القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch33 MW

 Ch33 MW


أنزل موتشوان رأسه يتأمل نموذج القلادة المعلق حول عنقه ، وقد بدا الارتباك في صوته : موتشوان : “ أليست هذه من المجوهرات الفاخرة ؟”

وقد بدا الارتباك في صوته : “ أليس باهظ الثمن؟”


: “ ليست باهظة  ، مجرد… بضعة آلاف.” خشيت إن قلت سعرًا أعلى أن يرفضها  ، حتى إنني لم أجرؤ على رفع الكذبة إلى خمسة أرقام


لكن بدا أن بضعة آلاف وحدها كانت مبلغًا كبيرًا بالنسبة ليانغوان قبيلة تسانغلو   — أو ربما لم يصدق أصلًا أنها قد تكون بهذا السعر


موتشوان : أمسك بالنموذج، ونزعه برفق عن عنقه وهو يتحدث، ثم أعاده إليّ معتذرًا بأدب : “ إنها غالية جدًا

. لا أستطيع أن آخذ منك شيئًا كهذا  ...” 

أمسك بالنموذج ، ونزعه برفق عن عنقه وهو يتحدث، ثم أعاده إليّ معتذرًا بأدب


بدأت أقلق قليلًا :

“ كنت أرسل لك الفساتين الصغيرة طوال الوقت  ، ألم تكن ترتديها بسعادة ؟”


عبس موتشوان حاجبيه :

“ بسعادة ؟ لم أكن سعيد 

. ثم إن ثمن ملابس التجربة كان يُعاد في النهاية…”

توقف فجأة ، وكأنه أدرك أنه قال أكثر مما ينبغي


مع أننا كنا نعرف هوية بعضنا في جزيرة الألغاز  ، أنا باي يين و هو موتشوان ، فإننا لم نتحدث يومًا بصراحة عن الأمر بهاتين الهويتين



في البداية ، ربما كان السبب الإحراج أو النفور ، لكن مع مرور الوقت تحول ذلك إلى تفاهم صامت



طوال سبع سنوات ، ظل الأمر منطقة محرمة لا يجرؤ أي منا على الاقتراب منها ، 

أما الآن ، و بعد أن أصبحت علاقتي بموتشوان أكثر لينًا ، فقد بدأت تلك الطبقة الجليدية تتصدع ..


لكن ، كما يعجز الطفل عن قطع خطوته الأولى بسهولة ، فإن جعل موتشوان يتحدث معي بحرية يحتاج إلى الصبر ، و لا شيء غير الصبر


ما كان يفصل بيننا لم يكن مجرد مسافة  ، و لا اختلاف قوميات  ، و لا حتى مسألة جنس


بل كان نهرًا واسعًا و خطرًا  ، تغطي سطحه طبقة جليد تبدو صلبة


كنت أقف على هذا الضفة ، و يقف موتشوان على الضفة الأخرى


و كنا نتلمس طريقنا بحذر


مع كل خطوة نقترب من بعضنا أكثر ، و مع كل خطوة يتضاءل خوفنا من التيار الهائج المختبئ تحت الجليد


شعرت أن موتشوان لا يرغب في الحديث عن اللعبة الآن ، فلم أواصل الموضوع


فقلت : “ المجوهرات صُنعت لتُرتدى . لا يهم من يرتديها ، فالنتيجة واحدة ،

و لم أكن أنوي بيع هذه القلادة أصلًا ،

و  بدل أن تبقى حبيسة الخزنة  ، فمن الأفضل أن يرتديها الشخص المناسب .”

لو سمع معجبو هانغ جيافي هذا الكلام  ، لاختنقوا من الغضب

لكنني لم أكن أهتم . إنها أشيائي ، و أنا من يقرر لمن أهديها


حتى لو غضبت هوانغفو رو إلى درجة إنهاء شراكتها معي بسبب هذا  ، فسأتقبل الأمر


: “ أنا…” فتح موتشوان فمه ليعترض ، لكن هاتفي رن فجأة


ألقيت نظرة على الشاشة

رقم غريب

ظننته اتصالًا دعائيًا  ، فكتمت رنينه دون أن أرد : “ إذًا اتفقنا  . ارتدِ القلادة كالمعتاد  ، 

وإذا احتجتها يومًا لأحد المعارض…” 

و قبل أن أنهي كلامي ، رن الهاتف مجددًا—- 

الرقم نفسه : “…  سأستعيرها منك حينها "  عبست بحاجبي  ، ثم أجبت : “ انتظر قليلًا  ، لدي اتصال .”


ظننت أنه حتى لو لم يكن إعلانًا ، فلن يكون أكثر من اتصال من شركة توصيل

لكن المتصلة فاجأتني ——

عرّفت بنفسها على أنها أحد المتطوعين في معبد جيتشو

و قالت إن جيانغ شيويهان قد توفيت —-


: “ من… توفي ؟” 

سمعت كل كلمة بوضوح  ، لكن عندما اجتمعت الكلمات معًا  ، بدت و كأنها بلا معنى


صمتت المتصلة لحظة ، ثم أعادت كلامها  :

“ لقد وصلت المعلمة شوانتان مرحلة البارينيرفانا "


لم أسألها المزيد

أغلقت الاتصال ——


ألقى موتشوان نظرة على الهاتف الذي كنت أقبض عليه بقوة و سأل : “ ما الأمر ؟”


باي يين : “ أظن أنني تلقيت للتو مكالمة احتيالية .” 


أقنعت نفسي بأنها مجرد حيلة جديدة — 

لو واصلت الاستماع ، فلا بد أنهم كانوا سيستدرجونني خطوة خطوة ، حتى أقوم بتحويل المال لهم بإرادتي


لكن صوتًا في داخلي كان يصرخ بي أن أذهب إلى معبد جيتشو… و أن أتأكد بنفسي ——  حالًا


توجهت بخطوات سريعة نحو الباب ، و أمسكت بالمقبض ، ثم تذكرت أن موتشوان ما زال هنا


أنا من أحضره  ، ولا يمكنني أن أتركه هكذا


استدرت نحوه : 

“ أنا… يجب أن أذهب لأتأكد من شيء ..

يبدو أننا سننهي الزيارة هنا

هل أطلب لك سيارة ، أم… تريد أن تأتي معي ؟”


موتشوان : قال : “ سآتي معك.”


و من دون أي تردد  ، أمسك بالعقد و لحق بي


ما إن جلست في السيارة حتى أدخلت موقع [معبد جيتشو ] في جهاز الملاحة  ، و انطلقت بأقصى سرعة


و في الطريق  ، اتصلت بباي تشيفنغ ، و سألته إن كان قد سمع أي أخبار عن جيانغ شيويهان مؤخرًا


: “ أمك؟ لا ، و لماذا ستتصل بي أصلًا ؟ أنت…”


أغلقت الخط قبل أن يُكمل كلامه


الساعة بالكاد الثالثة عصرًا ، 

و لم يكن وقت الذروة بعد ، لكن الطريق المرتفع كان لا يزال مزدحم  ، و السيارات تتزاحم بلا اكتراث


و عندما انعطفت سيارة أخرى إلى مساري من دون أن تشغل الإشارة  ، انفجرت غاضبًا ، و ضغطت على البوق بعنف


توقفت السيارات في الطابور  ، و استمر صوت البوق الحاد يتردد فوق الطريق المرتفع


فجأة مال موتشوان نحوي، وأمسك بمعصمي : “ باي يين!

 اهدأ… توقف  !.”


كان صوته كنبع بارد في قلب صحراء قاحلة  ، فأطفأ النار التي كانت تشتعل داخلي



استفقت من غضبي فورًا  ، ورفعت يدي عن البوق و قلت له : “ آسف… أنا فقط… مستعجل ”


و للمرة الأولى  ، شرحت له سبب ارتباكي —-

“ أظن أنني أخبرتك من قبل… 

و الداي انفصلا و أنا صغير .. تزوج أبي مرة أخرى ، أما أمي فأصبحت راهبة في معبد . و على مدى سنوات ، كرست نفسها للممارسة الدينية ، و قطعت كل صلاتها بالعائلة

لم تكن تقابل أحد — و قبل بضع سنوات  ، عندما كانت جدتي تحتضر  ، توسلت إليها أن تأتي لترى والدتها للمرة الأخيرة… لكنها لم تأتِ …. "

انتظرت خارج معبد جيتشو يومًا و ليلة كاملين  ، و جربت كل وسيلة ممكنة  ، حتى كدت أتسبب في استدعاء الشرطة إلى المعبد

و في النهاية  ، لم ترسل سوى أحد المتطوعين ليبلغني جملة واحدة :

“ المعلمة شوانتان لا تستقبل الزوار

أيها المحسن  ، عد إلى منزلك 

لقد انقطعت روابط الدنيا  ، فتخلَّ عن تعلقك بها .”


و بعد أيام قليلة  ، رحلت جدتي و هي تحمل ندمها  ، من دون أن ترى ابنتها الوحيدة التي هجرت الدنيا


و منذ ذلك اليوم  لم أذهب إلى معبد جيتشو مرة أخرى ، و لم أعد أفكر في إعادة شخص اختار أن يهجر الدنيا


: “ ألا يبدو هذا غريبًا ؟ 

لم أرها منذ سنوات  ، لذا من المفترض ألا يهمني إن كانت حية أم ميتة . لكن… ما إن سمعت أنهم قالوا إنها ماتت  ، حتى عجزت عن تقبل الأمر…”


استمع موتشوان بصمت

وبعد لحظة من التفكير ، قال :

“ حيث يوجد الحب  ، يوجد القلق 

ومن الطبيعي أن تحمل في قلبك شيئًا من الضغينة تجاهها  ، ومن الطبيعي أيضًا أن تقلق عليها الآن ،

لا تعارض بين الأمرين ،

اذهب و تأكد بنفسك  ، فربما يطمئن قلبك ”


لعلها موهبته بحكم مكانته  ، لكن تلك الكلمات البسيطة هدأتني على نحو غريب

: “ صحيح ” ابتسمت ابتسامة باهتة ، و لم أقل شيئًا آخر


لم يكن معبد جيتشو في مدينة هايتشنغ ، بل في محافظة تشو التابعة للمقاطعة المجاورة  ، وهي منطقة تشتهر ببحر الخيزران  ، و صُورت فيها أفلام كثيرة  ، أما المعبد فيقع في أعمق بقعة من ذلك البحر


غادرنا في الثالثة عصرًا —- 


و بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى محافظة تشو ، كانت الساعة قد تجاوزت الخامسة ، و  الليل قد حل


أسرعت صعودًا إلى الجبل ، لكن أبواب المعبد قد أُغلقت منذ وقت طويل



ظللت أطرق الباب طويلًا ، حتى فتحته قليلًا راهبة في منتصف العمر أعرفها —  المعلمة هنغ هوي


: “ المعلمة هنغ هوي ، أنا باي يين ، ابن المعلمة شوانتان

. تلقيت اليوم اتصالًا يخبرني أن أمي… أنها توفيت .. جئت لأعرف ما الذي حدث .”


سبق أن زرت معبد جيتشو من قبل ، وكانت هنغ هوي غالبًا هي من تستقبلني ، لذا يمكن القول إننا نتعارف


هنغ هوي : “ المعلمة شوانتان… فقد بلغت فعلًا البارينيرفانا هذا العصر ...” 


مصباح أصفر خافت يتدلى تحت بوابة المعبد  ، و يلقي بظلال قاتمة على وجه هنغ هوي


تنهدت  ، ثم أخبرتني أن جيانغ شيويهان كانت مريضة منذ عامين —- 


لم تذكر نوع المرض  ، و اكتفت بالقول إنه كان خطير


امتلأت عينا هنغ هوي بالشفقة : امتلأت عينا هنغ هوي بالشفقة و قالت : “ و خلال الشهرين الماضيين  ، كانت تذبل يومًا بعد يوم… 

من الأفضل ألا تراها بتلك الهيئة ”


كان الأمر أشبه بصاعقة خافتة أصابتني ،

لم أشعر بألم حاد ، بل بخدر انتشر من رأسي حتى قدمي

حتى الكلام أصبح صعب : “ أين هي الآن؟”


: “ نُقلت إلى المحرقة هذا العصر 

سيُحفظ رمادها و لوحها التذكاري في المعبد 

إن أردت زيارتها لاحقًا … فيمكنك ذلك ”


كانت هنغ هوي صريحة  ، لا تجمّلتجمل الكلمات  ، و لهذا جاءت الضربة قاسية 

ارتخت ساقاي ، و ترنحت إلى الخلف ، و لولا أن موتشوان أسرع ليسندني ، لسقطت على الأرض


ارتبكت هنغ هوي ، و فتحت الباب أكثر ، ثم مالت برأسها إلى الخارج : 

“ هل أنت بخير؟”


أومأت رأسي بشرود : 

“ أنا بخير ”

{ حتى النظرة الأخيرة… لم تسمح لي بها  .. }


تحررت من يد موتشوان ، واستدرت أترنح نازلًا الجبل


و كنت أسمعه بصعوبة يشكر هنغ هوي من خلفي


تذكرت فجأة عيد ميلاد يان تشوون في المرحلة المتوسطة


يومها قلت إنني سأعزمهم على الطعام ، وطلبت منه أن يحضر موتشوان معه

تناولنا نحن الثلاثة هوت بوت قرب المدرسة

و بعد أن انتهينا  ، لم نكن قد مشينا سوى بضع خطوات ، حتى رأيت قطة صغيرة صدمتها سيارة ملقاة على جانب الطريق


كان الجميع يتجنبها ، لكنني أشفقت عليها


عدت إلى المطعم ، و أحضرت كيس —  ثم حملت جثتها الصغيرة


صاح يان تشوون وهو يلحق بي : صاح يان تشوون وهو يلحق بي : “ إلى أين ستأخذها؟” 


ألقيت نظرة حولي ، ثم دخلت مكان مليئ بالأشجار

: “ سأدفنها "


كان المكان مظلمًا و فوضوي  ، لذا بقي يان تشوون في الخارج  ، بينما تبعني موتشوان إلى الداخل

— بل و ساعدني أيضًا ، فاستخدم العصي والحجارة ليحفر حفرة صغيرة ندفن فيها القطة


تنهدت و نحن نضعها داخل الحفرة : تنهدت ونحن نضعها داخل الحفرة : "  إنها مثيرة للشفقة 

الحياة واحدة ، لكن المصائر مختلفة

لماذا يولد بعضهم بشرًا  ، بينما يولد آخرون قطط ؟”

و لو كانت قطة منزلية لهان الأمر  ، لكنها كانت قطة ضالة هزيلة تتضور جوعًا


أغمض موتشوان عينيه ، و ضم كفيه إلى بعضهما ، و تمتم بكلمات لم أفهمها ، ربما كانت دعاءً ليرشد روحها


لم أقاطعه


و ما إن انتهى و فتح عينيه  ، حتى أخذ كمية من التراب و ألقاها في الحفرة  ، ثم دفنّاها بالكامل


: “ ثمرة هذه الحياة هي نتيجة أسباب الحياة السابقة ، و ما دام قد سدد ما عليه في هذه الحياة  ، فسينال ميلادًا أفضل في الحياة القادمة .”


وقفت أنفض التراب عن يدي  ، و قد أربكتني كلماته ،

و استغرقني الأمر لحظة حتى أدركت أنه كان يجيب عن تساؤلي قبل قليل

ثمرة هذه الحياة… وأسباب الحياة السابقة …


جزاء الكارما ؟

فهل كانت جيانغ شيويهان تعاملني بهذه الطريقة لأنني كنت مدينًا لها من حياة سابقة ؟

لماذا كان عليّ أن أولد لأبوين كهذين؟ 


لو لم يكونا والديّ… 

لو كان بوسعي الاختيار  ، لما اخترتهما والدين لي


دوّى صوت 'دونغ' عميق ، و رنّ جرس المعبد  ، يتردد صداه في بحر الخيزران


ارتطم الصوت بذهني كترتيل مقدس  ، و مزق الضباب الذي كان يغلف أفكاري ، و أيقظني فجأة


ما يُفقد وما يُستعاد

 لو كان بوسع أحد أن يختار  ، فمن الذي سيختار حياة مليئة بالمعاناة ؟


استدرت  ، و نظرت إلى المعبد العتيق  ، ثم إلى موتشوان الواقف على الدرج أسفله


يرتدي السواد ، تحيط به غابات الخيزران


 — يقف على الدرج الطويل  ، ببشرته الشاحبة و ملامحه الواضحة  ، ينظر إليّ

كان جميل إلى حد بدا وكأنه لا ينتمي إلى هذا العالم


توقفت ،،

فتوقف هو أيضًا ،،


لطالما عشت للحظة الراهنة — أشرب خمر اليوم اليوم ، و أستمتع بما هو أمامي ، أما ما سيأتي لاحقًا فلا شأن لي به

و ما دمت سعيد  ، فهذا يكفي


لكن… هل يستحق الأمر أن أستبدل سعادة عابرة الآن  ، بألم ساحق في المستقبل ؟


أنا أناني… وجبان ،،

هذا النهر أصعب من أن أعبره ،،

لا أستطيع …. و لا أريد أن أبذل كل ذلك الجهد  ، ثم أسقط في حفرة تحت الجليد وأغرق


هبت رياح باردة  ، فاهتزت غابات الخيزران على جانبي الطريق


بدا موتشوان قلقًا من ردة فعلي ، عبس بحاجبيه واقترب مني : “ باي يين؟”


باي يين { ربما… 

هناك أشياء ، من الأفضل ألا تبدأ أصلًا —-

و لحسن الحظ… 

أنها لم تبدأ }

خرج صوتي مبحوح ، واستدرت أمشي من دون أن أنتظره

وبدأت النزول أولًا : “ هيا بنا

لننزل الجبل  ، و نبحث عن مكان نتناول فيه الطعام ، ثم أوصلك إلى المنزل”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي