القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch34 MW

Ch34 MW


في النهاية، لم أخبر سوى العمة وان بوفاة جيانغ شيويهان ..


عبر الهاتف ، بكت بمرارة حتى كادت أنفاسها تنقطع، ولعنت ظلم السماء ، و قسوة باي تشيفنغ ، 

و عماء أمي التي ضحت بحياة مفعمة بالحيوية من أجل رجل نذل


​في البداية ، فكرت في إبلاغ باي تشيفنغ ، لكن بعد سماع ثورة العمة وان ، أدركت أن ضميره لن يتحرك ولو قيد أنملة من أجل أمي

لذا لم أتكبد العناء …


​ربما بسبب البرد الذي أصابني في الجبال ذلك اليوم ، و ما إن عدت إلى هايتشنغ في اليوم الثاني ، حتى سقطت طريح الفراش بإنفلونزا حادة



حلق ملتهب ، و أنف مسدود ، ودوار يداهمني بمجرد فتح عيني ، و دون ذرة قوة في جسدي


​يمكنك القول إن الأمر كان مقصودًا ، أو ربما لا ، لكنني لعدة أيام لم أتواصل مع موتشوان


و لمعرفتي بطبيعته ، خمنت أنه إن لم أتصل به ، فلن يبادر هو الآخر بالبحث عني— و لا حتى قبل عودته إلى تسوويانسونغ


لكن في اليوم الرابع ، بينما كنت مستلقيًا في المنزل بوهن و خمول ، فاجأني باتصال هاتفي


​العقود الثلاثة التي أعطيتها له قُبلت بالتوقيع ، و صور بطاقة الهوية جاهزة

و كان يتصل ليسأل عن كيفية إعادة إرسالها 


​كان أنفي مسدودًا لدرجة أن صوتي خرج ثقيلًا و مكتومًا ، وكأن الكلمات ملتصفة ببعضها

: " أرسلها عبر خدمة التوصيل في نفس اليوم ، أو أرسلها على حساب المستلم

سأرسل لك العنوان بعد قليل"


​همهم موتشوان همهمة منخفضة ، ثم سأل بعد صمت طويل : "ما بال صوتك ؟"


​تقلبت في الفراش و أنا أسعل : " مجرد نزلة برد

أمر بسيط لا يدعو للقلق"


​ساد خيم الصمت مجددًا عبر الخط


كان رأسي مشوشًا ، و أفكاري تغيب و تعود ، و ظننت أنني سمعت موتشوان يقول شيئًا—أو ربما لم يقل


كابدت لأجمع شتات أفكاري المبعثرة : ​"...ماذا قلت؟"


​موتشوان: "لدي بعض الأعشاب الطبية الخاصة بقبيلة تسانغلو ، إنها ممتازة لنزلات البرد انسداد الأنف

سأحضرها لك—و يمكنني تسليم العقود أيضًا "


​ربما لأن المرض قد أغرق عقلي ، لم أجد أي شيء غريب في ذلك

و أجبت دون تردد أو مجاملة بالرفض : "حسناً ، احضرها إذاً "


​بعد إغلاق الخط ، غرقُ في النوم مجددًا ، و لم أستفق إلا على صوت جرس الباب


​لحظة— موتشوان قادم ليحضر لي الدواء ؟! 


​من السرير إلى الباب لم تكن المسافة تتجاوز عشرة أمتار ، لكنني هرولت في طريقي— أجمع الملابس الملقاة ، 

و أرمي علب الطعام الفارغة في سلة المهملات ، 

بل ورششت وجهي بالماء في الحمام


و بعد ذلك الركض الهستيري ، فتحت الباب لموتشوان و أنقاسي متقطعة قليلاً


​قلت وأنا أتنحى جانباً لأدعوه يدخل : "وصلت سريعاً"


​كان موتشوان يحمل معه برودة خفيفة ، كافية لجعلي أستشف مدى برودة الطقس في الخارج اليوم دون أن أخطو خطوة واحدة للشارع


​خلع موتشوان معطفه و علقه بإهمال على الكرسي ، ثم نظر إليّ وهو يضع حقيبة على الطاولة : "هل تعاني من الحمى؟"


​مسحت العرق الخفيف عن جبيني وأنا أشعر بالحرج : 

" أوه ، لا ، ربما فقط لأن مكيف الهواء يعمل بدرجة عالية"


​كانت الأعشاب التي أحضرها موتشوان ملفوفة بالورق ، بحجم قبضة اليد تقريبًا


و بمجرد أن فتحها ، فاحت في الغرفة رائحة نباتية منعشة — حتى أنفي المسدود التقطها


​مطبخي يعد مجرد ديكور في المنزل ،

مهاراتي في الطهي سيئة لدرجة أنني لم أستخدمه سوى لطهي المعكرونة سريعة التحضير بضع مرات


و كانت بعض القدور ما زالت هناك ، جديدة و لم تمسها يد


​سألته بشيء من القلق وهو يسكب الأعشاب في قدر عميق استخرجه من مكان ما : "هل تعرف كيف تغلي هذا ؟"


​شغّل شفاط المطبخ ، و بدون أن ينبس ببنت شفة ، وجه إليّ نظرة كانت أبلغ من أي إجابة


​صحيح — قبل أن يصبح بينجيا ، كان عليه أن يحتطب و يغسل الملابس مثل لي يانغ ، و يتعلم كيف يعتمد على نفسه


: ​" حسناً ، سأستريح في السرير و أترك الأمر لك" و مثّلت حركة إغلاق فمي بسحاب وعدت أجر قدمي إلى غرفتي


———————


​في الفصل الدراسي الثاني من السنة الثالثة ، خلال عطلة عيد العمال ، كان موتشوان قد مرض ايضاً


​كانت تسوويانسونغ بعيدة جداً بحيث يصعب عليه التنقل منها و إليها بسهولة ، لذا كان يعود للبيت عادة في عطلتي الشتاء أو الصيف فقط ، بينما يقضي العطلات القصيرة في بيشي


​في ذلك الوقت ، لم أعد إلى المنزل أنا أيضاً— بل ذهبت مع زملائي ، مجموعة من ستة أو سبعة شباب و فتيات ، نلهو ونستمتع بحريتنا في المقاطعة المجاورة


​في اليوم الخامس ، اتصل يان تشوون فجأة ليسألني عما إذا كنت في الحرم الجامعي


رديت عليه : ​" لا ، سنعود غداً"


يان تشوون : ​" أوه ... لا عليك إذاً" و بدأ يهم بإغلاق الخط


​فحثثته قائلاً: "ما هذا التردد؟ تحدث مباشرةً "


​عندها أخبرني أن موتشوان مريض ،

لقد رد على رسائله بالأمس ، لكن اليوم — لا رسائل و لا اتصالات و كان يان تشوون قلقاً من أن يكون قد حدث له مكروه في السكن


​عبست بحاجبيّ : " هو مريض؟"


: ​" أجل ، لا تقلق

استمتع برحلتك ، سأفحص الأمر مع شخص آخر"


​بعد المكالمة ، ترددت قليلاً ، ثم اتصلت بموتشوان

ظل الهاتف يرن لدقيقة كاملة

دون إجابة


​أرسلت إلى يان تشوون : [ ستمطر غداً ، وهم لا يريدون الاستمرار ، لذا سنعود اليوم ،

سأتفقد حاله فور وصولي للجامعة ]


ثم فتحت تطبيق القطارات و حجزت تذكرة للقطار السريع للعودة إلى بيشي في تلك الليلة


​لم تكن المدينتان بعيدتين — غادرت في الثامنة مساءً، ووصلت بعد التاسعة بقليل


و أوصلتني سيارة أجرة إلى الحرم الجامعي في أقل من ثلاث ساعات منذ مكالمة يان تشوون


​كان ممر السكن الجامعي مظلماً و دامساً وهادئاً كالمقابر خلال العطلة


و ممسكاً بكشاف يدوي ، لعنت شح الجامعة لأنها لم تترك حتى ضوءاً واحداً يضيء المكان ، بينما أطرق باب غرفة يان تشوون


​بعد دقيقتين من الطرق المتواصل ، كنت مستعداً لدفع الباب بقوة و اقتحامه إن لم يفتحه موتشوان خلال الستين ثانية القادمة


و حينها فُتح الباب بصفير خفيف


: ​" كفى !" اتكأ موتشوان على إطار الباب بيد واحدة ، ويحجب عينيه بيده بالأخرى من الضوء

شفتاه مشققة ، و رقبته متعرقة ، و وجهه شاحب كالقماش— و كأنه على شفا الموت


و مع ذلك ، كانت كلماته أشد حدة من أي وقت مضى


​أطفأت الكشاف ، و بادلته نفس الأسلوب : " إذا كنت في الغرفة ، فلماذا لا تجيب ؟ 

ألا تعلم أن... شياو يان كان قلقاً عليك حتى الموت ؟"


​ترنح موتشوان عائداً إلى الداخل ، وصوته مبحوح : 

" تشوون؟ ألم أرد عليه ؟"


​كان واضح أنه فاقد للتركيز ، و يتنفس بصعوبة مع كل خطوة ، و صوته مبحوح


: ​" فعلت ؟" رفعت حاجبي ، و أوشكت على إرسال رسالة إلى يان تشوون لطلب الدليل ، لأجد أنه أرسل لي رسالة قبل ساعة يؤكد فيها ذلك


كنت مشغولاً جداً بالاندفاع راجعاً و لم ألاحظها

​".……." خطأي


موتشوان : ​" لماذا أنت هنا؟ ألا تكرهني ؟" زحف عائداً إلى السرير ، و انهار على الوسادة وكأن عظامه قد فقدت قوتها


​أغلقت الباب ولمحت الكوب على مكتبه — كان فارغ


: ​" ألم تكن أنت من كرهني أولاً؟" هززت حافظات الماء الحرارية في الزاوية واحدة تلو الأخرى حتى وجدت واحدة فيها ماء


و عندما سكبت نصف كوب ، أدركت أنه بارد كالجليد ، فأخذت الحافظة لأملأها من محطة الماء


​و من السرير العلوي ، انساب صوت موتشوان المتهكم : " أنتم شعب الشيا— لستم فقط متقلبي الهوى ، بل و سريعي اللوم ..."


​تداخلت الكلمات الأخيرة و تحولت إلى همهمة غير مفهومة


كنت مشغولاً بفتح الباب و لم أستوعبها ، لكنها لم تكن شيئاً لطيفاً على أي حال


​عندما عدت بالماء الساخن ، تسلقت الكرسي و أطعمته بعضاً منه


كانت عيناه زجاجيتين ، و ردود أفعاله بطيئة

و سألته بقلق : "هل أنت متأكد أنك لا تحتاج إلى طبيب؟"


​هز موتشوان رأسه ، ثم قال من حيث لا أدري : "أريد حلوى"


: ​" حلوى؟" ظننت أنني أخطأت في السمع ..


​لكنه كرر : "أجل ، حلوى"


​في ذلك الوقت ، لم تكن خدمات التوصيل متطورة و متاحة لكل شيء كما هي الآن— كانت تقتصر غالباً على الطعام


كان يريد حلوى ، و تساءلت عما إذا كان انخفاض سكر الدم قد بدأ يهاجمه لعدم تناوله الطعام


أسرعت للخارج ، واشتريت كمية من الحلويات و المشروبات — سكر أبيض ، و عصير برقوق ، و حلوى فواكه ، وكل ما وقعت عليه يدي


​في وقت متأخر من الليل ، كانت المتاجر المفتوحة نادرة


قطعت كيلومتراً كامل لأجد واحد ، وأمسك بي المطر أثناء الدفع ، فاحتميت حتى خف المطر


و بحلول وقت عودتي للسكن ، كانت قد مرت ساعة كاملة


​كنت قد تركت الباب موارباً ، و ثبته بإحدى فردتي حذاء موتشوان حتى لا يغلق بالخطأ


لكن عندما عدت ، كان ما يزال مفتوح — و موتشوان قد استيقظ


​كان متمسكاً بالسلم ، يرتدي فرداً واحداً من الحذاء ، و تحلق قدمه الأخرى في الهواء بحثاً عن الفردة الثانية بعمى ، وعبوس حاجبيه يزداد عمقاً


باي يين : ​" ماذا تفعل هنا في الأسفل؟"


​رفع موتشوان رأسه فجأة ، مفزوعاً : " أغلق الباب ... ظننتك رحلت "


: ​" عد إلى الأعلى" طردته صاعداً ، و أنا أمسح المطر عن شعري بمنديل وتابعت قائلاً : " أردت حلوى ، لذا أحضرت البعض

إنها تمطر بغزارة في الخارج"


توقف موتشوان في منتصف التسلق ، و نظر إليّ بتساؤل :​"...قلت إنني أريد حلوى ؟"


: ​" و إلا ، لماذا أركض كيلومتراً في منتصف الليل—هل أمارس الرياضة؟"


​لقد جلبت أيضاً دواء للحمى و ميزان حرارة من الصيدلية ،

لكنه كان ميزاناً زئبقياً ، ولم أستخدمه من قبل


قالت الصيدلانية إنه يوضع تحت اللسان ، لكنني كنت متوتراً


ألقيت الكيس على السرير ليأكل منه ، و جلست في الأسفل أبحث في جوجل عن كيفية استخدام ميزان الحرارة الزئبقي


​صدرت أصوات حشرجة من الأعلى وهو يفتش في الكيس


و عندما توقفت ، تسلقت مجدداً حاملاً الدواء والماء


​تناول الحبوب ، و تلاقت عيناه المحمرتان قليلاً مع عيني و هو يهمس : "شكراً "


​علق قلبي بشيء ما في تلك اللحظة— شعور حمضي ، مر ، مع قليل من الحكة


: ​" افحص حرارتك قبل النوم" وضعت الكوب ، و أمسكت بميزان الحرارة و تسلقت :

" و هذا يوضع تحت لسانك— لا تعضه ، إنه زئبق ، و سوف—"


​قبل أن أنهي جملتي ، انتزعه مني ووضعه في فمه ..


​قال موتشوان مستلقياً وهو يضعه في فمه : "أعرف

نستخدم هذه في ديارنا"


​بعد دقيقتين ، سحبته— كانت الحرارة 39.8 درجة مئوية


لم تصل إلى 40 ، لكنها مرتفعة بما يكفي


​كانت الحلويات تعترض الطريق على السرير ، فمددت يدي لأحرك الكيس


لكن موتشوان أمسك بها أولاً ، و استخرج شيئاً ليضعه بجانب وسادته


كانت لفة من حلوى التوفي


و كان الكيس ما يزال يحتوي على كعك و شوكولاتة — لم يلمسها


لم يأكل سوى بضع قطع من التوفي


​سألته : " ألن تتناول الباقي؟"


اندس موتشوان تحت الأغطية ، ولف نفسه بإحكام : 

​" لا ، هذا يكفي"


​و لكسلي عن العودة لغرفتي ، نمت على سرير يان تشوون لتلك الليلة


​ربما لأن موتشوان نام كثيراً خلال النهار ، أو لأن السكر بدأ يعطي أثره ، 

و لكن بعد إطفاء الأنوار ، نشط موتشوان وبدأ بالحديث


لم يكن للحديث اتجاه معين— مجرد دردشة عشوائية 


باي يين : ​" هل لاسم 'موتشوان' معنى عميق في قبيلة تسانغلو؟"


​انساب صوت موتشوان بعد فترة : "موتشوان ، من السنسكريتية mamakāra—'ما أملكه' ، أي كل الممتلكات الخارجية

أنا و ما أملكه — هذا هو العالم بأسره "


​لم أستوعب الأمر تماماً ، لكنه بدا رائعاً : "مذهل! اسمك ذو ثقافة عالية

أما اسمي فيزعجني— صعب النطق ، وممل للغاية "


​يين تعني الإرث أو السلالة

وباي يين معاً ؟ 

تعني تقريباً "سليل عائلة باي"


​وبينما نتحدث ، بدأ النوم يتسلل إليّ


باي يين : ​" متى عرفت أنه أنا ؟"


موتشوان : ​" منذ البداية " 


تثاءبت و أغلقت عيني ، و الوعي يغيب عني : " بعد فترة قصيرة من بداية السنة الأولى في الجامعة، 

عندما جئتُ إلى السكن الطلابي أبحث عن يان تشوون ،، هل كانت تلك المرة؟ "


​لم يجيب موتشوان للحظات ،

فظننت أن غلب عليه النعاس ، فتركت عقلي ينجرف


ولكن انسابت كلماته المتقطعة قبل أن أغرق تماماً في الظلام اللذيذ​ 


موتشوان : " بغض النظر... أي..."



————————



​استغرق إعداد الدواء الذي غلاه موتشوان حوالي ساعة

و عندما انتهى ، امتلأت الغرفة برائحة عشبية غنية


و أحضره لي—كان أسود حالك في الوعاء ، أغمق من صبغة الشعر التي كانت جدتي تستخدمها لتغطية شيبها


تراجعت إلى الخلف ؛ فقرب موتشوان الوعاء أكثر : ​"اضغط على أنفك واشربه

ستكون بخير بحلول الغد"


​و انا متكئ على لوح السرير ، ابتلعت ريقي بصعوبة : "انتظر— أعطني ثانية لأهيئ نفسي"


​أخذته منه ، و تنفست بعمق ، و أغمضت عيني بقوة ، و شربت الوعاء بالكامل


​لم يكن بإمكانك التوقف بمجرد البدء— إن توقفت ، ستلتقط حلمة لسانك الطعم

و ما إن تفعل ، حتى يرتعد جسدك من المرارة السامة

لم أتنفس حتى ابتلعته بالكامل 


​عندما انتهيت ، تمسكت بالوعاء ، و أنا ألهث على حافة السرير وكأنني أحتضر ، و البؤس يتملكني


ثم ، و من حيث لا أدري ، ظهرت قطعة حلوى في مجال رؤيتي— قطعة توفي


​و بمتابعتها إلى الأعلى ، رأيت موتشوان يجلس على حافة السرير ، و تعبيره شبه... لطيف ..


​موتشوان وهو يقربها أكثر : "ضع هذه في فمك—ستخفف من المرارة "


​كان يتصرف كـ بينجيا ، يهدئ طفلاً ،

​تفاجأت للحظات ، ثم أخذت الحلوى و ابتسمت


​أعتقد أنني فهمت الآن لماذا لم يقبل موتشوان تلك الحلوى مني في المستشفى في ذلك الوقت


​كنت أظن أن الكبر يعني أن الحلوى تفقد سحرها


لكنها لم تفعل 


ما زالت تؤثر — لكنها فقط ... حلوة أكثر من اللزوم


​حلوة لدرجة الإدمان ، و لدرجة الرغبة في المزيد من مجرد قطعة واحدة صغيرة ، 

و لدرجة الخوف من المرارة اللانهائية التي ستتبع بمجرد أن تتلاشى تلك الحلاوة


​لم يرفض لأنه لم يكن يريدها

بل رفض لأنه لم يجرؤ 


​أمسكت بهذه الحلوى بإحكام ، جاهدت لأحافظ على ثبات صوتي ، جبرت نفسي على استخدام أكثر النبرات عادية لأقسى الكلمات في حياتي

​" موتشوان لنكن أصدقاء "


يتبع


الترجمة : أكيرا 

التدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي