله بالمقابل: “وما كانت إجابة الكابتن يان ؟”


يان شو: “الثعلب القطبي.”


عندها فقط أجاب لين جيا: “ خنزير غينيا.”


والمفاجأة أن هذه الإجابة جعلت يان شو يضحك


يان شو: “ولماذا لم تقل: قط؟ ظننت أن إجابتك ستكون: قط.”


كان لكلامه معنى استكشافي مبطن —-


سأل لين جيا: “هل يهتم الكابتن يان بقطي إلى هذا الحد؟”


: “ ليس تمامًا .” أنكر يان شو


عاد بصر لين جيا إلى المسافة ، بينما سمع صوت يان شو بجانبه مرة أخرى : “ ما اسم قطك؟”


لم يجب لين جيا، لكن ملامحه كانت تقول بوضوح 'لن أخبرك '


يان شو: “…….…”


ولم يشأ لين جيا أن يضيع مزيدًا من الوقت مع يان شو، فتجاوز بنظره كتفه

ورأى هيئة المديرة تظهر في الطابق الثاني من المبنى الذي يقيم فيه الجميع


رفع قدمه وبدأ السير من جديد، وقال بهدوء: “ الكابتن يان "


فهم يان شو قصده ، فكف عن المزاح وتبعه


وبعد أن تأكدا من أن المديرة بدأت تفقد الإجابات، أسرع لين جيا ويان شو نحو الاعلى


ولأن الطابق الذي أرادا استكشافه يقع مباشرة فوق الطابق الثاني الذي يقيم فيه الجميع، لم يجرؤا على إصدار أي ضجيج، خشية أن يلفتا انتباه المديرة التي كانت تتفقد إجابات الجميع في الطابق الثاني


وكما قال شياو ياو، كان هناك باب حديدي عند الدرج ، وكان مقفلًا


تفحص لين جيا أسطوانة القفل

لم يكن يتجاوز قفلًا من الفئة A، ولم يكن صعب الفتح كما وصفه يان شو


وكأنه عرف ما يدور في ذهن لين جيا، أخرج يان شو قطعة سلك، وفتح القفل في بضع حركات سريعة، ثم قال : “ ليس هذا هو القفل .”


لم يقل لين جيا شيئًا. وبما أن الباب قد فُتح، دخلا إلى الطابق الثالث


ومن مدى اعتياد يان شو على المكان، أدرك لين جيا أنه سبق أن وصل إلى الطابق الثالث قبل ظهور رجل السمكة حتى


وبدا أن القفل الصعب الذي تحدث عنه يان شو كان قفلًا آخر تمامًا


تقدم يان شو الطريق ، حتى وصلا إلى خارج إحدى الغرف في الطابق الثالث


وأشار إلى قفل الباب وقال: “ هنا "


كان قفلًا إلكترونيًا، ومن الواضح أنه لم يكن سهل الفتح


فعادةً تكون الأقفال الإلكترونية مزودة بوظيفة الإنذار


فإذا أُدخلت كلمة المرور بشكل خاطئ، انطلق إنذار مرتفع


أما الأقفال الأكثر تعقيدًا، فتطلق الإنذار أيضًا إذا تعرضت للتلف


لم يكن بالإمكان تحطيم هذا القفل

ولم يبقَ سوى تجربة كلمة المرور


جثا يان شو على ركبتيه وحدق في شاشة القفل الإلكتروني


نظر لين جيا إلى الشاشة ، ولاحظ آثار دهون الأصابع عليها


وبعد أن لمسها لتضيء، ظهرت لوحة أرقام


وكانت الأزرار التي تحمل آثار الأصابع هي: 0 و2 و3، إضافة إلى زر #


يوجد ثلاث محاولات فقط لتخمين كلمة مرور القفل الإلكتروني


قال يان شو وهو يطلق صوت تذمر : “ تسك… لو كانت كلمة المرور من أربعة أرقام ، لكان الأمر سهلًا .”


جرّب مباشرة : “0023#”


بيب، بيب، بيب—


كلمة المرور غير صحيحة


عبس لين جيا حاجبيه قليلًا أيضًا. فإذا كان القفل الإلكتروني يستخدم كلمة مرور من أربعة أرقام، فإن صعوبة تخمينها تبلغ نحو 30%. أما إذا كانت من ستة أرقام، فترتفع الصعوبة إلى 60%


أما إذا كان عدد الأرقام مجهول ، فستصل الصعوبة إلى 100%


حتى شخص مثل يان شو الذي اعتاد المجازفة بكل شيء، أصبح حذرًا بعد إدخال كلمة مرور خاطئة مرة واحدة. ولم يحاول مجددًا لفترة طويلة


نظر لين جيا إلى آثار الأصابع الدهنية على الشاشة. وفجأة، سمع صوت: طبطبة… طبطبة… طبطبة… قادم من الطابق السفلي. كان مألوفًا لديه جدًا؛ فهذا بالضبط صوت أقدام القط وهو يركض على الأرض


وبمجرد أن أدرك أن اندماج القط لم يسر بسلاسة ، ارتسمت على وجهه ملامح نفور أوضح


وحين أدار يان شو رأسه، رأى الاشمئزاز على وجه لين جيا


سأل يان شو : “ ما الأمر؟” 


: “ لا شيء.”


وربما لأنهما لم يجدا أي خيط يتعلق بالقفل الإلكتروني، وجد يان شو في المزاح وسيلة لتخفيف إحباطه من عجزه عن فتحه

فتابع : “ حقًا ؟ بادرتَ بالتعاون معي، وجئت معي وحدك إلى الطابق العلوي . ألا تخفي نية أخرى ؟”


ابتسم لين جيا ابتسامة خالية من المشاعر : “ حقًا ؟ 

إذن ما رأيك يا كابتن يان هل فعلت ذلك من أجل قضاء بعض الوقت معك بمفردنا ، 

أم لأجعل القط يؤذي النائب تشين؟”


اختنق يان شو بكلامه 


كان لين جيا منزعجًا أصلًا ، وتصادف أن يان شو جاء في الوقت الخطأ

وتابع بهدوء : “ الشك ليس أمرًا سيئًا يا كابتن يان لكن أن تجعل نفسك موضع سخرية… فذلك ليس منظرًا حسنًا .”


يان شو: “……..…”

ولم يقل شيئًا بعد ذلك، بل واصل التحديق في آثار الأصابع على الشاشة، محاولًا تحليلها ~~~



يتبع


😭😭😭😭😭😭 ياروحي ي يان لقم 🤣🤣🤣

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي