القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch49 WDCL

 Ch49 WDCL


ظل الاثنان معًا حتى وقت متأخر جدًا. ولم ينهض هيي بينغيي عن الأريكة إلا عندما اتصلت به لي تشيو لتطلب منه العودة إلى المنزل


رافقه جينغ تسان إلى الطابق السفلي — وعندما اقتربا من أسفل الدرج ، راود جينغ تسان فجأة رغبة في أن يطلب من هيي بينغيي ألّا يغادر اليوم — لكنه لم يكن معتادًا على التصرّف بأنانية ، وكان يعرف أن هيي بينغيي قد اتفق مسبقًا مع عائلته ، فلم يكن هناك سبب يجعله يبقى هنا


وبينما يرافق هيي بينغيي إلى البوابة ، سمع جينغ تسان فجأة نباح جرو —- أشرقت عيناه وقال: “شينيان؟”


: “ شينيان؟ تقصد ذلك الجرو؟”


: “ نعم.” أجاب جينغ تسان، ثم اندفع بقلق إلى خارج الفناء.


وبعد أن خرج من البوابة وانعطف، رأى جينغ تسان الجرو فجأة في المكان نفسه الذي قابله فيه من قبل

فقال بسعادة لهيي بينغيي الذي يتبعه: “إنه شينيان فعلًا! لا بأس! انظر، ما زال أبيض بالكامل، لذا لا بد أنه لم يعانِ كثيرًا.”


قرفص جينغ تسان بجانب شينيان وتفقده ليتأكد من أنه لم يُصب بأذى، وأنه لم يفقد الكثير من وزنه بسبب الجوع. عندها اطمأن تمامًا


نباح شينيان نحوه عدة مرات، وكأنه يطلب الطعام


: “ سأحضر لك شيئًا تأكله.” ربت جينغ تسان على رأس شينيان، وكان على وشك دخول المنزل، لكن عندما استدار رأى هيي بينغيي يحدق في شينيان بشرود


“ما بك؟” نظر جينغ تسان إلى هيي بينغيي، ثم إلى شينيان الذي ظل ينبح

ظن أن هيي بينغيي خاف من شينيان، فسارع إلى القول: “إنه لا يعض. إنه مطيع جدًا، ولعله ينبح هكذا لأنه جائع فقط. سأحضر له بعض الطعام، وسيتوقف عندما يشبع. ساعدني في مراقبته، ولا تدعه يهرب .”


ما إن أنهى جينغ تسان كلامه حتى اندفع إلى داخل المنزل دون أن ينتظر جواب هيي بينغيي


ظل هيي بينغيي واقفًا في مكانه طويلًا، ثم رمش، وعبس حاجبيه، واستدار لينظر إلى بوابة الفناء الخالية


أحضر جينغ تسان وعاءً من طعام الكلاب. وما إن رأى شينيان الطعام في يده حتى اقترب منه فورًا وهو يهز ذيله


قرفص جينغ تسان وبدأ يراقب شينيان وهو يأكل، بينما يربت عليه

وعندما رأى هيي بينغيي واقفًا إلى جانبه، مد يده وجذب يده قائلًا: “ ربّت عليه أنت أيضًا. فراؤه ناعم جدًا .”


حدّق هيي بينغيي فيه لثوانٍ، ثم تحركت الأصابع التي كان جينغ تسان يمسك بها فجأة


“هيي بينغيي؟ ما بك؟” رأى جينغ تسان أنه ظل صامتًا ورفض أن يجثو ، فرفع رأسه وسأله: “ألا تحب الكلاب؟”


لم يكن هيي بينغيي متحمسًا كما توقع جينغ تسان، مما جعله يشعر ببعض القلق، فقد خشي ألّا يحب هيي بينغيي شينيان. وبسبب قلقه، شدّت يد جينغ تسان التي كانت تداعب أصابع هيي بينغيي برفق دون وعي


قلب هيي بينغيي معصمه فجأة وأمسك يد جينغ تسان داخل كفه


ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: “لا، الأمر فقط أن لدي حساسية من شعر الكلاب، لذا لا أستطيع لمسه.”


“ اهاا …” تنفس جينغ تسان الصعداء، لكن في الوقت نفسه رفع حاجبيه وبدت على وجهه علامات الضيق، “كنت أريد في الأصل أن أربي شينيان في المنزل، لكن يبدو أن هذا مستحيل. لا يسعني سوى مواصلة تربيته في الخارج.”


وقف جينغ تسان، وأخذ هيي بينغيي معه ليمشي خطوتين، ثم أشار إلى بيت الكلاب المختبئ في مكان قريب، “انظر، حتى إنني صنعت له بيتًا، لكن صندوق الكرتون هش جدًا واضطررت إلى استبداله عدة مرات. عندما يتوفر لدينا الوقت، يمكننا أن نصنع له واحدًا أقوى من الخشب. بهذه الطريقة، سيستطيع العيش في الخارج براحة ولن يسبب لك الحساسية. يمكنني الاعتناء بإطعامه، حسنًا؟”


رغم أن بيت الكلاب المؤقت كان مصنوعًا من الكرتون، إلا أنه كان واضح من النظرة الأولى أن من صنعه بذل فيه الكثير من الجهد

فقد رُسمت على خارجه نقوش جميلة، وكُتبت عليه عدة أحرف تشكل عبارة [ منزل شينيان ]


لم يفهم جينغ تسان سبب استمرار هيي بينغيي في النظر إلى بيت الكلاب كل ذلك الوقت، لكنه انتظر بصبر، وعيناه تحملان شيئًا من الترقب


وبعد وقت طويل، ابتسم هيي بينغيي برفق وربّت على رأس تسان وقال: “لا تضعه في الخارج، أبقه في الفناء فحسب.”


: “ في الفناء؟” تفاجأ جينغ تسان قليلًا : “ هل يمكنني إبقاؤه في الفناء؟”


أومأ هيي بينغيي ولم يقل شيئًا


: “ حسنًا ! إذن لن أسمح لشينيان بدخول المنزل!”


———————



كانت لي تشيو لا تزال تشاهد التلفاز في صالة المعيشة بانتظار هيي بينغيي

وعندما رأته يدخل ، وضعت جهاز التحكم جانبًا واقتربت منه : “ مرحباً بك — لماذا أصبحت تتأخر أكثر فأكثر في الآونة الأخيرة ؟”


أنزل هيي بينغيي رأسه وخلع حذاءه، وكأنه لم يسمع كلام لي تشيو على الإطلاق


: “ بينغيي؟” نادته لي تشيو باستغراب


: “ هاه ؟” رفع هيي بينغيي رأسه فجأة عندما سمعها


رأت لي تشيو وجه هيي بينغيي وشعرت فورًا أن هناك شيئًا غير طبيعي : “ لماذا تبدو بهذا السوء؟”


: “ حقًا؟” أخذ هيي بينغيي نفسًا عميقًا، وألقى مفاتيحه فوق خزانة الأحذية، ثم استدار على مضض لمواجهة لي تشيو 

: “ ربما لأنني متعب قليلًا. أمي، سأذهب للنوم.”


تابعت عينا لي تشيو هيي بينغيي، ونادته مرة أخرى قبل أن يدخل غرفته —لكنه بدا وكأنه لم يسمعها أيضًا وأغلق الباب


…..


في غرفة نومه ، اتكأ هيي بينغيي على الباب محاولًا ترتيب أفكاره المشوشة


تذكر المشهد الذي التقى فيه بجينغ تسان للمرة الأولى، وكيف تجاهل جينغ تسان ذلك الفتى الذي جاء لتسليم مجفف الشعر في ذلك اليوم خارج مضمار السباق


شعر هيي بينغيي بتنميل في ساقيه وضيق شديد في صدره


وبعد فترة لم يعرف مقدارها ، انزلق جسده إلى أسفل الباب، وبدا فجأة وكأنه فقد كل قوته، فوضع يديه على رأسه وجلس على الأرض


اهتز هاتفه مرتين


فتحه هيي بينغيي، فرأى صورة أرسلها جينغ تسان، وكانت رسمة لتصميم بيت كلاب جديد


[ أنهيت الرسم التخطيطي ، هل يبدو جيدًا ؟ ]


ظل هيي بينغيي ينظر إلى بيت الكلاب الأحمر لبعض الوقت، ثم أجاب: [ يبدو جيدًا ]


[ إذن، لنذهب لشراء المواد اللازمة له في العطلة القادمة؟ ]


[ حسنًا ]


أرسل هيي بينغيي رسالة أخرى: [ اذهب إلى النوم مبكرًا ]

ثم نهض وجلس أمام حاسوبه


كتب أولًا اسم مصطلح معين في محرك البحث، ثم بدأ يفتح النتائج التي وجدها صفحة تلو الأخرى


وبعد أن قرأها ، انقبضت اليد التي تمسك بالفأرة ببطء وتحولت إلى قبضة


اتكأ هيي بينغيي إلى الخلف على الكرسي وحدق في السقف


حاول أخذ عدة أنفاس عميقة، لكنه لم يستطع تهدئة الفوضى في قلبه


أغمض عينيه، فلم يرَ أمامه سوى جينغ تسان وهو يبتسم له وينظر إليه بترقب


“ اللعنة …” أغمض هيي بينغيي عينيه وشتم، ثم وضع كلتا يديه على وجهه وفرك محجري عينيه براحة كفيه


وفجأة وجد تفسيرًا لكل الأمور التي بدت غريبة في جينغ تسان


فكر هيي بينغيي في شيء ما، وفتح عينيه وجلس باستقامة


كتب كلمتين على لوحة المفاتيح وضغط زر البحث


[ جينغ تسان ]


ولسبب ما، أصبح الإنترنت بطيئًا قليلًا فجأة

و تحولت صفحة المتصفح إلى اللون الأبيض تمامًا، ثم تدفقت كمية هائلة من المعلومات أمام عيني هيي بينغيي


— المركز الأول في مسابقة الرياضيات.


— الحاصل على الميدالية الذهبية في مسابقة الرياضيات.


— أكاديمي شاب .


— فُتح له القبول في خمس جامعات دون امتحان في سن الثالثة عشرة .


بدأت الأصابع التي تدير عجلة الفأرة تفقد إحساسها تدريجيًا ، وكأنها تصدأ ، وأصبحت حركته أبطأ فأبطأ


وأخيرًا، توقفت عينا هيي بينغيي طويلًا عند كلمتين

وأسفل هاتين الكلمتين، كانت هناك صورة لطفل يحمل كأسًا ويقف أمام خلفية حمراء


وكان العنوان فوق الصورة يقول: [ العبقري الشاب ]


نظر هيي بينغيي إلى كلمة ' عبقري' وشعر بألم خافت في صدغه


وضع ذراعيه على المكتب، وشبك يديه ووضعهما على جبهته ، محاولًا تذكر أين سمع كلمة ' عبقري ' من قبل


وبعد أن تتبع خيط الزمن بصعوبة، تذكر المشهد أخيرًا ؛ كان جينغ تسان قد أعاد قرص DVD إلى الرف وقال له بهدوء : “ ممم ، إنه عن عبقري رياضيات . 

مليء بالمعادلات والأشياء . 

ستغفو حتمًا أثناء مشاهدته”


والآن عندما استعاد تلك اللحظة ، أدرك أن تعبير وجه جينغ تسان وقتها كان غريبًا بعض الشيء ، لكنه كان منشغلًا بإعطاء جينغ تسان هدية ، فلم يتعمق في الأمر


وعندما استوعب هيي بينغيي الأمر، كان قد أمسك بحافة مكتبه ونهض من كرسيه


وعندما فتح الباب، استخدم قوة كبيرة لدرجة أن حافته الخشبية ارتطمت بالحائط بقوة ، مما أفزع لي تشيو في صالة المعيشة

: “ ما الأمر؟”


أسرعت لي تشيو إليه، لكن هيي بينغيي لم يجرؤ على رفع رأسه

و اكتفى بالنظر إلى قدميه واندفع خارج الباب قائلًا: “حدث أمر ما

أمي، اذهبي إلى النوم أولًا "


قاد دراجته الكهربائية بأقصى سرعة ممكنة ، وعندما وصل إلى باب متجر التسجيلات ، لم يكلف نفسه حتى بإنزال الحامل 

أسند هيي بينغيي الدراجة إلى الحائط بضيق ، ثم اتجه بخطوات واسعة نحو الباب


لم يكن هناك أحد آخر في المتجر في هذه اللحظة


كان هاو-غا مستلقيًا على المنضدة يأخذ قيلولة، لكنه استيقظ مذعورًا عندما اندفع هيي بينغيي إلى الداخل


: “ ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”


كان وجه هيي بينغيي متوترًا، ولم يكلف نفسه عناء الإجابة، بل اندفع نحو الجدار المليء بأقراص الـDVD


لم تكن مبيعات الأقراص هنا مرتفعة جدًا ، والفيديو الذي التقطه جينغ تسان ذات مرة لم يتحرك من مكانه حتى الآن


هاو-غا قد تبعه في وقت ما —- وعندما رأى القرص في يد هيي بينغيي، وضع يديه في جيبيه وتثاءب قائلًا : “ إنه فيلم جيد، لكنه لا يبدو من النوع الذي تشاهده .”


أمسك هيي بينغيي بقرص الـDVD ورفع رأسه قائلًا: “ أريد استخدام غرفة العرض .”


. “ الآن؟” نظر هاو-غا إلى ساعته بدهشة : “ تريد مشاهدته الآن؟ 

ستتجاوز الساعة الثالثة عندما تنتهي ، أليست لديك حصص غدًا ؟”


استدار هيي بينغيي واتجه إلى باب غرفة العرض وفتحه

تجاهل هاو-غا ، وأخرج القرص ووضعه في مشغل الـDVD


“ مهلًا، أنت…”


هيي بينغيي : “ سأشتريه — سأدفع الحساب لاحقًا.”


: “ ليس هذا ما كنت سأقوله.” كان واضحًا لـ هاو أن بينغيي لم يكن في مزاج جيد في هذه اللحظة


لم يعرف ما الذي حدث، فنظر بحيرة إلى وجه بينغيي الجاد، ورآه جالسًا متربعًا على الأرض، يحدق في الشاشة باهتمام


لم يستطع هاو-غا سوى هز رأسه : “ شياو هيي … حسنًا، حسنًا. سأحضر لك شيئًا تأكله وتشربه .”


————



عاد هاو-غا إلى النوم بعد خروجه ، ثم ارتجف فجأة واستيقظ من حلمه

هز رأسه، وتذكر فجأة أن هناك شخصًا آخر في غرفة العرض


وبعد أن نظر إلى الوقت، قدّر أن الفيلم أوشك على الانتهاء، فنهض ليرى حال ذلك الصبي هيي بينغيي


عندما فتح الباب ، كان الفيلم يعرض مشاهده الأخيرة

و كان جون ناش ذو الشعر الرمادي يقف على المنصة التي طالما تطلع إليها، ويلقي خطاب قبوله

ثم انتقلت الكاميرا إلى مكتبة الجامعة ، حيث وضع أساتذة الرياضيات الآخرون أقلامهم أمام ناش ، في إشارة إلى اعترافهم بإنجازاته إنه فيلم [ A Beautiful Mind ]


كان هاو-غا قد شاهد هذا الفيلم من قبل وأعجبه كثيرًا. وبصفته شخصًا شغوفًا بالأفلام، كان يحافظ دائمًا على آداب المشاهدة

لذا اتكأ بهدوء على إطار الباب وشاهد بقية الفيلم مع الشخص الآخر في الغرفة


وبعد أن انتهت أغنية النهاية وعادت الشاشة الكبيرة إلى القائمة الرئيسية ، تنحنح هاو-غا وتحدث

“ أنا…” 


أراد أن يسأل بينغيي إن كان سيقضي الليلة هنا أم سيعود إلى المنزل ، 

لكنه توقف فجأة وحدق فيه. رمش بقوة ، غير متأكد مما إذا يرى الأمور بوضوح بعد استيقاظه للتو


لقد رأى آثار واضحة للدموع على وجه هيي بينغيي، وهو أمر لم يره هاو-غا منه من قبل


تحرك هيي بينغيي، وغطى وجهه بكلتا يديه، ثم انحنى إلى الأمام


رأى هاو-غا كتفيه يرتجفان باستمرار، في البداية بخفة، ثم بدأ ارتجافهما يزداد شيئًا فشيئًا — وانطلقت من الغرفة شهقة بكاء مكتومة للغاية


أنزل هاو-غا عينيه ، ثم تراجع خطوة وأغلق الباب


{ إلى أي مدى يجب أن يكون الشاب حزينًا حتى ينحني بجسده الطويل ويبكي؟ }


الوحيد الذي تذكر هاو-غا أنه بكى بهذه الطريقة طوال سنوات دراسته الثانوية كان عندما توفيت زميلة له في حادث بعد أحد الاختبارات


عندما ظهرت النتائج ، رأى اسمها في المرتبة الأولى في قائمة الصف ، وأراد العودة إلى الفصل ليخبرها بالخبر السعيد


لكن وجد في انتظاره مدرس الفصل، وعيناه محمرتان، يخبره بأنها صدمتها سيارة يقودها سائق مخمور في طريق عودتها إلى المنزل بعد الاختبار ، وأن محاولات إنقاذها باءت بالفشل

وفي اليوم التالي ستكون مراسم وداعها ، ومن أراد من زملائها الحضور ، يمكنه أن يطلب إذنًا من المعلم ويذهبوا معًا


بكى كثير من الطلاب في مراسم الوداع ، ولم يكن هو استثناءً


كان سيئًا في الغناء، لكنه وسط ذلك المكان المليء بالحزن، غنى مع الجميع أغنية أخيرة لها: “ إذا تذكرتك في الحياة القادمة”


خرج هاو-غا ليدخن سيجارة ، ثم رفع رأسه ونظر إلى سماء الليل المعتمة

{ الطقس قد بدأ يصبح أكثر دفئًا، ولم يعد المرء يشعر بالبرد حتى من دون ارتداء معطف


الزمن يمضي على هذا النحو ، يأتي ويرحل


يتعاقب الربيع والصيف والخريف والشتاء، وتتبدل معه حكايات الفرح والحزن.


عندما تنتهي حكاية، تبدأ الحكاية التالية ، لذا يبدو العالم للوهلة الأولى دائمًا مليئًا بالحياة ، لكن بطل الحكاية يكون قد تغير منذ زمن طويل 


ظل كثير من الناس عالقين إلى الأبد في لحظة معينة، بينما لم يستطع كثيرون الانتظار حتى يأتي ما يسمى بالمستقبل …. }


يتبع


فيلم عقل جميل ( A Beautiful Mind - 2001) هو فيلم سيرة ذاتية مستوحى من حياة عالم الرياضيات جون ناش الحاصل على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية. 

موجز :

على الرغم من كونه عبقري معترف به في الرياضيات ، إلا أن ناش يعاني من مرض انفصام الشخصية (السكيزوفرينيا)

و أدت به هلاوسه إلى الاعتقاد بأنه ملاحَق من قِبل عملاء سوفييت بسبب عمله مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)


يُدخل ناش قسرًا إلى مستشفى للأمراض النفسية لبعض الوقت ثم يُطلقون سراحه ، توقف بعدها بوقت قصير عن تناول أدوية مضادات الذهان بسبب آثارها الجانبية . 

وبعد نوبة أخرى يصاب بها، يدرك أن هلاوسه ليست سوى أوهام ، 

فيقرر التخلي عن العلاج الطبي إيمانًا بقدرته على التعامل مع أعراضه بمفرده ….


يقضي ناش العشرين عامًا التالية في العمل بدخل مكتبة قسم الرياضيات في جامعة برينستون، متدربًا على كيفية التعرّف على هلاوسه وتجاهلها حتى سُمح له بالتدريس مجددًا . 


وفي عام 1994، يُمنح جائزة نوبل تكريمًا لإسهاماته في ' نظرية الألعاب' ويُكرّمه زملاؤه الأساتذة بالمشهد الشهير لـ ' مراسم تقديم الأقلام ' ( وهي لفتة ابتكرها الفيلم فقط، ولا تُعدّ تقليدًا حقيقيًا في جامعة برينستون) …


ترجمة وتدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي