القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch37 WDCL

 Ch37 WDCL


اعتقد جينغ تسان أنّ جينغ تسايهانغ سيتّصل حتمًا ليُحاسبه، لكن على غير المتوقَّع، كانت سونغ يينان مَن اتصلت بعد بضعة أيام


"أحاول إقناع والدك، لكنّه ما زال غاضبًا جدًا. 

شياو تسان، لا تقلق، سيتمكّن شياو وي من المشاركة في المخيّم الشتوي، لكن ربّما لن أستطيع المجيء لمساعدتك في الترتيب قبل بداية الفصل"


: " مم، لا بأس. ليس لديّ الكثير لأُرتّبه"


على الطرف الآخر، تنهّدت سونغ يينان وقالت: "والدك عنيد جدًّا"


لم يقل جينغ تسان شيئًا. لقد فهم هذا منذ زمن طويل


بدا أنّ جينغ تسايهانغ توقّف عن معاملته كطفل منذ وقت بعيد


كان يُصرّ على أساليبه الخاصة ويحاول دائمًا أن يُفهم جينغ تسان منطقه "الأكثر تقدّمًا"


في الحقيقة، كان جينغ تسان يشعر بالانزعاج كلّما فكّر في هذا الأمر خلال الأيام الماضية


بحسب معرفته بوالده، لا بدّ أنّه في قمّة غضبه الآن


من جهة، جينغ تسان عطّل ترتيباته الأصلية دون إذن، ومن جهة أخرى لا بدّ أنّ جينغ تسايهانغ يعتقد أنّ جينغ تسان يُفسد أخاه


استطاع جينغ تسان حتّى أن يتنبّأ بما سيقوله والده


سيقول حتمًا: "إن أردت أن تُدمّر نفسك، سأحترم قرارك، لكن لا تتدخّل في شأن أخيك"


-------------


في الثانوية السابعة طلابًا مقيمين وطلابًا غير مقيمين


سابقًا، كان بإمكانهم مغادرة المدرسة خلال استراحتَي الغداء والعشاء

يوجد شارع وجبات خفيفة مقابل المدرسة، والطلاّب الذين لا يحبّون الأكل في المقصف يذهبون إليه غالبًا


لكن بعد فترة قصيرة من بداية الفصل الجديد، أُغلق شارع الوجبات الخفيفة مؤقّتًا لأنّه تبيّن أنّ بعض المحلات لم تجتز فحص الصحّة


إدارة المدرسة قلقت أيضًا من أنّ الطلاّب قد يمرضون إن استمرّوا في الأكل في الخارج، فغيّروا قائمة المقصف بشكل كبير وأدخلوا العديد من البائعين المؤهّلين تحت إشراف المدرسة


تحسّن طعام المدرسة ، وتوقّف جينغ تسان وهيي بينغيي عن الخروج للأكل كثيرًا


صارا ينضمّان إلى الطابور في المقصف ويهرعان إليه بعد كلّ حصّة


مع الوقت، تبيّن أيّ الأطباق جيّدة وأيّها سيّئة


هيي بينغيي وجينغ تسان كانا في فصلَين مختلفَين، فكان هناك دائمًا مَن ينتهي من حصّته في الوقت المحدّد ويستطيع الحصول على الأطباق اللذيذة


لكن أحيانًا، كانت هناك مفاجآت


لا يعرف جينغ تسان ما الذي كان يدور في ذهن الطهاة تلك الليلة، لكن تقريبًا كلّ طبق كان فيه فلفل أخضر


حمل جينغ تسان صينيّته ونظر إلى الخيارات من وراء الزجاج، وفي النهاية طلب بيضًا مخفوقًا


حين جلس مقابل هيي بينغيي، عبس الآخر وسأله: "هل تحاول إنقاص وزنك؟"


رفع جينغ تسان عودَيه ونظر إلى الطعام في صحنه بتجهّم :

"لا أحبّ الفلفل الأخضر"


أنزل هيي بينغيي رأسه ونظر إلى صحنه، وفهم


أكل جينغ تسان قليلًا جدًّا في العشاء، وبالطبع لم يشبع


———


قبل انتهاء فترة الدراسة الذاتية المسائية الأولى، كانت معدته تعوي بالفعل


ذهب جينغ تسان ليبحث عن هيي بينغيي ويذهبا معًا إلى المقصف لشراء شيء


لكن حين وصل إلى الباب الخلفي للفصل الحادي والعشرين، كان على وشك أن يناديه حينها لاحظ شخص آخر عند مكتب هيي بينغيي


فتاة كانت تجلس هناك ، تخربش بقلمها على ورقة


بدت وكأنّها تناقش شيئًا مع هيي بينغيي، لكن


عبس جينغ تسان ونظر إليهما، يتساءل عن أيّ موضوع يتحدّثان عنه ليضحكا بهذا الشكل


لكن حين فكّر أكثر ، أدرك أنّه هو أيضًا كان هكذا حين كان يُدرّس هيي بينغيي في منزله


شعر جينغ تسان بخيبة صغيرة، لكنّه كبح نفسه ولم يقل شيئًا


وقف بهدوء عند الباب الخلفي، ينتظر أن يلاحظه هيي بينغيي


لا يعرف إن رآه بطرف عينه، لكن هيي بينغيي أدار رأسه سريعًا ونظر إليه وابتسم، ثمّ نهض وسار نحوه

: " ما الأمر؟"


في اللحظة التي كان جينغ تسان على وشك أن يتكلّم، نظر فوق كتف هيي بينغيي ورأى أنّ الفتاة الجالسة أمام مكتبه تنظر نحوهما


: " أنا..." توقّف جينغ تسان لحظة، ثمّ قال: "سأذهب إلى المقصف ،، 

هل تريد منّي أن أحضر لك شيئًا؟"


أراد في الأصل أن يطلب من هيي بينغيي أن يرافقه، لكن تلك الفتاة لا تزال جالسة تنتظر ، فصعُب عليه أن يقول شيئًا


: " هل أنت جائع؟"


أومأ جينغ تسان


: " اذهب بسرعة إذن. لست جائعًا، فلا تحتاج أن تحضر لي شيئًا"


لم يجرؤ جينغ تسان أن ينظر نحو مكتب هيي بينغيي مرّة أخرى، فأنزل رأسه وهمهم بالموافقة


حين رأى هيي بينغيي أنّ جينغ تسان لا يبدو أنّه ينوي المغادرة، سأله بمبادرة منه: "ما الخطب؟ هل هناك شيء آخر؟"


كما في مرّات كثيرة سابقة، وقف هيي بينغيي أمام جينغ تسان، ينحني قليلًا ليقترب منه ويتّخذ وضعية المستمع الجيد


هذه الوضعية دائمًا كانت تمنح جينغ تسان الوهم بأنّه وهيي بينغيي وحدهما في هذا العالم


بعد توقّف قصير ، سأل جينغ تسان أخيرًا : "ماذا كنتما تفعلان ؟ تجيب عن أسئلة أحدهم ؟" 


" ممم" أجاب هيي بينغيي، ثمّ ضحك فجأة بفخر : " لم أتوقّع أن يأتي يوم يسألني فيه أحدهم أسئلة~"


حاول جينغ تسان أن يبتسم حينها، لكنّ قلبه كان حامضًا فابتسامته كانت متصلّبة قليلًا


استدار وسار نحو الدرج


بعد بضع خطوات، سمع فجأة هيي بينغيي يناديه من خلفه


توقّف جينغ تسان واستدار ، فرأى هيي بينغيي يتّكئ على إطار الباب ويقول له: "أحضر لي زجاجة ماء"


صاح جينغ تسان ردًّا : " حسنًا " 


—————-



بعد أن هرول إلى المقصف ، 

ذهب جينغ تسان أوّلًا إلى الرفّ ليبحث عن زجاجة ماء، ثمّ بدأ يبحث عن وجبة خفيفة تُسكت جوعه


بينما عيناه الصافيتان تفحصان الرفوف— بدا أنّه لا يعرف أيًّا من هذه المنتجات


في النهاية ، التقط قطعة باوزي صادفت أنها كانت أمامه وذهب ليدفع


ركض عائدًا ليعطي الماء لهيي بينغيي، وهذه المرّة كان هيي بينغيي جالسًا مواجهاً الباب الخلفي فرأى جينغ تسان فورًا


قبل أن تغادر الفتاة ، ناوله جينغ تسان الماء دون أن يقول شيئًا


—————



في الحقيقة، مساعدة الزملاء في حلّ المسائل أمر طبيعي، وجينغ تسان اصلاً يجيب كثيراً عن أسئلة زميلاته في الفصل


لكن حين عاد إلى فصله ذلك اليوم، لم يستطع التوقّف عن التفكير في كيف كان هيي بينغيي يتحدّث ويضحك مع تلك الفتاة


تشوو جي : " جينغ تسان هل تشعر بأنّك لست بخير؟"


خلال الدراسة الذاتية المسائية، أفاق جينغ تسان من شروده حين سمع صوت تشوو جي


"هاه؟" هزّ جينغ تسان رأسه، "لا"


نظر إليه تشوو جي لثانيتين ثمّ أشار إلى القلم في يده، " كسرت غطاء قلمك"


تسمّر جينغ تسان لحظة، ثمّ نظر إلى القلم في يده

تمتم : "ليس حقًّا.." 


لم يسمع تشوو جي بوضوح : " ماذا؟" 


: " لا شيء" وضع جينغ تسان القلم المكسور الغطاء في مقلمته بشعور بالذنب


————————


لاحقًا، حين ذهب جينغ تسان ليجد هيي بينغيي ويتمشّيا حول الملعب ، صادف تلك الفتاة عدّة مرّات


و أخيرًا في أحد الأيّام ، لم يستطع جينغ تسان أن يكبح نفسه أكثر وسأل بينغيي: "ما اسم تلك الفتاة؟"


نظر هيي بينغيي إلى داخل الفصل وأجاب: "دو ويوي"

بعد ذلك، أضاف هيي بينغيي بسلاسة: "إنّها تلعب كرة السلّة ببراعة "


تسمّر جينغ تسان لحظة ، ينظر إلى هيي بينغيي دون أن يقول شيئًا لوقت طويل


---


في الليل ، 

كانا يحلاّن المسائل معًا في بيت جينغ تسان كعادتهما


الفرق الوحيد أنّ هيي بينغيي لاحظ أنّ جينغ تسان كان شاردًا تلك الليلة، يحدّق في ورقة الامتحان أمامه بذهول


سأله هيي بينغيي ما الخطب، فقال جينغ تسان بغموض: "أنا متعب قليلًا فحسب"


: " لننتهي باكرًا اليوم إذن " نظر هيي بينغيي إلى الساعة : 

" سأنهي هذا وأغادر لتنام مبكّرًا "



……



بعد أن غادر هيي بينغيي، جلس جينغ تسان وحده عند مكتبه في ذهول


أدار مفتاح مصباح المكتب بإصبعَين، يُشعله ويُطفئه


مع تذبذب الغرفة بين النور والظلام، سمع كلمات هيي بينغيي تتكرّر في ذهنه : "إنّها تلعب كرة السلّة ببراعة "


أخذ جينغ تسان نفسًا عميقًا وزفر زفرة كبيرة، ثمّ أسقط رأسه على المكتب بصوت مكتوم


تأوه صغير هرب منه، تردّد صداها في الغرفة ، ثم عاد الصمت


في الصمت— نبح كلب فجأة خارج نافذته——


تسمّر جينغ تسان واعتدل فجأة——


بدا أنّه جرو

النباح لم يكن عاليًا جدًّا وصوته رفيع


وقف جينغ تسان وركض إلى النافذة، فتح الستائر فجأة ليحاول إيجاد مصدر الصوت


لكنّ الظلام كان حالكًا في الليل، ومع الضوء الخافت لمصباح الشارع، لم يستطع جينغ تسان أن يرى أيّ كلب


ركض إلى الطابق السفلي ، التقط سترة من علّاقة الملابس عند الباب وخرج


تبع الصوت حتّى حافة الفناء ، وأخيرًا رأى جرو ابيض مستلقي على الرصيف بجانب الطريق


كان أبيض بالكامل، بعينَين سوداء تنظران إلى جينغ تسان بتوسّل


حين اقترب جينغ تسان، أصدر أنينًا خافتًا


في منتصف الشتاء، مع كلب صغير كهذا جالس على جانب الطريق، استنتج جينغ تسان أنّه لا بدّ ضالّ


لكنّ هذا الجرو كان نظيفًا جدًّا


و بعد أن راقبه بانتباه لوهلة، خلص جينغ تسان إلى أنّه صغير السنّ ولم يتجوّل في الخارج طويلًا، فلم تحظَ له فرصة أن يتّسخ


وهذه أوّل مرّة يرى فيها جينغ تسان كلبًا صغيرًا كهذا عن قرب


وقف هنا لوهلة ثمّ مدّ يده بحذر وربّت على رأسه


لم يُبدِ الجرو أيّ مقاومة ، بل أغمض عينيه بطاعة وحكّ جبهته في كفّ جينغ تسان


أُسر جينغ تسان فجأة بهذا الشعور الناعم والدافئ


: " أنتَ لطيف جدًّا..." ربّت جينغ تسان على رأس الجرو بحذر، "هل أنتَ بردان؟ هل أنتَ جائع؟" 


استمرّ الجرو يئنّ، وكأنّه يطلب المساعدة


شعر جينغ تسان بألم في قلبه فركض سريعًا إلى البيت، أخرج نقانق من الثلّاجة، وملأ وعاءً بالماء


وخائفًا أن يهرب الجرو، حمل الوعاء بكلتا يديه وركض مسرعًا إلى الخارج، و انسكب الكثير من الماء على الطريق


لحسن الحظّ كان الجرو الأبيض لا يزال هناك، وبدا أنّه فهم أنّ جينغ تسان سيطعمه، فجلس أمام البوابة بذكاء


فتح جينغ تسان البوابة وسأله: "هل تريد الدخول؟" 


أمال الجرو الأبيض رأسه ولم يتحرّك في البداية، ثمّ وقف يدور حول نفسه بقلق


: " حسنًا، يبدو أنّك لا تريد الدخول بعد" وضع جينغ تسان الماء والطعام في زاوية مخفيّة بجانب الطريق، ثمّ قال: " يمكنك أن تأكل هنا إذن"


بمجرّد أن شمّ رائحة الطعام، بدا الجرو الأبيض وكأنّه تخلّى تمامًا عن حذره وبدأ يأكل


جلس جينغ تسان القرفصاء بجانبه ورآه يأكل جيّدًا، 


فلم يستطع إلّا أن يمدّ يده ويربّت على ظهره: "هل هو لذيذ؟" 


لا يعرف إن كان الجرو الأبيض فهم ما قاله، لكنّه توقّف عن الأكل لحظة ونظر إليه


جينغ تسان بسعادة: " كُل. كُل أكثر . لن تشعر بالبرد كثيرًا حين تشبع ."


كان جينغ تسان لا يزال يرتدي شبشبًا وبيجاما

ورغم أنّه ارتدى سترة، كان لا يزال يشعر ببرودة


لكنّه لم يمضِ وقتًا كافيًا مع هذا المخلوق الصغير، وكان يكره أن يعود إلى الداخل، فالتقط حجرًا من الأرض


و بينما الجرو الأبيض يأكل، بدأ يكتب ويرسم على الأرض


أوّلًا، رسم صورة جرو يأكل، ثمّ رسم صورة نفسه، ثمّ رسم هيي بينغيي وسيمًا


نظر جينغ تسان إلى 'هيي بينغيي' على الأرض، جلس القرفصاء لوهلة، ثمّ وضع يدَيه على ركبتَيه فجأة وسأل الجرو بجانبه: "أخبرني، لماذا يمدح هيي بينغيي دو ويوي؟" 


لا خطر في الحديث مع جرو


في ظلام الليل ، أفرغ جينغ تسان أخيرًا كلّ الكلمات التي كان يحبسها في قلبه 


: "ممم، رغم أنّي لا أريد أن أفكّر في الأمر طوال الوقت، لا أستطيع منع نفسي. 

هل تعتقد أنّي أُبالغ في الأمر؟" 


بعد أن سأل جينغ تسان هذا، رسم كرة سلّة على الأرض وحدّق فيها لوقت طويل

ثمّ تنهّد فجأة وقال بامتعاض : 

" لكن لماذا مدحها فجأة لأنّها تلعب كرة السلّة ببراعة... 

أنا أيضًا أستطيع لعب كرة السلّة... 

هل يحبّ هيي بينغيي مَن يلعبون كرة السلّة جيّدًا ؟"


إن امتدّ هذا المنطق أكثر و"مَن يلعبون كرة السلّة ببراعة" تساوي ' دو ويوي ' فالأمر يبدو مخيفًا قليلًا


حدّق جينغ تسان في الجرو الأبيض بذهول وتمتم بصوت خافت: "على الأرجح... لا. لكن إن لم يكن كذلك، لماذا مدحها تحديدًا ؟ 

لا أفهم."


ولوقت طويل استمرّ جينغ تسان يتحدّث إلى هذا الجرو الأبيض، يسأله أسئلة عن حيرته


وكان الجرو الأبيض مستمعًا مثاليًا


لم يغادر حتّى بعد أن أنهى أكله

و جلس بصبر، يهزّ ذيله ، ويرفع رأسه أحيانًا ويئنّ، وكأنّه يشجّع جينغ تسان على أن يستمرّ في الكلام


تأثّر جينغ تسان كثيرًا حتّى أنّه تمنّى لو يحمله ويغنّي له أغنية "صديقي العزيز"


بعد أن أفضى بمشاعره لهذا الجرو الصبور لوقت طويل، تذكّر جينغ تسان أنّ صديقه الصغير ليس له اسم بعد

: " هل أُسمّيكَ اسمًا؟" 


حين سمع الجرو الأبيض ما قاله جينغ تسان، بدا وكأنّه فهم ونبح


: " ماذا أُسمّيكَ؟" 


لم يسبق لجينغ تسان أن اقتنى حيوانًا أليفًا ولم يستطع التفكير في اسم جيّد لوهلة

بعض الأسماء خطرت في باله، لكنّها كلّها أسماء شائعة للحيوانات الأليفة مثل "شياو باي" أو "تيني"


لا يعرف منزل عائلة مَن أطلق ألعابًا نارية في البعيد، لكن كان هناك بعض الأضواء المتناثرة في السماء


نظر جينغ تسان إلى الألوان في الليل وتذكّر عرض الألعاب النارية الذي شاهده مع هيي بينغيي في بداية العام الجديد

و خطرت لجينغ تسان فكرة فجأة فخفض رأسه ليتناقش مع الجرو: " آووه ماذا لو سمّيتُكَ 'شينيان' (السنة الجديدة)؟" 


تجاهله الجرو الأبيض وسار نحو وعاء الماء ليشرَب


أومأ جينغ تسان مرّة أخرى ليؤكّد لنفسه: " إنّه اسم جيّد. في العام الجديد، كلّ شيء يُعاد من جديد ومليء بالأمل ."

{ تمامًا مثلي بعد أن قابلت هيي بينغيي }


"هل يمكنكِ أن تأتي إلى هنا كثيرًا في المستقبل؟" 

وكز جينغ تسان رأس ' شينيان' بإصبع السبابة وتناقش مع صديقه الجديد : " سأُحضّر لك الطعام والماء ، وعليك فقط أن تستمع لما أقوله "


لعق شينيان فمه وألقى نظرة على جينغ تسان، وكأنّه وافق على هذا الاتفاق 


فكّر جينغ تسان لوهلة ، ربّت على رأسه مرّة أخرى، وحذّره بحذر : " إذن احتفظ بالسرّ لي. 

لا تُخبر أيّ كلب آخر "


يتبع

ترجمة : أكيرا 

تدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي