Ch16 fec
غو رونغ : “… تاريخ ميلادي ؟”
غو رونغ قد استيقظ لتوه حين جرّه شي رونغ إلى السرير الحجري من أجل ' استجوابه '
فرك غو رونغ عينيه بحرج وسأل: “ يا الأخ لماذا تسأل عن ذلك ؟”
وقف شي رونغ أمام السرير الحجري، ويداه معقودتان بهدوء خلف ظهره، وحدّق في الشاب قائلًا: “أعرف بعض الشيء عن علم التنجيم وقراءة الطالع . دعني أرى ما إذا كان هذا الزواج بينك وبين ابن المحافظ زواجًا مباركًا حقًا .”
“……” سعل غو رونغ مرتين : “ ككح ككح لا داعي لأن تتعب نفسك من أجل أمر تافه كهذا .”
ابتسم شي رونغ ابتسامة خفيفة : “ كيف يمكن أن يكون أمرًا تافهًا؟ ألم تسمع؟
إذا لم تتوافق تواريخ ميلاد الزوجين، ستكون حياتهما الزوجية مليئة بالخلافات ، بل قد يجلب أحدهما الكوارث على الآخر . كيف يمكن أن يكون هذا أمرًا تافهًا ؟
لقد التقينا مصادفة، وهذا بحد ذاته أقدار جمعتنا . وبصفتي أخاك ، كيف يمكنني أن أقف متفرجًا وأراك تعرض نفسك للخطر ؟”
“……” { الطرف الآخر قد مات أصلًا ، فما الحاجة إلى معرفة مدى توافق تاريخي ميلادنا ؟ }
لكن غو رونغ لم يجرؤ على إخبار شي رونغ بالحقيقة. فلم يكن أمامه سوى أن يتماسك ويكذب بثقة: “ تاريخ ميلادي قوي جدًا . لا أحد يستطيع التغلب عليّ. يمكنك أن تطمئن يا الأخ !”
: “ لست مطمئنًا. أخشى أن تجلب الموت للطرف الآخر. هل سيتركك المحافظ وشأنك حينها ؟”
“…………”
لم يجد غو رونغ مفرًا ، فاضطر إلى قول تاريخ ميلاده بطاعة
أومأ شي رونغ وحفظه عن ظهر قلب — ثم سأل بتأنٍّ: “وماذا عن تاريخ ميلاد ابن المحافظ؟ لا بد أن الخاطبة أخبرتك به أيضًا، أليس كذلك ؟”
{ بالطبع لا — لكني اعرف تاريخ وفاته } لذا اختلق غو رونغ تاريخًا من عنده
: “ حسنًا، دعني أحسب الأمر لكما.”
وقف شي رونغ أمام السرير ، وحرك أصابعه وهو يتمتم ببعض الحسابات ، ثم دار حول نفسه مرتين ثم تنهد بأسف :
“ هذا نذير شؤم حقًا يا السيد الشاب، تُظهر الحسابات أنه في يوم زفافك ستواجه كارثة دموية ، وربما تقتل ابن المحافظ .”
“…………” رفع غو رونغ رأسه بدهشة : “ يا الأخ هل تعرف فعلًا كيف تقرأ الطالع؟”
ضيّق شي رونغ عينيه : “ أوه؟ إذًا أنت تعرف أن تاريخي ميلادكما غير متوافقين؟”
: “ احم.” في هذه المرحلة، لم يعد هناك سبيل لإخفاء الأمر. فلم يجد غو رونغ بدًا من الاعتراف بصراحة —-
ضاقت عينا شي رونغ بشكل خطير : “ زواج من ميت؟
يا الشاب أنت حقًا شخص عجيب. من أجل المال، أنت مستعد للزواج من ميت . كم أعطوك عائلة ليو مهرًا ؟ سأعطيك المبلغ نفسه من الفضة ، وأنهِ هذا الزواج .”
رفضه غو رونغ بحزم : “ هذا لن ينفع — أولًا، لقد أعطيتهم وعدي بالفعل ، فكيف يمكنني التراجع عنه؟
وثانيًا، أنت وأنا لا تربطنا قرابة ولا صداقة وثيقة ، فكيف يمكنني أن آخذ مالك مجانًا ؟ لا أملك وسيلة لردّه إليك .
أنا لا أسرق ولا أنهب ، بل أكسب الفضة بجهدي .”
كرر شي رونغ العبارة ببطء : “ لا تربطنا قرابة ولا صداقة وثيقة ؟” ثم قال: “إذًا، أنت مصرّ على الزواج؟”
: “ بالطبع. أعرف أنك رجل علم وأخلاق، وربما ترى في هذا الأمر شيئًا مشينًا . لكن هذه هي الطريقة التي أكسب بها رزقي . ولم أخطط أصلًا لإخبارك بهذا الأمر .”
لم يتحدث شي رونغ لوقت طويل
وحين ظن غو رونغ أنه سيتلقى محاضرة أخرى، أومأ شي رونغ وقال: “فهمت. وأنا أحترم ذلك. متى سيكون الزفاف؟”
: “ بعد يومين، في أكثر الساعات حظًا.”
: “ حسنًا. سأرافقك إلى زفافك.”
غو رونغ: “……”
———-
بعد العشاء ، غادر جيانغ تشنغ —
وأخذ غو رونغ الدواء والضمادات إلى الكهف الحجري ليغيّر ضماد شي رونغ
كان غو رونغ شخصًا مرحًا ولا يهتم كثيرًا بالتفاصيل، لكنه لاحظ أن شي رونغ كان هادئًا على نحو غير معتاد اليوم
وبما أنه خشي أن يكون هناك خطب ما في صحته، رفع غو رونغ رأسه ، ليجد الشاب الجالس باستقامة ينظر إليه، وعيناه عميقتان وثابتتان
سأل بسرعة: “ هل آذيتك للتو يا الأخ ؟”
هز شي رونغ رأسه : “ كنت أفكر فحسب. بما أنك ستتزوج قريبًا، فربما تكون هذه آخر مرة تغيّر فيها ضمادي. لذا يجدر بي أن أقدّرها .”
غو رونغ: “……”
{ أعرف أنني لا أفعل شيئًا نزيهًا تمامًا ، لكن فرصة لكسب المال بهذه السهولة… التردد ولو قليلًا سيعدّ إساءة إلى المال — وايضاً أنا أعرف قيمة نفسي جيدًا }
لذا ابتسم وقال بمرح: “ في الحقيقة أنا أجيد هذا بدرجة متوسطة فقط . مهارتي لا تُقارن بطبيب حقيقي . كانت طريقة ذلك الرجل ، جيانغ ، في علاج جروحك في المرة الماضية تبدو أكثر احترافية بكثير . لا تقلق، لقد أخبرته بالفعل كل ما أعرفه عن تغيير الضمادات . وسيؤدي المهمة بالتأكيد أفضل مني ،
وعندما أعود ، إذا كنت قد تعافيت تمامًا، فسأدعوك إلى شراب جيد . وبالطبع إذا كنت مضطرًا إلى الرحيل قبل ذلك ، فسأتذكر وعدي أيضًا . لن أتراجع عنه .”
شعر غو رونغ أنه تحدث بلباقة وبوضوح ، ولم يترك شيئًا دون قوله — لكن بعد أن انتهى، لاحظ أن الرجل المقابل لم يُبدِ رد فعل يُذكر — بل إن عينيه بدت أكثر ظلاماً
تحدث شي رونغ أخيرًا: “ حسنًا . سأتذكر ذلك. اذهب واسترح .”
أومأ غو رونغ، وجمع الدواء والضمادات، ثم خلع أرديته الخارجية وبقي برداء النوم كعادته ، وصعد إلى السرير مبكرًا
وبعد أن مرت تجربة نومهما على السرير نفسه في الليلة الماضية بسلاسة ، لم يعد غو رونغ يشعر بأي حرج
و تثاءب، وسرعان ما غطّ في النوم
رفع شي رونغ البطانية ونظر إلى الداخل كعادته
هذه المرة ، كان ذلك الشعر الأسود الناعم كالحبر ينساب بطاعة بمحاذاة خصر الشاب ، ولم يكن مبعثرًا في أنحاء السرير
وبهذا ، لم يعد هناك داعٍ إلى ترتيب شعره مجددًا
أبعد شي رونغ نظراته ، وسحب البطانية فوق نفسه ، ثم اتكأ على رأس السرير وبدأ يقرأ لفافة
لم يكد يقرأ بضعة أسطر حتى سمع فجأة حفيفًا خافتًا من الأسفل
فنظر جانبًا ، ليرى القط المخطط ، الذي لم يظهر طوال ليلة أمس ، وقد ظهر في الكهف دون سابق إنذار
كان يسير ذهابًا وإيابًا عند حافة السرير ، ويراقب شي رونغ عن كثب ، ثم قفز في لمح البصر إلى السرير ، وهبط بخفة عند طرفه ، وكأنه صاحب المكان
من الواضح أن القط اعتاد النوم إلى جانب صاحبه كل ليلة، وبدا أنه يكنّ قدرًا لا بأس به من العداء لهذا الدخيل الذي استولى على مكانه
ضيّق شي رونغ عينيه قليلًا ، لكنه لم يفعل شيئًا بعد و فوراً جلس غو رونغ الذي كان غارقًا في النوم، فجأة
: “ آ-لي، تعال إلى هنا "
وبعينين ما زالتا مثقلتين بالنعاس ، حمل الشاب القط المخطط بسلاسة بين ذراعيه ، ثم استلقى مجددًا وهو يواجه الداخل
أطل القط المخطط برأسه من عند مرفق غو رونغ، وكانت عيناه القطيتان تحملان نظرة انتصار وهو يحدق في شي رونغ
تبادل شي رونغ والقط النظرات للحظة
ثم وضع لفافته جانبًا ، وأطفأ المصباح الزيتي، واستلقى ايضاً
——-
بعد يومين ، وكما وُعد ، وصلت الخاطبة في الموعد تمامًا، ومعها مجموعة من الرجال يحملون محفة الزفاف
غو رونغ قد ارتدى بالفعل رداء زفاف أحمر زاهي
وانساب شعره الأسود الطويل ، الذي تركه منسدلًا دون ربط، على ثوب الزفاف
و جلس أمام حوض من الماء الصافي، يضع المساحيق على وجهه بعناية
أما القط المخطط فكان مستلقيًا بكسل عند قدميه، وقد اعتاد هذا المشهد تمامًا، وكان بين حين وآخر يمد مخالبه ليلهو بطرف الثوب الأحمر
وقف جيانغ تشنغ بالقرب منه، وعلى وجهه مزيج من المشاعر
وهو ينظر إلى وجه الشاب، الذي غطته المساحيق بكثافة حتى أصبح أبيض كالموت ، وكاد ألا يُعرف ، فكر { ممم … هذه الطريقة في وضع المساحيق تناسب فعلًا أجواء زواج الأشباح }
حافظ على ابتسامة مهذبة وقال: “أنا فضولي حقًا، كم دفعوا عائلة ليو من مهر مقابل أن يبذل السيد الشاب كل هذا العناء؟”
انحنت عينا الشاب الجميلتان بابتسامة لطيفة : “ ثلاثمئة تايل كاملة. لكن عليّ أن أعطي نصفها للخاطبة، لذا لا أحصل إلا على مئة وخمسين.”
: “ أوه، هذا ليس مبلغًا قليلًا.”
: “ بالطبع. لا تقلق، أيها الأخ. بعد أن أنتهي من البكاء عند القبر ، سأدعوك إلى شراب فاخر .”
“……” ظل وجه جيانغ تشنغ خاليًا من التعبير وهو يفكر { لا داعي لذلك، حقًا }
في هذه اللحظة، خرج شي رونغ من الداخل
كان يرتدي رداء أسود ، وربما قد انتهى لتوه من التأمل ، إذ بدت ملامحه أكثر صرامة من المعتاد
استدار غو رونغ وسأل: “ هل أزعجنا تعافيك يا الأخ؟ سأطلب منهم أن يخفضوا أصواتهم .”
لم يقل شي رونغ شيئًا — تقدم ، والتقط بلا تردد علبة صغيرة من أحمر الخدود موجودة على الطاولة، ثم أخذ قليلًا منها بطرف إصبعه وقال: “ المساحيق خفيفة قليلًا . دعني أضيف لك بعضًا .”
وقبل أن يتمكن غو رونغ من قول أي شيء ، كان طرف الإصبع الملطخ بالأحمر قد لامس إحدى وجنتيه برفق، وبدأ يمرره عليها ببطء ليضع أحمر الخدود
اتسعت عينا جيانغ تشنغ، وتراجع إلى الخلف بصمت
وبعد أن وضع شي رونغ اللون على جانبي وجهه ، قال : “هكذا أفضل.”
نظر غو رونغ إلى حوض الماء وسأل: “أليس أحمر أكثر من اللازم ؟”
: “ هكذا يبدو أكثر احتفالية.”
: “ فعلاً . يا الأخ أنت تهتم حقًا بكل شيء.”
“……” نظر جيانغ تشنغ إلى وجه الشاب، الذي أصبح الآن أحمر تقريبًا كـ مؤخرة القرد ، ثم أنزل رأسه بصمت
نادت الخاطبة من الخارج : “ السيد الشاب غو، لقد اقتربت الساعة المباركة. هل أنت مستعد؟”
: “ مستعد، مستعد.” و أمسك غو رونغ بغطاء الزفاف الموضوع إلى جانبه ونهض. ثم قال لشي رونغ: “ يا الأخ، عليّ أن أذهب الآن. خلال اليومين القادمين، سأضطر إلى إزعاج ذلك الرجل الآخر ليغيّر لك ضماداتك . أما الأشياء الموجودة هنا، فاستخدم منها ما تشاء ، فهي كلها لك، باستثناء الأعشاب الموجودة في الفناء، فلا تلمسها . وإذا احتجت إلى المغادرة ، فأغلق الباب من أجلي .”
وبما أنه لم يكن سوى زواج أشباح، فقد أرسلوا عائلة ليو رداء زفاف بسيط إلى حد ما، ولم يكن مناسبًا له تمامًا
ومع ذلك، رأى شي رونغ فيه نوعًا من الإشراق اللافت
ظل شي رونغ صامت ، وعيناه غائرتان مظلمتان ، وكأنه غارق في أفكاره — وبعد لحظات، قال: “سأوصلك إلى الخارج.”
كانت الخاطبة تشاو تنتظر في الخارج منذ وقت طويل
وحين انفتح الباب أخيرًا، غمرتها السعادة
لكن ما إن رأت وجه السيد الشاب المطلي بألوان زاهية حتى فوجئت : “ السيد الشاب لماذا طليت وجهك بهذا الشكل؟!”
و عندما رأت شي رونغ يخرج مع غو رونغ، فوجئت مرة ثانية :
“ وهذا السيد هو…؟”
أجاب شي رونغ: “ أنا أخوه الأكبر . جئت لأرافقه إلى زفافه .”
أدار غو رونغ رأسه ، وعندها فقط أدرك أن شي رونغ يرتدي الآن قناع خشبي
حدقت الخاطبة تشاو فيه من رأسه حتى أخمص قدميه وفمها مفتوح من الدهشة
ورغم أن وجهه كان مخفي ، فإن قامته المهيبة وفكه الحاد الواضح كانا كافيين لتلمع عيناها إعجابًا :
“ يا إلهي! من كان يتوقع أن يكون للسيد الشاب أخ أكبر بهذه الهيبة والوقار !
يا السيد هل لي أن أسأل عن عمرك؟ هل تزوجت ؟”
مرّ شي رونغ بجانبها دون أن ينطق بكلمة
الخاطبة تشاو: “……”
خفضت صوتها وقالت: “ السيد الشاب غو يبدو أن أخاك سريع الغضب بعض الشيء.”
أومأ غو رونغ موافقًا تمامًا : “ سيئ المزاج ، بل مستحيل التعامل معه . وهو يكره بشكل خاص من يحاولون تدبير زواج له. من الأفضل ألا تستفزيه .”
بدت على وجه الخاطبة تشاو علامات الندم : “ مفهوم، مفهوم. حسنًا، أيها السيد الشاب، هل نصعد إلى المحفة؟ لا نريد أن تفوتنا الساعة المباركة .”
كانت محفة الزفاف متوقفة عند بوابة الفناء مباشرةً
و بعض خدم عائلة ليو يعزفون على آلات السونا والطبول في أجواء احتفالية صاخبة
و شي رونغ وقف بالفعل أمام المحفة — وحين رأى غو رونغ يقترب ، أبعد نظره ورفع الستارة ليدخل
ثم، وسط نظرات الخاطبة تشاو وخدم عائلة ليو المذهولة، صعد ايضاً إلى المحفة
: “ انتظر—سيدي !” فوجئت الخاطبة تشاو للمرة الثالثة في ذلك اليوم، وأسرعت إلى المحفة :
“ يا سيد ماذا تقصد بهذا؟”
كان تعبير شي رونغ هادئًا وباردًا : “ حسب ما أذكر، تقضي تقاليد الزفاف بأن يرافق الأخ الأكبر العروس طوال الطريق إلى منزل العريس . ماذا ؟ هل تذكرت الأمر خطأ ؟”
تجمدت الخاطبة تشاو للحظة. “حسنًا… أمم… من الناحية النظرية، لا "
{ لكن هذا ليس زواجًا عاديًا ، بل زواج أشباح }
كان معظم الناس يرون مثل هذه الأمور نذير شؤم ويتجنبونها بكل ما أوتوا من قوة
و هذه أول مرة ترى فيها أحد أفراد العائلة لا يتجنب الأمر ، بل يصر على الانضمام إلى موكب الزفاف بنفسه
: “ ي ي يا الأخ أنت لا تتحدث بجدية، أليس كذلك؟”
كان غو رونغ متفاجئًا أيضًا، فرفع غطاء وجهه
استدار شي رونغ نحوه : “ بل أنا جاد. ألم أقل لك إنني سأرافقك إلى زفافك اليوم ؟”
: “ اووه …” حك غو رونغ رأسه بحرج
{ كنت اظن أنه مجرد توديع عابر عند البوابة. فمن كان يتوقع أن ينتهي الأمر بهذا الشكل؟ }
كان على وشك محاولة إقناعه بالعدول عن الأمر، لكن شي رونغ مد يده وأعاد غطاء وجهه برفق فوق رأسه
ثم رفع عينيه نحو الخاطبة وسأل:
“ لا بد أن محفة عائلة ليو تتسع لشخصين؟”
لم يكن صوته مرتفع ، لكن عينيه الباردة كصقيع الشتاء كانتا تحملان هيبة لا يجرؤ أحد على تحديها
وفوق ذلك، لم يكن مخطئ
فعلى الرغم من أن رداء الزفاف الذي أرسلوه عائلة ليو كان مجرد إجراء شكلي ، فإن محفة الزفاف كانت أصلية من منزل عائلة ليو نفسه ، وأفضل بكثير من أي محفة يمكن استئجارها من متجر للعربات
وبفضل براعة الخاطبة تشاو في التعامل مع المواقف، سرعان ما ضحكت وقالت: “ما هذا الكلام، سيدي؟ هذه المحفة تتسع لثلاثة أشخاص، فضلًا عن شخصين. إنه لشرف لنا أن ترافق العروس بنفسك، يا لها من مناسبة سعيدة !”
ومع ذلك، حتى لو كان الأمر يتعلق بمرافقة العروس، فإن جلوس “أخوين” في محفة الزفاف نفسها بدا غريبًا بعض الشيء
ولم يكن خدم عائلة ليو قد رأوا شيئًا كهذا من قبل. لكن مهمتهم كانت تقتصر على حمل المحفة إلى وجهتها، ولم يكونوا معنيين بما يحدث داخلها. وبما أن الخاطبة تشاو لم تعترض، استأنفوا العزف الاحتفالي والضجيج من جديد ….
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق