القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch30 DA

 Ch30 DA


نظر النائب تشين إلى الجميع بانزعاج. ثم استدار ليتحدث مع يان شو، لكنه وجده يحدق في لين جيا — فتتبع النائب تشين نظراته نحو لين جيا، ورأى أنه قد أدار وجهه إلى الجانب متجنبًا نظرة يان شو


تنحنح النائب تشين وقال: “لم نطرح أسئلة رجل السمكة بعد. ناقشوا جميعًا ما الذي ستسألونه.”

وبعد أن قال هذا ، نادى بصوت منخفض :

“ تعال معي قليلًا .”


ثم عاد النائب تشين إلى غرفته —- عندها فقط سحب يان شو نظره المتفحص عن لين جيا وتبعه إلى الداخل


دخل يان شو الغرفة، وأغلق الباب، ثم رفع عينيه


طَق


دوّى صوت إشعال سيجارة داخل الغرفة


استدار يان شو، فرأى سيجارة بين أصابع النائب تشين

ثم رمى الأخير علبة السجائر على الطاولة وأشار إليه أن يأخذ واحدة


ورغم أن بين الباب والمكان الذي يقف فيه النائب تشين عدة خطوات، فإن الدخان قد وصل إليه بالفعل. بقي يان شو واقفًا مكانه، ولوح بيده رافضًا : “ لا أحبها.”


تجاهله النائب تشين، وكان انزعاجه واضح على وجهه : “ هؤلاء الأشخاص عديمين الفائدة وغير صادقين ... كلهم قمامة .”


قال يان شو وهو يحك خده متذكرًا العذر الذي استخدمه لين جيا لزيارته الليلة الماضية:

“ أما ذلك الذي يُدعى لين جيا، فقد يكون غير صادق ، لكنه بالتأكيد ليس قمامة

قال إن لديه حبيب يشبه النائب تشين إلى حد ما… 

إذًا هو يحب الرجال ؟”


شعر النائب تشين أن الأمر مفاجئًا بعض الشيء ، لكن لا يعنيه ، لذا سرعان ما زال استغرابه و قال: “سواء كان لديه حبيب، أو كيف مات ذلك الحبيب، أو كان يحب الرجال أم النساء… فهذا لا يهم .”

أخذ نفسًا من سيجارته، لينفث المزيد من الدخان باتجاه يان شو


بحكم منصبه الرفيع، كان النائب تشين قد رأى شتى أنواع الناس. ورغم أن احتكاكه بمن يدخلون بطن السمكة لم يكن كبير ، فقد استطاع أن يدرك أن لين جيا شخص غير عادي، أو على الأقل هادئ وثابت بما يكفي

وشخص كهذا يطرق الباب ليلًا… كان النائب تشين يظن أنه جاء لتبادل المعلومات حول بطن السمكة، لكنه فوجئ بأنه يتحدث في أمور لا علاقة لها بذلك


لقد جُر فجأة إلى بطن السمكة، تاركًا وراءه أعمالًا لم تُحسم بعد

ومن المؤكد أن خصومه سيستغلون غيابه

وكلما طال بقاؤه في بطن السمكة، ازدادت الفرص التي يمنحها لهم


لذا انتهت سيجارة ، وأشعل أخرى


ولم يمضِ وقت طويل حتى امتلأت الغرفة بالدخان


بدأ رأس يان شو يؤلمه من كثافة الدخان

فضغط بيده المستندة على مقبض الباب المعدني 

و دلّك العصب النابض في جبهته


لاحظ النائب تشين هذا ، فأطفأ السيجارة ، ثم عبس حاجبيه وسأله:

“ ألم تحضر معك مسكنات الألم؟”


لوح يان شو بيده مرة أخرى


وبّخه النائب تشين: “ قلت لك أن تحمل معك مسكنات دائمًا ، أنت…”


: “ يكفي ...” جرّد الصداع يان شو من استرخائه المعتاد

وقال بوجه خالٍ من التعبير:

“ لا يوجد أحد غيرنا هنا، ولا خصومك السياسيون أيضًا. أعرف ما أفعله

وعندما لا يوجد أحد ، فلا داعي لأن تتظاهر بالاهتمام .”


توقف تشين تشي لحظة ، ثم غيّر صياغة كلامه :

“ أنهي أمر بطن السمكة هذا بسرعة .”


لم يقل يان شو شيئًا، واكتفى بالضغط بقوة أكبر على العصب النابض ، ثم فتح الباب وغادر


لم يكن الهواء في الخارج أفضل كثيرًا من الداخل، لكن وسط رائحة الدم، التقط على نحوٍ مفاجئ عبيرًا خافتًا

و تعرّف عليه —- رائحة عطر لين جيا


والغريب أن اختلاط العطر برائحة الدم لم يكن منفّرًا ، بل كوّن رائحة مميزة


استنشق يان شو مرتين، وبشكلٍ عجيب خفّ الصداع الذي كان يعصف برأسه


وليتأكد من أن الألم اختفى فعلًا ، هزّ رأسه عدة مرات


وبعدما تيقن أنه لم يعد يشعر بأي ألم، رفع رأسه ونظر نحو الحشد الصاخب


لكن أولئك الناس لم يكونوا يناقشون شيئًا في الحقيقة، فقد التفتوا جميعًا عند سماع صوت فتحه للباب، ومن بينهم لين جيا


استعاد يان شو هدوءه وسار نحوهم


نظر أولًا إلى الأرض

رجل السمكة قد التهم الجثة بالفعل، ولم يتبقَّ سوى بركة من الدم

ثبت نظره على بقعة الدم وقال: “لماذا أنتم صامتون؟ ألا تعرفون ماذا ستسألون؟ أم تنتظرون أن يخبركم أحد بما تفعلونه؟

إذا لم يعرف أحد ماذا يسأل ، إذًا…”


قاطعه شياو ياو : “ فلنسأل عن ذلك الزوجين "


كانت الطفلة على الأرجح مرتبطة بشبح دار الرعاية الاجتماعية. وحتى لو قد أُعيدت بسبب وفاة الزوجين، فسيظل ذلك أكثر أمانًا من السؤال مباشرة عن الطفلة


كان يان شو يفكر بالأمر نفسه أصلاًً ، لكن بعد أن تكلم شياو ياو لمح بعينيه لين جيا دون وعي

{ آهاا … إذًا لم يكن توافق أفكاري مع هذا الأشقر ، بل مع لين جيا }

و بدا يان شو غير مكترث : “ إذًا اسأل .”


غادر الجميع مبنى دار الرعاية الاجتماعية، ووقفوا مرة أخرى أمام رجل السمكة


لاحظ أحدهم الحراشف التي غطت وجه رجل السمكة، فشحب وجهه. “بهذه السرعة…”


لم يمر سوى اليوم الثاني، ومع ذلك كان وجه رجل السمكة قد غطته الحراشف بالكامل

فماذا سيحدث غدًا ؟ 

ربما تنبت له زعانف ! 

لكن لم يجرؤ أحد على السؤال مباشرة عن الطفلة والشبح، فلم يكن أمامهم سوى الأمل في أن يمنحهما ذلك الزوجان بعض الخيوط


ولأنه لم يرغب بالكلام ، ألقى يان شو نظرة على شياو ياو


وبما أن شياو ياو هو من اقترح الفكرة ، فمن الطبيعي أن يكون هو من يتحدث إلى رجل السمكة


نظر شياو ياو إلى لين جيا مرة أخرى، ثم أخرج الصورة التي عثر عليها يان شو


وبالنسبة للسؤال الأول إلى رجل السمكة، سأل: “ هل الرجل والمرأة في هذه الصورة هما الوالدان بالتبني ؟”


ولكي لا يجسّد رجل السمكة زوجين آخرين من صورة مختلفة ، أشار شياو ياو مباشرةً إلى الرجل والمرأة في الصورة


انتظر الجميع إجابة رجل السمكة


رجل السمكة: “ نعم "


كما توقعوا.


تنفس شياو ياو الصعداء، ثم انتقل إلى السؤال الثاني الذي أعده لين جيا : “ هل الزوجان الموجودان في هذه الصورة ما زالا على قيد الحياة ؟”


كان هذا السؤال مرتبطًا بسبب إعادة الفتاة إلى دار الرعاية، فحبس الجميع أنفاسهم


رجل السمكة: “نعم.”


كانت هذه الإجابة غير متوقعة إلى حد ما


ففي العادة، إذا توفي الوالدان بالتبني، تعود الطفلة إلى دار الرعاية الاجتماعية. لكن بما أنهما ما زالا على قيد الحياة، فلماذا أعاداها ؟


ولحسن الحظ، كان لين جيا قد توقع ذلك وأعد الأسئلة مسبقًا


طرح شياو ياو السؤال الثالث على رجل السمكة : “هل ندم هذا الزوجان على تبنيها ؟”


بعد طرح السؤال ، انتظر الجميع بقلق


كان هذا السؤال بالغ الأهمية أيضًا


فإذا أجاب رجل السمكة بنعم، فستصبح الفرضية التي تربط الفتاة بالشبح أكثر ترجيحًا


ففي النهاية، من الذي سيرغب في تبني طفلة مرتبطة بشبح؟ وحتى لو فعل، فلا بد أنه سيندم


لكن —

رجل السمكة : “ لا "


لم يحتج أحد إلى تهدئة أنفاسه ، فقد تجمدت أنفاسهم تمامًا


فالزوجان اللذان تبنيا الفتاة لم يكونا مستاءين ولا نادمين

إذًا لماذا عادت إلى دار ييلي للرعاية الاجتماعية؟


ومن ملابسهما في الصورة ، بدا أنهما ليسا فقيرين . وبالطبع، فإن من يعاني ضائقة مالية لن يستوفي شروط التبني أساسًا


إذًا، لماذا أعادا الفتاة ؟


عبس لين جيا حاجبيه، بينما ضيق يان شو عينيه وحدق في رجل السمكة


: “ ه-هذا…” استعاد شياو ياو وعيه ونظر إلى لين جيا


كان في حيرة، لكن الأسئلة الثلاثة المخصصة لرجل السمكة قد انتهت لهذا اليوم

ولو طرحوا سؤالًا آخر، فسيسببون المتاعب


لم يكن من الحكمة إطلاقًا مناقشة الأمر أمام رجل السمكة، خاصةً أن جميع فرص طرح أسئلة الأمان قد استُنفدت


لذا ابتعد المخضرمون عن رجل السمكة بوجوه قاتمة، واستدار لين جيا وغادر أيضًا


أسرع شياو ياو للحاق به وهمس: “ الأخ جيا ما رأيك؟”


وقبل أن يجيب لين جيا، جاء صوت يان شو من خلفهما


“ هيه أيها الأشقر "


لم يكن لين جيا ينوي الرد، لكن شياو ياو الذي كان يقف بجانبه ، استدار


يان شو: “ما الخطوة التالية؟”


شياو ياو: “ماذا تقصد بالخطوة التالية؟”


يان شو: “ أنتم استغللتم أسئلة رجل السمكة الثلاثة بالكامل. على الأقل أخبرونا ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك.”


وما إن قال هذا ، حتى توقف الجميع ونظروا إلى شياو ياو


لم يكن لدى شياو ياو أي فكرة عما ينبغي فعله

فقد أربكته إجابات رجل السمكة الثلاث تمامًا

لكنه لم يرد أن يحرج فريق الخنجر الحاد ، فقال: “ الكابتن يان هذا ليس صحيح . ألا يملكون عقول ؟ لماذا يحتاجون إلى من يخبرهم بما يفعلون بعد ذلك ؟”


أطال يان شو صوته : “ اهاااااا … صحيح، لا عقول لديهم، أليس كذلك ؟ لذا فهم بحاجة إلى من يخبرهم بما يجب أن يفعلوه .”


شعر شياو ياو على نحو مبهم أنه يتعرض للسخرية، لكنه لم يكن يملك دليلًا

وفوق ذلك من يسخر منه هو يان شو، الذي يحمل مسدسًا معبأً بالرصاص، وهو شخص لا يرغب في استفزازه


أما لين جيا، فقد أدرك أن يان شو لم يكن يستهدف شياو ياو، بل كان يقصده هو —-


وفي هذه اللحظة، أيقن لين جيا أن وصف شياو ياو ليان شو كان دقيق —- { إنه فعلًا كلب مسعور ، ما إن يعض أحدًا حتى يرفض إفلاته 


يا له من شخص ممل }

ومع ذلك، قال لين جيا: “ اعرفوا اسم الطفلة من ذلك الزوجين ، ثم ابحثوا عن سجلها في الأرشيف .”


ابتسم يان شو : “ لماذا ما زلتم واقفين؟ اذهبوا وابحثوا عن ذلك الزوجين . أم تنتظرون أن يأتيا للبحث عنا؟”


فتفرق الجميع كطيور ووحوش مذعورة


تجسّد مستوى السحب ذو الثلاث نجوم بسرعة ، لكنه لم يكن سريعًا بما يكفي ليظهر الزوجان فورًا


كان الوقت قد اقترب من الظهيرة، وبدأت الكافتيريا تقدم الطعام


فتوجه بعضهم إليها لتناول الغداء، بينما عاد آخرون إلى غرفهم ليتناولوا الطعام الذي جلبوه معهم إلى بطن السمكة، ويتناقشوا في الأمور التي لا يناسب الحديث عنها أمام الغرباء


لم يذهب لين جيا إلى الكافتيريا، بل عاد إلى غرفته


لقد أمضى وقتًا طويلًا خارج المبنى، ومع ذلك لم يعثر على القط

فخمّن أن القط قد تسلل عائدًا إلى الغرفة بينما الجميع ينتظرون أسئلة رجل السمكة


وبالفعل، ما إن دخل لين جيا حتى زحف القط من خلف الستارة


“مياااو… مياااو…” بدا القط حزينًا للغاية. “مياااو… مياااو…”


أغلق لين جيا الباب، ثم نظر إلى القط بوجه خالٍ من التعبير


أشاح القط بنظره في شعورٍ بالذنب، ولم يجرؤ على النظر في عيني لين جيا


لين جيا بصوت بارد: “ اشرح "


هل فشل القط في إيجاد فرصة للاندماج، أم أن الأمر برمته كان مجرد سوء فهم؟


ابتلع القط ريقه


…..


بعد أن سلّم لين جيا القط إلى النائب تشين، ظل القط يبحث عن فرصة ليلامس جبهته بجبهة النائب


لكن بسبب كثرة العيون في الخارج، لم يجرؤ على القيام بأي حركة كبيرة، حتى أعاده النائب تشين أخيرًا إلى غرفته


وبمجرد دخولهما الغرفة، قفز القط بحذر إلى طاولة الشاي. وبفضل كلمات لين جيا السابقة ' لقد ظنك شخصًا آخر' أصبح لديه عذر للاقتراب


لم يطرده النائب تشين، بل مد يده وربت عليه، ففي بعض الأحيان، كان مداعبة الحيوانات تخفف من المشاعر السلبية لدى البشر


وبما أن محاولته الأولى للاقتراب نجحت، قفز القط إلى حجر النائب تشين، وجلس مطيعًا


أصبح ذلك أكثر ملاءمة لمداعبته


لذا استند النائب تشين على الأريكة ، يربت على القط بيد، ويدخن باليد الأخرى


تذكر النائب تشين تفسير لين جيا ، ثم ابتسم ابتسامة يصعب فهمها وتمتم : “ ظنني شخصًا آخر ؟ 

في النهاية ، السبب الوحيد هو أن الرابطة لم تكن عميقة بما يكفي ، لذا استطاع القط أن يخطئ في الشخص .”


شعر القط بأن يد النائب تشين أصبحت أشد قوة، لكنه تحمل ذلك


ولحسن الحظ، عندما احترقت السيجارة حتى احتاج إلى نفض رمادها، رأى القط أخيرًا فرصته


فمد جسده فجأة، وارتكز على ساقيه الخلفيتين، ثم ألصق جبهته بجبهة النائب تشين في اللحظة التي خفض فيها الأخير رأسه لينفض الرماد


تابع القط وهو يروي ما حدث : “ في تلك اللحظة ، انتهزت الفرصة ولمست جبهة النائب تشين…”


في تلك اللحظة غمرته السعادة وهو ينتظر الاندماج


مرت ثانية، ثم عشر ثوانٍ، لكن لم يحدث شيء


لم يكن ذلك منطقيًا


فالأفكار تصدر من الدماغ، لذا ما دامت الجبهتان متلامستين، فمن المفترض أن يحدث الاندماج، إلا إذا كانت مدة التلامس غير كافية


لذا حافظ القط على وضعيته، منتظرًا اللحظة التي سيعود فيها إلى جسده الحقيقي.


لكن بعد مرور وقت طويل آخر، ظل كل شيء ساكنًا


لم يحدث شيء على الإطلاق


رفع القط رأسه، فرأى النائب تشين يحدق فيه بنظرة عميقة ومعقدة


هوى قلب القط فجأة، كحجر سقط في بئر، وانحدر مباشرة من حلقه إلى جوفه


وعندها فقط أدرك الحقيقة أخيرًا… لم يكن الأمر متعلقًا بمدة التلامس، بل لأنه… أخطأ الشخص


كانت نظرة النائب تشين مظلمة إلى حدٍ مخيف


لم يستطع القط فهم ما يعتمل خلف عينيه، لكنه شعر بأن كارثة تقترب


فقد كان تصرف تشين غريب أكثر مما ينبغي


لو كانوا أناسًا عاديين في العالم الحقيقي، فربما لم يهتم أحد أو يبالغ في التفكير بالأمر


لكن هذا كان عالم تحت الماء


فما الغريب في قط يتكلم هنا ؟ في السماء غيوم على هيئة أسماك ، وهي تجر الناس إلى بطن السمكة


ورجل السمكة داخل بطن السمكة يستطيع الكلام وأكل البشر


هل سيُكتشف أمره؟


و تصبب العرق البارد من القط


وفي اللحظة التالية ، شعر بأصابع تمسك بقفا رقبته بإحكام. ويائسًا، أخرج لسانه بسرعة ولعق وجه النائب تشين


ولأن لسان القط خشن، فإن لعقته ليست مريحة كلعقة الكلب


واستغل القط عبوس النائب تشين وهو يلمس وجهه، فانطلق هاربًا


سخر لين جيا ببرود : “ تسسك … أحسنت.”


القط بصوت ضعيف: “حسنًا، لين جيا… تأكدنا الآن أن النائب تشين ليس أنا .”


ظل لين جيا بلا أي تعبير : “ ثم؟”


ضحك القط ضحكة محرجة : “ ثم… هءهءهء… حسنًا… من يدري أين جسدي الحقيقي الآن، أو ماذا يفعل في هذه اللحظة… هءههءهءه… إيه؟ إيه؟ لين جيا، ماذا تفعل؟! لا تقترب !”



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي