القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch9 WDCL

Ch9 WDCL


بعد مغادرته سوق الأثاث المستعمل، ذهب جينغ تسان لشراء الطلاء. وعندما عاد إلى المنزل كانت الساعة تقترب من الثالثة عصرًا —-  النهار لا يزال ساطع ، لكن الشمس فقدت بريقها


خلع جينغ تسان سترته، وخلط الطلاء في عدة دلاء، ثم صفّها على سطح المبنى


وبسبب بطء استجابته قليلًا، التصق شريط من الطلاء على حافة كل دلو بلاستيكي

فحرص على تدوير الدلاء بحيث تتجه جميع تلك الخطوط الملونة إلى الزاوية نفسها


وقف في منتصف السطح وأدار نظره حول المكان، فرسمت مخيلته صورة دقيقة — هذه اللوحة لزهرة دوار الشمس تراوده منذ زمن طويل ؛ فمنذ أول مرة صعد فيها إلى هنا مع سونغ يينان، بدت قطرات الماء المتساقطة من الملابس المبللة على الأرض وكأنها ظل زهرة


كان جينغ تسان يحب الأشياء المفعمة بالحياة، لكنها هادئة


رفع طرفي بنطاله وجثا على الأرض — لم يبدأ برسم الخطوط الخارجية ، بل بدأ ببذرة صغيرة

ثم غطاها باللون الأخضر ، فتحولت إلى برعم عريض أخضر


لقد تعلم هذه الطريقة في الرسم من جينغ وي — جينغ وي رسام موهوب للغاية


في الماضي، كانت سونغ يينان تخبره كثيرًا عبر الهاتف عن فوز جينغ وي بالمركز الأول في هذه المسابقة أو تلك


وفي كل مرة يسمع فيها مثل هذا الخبر ، كان يشعر بسعادة غامرة، لأن شقيقه الأصغر قد حقق الكثير من الإنجازات المشرقة في مجاله رغم صغر سنه


لكن المؤسف أنه لم يشاهد جينغ وي في المسابقات سوى مرة واحدة. حين كان جينغ وي في السادسة من عمره، شارك في مسابقة للرسم الإبداعي، وكان المطلوب فيها استخدام الفرشاة للرسم على لوحة قماشية كبيرة مفروشة على الأرض، وكان موضوعها [ عالمي ] ولسوء الحظ، لم تكن نتيجته جيدة في تلك المرة، لأن تفسيره للموضوع كان غريبًا بعض الشيء

فقد امتلأت لوحات الأطفال الآخرين بالحيوانات الصغيرة أو بعائلات تلعب فوق العشب


ورغم اختلاف المحتوى، كانت جميعها مشرقة ومفعمة بالحيوية، مما أدخل السرور إلى قلوب الحكام وأغدقوا عليها عبارات المديح


أما لوحة جينغ وي، فلم تكن سوى زهرة عباد شمس وحيدة تتوسط مساحة شاسعة من الفراغ، 

حتى الشمس لم تكن موجودة فيها


وبعد انتهاء المسابقة، سألت سونغ يينان جينغ وي عن معنى اللوحة —- وبينما يلعق الايسكريم الذي بدأ يذوب في يده ، أجابها بأنها ترمز إلى النمو


ابتسمت سونغ يينان وربتت على رأس جينغ وي، مواسيةً له ومشجعةً في الوقت نفسه


أما جينغ تسان، فكان يحمل ايضاً ايسكريم في يده ،

تذكر كيف تشكلت لوحة جينغ وي تدريجيًا، وشعر أن حكام تلك المسابقة لم يكونوا على قدر كبير من الكفاءة


لقد رأوا زهرة دوار الشمس الوحيدة في النهاية ، لكنهم لم يروا البذرة والبرعم اللذين ظهرا على اللوحة أولًا ، ثم اختفيا لاحقًا تحت زهرة عباد الشمس


كانت تلك على الأرجح أسوأ نتيجة حصل عليها الرسام العبقري الصغير ، إذ جاء في المركز الأخير


ومع ذلك، طلب جينغ تسان اللوحة القماشية منه، واحتفظ بها داخل صندوق خشبي كما لو أنها كنز ، وألصق عليها بطاقة كتب فيها: [ جينغ وي يكبر ]


وما إن تذكر تلك اللوحة حتى شعر بألم خافت يعود إلى رأسه


ظل جاثيًا في مكانه، واضعًا يديه على ركبتيه، محاولًا بكل ما أوتي من قوة أن يصرف أفكاره عن تلك المساحة الشاسعة الفارغة في اللوحة


وبعد أن بقي على هذه الحال لبعض الوقت، رفع جينغ تسان رأسه، وحجبت جفونه رؤيته الضبابية، ثم رفع يده ليفرك ذراعه المتعبة


……..



بدأت زهرة عباد الشمس تتشكل تدريجيًا، وجف الطلاء على الأرض تحت دفء شمس العصر الكسولة


مدّ جينغ تسان إصبعه ولمس طرف إحدى البتلات ليتأكد أنها جفت بالفعل

وفي تلك اللحظة تمامًا، وصلت الأريكة التي طلبها


لطالما كان جينغ تسان دقيقًا في حساب الوقت — كانت الأريكة كبيرة جدًا ، لكنه لم يطلب من عامل التوصيل سوى إيصالها إلى باب السطح 


وبعد مغادرتهما، فتح باب السطح وبدأ يدفع الأريكة ببطء إلى الأعلى


وبسبب افتقاره إلى ممارسة الرياضة ، كان جسده كما يبدو تمامًا ؛ بلا قوة تُذكر


وما إن اعتدل واقفًا —- حتى اسودت الدنيا أمام عينيه، فسارع إلى الاتكاء على الأريكة والاستلقاء عليها


وضع إحدى يديه فوق جبهته وانتظر حتى يهدأ الدوار ، وعندها بدأت الرؤية أمامه تستعيد وضوحها


صبغ وهج الغروب السماء، وغمرت أشعته الدافئة زهرة دوار الشمس والأريكة


تمامًا كما في ذلك اليوم من ذكرياته حين أمسك بآلة موسيقية لم يعد يتذكر اسمها، شعر جينغ تسان بأنفاسه ترتد داخل صدره —- لم تكن هادئة، بل مدوية


—————


أما عن الطريقة التي سيدعو بها هيي بينغيي إلى منزله، فقد خطرت له أعذار كثيرة، لكنه استبعدها واحدًا تلو الآخر. لم يكن بارعًا في مثل هذه الأمور حقًا


كانت هذه من أصعب المسائل التي واجهها جينغ تسان، حتى إنها استنزفت كل تركيزه طوال اليوم الدراسي. وخلال حصة الرياضيات، ناداه المعلم فجأة


نظر أولًا إلى المعلم بذهول ، ثم إلى زميله في المقعد، تشوو جي


المعلم : “ كيف تحل هذه المسألة؟”


بعد أن نبهه المعلم بهذه الطريقة ، ألقى جينغ تسان نظرة سريعة على السؤال الذي أشار إليه تشوو جي ، ثم أجاب دون تفكير: “ الثلث .”


وبمجرد أن نطق بالإجابة، التقط نظرات الدهشة من حوله، ومن بينها نظرة المعلم — عندها أفاق إلى خطئه بسرعة. فقال المعلم في تلك اللحظة :

“ لا تكتفِ بذكر الإجابة ، اشرح طريقة الحل أيضًا .”


أنهى جينغ تسان الإجابة بصدق ، ثم جلس وهمس لتشوو جي بكلمة : “ شكرًا "


كان كتيب التمارين الموضوع بينهما قد ثبته تشوو جي بيده، ثم سحبه ببطء — ظل ينظر طويلًا إلى السؤال الذي لم تُكتب له أي إجابة ، دون أن يرد


ولعل معلم الرياضيات كان يخشى أن يتراخى الطلاب بسبب المهرجان الرياضي، لذا لم ينسَ قبل انتهاء الحصة أن يذكرهم بأن الاختبار الشهري سيقام مباشرة بعد انتهاء المهرجان الرياضي، وأن عليهم الاستعداد له جيدًا


أما جينغ تسان، فكان لا يزال منشغلًا بالتفكير في طريقة مقنعة يدعو بها هيي بينغيي إلى منزله

ولم يكن يكترث إطلاقًا لعبارات مثل “المهرجان الرياضي” أو “الاختبار الشهري”


أما المهرجان الرياضي لطلاب الصف الثالث الثانوي، فقد أُلغي عدد من منافساته، واقتصر على يوم واحد فقط


وبهذه الطريقة تمكنت المدرسة من تلبية متطلبات إدارة التعليم، مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من وقت الدراسة للطلاب


لم يكن جينغ تسان قادرًا على المشاركة في أي منافسة، لذا كانت مهمته الوحيدة في ذلك اليوم هي إرسال رسالة تشجيعية


أما هيي بينغيي فكان مختلف ؛ فقد كان جينغ تسان يعلم أنه سجل اسمه في سباق الثمانمئة متر . بل إنه في طريق عودتهما إلى المنزل في اليوم السابق، مازحه قائلًا :


“ اكتب لي رسالة تشجيع مخصوص تقول : هيا هيي بينغيي! الصف الحادي والعشرون !”


رد جينغ تسان فورًا : “ لا أستطيع، فنحن لسنا في الصف نفسه .”

 


: “ ومن قال إنك لا تستطيع تشجيع شخص لأنه ليس في صفك؟”


فكر جينغ تسان قليلًا — { صحيح أنه لا توجد قاعدة تمنع ذلك، لكن أليس من البديهي أن يشجع كل شخص صفه؟ ففي النهاية إنها منافسة جماعية }


وبدا أن هيي بينغيي قد خمن ما يدور في ذهنه ، فلوى عنقه نحوه وقال: “ ألا تعرف أكثر شعار يُردد في المهرجانات الرياضية ؟ ما الذي يأتي أولًا؟ وما الذي يأتي ثانيًا ؟”


كان لدى جينغ تسان انطباع غامض عنه، لكنه لم يتذكر العبارة في تلك اللحظة : “ أي شعار ؟”


: “ الصداقة أولًا ، والمنافسة ثانيًا . لذا ، حتى لو كانت منافسة جماعية ، فما المشكلة في أن تشجع أصدقاءك المقربين ؟”


احتار جينغ تسان قليلًا أمام هذا السؤال

فلم يكن معتادًا على الفعاليات الرياضية، لذا ظل متشككًا :

“ هل الأمر حقًا هكذا؟”


: “ بالطبع.” تفاجأ هيي بينغيي حين اكتشف أن جينغ تسان لا يعرف هذا الشعار ، وشعر على الفور أن الأمر أصبح أسهل :

“ ما رأيك بهذا ؟ إذا قال أحدهم هذا الشعار في حفل الافتتاح غدًا ، تكتب لي رسالة تشجيع . أما إذا لم يقله أحد، فلا داعي لذلك .”


لم يكن جينغ تسان غبيًا. عند هذه المرحلة، لم يعد يشك في صحة هذه العبارة — وما دام هيي بينغيي قد قال هذا ، فمن الواضح أن هذا رهان كُتب عليه أن يخسره


توقف هيي بينغيي عند التقاطع، ولما لم يسمع رد جينغ تسان، استدار وسأله مجددًا : “ ما رأيك؟”


رفع جينغ تسان رأسه، وحين رأى النظرة المترقبة في عيني هيي بينغيي، أومأ برأسه


صفّر هيي بينغيي صفيرًا ، وانطلقت دراجته الكهربائية الصغيرة وهي تنعطف بمرح عبر عدة منعطفات



كان يتوقع أنه سيخسر ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يخسر بهذه الطريقة الساذجة


—————



— وسط موجة من التصفيق ، صعد هيي بينغيي إلى المنصة بصفته ممثل الرياضيين، وأخرج من جيبه ورقة الخطاب بهدوء


وعندما أوشك على الانتهاء، رفع عينيه عن الورقة ونظر باتجاه الصف الثامن

ثم تعمد أن يوجه نظره إلى جينغ تسان، الواقف في الصف الأول ، وأكمل :

“ الصداقة أولًا ، والمنافسة ثانيًا .”


كان ينطق الكلمات بوضوح، وشدد على العبارة بنبرة حملت شيئًا من الاستفزاز


ففي النهاية، كان جينغ تسان هادئ الطباع

وعندما رأى هيي بينغيي يتصرف بهذه الطريقة ، لم يجد أمامه سوى أن يطأطئ رأسه ، ويكتم ضحكته وهو يركل الحصى الصغيرة تحت قدميه


وبعد أن اعترف بهزيمته ، وعندما اقترب موعد سباق الثمانمئة متر ، أمسك جينغ تسان بورقتي تشجيع وهرول نحو منصة الإذاعة


كانت وون شيانغيينغ إحدى المذيعات ، وما إن رأته يقترب حتى ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها ومدت يدها إليه


ناولها جينغ تسان إحدى الورقتين

وخفضت وون شيانغيينغ رأسها، ثم نظرت باستغراب إلى الورقة الأخرى التي ما زالت في يده

 

تردد جينغ تسان قليلًا : “ هل يمكنني…”، ثم اقترب منها وخفض صوته : “ هل يمكن ألا أكتب اسمي؟”


كان عدد رسائل التشجيع في المهرجان الرياضي يُحتسب ضمن مجموع نقاط كل صف، لذا كان يُكتب رقم الصف في نهاية كل رسالة — رفعت وون شيانغيينغ عينيها، وكأنها استشعرت رائحة النميمة —- لم تكن تهتم عادةً بمثل هذه الأمور ، لكن إن كان الأمر يتعلق بجينغ تسان، فقد بدا لها مثيرًا للاهتمام قليلًا

: “ بالطبع.” وافقت وون شيانغيينغ بسهولة، ولوحت له بأصابعها : “ أعطني إياها.”


: “ شكرًا.” فرد جينغ تسان الورقة المجعدة التي كانت في يده وسلمها إليها، ثم أضاف قبل أن يغادر:

“ إنها لسباق الثمانمئة متر للفتيان .”


راقبت وون شيانغيينغ ظهره وهو يبتعد على عجل، ثم خفضت نظرها إلى الكلمات المكتوبة على الورقة وبدأت تنقر بأطراف أصابعها على الطاولة ببطء، غارقة في التفكير 



……


ومنذ اللحظة التي وقف فيها هيي بينغيي عند خط الانطلاق منتظرًا، لم تفارق عينا جينغ تسان إياه


كان هيي بينغيي يقف في المسار الثالث، مرتديًا بنطال رياضي أسود وقميص أبيض


وعلى عكس بقية المتسابقين الذين كانوا يجرون تمارين الإحماء برفع الركبتين، كان يكتفي بخفض رأسه وإدارة كاحليه ورسغيه ببطء، وبدا في غاية الاسترخاء


دوى صوت طلقة البداية ، فاتسعت عينا جينغ تسان، حتى إنه حبس أنفاسه للحظة قصيرة

وظلت عيناه تلاحقان ظهر هيي بينغيي وهو يفكر  { سيفوز }


ولم يكن يتوقع أنه بعد أن ردد هذه الكلمات في نفسه مرتين فقط، دوى صوت وون شيانغيينغ الحماسي عبر مكبرات الصوت


“ إلى هيي بينغيي من الصف الحادي والعشرين ، لطالما آمنت أنك ستكون أكثر الرياضيين تألقًا في الميدان . اركض كنسيم الرياح ، واعبر خط النهاية بكل فخر . المرسل: مجهول من الصف الثامن .”


كانت هذه الكلمات مألوفة لجينغ تسان بطبيعة الحال — 

فلم يشأ أن يبحث عن رسالة جاهزة على الإنترنت من أجل هيي بينغيي، لذا صاغها كلمةً كلمة

لكن التوقيع في النهاية أربكه ، وسرعان ما أدرك الثغرة في طلبه ؛ فقد طلب فقط ألا يُذكر اسمه ، ولم يطلب عدم ذكر صفه


وما إن انتهى صوت وون شيانغيينغ، حتى سمع صيحات الحماس تتعالى من حوله


سواء كانوا فتيانًا أم فتيات ، بدا أن لا أحد منهم استطاع مقاومة إغراء هذه النميمة القريبة


وبصفته محور الحديث ، لم يجرؤ جينغ تسان على الإصغاء إلى تعليقاتهم المتحمسة


فانكمش لا إراديًا محاولًا أن يبدو أقل لفتًا للانتباه، لكن عينيه بقيتا مثبتتين بإحكام على مضمار السباق


كان جينغ تسان يعلم أن هيي بينغيي بارع في الرياضة، لكنه لم يتوقع أن تكون سرعته مماثلة لطلاب الرياضة


ولم يحقق الصف الثامن أي نتيجة في سباق الثمانمئة متر للفتيان ، لذا عندما عبر هيي بينغيي وطالب الرياضة خط النهاية في الوقت نفسه تقريبًا ، نهض جينغ تسان فجأة ليرى من الذي جاء أولًا


بدا تصرفه مفاجئًا للغاية


وما إن أدرك ما فعله حتى جلس بسرعة، خشية أن يراه الآخرون ويربطوه برسالة التشجيع التي أُذيعت قبل قليل


وعند خط النهاية، تجمع عدة طلاب حول هيي بينغيي


وعندما رآه يلوح له، استدار جينغ تسان ونظر نحوه


أمسك بحافتي مقعده بكلتا يديه ، وجلس معتدلًا ببطء، مادًا عنقه إلى أقصى ما يستطيع


وأخيرًا، التقت عيناهما عبر أرضية الملعب


وبينما هيي بينغيي يعود مع زملائه ، رفع يده فوق رأسه، ومد إصبع واحد ولوح به مرتين


لقد حصل على المركز الأول


وبعد أن تأكد جينغ تسان من النتيجة ، ارتخت كتفاه فجأة

وتردد في داخله عدة مرات، ثم ألقى نظرة حوله ليتأكد من أن لا أحد ينظر في اتجاهه، وبعدها رفع ببطء اليد التي تمسك القلم أمام أنفه، وقلد حركة هيي بينغيي بهدوء ….


يتبع

ترجمة وتدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي