Ch13 gw
[ 🩶 ]
دنغ تشينغ { أيّ نوع من الأشخاص هو هيروي فنغ؟
هيي روي فنغ شخص مختلف عني تمامًا }
منذ صغره وحتى الآن، كان دنغ تشينغ شخصًا بارد الطبع إلى حد ما. لم يكن لديه أصدقاء كثيرون، لكن لم يكن منعدم الأصدقاء تمامًا. إلى أن توفي والده فجأة في السنة الثالثة من المرحلة المتوسطة ، فدخلت عائلته في دوامة من الألم، وأصبح أكثر صمتًا يومًا بعد يوم، وأقل رغبة في التواصل مع الآخرين
في السنة الثالثة من المتوسطة ، كان لا يزال لديه صديق أو اثنان يستطيعان مواساته والاطمئنان عليه من وقت لآخر.
لكن بعد انتقاله إلى المرحلة الثانوية، لم يعد أصدقاؤه من المتوسطة في المدرسة نفسها، فانقطعت صلتهم تدريجيًا.
أما دنغ تشينغ في المرحلة الثانوية، فأصبح أكثر صمتًا، حتى إنه نادر يتحدث مع زملائه
كان مستعدًا للإجابة عن أسئلة زملائه، لكنه لم يكن يتجاوز معهم حدود المعرفة السطحية
وبعد عام كامل قضاه معهم في الصف نفسه، لم يضفه على ويتشات سوى زميله في المقعد وقائد الصف، أما البقية فربما كانوا يرونه شخصًا منعزلًا وباردًا يستحيل الاقتراب منه
وبالطبع كانت هذه هي الحقيقة
لم يكن دنغ تشينغ يشارك في الأنشطة الجماعية للصف مطلقًا و كان يدرس طوال الوقت، يواصل الدراسة بلا توقف، ويشارك في أولمبياد الرياضيات، وعليه أيضًا أن يحافظ على المركز الأول على مستوى الصف، وكل ذلك كان يستنزف طاقته تمامًا، فلم يعد لديه وقت أو طاقة لأي نشاط آخر.
أما هيروي فنغ فكان العكس تمامًا
لو أُجري تصويت لاختيار أكثر شخص شهرة في الصف، لفاز هيروي فنغ بالمركز الأول بلا شك
في تمارين الصباح وحصص الرياضة، كان دائمًا أول من ينهض وينادي الجميع ليسرعوا بالنزول؛
وفي المسابقات الرياضية، كان يسجل اسمه في أكبر عدد من المنافسات، ويقضي اليوم كله يتنافس من الصباح حتى المساء، بينما يتجمع حوله عدد لا يحصى من زملائه، يرافقونه من طرف الملعب إلى الطرف الآخر ويهتفون لتشجيعه؛
وبعد انتهاء الدوام، كان مجموعة من فتيان الصف يحيطون به، وكل واحد منهم يطلب منه الانضمام إلى فريقه للعب كرة السلة
ولعله كان يشارك في الكثير من الأنشطة الجماعية إلى درجة أنه لم يعد يملك طاقة للدراسة، لذا كانت درجات هيروي فنغ كارثية
نظر دنغ تشينغ إلى سجل المحادثة، وإلى كشف درجات آخر امتحان نهائي في العام الدراسي السابق، الذي أرسله المعلم في قروب الصف الأول الثانوي، وشعر أنه لا يصدق ما يراه
الترتيب على مستوى الصف: 524
و كانت هذه أول مرة يشعر فيها دنغ تشينغ بذلك النوع من رد الفعل الذي يشبه “تسارع ضربات القلب” وكأنه بدأ يُعجب بشخص ما
مر أسبوع ، لكنه ظل مهتمًا جدًا بهيروي فنغ، لدرجة أنه بدأ يبحث عن أي أثر يتعلق به في قروب صفه القديم وعلى موقع المدرسة
وعندما وجد على موقع المدرسة صورة لهيروي فنغ بعد فوزه في إحدى مسابقات الألعاب الرياضية على مستوى المدينة، ظل ينظر إليها طويلًا
هيروي فنغ وسيم بملامح متناسقة ، بحاجبين كثيفين وعينين واسعتين وأنف مستقيم ، كما أنه طويل القامة
و شعر دنغ تشينغ، من دون أن يستطيع السيطرة على نفسه، أن هيروي فنغ وهو يرتدي ملابس الرياضة ويضع ميدالية حول عنقه ويبتسم بتلك الطريقة كان وسيمًا جدًا، فحفظ الصورة
لكن عندما رأى الترتيب 524 على كشف الدرجات، شعر دنغ تشينغ فورًا أن هذا الاضطراب الهرموني غير الطبيعي سيزول بالتأكيد في وقت قريب
وبمجرد أن فكر بهذه الطريقة ، خف شعوره بالذنب كثيرًا.
لم يكن يريد أن يصبح منحرفًا مثل تشانغ رونغيا، ولم يكن يريد أن يجعل أمه تتحمل صدمة اكتشاف أن ابنها مثلي الجنس
مر أسبوع ،
ولم يظهر تشانغ رونغيا مجددًا، وظل بلا أي خبر
ذكرت تشاو وانيي مرة واحدة أنه إذا اتصل تشانغ رونغيا، فلا يجب على دنغ تشينغ أن يجيب
خمّن دنغ تشينغ أن نتائج التحقيق لم تكن مبشرة على الأرجح
فقد كانت حالة تشاو وانيي النفسية سيئة جدًا في هذه الفترة، و كانت تنزل إلى الطابق السفلي في الصباح وعيناها محمرتان
شك دنغ تشينغ في أنها لم تنم جيدًا ليلًا، لكنها نفت ذلك وقالت: “ أمك بخير ، ركّز في دراستك ، ولا تقلق.”
الدراسة ؟
لطالما كان دنغ تشينغ يدرس بجد، لأنه لم يعرف ماذا يمكنه أن يفعل سوى الدراسة
أنهى دنغ تشينغ إفطاره أولًا، وحمل حقيبته واستعد للخروج
نادته تشاو وانيي: “ تنقلك إلى المدرسة والعودة منها بهذه الطريقة غير مريح، سأستعين لك بسائق مرة أخرى.”
كان لدى عائلة دنغ سائق مخصص لتوصيل دنغ تشينغ من وإلى المدرسة. لكن بعد أن تعرض والد دنغ تشينغ للحادث، عمت الفوضى منزل عائلة دنغ، ولما رأى السائق والطاهي أن أوضاع العائلة لم تتحسن، تركا العمل معًا في العام الماضي
ومنذ ذلك الحين، بدأ دنغ تشينغ يستخدم وسائل النقل العام للذهاب إلى المدرسة والعودة منها
كبر دنغ تشينغ، وأصبح قادرًا تمامًا على الاعتناء بنفسه، ومع الفوضى التي كانت تعم الشركة والمنزل، لم تولِ تشاو وانيي مسألة الاستعانة بسائق آخر اهتمامًا —- لكن الطقس تلك المرة لم يكن جيدًا فطلبت من تشانغ رونغيا توصيل دنغ تشينغ، وخلال ذلك قال تشانغ رونغيا شيئًا أزعج دنغ تشينغ.
فكرت تشاو وانيي في الأمر، ورأت أن الوضع غير مريح في نهاية المطاف، فأعادت إدراج مسألة الاستعانة بسائق ضمن خططها
أومأ دنغ تشينغ برأسه. لم يكن يمانع، وعلى أي حال، ركوب سيارة السائق أفضل من ركوب سيارة شخص مثل تشانغ رونغيا
كان دنغ تشينغ يعود إلى المنزل دائمًا بعد الآخرين بقليل
كان يحب البقاء في الفصل ليحل بعض المسائل الإضافية، وينتظر حتى تخف حركة الناس في الحرم المدرسي الواسع، ثم يخرج ببطء. عندها لن يظل أحد يراقبه خلسة، كما أن الحافلة لن تكون مزدحمة، فيشعر براحة تامة.
أما أيام الأربعاء والجمعة، حين تكون لديه حصة أولمبياد الرياضيات بعد الظهر في مبنى تشنغ قوانغ، فكان يغادر في وقت متأخر أكثر
إذ كان عدد من الطلاب المتفوقين في الرياضيات يبقون دائمًا لبعض الوقت لمناقشة المسائل، ثم يفترقون وهم لم يكتفوا بعد حتى
ذات مرة وصل دنغ تشينغ متأخرًا، فلم يجد مكانًا في الصف الأول الذي اعتاد الجلوس فيه، فلم يكن أمامه سوى التوجه إلى أحد المقاعد الجانبية قرب النافذة
وضع مذكراته، وفتح كتاب التمارين، وبدأ يستمع باهتمام إلى شرح المعلم. وفي لحظة، أدار رأسه بلا قصد، فاكتشف أن في الساحة أسفل مبنى تشنغ قوانغ مجموعة من طلاب الرياضة، طوال القامة وضخام البنية، يؤدون تمارين الإحماء.
تجمد للحظة، ولم يستطع منع نفسه من تشتيت انتباهه، فبدأ يدون الملاحظات بينما يختلس النظر إلى الخارج من حين لآخر
وبين مجموعة طلاب الرياضة الذين يرتدون القمصان والشورتات القصيرة، سرعان ما وجد هيروي فنغ
قفز قلب دنغ تشينغ بقوة
وكأن تلك اللحظة تحديدًا كانت البداية
وحتى بعد أن كبر وأصبح بالغًا بسنوات طويلة، كلما تذكر مبنى تشنغ قوانغ، كان أول ما يظهر في ذهن دنغ تشينغ هو ذلك الفتى طويل القامة، الذي كان يؤدي تمارين التمدد ورفع الركبتين بجدية بجوار الأشجار العالية
ومنذ ذلك الحين، أصبح يجلس دائمًا قرب النافذة
كانت نوافذ ذلك المبنى الدراسي القديم ذات الإطارات الزجاجية جميلة جدًا، وتتمتع بأناقة فرنسية. بدت كأنها إطارات لوحات جميلة، تحيط كل منها بمشهد
وحتى الآن، ما زال دنغ تشينغ يتذكر كل ما كان يراه من خلال تلك النافذة ذات الإطارات.
سماء رمادية قاتمة ، وسحب متفرقة ، وأشجار وارفة، وجدران مبنى المدرسة التي غطتها الكروم، وفتى بين الحشد يؤدي تمارين الإحماء بجدية ، إضافة إلى جزء من مضمار الجري الأحمر القرميدي يظهر من بين الأشجار.
كان الفتى أحيانًا يتدرب بمفرده ، يقفز في مكانه، ويركض بخطوات صغيرة، ويؤدي تمارين الضغط ؛
وأحيانًا يتدرب مع زملائه ، فيصطفون واحدًا تلو الآخر للقفز الطويل والقفز على الدرج ، إلى جانب أنواع مختلفة من الركض الخفيف
و كان غالبًا يعد في ذهنه بصمت ، منتظرًا مرور الفتى في ذلك الجزء من المضمار الذي يمكن رؤيته من النافذة.
كانت هيئة الفتى أثناء الركض جميلة جدًا، كطائر ممدود الجناحين، أو كغزال خفيف يقفز برشاقة
كان يركض دورة تلو الأخرى، وكأنه لا يتوقف أبدًا
كان دنغ تشينغ يحل بعض المسائل، ثم يرفع رأسه لينظر إليه
في ذلك الوقت فقط عرف دنغ تشينغ أن تدريبات طلاب الرياضة شاقة إلى هذا الحد
وأحيانًا، بعد انتهاء التدريب، كان الفتى يعود ببطء خطوة تلو الأخرى إلى أسفل مبنى تشنغ قوانغ، ثم يستلقي على الأرض في الساحة بلا حراك لفترة طويلة
كانت تدريبات طلاب الرياضة تستغرق وقتًا طويلًا، أطول حتى من حصة أولمبياد الرياضيات — وكثيرًا ما تنتهي حصة أولمبياد الرياضيات بينما يكونون هم لا يزالون يؤدون تمارين الاسترخاء الأخيرة
{ إذا كانوا يتعبون هكذا كل يوم، فكيف يمكنهم الحفاظ على تركيزهم في الدراسة بعد عودتهم إلى المنزل ليلًا ؟ }
و شعر دنغ تشينغ أن حصول هيروي فنغ على المركز 524 أصبح أمرًا مفهومًا
…
لاحقًا ،
بدأ دنغ تشينغ ينتظر دون أن يشعر —-/ تنتهي حصة أولمبياد الرياضيات، فلا يغادر، وينتهي زملاؤه من النقاش، فلا يغادر أيضًا
كان يجلس قرب النافذة، وينتظر حتى يطلق معلم الرياضة صافرة التجمع، عندها فقط يحمل حقيبته وينزل إلى الطابق السفلي
وعندما كان يصل إلى الأسفل متثاقل الخطى، كانت هناك احتمالية كبيرة أن يصادف هيروي فنغ، الذي يكون قد بدل ملابسه واستعد للعودة إلى المنزل
وهكذا كانا يسيران في الطريق داخل المدرسة، أحدهما أمام الآخر ، حتى يصلا إلى أقرب محطة حافلات من المدرسة.
عندها كان دنغ تشينغ يتوقف لانتظار الحافلة، بينما يواصل هيروي فنغ طريقه ليركب المترو.
كانت تلك أول مرة يشعر فيها دنغ تشينغ بسعادة لا سبب لها،
لمجرد أنه كان يسير خلف هيروي فنغ من بعيد، وينظر إلى ظهره
لاحقًا،
أصبح دنغ تشينغ قادرًا تقريبًا على حساب مدة تدريب طلاب الرياضة، فكان كل يوم يتلكأ في الفصل حتى يحين تقريبًا موعد انتهاء تدريبهم، ثم يعود إلى المنزل
في مرة أو مرتين ، أخطأ في تقدير الوقت ، فصادف هيروي فنغ الذي كان يستعد للعودة إلى المنزل في طريق المدرسة
كان هيروي فنغ برفقة أصدقائه، فابتسم له، تحيةً له
واكتشف أنه كان متوترًا إلى درجة أنه لم يستطع نطق كلمة واحدة، ولم يكن بوسعه سوى أن يومئ برأسه بتيبس
بعد عودته إلى المنزل، ظل يندم طويلًا، معتقدًا أن أداءه كان سيئًا للغاية، وأن وجهه الذي لم يستطع رسم ابتسامة عليه لا بد أنه بدا باردًا جدًا
ومع ذلك، ظل دنغ تشينغ في ذلك الوقت يعتقد أن هذا الاضطراب الهرموني المفاجئ سيمر
حتى لو كان عاجزًا عن السيطرة على نفسه الآن، ويتصرف كالمهووس، يراقبه ويتبعه
وبينما يخلق لنفسه هذه المصادفات مرارًا وتكرارًا ، فيفرح مرة ويتألم مرة أخرى ، تمكنت والدته أخيرًا من استئجار سائق جديد ، وبدأ بتوصيله من وإلى المدرسة
في ذلك اليوم شعر دنغ تشينغ بشيء من الإحباط عندما انتهى الدوام
أوقف السائق السيارة عند بوابة المدرسة، على بُعد مئة متر أقرب إلى محطة الحافلات
ومنذ ذلك الحين، أصبح لديه مئة متر أقل ليقطعها سيرًا
في ذلك اليوم كان هيروي فنغ يسير خلفه، على بُعد عشرين أو ثلاثين مترًا تقريبًا. ومع ذلك، بدا أن مجرد وجوده في المكان نفسه مع هيروي فنغ، واستنشاق الهواء نفسه الذي يستنشقه، كان كافيًا لإسعاده
وبينما كان يفكر في سبب كون آثار متلازمة الجسر المعلق شديدة إلى هذا الحد ، فتح باب سيارة عائلته وصعد إليها
أغلق الباب، وما إن بدأ السائق تشغيل السيارة حتى قال فجأة: “ أهذا زميلك في الصف؟”
نظر دنغ تشينغ إلى الخارج بحيرة
فرأى هيروي فنغ يركض نحوه بأقصى سرعته، وهو يناديه: “ دنغ تشينغ!”
أنزل دنغ تشينغ نافذة السيارة ، ظانًا أنه أسقط شيئًا ما
لكنه لم يتوقع أن يندفع هيروي فنغ نحوه، ثم يتكئ على نافذة السيارة وهو يلهث بلا توقف — ولأنه ركض بسرعة وبقوة ، أخذ نفسًا عميقًا عدة مرات حتى تمكن أخيرًا من الكلام
قال بصوت خافت جدًا، وبهدوء، بحيث لم يسمعه سواه:
“ لمن هذه السيارة؟”
تجمد دنغ تشينغ، وأجاب بغباء: “هذه سيارة السائق الذي استأجرته أمي حديثًا .”
رمش هيي روي فنغ بعينيه، ثم ابتسم: “هل سيكون هو من يوصلك من الآن فصاعدًا ؟”
أومأ دنغ تشينغ برأسه
رفع هيروي فنغ يديه، مشيرًا إلى دنغ تشينغ بأن يغلق النافذة : “ هذا جيد إذن.”
قال هذه الجملة، ثم لوّح له من خارج نافذة السيارة، مبتسمًا بسعادة بالغة
بعد أن سارت السيارة لبضع دقائق، اهتز هاتف دنغ تشينغ، ووصلته رسالة من هيروي فنغ
[ جيا بي: كنت أخشى أن يعود ذلك الوغد السابق لمضايقتك ، لذا صرت أتبعك بعد انتهاء الدوام في الآونة الأخيرة ، ولا أطمئن إلا بعد أن أراك تركب الحافلة . وبما أن تدريبي ينتهي متأخرًا أصلًا ، خفت أن تشعر بالحرج، لذا لم أخبرك .]
تجمد دنغ تشينغ في مكانه ——
{ كنتُ أظن أن السبب هو دقتي في حساب الوقت، ولذلك كنتُ أصادف هيروي فنغ كل يوم في طريق عودتي إلى المنزل
لكن الأمر لم يكن كذلك } ظل مصدوم لفترة طويلة ، حتى رد أخيرًا على رسالة هيروي فنغ
[DCN: أمي انفصلت عن ذلك الشخص بالفعل، وقد اكتشفت بعض الأمور السيئة عنه، لذا لم يعد يجرؤ على افتعال المشاكل.]
سرعان ما اكتشف الأشخاص الذين استعانت بهم تشاو وانيي أن الوضع المالي لتشانغ رونغيا سيئ للغاية، وأن استوديو الرقص الخاص به كان على وشك الإفلاس منذ فترة، و ايضاً تورطه شخصيًا في العديد من الفضائح. وقيل إنه تعرض لشكاوى من أولياء الأمور إلى الجهات المختصة في المدينة، بل إنهم أبلغوا الشرطة عنه، بسبب مضايقته وتحرشه للطلاب
ومنذ ذلك الحين لم يظهر هذا الشخص أمام دنغ تشينغ مرة أخرى
[جيا بي: هذا جيد إذن.]
[جيا بي: إذا حدث أي شيء، اتصل بي.]
و أرسل هيروي فنغ وجهًا مبتسمًا مجدداً
ظل دنغ تشينغ ينظر إلى هذا الوجه المبتسم ، وكأنه يرى ابتسامة هيروي فنغ خلف نافذة السيارة قبل قليل.
{ كيف يمكن لشخص أن يكون شديد الاهتمام هكذا، وأن يكون طيبًا إلى هذا الحد؟ }
منذ ذلك اليوم ، عرف دنغ تشينغ أن الأمر لم يكن بسبب متلازمة الجسر المعلق
و لقد أُعجب بـ هيروي فنغ ——
يتبع
زاوية الكاتبة 🖍️ :
لنحمِ جيا بي، أفضل شخص في العالم ، و شياو دنغ البريء.
Erenyibo : أقول 🙂 لو ما أعطيتيني سبب منطقي لنسيان هيروي أو إنه لسا ماشفنا القصة من وجهة نظره بصفقك
تعليقات: (0) إضافة تعليق