القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch31 DA

 Ch31 DA


أسند القط قائمتيه الأماميتين على الجدار ، وثبت قائمتيه الخلفيتين على الأرض — ومدّ كفيه إلى الجانبين بمحاذاة كتفيه ، ثم انحنى قليلًا في وقفة حصان متعثرة


( تمرين السكوات ) 


وكلما حاول التكاسل وإسناد بطنه على الجدار ، صدر من لين جيا شخير بارد

وكأن القط يواجه عدوًا لدودًا ، يعتدل فورًا من جديد ، خائفًا من إغضاب لين جيا مجدداً ، لأن العقاب التالي قد لا يقتصر على العقاب البدني ، بل قد يكلّفه حياته


لين جيا جالس على الأريكة، يراقب ظهر القط بنظرة ثقيلة، بينما أصابعه تفرك بعضها بعضًا باستمرار


لم يشهد بنفسه المواجهة بين القط و النائب تشين. كان القط قد روى له كل ما حدث بينهما، لكن لين جيا لم يكن يعلم إن كان قد أخفى شيئًا أو غيّره


ولم يستطع الجزم إن كان القط قد كشف أي ثغرة، ولا كيف ينظر النائب تشين إليه


أما الشيء الوحيد المؤكد، فهو أن النائب تشين بات يعلم أن القط ولين جيا في صف واحد 


فإن انكشف القط بالفعل ، أو وقع في أيديهم لاحقًا ، فبعقليته هذه لن يحافظ على السر أبدًا

بل سيفرغ كل ما يعرفه دفعة واحدة كحبوب تتناثر من كيس مثقوب


وبما أن لين جيا في الصف نفسه مع القط ، فلم يعد بإمكانه البقاء بعيدًا عن الأمر


وبالطبع، لم يكن يستطيع خنق القط الآن، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى لفت انتباه النائب تشين أكثر


{ همف


أنا رجل أعمال يحسب كل خطوة بدقة ، لكنني تعثرت بسبب قط واحد ، واضطررت إلى الوقوف في صفه… يا له من إذلال }


لم يعلم القط بما يدور في ذهن لين جيا — أدار رأسه وهو يلهث متوسلًا : “لين جيا…”


لقد أوشك حقًا على العجز عن الاستمرار


لكن عندما وقعت عيناه على ملامح لين جيا الجامدة والقاسية ، أعاد رأسه إلى الأمام من جديد


كانت ساقاه ترتجفان، وكأنهما ستتحولان في أي لحظة إلى مروحيتين تحملانه إلى السماء ~ 


في هذه اللحظة ، دوى طرق خفيف على الباب ، تبعه صوت شياو ياو: “ الأخ جيا "


فتح لين جيا الباب


جاء شياو ياو وفي جعبته الكثير ليقوله ، لكن ما إن رأى القط في وقفة الحصان حتى تجمد في مكانه : “ ما الذي يحدث؟ هل أتوهم؟ 

لماذا يبدو توست وكأنه يؤدي وقفة الحصان ؟”


أجاب لين جيا بفتور : “ تدريب بدني "


ضحك شياو ياو وقال: “حتى القطط تحتاج إلى تدريب بدني؟”


لين جيا: “ نعم .”


كان يأمل أنه إذا واجه ذلك القط الأحمق خطرًا مرة أخرى، فبدلًا من شل أعدائه بمواءات غريبة، يكون على الأقل سريعًا بما يكفي للهرب

ولو استطاع فعل ذلك، لشعر ببعض الاطمئنان


ولأنه لم يشأ الاستمرار في الحديث عن ذلك القط الأحمق، سأل لين جيا: “هل ظهر ذلك الزوجان؟”


هز شياو ياو رأسه. “ليس بعد.”


في الأمس، وبعد انتهاء أسئلة رجل السمكة، تجسدت مديرة الدار سريعًا أمام الجميع. أما اليوم، فما زال الزوجان لم يظهرا.


ولأنهما لم يظهرا، ظل كل من ينتظرهما معلق القلب، يترقب بقلق


جاء شياو ياو إلى لين جيا ليسأله إن كان لديه أي أفكار. فالانتظار على هذا النحو كان يثير القلق دائمًا، خاصة مع استمرار تحوّل رجل السمكة بسرعة يمكن ملاحظته بالعين المجردة.


فكل ثانية تمر كانت تعني اقتطاع ثانية من أعمارهم


لكن بعد أن سخر يان شو للتو من شياو ياو ووصفه بأنه بلا عقل، لم يستطع شياو ياو أن يفتح فمه بالسؤال

فتردد طويلًا، منتظرًا أن يتكلم لين جيا أولًا، لكنه لم يحصد سوى نظرة ازدراء


وكانت تلك النظرة وحدها كافية لتجعله يشعر بالذنب، كموظف ضُبط متكاسلًا أمام رئيسه


رفع لين جيا يده ونظر إلى ساعته. “راقب القط. دعه يثبت على هذه الوضعية نصف ساعة أخرى.”


كادت هذه الكلمات أن تفقد القط وعيه


رمش شياو ياو: “ هاه … حسنًا.”


اتجه لين جيا نحو الباب ، وعندها فقط استوعب شياو ياو الأمر 

: “ الأخ جيا؟”


أجاب لين جيا: “ سأذهب للبحث عن شيء .”


لم يسأله شياو ياو المزيد ، واكتفى بالإيماء : “ انتبه لنفسك .”


وقبل أن يغادر ، استدار لين جيا ونظر إلى القط — فسارع القط إلى تصحيح وقفته ، ولم يجرؤ على التراخي

عندها فقط غادر لين جيا


لم يتوقف في الممر ، بل توجه مباشرة إلى غرفة الأرشيف


كان دخوله إلى بطن السمكة D2481 في الأساس لتعويض العجز المالي، ومساعدة القط على الاندماج


أما الآن، وبعد أن تأكد أن القط أخطأ الشخص، فقد أصبح لا بد من حل هذا الأمر بأسرع وقت


في وقت سابق، عندما صعد مع يان شو إلى الأعلى ، خمّن لين جيا كلمة المرور 2003 — لأنه مقارنةً ببقية الأرقام، بدا هذا الرقم أكثر دلالة

وعلى الأقل ، كان يشعر أن 2003 يمثل سنة


ولذلك، كان متجهًا الآن إلى غرفة الأرشيف للبحث عن سجلات مرتبطة بعام 2003


وبما أن الجميع ينتظرون ظهور الزوجين، لم تعد غرفة الأرشيف مزدحمة كما كانت من قبل، فأصبح بإمكان لين جيا البحث بهدوء عما يريده


غرفة الأرشيف قد فُتشَت بالفعل، والوثائق مبعثرة في كل مكان


تذكر لين جيا أن الغرفة تضم ملفات موظفي دار الرعاية الاجتماعية، لكنها كثيرة جدًا، وفي المراحل الأولى من بطن السمكة لم يكن لديهم ما يكفي من الأدلة لفرزها


فاتجه مباشرة إلى المكان المخصص لملفات الموظفين، وحمل كومة سميكة منها


هذه المرة، كانت لديه أدلة : الطفلة، 2003، 2010


لكن حتى مع هذه المعلومات، بقي أمامه عدد كبير من الملفات المطابقة. نظر إلى الكومة التي بين يديه بهدوء. فلم يكن يتوقع أصلًا أن يجد ملف الطفلة بهذه السهولة.


طرق، طرق، طرق


دوى طرق على الباب


وقف شياو ياو عند الباب، وهو يحمل القط الذي كانت أطرافه ترتجف بعنف، وقال بصوت خافت: “ الأخ جيا.”


فهم لين جيا أن الزوجين قد ظهرا أخيرًا — فطوى الملفات التي في يده


كان شياو ياو يرتدي هودي بـ قلنسوة ، فتقدم لين جيا، وأدخل إصبعه في القلنسوة ، ثم أدخل الملفات داخلها


لم يجرؤ شياو ياو على التفوه بكلمة


لين جيا: “أين هما؟”


أجاب شياو ياو: “على الأرجح في غرفة الاستقبال.”


نظر إليه لين جيا. “على الأرجح؟”


أومأ شياو ياو برأسه. “ عادت مديرة الدار ، وطلبت منا التجمع في غرفة الاستقبال .”


لم يجرؤ أحد على مخالفة أوامر مديرة الدار، لذا جاء شياو ياو فورًا ليبحث عن لين جيا — كما استغل القط الفرصة للهرب من العقاب


وبحلول الوقت الذي وصل فيه لين جيا وشياو ياو إلى غرفة الاستقبال، كان الجميع قد سبقوهما واصطفوا في صف مرتب


وقبل أن يدخلا، رفع لين جيا القط من بين ذراعي شياو ياو ووضعه خارج الغرفة


كان القط قد ارتكب حماقة بالفعل مرة واحدة، ولم يجرؤ على تكرارها — فتسلل بعيدًا بجسده الممتلئ وهو يتمايل


عندما سمعت مديرة الدار الحركة الخافتة في الخارج، التفتت وقالت بانزعاج : “ إلى أين ذهبتما؟ لماذا لم تصلا إلا الآن ؟”


لم يشرح لين جيا شيئًا، واكتفى بالقول: “ آسف .”


كانت مديرة الدار تحمل انطباعًا جيدًا جدًا عن لين جيا، ومع اعتذاره السريع، خفت حدة تعبيرها — وحتى شياو ياو نجا من التوبيخ


مديرة الدار: “ أسرعا، واذهبا للوقوف هناك. لا تدعاهم ينتظرون طويلًا .”


أجاب شياو ياو على عجل: “حسنًا، حسنًا، حسنًا.”


وبينما يتكلم، كان لين جيا قد تقدم بالفعل وانضم إلى الصف المنتظم


وبجانبه، حرّك يان شو نظره قليلًا، فنظر أولًا إلى لين جيا، ثم إلى شياو ياو الذي يقف خلف لين جيا بنصف خطوة


لم يتغير تعبير لين جيا، لكنه نقر بلسانه في داخله بضيق. وبسبب تأخرهما، لم يكن أمامهما خيار سوى الوقوف بجانب يان شو — أما شياو ياو، فلم ينتبه إلى الأمر أصلًا


ورغم انزعاج لين جيا  ظل معظم اهتمام منصبًا على الزوجين


داخل غرفة الاستقبال ، ظهر الزوجان اللذان في الصورة


كانا جالسين على الأريكة في مواجهة الجميع، ويبتسمان لهم


ورغم أن الزوجين بدوا مهذبين، ويشعان ببساطة وصدق، فإنهما في النهاية مجرد شخصيتين NPC جسدهما رجل السمكة 

لذا بقي الجميع في غاية التوتر، لا سيما أنهم اصطفوا بهذه الطريقة، مما جعل نية مديرة الدار واضحة؛ كانوا أشبه ببضائع معروضة على رف لتُختار


أعلنت مديرة الدار بوجه بشوش: “هذا هو العم وانغ، وهذه هي العمة وانغ. هذه المرة، سيأخذان كنزًا واحدًا من دار ييلي للرعاية الاجتماعية .”


لم يتكلم أحد. ففي النهاية، لم يكونوا أيتام دار ييلي للرعاية الاجتماعية، ولم يكن أحد منهم يتطلع إلى الحصول على أب أو أم جديدين. فمن يدري أي مصير ينتظر من يُؤخذ معه؟


وعندما رأت مديرة الدار أن هؤلاء ' الأطفال' يقفون صامتين، بدأت تشعر بالضيق

لكن لوجود الزوجين ، لم تستطع أن تثور في الحال ، فاكتفت بابتسامة محرجة وقالت : “ المعذرة، هؤلاء الأطفال جميعهم خجولون بعض الشيء أمام الغرباء .”


كان الزوجان متفهمين جدًا : “ لا بأس، لا بأس.”


ورغم أنهما لم يمانعا خجل الأطفال، قالت مديرة الدار بانزعاج: “ لا تقفوا هكذا كالأغبياء . ألم تتعلموا بعض الأغاني؟ هيا، غنوا بسرعة للعم وانغ والعمة وانغ .”


عندما رأى الجميع أن وجه مديرة الدار قد اسودّ ، لم يجرؤ أحد على تجاهلها


لكن في الوقت نفسه، لم يجرؤ أحد على التقدم أولًا


فاتجهت الأنظار جميعها نحو يان شو —-


أما لين جيا، فقد نجا في المرة السابقة بالاكتفاء بتحريك شفتيه، لذا لم يكن ينوي الغناء أولًا بطبيعة الحال


الرأسماليون منافقين ؛ فبينما يعبر الآخرون صراحة عن رغبتهم في أن يتقدم شخص غيرهم، لم يفعل لين جيا ذلك. بل ظل هادئًا تمامًا، ولم يلقِ حتى نظرة واحدة على يان شو


ورغم أنه لم ينظر إليه، كان يعلم أن يان شو لن يرفض


فمنذ دخولهم بطن السمكة، كان يان شو يتولى دائمًا اختبار المخاطر نيابةً عن النائب تشين


وفي وقت سابق ، لين جيا قد فكر أنه لو كان القط هو حقًا النائب تشين، فإن امتلاك مرؤوس مخلص مثل يان شو سيكون حظًا نادرًا


فبالنسبة لرئيس العمل، وبعد المال، لا يوجد ما هو أثمن من الكفاءات


وكما توقع لين جيا، لم يُبدِ يان شو أي مقاومة —-

فتح فمه ليغني ، لكن مديرة الدار قالت : “ معًا .”


بل إنها اختارت لهم أغنية أيضًا —-


ولعل المسؤولية عندما تتوزع بين الجميع تصبح أخف، فقد بدا واضحًا أن الجميع ارتاحوا قليلًا


كانت الأغنية التي اختارتها مديرة الدار سهلة، مجرد أنشودة أطفال مألوفة


بدأ أحدهم بالغناء، وسرعان ما انضم إليه الجميع


وقف أحد عشر بالغًا داخل غرفة استقبال دار الرعاية الاجتماعية، في مواجهة والدين بالتبني، يغنون معًا أغنية أطفال


كان المشهد غريبًا إلى حد يصعب وصفه


وبعد انتهاء الأغنية، ارتسم الحرج على وجوه الجميع


وقبل أن يستفيقوا منه ، تكلم الزوجان


: “ كان الغناء رائعًا.” و صفقا لهما وأثنيا عليهما ، ثم رفع أحدهما يده وأشار إلى أحد الواقفين : “ هل يمانع هذا الصديق أن يبقى ويتحدث معنا قليلًا ؟”


لم تكن مديرة الدار قد رأت بعد إلى من يشيران، فأجابت فورًا : “ بالطبع.”


ولم تنظر في الاتجاه الذي أشارا إليه إلا بعد ذلك، وعندها ظهر أثر من الأسف على وجهها


ورغم أن الجميع يقول إن كل الأطفال سواء، فإن الكفة لا يمكن أن تبقى متساوية دائمًا


ففي قرارة نفسها، كانت مديرة الدار تفضل لو وقع الاختيار على لين جيا


فقد أعجبها هذا الطفل الهادئ، الذكي، والمطيع


الشخص الذي وقع عليه الاختيار رجل مسن ، أحد أعضاء فريق تشانغ تودو — وشحب وجهه على الفور، وتراجع خطوة إلى الخلف متجنبًا الإصبع الموجه نحوه.


لكن تشانغ تودو أمسك به وقال ببرود مهددًا : “ لا ترتكب أي حماقة .”


فتح الرجل فمه وكأنه يريد الاعتراض


لكن تشانغ تودو واصل حديثه : “ كونك المختار لا يعني بالضرورة أنك ستموت . هل نسيت كيف مات الاثنان السابقان ؟

لقد قتلتهما مديرة الدار.”


وفي هذه اللحظة ، كانت مديرة الدار تحدق فيه مباشرةً


فقد الرجل صوته على الفور


وضعت مديرة الدار يدها على كتفه ، وابتسمت ، وكأنها بدلت وجهها في لحظة ، ثم أجابت نيابة عنه : “بالطبع هو موافق . ولماذا يرفض ؟”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي