القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch11 fec

Ch11 fec


لحسن الحظ، لم يأكل شي رونغ قطعة ثالثة — أسرع غو رونغ بسكب ما تبقى في وعاء القط ، وقال بجدية : “أخي، أنت مصاب. ليس من المناسب أن تتعرض للهواء. من فضلك استلقَ وارتاح .”


ابتسم شي رونغ. “ لا تقلق. إنها مجرد إصابة بسيطة. لست ضعيفًا إلى درجة أنني لا أستطيع الوقوف. لا بد أنك تعبت كثيرًا من الاعتناء بي الليلة الماضية.”


هز غو رونغ رأسه. “لم أستطع سوى إعداد بعض الحساء البسيط والدواء. بنيتك القوية هي التي أبقت الحمى تحت السيطرة ومنعت حالتك من التدهور .”


“ إذًا يستحق الأمر كلمة شكر .”

و أدار شي رونغ نظره في أرجاء الغرفة ، ولاحظ خزانة كتب كبيرة ذات سبع طبقات موضوعة بمحاذاة الجدار ، ومليئة بمختلف الكتب والمخطوطات

فقال : “ هل تحب القراءة ؟”


غو رونغ: “ لا شيء مهم. مجرد قراءة عابرة.”


اقترب شي رونغ من الرف وألقى نظرة سريعة عليه. كانت هناك الكثير من القصص الشائعة وكتب الرحلات، ولم يكن هناك بالفعل الكثير من الكتب ' الجادة' 

و من بينها عدد كبير من الكتب الطبية ، و لم يكن أي منها من كتب الطب الكلاسيكية المعروفة


كان شي رونغ واسع الاطلاع ، وسرعان ما لاحظ ببصره الثاقب عدة مجلدات من المذكرات التي بدت عادية للوهلة الأولى — أغلفتها بالية ، لكنها جمعت بين معارف مدارس مختلفة ، واحتوت على بعض الآراء العميقة والاستثنائية


وكان هناك مجلد ، بسبب قدمه وصعوبة نصه ، نادرًا يوضع على رف للكتب، حتى إن شي رونغ نفسه لم يصادف نسخة منه إلا بمحض الصدفة


ومع ذلك، كانت جميع تلك المذكرات موضوعة في أكثر اماكن الرف وضوحًا ، ومن الواضح أنها وُضعت هناك لتسهيل الوصول إليها

رفع شي رونغ حاجبيه داخلياً { مثير للاهتمام }

حافظ على هدوء تعبيره، ثم استدار وسأل: “هل قررت ماذا سنأكل هذا الصباح ؟”


كان السؤال مفاجئًا إلى درجة أن غو رونغ صمت


وشعر بالتوتر مجددًا


لقد استُخدم كل الأرز الموجود في منزله بالفعل

ولم يعد أمامه سوى استعارة بعضه من الصيادين القريبين، على أمل أن يحالفه الحظ فيحصل على بعض الفرائس أيضًا


أما طهيها ، فلم يكن غو رونغ يعرف كيف يطهوها أصلًا ، لكن ذلك لا يهم و يمكن جعل أي شيء صالحًا للأكل


وبينما غو رونغ يفكر في طريقة يخدع بها الموقف ويحافظ في الوقت نفسه على كرامته ، —- تابع شي رونغ: “بما أنني سأبقى هنا لأستريح ، فلا ينبغي أن آخذ منك دون أن أقدم شيئًا في المقابل .”

توقف للحظة ، ثم أضاف: “ دعني أرسل رسالة وأجعل أحدهم يحضر بعض الطعام إلى هنا .”


{ بدا وكأنه معتاد على إصدار الأوامر } فقال غو رونغ: “هذا…”


شي رونغ: “ أنا كثير الترحال ، ولا أحب أن أكون مدينًا لأحد. إذا رفضت ، فلن يكون أمامي سوى الرحيل .”


أجاب غو رونغ دون تردد. “ حسنًا! إذًا لن أتكلف المجاملة. سأذهب أولًا لأتفقد الدواء .”


و عاد الرجلان والقط معًا نحو الفناء


ألقى شي رونغ نظرة من خلال النافذة الخشبية المفتوحة، ولاحظ الكثير من الأعشاب المجففة في الفناء

{ لم يكن من المستغرب إذًا أن يكون المكان ممتلئًا برائحة أعشاب خفيفة عالقة في الجو }



كان سونغ يانغ وتشو وانهي قد أمضيا الليل بأكمله في البحث في الجبال دون أن يرتاحا —— كان الاثنان في حالة يرثى لها، ووجهاهما ملطخان بالتراب، بعيدين كل البعد عن مظهرهما المعتاد المتزن والأنيق بصفتهما من معاوني القصر الشرقي


بعد أن حصل شي رونغ على دليل يتعلق بالكنز ، ارتدى ملابس بسيطة ودخل الجبال برفقة سونغ يانغ وجيانغ تشنغ وفريق من حراس الظل —- وبعد وقت قصير من دخولهم، وقعوا في كمين نصبه قتلة مأجورون —-


هاجموهم القتلة بشراسة ، وكانت كل حركة منهم تهدف إلى توجيه ضربة قاتلة


وفي لحظة حرجة، سحب شي رونغ سيفه وأسقط عدة مهاجمين، ثم أمر جيانغ تشنغ وحراس الظل بحماية سونغ يانغ الذي لا يجيد فنون القتال


و وسط الفوضى، تفرقوا المجموعة وفقدوا أثر شي رونغ


أمر سونغ يانغ جيانغ تشنغ على الفور باستدعاء جميع حراس الظل المتاحين للبحث عن ولي العهد


ومع غروب الشمس، عثر حراس الظل على حصان سموه المتروك في الغابة ، لكن الأمير ظل مفقود


غرق قلب سونغ يانغ في هلع جليدي


جواد سموه حصان حرب أصيل ، شديد الولاء ، وقد رافقه في العديد من الحملات العسكرية 

ولو لم تكن المسألة متعلقة بالحياة والموت، لما تخلى سموه عن حصانه


وفوق ذلك، لو كان سموه قريب — لكان الحصان استجاب له بالتأكيد ، بدلًا من الدوران في مكانه بقلق واضطراب


وجه سونغ يانغ شاحب ، وقد احمرت عيناه : “ كل هذا خطئي !

لو لم أكن عبئًا عليه، لما اضطر سموه إلى التقدم وحده لصدهم .”


أراد تشو وانهي تهدئة الجميع، لكنه لم يعرف ماذا يقول. فإذا حدث مكروه لسموه حقًا، أو وقع في أيدي القتلة، فستكون العواقب لا يمكن تصورها، ولن يتمكن أي منهم من التكفير عن جرائمهم


في هذه اللحظة ، عاد جيانغ تشنغ ممتطيًا حصانه عبر الغابة —- وكان وجهه يلمع بالعرق المتوتر :

“ اللورد سونغ! رسالة من سموه!”


“ ماذا؟!” نهض سونغ يانغ وتشو وانهي في الحال


نزل جيانغ تشنغ من حصانه ، وتقدم نحوهما، ثم رفع أنبوبًا من الخيزران : “ استخدم سموه أحد صقور المراسلة التابعة للقصر الشرقي .”


القصر الشرقي يحتفظ بعدد من الصقور المدربة ، وقد أحضروا اثنين منها معهم في رحلتهم


فمن كان يتوقع أن سموه، حتى بعد فقدانه حصانه ، لا يزال قادرًا على استدعاء أحد الصقور؟


قال سونغ يانغ فورًا: “ أسرع، انظر ماذا كتب سموه.”

{ فإذا كان قادرًا على إرسال رسالة ، فهذا يعني أن سموه بخير حاليًا }


أومأ جيانغ تشنغ ، وفتح الأنبوب وأخرج قطعة صغيرة من الورق


وما إن فتحها حتى تعرف إلى خط سموه ، فتنفس الصعداء، لكن تعبيره أصبح غريبًا كلما واصل القراءة


“ ماذا قال سموه؟”


“ يقول سموه إنه أُنقذ وأنه أصبح خارج الخطر ، ويطلب منكما ألا تقلقا . لكن… سموه يطلب منكما أيضًا مواصلة التظاهر بالبحث عنه… و… شراء بعض الطعام وإحضاره إليه .”


و خريطة بسيطة على ظهر الرسالة —-


احتار جيانغ تشنغ — { إذا كان سموه قد أصبح آمنًا بالفعل، فلماذا يحتاج إلى أن يُحضر له أحد الطعام؟ 

هل يقيم في مكان فقير لا يتوفر فيه الطعام ؟ }


تبادل سونغ يانغ وتشو وانهي النظرات


سونغ يانغ: “يبدو أن سموه لا يريد أن يُكشف أمر إنقاذه. لذا يجب أن نمنع أي شخص من تسريب الخبر، ونواصل البحث عنه وكأننا لم نتلقَّ هذه الرسالة .”


—————



بعد ساعة ، 


وصل جيانغ تشنغ ، وهو يحمل الطعام والنبيذ ، إلى فناء صغير في منتصف سفح الجبل، متبعًا الخريطة


وبالفعل ، إنه يحمل معه جرة نبيذ ، وهو شيء أمر سموه صراحةً بشرائه 


ازداد ارتباك جيانغ تشنغ أكثر فأكثر —- { سموه مصاب ، فلماذا يريد شرب النبيذ؟ 

هذا يتعارض تمامًا مع أسلوب حياته المنضبط المعتاد

ولولا أني تعرفت على خط سموه ، لظننت أن الأمر فخ }


كان الوقت منتصف النهار، والفناء هادئًا وخاليًا.


تقدم جيانغ تشنغ وطرق الباب



وبعد لحظات، فُتح الباب وظهر أمامه شخص بارد الهالة


تفاجأ جيانغ تشنغ ، وكان على وشك الركوع، لكن شي رونغ أوقفه


عندها لاحظ جيانغ تشنغ الضمادات التي تلف جسده، فتغير تعبيره : “ سموك…”


أصدر شي رونغ أمرًا آخر : “ لا بأس. مجرد جروح سطحية. ادخل، وتقدم بهدوء .” 


أومأ جيانغ تشنغ ، وسار خلفه بهدوء ، متأكدًا من ألا يصدر أي صوت


وبصفته خبيرًا في فنون القتال، لم يكن تنفيذ ذلك صعبًا عليه

لكنه ظل يتساءل عن سبب إصدار سموه أمرًا غريبًا كهذا


كما لاحظ أمرًا آخر غريبًا ؛ فلم يخرج صاحب المنزل لاستقباله ، بل إن سموه هو من فتح الباب رغم إصاباته


فبدأ يشك في أن شخصًا ضعيفًا أو عاجزًا ربما يقيم هنا


بعد دخولهما الكوخ الخشبي ، طلب شي رونغ من جيانغ تشنغ أن يضع الطعام والنبيذ ، ثم اتجه إلى الكهف الحجري المتصل به


لا يوجد حاجز يفصل الكهف عن الكوخ الخشبي — وضع جيانغ تشنغ الطعام والنبيذ بهدوء ، بينما ألقى نظرة خاطفة إلى داخل الكهف


فوجئ برؤية شاب نائم هناك


لم يكن ضعيفًا ولا عاجزًا، بل كان شابًا يافعًا معافى، مستلقيًا على جانبه، وقد جعل ذراعه وسادة لرأسه وضم ركبتيه قليلًا

وانسدل كمه الأزرق بأناقة إلى جانبه، حتى كاد يلامس الأرض — ومن الواضح أنه غارق في نوم عميق


وبجانبه ، قط كبير ومستدير بشكل استثنائي مستلقي

ممتلئ جدًا، لدرجة أن جيانغ تشنغ لم يرَ في حياته قطًا بهذا الحجم


كان منظر الشخص والقط متجاورين جميلًا ، لكن جيانغ تشنغ كان في حيرة شديدة


{ أهذا هو صاحب الفناء ؟


ألم يكن سموه هو المصاب ؟


فكيف أصبح سموه ، وهو مصاب ومتعب ، يركض ذهابًا وإيابًا لخدمة شخص آخر ، بينما ذلك الشخص نائم بكل راحة ؟ 


بدا الأمر وكأن سموه هو صاحب المكان بدلًا منه }

وبصفته تابع مخلص ، لم يستطع جيانغ تشنغ منع نفسه من العبوس ، مفكرًا أن صاحب المنزل يفتقر حقًا إلى أبسط قواعد الأدب

{ لا عجب أن سموه طلب مني إحضار الطعام. لولا ذلك، لربما اضطر سموه إلى الجوع }


: “ رونغ رونغ استيقظ —- حان وقت الطعام.”


في هذه اللحظة، سمع جيانغ تشنغ صوت سموه ، المعروف عادةً ببرودة هالته ، يتحدث بنبرة تكاد تكون حنونة 

ارتجفت يدا جيانغ وهو يرتب الأطباق ، وكاد يشك في أذنيه


{ سموه… سيدي الحكيم والمهيب … هل أصابه مس من الجنون ؟


' رونغ رونغ ' ؟؟؟؟ }



كانت طريقة النداء الغريبة والحميمة كافية لإيقاظ غو رونغ ببطء من نومه في حيرة

فتح عينيه، وفوجئ عندما أدرك أنه قد غفا

لقد شعر بالنعاس قليلًا بعد الانتهاء من غلي الدواء

{ ومن الواضح أني نمت مباشرةً فوق طاولة الطعام الليلة الماضية ، فكيف أصبحت الآن مستلقيًا على سرير ؟


لا بد أني احلم


لكن الإحساس بما تحتي كان واضح وحقيقيًا للغاية }

شد غو رونغ ردائه وجلس ، وتمتم بصوتًا خافت متعجباً : “ إيه ؟”


ثم اكتشف أنه فعلًا مستلقٍ على السرير الحجري


{ ما الذي يحدث ؟ }


رفع عينيه ، فرأى شي رونغ واقفًا أمام السرير


شي رونغ: “ استيقظت؟”


غو رونغ: “…”

حك رأسه وقال: “ أنا… كيف… وصلت إلى هنا ؟”


شي رونغ بلا مبالاة: “ النافذة يدخل منها الهواء . ليست مكانًا مناسبًا للراحة لفترة طويلة ، لذا حملتك إلى الداخل.”


{ حملني …


مصاب ، ومع ذلك حملني بنفسه ؟ } لم يعرف غو رونغ هل ينبغي أن يكون أكثر دهشة أم أكثر خجلًا

والأكثر إحراجًا أنه لم يشعر بشيء على الإطلاق

{ كان ذلك حقًا غير لائق مني }

فقال محرجًا: “آسف لأنني أتعبتك.” 


كان شخصًا شديد التهذيب بالفطرة

لذا نهض وانحنى له انحناءة رسمية ، وقد امتلأ وجهه بالندم ، وكأنه تلميذ ارتكب فوضى كبيرة


لمعت في عيني شي رونغ ابتسامة : “ لا بأس —- لو لم آخذ سريرك الليلة الماضية وأمنعك من الراحة ، لما شعرت بالنعاس اليوم . هل ما زلت تشعر بالنعاس ؟”


هز غو رونغ رأسه ، وتمنى لو يجد حفرة يختبئ فيها


شي رونغ: “ إذًا لنذهب لتناول الطعام .”


أومأ غو رونغ


كان الطعام لا يزال دافئًا، لذا لم تكن هناك حاجة إلى الكثير من التحضير


كان جيانغ تشنغ واقفًا في الغرفة الرئيسية بالخارج، متماسكًا بصعوبة ، وعابس الحاجبين وهو يتساءل في شك عن نوع الشخص غير الموثوق الذي يكون صاحب هذا المنزل

{ فهو لم يبدِ أي اهتمام أو عناية بسموه فحسب، بل سمح له حتى بحمله إلى الداخل ليستريح وهو مصاب! }

ومع ذلك، عندما رأى الشاب يتبع سموه خارجًا، تفاجأ جيانغ للحظة


{ صاحب المنزل…


أليس ذلك المحتال الشاب الذي أكل وشرب على حساب سموه في سونغتشو؟


لا عجب أنه شخص لا يُعتمد عليه ! }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. لقاء جيانغ اسطوري اكثر من لقاء البطلين سوا هههههههههههههههه
    لا تستغرب من سموك لسع ماشفت شيء ههههههههههههه

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي