القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch47 DA

Ch47 DA


لم يستطع يان شو أن يفهم كيف تمكن القط من استدراج الممرضات بعيدًا. لكن بما أن القط يخص لين جيا، بدا الأمر منطقيًا بطريقة ما.


ثم خطرت ليان شو ذكرى أخرى —- عندما رأى لين جيا لأول مرة عند شباك قاعة المكافآت ، لاحظ فورًا نظرة لين جيا وسط الحشد — وبعد ذلك مباشرةً ، ألقى لين جيا القط نحو الرجل الذي يدعى تشين —-

مرر يان شو طرف لسانه على أسنانه { لقد وجدت ثغرة لدى لين جيا …


إذا كان القط ذكيًا وروحانيًا إلى هذا الحد، فكيف أخطأ في تمييز تشين ؟ 

وهذا يجعل تصرف لين جيا حين ألقى القط يبدو مريبًا للغاية


لين جيا…


ما الذي يحاول هذا الشخص فعله بالضبط ؟ }


بوف … بوف…


بوف… بوف…


وفي طريقه إلى الفيشمان، بينما كان شارد الذهن، سمع يان شو فجأة وقع خطوات من بعيد


دخلت ممرضتان إلى مبنى التنويم عبر المدخل، تسيران جنبًا إلى جنب


استجاب يان شو بسرعة و اندفع خلف أحد الجدران، وألصق ظهره به، مختبئًا في زاوية لا يمكن رؤيته منها


رفع رأسه — لن تبقى هذه الزاوية العمياء آمنة إلى الأبد، 

فمع اقتراب الممرضتين ستتضح — و عليه أن يجد مكانًا آخر للاختباء قبل أن تقتربا أكثر


لكن قبل أن يعثر على مكان جديد ، شعر بأحد يشد طرف ملابسه — فاستدار بغريزته ، وحاصر الشخص فورًا


يان شو : “ أنت ؟”


ذراع لين جيا اليمنى قد لويت خلف ظهره بيد يان شو لكنه لم يقاوم و اكتفى بعبوس خفيف ، وشحب وجهه قليلًا من الألم


يان شو يعرف جيدًا مقدار قوته — فطبيعة عمله تتطلب مثل هذه المهارات — وفي عالم تحت الماء، حتى الرجال الضخام يعجزون عن الحركة عندما يثبتهم بهذه الطريقة، فضلًا عن لين جيا

لذا أرخى قبضته عنه بسرعة 

وخفض صوته قائلًا : “لماذا أنت…”


وقبل أن يكمل ، شد لين جيا طرف ملابسه مرة أخرى، فتشوهت الرسمة الكرتونية على قميص يان شو الرمادية الفاتحة قليلًا بسبب السحب


حتى إن الرسمة أصبحت مشوهة لدرجة أن يان شو نفسه لم يعد يستطيع تمييزها


الممرضتان قد اقتربتا من الجدار — قال لين جيا باختصار : “ تعال .”


ذراعه اليمنى قد فقدت الإحساس تمامًا ، وبدا أنها خُلعت بسبب يان شو — لذا لم يستطع سوى استخدام يده اليسرى للإمساك بطرف ملابس يان شو وقيادته نحو المكان الآمن الذي اختاره


ولحسن الحظ لم يقاوم يان شو في تلك اللحظة، وربما لأنه أصاب لين جيا وشعر بشيء من الحرج، فلم يبذل أي مقاومة إضافية

ولهذا لم يحتج لين جيا إلى بذل جهد كبير ليسحبه بعيدًا عن الجدار


لم تكن غرفة تخزين الأدوية في الطابق الأول بعيدة عن ذلك الجدار

دفع لين جيا الباب ودخل أولًا، ثم مد يده من الداخل، وأمسك بياقة يان شو وسحبه إلى الداخل


طَق


صدر صوت خافت بينما أغلق لين جيا الباب


لا توجد أدوية داخل غرفة التخزين، بل رفوف كثيرة فقط

و الغرفة صغيرة، ولا يتسع الممر بين الرفوف إلا لمرور شخص واحد


أما الآن، فقد احتشد شخصان داخل هذا الممر الضيق المخصص لشخص واحد


الإضاءة داخل غرفة التخزين خافتة — وبعد أن أغلق لين جيا الباب، غرقت الغرفة في ظلام كثيف كالحبر


شعر يان شو بأنه ملتصق تمامًا بلين جيا — وكان يسمع أنفاسه المكبوتة


شهيق خفيف… ثم زفير خفيف


: “ هيه …” يان شو قد أصابه ، ومهما يكن، فقد شعر بشيء من الاعتذار

{ صحيح أن لين جيا مليئًا بالأكاذيب وبدا شخصًا بالغ الكمال ، لكن السبب الحقيقي الذي جعله يدعوني إلى بطن السمكة كان ليحصل على حمايتي

ومع ذلك ، فقد آذيته … }

في الأصل، أراد أن يقول: ' لماذا لم تُصدر أي صوت ؟ ' 


لكن مع اقتراب الممرضتين ، عدل عن الفكرة

فالأحمق وحده من سيصدر صوتًا في مثل هذا الموقف، وكأنه يقول: ' مرحبًا، أنا هنا، خلفكم '

فقال يان شو محذرًا : “ لا تلمسني مرة أخرى.”


كانت ردود فعله سريعة — ففي عالم تحت الماء عدد كبير من الناس يريدون قتله

وإذا لم يتمكن من إخضاع من يهاجمه بحركة واحدة، فسيكون هو من يُخضع


: “ مم "


سمع هذا الرد خافت من جواره 


كانت الإضاءة خافتة جدًا ، فلم يستطع يان شو رؤية تعابير لين جيا ، وكل ما استطاع تمييزه مجرد هيئة ضبابية غير واضحة


لكن أنفاس لين جيا بالقرب من أذنه بقيت واضحة


وبعد أن رد على التحذير ، عادت أنفاسه إلى شهيق وزفير هادئين ومكبوتين


التقط يان شو شيئًا من تلك الأنفاس، فسأله: “هل يؤلمك كثيرًا ؟”


رد لين جيا بصوت خافت، مشدود قليلًا بسبب كبت الألم: “ لا يؤلمني "


لم يصدقه يان شو — { لا بد أنه يتألم بشدة ، حتى نبرة صوته تغيرت }

تذكر كيف كان حتى الرجال الضخام ذوو الأعناق الغليظة يصرخون ألمًا عندما يثبتهم بهذه الطريقة

سأله بتردد : “ أين أُصبت ؟”


: “ في الذراع.”


“………..” ضغط يان شو على أسنانه : “ خلع؟”


: “ غالباً ”


مد يان شو يده — وبسبب ضيق المسافة بينهما، وجد ذراع لين جيا بسرعة ، فأمسك بمرفقه وحدد مكان عظم الساعد

: “ تحمل قليلًا .”


: “ مم.”


ضغط يان شو بإبهامه على العظم ، بينما أدار ذراع لين جيا إلى الخارج وثناها بيده الأخرى


وبعد أن كرر الحركة عدة مرات، دوى صوت طقة داخل غرفة التخزين


يان شو: “ حركها وجرب "

ثم سحب يده من ذراع لين جيا، لكن دفء جسد الآخر ظل عالقًا في راحة يده


وبعد لحظة ، سمع صوت لين جيا الهادئ يقول : “شكرًا لك كابتن يان "


لم يسمع يان شو في تلك الكلمات كثيرًا من الامتنان

بل بدت له أقرب إلى السخرية، ففي النهاية، المتسبب في خلع ذراعه كان يقف أمامه

وكان هو نفسه منزعجًا أيضًا، فكرر: “لا تلمسني دون إذن مرة أخرى .”

{ على الأقل في الوقت الحالي ، لا ارغب في إيذاء لين جيا

وعندما اكشف ما الذي يخفيه ، وافهم غايته الحقيقية، سأُحاسبه جيدًا }


لين جيا مطيعًا: “ فهمت .”


يان شو: “………”

ضغط على أسنانه مرة أخرى ، كان يفكر طوال الوقت في كيفية معاقبة لين جيا لاحقًا ، بينما هذا الشخص يطيعه الآن بشكل يثير الدهشة 

فتح فمه قائلًا : “ هيه …”

 

: “ شش.”


و انسابت أنفاس باردة وخفيفة عنق يان شو — فتجمد في مكانه


لين جيا بصوت خافت: “ أحدهم قادم .”


عندها فقط أدرك يان شو أن لين جيا كان يتحدث قبل قليل وهو يدير رأسه إلى الجانب ، أما الآن فقد أعاده إلى مكانه الطبيعي ، فأصبحت أنفاسه تلامس عنق يان شو


ولأنه لم يعتد على ذلك، عبس يان شو حاجبيه، ورفع يده ليدفع لين جيا بعيدًا عنه ،

لكن ما إن رفع يده حتى لامس خنصره شيئًا ما، ربما خد لين جيا… أو طرف شفتيه


لين جيا “ هم؟” 


سمع همهمة لين جيا الاستفهامية ، فسحب يان شو يده فورًا، وكأنه تعرض لصعقة كهربائية. وتراجع بسرعة شديدة، حتى إنه ظل لفترة طويلة بعد ذلك غير قادر على تحديد المكان الذي لمسه من لين جيا قبل لحظات


كانت خطوات الأشخاص في الخارج لا تزال تُسمع، لكن يان شو بدأ يشعر بالاضطراب


ولم يكن متأكدًا إن كان ذلك بسبب تلك اللمسة العابرة التي اشتعل أثرها في داخله كالنار ، إلا أنه أصبح يشعر بوضوح الآن بأن جسد لين جيا ملتصق بجسده بإحكام


لم يكن جسد لين جيا ناعم — و ألياف معطفه الصوفي تكاد تتسلل إلى أنف يان شو ، 

كل شيء بدا غير مريح، ومزعج إلى أقصى حد


أجبر نفسه على الانتظار حتى تبتعد الخطوات، لكن مهما طال انتظاره ، ظلت تتردد في الجوار ، تمامًا كأنفاس لين جيا بجانبه


وفي النهاية ، لاحظ لين جيا أن هناك شيئًا غير طبيعي، فسأله: “ كابتن يان؟”


وبعد لحظة، أجاب يان شو: “ لو لم تسحبني إلى هنا، لكنت قد انتهيت من طرح أسئلتي على الفيشمان الآن .”


وألقى بكل انزعاجه على عاتق لين جيا 


لكن لين جيا قال: “ تذكرت "


انتظر يان شو — لكنه لم يسمع بقية الكلام ،

يعلم أن لين جيا يتعمد دفعه لمواصلة الحديث ، لذا رفض أن يسايره


لذا ساد الصمت


لين جيا: “ ألن يسأل الكابتن يان عمّا تذكرته؟”


أدار يان شو رأسه إلى الجانب — حملت كلمات لين جيا معها دفعة خفيفة من أنفاسه مرة أخرى، فسارع إلى فرك عنقه ، كأنه يمحو ذلك الإحساس المزعج

وعندها فقط سأله ببرود : “ ماذا ؟”


لين جيا: “ النصف الثاني من الجملة التي سألتني عنها في الجناح قبل قليل… ما بعد عبارة : “'وأحتاج أيضًا إلى…' ”


قبل مغادرتهما الجناح ، لين جيا قد قال نصف جملة : 

' أحتاج إلى التأكد من سلامة قطي ، وأحتاج أيضًا إلى…' 

ثم لم يُكمل


يان شو: “ أن تنتظرني هنا ؟”


لم يعطه لين جيا إجابة واضحة 

وعلى أي حال، كانت الخطوات لا تزال في الخارج ، 

ولم يكن بإمكانهما مغادرة غرفة التخزين في هذه اللحظة ،

فأراد يان شو أن يعرف ما هو النصف الثاني من الجملة التي تعمد لين جيا إخفاءها

لذا سايره وقال : “ إذًا ماذا كنت تريد أن تقول؟”


لين جيا: “ أولًا ، أحتاج إلى التأكد من سلامة قطي ، 

ثم أحتاج إلى التأكد من سلامة الكابتن يان .”


يان شو: “…………"


وأضاف لين جيا : “ ففي النهاية، أنا من أدخل الكابتن يان إلى بطن السمكة ، لذا عليّ أن أتحمل مسؤولية سلامته .”


مرت أنفاسه الدافئة عليه مرة أخرى —- لكن هذه المرة لم يسمح لها يان شو بذلك — فرفع يديه، وأمسك كتفي لين جيا بكلتا يديه ، وأدار جسده


لم يعودا متواجهين وجهًا لوجه ، بل أصبح يان شو خلف لين جيا ، ملاصقًا لظهره


وبعد أن ابتعدت أنفاسه عنه، شعر يان شو براحة أكبر

فسخر بشخير بارد وقال: “ تسسسك احتفظ بهذه الكلمات الجميلة لنفسك . لست ممن يفقدون صوابهم بسبب بضع كلمات معسولة .”

{ وخاصةً إذا خرجت من فم لين جيا —- فلا اصدق أنه سيتحمل مسؤوليتي حقًا

اعلم جيدًا أن لين جيا يتعمد الاقتراب مني ، لكن حتى الآن لم أفهم هدفه الحقيقي }

ولهذا ظل يان شو متيقظًا دائمًا

وكان يشعر أن أي هفوة صغيرة أمام لين جيا قد توقعه في هاوية لا يستطيع الخروج منها أبدًا.


لم يغضب لين جيا من ذلك، بل ضحك ضحكة خافتة


توقف يان شو وقد بدا عليه الانزعاج : “ ما الذي يضحكك؟”


سأل لين جيا: “ بخصوص سؤال الفيشمان… كيف ينوي الكابتن يان طرح سؤاله ؟”


يان شو: “ ألم أقل ذلك بالفعل؟”


فقد أخبره في الجناح أنه سيسأل عن أوامر الطبيب


لين جيا: “ ذلك لم يكن محددًا . ما الذي ينوي الكابتن يان سؤاله تحديدًا ؟”


يان شو ما زال على عناده : “ لا أصدق أنك لا تعرف.”


كان لين جيا يتحلى بصبر كافٍ عندما يتعلق الأمر بالفريسة. فقال: “أريد فقط مقارنة الإجابات.”


لم يصدر أي صوت من خلفه.


وبعد صمت طويل، استدار لين جيا، والتقت عيناه بنظرة يان شو المليئة بالتمحيص


لين جيا بهدوء: “ مقارنة الإجابات أمر بسيط . أما أن تكون الإجابات متطابقة ، فهو أمر يدعو للسرور . 

ألا يصدقني الكابتن يان؟ هذا مفهوم

فأنت تراقبني طوال الوقت ، وتحاول العثور على دليل يثبت أنني أخطط للإيقاع بك

هل وجدت شيئًا ؟”


لم يقل يان شو شيئًا، واكتفى بالتحديق في لين جيا


لم يكن قادرًا على قراءة أفكار لين جيا، بينما لين جيا يرى ما يدور في ذهنه بوضوح

وهذه العلاقة غير المتكافئة جعلت يان شو يستشعر الخطر


يان شو: “ سأجده "


اكتفى لين جيا بابتسامة خافتة ، ولم يجادله ، وفي هذه اللحظة ، كانت الخطوات في الخارج قد ابتعدت أخيرًا ، 

ولم يعد يان شو ينوي البقاء في غرفة التخزين


ورغم أن المكان لم يكن مظلم تمامًا ، فإن لين جيا كان لا يزال يشعر بعدم الارتياح ، وإذا انطفأت الإضاءة فجأة، فلم يكن يريد أن تنكشف نقطة ضعفه : “ هيا يا كابتن يان حان وقت مقارنة الإجابات .”


لين جيا هو من سحب يان شو إلى الداخل، وهو أيضًا من أنهى الحديث في غرفة التخزين. دفع الباب وخرج دون أي تردد —- ولم ينتظر يان شو ايضاً —- وبعد أن تأكد من عدم وجود ممرضات في الطابق الأول من مبنى التنويم، اتجه بسرعة نحو مكتب الاستقبال


وبحلول الوقت الذي وصل فيه إلى المكتب ، كان يان شو قد لحق به


لين جيا: “ هل أوامر الطبيب في مستشفى ييلي للأمومة والطفولة موحدة ؟”


أجاب الفيشمان: “ نعم "


وبعد أن حصل على الإجابة ، استدار لين جيا ونظر إلى يان شو


من الواضح أنه لم يقل شيئًا، ولم يسأل شيئًا، لكن يان شو رأى في عيني لين جيا ما كان يريد قوله، ورأى السؤال الذي أراد طرحه


يا كابتن يان، هل الإجابتان متطابقتان؟


نعم، متطابقتان


فهذا بالضبط ما كان يان شو ينوي سؤاله أيضًا 


لكنه لم يكن ينوي الإجابة

فهذه ليست مدرسة ابتدائية حيث يقارن الطلاب إجاباتهم

ولم يكن يصدق أن لين جيا سيفرح فعلًا لمجرد أن إجابتيهما متطابقتان

كل ذلك لم يكن سوى كلام جميل


وما الفائدة من مقارنة الإجابات ؟ 

وما الذي يحاول لين جيا فعله بالضبط ؟


لين جيا : “ يا كابتن يان "


يان شو: “ يكفي ،، أولًا…”


لين جيا: “ لنذهب للبحث عن أوامر الطبيب . غرفة الأطباء تقع في الطابق الثاني من مبنى التنويم .”


يان شو: “………"


مرّ لين جيا بجانب يان شو —- وبعد أن خطا بضع خطوات، استدار ونظر إليه باستغراب، متسائلًا لماذا لا يزال واقفًا في مكانه ،،


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي