القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch15 gw

 Ch15 gw


[ 🤍 ] ( العودة للزمن الحالي ) 



يطل القمر الفضي في سماء الليل الزرقاء الداكنة، ويبث ضوءاً ناعماً حالماً وخلاباً


  و يُسمع خرير الماء


  ينبوع الجبل يتدفق خارج النافذة 


  وهناك شخص مستلقٍ في ظلام الليل الأزرق


  اقترب هيروي فنغ، وكان متوتراً بعض الشيء، ويتنفس بسرعة


  كان المستلقي طويل الأطراف، يرتدي بجامة نوم حريرية وعليه روب مربوط بارتخاء ، وإحدى قدميه متدلية تلامس أطراف أصابعها الأرض


  كاحل نحيل، و قدم بيضاء كالخزف


  كان قلب هيروي فنغ ينبض بشدة ، فاقترب أكثر


  ارتخى رباط الروب وتدلى ، فاستدار الشخص المستلقي على كرسي الاستلقاء وابتسم له


  انزلق الروب ، كاشفاً عن بشرة بيضاء وساقين طويلتين ناعمين كاليشم


  لم يتمكن هيروي فنغ من السيطرة على نفسه ، فانحنى والتقط تلك القدم الملامسة للأرض، ووضعها على كتفه


  ثم انحنى فوقه و ——


  تبدد الضباب تدريجياً ورأى بوضوح عينين هادئتين وحزينتين —- وجه دنغ تشينغ


  تدفق الدم في عروقه ، اندفاع ، حرارة، توتر، ضيق، وكأن ناراً تشتعل في جسده —


  استيقظ هيروي فنغ


  استلقى على السرير لعشر دقائق حتى استعاد وعيه ببطء


  وبعد أن استوعب ، شعر بقليل من الخجل ، لكن الباقي كان طمأنينة ورضا …


  { أنا … معجب بـ دنغ تشينغ — الأمر بدأ بالارتباك والشك والتردد ، والآن أصبحت متأكد ...}


لقد مضت أيام منذ عودته من جبل نان يوان ، وهيروي فنغ لا يفكر إلا في دنغ تشينغ


 نادر يتردد هيروي فنغ، لذا وبعد عشر دقائق، وهو يقف أمام المرآة يغسل وجهه، كان قد وضع هدفه 


  أن يفوز بقلب دنغ تشينغ —-


  { الأمر ليس سهلاً .. أولاً، يجب أن أعرف سبب تمسك دنغ تشينغ بالعزوبية }


……


  وبحلول السابعة والنصف، عندما وصل هيروي فنغ إلى المدرسة ووقف على البوابة للمناوبة ، قد أنهى جولة من العصف الذهني


{ قد تكون أسباب تبنّي دنغ تشينغ مبدأ العزوبية واحدة من الاحتمالات التالية :

أولًا ، أنه مرّ بتجربة علاقة عاطفية مؤلمة .


ثانيًا، بسبب مشكلاته النفسية، يشعر بأنه سيصبح عبئًا على الآخرين .


ثالثًا، أنه لا يريد أن يتنازل ويقبل بشخص أقل منه.


رابعًا، لديه صدمة نفسية بسبب ماحدث في المرحلة الثانوية 


كانت احتمالات هذه الأسباب الأربعة كبيرة جميعًا، وربما كانت كلها مجتمعة ، ولا سيما السبب الرابع }


كانت ذكريات ما قبل أكثر من عشر سنوات ضبابية جدًا

لم يعد هيروي فنغ يتذكر أين أو متى حدث الأمر ، وكل ما يتذكره أنه حطم السيارة بجنون من شدة الغضب ، وحطم سيارة ذلك المنحرف تمامًا

وبدا أنه في ذلك الوقت تظاهر أمام دنغ تشينغ بأنه واثق جدًا من نفسه ، وقال إنه سيقف إلى جانبه ويشهد معه إذا أراد مقاضاة المنحرف — لكن في الحقيقة بعد عودته إلى المنزل ، بحث سرًا على الإنترنت عن تكلفة إصلاح سيارة BMW


ولا يزال يتذكر بوضوح صدمته بعد أن عرف التكلفة


حتى إنه فكر وقتها أن ضرب الرجل نفسه كان سيكلفه أقل، ولن يضطر إلى دفع كل ذلك المال


كانت السيدة لاي شيويه قد رأت في المحكمة مختلف أوجه الحياة والناس، ولذلك كانت شديدة القلق عليه

ومنذ صغره، علّمته كيف يحمي نفسه، وعلّمته أساسيات القانون — لذا كان هيروي فنغ يعرف أنه رغم قوله أمام دنغ تشينغ بكل ثقة إنه سيشهد معه إذا أراد مقاضاة المنحرف، فإن قضايا التحرش الجنسي بين شخصين من الجنس نفسه كانت صعبة الحل 


{ لكن بما أني لعبت دور البطل بالفعل ، فعليّ أن اواصل تمثيلي ورأسي مرفوع ! }

و أدى هيروي فنغ — ذلك المراهق الذي كان يعيش أوهام البطولة ، تحية إلى مجسم الحارس الموضوع على رف الكتب 


عندما وصلت افكاره وذكرياته حتى هنا، شعر هيروي فنغ أن احتمالية نجاحه في كسب قلب دمغ تشينغ تساوي صفرًا بالمئة  { فأنا لا أزال أتذكر جيدًا ذلك الشعور الشديد بالاشمئزاز عندما رأيت — من خلال الزجاج الأمامي للسيارة — ما كان يفعله المنحرف


وبما أن دنغ تشينغ كان الطرف المعني بالأمر ، فمن المحتمل أن يكون شعوره بالاشمئزاز قد جعله لا يرغب في الارتباط بأحد أصلاً


لكن لا أستطيع أن أسأله عن ذلك مباشرةً ،،

لقد مرت سنوات طويلة ، ولا توجد حاجة إلى إعادة فتح جرح قديم …. }


وبعد مرور الصباح، وانتهائه من حصتين من التربية الرياضية ، وبعد أن استعاد جسده نشاطه بفعل التمارين ، بدأ هيروي فنغ جولة ثانية من العصف الذهني —-


{ إذا كان دنغ تشينغ فعلًا لا يريد الارتباط بأحد بسبب تلك الصدمة النفسية ، فهذا يعني أنه ليس مثليًا ، بل ' لاجنسي' 

ولم تكن هناك حاجة إطلاقًا إلى أن يعلن ميوله لوالدته ، 

لكن مع ذلك فعل ذلك }

في هذه اللحظة ، شعر هيروي فنغ أن احتمالية نجاحه ارتفعت إلى ثلاثين بالمئة


وبعد انتهاء حصتي كرة القدم في فترة الظهيرة ، أرسل إلى دنغ تشينغ رسالتان


 : [ هل تحسنت حالتك المزاجية اليوم؟ ]

و

[ دعني أريك كم تعرقت بعد حصة كرة القدم ]

وأرفق معها صورة سيلفي مرتجفة ، وشعره مبلل تمامًا بالعرق


وسرعان ما رد دنغ تشينغ : [ أنا بخير الآن ] و [ لقد تعبت كثيرًا ] 


( ' لقد تعبت كثيرًا ' = من الأدب في الردود — زي يعطيك العافية عندنا لما تقولها لشخص يشكيلك من دوامه أو الخ )


عندها شعر هيروي فنغ أن احتمالية نجاحه وصلت إلى خمسين بالمئة —-

{ وهذه الخمسون بالمئة نقطة ، رقم كافي لخوض المعركة بكل ما لديّ


أما الخمسون بالمئة المتبقية ، فكانت ناتجة عن عدم ثقتي في مستواي الدراسي ، إلى جانب بعض العوامل السيئة العشوائية ….


لكن هذه المشكلة ليست كبيرة !


فبحسب تحليلي لطريقة تعامل دنغ تشينغ معي خلال هذه الفترة ، لم يكن دنغ تشينغ ينظر إليّ باستخفاف ، وبالتأكيد لا يرى أن الحديث معي ممل 


المشكلة الوحيدة الآن هي كيف أخبر دنغ تشينغ بصراحة أنني لا أريد مواصلة تلك المواعيد الوهمية ، وأني معجب بـ دنغ تشينغ فعلًا 


فإذا لم أحسن التصرف ، وقام دنغ تشينغ، الذي يؤمن بالعزوبية ، بحظري مباشرةً وقطع علاقته بي ، فستنتهي الأمور تمامًا .. }


———



فكّر هيروي فنغ بكل ما أوتي من قوة

لكن في هذا الوقت بالذات ، انشغل على نحو مفاجئ —-


كان موعد انطلاق الدورة الرياضية قد اقترب — 

وبعد الانتهاء من إعداد خطة التحضيرات ، عليه أن يبدأ في جرد المعدات ، والاستعداد لأنشطة حفل الافتتاح ، وشراء الأدوات اللازمة — وإلى جانب كل ذلك ، كان عليه تدريب الطلاب الذين سيشاركون في الدورة الرياضية بعد انتهاء الدوام ، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع


وبعد انتهاء تدريب الطلاب، كان يجمع المعدات ويعيدها إلى غرفة المعدات، وفي بعض الأيام لا يعود إلى المنزل إلا في الثامنة مساءً


وكان يعود وهو غارق في العرق ، تفوح منه رائحة كريهة

حتى لم يعد لديه وقت لمواعيدهما الوهمية


والأسوأ من ذلك أن دنغ تشينغ بدا وكأنه رأى أن ما فعلته والدته في الفندق كان مبالغًا فيه أكثر من اللازم، إذ إنها جعلتهما يقيمان في الغرفة نفسها. وعلى مدى الأسبوعين التاليين كاملين، لم يقترح دنغ تشينغ أي موعد


كان هيروي فنغ في غاية القلق

أراد أن يصارحه في أقرب وقت، لكنه لم يرد أن يفعل ذلك عبر الهاتف، إذ كان يشعر دائمًا أن الأمر لن يكون رسميًا بما يكفي، ولا صادقًا بما يكفي


ولم يكن أمامه سوى أن يبحث كل يوم عن بعض المواضيع ليتحدث عنها، ويرسل بين حين وآخر عدة رسائل، ليزيد من حضوره في حياة دنغ تشينغ، 

آملًا ألا ينساه دنغ تشينغ ، والأسوأ من ذلك، ما قاله في الفندق في المرة السابقة ، أي أن يدفع المال لاستئجار شخص ليواعده في موعد تعارف وهمي


ولحسن الحظ كان دنغ تشينغ لا يزال يرد عليه

و كان يجيب عن كل رسالة بأدب ، سواءً أرسلها هيروي فنغ في الصباح أو في المساء


——


في يوم السبت، لم يدعه دنغ تشينغ للخروج أيضًا


لذا أول شيء فعله هيروي فنغ بعد أن استيقظ في السابعة صباحًا هو إرسال رسالة إلى دنغ تشينغ


[ جيا بي: استيقظت . حتى في عطلة نهاية الأسبوع الطويلة ، لا يمكنني النوم لوقت متأخر .]


[DCN: ماذا هناك؟ ]


[ جيا بي: سأذهب إلى المدرسة لتدريب الطلاب قبل الدورة الرياضية .]


[DCN: لقد تعبت .]


كان هيروي فنغ يشرب حليب الصويا ويمضغ باوزي  ، وفي الوقت نفسه يفكر : { هل نبرة دنغ تشينغ اليوم باردة قليلًا؟ 

هل يشعر دنغ تشينغ بأني مزعج ؟ 

هل أيقظت دنغ تشينغ في السابعة صباحًا ؟ 


لكن يبدو أن دنغ تشينغ يستيقظ مبكرًا جدًا ، ولا يحب النوم لوقت متأخر

في تلك المرة التي ذهبنا فيها إلى جبل نانيوان، وبعد أن واسيته دنغ تشينغ ليلًا ، ورغم أني كنت متحمس قليلًا وكانت الأريكة قصيرة بعض الشيء ، فإنه بعد أن قضى يومًا كاملًا في تسلق الجبل ، ما إن استلقى حتى غط في نوم عميق، ولم يستيقظ إلا في السادسة والنصف من صباح اليوم التالي 


كنت أظن أني استيقظت مبكرًا جدًا، لكن عندما نهضت ، 

اكتشفت أن دنغ تشينغ قد ارتدى ملابسه بالفعل وجلس إلى جانب السرير ، ينظر إلى ضوء الفجر الضبابي خلف النافذة }


و قال دنغ تشينغ وقتها إنه لطالما كان قليل النوم ويستيقظ مبكرًا


كان هيروي فنغ يعرف أن المتفوقين عادةً يكونون مفعمين بالطاقة ، ولا يحتاجون إلى الكثير من النوم


أما هو، فإذا لم ينم عشر ساعات في اليوم، يشعر بأنه لم ينل كفايته من النوم


{ وهذا أيضًا أحد أوجه عدم التوافق القاتلة بيننا } قرر هيروي فنغ ألا يفكر في كيفية حل الأمر في الوقت الحالي


…..


و عند الظهر ، التقط هيروي فنغ صورة لغدائه وأرسلها إلى دنغ تشينغ


ورغم أن الأمر كان تافهًا جدًا، فإنه لم يكن يعرف حقًا ماذا يرسل


لم يكن أمامه سوى أن يرسل أي شيء يخطر له، ليذكّره بوجوده


[ جيا بي: الغداء الذي طلبه المسؤول سيئ جدًا .]


[DCN: سأطلب لك وجبة غداء أخرى، وأرسلها إلى مدرستك ، هل يناسبك ذلك؟]


أرسل هيروي فنغ بسرعة مجموعة من الرسائل يقول فيها: ' لا داعي ' ورفع احتمالية نجاحه إلى سبعين بالمئة.


…..


في المساء ، عاد هيروي فنغ إلى المنزل بعد أن قضى اليوم كله في تدريب الطلاب ، وقلبه بارد كأنه يعيش في يونيو وقد تساقط الثلج


[ جيا بي: انتهى الأمر أخيرًا ، أنا متعب .]


[DCN  : تعبت .]


مرر هيروي فنغ إصبعه إلى أعلى الشاشة ، فاكتشف أن رسالة المساء تفتقر كلمة ' لقد' التي كانت موجودة في رسالة الصباح — { يبدو أن دنغ تشينغ لا يريد فتح موضوع للحديث } 

ولم يجد هيروي فنغ حرجًا في إرسال المزيد من الرسائل.


{ انخفضت احتمالية النجاح بصمت إلى ستين بالمئة }



……


في التاسعة والنصف ليلًا، وصل هيروي فنغ إلى حانة هادئة، وعثر على لي جيمينغ وعدة أشخاص آخرين مجتمعين هناك، ثم جلس بينهم بلا حماس


سكب له لي جيمينغ كوب من البيرة المثلجة، وقال مازحًا: “ ماذا بك؟ ' هل ما زلت تُعامَل كسمكة ' ؟ 

( هل مازلت شخص احتياطي بالنسبة له ؟ ) 


ابتلع هيروي فنغ نصف الكوب دفعة واحدة: “ اخرس.”


اقتربت لين تشي منه وقالت: “ قل لي ما الأمر ، وسأعطيك نصيحة .”


هيروي فنغ: “…أفضّل أن أشرب.”


غضبت لين تشي: “ ماذا ؟ أيها المثلي ألا تثق بنصائح النساء المستقيمات ؟”


اقترب لي جيمينغ أيضًا وقال: “ أنصحك بأن تخبر الأخت تشي . أشعر أن لديك موهبة في جذب الرجال السيئين .”


كان شيويه لين قد ترك طفله ينام مبكرًا اليوم، وخرج أيضًا. وفي هذه اللحظة قال بفضول: “من سيشرح لي الأمر؟”


لخّص لي جيمينغ العبقري : “ لاو هيي وقع في حب شريك الموعد المدبر الرابع ، لكن شريكه في الموعد يبحث عن خيار أفضل بينما يبقيه كسمكة في الحوض .”


لم يستطع هيروي فنغ الدفاع عن نفسه مهما قال


لين تشي: “ قل لنا إذن ، ما مدى روعة الطرف الآخر حتى جعلك لا تفكر في الطعام والشراب ، وتبقى سمكة عنده لعدة أشهر ولا تعرف متى تستفيق ؟”


فكر هيروي فنغ قليلًا ، ثم سرد لهم الوصف المختصر الموجود في منشور التعارف ، مؤكدًا : “ و كل هذا صحيح، وفوق ذلك ، إنه وسيم جدًا .”


ساد الصمت بين الجميع


جلست لين تشي، والتقطت حبة بطاطس مقلية، وقالت باستخفاف: “ في حياتي المحدودة، لم أعرف شخصًا بهذه الروعة سوى واحد ، وهو إلهي المثالي دنغ تشينغ

أسألك — هل هو دنغ تشينغ؟ لا تحلم حتى ! 

قد تتعرض للاحتيال دون أن تعرف !”


لم يجد هيروي فنغ ما يقوله ~ ، فلم يجد أمامه سوى أن يلتفت إلى تشانغ بوشينغ — زوج لين تشي ويقول: “إنها تقول إن دنغ تشينغ هو رجل أحلامها ، وأنت تستطيع تحمل هذا ؟”


كان تشانغ بوشينغ يبدو مسترخيًا تمامًا: “ لو كانت تقول إن أحد الرجال العاديين هو رجل أحلامها ، لقلقت . أما دنغ تشينغ فهو أيضًا رجل أحلامي ~ لذا لا أشعر بالقلق .”


ضحكت لين تشي : “ هل نسيت؟ في ذلك الوقت عندما اعترفت لدنغ تشينغ بحبي ، كان لاو تشانغ هو من انتزع هاتفك وساعدني على دعوة دنغ تشينغ للخروج . لاو تشانغ صديق وفيّ فعلًا ! 

ليس مثل لاو هيي — عندما طلبت منه مساعدتي وقتها، ظل يماطل ويتأخر "


قال لي جيمينغ بدهشة : “حقًا ؟ كيف نسيت أمرًا مثيرًا كهذا تمامًا ؟”


ضحكت منغ هانشيا وقالت: “ولا تتحدث عن ذلك، لين تشي بكت وقتها بكاءً شديدًا .”


كان هيروي فنغ عاجزًا عن الكلام تمامًا ، وتذكر هذه الحادثة أيضًا


لقد مر وقت طويل جدًا، أكثر من عشر سنوات، لكن ما إن ذكرها الجميع حتى تذكرها على الفور ، لأنها كانت راسخة في ذاكرته


 ,' —— في ذلك الوقت كان يرى أن خداع دنغ تشينغ وإخراجه بهذه الطريقة أمر غير مناسب ، وخصوصًا أنه سبق أن ساعد دنغ تشينغولو أنه دعاه للخروج ، فمن المرجح جدًا أن دنغ تشينغ كان سيأتيلذا قال للين تشي إنه يستطيع مساعدتها ، لكن عليها أن تقول الحقيقة ، وأنها هي من طلبت منه دعوة دنغ تشينغ


بكت لين تشي وقالت إن ذلك سيجعل من المستحيل دعوة دنغ تشينغ، فقد رفض بالفعل عددًا كبيرًا من الأشخاص

كانت تعرف أن فرص نجاح اعترافها له بإعجابها ضئيلة جدًا، ولذلك أرادت أن تنهي هذا الأمر قبل دخول الصف الثالث الثانوي

أرادت أن تعترف له خلال العطلة الصيفية ، فإذا رفضها، فسيكون لديها الوقت في المنزل لتهدئة نفسها


و كان تشانغ بوشينغ معجب بـ لين تشي في ذلك الوقت بالفعل ، ولذلك أراد بطبيعة الحال أن تتخلى لين تشي عن أملها في دنغ تشينغ في أقرب وقتفبدأ يثير الفوضى قائلًا إنه سينتزع هاتف هيروي فنغ


كان جميع أصدقائه المقربين يعرفون رمز هاتفه. وخشي هيروي فنغ أن ينتزعوا هاتفه فعلًا في أحد الأيام ويبدأوا في العبث بهلذا وقبل أن يندفع تشانغ بوشينغ نحوه ، سارع إلى حذف سجل محادثاته مع دنغ تشينغ بالكامل ، ثم حذف اسم دنغ تشينغ المحفوظ في جهات الاتصال أيضًا


في ذلك الوقت غضب دنغ تشينغ وقتها فعلاً كم توقع —-

خرج من المقهى بوجه عابس ، وحتى عندما اعتذر له هيروي فنغلم يعره أي اهتمام ، وغادر دون أن يلتفت إلى الوراء ,' ——


نظر هيروي فنغ إلى لين تشي وتشانغ بوشينغ وهما يضحكان بسعادة ، وكاد يرغب في الصراخ بأعلى صوته

: “ أنا… أنتما … انسوا الأمر…” شرب ما تبقى من نصف كوب البيرة دفعة واحدة ، ثم وضع الكأس الضخم على الطاولة بقوة


طَق —

لفت الصوت انتباه الجميع


“ سأعترف له بمشاعري !”

—- أعلن هيروي فنغ بعزم شديد


يتبع


خلاص ارتحت ~


Erenyibo : إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .

https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي