القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch14 gw

Ch14 gw


[ 🩶 ]


حتى لو لم يخبر دنغ تشينغ والدته بما فعله به تشانغ رونغيا، فإن الصدمة التي تعرضت لها والدته كانت كبيرة بما يكفي.


في هذا العمر، ومع ذلك وقعت في مثل هذا الفخ.


اتضح أن الشخص الذي عرّفها على تشانغ رونغيا لم يكن سوى شخص عاطل عن العمل يقضي وقته في التملق والتزلف داخل دوائر الأثرياء. فكيف يمكن أن يكون الأشخاص الذين يعرّفهم بها من الناس المحترمين؟ 

و عرف بعض أقاربها بالأمر لاحقًا، واجتمعوا معًا، بل ووجهوا إلى تشاو وانيي بعض اللوم …


كانت تشاو وانيي حزينة أصلًا ، ثم اضطرت إلى تحمل سخرية أقاربها ، ومع فشلها في إدارة الشركة ، ازدادت حالة القلق لديها سوءًا


في ذلك العام لم تعد تشاو وانيي قادرة على الاستمرار

وناقشت الأمر مع دنغ تشينغ، وقررا في النهاية نقل حقوق الإدارة إلى شخص آخر، وبيع بعض الممتلكات التي لم يعودا قادرين على إدارتها


وبالاعتماد على توزيعات أرباح الشركة والعقارات وفوائد البنك ، كان بإمكانهما الحفاظ على حياة مرفهة

وكانت تشاو وانيي تخشى أنه إذا واصلت الإدارة بنفسها، فسوف تخسر حتى هذه الممتلكات القليلة


ولأنها لم تستطع الحفاظ على الممتلكات التي تركها والد دنغ تشينغ، شعرت تشاو وانيي بذنب شديد، وعادت إلى البكاء طوال اليوم


أصبح المنزل غارقًا في جو خانق طوال الوقت، وكان العيش فيه مؤلمًا للغاية


أراد دنغ تشينغ أن يتحدث مع والدته ويتواصل معها جيدًا، لكنه لم يعرف كيف يبدأ الحديث


و بعد نقل حقوق الإدارة، لم تعد تشاو وانيي تذهب إلى الشركة يوميًا ، بل أصبحت تكتفي بالجلوس في المنزل وتحصيل الأرباح ، فأصبحت حياتها أكثر مللًا ورتابة ، ولم يعد لديها ما يشغلها سوى الاهتمام بكل تفاصيل حياة دنغ تشينغ


كان على دنغ تشينغ تناول الوجبات الثلاث وفق النظام الغذائي الذي أعده اختصاصي التغذية، وكان يجب أن يحمل معه وجبات خفيفة إلى المدرسة


وإذا أكل أكثر أو أقل من المعتاد ، أو لم يأكلها أصلًا ، فعليه أن يشرح السبب


وكل يوم عند عودته إلى المنزل، كانت تسأله أولًا كيف كان يومه، وهل لعب مع زملائه، وتخبره بأنه يجب أن يتحدث مع زملائه أكثر


وإذا ظهرت نتائج أحد الاختبارات، كانت تأخذ ورقة امتحانه وتسأله عن سبب الخطأ الوحيد في الورقة كلها، هل كان بسبب الإهمال أم لأنه لم يفهم ، وهل يحتاج إلى مدرس خصوصي …


لم يكن دنغ تشينغ قادرًا على مقاومتها، لأنه كان يعرف جيدًا أن والدته لا تتعمد تعذيبه، وإنما تعاني من مشكلة نفسية. و تتناول الأدوية بالفعل، وتزور الطبيب النفسي بانتظام، فماذا كان بوسعه أن يفعل ؟


لو أراد وصف حال منزله بالطقس، لشعر وكأنه دخل موسم الأمطار ، أمطار متواصلة وسماء ملبدة بالغيوم ، وكأن يومًا مشمسًا لن يأتي أبدًا


بالنسبة إلى دنغ تشينغ أصبحت المدرسة مكانًا يستطيع فيه أن يلتقط أنفاسه — و بإمكانه التخلص من الوجبات الخفيفة التي لا يستطيع تناولها دون أن يخشى أن تعرف والدته ، 

ويمكنه أن يكتفي بتناول بضع لقيمات في الغداء ، وأن يمضي يومًا كاملًا دون أن يتحدث إلى أي زميل، وأن يخفي أوراق الامتحانات التي لم يحصل فيها على الدرجة الكاملة في درج مكتبه دون أن يأخذها إلى المنزل …


والأهم من ذلك، أنه كان يستطيع رؤية هيروي فنغ


مع أنه لم يكن يستطيع رؤيته كل يوم


منذ أن بدأ السائق الجديد الذي استأجرته والدته بتوصيله من وإلى المدرسة، لم يعد هيروي فنغ ينتظره خصيصًا


وما لم تكن هناك حصة أولمبياد الرياضيات بعد ظهر الأربعاء أو الجمعة في مبنى تشنغ قوانغ، فينتظر دنغ تشينغ خلالها حتى يطلق معلم الرياضة صافرة التجمع، فقد أصبح من النادر أن يصادف هيروي فنغ بعد انتهاء الدوام


{ اتضح أن مجرد الرغبة في السير معًا لبعض الوقت أمر صعب إلى هذا الحد 


لكن لا تزال هناك فرصة لأداء تمارين الصباح معًا، وفرصة لمشاهدة مباريات كرة السلة }


شكّل صفهم فريقًا لكرة السلة للذكور للمشاركة في بطولة المدرسة — وفي كل يوم تُقام فيه مباراة، كان قائد الصف ينظم الجميع للنزول وتشجيع فريق صفهم


أما دنغ تشينغ، الذي لم يكن مهتمًا بكرة السلة، فكان يتبع الحشد إلى ملعب كرة السلة، ويبحث بحذر وسط الحشود المتجمعة حول الملعب عن الشخص الذي يريد رؤيته


وكان ينجح في العثور عليه في كل مرة تقريبًا


كما تمكن صف هيروي فنغ بصعوبة من تشكيل فريق للذكور ، وكان هيروي فنغ إما يشارك في المباراة، أو يتجمع بجانب الملعب لمشاهدة المباراة مع الآخرين


وبدا أنه مهتم بكل الأنشطة الرياضية ، ولا سيما كرة السلة التي كان يحبها كثيرًا


…..


و ذات مرة كان دنغ تشينغ يتناول الغداء في المقصف، فصادف أن جلس هيروي فنغ ومجموعة من أصدقائه خلفه —- و طوال وجبة الغداء ، ظلوا يتناقشون بحماس حول نجوم الـNBA، ويتحدثون عن الفريق الذي لديه أمل في الفوز بالبطولة هذا الموسم، وعن اللاعب الأعظم على الإطلاق

وكان هيروي فنغ يتحدث بحماس عن لاعبه المفضل، وعن إرادته الصلبة ومهاراته العالية ، وما إلى ذلك


—- لذا بدأ دنغ تشينغ في مشاهدة مباريات الـNBA، وبدأ يتعرف على الفرق واللاعبين 



و سرعان ما أتقن دنغ تشينغ قواعد كرة السلة ، وأصبح يعرف بشكل عام أوضاع الفرق الأساسية، بل عرف جميع الأحداث المهمة في المسيرة الاحترافية للاعب الذي يحبه هيروي فنغ أكثر من غيره


كان الأمر غريبًا، فهو لم يكن مهتمًا بكرة السلة في الأصل، لكنه بدأ يجد متعة فيها أثناء مشاهدة المباريات، ويشعر بسعادة خفية



وفي ليالي الأرق ، 

وجد أخيرًا شيئًا آخر يمكنه أن يقتل به الساعات الطويلة إلى جانب حل المسائل


طوال الأدوار الإقصائية ، إذا صادف أن أقيمت المباراة خلال فترة استراحة الغداء ، كان بعض محبي كرة السلة ، ومن بينهم هيروي فنغ، يبقون في المقصف ويتجمعون أسفل جهازي التلفاز الوحيدين فيه لمشاهدة البث المباشر للمباريات ، حتى تنتهي المباراة أو تنتهي فترة الغداء


وكان دنغ تشينغ يبقى هناك بهدوء أيضًا


كانت تلك أول مرة يشعر فيها بمتعة متابعة الدوري الاحترافي ، فقد أصبح بإمكانه رؤية هيروي فنغ لفترة طويلة


وأحيانًا كان أحد زملائه في الصف يجلس بجانبه ، ويقول بسعادة: “ اتضح أن المتفوق أيضًا يقتطع من وقت حل المسائل لمشاهدة المباريات!” وكانوا يظنون أن دنغ تشينغ يحب كرة السلة حقًا، فيبدأون مناقشة المباريات معه


كانت هذه من الذكريات القليلة التي بقيت في ذهن دنغ تشينغ من أيام المدرسة السعيدة إلى حد ما


….


و طوال السنة الثانية من المرحلة الثانوية ، لم يكن بينه وبين هيروي فنغ أي تواصل يُذكر — كان لديه حساب هيروي فنغ على ويتشات، لكنه لم يجرؤ على إرسال رسالة إليه — ماذا يمكنه أن يقول ؟ مهما كتب ، سيبدو الأمر متعمدًا جدًا


لم يكونا صديقين ، ولا حتى زميلين تربطهما علاقة وثيقة بعض الشيء


كانا غريبين تمامًا عن بعضهما، وكان تواصلهما الوحيد هو عندما أنقذه هيروي فنغ ذات مرة بعدما حمل الدمبل


بل لا يستطيع حتى أن يتحدث مع هيروي فنغ عن الدراسة، لأن أحدهما يدرس المواد العلمية والآخر المواد الأدبية


وبعيدًا عن مشاهدة المباريات ، كان هناك موقف آخر تقريبًا جمع بينهما


كان ذلك بعد انتهاء الحصة ظهرًا، وفي طريقه إلى المقصف، أخرج دنغ تشينغ من جيب زيه المدرسي الواسع شطيرة لم يأكلها ، وكان على وشك رميها في سلة المهملات


“ واااه ؟ هل ستلقي الساندويتش في سلة المهملات ؟” 


جاء صوت هيروي فنغ المندهش من خلفه


فوجئ دنغ تشينغ، فأخطأ في التصويب، وسقطت الشطيرة بجوار سلة المهملات


تقدم هيروي فنغ بضع خطوات، وانحنى ليلتقط الشطيرة، ثم ناولها إلى دنغ وقال: “لم تأكل منها حتى لقمة واحدة.”


بدت كل ثانية تالية طويلة بشكل لا يوصف


: “ لا أستطيع أكلها "


سمع نفسه ينتزع الكلمات الثلاث بصعوبة ، بصوت متيبس


شعر هيروي فنغ بالأسف وقال: “إذا كنت لا تستطيع أكلها، خذها إلى المنزل، لما ترميها ؟ هذا هدر للطعام .”


أمام هيروي فنغ، بدا وكأن دنغ تشينغ مصاب بمرض يمنعه من الكذب — لم يكن يستطيع سوى قول الحقيقة، ولم تخطر بباله أي حجة أخرى


: “ لا أستطيع أخذها إلى المنزل، أمي ستتأكد أنني أكلتها أم لا ، ولا أستطيع أيضًا ألا آخذها .”


صمت هيروي فنغ للحظات ، وكأن كلام دنغ تشينغ قد صدمه


وصمت دنغ تشينغ أيضًا


في الحقيقة كان يشعر بنفور شديد كل يوم عندما يرمي وجبته الخفيفة — وكأنه لم ينجح اليوم أيضًا في القيام بأحد الأمور على نحو صحيح ، وأنه خيّب آمال والدته مجدداً 


كانت هذه الشطيرة قد أعدتها والدته بنفسها — استيقظت في الخامسة صباحًا، وخبزت الخبز ، وقَلَت شريحة اللحم والبيض — لديهم طاهٍ في المنزل أصلًا، لكن والدته قالت إن ما قرأته في أحد الكتب يؤكد أن الإفطار الذي تعده الأم بيديها مختلف


لم يقل هيروي فنغ إنه خيّب آمال والدته ، ولم يكرر أنه يهدر الطعام ، بل قال: “ إذا كنت لا تستطيع أكلها، يمكنك في المستقبل وضعها فوق سلة المهملات خارج المدرسة بدلًا من رميها بداخلها . إذا رآها شخص جائع أو شخص يجمع الأشياء القابلة لإعادة التدوير ، يمكنه أخذها وأكلها. إنه طعام نظيف ، ولم تفتح الغلاف ، لذا لن ينفروا منها.”


رفع دنغ تشينغ رأسه ونظر إليه


ابتسم هيروي فنغ : “ أما شطيرة اليوم ، فأعطني إياها .”

ومد يده ، يطلب بسخاء تلك الشطيرة التي كانت قبل لحظات ملقاة بجوار سلة المهملات


دنغ تشينغ: “لكنها أصبحت باردة.”


هيروي فنغ: “سأطلب من العاملة في المقصف أن تضعها في الميكروويف وتسخنها، وسينتهي الأمر .”


ناول دنغ تشينغ الشطيرة إليه


قال هييروي فنغ بسعادة غامرة: “ شكرًا ”، وكأنه حصل فعلًا على شيء كان يتوق إلى أكله


دنغ تشينغ { الشخص الذي يجب أن يقول شكرًا هو أنا } 


لكن قبل أن يتمكن من قولها، وصل أصدقاء هيروي فنغ واحدًا تلو الآخر


“ هيروي فنغ! هيا نذهب لتناول الغداء!”


لوّح هيروي فنغ لهم بيده ، ثم ركض نحوهم


سمع دنغ تشينغ إحدى الفتيات تسأله : “ماذا أعطاك دنغ تشينغ؟ 

هل أنت مقرب من دنغ تشينغ؟”


واصلوا الحديث والضحك ، ثم ابتعدوا


ومنذ ذلك الحين، أصبح دنغ تشينغ كل صباح، قبل دخول المدرسة، ينعطف خصيصًا إلى الرصيف الجانبي للمدرسة، ويضع وجبته الخفيفة فوق غطاء سلة المهملات


كان ذلك يجعله يشعر بأنه لا يهدر الطعام ، بل يساعد الآخرين


جعلت كلمات هيروي فنغ شعوره بكراهية نفسه يقلّ قليلًا


…..


وأصبح يتطلع إلى الذهاب إلى المدرسة كل يوم، ولا يريد عطلة نهاية الأسبوع، ولا يريد الإجازات


بدأ الطقس يزداد حرارة تدريجيًا ، وحل الصيف


وفي نهاية يونيو ، عندما أعلنت المدرسة عن إقامة حصص إضافية لمدة شهر ، كان الجميع يئنون ويتذمرون، باستثناء دنغ تشينغ


شعر أن الأمر أشبه بمفاجأة سارة


فقد قصرت العطلة شهرًا كاملًا ، وأصبح بإمكانه البقاء مع هيروي فنغ في الحرم المدرسي نفسه لشهر إضافي


و في مبنى تشنغ قوانغ، كان يلتقط سرًا الكثير من الصور بهاتفه — كانت المسافة بعيدة جدًا، لذا بدت صور هيروي فنغ ضبابية للغاية ، لكنه كان سعيدًا جدًا



و تصفّح جميع الأخبار المنشورة على موقع المدرسة، فاكتشف أن هيروي فنغ لم يُلتقط له هذا الفصل سوى صورة واحدة وهو يسجل رمية ساحقة أثناء مباراة كرة السلة

لكن الصورة لم تكن جيدة جدًا ؛ فالزاوية لم تكن موفقة، وحتى الكاميرا بدت عادية جدًا


تمنى دنغ تشينغ حقًا أن يتبرع لقسم الأخبار في المدرسة بكاميرا أفضل ، وتمنى لو أنهم يتلقون بعض التدريب لتحسين مهارات التصوير


{ لكنها أفضل من ألا تكون هناك أي صورة }



…..


ومهما كان دنغ تشينغ غير راغب في ذلك، حلّت العطلة في النهاية


سألته تشاو وانيي إن كان يريد الذهاب إلى مكان ما لقضاء العطلة ، لكنه رفض ، وقال إنه أصبح في الصف الثالث الثانوي ، ويريد أن يدرس جيدًا في المنزل


كان يخشى السفر بمفرده مع والدته


…..


و اكتشف أن البقاء في المنزل أصبح بالنسبة إليه نوعًا من العذاب ، 

وكأنه يعيش في غرفة مراقبة لا توجد فيها زاوية عمياء ، وكل ما يفعله يستدعي سؤالًا منها



وبعد أسبوع واحد فقط من بداية العطلة ، أصيب بالفعل بأرق شديد ——


أدرك فجأة أنه لا بد أن يذهب إلى طبيب نفسي


{ وإلا … هل سأتمكن من العودة إلى المدرسة عندما تبدأ الدراسة ؟ }


—-


في حر أغسطس الشديد ، بدأ يذهب سرًا إلى المستشفى بمفرده لرؤية الطبيب


وبعد أن أجرى جميع الفحوصات، قال له الطبيب: “في المرة القادمة ، أحضر أحد والديك معك .”


هز دنغ تشينغ رأسه وقال: “ أخشى أن ذلك غير ممكن.”


قال الطبيب إن الوالدين يجب أن يخضعا للاستشارة النفسية أيضًا


دنغ تشينغ: “ إنها تتلقى العلاج النفسي بالفعل.”


صمت الطبيب للحظة، ثم ربت على كتفه تشجيعًا


دنغ تشينغ { بعد أن أتلقى العلاج ، عندما ألتقي هيروي فنغ في المرة القادمة ، هل سأتمكن من إلقاء التحية عليه بشكل طبيعي ؟ 


اتمنى ألا أتوتر مجددًا إلى درجة أعجز عن الكلام ، وألا ترتجف يداي ، وألا يفرغ ذهني تمامًا }


——-


في منتصف العطلة، تلقى دنغ تشينغ فجأة رسالة من هيروي فنغ


رسالة بلا سبب واضح — سأله هيروي فنغ عما يفعله، كما لو أن زميلين عاديين يسألان بعضهما عن كيفية قضاء العطلة


ظل دنغ تشينغ ينظر إلى الرسالة دون أن يتحرك


لم يعرف كيف يرد


وبدأ يندم على أنه لم يذهب في رحلة، فلو فعل، لكان بإمكانه أن يخبره عن بعض الرحلات الممتعة التي قام بها


وبعد أن فكر قليلًا، لم يجد أمامه سوى أن يجيبه بصدق، قائلًا إنه يحل الأسئلة التدريبية


[جيا بي: …لا عجب أنك متفوق دراسيًا ]


[جيا بي: بالمناسبة، لدي أمر ما. هل يمكنك الخروج غدًا بعد الظهر؟ سأدعوك لتناول مشروب .]


تجمد دنغ تشينغ للحظة { هل صحيح أن الأمور الجيدة ستحدث ما دام المرء حيًا؟


لماذا دعاني هيروي فنغ للخروج؟ 


هل يريد نسخ واجبي الصيفي؟ 

… لكن واجبات الفرع الأدبي والفرع العلمي مختلفة


' لديه أمر ما ' ؟ هل يريد مني مساعدته في الدراسة ؟ 


أنا موافق ،، بل موافق جدًا ؛ مئة مرة ، عشرة آلاف مرة }


و اكتشف دنغ تشينغ أنه ضحك بصوت مسموع


بل تولد في قلبه قليل من الترقب الخفي ، ذلك الترقب الذي لا يمكن البوح به لأحد


{ هل من الممكن أنه سيخبرني بأنه معجب بي ؟ }


و ظل يخبر نفسه أن الأمر مستحيل ، مستحيل تمامًا —


لكنه مع ذلك لم يستطع منع نفسه من التخمين : ~ تُرى ما الأمر إذاً ؟ }


في الماضي دعاه كثير من الناس للخروج ، وكانوا يستخدمون العبارات نفسها دائمًا : “هل يمكنك الخروج قليلًا؟” و”لدي أمر ما” — تكرر الأمر كثيرًا، حتى إنه بدأ يضجر منه

وفي مرات عدة، وقف مباشرة عند باب الفصل وقال: “ إذا كان لديك شيء، فقله هنا. أنا لن أذهب إلى أي مكان .”


لكن هذه المرة، أجاب فورًا: [ حسنًا، أين نلتقي؟ ]


خلال الفترة التي أُعجب فيها دنغ تشينغ هيروي فنغ، كانت لديه ذكريات كثيرة سعيدة، وكذلك لحظات مؤلمة كثيرة


وكان هذا اللقاء واحدًا منها ——-


في البداية ، كان سعيدًا إلى حد كبير

و حتى لو لم يكن هيروي فنغ يقصد أي شيء، و قد دعاه للخروج لمجرد مساعدته في الدراسة، سيكون سعيدًا جدًا


وصل في الموعد المحدد إلى مكان اللقاء ، وهو مقهى يقع في أحد الأزقة


و في ظهيرة حارة كهذه ، لم يكن في المقهى أي زبون آخر سوى هيروي فنغ


كان تكييف المقهى قويًا جدًا، و أغاني الحب تُعزف في الخلفية


وكان الديكور جميل للغاية ، فقد عُلّقت على الجدران لوحات رومانسية صغيرة بألوان زاهية ومشرقة ، وتدلت على النوافذ الزجاجية ستائر بيضاء من الدانتيل، وعلى كل طاولة مستديرة صغيرة وجميلة وُضعت مزهرية فيها زهرة


و كان هيروي فنغ جالسًا خلف باقة من الورود ، وحين رآه نهض ولوّح له


كان مقهى مناسبًا جدًا للمواعيد الغرامية ،

ولم يستطع دنغ تشينغ السيطرة على نفسه، فتسارع نبض قلبه بجنون


تقدم خطوة بعد أخرى، وهو يخشى أن يحمر وجهه أولًا


ابتسم له هيروي فنغ، وكانت ابتسامته تحمل بعض الارتباك


شك دنغ تشينغ أن صوت دقات قلبه كان مرتفع لدرجة أنه غطى على أغنية الحب التي تُعزف في المقهى


تحدث هيروي فنغ أخيرًا و قال: “حسنًا، سأدعوك لتناول مشروب بعد قليل . لدي صديقة تريد أن تتحدث معك قليلًا .”


تنحى هيروي فنغ جانبًا ، وعندها فقط رأى دنغ تشينغ فتاة تجلس في زاوية المقهى


طنّ رأس دنغ تشينغ —— { آووه تذكرتها ... صديقة هيروي فنغ، وكانوا يذهبون غالبًا إلى المقصف لتناول الطعام معًا، ثلاثة أو أربعة منهم }


غادر هيروي فنغ — وخرج من المقهى


وقف دنغ تشينغ لا يعرف ماذا يفعل


كانت الفتاة أيضًا مرتبكة — تحدثت كثيرًا، لكن دنغ تشينغ لم يتذكر معظم ما قالته


لم يتذكر سوى أنها قالت إن اسمها لين تشي ، وإنها معجبه به


دنغ تشينغ: “أنا لست معجباً بك .”


انهمرت دموع الفتاة


استدار دنغ تشينغ وخرج من المقهى وحقيبته على ظهره


كانت حقيبته ثقيلة جدًا، وممتلئة بالملاحظات الدراسية 

ولم يتمكن حتى من خلعها عن ظهره ، ومع ذلك كان عليه أن يعود


كان يعرف أن هيروي فنغ من المستحيل أن يحبه ، لكنه مع ذلك شعر بيأس وحزن وحيرة لا يمكن تقبله …


كان هيروي فنغ يقف عند باب المقهى، وينظر إليه بدهشة، ثم أدرك ما حدث، فابتسم بإحراج شديد و قال شيئًا، لكن دنغ تشينغ لم يعد يتذكره


لوّح دنغ تشينغ بيده مودعًا إياه 

كان يخشى أنه إذا لم يرحل الآن، فسوف يبكي مثل لين تشي أمامه ….


يتبع


اهههخ 💔💔💔 قلبي يعورني عليه ومدري ليش دموعي مو راضيه توقف 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي