Ch31 MW
بحثت عن اسم المتجر الذي ظهر في الفيديو ، على أمل شراء بعض الحنطة السوداء السوداء لدعمهم
لكنني لم أجد شيئًا ..
نفذت الحنطة السوداء — بل نفدت جميع منتجات حملة الدعم
{ و لم يعد هناك ما يمكنني المساهمة به
أليس جوهر حملة الدعم هذه هو مساعدة تسوويانسونغ على التطور ؟
ربما … أستطيع أنا أيضًا أن أفعل شيء ؟ }
دفعت باب غرفة الاجتماعات ، فتوقفت هوانغفو رو عن الحديث للحظة
انتظرت حتى جلست ، ثم تابعت توزيع المهام
: “ أريد الخطة الأولية بحلول يوم الجمعة…”
حركت قلمي فوق الدفتر
خواتم ، قلائد ، أساور ، دبابيس…
رسمت عدة مخططات سريعة بلا أي تفاصيل ، ثم كتبت بجانبها عدة نقاط رئيسية :
[ طابع قومي
قطعة خيرية
فريدة .]
ثم وضعت دائرة حول كلمة '' دبابيس' '
فهي فقط التي تحقق الشروط الثلاثة
: “ لدي فكرة "
رفعت قلمي مشيرًا للجميع أن يصمتوا ، فسكنت الغرفة
حدقت في ملاحظاتي ، ثم بدأت أشرح الفكرة التي كانت تتشكل في ذهني
“ لعلكم سمعتم بالأمر ، لقد ذهبت إلى تسوويانسونغ في شاننان — موطن قبيلة تسانغلو لديهم ثقافة تُسمى '' شين ببن' ' …” ch6
شرحت لهم القصة ، و كيف ترتبط بالعائلة و الحب ، ثم توقفت قليلًا قبل أن أكمل
: “ أفكر في تصميم اثني عشر دبوسًا بطابع قبيلة تسانغلو ، واحد لكل شهر ، تمزج بين التراث و الرومانسية .
و ستكون مجموعة خيرية ، يذهب ريعها بالكامل إلى مدرسة الأمل الابتدائية في تسوويانسونغ "
قال مدير المبيعات : مدير المبيعات : “ مجموعة خيرية ؟
مثل قلادة بولغري الخيرية ؟”
وقفت، وأمسكت بممحاة السبورة ، ثم مسحتها بالكامل : “ نعم ، لكن بسعر أقل بكثير ...” وقفت، وأمسكت بممحاة السبورة ، ثم مسحتها بالكامل : “ لن تكون مجوهرات تقليدية ، بل أقرب إلى منتجات ثقافية.
فالتاريخ العريق لقبيلة تسانغلو سيمنحها قيمة إضافية …”
قال مدير قسم المنتجات : “ قيمة مضافة عالية !”
صفقت بأصابعي نحوه : وقلت : “ بالضبط !! ”
واصلت الحديث بحماس ، دون توقف ، حتى بدا أن الجميع اقتنع بالفكرة
عدا هوانغفو رو —— .
حللت هوانغفو رو الأمر بهدوء : “ ثقافة تسانغلو ليست من الثقافات الرائجة ، فهي ليست ككهوف موغاو في دونهوانغ ، و لا المتحف البريطاني ، و لا علامة ألعاب أو عنوان لعبة مشهور
من ناحية التسويق ، البناء على قاعدة جماهيرية موجودة أسهل من البدء من الصفر ،،
لماذا تسانغلو تحديدًا ؟
فقط لأنك ذهبت إلى تسوويانسونغ وأشفقت على الأطفال ؟”
باي يين : “ ولهذا السبب بالذات يجب أن نروج لها ، لأن لا أحد يعرفها .” و أغلقت غطاء القلم و أخذت أعبث به ثم جلست : “ لماذا تسانغلو؟
أولًا ، لأنك محقة ، لقد ذهبت إلى هناك ورأيت أن الأطفال بحاجة إلى المساعدة ، لذا اخترتهم
ثانيًا…
لدي علاقة مع يانغوان قبيلة تسانغلو
وإذا وافق على أن يكون مستشارنا الثقافي ، فسيمنح المشروع دفعة كبيرة .”
رفع شياو ما ، المسؤول عن الإعلانات ، رأسه : “ يانغوان؟
تقصد ذلك الـ’بينجيا’ الذي انتشر مؤخرًا ؟”
“ بينجيا؟”
نظر الجميع إليه باستغراب
تنهد شياو ما : “ واضح أنكم لا تشاهدون مقاطع الوسيمين…”
أخرج هاتفه ، وبحث عن صور موتشوان ، ثم مرر الهاتف بينهم
ما إن رأت هوانغفو رو الصور حتى خف اعتراضها
: “… ليس مستحيل ، إذا تعاون معنا في الترويج ، فسنوفر كثيرًا من تكاليف الإعلان .”
الموظفة فيفيان : “ سيشتهر مشروعنا ، و سيستفيدون هم أيضًا . مكسب للطرفين ، وأنا أؤيد .”
أمسكت بطرفي القلم فوق الطاولة و ابتسمت :“ سعيد لأننا اتفقنا بهذه السرعة . المشكلة الوحيدة … هي إقناعه "
تجمدت هوانغفو رو :“ لحظة… أنت لم تعرض الفكرة عليه أصلًا ؟”
نظرت إليها و هززت كتفي :
“ خطرت لي قبل عشر دقائق فقط ، فكيف أكون قد عرضتها عليه ؟ قلت : إذا وافق ، إذا فقط…”
ثم أشرت إلى مدير قسم المنتجات : “ يوم الجمعة أريد مقترح المنتج . سأحتاج إليه لإقناع يانغوان قبيلة تسانغلو "
حتى لو كانت علاقتي بموتشوان جيدة ، فالعمل يبقى عملًا
و لا يمكنني الذهاب إليه خالي الوفاض
نظر مدير قسم المنتجات — هان — الذي عينته هوانغفو رو، إليها أولًا : “ هذا…”
أومأت هوانغفو رو له إيماءة خفيفة ، فابتسم و قبل المهمة
نادر أتدخل في شؤون الاستوديو ، و غالبًا ألقي بالأعمال الإدارية التي لا تعنيني على عاتق هوانغفو رو — لذا لم يكن رد فعلهم مستغربًا
ألقيت القلم ، ثم وقفت :
“ إذا نجحت في إقناع يانغوان ، فسنمضي في المشروع
. و إن فشلت ، فلا تسألوني عنه ، واعتبروا أنني لم أطرحه أصلًا .”
———-
حل يوم الجمعة ، و وصلني مقترح هان
كان جافًا و مبتذلًا ، أشبه بقالب جاهز
و لم يعد هناك وقت لإعادة إعداده ، فجلست و وعدلته بنفسي طوال الليل
و بعد أن انتهيت ، لم أذهب إليه مباشرةً
با أرسلت إلى موتشوان ملخص الفكرة ، وسألته عن رأيه
فأجابني :
موتشوان : [ سأفكر في الأمر ] ]
أرسلت النسخة الورقية إليه عبر خدمة التوصيل السريع إلى جامعة هايتشنغ
لم أكن أعلم كم سيستغرق في التفكير
فانتظرت بقلق
و لحسن الحظ ، لم يطل انتظاره
في الليلة التي وصلته فيها الوثائق ، اتصل بي
كان منصبه حساسًا ، و هناك أمور كثيرة تحتاج إلى مناقشة
ولم يكن الهاتف مناسبًا لذلك
و كان لا بد من اللقاء وجهًا لوجه
تحققت من الوقت ، كانت السابعة مساءً
— و قت مناسب للحديث في العمل
سألت وأنا أحبس أنفاسي : “ ما رأيك أن تأتي إلى منزلي؟
يمكننا أن نتحدث على مهل.”
ساد الصمت للحظة ، ثم قال : “حسنًا "
غمرتني الراحة فقلت : “ إذًا سأنتظرك.”
ما إن أغلقت الاتصال حتى بدأت أرتب المكان بجنون
رتبت المكتب المبعثر ، و عدلت الوسائد ، و تخلصت من الطعام الفاسد في الثلاجة
و بحلول الوقت الذي وصل فيه موتشوان ، كان المنزل يكاد يبدو بلا شائبة
المكيف المركزي يعمل ، و كنت أرتدي كنزة خفيفة
و ما إن دخل حتى شعر بالدفء ، فنزع معطفه الأسود و حمله على ذراعه
مددت يدي وقلت : “ أعطني إياه ، سأعلقه .”
شكرني و سلمه لي
طلبت منه أن يجلس ، بينما أخذت المعطف إلى غرفتي و علقته
و ما إن اهتز المعطف قليلًا حتى وصلت إلى أنفي رائحة خشب الصندل
اقتربت أشمها ، فاكتشفت أنها تنبعث من سبحة الثماني عشرة خرزة المعلقة على صدره
{ هذه…
أليست المرة الثالثة أو الرابعة التي يغير فيها سبحته ؟
يبدو أنه يحب الأشياء الجميلة …
لم أتخيل ذلك عنه أيام الدراسة }
خرجت من الغرفة ، فوجدته لم يجلس ، بل يقف أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف ، يتأمل المنظر
الموقع هنا جيد ، و الطابق مرتفع ، و يمكن رؤية أشهر ثلاثة مبانٍ في مدينة هايتشنغ بوضوح
— و كل من زار منزلي أحب هذا المنظر
سألت وأنا أتجه إلى المطبخ : سألت وأنا أتجه إلى المطبخ : “ تشرب شيئًا أم تفضل الشاي؟”
أجاب موتشوان من خلفي : “ماء ساخن يكفي "
بعد قليل ، عدت بكوب ماء ساخن له ، و كأس و يسكي لي ، و وضعتهما على طاولة الجلوس ، ثم دفعت كوبه نحوه و أبقيت كأسي أمامي
نظر موتشوان إلى الكأس و قال : “يبدو أنك تحب الشرب حقًا
— ما زال أمامنا عمل ، فلا تثمل .”
كدت أقول إن كأس ويسكي واحدة لا تفعل شيئًا ، لكن ما إن التقت عيناي بعينيه السوداء حتى تذكرت تلك الليلة…
و ما فعله بي على بعد ثلاثة أمتار فقط …
تنحنحت ، و أعدت الكأس إلى الطاولة
لم أشرب سوى رشفة صغيرة ، و مع ذلك شعرت بحرارة تسري في جسدي
: شددت ياقة ملابسي، وأشحت بنظري بشيء من الارتباك وقلت : “ فهمت.” شددت ياقة ملابسي، وأبعد نظراتي بشيء من الارتباك
لم يأتِ أيٌّ منا على ذكر ما حدث قبل أيام
أما أنا ، فلم أرَ جدوى من ذلك
فقد تركني عند الباب يومها و رحل ،
و لم يبدُ عليه أنه يهتم إن كنت قد لاحظت شيئًا أو إن كنت سأطرح أسئلة يعلم أنه لن يجيب عنها
أما موتشوان ، فعدم ذكره للأمر كان أمرًا متوقع
أخرجت اللابتوب ، و بدأنا نتحدث بينما أدون الملاحظات
كان دوره يقتصر على تقديم المشورة من الناحية الثقافية ،
أما البثوث المباشرة و الأنشطة الترويجية فلم يكن يرغب بالمشاركة فيها
رفعت رأسي و قلت ممازحًا : “ بالمناسبة قبل أيام… يان تشوون أرسل لي تسجيل بثك المباشر
كان عدد المشاهدين كبير .”
توقف موتشوان عن تقليب المقترح ، و ارتسم الضيق على وجهه وفي نبرته : : “… قالوا إن هذا جزء من الندوة ، و الجميع يشارك فيه ، ثم يتعلمون و يكتبون ملخص .”
{ لا عجب أنه تهرب من إجابتي عندما سألته إن كانت مبادرة دعم الأرياف الرقمية تتضمن البث المباشر للبيع
—- اتضح أنهم ألحقوه بها بالفعل … }
: “ حسنًا ، لن يكون هناك بث مباشر .” دونت ذلك ، و سأطلب من القسم القانوني إضافته إلى العقد
بعد ذلك ناقشنا بالتفصيل قواعد استخدام اسم '' بينجيا' '
و الحدود المتعلقة باستخدام صورته ، و ما يجوز و ما لا يجوز بشأن تصميم الدبابيس…
و تحدثنا عن كل شيء بدقة
و حين انتهينا من جميع التفاصيل ، كان الوقت قد اقترب من منتصف الليل
لم يبدي موتشوان أي رغبة في المغادرة ، و أنا أيضًا لم ألمح إلى ذلك
أمسكت بدفتر الرسم ، و قررت استغلال الفرصة بينما لا تزال الأفكار مشتعلة ، لأثبت العناصر الاثني عشر الخاصة بالدبابيس
انتقلنا إلى طاولة الطعام ، وجلسنا متقابلين
بدأ موتشوان يصف لي أشهر تسوويانسونغ واحد تلو الآخر ، بينما أرسم تصميمًا يناسب كل شهر
استعاد موتشوان ذكرياته : موتشوان : “ في يناير ، يغطي الثلج كل شيء ، و يصبح العالم أبيض بالكامل . و تتدلى رقاقات الجليد من حواف الأسطح ،
و عند كسرها يجب الانتباه ، و إلا فقد تسقط على رؤوس المارة …”
بدا موتشوان يستعيد ذكرياته
كانت نبرته هادئة وكلماته بسيطة ، لكن الإصغاء إليه كان آسرًا :
: “ كانت حواف قاعة المعبد مرتفعة جدًا ، و كان من الصعب إزالة الجليد عنها
كنت أتمنى دائمًا أن أجد أداة مناسبة ، لكنني لم أجدها ،
و قبل عامين أحضر شياو يوان ساق طويلة من الخيزران ، و كانت فعالة جدًا ، لكن تخزينها كان مزعج …
…في أبريل ، يذوب الثلج ، و تتفتح أشجار الكرز البري في الوادي ، و ت صبح تسوويانسونغ أكثر حيوية
و في هذا الشهر يقام أكبر أعياد قبيلة تسانغلو — عيد ميلاد ملك الغزال ، و هو يشبه عيد رأس السنة لديكم .
في يوليو ، يكون الصيف قد حل ، لكن تسوويانسونغ تبقى باردة ،
تنضج العنب و التوت الأزرق ، وتبدأ فطريات الجبال بالنمو
و لدى قبيلة تسانغلو مثل يقول : ' ما إن يحل يوليو ، حتى لا يتوقف الفم عن الأكل' فالمأكولات تكون وفيرة
في سبتمبر ، يبدأ البرد بالتسلل
يكثر الكاكي ، فيربطونه بخيوط و يعلقونه ليجف
و قديمًا حين كانت الموارد في تسوويانسونغ شحيحة و الحلوى نادرة ، كان الكاكي المجفف أحب حلوى إلى أطفال قبيلة تسانغلو
أما ديسمبر ، ففيه يقام مهرجان وفرة الشتاء ، و هو ثاني أكبر أعيادنا ،
نستيقظ باكرًا ، و نشرب عصيدة المعبد ، ثم أتولى تقديم البركات…”
و مع كلماته ، امتلأت صفحات الدفتر باثني عشر تصميم أولي للدبابيس ، بأشكال و عناصر مختلفة ، لا تزال مجرد مسودات تحتاج إلى كثير من الصقل .
أسند موتشوان وجهه على يده ، و بدأت عيناه تذبلان من النعاس
— أشرت بذقني نحو الأريكة : “ نم هناك.”
في بينغهي ، كان يخلد إلى النوم عند التاسعة مساءً ، أما الآن فقد تجاوز الوقت ذلك بكثير
— مجرد بقائه مستيقظًا حتى الآن كان مثيرًا للإعجاب
لم يعترض
— نهض ، ثم تمدد على الأريكة
واصلت الرسم قليلًا ، لكن كلما رفعت رأسي ونظرت إلى وجهه النائم ، اختفت تصاميم الدبابيس من أفكاري ، و حلت محلها ملامحه
صدح زقزقة العصافير من الخارج ، و بدأ ضوء الفجر يتسلل
أوقفت قلمي ، ثم تمددت قليلًا
جلست إلى جواره أتأمل وجهه النائم ، و فجأة خطرت لي فكرة مجنونة
كما تظاهرت أنا بالسكر من قبل…
فهل سيتظاهر هو أيضًا مهما فعلت ؟
إن قبّلته الآن…
فهل سيواصل التظاهر بالنوم ، أم سيدفعني بعيدًا ؟
كانت مجرد فكرة ، لكن ما إن خطرت ببالي حتى ركعت بإحدى ركبتي على الأريكة ، و انحنيت نحوه
{ عليّ أن أجرب }
استندت بإحدى يدي على الأريكة ، بينما احتضنت الأخرى وجنته ، ثم أنزلت شفتي ببطء
التقت شفاهنا ، وانتظرت
لم يدفعني ، ولم يغضب
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي
{ إذًا… سيستمر في تمثيل دور النائم الجميل ، ما دمت لا أتمادى كثيرًا }
أما معنى '' التمادي' '… فمسألة نسبية
ظللت أردد في داخلي : تمهل… كن حذرًا…
لكن الأدرينالين و الدوبامين استوليا على زمام الأمور ——
كنت أنوي الاكتفاء بملامسة خفيفة…
لكن قبل أن أدرك ما حدث ، و تحرك طرف لساني إلى داخل فمه …
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق