القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch32 MW

Ch32 MW


قبّلته مرة  ، ثم نظرت إلى عيني موتشوان المغمضتين ، فقبلته مرة أخرى


لم يستيقظ ..


 —- فازددت جرأة 


بللت شفتيه الجافة بطرف لساني  ، و تتبعتهما ببطء  ، كجائع حُرم من الطعام سبع سنوات  ،

 انتظر طويلًا  ، و اشتاق طويلًا  ، حتى أتيحت له أخيرًا فرصة تذوق الطبق الذي حلم به


كنت جشعًا ، لكنني تذوقت كل لحظة منه بتأنٍ 


عضضت شفته السفليةى برفق  —- 


لم أشرب قطرة ويسكي ، ومع ذلك شعرت بالسكر يجتاح جسدي


ليس يكن كافيًا… أريد المزيد


 —— كيف سيكون مذاقه من الداخل ؟ 


بعد سهر ليلة كاملة  ، لم يبق في رأسي أي صبر


أردت تقبيله ؟ قبلته


أردت تذوقه ؟ فانزلق لساني من تلقاء نفسه عبر الفراغ بين شفتيه


حلو ..


إن كان الدب يخاطر بكل شيء من أجل العسل ، فأنا مستعد لفعل أي شيء من أجل المزيد من حلاوة موتشوان


تجاوزت أسنانه  ، و اقتحمت فمه  ، كقاطع طريق دخل أرضًا جديدة  ، ألمس كل ما أراه لأول مرة


حتى لسانه الطري لم أتركه  ، تشابكت معه ، و لعقته من طرفه إلى طرفه


تجمد موتشوان  تمامًا


 —- شفتاه و لسانه كانا متصلبين ، و تركني آخذ ما أشاء


و مع استمراره في التظاهر بالنوم  ، لم أعد قادرًا على كبح نفسي  ، فاندفع لساني أعمق


و من طرف عيني ، رأيت يده التي فوق الموضوعة بطنه ترتفع قليلًا ، و كأنه يريد الإمساك بي ، 

لكنه تراجع في اللحظة التالية  ، و انقبضت أصابعه بقوة


{ لم تعد تحتمل ؟ 

في المرة الماضية  كنتَ أكثر تماديًا مني… }


أغمضت عيني ، وعمّقت  القبلة أكثر


لم أكن عاجزًا عن التوقف فحسب  ، بل أردت أيضًا أن يختنق و هو يواصل التظاهر بالنوم


و حين أوشك هذا الاختبار المفاجئ أن يخرج عن السيطرة  ، شعرت بألم حاد في لساني


لقد كنت جشعًا أكثر من اللازم  —- لقد عضني '' الأمير النائم''


فتحت عيني ببطء  ، و ابتعدت عن الأريكة


و مع ابتعادي  ، بدأت الحرارة تخمد  ، و استعاد عقلي هدوءه


مررت إبهامي على وجنته


 —- كان حاجباه عابسان قليلًا

يبدو أنه كان يعاني هو أيضًا

{إذًا  سأرحمك هذه المرة .. }


  تبدو نائمًا بعمق " ابتسمت  ، و انحنيت لأقبل الأثر الرطب عند زاوية شفتيه  ، ثم اتجهت إلى غرفة النوم


إن كان ليو شياهوي قادرًا على الجلوس أمام الإغراء دون أن يهتز  ، فأنا باي يين


لو لم أُبدِ أي رد فعل بعد كل ما حدث  ، فسأذهب غدًا مع والدتي جيانغ شيويهان إلى معبد جيتشو لأترهب 


دخلت لأستحم


لم يكن استحمام طويل  ، لكن استغرق وقتًا أطول من المعتاد


و عندما خرجت إلى صالة الجلوس و أنا أجفف شعري بالمنشفة  ، كان موتشوان قد '' استيقظ' '


كان يسند مرفقه على مسند الأريكة  ، و يدلك صدغه بإحدى يديه


 —- وجهه غارق في الظل 


ما إن سمع خطواتي حتى رفع رأسه


كان شعره عند الجبهة مبللًا قليلًا  ، وبدا  أنه غسل وجهه


وقفت على بعد خطوات منه وسألته بنبرة مازحة : وقفت على بعد خطوات منه وسألته بنبرة مازحة : “ نمت جيدًا ؟” 


نهض  موتشوان ، وحدق بي لحظة ، ثم قال كلمتين فقط : 


“ لا بأس .” 


و ألقى موتشوان نظرة على هاتفه : “ إن لم يكن هناك شيء آخر ، فسأغادر.”


لففت المنشفة حول عنقي و اتجهت نحو الباب :

“ طلبت فطور لشخصين

 . تناول الطعام أولًا ثم اذهب .”


هذه إحدى مزايا المدن الكبيرة … 

و حتى في الخامسة صباحًا  ، ما زالت خدمة التوصيل تعمل  ، و ما زال السائقون يستلمون الطلبات


و لقد كتبت في الملاحظات  : [ [ اترك الطلب عند الباب ، و لا تضغط الجرس ]  ] حتى لا يوقظه 


فتحت الباب  ، وكان الكيس موجود في الخارج


أدخلته  ، لكن موتشوان لم يتحرك


أملت رأسي ، و أشرت إليه أن يأتي إلى طاولة الطعام


تردد موتشوان قليلًا  ، و لم يتحرك إلا بعدما أخبرته أنني لن أستطيع إنهاء الطعام وحدي ، و سيضيع هباءً


فطور موتشوان صيني  ؛ باوزي محشي  ، و عصيدة  ، و عجين مقلي


أما فطوري فكان غربي  ؛ قهوة  ، و هاش براون  ، وبرغر


في البداية  أكلنا بصمت


و بعد بضع دقائق ، كسرت الصمت 


: “ لديك محاضرات اليوم؟ 

بعد هذا القدر القليل من النوم… هل ستتحمل ؟”


رفع موتشوان ملعقة العصيدة  ، ثم توقف في منتصف الطريق :

“ لا بأس

 . أستطيع أن آخذ قيلولة .”


ساد الصمت مجددًا


 . كنت أمضغ طعامي ، و عيناي لا تفارقان وجهه


أما موتشوان  ، فظل مطأطئ الرأس  ، يشرب عصيدته  ، و كأنه يتعمد تجاهلي


ابتلعت آخر لقمة من البرغر  ، ثم سألت فجأة  :

“ في الوصايا الثماني ة ، كيف يُعد المرء مخالفًا لوصية الامتناع عن الفاحشة ؟”


لقد أوشك موتشوان على الانتهاء من الطعام


 — مسح فمه و قال بوجه خالٍ من التعابير  : “ إذا ارتكبت فعلًا فاحشًا  ، فقد نُقضت .”


يا له من جواب لا يقول شيء ! أسندت ذقني على يدي :

“ و إذا كان بالإكراه ؟”


كور موتشوان المنديل في يده  ، و ارتفع طرف جفنه قليلًا  ، و ظهرت ابتسامة باهتة ,  : “ إن لم تكن هناك رغبة  ، فلا يُعد ذلك .”


: “ وإن كان الشخص هو من يُكره غيره ؟”


تجمدت تلك الابتسامة  ، و كادت تتلاشى  ، ثم قال  : 

“ إذا كان بدافع الشهوة و الهوى  ، فلا يجوز

أما إن كان يستحق …” 

انخفض صوت موتشوان قليلًا ، :

“ فسيسامحني سيد الجبل .”

{ حسنًا… 

إذًا لديه معايير خاصة للحكم على الأمور؟ 


لكن ذلك أراحني على الأقل

 — لن يتركني بسبب هذا إذاً



بعد الإفطار  ، طلبت له سيارة  ، ثم أخذت معطفه و رافقته حتى المصعد


لوحت له مبتسمًا : “ حالما يصبح العقد جاهزًا ، سأراسلك .” 


أجابني موتشوان بهمس خافت  : “ مم "


أنزل موتشوان رأسه  ، و أدخل إحدى يديه في جيبه  ، بينما بدأ يضغط زر إغلاق الباب باليد الأخرى


لم يستجب المصعد ، فعبس موتشوان حاجبيه و ضغطه مرة أخرى  ، و كأنه يتمنى أن يختفي في أسرع وقت

و لو بقي هنا أكثر  ، فسينفجر —-


انتظرت حتى أُغلقت أبواب المصعد تمامًا ، ثم أنزلت يدي ، غير آبه إن كان قد سمعني  ، و انفجرت ضاحكًا


—————




حلّت عطلة نهاية الأسبوع  ، و لم يكن لدي عمل


كل ما فعلته هو أنني أخبرت هوانغفو رو بموافقة موتشوان


نمت حتى استيقظت  ، ثم صعدت إلى جهاز المشي  ، و أسندت هاتفي أمامي


قالت هوانغفو رو عبر مكالمة الفيديو : “ لم أتوقع أنه سيوافق فعلًا…”


ترتدي نظارتها الفضية المضادة للضوء الأزرق  ، و تبدو حادة كعادتها


واصلت الركض و أنا أتحدث معها :  : “ لو كان الأمر يتعلق بصنع تمثال ذهبي لغزال الألوان التسعة  ، 

فلن يوافق . أما إذا كان من أجل الأطفال  ، فسيوافق ~ .”


و تخيلت ملامحه وهو يبارك طفل يوندوو ، فارتسمت على وجهي ابتسامة هادئة


يؤمن أفراد قبيلة تسانغلو أن سيد الجبل هو من يحميهم


— أما أنا، كغريب عنهم ، فأعرف أن 'سيد الجبل' ليس كما يتصورونه


ليس إلهًا بعيدًا لا يُرى  ، و لا والدين عاجزين عن فعل شيء ، 

بل هو المعلم الذي يخاطر بكل شيء من أجل أن يخرج طلابه من الجبل  ، 

و مسؤولو القرية الذين يدفعون باتجاه التعليم  ، 

و موتشوان الذي ترك الدراسة في العشرين من عمره دون أن يندم …

هؤلاء من يحمون أطفال قبيلة تسانغلو 

و هم مستقبل تسوويانسونغ 

: “ بالمناسبة هل أعجبت الآنسة غو بقلادة لؤلؤة المحار؟”


بعد أن احتفظت بقلادة ' ريشة الإله' لنفسي  ، صنعت لها قلادة من لؤلؤة المحار على شكل زهرة الأوركيد  ، مرصعة بالألماس


كانت قطعة مخصصة لها ، و تناسب فستانها أكثر من قلادة 'ريشة الإله' البراقة


ترددت هوانغفو رو قليلًا ثم قالت : “ قد تحتاج إلى بعض التعديلات ، 

سأتواصل معها أولًا  ، ثم أخبرك .”


انتهت المكالمة


أوقفت جهاز المشي  ، ثم ذهبت لأستحم و أنا أمسح العرق عن جسدي


باي يين [  هل لديك يوم إجازة ؟ ]


أرسلت الرسالة إلى موتشوان ، ثم خلعت ملابسي و دخلت الحمام

و عندما خرجت  ، وجدت رده


موتشوان [  الثلاثاء  .]


باي يين [  ما رأيك أن نزور المصنع إذًا ؟ 

سأحضر العقد معي  ]


رد موتشوان بسرعة : [  حسنًا .]


باي يين : [  سآتي لاصطحابك .]


موتشوان : [  مم .]


————


حل يوم الثلاثاء ——-


وصلت إلى جامعة هايتشنغ قبل الموعد بعشر دقائق ، و كانت الساعة الثانية عشرة و خمسين دقيقة ، و العقد معي


و كالعادة  ، كان موتشوان قد وصل قبلي ——


كانت أطراف أذنيه محمرة، فرفعت درجة التدفئة داخل السيارة وقلت : باي يين : “ في المرة القادمة  لا تأتِ مبكرًا هكذا

 . الجو بارد في الخارج .” 


كانت أطراف أذني موتشوان محمرة ، فرفعت درجة التدفئة داخل السيارة


في المرة المقبلة  عليّ أن أصل قبل الموعد بنصف ساعة !

برد هايتشنغ الرطب سيؤذيه إن ظل ينتظر في الخارج !


موتشوان : “ وصلت للتو  ، لم أنتظر طويلًا .” 

ألقى نظرة على العقود الثلاثة الموجودة على مقعد الراكب :

“ هل يجب توقيعها جميعًا ؟”


أومأت برأسي : “ نعم

واحد لك ، و اثنان لي

و عندما يتيسر لك ، أرسل لي نسخة من هويتك

الأمر اختياري ، القرار لك”


: “ أين القلم؟”


ضحكت : “ ألن تقرأ العقد أولًا؟

لا يوجد قلم في السيارة — سنستعير واحد من المصنع”


لا أعلم إن كان قد سمعني أصلًا


فقد بدأ يقلب صفحات العقد داخل السيارة ، و ظل يقرأه بتركيز طوال الطريق


—————————-



صناعة المجوهرات تنطوي على مخاطر ، لذا يقع المصنع في منطقة صناعية بضواحي المدينة


و بدلًا من أن يُسمى مصنعًا ، فالأصح أن يُقال إنه ورشة كبيرة


فتحت الباب ببصمة إصبعي ، و أخذته في جولة : 

“ أما الإنتاج الكمي ، ففي مصنع آخر

بعد الانتهاء من النموذج الأولي ، يُرسل إلى هناك للتصنيع

هنا نتولى قطع المزادات ، و الطلبات الخاصة ، و كل ما يخص المجوهرات الفاخرة”


بدأت المراقبة الأمنية منذ أول باب


و بعد منطقة ترصيع الأحجار الكريمة ، كان هناك بابان آخران لا يُفتحان إلا بكلمة مرور


كانوا قد أُبلغوا مسبقًا بقدومنا ، لذا لم يُفاجأ أحد بوصولنا


كان الحرفيون منشغلين بأعمالهم ، يضعون عدسات مكبرة بخمسة وأربعين ضعفًا ، و تتحرك أيديهم بثبات


سأل موتشوان وهو ينظر إلى قطعة على شكل ريشة من البلاتين بين يدي أحد الحرفيين : “ما الذي يصنعونه؟”


أشرت إليه ليدخل مكتبي الداخلي ، وهي مساحة خاصة بي


داخل الخزنة مسودات تصميم 'ريشة الإله' ، 

و سبينيل أحمر بقيمة خمسمائة ألف دولار ، 

إلى جانب نموذج مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد


أغلقت الباب ، و أخرجت كل شيء ، ثم أشرت إلى الرسم :

“ هذه هي… جزء الريشة ”


بدأ موتشوان يتأملها


مرت أصابع موتشوان فوق الرسم ، ثم فوق النموذج ، ثم فوق حجر السبينيل الأحمر بلون دم الحمام ، و توقفت عليه لحظة


موتشوان : “ حجر كبير”

حمل حجر السبينيل الأحمر ، الذي يزن ستةً وخمسين قيراط ، و قالها بوجه خالٍ من التعابير


يا له من وصف بسيط للغاية لحجر يحمل كل تلك القصة


علقت النموذج الرمادي حول عنقي ، كطفل يستعرض كنزه ، ثم أشرت إلى مكان الحجر في المنتصف بحماس : “ سيُثبت السبينيل الأحمر هنا”


أومأ موتشوان برأسه ، ثم أعاد النموذج إلى مكانه


كان يقدره بلا شك… 

لكن قديس الجبال الثلجية ، المعتاد على رؤية النفائس ، لم يُبدِ أي انبهار


موتشوان : “ ما اسمها ؟”


بدت ردة فعله فاترة ،

تملكني الذعر

{ هل… لم تعجبه ؟

كيف لا تعجبه ؟ لا بد أن تعجبه… }

نزعت النموذج من عنقي ، ورفعته نحوه متظاهرًا بالعفوية : “ ريشة الإله… جناحا الإله

أظن أنها تليق بك ، ما رأيك أن أهديها لك ؟”


رمش موتشوان بعينيه ، ثم أنزل نظره إلى النموذج الرمادي


فأسرعت أشرح : “ ليس هذا … بل سأهديك الحقيقية ”

عرضت عليه عقد تبلغ قيمته ملايين اليوانات ، و كأنني أقدم طبق فاكهة مجانيًا في مطعم هايديلا


لو علمت هوانغفو رو بالأمر ، لأغمي عليها …


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي