القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch30 MW

Ch30 MW


موتشوان : “ هذه الحيل… تعلمتها من مينغ تشوو ، أليس كذلك؟”


بينما يقرص خدي ، أدخل موتشوان أصابعه أعمق في فمي ، وضغط على لساني


{ مينغ تشوو؟ وما علاقته بهذا؟ }


: “ أنا…” أبعدت أصابعه محاولًا الاعتراض ، لكنني لم أنطق سوى بكلمة واحدة حتى باغتني مجددًا ، و أمسك بإصبعيه على لساني بقوة


موتشوان : “ تتعلم السيئ ولا تتعلم الجيد ، 

و تترك الطريق المستقيم لتسلك الطرق الملتوية … 

ذلك الشيء القذر ، وما زلت تجالسه و تأكل معه ”


ازدادت كلماته حدة ، واشتدت قبضته على لساني ، حتى خُيل إليّ أنه سيقتلعه في اللحظة التالية و يتركني أنزف


“ همم…” تأوهت من الألم ، و أخذت أقاوم بعنف ، حتى تمكنت أخيرًا من الإفلات


لو فعل أي شخص آخر هذا ، وأدخل يده في فمي إلى هذا الحد ، لفقدت أعصابي


أما موتشوان …

فلم أستطع …


كان لساني ، كأنه مخلوق حي ، يزحف نحوه بخجل ، متشبثًا بأصابعه


{ لم يبدُ عليه أي نفور؟ }

لعقت أصابعه في تودد

و تجمد إصبعا موتشوان — بل تجمد جسده كله ، وكأنه صُدم من تصرفاتي الوقحة و أنا ثمل


موتشوان : “ حتى إنك لا تعرف من أكون ، ومع ذلك تتصرف هكذا ؟”


لامس نفسه الساخن أذني ، وقالها وهو يشد على أسنانه


و في اللحظة التالية ، حرك أصابعه بعنف أكبر داخل فمي ، فانساب اللعاب دون سيطرة ، متدفقًا من زاوية فمي حتى عنقي


موتشوان : “ أنت أيضًا … قذر”


كانت إهانة تحمل معنيين ..


و بينما يعبث بلساني ، أرخى يده الأخرى التي تقيد يدي اليمنى ، ثم أمسك بها وقادها ببطء فوق كنزته ، حتى وصلت إلى أسفل معدته


موتشوان : “ لو أن ذلك المدعو جيانغ هو من أعادك إلى المنزل ، هل كنت ستفعل معه الشيء نفسه ؟”


أغمضت عيني ، و بدأت أردد في داخلي :

{ اصبر …


لا تتكلم …


لا تجادله …


أنا ثمل ، ولا أفهم ما يقوله }


موتشوان : " على الأرجح ”


لم يكن بحاجة إلى جوابي ، لأنه يعرفه مسبقًا


موتشوان : “ أيًا كان من يفعل معك أي شيء ، فلن تتذكره غدًا”


ثم ترك لساني


بعدها مباشرة ، دوى في الغرفة الهادئة صوت سحاب يُفتح بخفة


كان خافتًا للغاية ، لكن في عتمة الليل بدا كقصف مدوٍ ، حتى دوخني وأفقدني اتزاني


{ أنا ثمل …


ثمل حقًا .. }


يبدو أن نبيذ البرقوق كان أقوى مما توقعت ، حتى بدأت أرى الهلوسات منذ لحظة دخولي


وإلا …

فلا يمكن أن يحدث هذا …


أمسك موتشوان بيدي مرة أخرى ، و قادها نحوه


و في غمرة الضباب ، تداخل المشهد مع ذكرى قديمة


———


في السنة الجامعية الأولى ، عندما انضم موتشوان حديثًا إلى نادي الرماية  ، و كنت أنا لا أجيد الإمساك بالقوس


وقف خلفي آنذاك  ، وأمسك بيدي ليعلمني بنفسه


لف أصابعه حول قبضتي ، و شد إبهامي وكف يدي إلى المكان الصحيح


كانت ذراعي ترتجف من طول الثبات  ، فأمسك بيدي بثبات ، كأنه دعامة تسندني ، و تطوقني


كنت أنا من يطلق السهم …

لكنه كان هو من يتحكم بكل شيء ——

 

ظل يشد الوتر بقوة ، و لم يسمح لي بإطلاقه


أبقاني على تلك الحال ، و أجبرني على الإحساس بصلابته


أغمضت عيني ، و عبست بحاجبي ، و خرج من حلقي تذمر مكتوم


مر الوقت ببطء شديد ، حتى كدت أعجز عن الاحتمال


و فجأة ، أفلت قبضته


و وصلني صوته المألوف عند أذني


“ أطلق”


و بحكم العادة ، انطلقت يدي


اندفع السهم كخيط أبيض ، و استقر في الجدار


اهتز الوتر ثم عاد إلى مكانه ، و هبطت ذراعي مرتخية ، بينما انزلقت أنا إلى الأسفل ، منهكًا


———


في السابق كان لا يزال في ذهني شيء من التمثيل…


أما الآن ، فقد تحول عقلي إلى كتلة من الفوضى ، و لم يعد قادرًا على التفكير


كنت ألهث بعنف


رفعت رأسي ، فوقعت عيناي على وجه موتشوان


كان يحمل ترددًا ، و استياءً ، و حزنًا


و في ضوء الغرفة الخافت ، لم يعد قادرًا على إخفاء تلك المشاعر


لكن ذلك لم يدم إلا لحظة


أغمض عينيه ، وأخذ نفسًا عميقًا ، ثم فتحهما من جديد ، وقد عاد هادئًا ومتزنًا


أخرج من جيبه قطعة قماش زرقاء ، و بدأ يمسح أصابعه واحدة تلو الأخرى ، و كأنه يمحو كل أثر تركته عليها


موتشوان : “ لماذا ذهبت إلى تسوويانسونغ؟ 

و لماذا ظهرت أمامي من جديد…”


حدقت فيه بغباء ، عاجزًا عن نطق كلمة واحدة


و كعادته ، لم يكن ينتظر مني جواب


بقي للحظة ، و لم يحملني إلى السرير ، بل تركني عند المدخل و غادر


ساد الصمت أرجاء المكان


و مع تأثير الكحول و الإرهاق الذي لم أتوقعه ، استسلمت للنوم في مكاني


…….


دوى صوت سيارة إطفاء مسرع في الخارج ، فأفقت مذعورًا


اختفت حرارة جسدي ، و ما زال عقلي يعمل ببطء


ترنحت حتى شغلت الأنوار ، و عندها اتضحت تلك الغرابة التي شعرت بها في يدي


كانت راحة كفي لزجة

و أكد ضوء المصباح ذلك بوضوح


“ اللعنة …” حدقت فيها غير مصدق


لم يكن حلمًا…


توجهت إلى الحمام ، و بدأت أغسلها ببطء ، شيئًا فشيئًا


انعكس وجهي في المرآة


عينان محمرتان ، و وجه شاحب ، وآثار السكر ما زالت بادية…


لكنني كنت أبتسم ابتسامة عريضة


أدخلت رأسي تحت الماء الجاري


و كلما ازدادت برودته ، ازداد ذهني صفاء


مسحت وجهي ، ثم رفعت رأسي ونظرت إلى المرآة مجددًا


المياه تتقاطر من شعري ، بينما اتسعت ابتسامتي أكثر

“…حقًا لم يكن حلم ”

إن كنت ما زلت أظن أن موتشوان مجرد شخص يكره المثليين ، فأنا بحاجة فعلًا إلى فحص رأسي


وحتى لو كان كذلك…


فلا بد أنه من أولئك الذين يخفون ميولهم بشدة


أي كاره للمثليين يعبث بلسان رجل ثمل بهذه الطريقة ، ويتحكم به كما فعل ؟


…أما كوني أنا من بدأ كل شيء ، فقد تجاهلت ذلك تمامًا

كنت أعلم أنه لم يكن غير مبالٍ بي


لكن تلك الكلمات التي قالها قبل أن يغادر…


كانت الحقيقة التي ظل يكبتها طوال الوقت


هو يانغوان قبيلة تسانغلو، وبينجيا سيد الجبل، ووالد لي يانغ الروحي، وخال هيي نانيوان


لكنه ليس لي


وجودي بالنسبة إليه ليس سوى عذاب ، و تشويش ، وإزعاج

لا أكثر


بهتت الابتسامة على شفتي ، وتحولت إلى مرارة


{ هل دمرت النظام الشمسي في حياتي السابقة ؟

لأولد في هذه الحياة مثليًا

وأقع في حب شخص واحد بعينه

و المصيبة أن منافسي ليس إنسانًا أصلًا ! ( إله الجبل ) 

هذا رائع … 


و فوق ذلك ، لا يمكنني البقاء في تسوويانسونغ إلى الأبد ، و هو لن يتركها ويأتي إلى هايتشنغ


و لو كنا معًا ، فلن يكون ذلك إلا علاقة سرية بعيدة المدى


إنها متاهة بلا مخرج


كل طريق يؤدي إلى طريق مسدود


و كلما ظننت أنني وجدت منفذًا ، اصطدمت بجدار جديد


عدت إلى الواقع


أغلقت الماء ، و وضعت المنشفة فوق رأسي ، و أسندت يدي إلى المغسلة ، و بقيت واقفًا بلا حراك


تلاشت الأصوات من حولي ، كما تتلاشى الأفراح العابرة


و عادت الغرفة إلى صمتها



———————-


على مدى يومين كاملين ، 

أجبرت نفسي على عدم التفكير في موتشوان ، و عدم التواصل معه ، و الاكتفاء بالعمل


“ بدأت الضجة حول هانغ جيافي تخفت ، لكن البث المباشر الذي أقمناه أمس حقق نتائج جيدة …”


في غرفة الاجتماعات الصغيرة اجتمع فريق المبيعات ، و تطوير الأعمال ، و المنتجات ، و كان عددنا يقارب اثني عشر شخص لمراجعة تقرير الأسبوع


كنت أكره مثل هذه الاجتماعات ، و تهربت منها لأشهر


و لولا أن هوانغفو رو أصرت للمرة الخامسة ، لما حضرت


بالنسبة إليّ ، كانت الأرقام الجامدة ، و الاستراتيجيات ، والتقارير


كلها أقل جاذبية من فنجان قهوة


“ صحيح أن قضية هانغ جيافي أثارت بعض الانتقادات ، لكنها زادت انتشارنا في الفئة الاقتصادية

الشهرة السلبية تظل شهرة ، و مبيعات المتجر الإلكتروني تبدو جيدة

الأخت رو ، متى سيكون الحدث القادم ؟”


“ أكثر المنتجات مبيعًا ما زالت الخواتم والقلائد التي يبلغ سعرها ألف يوان ، ربما ينبغي أن نزيد منها…”


{ ترى ماذا يفعل موتشوان الآن؟

هل هو في المحاضرة؟


أم عاد إلى السكن الجامعي لينام؟ }


اهتز هاتفي


فتحته بسرعة وأنا أتمنى أنها منه


لكنها كانت رسالة فيديو من يان تشوون


فتحتها بصمت ، و أخفيت الهاتف تحت الطاولة


كان بثًا مباشرًا ، و التعليقات تتدفق باستمرار


لم يكن هناك صوت ، لكن المذيعة كانت تتحدث بحماس وهي تعرض أشياء سوداء صغيرة تشبه الحصى


و عندما اقتربت الكاميرا ، اتضح أنها حبوب الحنطة السوداء


كانت تسوويانسونغ تشتهر بها


سبق أن أهداني زعيم القرية نيي بينغ بعضها ، و كانت من منتجاتهم المحلية المميزة


[ جئت من أجل الوسيم ]


[ و أنا أيضًا ]


[ يا آنسة توقفي عن الكلام

أخبرينا بالسعر و سنشتري الكمية كلها ، فقط أعيدوا تصوير الوسيم ]


[ أعترف… بدأت أتخيل نفسي مع يانغوان ]


[ بحثت للتو عن معنى 'بينجيا' … يا لحظ سيد الجبل !!! ]


[ اللعنة ! أغار من سيد الجبل!! ]


بينجيا؟

وسيم؟  — تحركت الكاميرا فجأة ، و اتسعت زاوية التصوير


تجمدت ابتسامة المذيعة في منتصف حديثها ، بينما التفت الرجل الواقف إلى جوارها نحو الشاشة ، و قد انعقد حاجباه و هو يقرأ التعليقات


كان يرتدي رداء اليانغوان الأبيض


و تتدلى من معصمه سبحة اليشم السماوية التي رأيتها من قبل


أما قرط اللازورد ، فقد عاد إلى شحمة أذنه اليسرى


نهضت واقفًا فجأة ، فاحتك الكرسي بالأرض محدثًا صوتًا حادًا


“باي يين؟”


التفت الجميع إليّ ، بمن فيهم هوانغفو رو


كنت أعرفها منذ سنوات

لا تضع مساحيق تجميل ، و لا ترتدي التنانير ، و تحافظ دائمًا على شعرها القصير ، و تقول إن ذلك يجعلها تبدو أكثر حزمًا


وقد بدا عليها الانزعاج لأنني قاطعتها


باي يين : “ عذرًا… سأذهب إلى دورة المياه”

أمسكت هاتفي وغادرت


دفعت الباب الثقيل المؤدي إلى الممر ، و نزلت بضع درجات حتى وصلت إلى منعطف السلم ، ثم فتحت فيديو يان تشوون من جديد


شغلت الصوت ، فكان مقطع من البث المباشر للمساعدة في الترويج


كانت المذيعة تقدم الحنطة السوداء التي تشتهر بها تسوويانسونغ ، بينما جلس موتشوان إلى جانبها بصفته ممثلًا للمنطقة


“ كيف يشرب أبناء قبيلة تسانغلو هذا عادة؟”

رفعت كيس الحنطة السوداء و هي تحاول فتح حديث معه


أما موتشوان ، الذي لم يعتد على أحاديث البث المباشر ، فلم يعرف إلا أن يجيب عن السؤال


بدا عليه الارتباك في البداية ، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة اليانغوان


“بالماء المغلي”


ثم ضحك الجميع على التعليقات التي ملأت الشاشة


[ زوجتي لطيفة جدًا ! ]


[ زوجي وسيم للغاية… لعابي يسيل … ]


[ كيف يستطيع أن يكون جادًا ومضحكًا في الوقت نفسه؟ ههههه ]


[ إن لُعنت ، فأنتم السبب جميعًا ! ]


انتهى المقطع القصير عند جملة 'بالماء المغلي'


ثبتت عيناي على تعليق :


[ زوجتي لطيفة جدًا ! ]


حركت إصبعي فوق الشاشة ، ثم ضغطت عليه


“ زوجتي ...”

تمتمت بها بصوت خافت يحمل نزعة تملك

{ لن أستطيع التخلي عنه…

و لن أفعل أبدًا }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي