القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch31 MW

Ch31 MW


بحثت عن اسم المتجر الذي ظهر في الفيديو ، على أمل شراء بعض الحنطة السوداء السوداء لدعمهم 

لكنني لم أجد شيئًا ..


نفذت الحنطة السوداء —  بل نفدت جميع منتجات حملة الدعم

{ و لم يعد هناك ما يمكنني المساهمة به


أليس جوهر حملة الدعم هذه هو مساعدة تسوويانسونغ على التطور ؟


ربما … أستطيع أنا أيضًا أن أفعل شيء ؟ }


دفعت باب غرفة الاجتماعات  ، فتوقفت هوانغفو رو عن الحديث للحظة




انتظرت حتى جلست  ، ثم تابعت توزيع المهام


: “ أريد الخطة الأولية بحلول يوم الجمعة…”

حركت قلمي فوق الدفتر

خواتم ، قلائد ، أساور ، دبابيس…


رسمت عدة مخططات سريعة بلا أي تفاصيل ، ثم كتبت بجانبها عدة نقاط رئيسية :

[ طابع قومي

قطعة خيرية

فريدة .]

ثم وضعت دائرة حول كلمة '' دبابيس' '

فهي فقط التي تحقق الشروط الثلاثة

: “ لدي فكرة "


رفعت قلمي مشيرًا للجميع أن يصمتوا ، فسكنت الغرفة


حدقت في ملاحظاتي ، ثم بدأت أشرح الفكرة التي كانت تتشكل في ذهني

“ لعلكم سمعتم بالأمر  ، لقد ذهبت إلى تسوويانسونغ في شاننان  — موطن قبيلة تسانغلو لديهم ثقافة تُسمى '' شين ببن' ' …” ch6

شرحت لهم القصة  ، و كيف ترتبط بالعائلة و الحب ، ثم توقفت قليلًا قبل أن أكمل

: “ أفكر في تصميم اثني عشر دبوسًا بطابع قبيلة تسانغلو ، واحد لكل شهر  ، تمزج بين التراث و الرومانسية . 

و ستكون مجموعة خيرية  ، يذهب ريعها بالكامل إلى مدرسة الأمل الابتدائية في تسوويانسونغ "


قال مدير المبيعات : مدير المبيعات : “ مجموعة خيرية ؟

مثل قلادة بولغري الخيرية ؟”


وقفت، وأمسكت بممحاة السبورة ، ثم مسحتها بالكامل : “ نعم ، لكن بسعر أقل بكثير ...” وقفت، وأمسكت بممحاة السبورة ، ثم مسحتها بالكامل : “ لن تكون مجوهرات تقليدية  ، بل أقرب إلى منتجات ثقافية. 

فالتاريخ العريق لقبيلة تسانغلو سيمنحها قيمة إضافية …”


قال مدير قسم المنتجات : “ قيمة مضافة عالية !” 


صفقت بأصابعي نحوه :  وقلت : “ بالضبط !! ”


واصلت الحديث بحماس ، دون توقف ، حتى بدا أن الجميع اقتنع بالفكرة

عدا هوانغفو رو —— .


حللت هوانغفو رو الأمر بهدوء : “ ثقافة تسانغلو ليست من الثقافات الرائجة  ، فهي ليست ككهوف موغاو في دونهوانغ ، و لا المتحف البريطاني ، و لا علامة ألعاب أو عنوان لعبة مشهور 

من ناحية التسويق  ، البناء على قاعدة جماهيرية موجودة أسهل من البدء من الصفر ،،

لماذا تسانغلو تحديدًا ؟ 

فقط لأنك ذهبت إلى تسوويانسونغ وأشفقت على الأطفال ؟”


باي يين : “ ولهذا السبب بالذات يجب أن نروج لها ، لأن لا أحد يعرفها .” و أغلقت غطاء القلم و أخذت أعبث به ثم جلست : “ لماذا تسانغلو؟ 

أولًا ، لأنك محقة ، لقد ذهبت إلى هناك ورأيت أن الأطفال بحاجة إلى المساعدة  ، لذا اخترتهم

ثانيًا… 

لدي علاقة مع يانغوان قبيلة تسانغلو

وإذا وافق على أن يكون مستشارنا الثقافي  ، فسيمنح المشروع دفعة كبيرة .”


رفع شياو ما ، المسؤول عن الإعلانات ، رأسه : “ يانغوان؟ 

تقصد ذلك الـ’بينجيا’ الذي انتشر مؤخرًا ؟”


“ بينجيا؟”


نظر الجميع إليه باستغراب


تنهد شياو ما : “ واضح أنكم لا تشاهدون مقاطع الوسيمين…”

أخرج هاتفه  ، وبحث عن صور موتشوان ، ثم مرر الهاتف بينهم


ما إن رأت هوانغفو رو الصور حتى خف اعتراضها


: “… ليس مستحيل ، إذا تعاون معنا في الترويج  ، فسنوفر كثيرًا من تكاليف الإعلان .”


الموظفة فيفيان : “ سيشتهر مشروعنا  ، و سيستفيدون هم أيضًا . مكسب للطرفين ، وأنا أؤيد .” 


أمسكت بطرفي القلم فوق الطاولة و ابتسمت :“ سعيد لأننا اتفقنا بهذه السرعة . المشكلة الوحيدة … هي إقناعه "


تجمدت هوانغفو رو :“ لحظة… أنت لم تعرض الفكرة عليه أصلًا ؟”


نظرت إليها و هززت كتفي :

“ خطرت لي قبل عشر دقائق فقط ، فكيف أكون قد عرضتها عليه ؟ قلت  : إذا وافق  ، إذا فقط…” 

ثم أشرت إلى مدير قسم المنتجات : “ يوم الجمعة أريد مقترح المنتج . سأحتاج إليه لإقناع يانغوان قبيلة تسانغلو "

حتى لو كانت علاقتي بموتشوان جيدة ، فالعمل يبقى عملًا

و لا يمكنني الذهاب إليه خالي الوفاض


نظر مدير قسم المنتجات — هان — الذي عينته هوانغفو رو، إليها أولًا : “ هذا…”   


أومأت هوانغفو رو له إيماءة خفيفة ، فابتسم و قبل المهمة


نادر أتدخل في شؤون الاستوديو  ، و غالبًا ألقي بالأعمال الإدارية التي لا تعنيني على عاتق هوانغفو رو  — لذا لم يكن رد فعلهم مستغربًا


ألقيت القلم  ، ثم وقفت :

“ إذا نجحت في إقناع يانغوان ، فسنمضي في المشروع

. و إن فشلت  ، فلا تسألوني عنه ، واعتبروا أنني لم أطرحه أصلًا .”



———-



حل يوم الجمعة  ، و وصلني مقترح هان


كان جافًا و مبتذلًا ، أشبه بقالب جاهز


و لم يعد هناك وقت لإعادة إعداده  ، فجلست و وعدلته بنفسي طوال الليل


و بعد أن انتهيت ، لم أذهب إليه مباشرةً

با أرسلت إلى موتشوان ملخص الفكرة  ، وسألته عن رأيه


فأجابني :


موتشوان : [ سأفكر في الأمر ] ] 


أرسلت النسخة الورقية إليه عبر خدمة التوصيل السريع إلى جامعة هايتشنغ


لم أكن أعلم كم سيستغرق في التفكير


فانتظرت بقلق


و لحسن الحظ ، لم يطل انتظاره


في الليلة التي وصلته فيها الوثائق ، اتصل بي



كان منصبه حساسًا ، و هناك أمور كثيرة تحتاج إلى مناقشة


ولم يكن الهاتف مناسبًا لذلك


و كان لا بد من اللقاء وجهًا لوجه


تحققت من الوقت  ، كانت السابعة مساءً


 — و قت مناسب للحديث في العمل


سألت وأنا أحبس أنفاسي : “ ما رأيك أن تأتي إلى منزلي؟ 

يمكننا أن نتحدث على مهل.” 


ساد الصمت للحظة  ، ثم قال : “حسنًا "


غمرتني الراحة فقلت : “ إذًا سأنتظرك.”


ما إن أغلقت الاتصال حتى بدأت أرتب المكان بجنون



رتبت المكتب المبعثر  ، و عدلت الوسائد  ، و تخلصت من الطعام الفاسد في الثلاجة


و بحلول الوقت الذي وصل فيه موتشوان ، كان المنزل يكاد يبدو بلا شائبة


المكيف المركزي يعمل ، و كنت أرتدي كنزة خفيفة


و ما إن دخل حتى شعر بالدفء  ، فنزع معطفه الأسود و حمله على ذراعه


مددت يدي وقلت : “ أعطني إياه ، سأعلقه .” 


شكرني و سلمه لي


طلبت منه أن يجلس ، بينما أخذت المعطف إلى غرفتي و علقته


و ما إن اهتز المعطف قليلًا حتى وصلت إلى أنفي رائحة خشب الصندل



اقتربت أشمها  ، فاكتشفت أنها تنبعث من سبحة الثماني عشرة خرزة المعلقة على صدره


{ هذه… 

أليست المرة الثالثة أو الرابعة التي يغير فيها سبحته ؟ 

يبدو أنه يحب الأشياء الجميلة … 

لم أتخيل ذلك عنه أيام الدراسة }


خرجت من الغرفة  ، فوجدته لم يجلس  ، بل يقف أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف ، يتأمل المنظر


الموقع هنا جيد ، و الطابق مرتفع ، و يمكن رؤية أشهر ثلاثة مبانٍ في مدينة هايتشنغ بوضوح


 — و كل من زار منزلي أحب هذا المنظر


سألت وأنا أتجه إلى المطبخ : سألت وأنا أتجه إلى المطبخ : “ تشرب شيئًا أم تفضل الشاي؟” 


أجاب موتشوان من خلفي : “ماء ساخن يكفي "




بعد قليل  ، عدت بكوب ماء ساخن له ، و كأس و يسكي لي ، و وضعتهما على طاولة الجلوس ، ثم دفعت كوبه نحوه و أبقيت كأسي أمامي


نظر موتشوان  إلى الكأس و قال  : “يبدو أنك تحب الشرب حقًا

 — ما زال أمامنا عمل ، فلا تثمل .”


كدت أقول إن كأس ويسكي واحدة لا تفعل شيئًا  ، لكن ما إن التقت عيناي بعينيه السوداء حتى تذكرت تلك الليلة… 

و ما فعله بي على بعد ثلاثة أمتار فقط …


تنحنحت  ، و أعدت الكأس إلى الطاولة




لم أشرب سوى رشفة صغيرة  ، و مع ذلك شعرت بحرارة تسري في جسدي

: شددت ياقة ملابسي، وأشحت بنظري بشيء من الارتباك وقلت : “ فهمت.” شددت ياقة ملابسي، وأبعد نظراتي بشيء من الارتباك


لم يأتِ أيٌّ منا على ذكر ما حدث قبل أيام


أما أنا ، فلم أرَ جدوى من ذلك


فقد تركني عند الباب يومها و رحل ، 

و لم يبدُ عليه أنه يهتم إن كنت قد لاحظت شيئًا أو إن كنت سأطرح أسئلة يعلم أنه لن يجيب عنها


أما موتشوان  ، فعدم ذكره للأمر كان أمرًا متوقع


أخرجت اللابتوب  ، و بدأنا نتحدث بينما أدون الملاحظات


كان دوره يقتصر على تقديم المشورة من الناحية الثقافية ، 

أما البثوث المباشرة و الأنشطة الترويجية فلم يكن يرغب بالمشاركة فيها


رفعت رأسي و قلت ممازحًا  : “ بالمناسبة  قبل أيام… يان تشوون أرسل لي تسجيل بثك المباشر


كان عدد المشاهدين كبير .”


توقف موتشوان عن تقليب المقترح  ، و ارتسم الضيق على وجهه وفي نبرته : : “… قالوا إن هذا جزء من الندوة ، و الجميع يشارك فيه  ، ثم يتعلمون و يكتبون ملخص .”


{ لا عجب أنه تهرب من إجابتي عندما سألته إن كانت مبادرة دعم الأرياف الرقمية تتضمن البث المباشر للبيع


 —- اتضح أنهم ألحقوه بها بالفعل … }


: “ حسنًا ، لن يكون هناك بث مباشر .” دونت ذلك ، و سأطلب من القسم القانوني إضافته إلى العقد 


بعد ذلك ناقشنا بالتفصيل قواعد استخدام اسم '' بينجيا' ' 

و الحدود المتعلقة باستخدام صورته  ، و ما يجوز و ما لا يجوز بشأن تصميم الدبابيس… 

و تحدثنا عن كل شيء بدقة


و حين انتهينا من جميع التفاصيل  ، كان الوقت قد اقترب من منتصف الليل


لم يبدي موتشوان أي رغبة في المغادرة  ، و أنا أيضًا لم ألمح إلى ذلك


أمسكت بدفتر الرسم  ، و قررت استغلال الفرصة بينما لا تزال الأفكار مشتعلة  ، لأثبت العناصر الاثني عشر الخاصة بالدبابيس


انتقلنا إلى طاولة الطعام  ، وجلسنا متقابلين


بدأ موتشوان يصف لي أشهر تسوويانسونغ واحد تلو الآخر  ، بينما أرسم تصميمًا يناسب كل شهر


استعاد موتشوان ذكرياته : موتشوان : “ في يناير  ، يغطي الثلج كل شيء  ، و يصبح العالم أبيض بالكامل . و تتدلى رقاقات الجليد من حواف الأسطح ، 

و عند كسرها يجب الانتباه  ، و إلا فقد تسقط على رؤوس المارة …” 

بدا موتشوان يستعيد ذكرياته

كانت نبرته هادئة وكلماته بسيطة  ، لكن الإصغاء إليه كان آسرًا : 

: “ كانت حواف قاعة المعبد مرتفعة جدًا ، و كان من الصعب إزالة الجليد عنها

كنت أتمنى دائمًا أن أجد أداة مناسبة  ، لكنني لم أجدها ، 

و قبل عامين  أحضر شياو يوان ساق طويلة من الخيزران  ، و كانت فعالة جدًا  ، لكن تخزينها كان مزعج …


…في أبريل  ، يذوب الثلج  ، و تتفتح أشجار الكرز البري في الوادي  ، و ت صبح تسوويانسونغ أكثر حيوية


و في هذا الشهر يقام أكبر أعياد قبيلة تسانغلو  — عيد ميلاد ملك الغزال  ، و هو يشبه عيد رأس السنة لديكم .


في يوليو  ، يكون الصيف قد حل ، لكن تسوويانسونغ تبقى باردة ،

تنضج العنب و التوت الأزرق  ، وتبدأ فطريات الجبال بالنمو

و لدى قبيلة تسانغلو مثل يقول  : ' ما إن يحل يوليو ، حتى لا يتوقف الفم عن الأكل'  فالمأكولات تكون وفيرة 

في سبتمبر  ، يبدأ البرد بالتسلل

 يكثر الكاكي ، فيربطونه بخيوط و يعلقونه ليجف 

و قديمًا حين كانت الموارد في تسوويانسونغ شحيحة و الحلوى نادرة ، كان الكاكي المجفف أحب حلوى إلى أطفال قبيلة تسانغلو 

أما ديسمبر  ، ففيه يقام مهرجان وفرة الشتاء  ، و هو ثاني أكبر أعيادنا ،

نستيقظ باكرًا  ، و نشرب عصيدة المعبد  ، ثم أتولى تقديم البركات…”


و مع كلماته  ، امتلأت صفحات الدفتر باثني عشر تصميم أولي للدبابيس ، بأشكال و عناصر مختلفة ، لا تزال مجرد مسودات تحتاج إلى كثير من الصقل .


أسند موتشوان وجهه على يده  ، و بدأت عيناه تذبلان من النعاس

 — أشرت بذقني نحو الأريكة : “ نم هناك.”


في بينغهي ، كان يخلد إلى النوم عند التاسعة مساءً ، أما الآن فقد تجاوز الوقت ذلك بكثير


 — مجرد بقائه مستيقظًا حتى الآن كان مثيرًا للإعجاب


لم يعترض


 — نهض  ، ثم تمدد على الأريكة


واصلت الرسم قليلًا  ، لكن كلما رفعت رأسي ونظرت إلى وجهه النائم  ، اختفت تصاميم الدبابيس من أفكاري  ، و حلت محلها ملامحه


صدح زقزقة العصافير من الخارج  ، و بدأ ضوء الفجر يتسلل


أوقفت قلمي ، ثم تمددت قليلًا


جلست إلى جواره أتأمل وجهه النائم  ، و فجأة خطرت لي فكرة مجنونة


كما تظاهرت أنا بالسكر من قبل… 

فهل سيتظاهر هو أيضًا مهما فعلت ؟ 

 

إن قبّلته الآن… 

فهل سيواصل التظاهر بالنوم  ، أم سيدفعني بعيدًا ؟ 


كانت مجرد فكرة  ، لكن ما إن خطرت ببالي حتى ركعت بإحدى ركبتي على الأريكة  ، و انحنيت نحوه


{ عليّ أن أجرب }


استندت بإحدى يدي على الأريكة  ، بينما احتضنت الأخرى وجنته  ، ثم أنزلت شفتي ببطء


التقت شفاهنا  ، وانتظرت


لم يدفعني  ، ولم يغضب


ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي


{ إذًا… سيستمر في تمثيل دور النائم الجميل ، ما دمت لا أتمادى كثيرًا }


أما معنى '' التمادي' '… فمسألة نسبية


ظللت أردد في داخلي  : تمهل… كن حذرًا…


لكن الأدرينالين و الدوبامين استوليا على زمام الأمور ——


كنت أنوي الاكتفاء بملامسة خفيفة… 

لكن قبل أن أدرك ما حدث  ، و تحرك طرف لساني إلى داخل فمه …


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي