القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch50 WDCL

 Ch50 WDCL


عندما خرج هيي بينغيي من غرفة العرض، كان الظلام قد حلّ بالفعل و العديد من المكالمات الفائتة على هاتفه، وكلها من لي تشيو وهيي لي


شرب هيي بينغيي نصف زجاجة من الماء البارد، ثم اتصل بلي تشيو


كان صوت لي تشيو مختنقًا بوضوح، وسألته بتوتر عما حدث


شعر هيي بينغيي فجأة ببعض الإرهاق

جلس على كرسي وفرك رأسه، وقال: “أمي، أنا بخير. أنا فقط في متجر الأسطوانات.”


“كيف يمكن أن تكون بخير وأنت تخرج من المنزل في منتصف الليل؟ بينغيي، أرجوك، لا تكتم الأمور في نفسك طوال الوقت. 

أنا خائفة… 

خائفة من أن تعود إلى ما كنت عليه من قبل…”


كان هيي بينغيي يعلم أن لي تشيو تبالغ في التفكير، لكنه فهم جيدًا مصدر قلقها بعد ما مروا به في الماضي، لذا أوضح: “ لا يا أمي، لا تقلقي . ليس لدي أي مشاكل نفسية الآن. 

الأمر فقط أن… صديقي ليس على ما يرام قليلًا في الآونة الأخيرة.”


كانت لي تشيو متشككة، لكنها لم تسأله المزيد من الأسئلة، واكتفت بحثه على أن يرتاح سريعًا


بعد أن أنهى المكالمة، عبث هيي بينغيي بهاتفه وفتح إحدى جهات الاتصال


جلس لبعض الوقت ثم نهض ببطء 


“ هيييييه "


كان على وشك الخروج، لكن هاو-غا ناداه


: “ إلى أين تذهب؟ أنت شارد هكذا وما زلت تريد قيادة الدراجة ؟” التقط هاو-غا مفاتيح دراجته الكهربائية وقال: “ سأعيدك إلى المنزل .”


فتح هيي بينغيي الباب وهز رأسه، وقال: “ لا، سأتصل بأحد أولًا، ثم سأغادر .”

{ لا يزال عليّ الذهاب لاصطحاب جينغ تسان إلى المدرسة لاحقًا }


هاو-غا: “ آوه حسنًا 

إذًا سأرافقك

إنها فرصة مناسبة لأخرج في جولة.”


لم يستطع هاو-غا التخلص من عادته في القلق على سلامة هيي بينغيي أثناء القيادة


ولم تكن لدى هيي بينغيي الطاقة لرفضه في هذه اللحظة، فأومأ برأسه


خرج من الباب وجلس على الدرج، وأخيرًا ضغط زر الاتصال


في هذا الوقت، لم يجب أحد، فتحولت المكالمة إلى البريد الصوتي


: “ الطبيبة وين ، أنا هيي بينغيي "


—————-


غيّر جينغ تسان تصميم بيت الكلب ثلاث مرات، حتى استقر أخيرًا على تصميم بسقف مثلث ، يشبه قليلًا نوع البيت الذي كان يرسمه عندما كان طفلًا


: “ هل سيكون من الجيد أن ندهنه؟ أخشى أن تكون رائحة الطلاء قوية .” و كتب جينغ تسان أربعة أحرف على الرسم وأراه لهيي بينغيي : “ سأكتب كل حرف بلون مختلف ما رأيك؟”


ابتسم هيي بينغيي ولم يعترض : “ حسنًا.”


لقد خططا لبناء بيت الكلب خلال العطلة القادمة، لكن لسبب ما، انخفضت درجات هيي بينغيي فجأة في الاختبار الشهري الذي سبق العطلة


صُدم جينغ تسان عندما سمع بنتائج هيي بينغيي أثناء دفع الحساب في المتجر الصغير


لا يعرف ما الذي يحدث — كان هيي بينغيي يدرس بجدية واضحة عندما كانا يدرسان معًا مؤخرًا ، وبناءً على فهم جينغ تسان له، كان من المفترض أن تتحسن درجاته أكثر


بينغيي : “ كنت متعبًا جدًا أثناء الاختبار، حتى إنني نمت أثناء اختبار اللغة الإنجليزية.”


اقترب جينغ تسان لينظر إلى عيني هيي بينغيي —- ورأى بالفعل هالات داكنة واضحة تحتهما

: “ إذًا لا نبنِ بيت الكلب خلال العطلة ...” شعر بالأسى عليه : “ استغل الوقت لتعوض ما فاتك من النوم .”


صمت هيي بينغيي لثانيتين، ثم أمسك الباوزي الذي دفع ثمنه للتو


تذكر جينغ تسان : “ آووه انتظرني — لقد وعدت بأن أحضر بعض القهوة لتشوو جي .”


اختفى ظهر جينغ تسان سريعًا عند زاوية الممر ، وظل هيي بينغيي واقفًا هناك ، ينظر في ذلك الاتجاه بشرود


جعل قلة النوم المستمرة ردود أفعاله بطيئة بعض الشيء

ضغط بيده دون وعي على كيس الباوزي ، فأصدر صوت حفيف

وبعد وقت قصير، شعر بشيء يحتك بساقه


أنزل هيي بينغيي رأسه ، فرأى أنه كلب غولدن ريتريفر كبير


ومن دون أن يدري، كانت أصوات الكيس قد جذبته


رفع الغولدن ريتريفر الكبير رأسه ، وظل يحدق في الباوزي بيد هيي بينغيي، واللعاب يسيل من فمه


نظر إليه هيي بينغيي ومد يده ليربت على رأسه : “ هل تريد أن تأكل من الباوزي ؟”


كانت صاحبة الغولدن ريتريفر فتاة شابة — هزت المقود وبخته بصوت منخفض : “ داشيونغ! لا تزعج الغرباء.”


بدا أن الغولدن ريتريفر قد فهم كلامها، فأطلق شخيرًا خفيفًا وبدت على وجهه ملامح الاستياء


: “ لا بأس.” ربت هيي بينغيي على رأسه مرة أخرى. اكتفى الكلب بذلك واستدار ليغادر


تنهد هيي بينغيي، وكأن شيئًا ما خطر في باله، ثم تلاشت الابتسامة عن وجهه مجددًا


رفع رأسه ليرى إن كان جينغ تسان قد عاد، لكنه فوجئ عندما التقت عيناه بعينيه


بينغيي : “ وجدت القهوة ؟”


استغرق هيي بينغيي بعض الوقت ليستوعب الأمر ، ولم يلاحظ في البداية أن هناك شيئًا غير طبيعي ،

وعندما أدرك أخيرًا الحيرة في تلك العينين ، هبط قلبه فجأة


“ أنت…” كان جينغ تسان يحمل كوبًا من القهوة ، وتقدم خطوتين و نظر إليه : “ ألست مصابًا بالحساسية من شعر الكلاب ؟”


كذبة واحدة كانت تتطلب دائمًا آلاف الأكاذيب الأخرى لتغطيتها — فهم هيي بينغيي أخيرًا معنى هذه المقولة


كانت نبرة جينغ تسان لا تزال حذرة، من دون أي أثر للاستجواب أو اللوم، لكن هذا السؤال الهادئ كان أصعب على هيي بينغيي في مواجهته


أبعد بنظره ، فوقعت عيناه مجددًا على الغولدن ريتريفر الكبير

كان الكلب جالسًا بطاعة بجانب صاحبته وينظر إليه، وكأنه شعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام في الأجواء، فلم يعد نشيطًا كما كان من قبل


كانت الكلاب شديدة الحساسية لمشاعر البشر


تفاجأ جينغ تسان من تجنب هيي بينغيي الواضح، ولم يفهم تمامًا لماذا حدث هذا الموقف فجأة بينهما


: “ هيييه ، الحساب اثنا عشر يوانًا ، كيف تود الدفع ؟”


كان هناك زبون آخر يقف خلفهما في الطابور بانتظار الحساب

ومع صمت الشابين اللذين يقفان أمام موظف الدفع أكثر من اللازم، لم يستطع الموظف إلا أن يذكرهما


استدار جينغ تسان بسرعة واعتذر ، ثم دفع الحساب

وخرج حاملًا القهوة


مد هيي بينغيي يده وأمسك بذراعه وهو يمر بجانبه


توقف جينغ تسان وتردد داخليًا للحظة ، لكنه لم يستطع الإفلات من يد هيي بينغيي، رغم أنه لم يستخدم الكثير من القوة


سار الاثنان جنبًا إلى جنب نحو المدرسة دون أن يتحدث أي منهما


لم يتوقع جينغ تسان أن يكون شجارهما الأول على هذا النحو


كان يتوقع أن يبادر هيي بينغيي إلى شرح الأمر له، لكنه لم يفعل شيئًا سوى الإمساك بذراعه عند عبور الشارع، وطلب منه التوقف وانتظار الحافلة


وعندما اقتربا من بوابة المدرسة، توقف جينغ تسان عند زاوية شارع يقل فيها المارة نسبيًا، ونظر إلى هيي بينغيي


كان هيي بينغيي ينظر إليه أيضًا


شعر جينغ تسان بأن المشاعر في عيني هيي بينغيي معقدة جدًا، لكنه لم يستطع فهم معناها، فقاوم الغصة في قلبه وسأل السؤال الذي ظل يكتمه طوال هذا الوقت : “ ألا يعجبك شينيان؟”

{ الغولدن ريتريفر جميل جدًا، لكن شينيان لطيف أيضًا

إذا كان هيي بينغيي يظن أن شينيان متسخ ، بإمكاني دائمًا أن أحممه … }


بدا هيي بينغيي متضايقًا وحائرًا بعض الشيء

ظل ينظر في عيني جينغ تسان لبعض الوقت، ثم فرك عنقه بقوة بيده الحرة وأخذ نفسًا عميقًا

: “ ليس الأمر كذلك "


جعلت هذه الإجابة البسيطة جينغ تسان يشعر بالظلم قليلًا — أنزل رأسه ولم يقل شيئًا آخر


هيي بينغيي يعرف بالطبع مدى سوء إجابته ، لكن في هذه اللحظة لم يستطع التفكير في أي جواب يبرر كذبته ، ولم يحتمل أن يحزن جينغ تسان، فلم يكن بوسعه سوى التنهد


وقف الاثنان متقابلين في صمت ، بينما الطلاب العائدون إلى المدرسة يمرون بهما باستمرار ، تاركين وراءهم الكثير من النظرات المتفحصة


لم يعرف كم من الوقت بقيا واقفين هناك، لكن جينغ تسان تحدث أخيرًا أولًا : “ الدرس على وشك أن يبدأ.”

استدار ليغادر ، 


لكن هيي بينغيي أمسك به وسحبه إلى زقاق ضيق قريب


لم يكن هنا أحد آخر ، وأسند هيي بينغيي جينغ تسان إلى الحائط وقبّله دون سبب واضح


بعد أن قبّله لبعض الوقت، ابتعد هيي بينغيي عنه، وبدأ  يداعب وجه جينغ تسان بإبهامه


كان جينغ تسان هادئ الطبع جدًا — حتى في هذا الموقف، اكتفى بإغلاق عينيه وترك هيي بينغيي يقبّله


هيي بينغيي : “ أنا آسف. لا تفسر الأمور من تلقاء نفسك، حسنًا؟

سنصنع بيت شينيان خلال العطلة الشهرية ، وسأشرح لك كل شيء بعد أن ننتهي .”


ظلت زاويتا فم جينغ تسان متدليتين إلى الأسفل

لم يكن يحب شعور الاضطرار إلى تخمين ما يفكر فيه هيي بينغيي، لكنه بعدما قال هذا ، لم يرغب في الاستمرار في إثارة الأمر

لذا أومأ برأسه : “ همم.” 


—————


جينغ تسان قد قرر في داخله بالفعل أن هيي بينغيي لا يحب شينيان

وعندما رأى شينيان مجددًا في الليل ، خرج كل ما كتمه طوال اليوم من مشاعر مظلومة — حمل شينيان بين ذراعيه وجلس على حافة الرصيف


الكلاب دائمًا شديدة الحساسية تجاه حب البشر لها أو نفورهم منها ، وفكر جينغ تسان فجأة في أن شينيان نادرًا يخرج عندما يكون هيي بينغيي موجود — وعادةً، لم يكن جينغ تسان يسمع نباح شينيان في الخارج إلا بعد مغادرة هيي بينغيي


نظر شخص وكلب إلى بعضهما بعضًا بحزن


أنزل جينغ تسان رأسه وحك خلف أذني شينيان، وقال: 

“ لا بأس إن لم يحبك ، فأنا ما زلت أحبك .”


———-


بعد ذلك اليوم اتفق الاثنان ضمنيًا على عدم ذكر شينيان مجددًا


كان جينغ تسان غاضبًا قليلًا

وفي إحدى الليالي، بينما يحل مسألة، سمع نباح شينيان، فتوقف عن الكلام مع هيي بينغيي وخرج من المنزل ومعه بعض طعام الكلاب


خرج هيي بينغيي خلفه بعد دقيقتين، وشعر جينغ تسان بتحسن قليل عندما سمع وقع خطواته تقترب من بعيد


بعد أن خرج هيي بينغيي، جلس القرفصاء بجانب جينغ تسان وظل صامت


نظر جينغ تسان إلى شينيان وهو يأكل بطاعة، ولم يستطع منع نفسه من القول: “شينيان مطيع جدًا "


أجاب هيي بينغيي بصوت منخفض: “همم، أعرف.”


كان جينغ تسان يتمنى حقًا أن يربت هيي بينغيي على شينيان، تمامًا كما ربت على الغولدن ريتريفر الكبير في المتجر الصغير، بنظرة مليئة بالمحبة والتدليل


{ فـ شينيان رفيقي الذي ظل معي لفترة طويلة ، وأول حيوان صغير تحليت بالشجاعة للاقتراب منه

اظن أن ما دام هيي بينغيي قادرًا على لمس شينيان وتقبله، فلن اسأل عن سبب كذب هيي بينغيي عليّ من قبل }


لكن بعد انتظار طويل، لم يحصل سوى على يد هيي بينغيي فوق رأسه


فرك يده رأسه برفق مرتين، كما يفعل عادةً

وسمع جينغ تسان هيي بينغيي يقول


: “ دع شينيان يأكل . لنعد إلى الداخل .”


—————


حل أخيرًا أسبوع العطلة الشهرية


بعد أن استيقظ جينغ تسان، نظر إلى الساعة فوجد أنها لم تتجاوز السابعة ، فبقي في السرير دون أن ينهض


كان هيي بينغيي ينام لفترة أطول قليلًا خلال العطلة

وإذا لم يكن هناك أمر عاجل ، فعادةً يأتي في التاسعة أو العاشرة


أغمض جينغ تسان عينيه، وكان على وشك العودة إلى النوم قليلًا ، عندها سمع باب المنزل يُفتح


تفاجأ قليلًا. وفوق ذلك، كانت الأجواء بينهما متوترة خلال هذه الفترة ، مما جعله يشعر بالقلق الشديد


لم يكلف جينغ تسان نفسه عناء قول أي شيء، وركض مباشرةً إلى الطابق السفلي


لكن عندما وصل إلى أسفل الدرج حافي القدمين، وجد أن الشخص الواقف عند الباب لم يكن الشخص الذي ظنه


اجتاحت عينا الأب جينغ تسايهانغ جسد جينغ تسان، وقال بهدوء: “ لماذا لا ترتدي خفّيك؟”


حرّك جينغ تسان قدميه بتوتر وقال: “ نسيت.”

و أخذ نفسًا عميقًا، مدركًا أنه لا يستطيع تجنب ما سيأتي


عاد جينغ تسان إلى غرفته ، ارتدى خفّيه، وبدّل ملابسه، ثم نزل إلى الطابق السفلي مجددًا


كان جينغ تسايهانغ قد صب لنفسه كوبًا من الماء وجلس على الأريكة

وكان هناك كوب آخر من الماء الساخن موضوعًا على طاولة القهوة أمام الأريكة المقابلة

ومن الواضح أنه المكان المخصص لجينغ تسان


اقترب جينغ تسان وجلس باستقامة، منتظرًا أن يتحدث جينغ تسايهانغ 


: “ لن أحاسبك على ما حدث لجينغ وي من قبل، لكنني لن أسمح بحدوث ذلك مجددًا . لا يزال صغير ، لذا لا يمكنك الاستمرار في تشتيته طوال الوقت .”


كان هذا الأمر تحديدًا هو ما لم يستطع جينغ تسان الاتفاق فيه مع جينغ تسايهانغ، حتى عندما كان طفلًا


كان منطق جينغ تسايهانغ هو أنهما ما زالا صغيرين، ولذلك عليه أن يخبرهما بما يجب عليهما فعله، وأن يخطط لحياتهما


لكن جينغ تسان لم يستطع فهم ذلك

{ هل يجب تحديد مستقبل الجميع منذ ولادتهم؟ }


أخذ جينغ تسان نفسًا عميقًا وقال بهدوء: “ أعتقد فقط أنه بصفته فنان ، يحتاج إلى خوض تجارب مختلفة في حياته .

إذا اكتفى بتدريب مهاراته ولم يسمح لنفسه بالخروج والاستمتاع ، فستفتقر أعماله إلى المشاعر .”


بعد أن قال هذا ، لم يتحدث جينغ تسايهانغ لفترة طويلة


: “ وماذا عن الرياضيات؟” لم يكن على وجه جينغ تسايهانغ أي تعبير

فقط إصبعه التي ظل ينقر بها أظهرت أنه يفكر فعلًا


ارتعشت عينا جينغ تسان مع حركة إصبعه ، وسمع جينغ تسايهانغ يسأل: “ هل الرياضيات… تحتاج أيضًا إلى خوض تجارب مختلفة في الحياة ؟”


شحُب وجه جينغ تسان فجأة قليلًا

عض شفته بقوة وحاول جاهدًا الحفاظ على قدرته على التفكير بهدوء

كان عليه أن يشغل ذهنه باستمرار بتحديد الأشياء التي تظهر في مجال رؤيته

ومع ذلك، أصبحت كل الأفكار في ذهنه مضطربة قليلًا


لم يتحدث تسان ، ولم يواصل جينغ تسايهانغ الضغط عليه بالأسئلة

وبعد أن جلس هنا وشرب كوبًا من الماء بهدوء، سأل جينغ تسايهانغ مجددًا : “ هل تتذكر ما يوم الأربعاء القادم؟”


: “ أتذكر.” أنزل جينغ تسان عينيه

{ ذكرى وفاة والدتي البيولوجية — كيف يمكن أن انسى ؟ }


: “ أتيت اليوم لأعيدك معي. سنذهب معًا لزيارة قبر والدتك الأسبوع المقبل .”


: “ اليوم؟” كان جينغ تسان لا يزال ينتظر هيي بينغيي

نظر إلى الباب وقال بقلق: “ أليس ذلك يوم الأربعاء القادم ؟ لا تزال هناك بضعة أيام . سأعود قبلها بيوم .”


عبس جينغ تسايهانغ بعد سماع هذا : “ كم يومًا تظن أنه بقي؟”


يتبع

ترجمة وتدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي