القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch52 WDCL

 Ch52 WDCL


سونغ يينان عادةً لا تزعج جينغ تسايهانغ أثناء عمله، لكنها في هذه اللحظة لم تكترث لذلك و نزلت إلى الطابق السفلي وفتحت باب غرفة المكتب 


بعد أن دخلت غرفة المكتب ، توجهت إلى المكتب تحت نظرات جينغ تسايهانغ المتسائلة ، وسألته مباشرةً : “ماذا حدث بالأمس؟”


: “ بالأمس؟” كان صوت جينغ تسايهانغ ثابت : “ لم يحدث شيء. تحدثت معه قليلًا فحسب.”


: “ بالطبع.” كانت سونغ يينان تعرف ما سيقوله جينغ تسايهانغ دون الحاجة إلى التفكير، فأكدت كلامها بنبرة أشد: “ لقد أخبرتك ، لا تضغط على شياو تسان أكثر

ألا تعرف مدى سوء حالته ؟ إنه يحتاج إلى الراحة .”


: “ لقد ظل يرتاح قرابة عام. كم من الوقت يحتاج بعد ؟” 

أمسك جينغ تسايهانغ بالقلم وسأل عابسًا: “هل يريد حقًا أن يبقى في تلك المدرسة الثانوية إلى الأبد ؟”


: “ وما المشكلة إن بقي فيها إلى الأبد ؟” غضبت سونغ يينان هذه المرة حقًا ، رغم طبعها الهادئ دائمًا ،

أشارت إلى الباب وقالت : “ لم ينم طوال الليل. عليك أن تصعد وترى بنفسك كيف أصبح الآن .”


لم تكن سونغ يينان تجرؤ على التدخل كثيرًا في تعليم جينغ تسان ،

كانت تعرف أن والدته البيولوجية كانت تتمتع بذكاء مذهل، 

كما تعرف أن جينغ تسايهانغ يولي تعليم جينغ تسان اهتمامًا كبيرًا ولديه توقعات عالية منه ،

و لطالما قال جينغ تسايهانغ إنه لا يمكن معاملته كطفل عادي والسماح لكونهما عاديين بأن يؤخرا تقدمه


في الماضي كانت تستمع إليه وتؤمن أن كل ذلك لمصلحة جينغ تسان


لكن عندما رأت حال جينغ تسان الآن، شعرت حقًا أن أسلوب جينغ تسايهانغ في تعليمه لا يناسبه


كانت تشعر أن هناك شيئًا يحدث مع جينغ تسان، لكنه لا يستطيع إخبارهما به


سواءً كان شحوب وجه جينغ تسان أو نظرات الخوف في عينيه قبل قليل، كان لدى سونغ يينان شعور غامض — لم تستطع تحديد ماهيته ، لكنه جعلها تشعر بالخوف من أعماق قلبها


في البداية عندما أصر جينغ تسان على ترك المدرسة، ظنت أن السبب هو أنه كان تحت ضغط كبير ولم يستطع الانسجام مع زملائه ، مما أدى إلى إصابته بالصداع والأرق


لكن بعد أن ذهب إلى هووهيي للدراسة ، رأت مدى سعادته وكيف كان يتحسن يومًا بعد يوم


أما جينغ تسان الذي رأته هذا الصباح ، فبدا وكأنه عاد فجأة إلى حالته عندما ترك المدرسة للمرة الأولى


بلا حياة ، وكأنه يرفض كل الأشياء الجميلة في هذا العالم


: “ يينان لا تكوني عنيدة . لا يمكن لحياة أحد أن تتوقف مكانها . 

إذا عاد إلى المدرسة ، فسأذهب معه وأبقى إلى جانبه .”


تفاجأت سونغ يينان قليلًا : “ أنت…”

كانت تعرف أن جينغ تسايهانغ طموح ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يضع مثل هذه الخطة


سونغ يينان تعرف شخصية جينغ تسايهانغ وطباعه جيدًا. وعندما قال هذا ، عرفت أنها لن تستطيع تغيير رأيه إطلاقًا. لطالما كان هكذا

مهما قال الآخرون، لم يكن يتراجع عن عزيمته


عبست سونغ يينان وجهها وهزت رأسها : “ أنا لا أوافق. ما لم يرغب شياو تسان في العودة ، فلن أسمح لك بأخذه. حالته ليست طبيعية إطلاقًا . 

أخشى أن تكون لديه بعض المشكلات النفسية . ألا تظن أن شياو تسان كان أكثر انطواءً من الآخرين منذ صغره؟ 

يكاد لا يبادر أبدًا إلى التواصل مع الآخرين ، وحتى معنا ، لا يفتح قلبه أبدًا .”


أومأ جينغ تسايهانغ برأسه، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد : “ لاحظت ذلك، لكن يا يينان، والدته لم تكن تحب التواصل مع الآخرين أيضًا . 

كثير من العباقرة هكذا . 

يعيشون في عالمهم الصغير الذي يسمح لهم بالتركيز ، بدلًا من أن تقاطعهم باستمرار الأمور الخارجية الفوضوية . 

أما بالنسبة إلى الضغط، فما زلت أقول الشيء نفسه. 

الهروب لن يساعده على التخلص من الضغط .”


بعد أن قال هذا ، لم يحتمل رؤية وجه سونغ يينان يزداد قبحًا، فتنهد ونهض : “ يينان دعينا لا نتشاجر بعد الآن.”


احمرت عينا سونغ يينان من الغضب و حدقت في تسايهانغ وقالت : “ أظن أن هذا الشجار كان لا بد أن يحدث منذ وقت طويل. كان ينبغي أن أواجهك بهذا الأمر منذ وقت أبكر

لا أفهم لماذا تصر على أن يعيش أطفالك وفقًا لأفكارك. 

ألا يمكنك أن تفتح عينيك وتنظر جيدًا إلى حالهم؟ 

دعني أسألك ، هل رأيت شياو تسان يضحك بعفوية مثل شياو وي؟ 

على أي حال أنا لم أره يفعل ذلك

كان في السابعة فقط عندما التقيت به

في السابعة !!!

هل تتذكر كيف كان في ذلك العمر؟ 

مهما كان يحب الهدايا التي تُعطى له، لم يكن يقفز ويصرخ مثل الأطفال الآخرين، ولم يكن يشتكي عندما يتعرض للتنمر. 

كان يتحمل كل شيء بمفرده. 

هل يمكنك أن تجد طفلًا آخر في السابعة من عمره مطيعًا مثله؟ 

نعم، هو عبقري. وهو مختلف عن الأطفال الآخرين من حيث معدل الذكاء. 

لطالما تذكرت هذا ، لكنه مختلف عن الأطفال الآخرين عاطفيًا أيضًا . كيف لم ترَ هذا أبداً ؟”


أمام صمت جينغ تسايهانغ، أخذت سونغ يينان نفسًا عميقًا وتنهدت بشدة ، شعرت بعجز يشبه محاولة شرح الأمر لدجاجة لا تفهم شيئًا

: “ انسَ الأمر. مهما شرحت لك، فلن تفهم. على أي حال، كل ما أريده هو أن يكون شياو تسان بصحة جيدة. أريده أن يأكل جيدًا وينام جيدًا. 

ربما ليست لدي طموحات كبيرة، لكن هذا كل ما أريده. وسأقول الشيء نفسه مجددًا . 

إذا لم يوافق شياو تسان، فلن أسمح لك هذه المرة بإرساله بعيدًا . 

وإذا كنت ترى أنني سأعيقه وأؤذي مستقبله ، فلا بأس .  

إذا دُمر مستقبله ، فَلُمْني ”


: “ يينان…” لم يبدُ أن جينغ تسايهانغ يفهم سبب غضب سونغ يينان المفاجئ، فعقد حاجبيه وناداها


لم تجبه سونغ يينان و لم تعد تحتمل البقاء مع جينغ تسايهانغ، فاستدارت وغادرت غرفة المكتب


أرادت الخروج لاستنشاق بعض الهواء والذهاب إلى المتجر لشراء بعض الأطعمة المفضلة لدى جينغ تسان


لكنها عندما ذهبت إلى علاقة الملابس لتأخذ معطفها، رأت الشخص الذي وضعته في السرير قبل قليل يظهر عند أعلى الدرج


: “ أمي ...” نزل جينغ تسان درجتين إضافيتين، ونظر في اتجاه غرفة المكتب ، ثم سأل : “ إلى أين تذهبين؟”


: “ سأذهب إلى المتجر. وبما أن حصة شياو وي على وشك الانتهاء، يمكنني اصطحابه في طريقي .” لم يكن اضطرابها قد هدأ بعد، لذا حاولت سونغ يينان جاهدًا أن تهدئ صوتها


: “ أنتِ …” جينغ تسان قد وصل بالفعل إلى جانب سونغ يينان وعندما رأى عينيها وأنفها المحمرين، شعر بالقلق :

“ سأذهب معك وأساعدك في حمل الأغراض.”


كانت هذه الكلمات غير متوقعة تمامًا بالنسبة إلى سونغ يينان

وقبل أن تستوعب الأمر، كان جينغ تسان قد استدار وركض إلى الطابق العلوي


: “ سأذهب لأبدل ملابسي، انتظريني.”


عندما رأته سونغ يينان يغادر على عجل، ردت بسرعة، “ حسنًا، لا تستعجل يا شياو تسان .”


….


عندما نزل مجددًا ، ارتدى جينغ تسان قبعة الصياد التي نادرًا يخرج من دونها

وكانت سونغ يينان قد هدأت أيضًا


لمست رأس جينغ تسان وقالت : “ اوووه ؟ شياو تسان جميل جدًا ، تليق بك أي قبعة .”


لمس جينغ تسان قبعته وتذكر هيي بينغيي مجددًا

{ إذا سار كل شيء على ما يرام ، فمن المفترض أن اتمكن من العودة إلى هووهيي غدًا }


……


المتجر قريب جدًا من الحي السكني

وعندما خرجت سونغ يينان وجينغ تسان، كان الجيران يلقون عليهما التحية من حين إلى آخر في الطريق

وكانت سونغ يينان تتولى الحديث معهم جميعًا بنفسها، دون أن يقول جينغ تسان كلمة واحدة


بعد أن مشيا لبعض الوقت، سأل جينغ تسان، الذي ظل صامتًا طوال الطريق، فجأة: “هل تشاجرتما؟”


أدركت سونغ يينان أن جينغ تسان لا بد أنه سمع الشجار بينها وبين تسايهانغ قبل قليل، فتنهدت وقالت: “والدك عنيد لدرجة تثير الغضب .”


كانت سونغ يينان تبتسم وهي تقول هذا . كانت ابتسامة عاجزة ، وفهم جينغ تسان مقدار التسامح الذي تخفيه


: “ همم.” خفض جينغ تسان رأسه وأجاب : “ لا تتشاجرا بسببي . أبي لا يزال يحبك كثيرًا .”


لم يكن يعرف كيف كانت العلاقة بين جينغ تسايهانغ ووالدته في الماضي، لكنه شعر دائمًا، بعد كل هذه السنوات، أن جينغ تسايهانغ ربما منح سونغ يينان القليل من الحنان والتنازلات التي كان يملكها


لم يكن جينغ تسايهانغ يحب انتقائيته هو وجينغ وي في الطعام، 

لكن إذا كانت سونغ يينان لا تحب نوعًا معينًا من الطعام، كان يضعه في طبقه هو

وكان يعرف أن جينغ تسايهانغ يحب التدخين، لكن بما أن سونغ يينان كانت تسعل كلما شمّت رائحته، لم يكن جينغ تسايهانغ يسمح لها أبدًا بأن تشم رائحة الدخان عليه


تفاجأت سونغ يينان قليلًا — لم تتوقع أن يقول جينغ تسان شيئًا كهذا


قالت سونغ يينان بابتسامة: “ شياو تسان أنا سعيدة جدًا. أنت مختلف عن معظم الأولاد.”


نظر جينغ تسان إلى سونغ يينان بحيرة، فشرحت له ببطء: “ في الحقيقة كنت أظن سابقًا أن معظم الأولاد في أيامنا هذه يُربّون بطريقة أكثر … خشونة

لا أقصد ذلك كنوع من الانتقاد ، لكن في التربية الأسرية والمدرسية ، يبدو أنه لا أحد يهتم بتعليم الأولاد المشاعر والعلاقات الإنسانية ، كما أنهم لا يقرؤون الكتب التي تتناول المشاعر بعمق مثل الفتيات. وهذا يجعل الكثير من الأولاد أكثر جمودًا عندما يواجهون مختلف الأمور العاطفية، ولا يرغبون في التفكير في أشياء مثل عيوب والديهم أو الطريقة التي يُظهرون بها حبهم لأطفالهم… 

حتى لو أخبرتهم عن تلك المشاعر الدقيقة، فقد يقولون في داخلهم فقط : اييه ، هذا الشخص يحب الكلام كثيرًا .”

عند هذا، توقفت سونغ يينان للحظة، ثم رمشت وقالت: “ مثلًا… والدك .”


وجد جينغ تسان بطريقة ما أن ربط جينغ تسايهانغ بكلمة “خشن” أمر مضحك . ارتعشت زاويتا فمه، لكنه لم يقل شيئًا


: “ لكن هل يجب أن يكون الأولاد هكذا حقًا؟ لا أعتقد ذلك. 

لا يمكن تحديد من يجب أن يكون أكثر مراعاة للآخر في هذا العالم . 

لا ينبغي أن يُتوقع من الفتيات أن يهتممن بمشاعر الآخرين أكثر ، 

ولا ينبغي أن يكون الأولاد هادئين وجامدين ،

فهم المشاعر يجب أن يكون متبادلًا 

أنت مختلف عن معظم الأولاد في هذا الجانب ، فلديك فهم شديد الحساسية للمشاعر ...” توقفت سونغ يينان للحظة، ثم واصلت التعبير عن قلقها : “ لكنني أحيانًا أخشى أنك حساس أكثر من اللازم

يمكنك أن تشعر إن كان الآخرون سعداء أو غير سعداء، وإن كانوا يحبونك أو يكرهونك، لكن من ناحية أخرى، تكبت مشاعرك لأن عليك مراعاة مشاعر الآخرين

يشعر من حولك دائمًا براحة كبيرة في التعامل معك ، لكنني كأمك، لا أريد أن أراك هكذا .”


فهم جينغ تسان على الأرجح ما قصدته سونغ يينان

لذا أومأ برأسه ولم يقل شيئًا 

كان هيي بينغيي قد قال له شيئًا مشابهًا من قبل


: “ فكر أكثر في نفسك من الآن فصاعدًا . إذا كنت غير سعيد أو لا تريد القيام بشيء ما، فأخبرني فحسب. 

وإذا لم تستطع مجادلة والدك ، فسأفعل ذلك نيابةً عنك، حسنًا ؟”


ابتسم جينغ تسان، لكنه هز رأسه مع ذلك : “ لا، ما زلت لا أريدك أن تتشاجري بسببي . 

وأيضاً أبي محق ، لا يمكنني البقاء في هووهيي إلى الأبد. هو… زملائي سيخوضون امتحان القبول الجامعي ويدخلون الجامعة قريبًا . وعندما يحين ذلك الوقت، ينبغي أن أعود إلى المدرسة أيضًا .”


هزت سونغ يينان رأسها : “ الأمر ليس كذلك — لا يوجد شيء ينبغي عليك فعله أو لا ينبغي عليك فعله . 

كما قلت لك للتو ، كل ما أريده هو أن أراك سعيد . إذا كان ' النجاح' سيجعلك سعيد ، فسأدعم قرارك بالعودة إلى المدرسة . 

وإذا لم يكن كذلك، فلا تظن أن خيارك الوحيد هو الرياضيات . 

أنت لا تزال في السابعة عشرة من عمرك ، ولا تزال أمامك احتمالات كثيرة .”


تباطأت خطوات جينغ تسان فجأة عند سماع هذه الكلمات الأخيرة ، وعندما لاحظت سونغ يينان أنه لم يلحق بها، استدارت ونادته


بدا جينغ تسان وكأنه استيقظ للتو من حلم، فأسرع للحاق بها


……


ذهبوا إلى المتجر وأخذوا جينغ وي بعد انتهاء حصته. وعندما بدأ الاثنان طريق العودة، أصبحوا ثلاثة، وتغير موضوع حديثهم من جينغ تسان إلى جينغ وي


ظل جينغ وي يتحدث عن كل ما حدث مؤخرًا في الاستوديو

حتى إنه كان يعرف بوضوح أي معلمين واقعان في الحب


وجدت سونغ يينان الأمر مضحكًا قليلًا، “كيف عرفت هذا؟”


: “ في ذلك اليوم، أخذنا المعلم شو للرسم في الخارج. كانت المعلمة يو تجلس في المقعد الأمامي، وكانا يمسكان بيدي بعضهما .”


ضحك جينغ تسان مع سونغ يينان أيضًا، لكنه شعر فجأة أن هناك شيئًا غير صحيح


بدت يداه وقلبه فارغين قليلًا 


توقف ليتأكد من أن القبعة لم تعد في يده فعلًا ، فشعر بالذعر


لاحظت سونغ يينان أن مظهره غير طبيعي وسألته بقلق : 

“ ما بك؟” 


: “ قبعتي اختفت.”


: “ هل تركتها في المتجر؟”


: “ لا.” كان جينغ تسان يتذكر بوضوح أنه عندما غادر المتجر لم يكن يرتدي قبعته ، بل قد طواها وأمسك بها في يده مع أكياس المشتريات

والأكثر من ذلك، كان يشعر أن القبعة لا تزال في يده قبل قليل


. “ لا بد أنني أسقطتها في مكان قريب.” وضع جينغ تسان الأشياء التي في يديه على مقعد قريب، وقال لسونغ يينان بقلق: “ يجب أن أذهب للبحث عنها .”


: “ حسنًا.” و قالت سونغ يينان لجينغ وي: “لنساعد أخاك في البحث عنها.”


بحث جينغ تسان في الشارع، لكنه لم يرَ أثرًا لقبعته


بدأ يشعر بالقلق وظهرت حبات من العرق على جبهته


: “ يا بني، عمّا تبحث؟”


نادته خالة قريبة منه


وبدا أنها كانت تخرج للتنزه


فكر جينغ تسان أنه إذا كانت تتجول في المنطقة، فربما قد رأت قبعته ملقاة في مكان ما، فأسرع نحوها بضع خطوات


“ مرحبًا يا خالة . أبحث عن قبعة . إنها مستديرة ، ذات حافة قصيرة ، خضراء داكنة ، وعليها زهرة مطرزة . هل رأيتها ؟”


فكرت الخالة لبعض الوقت : “ آه، قبعة خضراء داكنة؟ أظن أنني رأيتها فعلًا قبل قليل ؟”


لمعت عينا جينغ تسان، وكأنه رأى الأمل أخيرًا

وتسارعت وتيرة حديثه ، التي كانت سريعة أصلًا ، أكثر ، وسأل بلهفة : “ حقًا؟ أين هي؟”


: “ انعطف يمينًا عند الزاوية هناك .” أشارت الخالة إلى أحد الاتجاهات وقالت : “ بالقرب من العشب . اذهب وألقِ نظرة، من المفترض أن تكون لا تزال هناك .”


: “ شكرًا لك يا خالة.” شعر جينغ تسان ببعض الحماس

وأراد أن يركض إليها فورًا، لكنه لم ينسَ أن يتراجع خطوة قبل أن يغادر ، ثم انحنى للخالة انحناءة عميقة


نادته سونغ يينان من خلفه : “ شياو تسان…”


استدار جينغ تسان على عجل ، راغبًا في إخبارها بأن هذه الخالة رأت قبعته ، وأنه سيذهب ليلقي نظرة عند الزاوية


لكن عندما استدار وكان على وشك التحدث، رأى جينغ تسان التعبير الغريب على وجه سونغ يينان


صدمة وحيرة وخوف


بدت وكأنها تحاول بكل ما لديها السيطرة على مشاعرها، لكن تلك المشاعر اخترقت السدود واجتمعت بجنون على وجهها ، فشدتها وشوّهت ملامحها


: “ شياو تسان…” فتحت فمها و شفتاها ترتجفان

وبعد وقت طويل ، وبدا أنها بذلت جهدًا هائلًا، أخرجت بصوت مرتجف جملة بصعوبة : “ مع من كنت تتحدث ؟”



يتبع 

ترجمة وتدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي