Ch29 DA
ظل لين جيا ويان شو يحدقان في آثار الدهون على شاشة القفل الإلكتروني. وسرعان ما لاحظ لين جيا أن آثار الإصبع على الرقم “0” متراكبة، ما يعني أن كلمة المرور تحتوي على أكثر من صفر واحد
0023؟ أم 0032؟
عادةً تحمل كلمات المرور معنى معينًا، لكن إذا وُضع الرقم “0” في البداية، كما في المبالغ المالية، فقد يحمل احتمالات كثيرة
فكر لين جيا للحظة، وكان على وشك أن يقترح تجربة ' 2003 ' لكنه رأى يان شو يمد يده ويضغط أزرار القفل الإلكتروني
كان الرقم الأول 2 والثاني 0 والثالث 0 والرابع 3 ثم ضغط يان شو على زر #
رن صوت دينغ
وانفتح القفل
صمت لين جيا.
فتح يان شو الباب قليلًا. ومن مكان وقوف لين جيا، لم يستطع رؤية ما في الداخل بوضوح.
فاكتفى بالتراجع، وغادر الغرفة متجهًا إلى الدرج
فمهمته الأصلية كانت المراقبة
وقف لين جيا عند الدرج يراقب وألقى نظرة نحو يان شو، فرآه يتسلل إلى داخل الغرفة
أما الآن، فلم يكن بوسعه أن يقلق بشأن ما إذا كان هناك خطر في الداخل أو ما الأدلة المخفية هناك
ما أراد معرفته هو: ماذا يفعل القط؟ هل فشل في إيجاد فرصة للاندماج، أم أن الاندماج نفسه قد فشل؟
وكلما فكر في الأمر، ازداد انزعاجه
{ لقد قدمت للقط الفرصة على طبق من ذهب
فإذا لم يستطع استغلالها، فمن الأفضل له أن يموت }
وبينما يفكر في هذا ، دوى فجأة صراخ من الطابق السفلي
عبس لين جيا حاجبيه، واتجه سريعًا إلى باب الغرفة : “ يا الكابتن يان "
كان يان شو لا يزال مطأطئ الرأس يبحث عن الأدلة
فقد وجد صورة عالقة في الفجوة بجانب السرير، لكنها منغرزة في الداخل. و مفاصل أصابعه كبيرة، لذا احتاج إلى بعض الجهد حتى تمكن من سحبها
وبعد أن أخرج الصورة وألقى عليها نظرة سريعة، دسها في جيبه، ثم أجاب ببطء: “ قادم "
لكن عندما رفع رأسه، كان لين جيا قد اختفى بالفعل
تجمد يان شو لحظة، ثم ضحك بضيق
كان ذلك الصراخ قد جذب أنظار الجميع — ولم تكن المديرة قد انتهت بعد من تفقد إجابات الجميع، بل انتقلت بالفعل إلى الغرفة التالية
ولأنها ما زالت موجودة، لم يجرؤ أحد على الاقتراب لتفقد ما حدث، واكتفوا بالنظر بخوف إلى الباب الذي صدر منه الصراخ
نزل لين جيا بسرعة من الطابق العلوي
وحين رآه شياو ياو — أراد أن يسأله عما حدث ، لكن لين جيا تجاهله واتجه مباشرة نحو النائب تشين
وبين الحشد ، لمح النائب تشين، لكنه لم يجد القط بين ذراعيه
ضاقت عيناه قليلًا دون أن يظهر ذلك بوضوح
ثم تظاهر بأن لا شيء حدث، وسار بهدوء حتى وصل إلى النائب تشين
وقبل أن يسأل لين جيا، بادر النائب تشين بالكلام: “ آسف ، لقد هرب القط فجأة .”
لين جيا: “ لم يبتعد عني لفترة طويلة سابقاً ...” و قد توقع أصلًا ألا تسير الأمور بسهولة —-وبعد تفسير مختصر ، سأل: “ هل تسبب في أي مشكلة ؟”
النائب تشين: “ليس حقًا
ألا ينبغي أن تذهب للبحث عنه ؟”
لين جيا: “ سيعود متتبعًا الرائحة .”
وبما أن لين جيا قال هذا ، أومأ النائب تشين، ثم نظر إلى يان شو
أومأ يان شو إيماءة خفيفة
وفي هذه اللحظة…
طَق
خرجت المديرة من غرفة آخر شخص
رفعت رأسها ونظرت إلى الواقفين في الممر، ثم ضربت الأرض بعصاها بنفاد صبر : “ لماذا أنتم متجمعون في الممر؟ عودوا إلى غرفكم.
وإذا لم يكن لديكم ما تفعلونه، فلا تتجولوا.”
كان الصراخ يعني أن شخص آخر قد مات. ولم يشأ الناجون الباقون إثارة غضب المديرة، فعادوا جميعًا إلى غرفهم
ومهما أراد شياو ياو أن يعرف ما الذي أسفر عنه استكشاف لين جيا، لم يكن أمامه سوى العودة إلى غرفته
استغل لين جيا هذه الفرصة وعاد هو أيضًا إلى غرفته. كان المكان هادئًا، ولم يكن القط هنا
وقف في مكانه لحظة : “ أيها القط الأحمق.”
———
ابتعد تدريجيًا صوت العصا : طَق… طَق… طَق… حتى اختفى تمامًا من الطابق الثاني
وبعد أن تأكد الجميع من رحيل المديرة، اندفعوا خارج غرفهم مجددًا، واجتمعوا أمام الغرفة التي صدر منها الصراخ
وكما حدث بالأمس، لم يكن الباب مقفلًا، و يكفي دفعه برفق لينفتح
لكن بالأمس لم يجرؤ أحد على التقدم لأنه لم يعرف ما الذي حدث داخل الغرفة. أما بعد ما رأوه بالأمس، فقد تجرأ أحدهم هذه المرة على فتح الباب
وعندما خرج لين جيا من غرفته، رأى تشانغ تودو يوجّه أحدهم لفتح الباب
وفي اللحظة التي انفتح فيها الباب، سقطت جثة إلى الخارج
كان عدد الصرخات أقل من الأمس، لكن وجوه الجميع بقيت شاحبة
رفع الشخص الذي فتح الباب كميه، ثم قلب الجثة بحذر
وقلد ما فعله يان شو بالأمس، فضغط على جانبي خدي الجثة
فمشاهدة شخص آخر يلمس جثة شيء، ولمسها بنفسك شيء آخر تمامًا
كان الميت قد فارق الحياة منذ وقت قصير، لذا بقي جسده دافئًا. وكان الدفء لا يزال في وجنتيه، لكنه يتلاشى بسرعة
يدا ذلك الشخص ترتجفان، واعتمد كليًا على قوة إرادته وهو يفتح فم الميت
قال تشانغ تودو الذي يقف خلفه، بوجه قاتم: “اللسان… لسانه مفقود أيضًا .”
لم يتكلم أحد
تبادل الجميع النظرات
فطريقة الموت نفسها تعني أن القتيلين قد فعّلا شرط القتل نفسه، لكن سؤال المديرة كان مختلف بوضوح في اليومين
ولم يكن أحد يعرف لماذا نجا، ولا إن كان سيفعّل شرط القتل غدًا
وإذا لم يتمكنوا من اكتشاف شرط القتل، فسيموت المزيد منهم. ولم يكن أحد يضمن ألا يكون هو الضحية التالية.
وسط الصمت، قال يان شو: “ اذكروا إجاباتكم . بالنسبة لسؤال ' له أذنان وأربع أرجل ' كانت إجابتي : الثعلب القطبي .”
وبعد أن تكلم، ألقى نظرة على لين جيا، ثم رفع ذقنه نحوه بوقاحة ، مشيرًا للجميع أن ينظروا إليه
: “ أما هو، فأجاب: خنزير غينيا .”
ثم تبعه النائب تشين قائلًا: “ أما إجابتي فكانت: قط.”
شياو ياو : “ وأنا قلت: كلب.”
ومع تعافي الآخرين تدريجيًا من صدمة الموت، بدأ كل منهم يذكر إجابته
“أرنب.”
“خنزير.”
“فأر.”
“…”
كان وصف “له أذنان وأربع أرجل” واسعًا جدًا، وسرعان ما امتلأ الممر بمختلف الإجابات
استمع لين جيا بصمت. وعند النهاية، تأكد تخمينه بشأن شرط المديرة. لكنه لم يتكلم ليشرحه
فهو لا يحب مشاركة ما يكتشفه
ومن مظهر يان شو، عرف لين جيا أنه قد استنتج بالفعل شرط القتل المرتبط بالمديرة
وربما، مثله تمامًا، خمّنه منذ وقت طويل، وإلا لما سأله عن إجابته بعد خروجهما من مكتب المديرة
قالت شياو تيان وهي تنظر إلى يان شو بخوف وترقب: “ الكابتن يان… هل تعرف شيئًا ؟”
التفتت أنظار الجميع إلى يان شو وقد ارتسمت على وجوههم ملامح الترقب
لكن يان شو لم يكشف الإجابة مباشرةً ، بل طلب من الجميع أن يذكروا ترتيب تفقد المديرة لإجاباتهم
وبعد أن سأل كل شخص على حدة، بلغ ترقب الجميع ذروته
عندها التفت النائب تشين إليه وقال: “ توقف عن التشويق .”
يان شو: “ التكرار "
وفي الحال، ظهرت على وجوه الجميع مشاعر مختلفة
بدا بعضهم غارقًا في التفكير، بينما ظل آخرون في حيرة
فكرت شياو تيان قليلًا، ثم قالت: “ الكابتن يان هل تقصد أن تكرار الإجابة يؤدي إلى الموت؟ لكن…”
نظرت إلى الجثة على الأرض وابتلعت ريقها بتوتر : “ إذا كان تكرار الإجابة يعني الموت، فلماذا مات شخص واحد فقط؟”
وفجأة، اتسعت عينا شياو تيان
غطت فمها بذعر، وامتلأت عيناها بالدموع في الحال
“أول شخص يذكر الإجابة لا يُعد مكررًا — أما الشخص الثاني الذي يكررها ، فهو من يُعد مكررًا —
قالت المديرة إن الآباء يحبون الأطفال الأذكياء ، لذا فإن تكرار إجابة شخص آخر يُعد دليلًا على عدم الذكاء…
ولهذا يُقتل .”
فهمت شياو تيان الأمر، وبدأت دموعها تتساقط واحدة تلو الأخرى : “ بالأمس، أنا وشياو تشينغ اخترنا الأغنية نفسها، وهو صحح كلمات الأغنية التي غنيتها ... لم يمت لأنه غنى بشكل سيئ أو لأنه كان متوتر ، بل فقط لأن المديرة فتشته بعدي…”
وصفت شياو تيان مأساة مؤلمة ، لكن الآخرين لم يشاركوها حزنها كثيرًا
بل ظهرت في أعينهم لمحات من الاستحسان
ففي النهاية، كانت شياو تيان مجرد وافدة جديدة. ورغم أن يان شو كاد أن يمنحها الإجابة مباشرة، فإن تمكنها من استنتاجها بنفسها كان جيدًا بما يكفي
أما القدامى، فقد أمضوا وقتًا طويلًا في عالم تحت الماء، حتى قست قلوبهم من كثرة ما شهدوه من حياة وموت
لم يستطيعوا فهم حزن شياو تيان
ولو كانوا مكانها، لما شعروا إلا بالارتياح لأنهم لم يكونوا هم من كرر الإجابة
ولم يفهم شعور شياو تيان سوى الوافدين الجديدين الباقيين، فاكتفيا بمواساتها بكلمات قليلة
وبعد أن عرف الجميع شرط القتل الخاص بالمديرة، شعروا وكأن حملًا ثقيلًا قد أزيح عن صدورهم
وبعد ذلك مباشرة، جاءهم خبر سار آخر
سأل النائب تشين يان شو: “ماذا وجدت؟”
أضاءت عيون الجميع فور سماع ذلك
فقد تذكروا فجأة أن يان شو ولين جيا قاما ببعض التحركات اللافتة أثناء الإفطار
لكن يان شو و النائب تشين لم يكونا مثل لين جيا
فهما لا يهتمان بأرواح السمك، ولا يوجد ما يدفعهما لإخفاء الأدلة
ابتسم يان شو وألقى نظرة على لين جيا
وفهم لين جيا أنه يسخر من ضيق أفقه
سواء تعاون معه لين جيا أم لا، فإن يان شو سيكشف الأدلة للجميع دون أن يخفي شيئًا
أما لين جيا، فلم يُبدِ أي رد فعل، واكتفى بالاستماع بهدوء
راقب لين جيا يان شو وهو يخرج صورة من جيبه، ثم قال: “ يوجد جناح مستقل في الطابق العلوي . وفي داخله كمية كبيرة من الأدوية التي تحفز الإثارة الذهنية . إضافةً إلى ذلك، تصعد المديرة إلى الطابق العلوي كل نصف ساعة أثناء الليل ، لذا فمن المرجح أنها تمنع الشخص الموجود هناك من النوم .”
كان موضوع النوم قد ذُكر من قبل في سطح الحساء
' إنها فتاة سيئة ، لذا لا تستطيع النوم '
تجمد الجميع للحظة
شياو ياو: “ اللعنة .. إذًا عدم السماح لها بالنوم كان بفعل البشر ؟”
ناول يان شو الصورة أولًا إلى النائب تشين — وبعد أن ألقى عليها نظرة ، حاول تمريرها إلى تشانغ تودو الواقف بجانبه — لكن قبل أن تصل إليه، خطفها شياو ياو
أظلمت ملامح النائب تشين قليلًا ، لكنه لم يقل شيئًا
ألقى شياو ياو نظرة سريعة على الصورة ، ثم سلمها إلى لين جيا كما لو أنها كنز
أخذها لين جيا بطبيعية — ففي النهاية، كان شياو ياو قد أساء إلى الآخرين من أجله ، فلا داعي لرفضها ، كما أنه لم يكن يرغب في الرفض أصلًا
لذا أنزل عينيه إلى الصورة
أما الآخرون، فقد وقفوا على أطراف أصابعهم محاولين رؤيتها، لكن شياو ياو صاح: “على ماذا تستعجلون؟ سترونها بعد أن ننتهي. ابتعدوا، لا تتزاحموا .”
كان في الصورة أربعة أشخاص : ثلاثة بالغين وفتاة صغيرة
ومن بين البالغين الثلاثة ، كانت المديرة واحدة منهم
أما الاثنان الآخران، فكانا يقفان متقاربين، ويبدوان كزوجين. وكانت الفتاة الصغيرة تقف بينهما، يمسك كل واحد منهما بإحدى يديها. وكان الجميع يبتسمون للكاميرا
لكن المديرة والفتاة الصغيرة لم تبتسما
بدت المديرة قلقة، بينما الفتاة الصغيرة مطأطئة الرأس تحدق في أصابع قدميها
وكانت هيئتها كلها تنطق بالدونية والخجل
قلب لين جيا الصورة
وعلى ظهرها كُتب تاريخ:
[ 1 يونيو 2010 ]
عبس حاجبيه قليلًا وهو يتذكر كلمة مرور القفل الإلكتروني:
: “ الأخ جيا؟” ناداه شياو ياو بصوت خافت
أعاد لين جيا الصورة إليه
ظل شياو ياو يحدق فيها للحظة ، ثم قلبها ورأى التاريخ :
“ لا بد أن هذين الزوجين هما والدا الفتاة بالتبني. وعلى الأرجح تبنياها في الأول من يونيو عام 2010. لكن الكابتن يان قال إن المديرة لا تسمح للشخص الموجود في الطابق العلوي بالنوم. ووفقًا لما ورد في سطح الحساء ، فإن الشخص الذي لا يُسمح له بالنوم هو الفتاة الصغيرة . وهذا يعني أن الغرفة الموجودة في الطابق العلوي أُعدت لها، وأنها لا تزال في دار الرعاية. لقد تم تبنيها بوضوح، لكنها عادت إلى دار الرعاية مرة أخرى… لا بد أن شيئًا ما قد حدث، فأُعيدت إليها.”
قال الكثير، لكن بما أن الآخرين لم يروا الصورة، فلم يتمكنوا من مجاراته
ألقى شياو ياو نظرة أخرى على تعبير المديرة وهيئة الفتاة الصغيرة في الصورة، ثم استنتج:
“على الأرجح أن الفتاة الصغيرة هي مصدر هذه الحادثة.”
قال تشانغ تودو بنفاد صبر:
“ انتهيتم من المشاهدة؟ هل يمكنكم تمرير الصورة الآن؟”
لم يكن شياو ياو ينوي تسليم الصورة في الأصل، لكن لين جيا، الذي يقف بجانبه، أدار رأسه وألقى عليه نظرة
شياو ياو: “…”
ومع ذلك، لم يسلم الصورة إلى تشانغ تودو ولا إلى أي فرد من فريقه، بل أعطاها للوافدين الجدد
ولم يجرؤ الوافدون الجدد على الاحتفاظ بها طويلًا، فانتقلت في النهاية إلى أيدي القدامى
قال شياو ياو للين جيا: “ الأخ جيا قالت المديرة إنه لا يجوز مغادرة الغرفة ليلًا ، وهذا يعني أن دار الرعاية خطيرة في الليل. وقد كتبت كل تلك الرسائل طلبًا للمساعدة في طرد الأشباح. أشعر أن هناك على الأرجح شبحًا هنا ليلًا. لكن الفتاة الصغيرة على الأرجح ليست شبح . فالأشباح لا تحتاج إلى أدوية منشطة ، لكن لا شك أن الفتاة الصغيرة مرتبطة بذلك الشبح .”
كان هذا استنتاجًا واضحًا، لذا اكتفى لين جيا بالإيماء
تنقلت الصورة بين أيدي الجميع
ولم يمضِ وقت طويل حتى توصل القدامى إلى الاستنتاج نفسه الذي توصل إليه شياو ياو
ثم قال أحدهم: “إذًا، ماذا سنسأل اليوم؟ هل سنسأل إن كانت الفتاة الصغيرة مرتبطة بالشبح؟”
فالاستنتاج يظل مجرد استنتاج، ولا يصبح حقيقة إلا بعد تأكيده من رجل السمكة
ورغم أن الجميع كانوا يدركون بوضوح أن سؤال رجل السمكة عن العلاقة بين الشبح والفتاة الصغيرة هو مفتاح كشف قاعدة الحساء، فإن طرح هذا السؤال مباشرة كان خطيرًا للغاية
فقد قتلت المديرة بالفعل شخصين
وإذا تجسد الشبح والفتاة الصغيرة في الوقت نفسه، فسيموت المزيد من الناس
وتجمد الجو في الممر مرة أخرى
كان الدليل أمام أعينهم مباشرة، لكن لم يملك أحد الشجاعة للتقدم
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق